رواية اين لقياك الفصل الحادي عشر11بقلم مريومة محمود


رواية اين لقياك الفصل الحادي عشر11بقلم مريومة محمود

"مسئوليتك ازاي يعني؟!" 

بعد م نادر استوعب كلمته دي
حمحم

وبعدها وقف بعد م كان ساند ع العربية 

"اقصد مسئوليتي لحد م نلاقي كامل
لان القضية دي 
انا متوليها

عشان كدا قلتلك انك مسئوليتي" 

بصتله بشك
واحساس اتسلل جواها غريب

كانت مبسوطة ومطمنة ف وجوده اوي

بص نادر ع روان الي مشغولة ف الفون وقال ل فريدة
"اي رأيك عقبال م اختك تخلص الي هي فيه
نروح انا ونتي هناك نجيب درا من عم الحج الي قاعد هناك دا

الحقيقة من ونا فوق ريحة الدرا لزقت ف مناخيري مش راضية تطلع

ممكن تشاركيني؟" 

بصت ع روان وبعدها بصت ل عيونه الي بيلمعو
ومستني ردها
بعد م خدت نفس عميق

"تمام مفيش مشاكل" 

لاحظت ان معاه
التقل الي كان ف لسانها بيخف
وبتقدر تتكلم طبيعي

بتبق عايزة تتكلم معاه
عشان كدا بتتفادى التقل دا وتقدر تتكلم
ويمكن دا احد الاسباب الي وصلها للمرحلة الكويسة دي من النطق

مشيت جمبه وكانو لازم يعدو الطريق عشان يروحو لبتاع الدرة

ف وقفت على الرصيف وبصت يمينها وشمالها وهي خايفة

مشتيها بطيئة
عقبال م توصل هتخبطها اي عربية معدية

بصلها نادر ولاحظ خوفها
ف هي قالت
"هرجع مكاني 
ونت هاتلنا تمام؟" 

لفت عشان ترجع بس هو زقف قدامها
رفعت راسها تبصله بسبب فرق الطول

وهو قالها
"انا جمبك
هنعدي الطريق مع بعض تمام!" 

فضلت بصاله شوية 
وتحديدا لابتسامته الجميلة اوي دي

وبعدها فاقت من شرودها وهو بيقول
"هاا
قولتي اي" 

بصت للأرض وبعدها بصت للطريق وراها
واتنهدت وقالت
"العربيات هنا سريعة
مش بتستني
ونا خطوتي زي منت شايف
سلحفة
عشان كدا مش هعرف اعدي
ف عدي انت هاتلنا" 

بصلها نادر بتفكير وبعدها بص على الطريق والعربيات
جري للطريق وفريدة صوتها طلع ل عربية تخبطه

لقته واقف بيوقف العربيات الي بتيجي
لحد م عمل زحمة مرور

وبعدها قربلي بنفس الابتسامة
"ها وكدا
هتعدي؟" 

برقتله فريدة من الي عمله 
"انت عملت اي
الزحمة دي هتتفك ازاي" 

"متقلقيش
ظابط المرور الي هناك دا هيتولى الامر
المهم انتي تبقي مرتاحة

مكانتش فاهمة اي اللطف الي بقا فيه دا
قبل الي حصل كان لا يطيقها ولا يطيق اسمها
وهي كمان
اي الي اختلف

بصتله زبدأت تمشي 
كانت خايفة بسبب نظرات الكل ليها
الي عمله نادر خلى العيون عليها

كانت هتقع ولكن نادر كان جمبها ف مسكت ف دراعه
واخيرا وصلو ع الرصيف بتاع بياع الدرة

وقفت جمب الراجل بحماس لانها بتحب الدرة اوي
" عمو
حطلي واحدة"

بصلها الراجل ب ابتسامة
"عنيا يبنتي حاضر" 

قرب منها نادر
"ونا
مش هتطلبيلي معاكي" 

"لسانك كلو القطة
اطلب ل نفسك!" 

نادر فرح اوي ان لماضة زمان رجعتلها
وراح بالفعل طلب ٥ 
بصتله فريدة
"انت هتاكل دا كله؟" 

"ايوا 
عندك مانع؟" 

قالت ف نفسها 

"ما شاءالله 
اما انا الكوز الواحد بقعد فيه يوم كامل
جايب المعدة دي منين" 

طبعا كل م تهمس
لازم نادر يسمعها

ف ضحك على كلامها ومردش عليها
بعد م الراجل خلص حطهم كلهم ف كيسة واحدة

بس فريدة اعترضت 
وخلته يحط بتاعتها بس ف كيسة لوحدها

ضحك نادر ع تصرفها وحاسب عليهم وبعدها رجعو تاني هو وفريدة الي كانت مبسوطة اوي

خلصت روان مكالمتها واتفاجئت ب انهم واقفين معاهم درة
"انتو جبتوهم منين" 

قالت فريدة وهي بتاخد قطمة من الكوز بتاعها
"من عمو الي هناك دا" 

بصت روان على مكان م شاورت فريدة
"انتي عديتي الطريق ي فريدة؟"

بصلها نادر
"ملاحظتيش الزحمة الي كانت من شوية" 

"لاحظتها بس مشوفتكوش
المهم عايزة كوز
معملتوش حسابي؟" 

ضحك نادر وبص ل فريدة الي مستمتعة ب الدرة وطلع واحد من الشنطة
"دا ليكي" 

طلع كمان واحد ليه وادى الباقي الش ف الشنطة ل روان
"دول للباقي الي فوق
عيب نجيب كلنا من غيرهم" 

ابتسمت فريدة اوي
انه افتكر عيلتها
وهي مفكراه مفجوع وهياكلهم لوحدو

بص نادر ل فريدة
"انا زيك
ممكن افضل طول اليوم باكل ف دا بس ع فكرا" 

بصت جمبها ب احراج انه سمعها
قالت روان
"بما انك عملت حسابهم
ف خليهم معاك هطلع انادي عليهم نقف ناكل مع بعض اي رأيك؟" 

"فكرة ممتازة والله" 

بالفعل روان طلعت وفضل نادر وفريدة

الي كانت بتاكل ف صمت
ونادر كان ساند ع العربية وبياكل وهو عينه عليها

الجو كان مشحون نوعا ما بنسبة ل فريدة
ف كانت بتاكل وبتبص ع الطريق عشان توترها يقل

اتكلم نادر
"لمضاتك رجعت
ودا شئ باسطني جدا" 

بصتله فريدة
"الله يرحم
ايام م كان كلامي بيجرح القلوب" 

"ايام بق
بس حاليا
انا بحب لمضاتك اوي" 

ف اللحظة دي فريدة شرقت من كلمته وبدأت تكح

اما هو اتحرك بسرعة وطلع ماية من عربيته وادهالها
قالتله وهي بتكح
"منك لله
هتموتني" 

شربت وهو قال بنفس الابتسامة
"الشر عليكي" 

فريدة بعد م شربت مسحت بقها بكمها
وبصتله ومبقتش فاهمة لي كلامه بيوترها كدا
لي قربها منه بيوترها اصلا

اخيرا والدها ووالدتها نزلو ومحمد مكانش موجود
قال اللوا
"مكنتش تتعب نفسك يبني والله" 

"ولا تعب ولا حاجة
دي حاجة بسيطة بمناسبة ان فريدة رجعتلها لماضتها" 

"ايه!" 

"ااقصد بمناسبة انها بقت زي الاول الحمدلله" 

ضحكت فريدة وحطت ايديها ع بقها عشان محدش يلاحظ بس نادر لاحظ وعمل نفسه مش واخد باله

كل واحد كل الدرة بتاعته وهم بيتساهرو وبيهزرو وقضوا وقت لطيف وبعدها نادر قرر يتحرك كفاية كدا

ركب العربية بعد م سلم ع الكل وبص ل فريدة وغمزلها
"كلامنا لسة مخلصش ي لمضة" 

واتحرك بعربيته اما هي عقدت حواجبها ب استغراب من كلامه

ولكن مدتش اهتمام وكملت ف كوز الدرة بتاعها
روان سندتها وطلعو بيتهم وكل واحد راح يرتاح

نادر وصل بيته وهو مخنوق ومبسوط
مبسوط لانه اطمن عليها
ومخنوق لانها مش جمبه

هو عايزها جمبه وقصاد عينه طول الوقت 
بس دا مستحيل

مش هيعترف
ولا حد هيعرف

مينفعش يتجوز
مينفعش يكون عيلة اصلا

هو مش هيقدر يتحمل لو خسر حد زي م اللوا ايمن اتحمل

مش هيقدر
قرر انه هيكتفي ب انه يشوفها من بعيد وهي مبسوطة
وميقربش اكتر من كدا

لا هو عايز يتعلق بيها اكتر
ولا عايزها تتعلق بيه

لازم يبعد

ادهم رن عليه عشان قضية كامل
ويعرفو انهم موصلوش لاي خيط يوصلهم بيه
كامل زي ميكون اختفى تماما
ملهوش اي اثر

ودا مخوفهم اكتر
ممكن خطته الجاية
تبق اوسخ م الي فاته كلهم
محدش عارف هو هيقصد مين وكام واحد ف خطته المرادي

بعد م خلصو كلام ع كامل قال ادهم
"ها ي عم الحبيب
مش ناوي" 

"ناوي اي" 

"ناوي تدعك المواعين؟ 
اي ناوي اي دي ي نادر
اقصد ع حوار فريدة" 

"بس حوار فريدة خلصان اصلا" 

"يعني اي خلصان معلش" 

"يعني انا مش هجازف بيها ولو واحد ف المية
انت عارف مدى خطورة الموضوع 
وعارف قد اي انا هيكون ليا اعداء يمكن اكتر من اللوا ايمن
ف لي اخاطر بيها" 

"طب منا زيك ي نادر
هل بق بفكر زيك
بالعكس
دنا عايز اتجوز واجيب عيل واتنين وعشرة
لي
لان القدر والقضاء بتوع ربنا
انا مش همنع حاجات حلوة كتير ف حياتي
عشان مجرد شوية خوف بس متملكين مني

ربنا الي جمعكو
هو الوحيد الي هيقدر يفرقكو
غير كدا انسى
لا عدو
ولا صديق حتى

الامر ب ايد ربنا وبس
بلاش هواجسك دي الله يرضى عنك
وفكر كويس ومتكسرش قلبك

انت لسة ف البداية
متقتلش المشاعر دي ب سكوتك عنها
صدقني هتتعذب

ويوم م فريدة تتجوز غيرك وتستقر معاه
وقتها هتندم ندم عمرك انك ضيعتها من ايديك

يالا هقفل عشان مشغول
سلام" 

قفل نادر معاه وهو مقتنع ب كلامه جدا
بس احساس الخوف كان اقوى من احساس القناعة الي جواه

خايف يخسرها
لانه لو خسرها

هو هيخسر نفسه معاها ومش هيعيش
هو مش عايز دا

عايزها تكون بخير حتى لو بعيدة عنه
انما طول م هي معاه

ف ناقوس الخطر ممكن يدق ف اي لحظة
وممكن تتسحب من حضنه

ويخسرها زي م ابوها خسر اختها
مليكة

وقتها هو هيبق مبسوط كدا انه سمع كلام ادهم
لالا
مش هخسرها ومش هعرض نفسي للخسارة دي اصلا

انا عندي اشوفها بخير قصاد عيني
افضل مليون مرة من اني اشوفها بخير وهي ف حضني

امانها الحقيقي مع حد بعيد عن شغلانة زي شغلانتي

امانها مع حد آمن
مش زيي
الموت محاوطه من كل الجهات! 

اما عند فريدة

ف تفكيرها ف نادر مكامش بيبطل
مش عارفة امتة اتملك منها كدا

شعور الامان الي بتحسه بوجوده

وبيختفي لما بيختلي هو كمان
لي دا كله

لي الاحاسيس دي كلها

مر تلت ايام
والوضع كان مستقر
وفريدة اتحسنت اكتر ومبقتش محتاجة حد يسندها

كانو قاعدين كلهم قدام التلفزيون ومحمد كان ف اوضته

وفجأة

صوت ضرب نار
ف بيتهم

قامو وصوتو ومحمد طلع من اوضته جري
وهو شايف الشبابيك بتتكسر من الطلق

خد عيلته كلها دخلهم اوضته لانها بعيدة عن الشارع الرئيسي وقفل الباب
كلهم كانو مرعوبين 

كانو حاسين ان دي النهاية
كامل مش ناوي يسكت غير اما يطربقها فوق دماغهم

مكانوش عارفين يعملو اي
صوت ضرب النار كان بيعلى

وكسر كل حاجة برا
اللوا طلع موبايله يرن على اي حد من المديرية يلحقه

رن ع العميد مجدي
ولكن مردش عليه

فجأة افتكر نادر
ودور ف فونه ع رقمه بس رقمه مكانش معاه

معقول كانو مع بعض الوقت دا كله ومخدش رقمه
افتكر ادهم

ورن عليه 
ورد بسرعة ادهم

قال اللوا برعب
"ادهم
الحقنا ي ادهم
رجالة كامل محاوطة البيت ونازلين فينا ضرب نار
كلم اي حد من المديرية هنا
كلم نادر انت معاك رقمه 
بسرعة الله يرضى عنك" 

ادهم اتفزع من مكالمة اللوا ليه وحاول يهدى فيه وقفل معاه ورن ع نادر

الي رد من تاني رنة
قاله ادهم
"روح بيت اللوا ايمن بسرعة ي نادر ونا جاي اهو
رجالة كامل هناك وبيضربو ع البيت نار
عيلته كلها ف خطر ي ناادر اتصرف بسرعة" 

نادر قام وقف ومردش ع ادهم وركب عربيته وجري ع بيت فريدة

كلم القوات وهو سايق وفهمهم الخطة عشان ميقدروش يهربو

اما عند اللوا ايمن
فجأة ضرب النار هدى

فضلو ربع ساعة ولكن مكانش فيه اي صوت
قال محمد
"خليكو هنا
هطلع اتفقد المكان" 

منعه ابوه
"لا
محدش هيطلع
نادر زمانه على وصول 
مجرد م يوصل
هنفتح الباب 
غير كدا
انا مش هضحي ب ضفر واحد فيكو
سامع" 

محمد سكت وسمع كلام ابوه
والقلق كان مالي قلوبهم

هم هيفضلو عايشين ف الرعب دا كتير
لحد امتة
لحد امتة بق
مش هيعيشو زي باقي الخلق

هو اللوا غلط ف اي طيب طول حياته
عشان بس اجتهد ووصل لحلمه

عشان يوصل لحلمه يدفع تمن ملهوش ذنب فيه
تتقتل بنته وهي لسة طفلة بضفايرها قدام عنيه

تتخطف بنته التانية وتتعذب 
دا لي
عشان اي

حلمه ومنصبه
خلاص
قرر

لا حلم
ولا منصب
مجرد م المهزلة دي تخلص
هو هيستقيل

ويهرب
يروح لاي حتة
بس تكون بعيدة عن هنا هو مش هيتحمل اكتر

بعد ربع ساعة كمان وصل نادر
دخل البيت الي كان مفتوح

ازاز الشبابيك كان مكسر ع الارض
الطلق ف كل حتة ومخرم الحيطان
البيت متبهدل

قلبه كان ملهوف على فريدة
كان خايف ل يكون جرالها حاجة

ف بدأ نادر ينادي عليهم
ولما اللوا سمع اسمه بصوت نادر
فتح الباب بسرعة

خرجو ورا بعض واما شافو نادر
احساس الامان اتسلل جواهم
خصوصا فريدة الي دموعها منشفوش

مجرد م لمحت نادر
حست ب امان رهيب وقلبها استكان بطريقة غريبة اوي

قرب نادر بسرعة اول م شاف اللوا
"انتو بخير
اتأذيتو
حد جراله حاجة" 

قال اللوا
"لا احنا الحمدلله بخير
كامل مش ناوي يجيبها ل بر ابدا" 

بص نادر ع فريدة ولما لقاها بخير
قلبه ارتاح ونبضاته استقرت
ولكن لما شاف دموعها
ف قلبه وجعه اوي
كان عايز ياخدها ف حضنه يطمنها انه جمبها
وانه مش هيسيبها مهما حصل

بس مينفعش

اتنهد وحط مسدسه ورا ضهره وبص ع القوات بمعني انهم يفتشو كويس

بص نادر ع اللوا
"انتو حاليا ف خطر
ف لازم تسيبو البيت دا فورا لحين القبض ع الكلب دا" 

"وهنروح فين؟" 

قال نادر بعدم تفكير
"هتيجو بيتي طبعا
هم عارفين ان دا بيت ظابط
واكيد متأمن
ف هيخافو يقربو ليكو" 

بص اللوا ع عيلته زي الي بياخد رأيهم بس دا مش وقت اخذ آراء
دا وقت تنفيذ وبس

بص ع نادر بعد سكوت وقاله
"طيب هنيجي معاك
المهم نبق بخير
بعد الي حصل انهاردة 
انا مش هضمن اقعد ف البيت دا ثانية
محدش عالم كانو ناويين يعملو اي" 

"مكانوش ناويين يعملو حاجة
كانو بيهوشو بس وبيخوفوكو

لان لو هيعملو
مش هيبق ع الملاء كدا
خصوصا انهم عارفين ف اي لحظة انت هترن ع المدرية تطلب قوات

عشان دا كدا كان مجرد تهويش منهم بس عشان يسللو الرعب جواكو

ولو فضلتو هنا
ف هيفضل ف التهويش دا لحد م يسلب الاطمئنان منك نهائي
ووقتها هيقدر يتخلص منك ومن عيلتك بطريقته هو

عشان كدا
لازم تيجو معايا

ومتقلقوش
بيتي هيبق متأمن من كل الجهات
هحط قوات مختصة

وحراس مدربين على اعلى مستوى
انتو معايا هتبقو ف امان لحد م الكلب دا ينقبض عليه" 

اطمن اللوا بسبب كلامه
وكل واحد دخل يحضر شنطته

خرجو ل نادر واول حد خرج كانت فريدة

بصلها
"انتي كويسة؟" 

هزت راسها وهي بتتنهد وبعدها اتكلمت
"لامتى
لامتى هنفضل ف الدايرة دي 
لامتى هنفضل بنلف فيها
انا تعبت بجد 
اعصابي انهارت مش قادرة اتلم عليها
انا مش عارفة اعيش طبيعي ينادر ونا حاسة ان ممكن ف اي لحظة اخسر حد من عيلتي
او اخسر نفسي

مش مهم نفسي كدا كدا محدش هيهتم
بس لو انا خسرت حد من عيلتي بعد مليكة
ف انا مش هعرف اعيش ي نادر" 

ف اللحظة دي دموعها كانو زي الشلال
نادر كان نفسه ياخدها ف ضحنه ويطمنها

بس سكت حتى مرضاش يقلها كلمة تطمنها
كل الي قاله

"متخافيش
انتو ف بيتي هتبقو ف امان" 

خرجو كلهم وركبو عربية نادر وكان وراهم كذا عربية حراسة

والقوات فضلت ف بيت اللوا عشان التحقيق

نادر خدهم بيته
وعرفهم على كل جزء فيه

بيته كان واسع
تلت اوض

والد فريدة ومراته خدو اوضة
وروان وفريدة اوضة

ونادر قرر محمد هيبات معاه ف اوضته
هي كدا كدا واسعة

دخلو شنطهم وارتاحو

اما نادر ف مكانش مرتاح
طول مهو شايف دموعها كدا
هو عمره مهيرتاح

عايز يعمل اي حاجة
اي حاجة مقابل انه يشوف فرحتها ويملى قلبها امان

بس مكانش عارف يعمل اي

الزفت كامل مش عارفين يمسكوه
بس قرر انه هيمسكه لو كان تحت سابع ارض

مر وقت
وادهم كلم نادر الي بلغه ان عيلة اللوا ف بيته

وصل ادهم بيت نادر وكان ملهوف ل يكون حصل ليهم حاجة

ولكن نادر طمنه
قعد نادر مع ادهم 
وقال ادهم
"طلبت منهم هناك ينقلوني. المديرية هنا
لازم ابق معاك ف القضية دي

مينفعش السكوت اكتر من كدا" 

ابتسم نادر
"كويس انك عملت كدا والله
انا فعلا كنت محتاجك اوي

الوضع بقا صعب خصوصا بعد الهجوم الي حصل دا
نفسية اللوا وعيلته بقو زي الزفت

محتاجين نلاقي اللو.اطي دا ف اسرع وقت" 

"هنلاقي
هنلاقي
الاول بس هنراقب كاميرات المراقبة القريبة من بيت اللوا
لازم نمسك اي خيط يخص الي ضربو النار دول
لانهم من طرف كامل
واكيد هنعرف نوصله من خلالهم
ف لو جبنا واحد بس من الي ضربو النار
بطريقتي هخليه يعترف بكل حاجة" 

ايد نادر ادهم وبالفعل بلغو اللوا بالي هيحصل ومشيو عشان يبدأو تحقيق

راجعو كاميرات المراقبة ولاحظو انهم ملثمين زي الي كانو خاطفين فريدة

كانو راكبين عربية نص نقل من غير نمرة
شالو النمرة عشان ميعرفوش يوصلو للعربية

فضلو متتبعين كاميرات المراقبة الي ع الطريق كله لحد م يشوفو العربية استقرت فين

بالفعل قدرو يعرفو مكان استقرارهم
واتحركو

ولما وصلو

كانو قاعدين ف مكان زي صحرة وبياكلو

طبو عليهم نادر وادهم
ولحسن الحظ
قبضو عليهم كلهم

ادهم ونادر كانو مبسوطين بحاجة زي كدا
لانهم كدا
مسكو طرف الخيط
الي هيوصلهم لكامل

القوات خدت الملثمين ع القسم
وادهم ونادر ركبو عربية نادر ومشيو وراهم

كان نادر سايق

ف قال ادهم
"كلها حاجات بسيطة ونلاقي الو.اطي
مجرد م يقع ف ايدي قسما بالله لاوريه

وبعدها بق
هكمل نص ديني واتجوز" 

بصله نادر وهو بيسوق بنص عين
"ويترا مين المنحوسة دي الي هتتجوزها" 

بصله ادهم ب ابتسامة وقار
"فريدة" 

ف اللحظة دي وقف نادر العربية وبص ل ادهم
"تتجوز مين يعنيا؟!" 

تعليقات



<>