رواية سجين الحب الفصل الخامس عشر15بقلم زهراء الحريري


رواية سجين الحب الفصل الخامس عشر15بقلم زهراء الحريري

ســـــــــــــراج
‏هاي التختلف ماتشبه النسوان 
هاي الهوى تجيبه تحطه بالريه الأنوثه الطاغيه وايقونة الحلوات وبنفس الوقت رجال هم هي 
هاي التحتويك منين ماتندار 
وهاي الما تحملك بيوم منيه

  ••----------- ♡♡♡♡ -------------••

((عودة مختصرة بالاحداث لبيت آصف)) 

اثيـــــــــــــــلة

ڪاعد على القنفة وكوثر يمه مرتجيه بيدها على رجله تاكل من الكرز وتلعب بتلفونه وهو يمسد على راسها ويباوع على الاخبار بالتاب حاطه على رجله الثانية

اكل من العنب وعيني عليهم اجت زمزم من الطرمة جانت تغسل بيها وتخلصها سوالف على الباب ويا لؤي 

دحكت عليهم ما عاجبها كعدت بسدي عيونها على كوثر وتحجي همس وياي

زمزم:- هذه الفطيرة موووتتني 

كتلها عوفي اختج انتي زعلانة من ابوج خوما تزعل وياج

ـ اي اثو خاتون والله دفاعج هذا مو فارغ بس لا تحبينه رجعتي

كفختها على راسها 

ـ يول شنو هالحجي احترمي 

صدت على كوثر كالتلها

ـ شنو نسيتي شمرتي روحج من فوك السطح بسببه

كوثر دحكت على ابوها ورجعت تعض بشفتها لزمزم تا تسكت لا تذكر ابوها ويرجع يحجي عليها

ـ جبانة ام فلس 
بسببه شمرتي نفسج ونكسرت رجلج 

دحك عليها اصف بطرف عينه ورجع عيونه على التاب مركز ومزعوج الظاهر ما عاجبته الاخبار 

زمزم:- شو ما عاجبه وجهه صاير بيه خسوف

مديت ايدي ورا اكتافها مررتها على وجهها سادة حلكها وادحك على آصف صدك دا يضعف يوم بعد يوم حتى اعظام وجهه بارزة

نزلت عيني على زمزم صافنه عليه والدمعة تلمع بعيونها سوت نفسها تثاوب وهي تمسح الدمعة

زمزم:- يلا بعد خلي ندخل ننام؟ 

كتلها ادخلي نامي احنا بعدنا 

دخلت قبلنا مصطفى غفى وهو متمدد بالكاع نهضت طفيت البلازمة 

ـ آصف شيل مصطفى دخله للغرفة

طفى التاب بعد كوثر عن رجله وهو يبوس راسها دنك شال مصطفى وهو يبوسه بحنكه ورقبته 

رجع على كوثر شالها وهو يثبت رجلها بيده حاضنته بخوف من اكتافه نزلها على سريرها كال بسرعة بوسة بابا باسته بوجهه 

دحك على زمزم اللي مغطيه تا راسها 
رجع عليه يحجي بهدوء كال

آصف:- مازال زمزم نايمة يلا تعالي للغرفة

زمزم:- ترى كاعدة واسمع اثو لفراشج وانت لغرفتك 

آصف:- اذان لو رادار 

رفعت الغطا العيون والخشم صايرات حمر عقد حواجبه سألها 

ـ شنو بابا جنتي تبجين! 

زمزم:- على شنو أبجي 
بس تحسست من ريحة المنظفات 

راح عليها بسرعة غطت وجهها عبن يريد يبوسها تمدد بسدها وهي تصيح ترى ميصير حسره انام على سريري تجي تاخذه 

اجت تنزل وقيدها بحضنه كال اثو طفي الضوه خلي انام 

اثيلة:- اوووف منك انت وبنتك

ردوا اثنينهم نفس الرد 

ـ شنو معاجبينج استاذة اثو 

النوب رجعت تتكاون وياه تريده ينزل من سريرها سد حلكها بجفه خلاها بس صوت انن انن اطلع ليما غفوا 

الصبح اني مسطورة من النعاس اريد اريكهم وارجع انام وهما الهم ڪونه حتى على الصمونه تكاونوا يصيح زمزم عوفيني اتزقنب وولي وهي تجاوبه منو مانعك بس جيب هاي صموتني المكسبه

اخذتها منهم كتلهم اخذوا غيرها هاي الي بسرعة اخذتلها صمونه دور بين الصمون هذا الفرن مو شي دائماً بيضة صمونته وهو يحبها مكسبة انطيتها اله من جوا الميز تريك بيها 

رفع استكان الجاي شربه دفعه وحده ونهض حاولت تقلده احترك حلكها عافته كالت عمو لؤي يكول ابوج يطك بيه بلاعيمة لان طول اليوم يصيح وينبح

سكتت سادة حلكها خزرتها واني اجر اذانها من فوك الحجاب

اثيلة:- لسانج يول 

زمزم:- والله هذا عمو لؤي يكول مو اني

كفختها على راسها كتلها يلا استعجلي راح يجي الخط

بالعشرة كعدت حتى اسوي الغدا مصطفى وڪوثر كاعدين يتريكون خلصوا طلع هو للطرمه يلعب وهي كعدت بالصالة تقرأ 

اسمع صوت مصطفى يصيح اجى بابا اجى بابا

دخـل آصف استغربت رجعته بهذا الوقت تقدمت عليه سألته

ـ شعجب راجع خوما صاير شي

تقرب براسه حجى قريب مني 

ـ ترى مو وضع هذا اخلص العمر صايم حسي بيه 

راح على ڪوثر كعد على القنفة حضن كتفها 

آصف:- بابا عند سالفة ويا امج اريد استفسر منها

دحك عليه وما فاهمه هي شنو دخلها

آصف:- من تجي زمزم لا تحجين كبالها تضوج ويصعد سكرها

ابتسمت بشقاوة مدت ايدها تمشي بصابعها على صدره دخلت ايدها بجيب القميص فاتحه حلكها مغمضه عيونها تك عين تتلمس بالفلوس سحبت 25 اخذتها مسحت بيها حلكها بحركة السحابه

ضحك هو يحضنها صاك اسنانه مخطوف عقله بحركتها 

بعدها من حضنه دحك على وجهها وبين عيونها مسوي نفسه مركز وعاقد حاجبه كالها شنو هاي عندج نقص بالدي ثري 

نهض راح فرشلها فراش بره ورجع عليها شالها كالها تعالي للشمس طلعها للطرمه كعدها وحط كتابها والدفتر ومحفظة الاقلام يمها ونطاها تلفونه كالها بس يطلع اخوج اتصلي على تلفون امج 

اجاني يركض سحبني من ايدي

آصف:- تعالي اسولفلج سالفة 

دخلني للغرفة قفل الباب واجى حضني بقوة واني ابعده بيه 

أثيلة:- اصف وخرر

رجع راسه قليل ليورة كال ها شنو مو اتفقنا نبدي بداية وصفحة جديدة

ابتعدت عنه واني اتنفس بخوف كتله اي كولت هيج بس 

ـ بس شنو؟ 

ـ بعدني ما مستعدة اصبر عليَّ 

ـ حددي اشكد اصبر ويمتى تستعدين من اموت هووو شبقى بالعمر تا اصبر وانتظرج تستعدين

صديت بوجهي عنه كضب اكتافي مقربني عليه

آصف:- اثو حبيبتي والله محتاجج 

بعدت ايده اريد اطلع سحبني حضني حاول وياي ارجف مو بيدي ڪل شي يرجع لراسي

رفع راسه من سمع صوت شهڪاتي ابتعد عني يمسح بوجهه رفعت الغطا استر جسمي لبس ملابسه ويرفع بشعره ساڪت بس العصبية واضحة من حرڪاته

آصف:- خلي نحجي شنو سبب هالنفور مني

اثيلة:- كتلك مو مستعدة احتاج وقت خفوا عليَّ كل شي اجى على راسي ضربة وراء ضربة 

دنك راسه حاضنه بجف ايده شمر نفسه على السرير قريب مني

آصف:- مشتاقلج والله 
اتفهمي وضعي، ترى اكدر اتزوج واتخلص من حاجتي بس اني احبج اثو وما اڪدر اشوف نفسي ويا غيرج انتي الوحيدة سعادتي صح صرت الج جرح اعترف سوالفي وياج ما تنغفر بس انطيني فرصة اڪفر عنهن وياج خليني اداوي هالجرح  

مال براسه على كتفي سانده يدحك بوجهي رفع جف ايده يمشي اصابعه على حواف وجهي 

آصف:- ڪل فرصة ترجعج لحضني حاولت استغلها والله بعدج عني يطوي عمري اثو اني احبج شلون تجذبين حبي الج

اثيلة:- ما جذبته

آصف:- عيونج ونفورج هذا شنو تفسيره؟ ترى ميت بيج وانتي تصديني يول سنين منتظرج هذا الانتظار ما فهمج اشكد احبج

بقيت ساڪته تهند وهو يرفع نفسه حدر من السرير مشى بتجاه الباب كعدت واني رافعة الغطا لكتافي

اثيلة:- حبك لسمر هو الحاجز بينا

وڪف بمكانه دار وجهه عليَّ عاقد حاجبه

آصف:- ڪل هذا صبري وياج وبعدج تفڪرين احب سمر!! 

اثيلة:- مو تفڪير واضح عليك

آصف:- شنووو الواضح لا تخبليني 

رجع عليَّ ڪعد كبالي 

آصف:- والله ما عاد احبها من يوم حبيتج حبها تلاشى والرب المعبود ما احبها احبج الج انتي مو حب اعشقج شنو تردين اسوي تا اثبتلج 

بقيت ساڪتة شي بداخلي يرفض يصـدكه واقتـنع بڪلامه دحك على الوقت بتلفونه كال ما اڪدر اتأخر لزوم ارجع 

تقرب باسني براسي كال من ارجع نتفاهم حط جف ايدي على صدره بين اضلاعه

ـ هينا مكانج بالنفس والله وتالله وغيرج ما احـب غير بناتي 

طلع واني رجعت ظهري على السرير تا الغدا ماڪدرت اسويه رجعت عليَّ الرجفة من اجى طلبلهم توصيـل ماڪدر يحجي وياي بسبب زمزم اللي صرت احتمي بيها منه وانقهر على نفسي وعليه هو هم

خلص الاسبوع يجي بالعشرة ساعة ومرات ساعة ونص يحاولي وياي بدون فائدة عجز شلون يخليني اتقبله ومن زمزم بالبيت مايڪدر يخاف عليها تضوج وڪوثر مستغلته 

تواصلت ويا أم آدم وشرحتلها اللي ديصير بينا 

اثيلة:- اني ما أكرهه... وهذا اللي  متعبني لو اكرهه جان الموضوع أسهل واعرف شنو أريد، أحس اڪو بداخلي شي ينكمش ويرفض قربه قبل تا لا أفكر بيه ما اڪدر اصدكه واقتنع 

نفس:- وهو من ترفضينه شنو رده يأذيج؟ 

اثيلة:- لا أبداً بس عقلي بعده عايش بكل شي صار بينا ما اعرف نفسي اني احبه لو ما احبه كل مرة احس بشي 

ما اڪدر اتحمل وجوده مرات افڪر  انهزم منه بس ارجع لعقلي

نفس:- اسمعيني زين اللي ديصير وياج مو دليل ما تحبين زوجج جسمج يتذكر الألم قبل عقلج  وترفضينه لان بعدج ما تجاوزتي اللي صار

 تنهدت بحيرة نزلت عيوني ادحك بالكاع بضياع كتلها

اثيلة:- يوميه يحاول وكل مره اصده أحس دا أظلمه وهو هم يظلمني من يطلب مني شي  ما مستعدة اله

نفس:- لازم توقفون حربكم هاي لخاطر جهالكم بعدين لخاطر انفسڪم، آصف لازم يفهم اصلاح زواجڪم مو بالقرب منج حتى يتأكد رجعتي اله وانتي لازم تفهمين إن الشفاء مو معناه كل شي اختفى

لازم تبنون العلاقة بينكم من جديد مو ترجعونها مثل قبل فرق جبير بين الاثنين 

اثيلة:- شلون يعني؟ 

نفس:- خلوا القرب بالبداية مو جسدي خلي يثبتلج بالأيام انت بأمان وياه حجي احترام صبر  مواقف ثقة ومن عقلج يقتنـع بيه تغير گلبج راح يلحك قرار عقلج 

سكتت بعدين كالت 

ـ لا تضغطين على نفسج خليها بالنص لا تكولين لازم أرجعله ولا تكولين مستحيل أرجعله مهما سوى خلي الأيام الجاية هي اللي تجاوبج

بالمقابل لا تستخدمين نفورج كعقوبة اله ترى اعرف بيج ماخذتها هم من جانب عقاب اله 

ابتسمت كتلها اي والله صح مرات هيج افڪر 

بقت وياي بشكل يومي شنو يصير احجيلها وهو هم وصلتله كلامها مرات نحاول نلكى وقت نكعد بيه وحدنا نسولف وزمزم تسويلنا مداهمة يوميه مجفلتنا اني اريد انسى دكاته هي ترجع تذكرني

بيت ارغد اجوا كعدوا ببيت يونس من تروح عليهم ساعة العصر اخلصها احجي ويا آصف بالتلفون 

بلش القبول ناحيته عندي كل الأشياء البسيطة بيومي صارت مرتبطة بيه من أشوف ملابسه وهو طالع من البيت اتذكره من اسمع صوته وضحكته اتوتر من اشوفه يلعب ويا مصطفى وكوثر اراقبه سوالفه وكوناته هو وزمزم صارت ونستي ودائماً أتسال شلون نفسه سبب اماني وخوفي 

نفس:- جهاز الانذار بلش يهدأ لان آصف حسب كلامج قلل الضغط  وصار بينكم تواصل روحي عكس اول ايام التواصل بينكم مرتبط بالمطالبة بالقرب الجسدي

ومن بديتي تربطين تفاصيل يومج بيه وهذا بحد ذاته مو دليل كافي ان الجرح انتهى كتلج قبل التعافي مو خط مستقيم يجي يوم تحسين بقربه وارتياح وباليوم الثاني يرجع الخوف أو النفور لا تفكرين هذا معناه رجعتي لنقطة الصفر 

ـ يعني اذا ضجت من قربه شن…

قاطعتني وهو تجاوب كانها عارفه شنو سؤالي

ـ لا تعتبرينها فشل اسألي نفسج شنو اللي حفز هذا الشعور؟  تعب لو ذكرى لو ضغط لو مجرد حاجة لمساحة شخصية

زين اثيلة من آصف يبتعد عن البيت يوم ڪامل شنو تحسين

ـ أشتاقله
يعني لصوته لوجوده بينا 

ـ وهاي اهم نقطة وجوده بالقرب منج صار مصدر للراحة والامان 

بس هم لا نستعجل ونحول هذا الاحساس لحكم نهائي 

اثيلة:- يعني شنو اسوي بالضبط

ـ النقاش بالماضي لهاي النقطة وخلص لا تتناقشون بيه ابدي بذكريات جديدة وياه ولا تخافين من مشاعرج الجديدة وياه ومن تحسين نفسج محتاجة القرب منه لا تعتبرينها خيانة للماضي تنازل او اهانة لنفسج

حجيت بخجل 

ـ مرات احس بحاجة لقربه مني بس اخاف يرجع ياذيني لو تتكرر المشاكل وننفصل شلون بهاي الحالة

نفس:- امم هنا لازم نلتجئ للرفيق الاعلى 

ـ ما فهمت! 

ـ انتي سويتي اللي عليج ومشاعرج واضحة وهو ديحاول يصلح بس اڪو اشياء بالمستقبل محد يضمنها  لا ڪلامي ولا افعالڪم ولا حجي كل الناس 

الله ارحم بيج من نفسج انت اخذتي بالاسباب توكلي على ربج وصلي استخارة بيه خير الج الله ييسره ويطمن گلبج، واذا مو خير الله يصرفه عنج ويصرف گلبج عنه 

قطعت الاتصال منها صافنة كبالي دقايق ونهضت توضيت وصليت صلاة الاستخارة فوضت امري وامر گلبي لربي 

اجى مثل ڪل يوم وهم سكت ڪوثر بفلوس النوب طلعله مصطفى هم يريد فلوس ويهدد بيه يكول لزمزم دحكت على ڪوثر هذا تعلومها وصدك انطاه فلوس اخذتهن منه تقشمر بيه بجبس ونستله

تعبته وياي بين الصد وبين القبول وما حصل مني شي استمر هالوضع بينا ڪم يوم بدون نتيجة 

كعد على السرير يتافئف دينهض وحضنته من ورا

ـ لا تروح

صد عليَّ عيونه حمر وملامح وجهه ذبلانه بتعب كال 

ـ اريدج وتعبت خليني اروح افضل النا

قربت بسته على شفته مد ايده حضن ظهري بيه مقربني اله 

آصف:- جكليت وذاب على الشفايف
بطة ورب المعبود اني اعشقج 

وحين اقتربت منه اخيراً شعر وكان شيئا ثقيلاً انزاح عن صدره المسافة بينهما كانت تختصر سنوات من الألم والصمت والحنين وحين لامسها برفق ارتجف قلبها لا خوفاً منه وحده بل خوفاً من نفسها من تلك اللهفة التي حاولت طويلاً أن تنكر وجودها

اغمضت عينيها للحظة وكأنها تسمح لقلبها أن يتقدم خطوة قبل عقلها كان في قربه شيء يربكها شيء يجعلها تريد أن تنسى كل ما حدث وفي الوقت ذاته يجعلها تتذكره أرادت ان تستسلم للحنين لكنها كانت تخشى ان يكون الحنين أعمى وان يقودها مرة أخرى إلى المكان الذي خرجت منه مثقلة بالجراح

اما هو فكان يشعر بان بين ذراعيه امرأة يحبها لكنه يعرف أن حبه لها لم يعد حقاً يطالب به بل ثقة عليه ان يستعيدها، نظر اليها طويلاً وشعر بثقل السنوات الماضية كلها تستقر في صدره يشتاق اليها بطريقة أتعبته
لم يكن يعرف كيف يفسره لم يكن يشتاق الى وجودها بجانبه فحسب بل الى تلك الطمأنينة التي كان يشعر بها حين تسمح له بأن يكون قريباً من قلبها 

هذا الحب لم يعد شيئا بسيطاً
كان يحمل معه الندم والخوف والحنين وكل الأشياء التي لم يستطع اصلاحها بالكلمات 

«أنا أشتاق إليكِ لكنني أريد هذه المرة أن أصل إليك دون أن أكسر شيئًا فيك.» 

ضامني بحضنه ايدي على صدره كتله تأخرت كال ما ارجع بعد خلص الدوام شبقى

راح تجي زمزم حارسج الشخصي 

ضحكت رفع وجهي باسني بطرف شفتي 

استمرينا هيج يوم اڪو قبول مني وايام نفور وصد يقابله بتفهم واهتمام بس وضعه مخوفني احس هذا الضعف مو طبيعي اتوسل بيه يروح للدكتور ما يقبـل 

بالليل مرات اسمعه يبجي وحده بالغرفة يسولف وحده كانما ديحجي ويا عمتي  والصبح يڪعد طبيعي يخلص اليوم بين سوالف زمزم وبين أرغد اللي يخلي يفرفح للسما بس يكوله زمزم جنتي يدخل علينا نار خاصة اذا شاف زمزم مكابله السلحفات يظل يرجد بروحه وهي ما تقصر وياه تزيد ناره 

اڪتشفت نفسي حامل هو يلطم بصفحة خوف من زمزم وعليها
واني الطم بصفحة مو وقت الحمل علاجي شلون بيه من اعوفه ارجع لذاك الجنون والتعب وزمزم من جهه 
الڪل عرف بالحمل الا هي وهاي العثرة ڪوثر بلش استغلالها المادي حتى وياي مو بس ويا ابوها ومن يخلص الراتب يرجع عليها ابوها يقترضهن منها ويوفيها من اربـاح المجمع يدزها اله دڪتور ثائر ولسه البقية مايعرفون بيه بعـــده شريڪهم وحصته مسويلها وكاله بيد الدكتور 

بلشت اتعب من اول ايام الحمل وهو مداريني وخايفة لا توأم شلون ببه، وزمزم منتبها عليَّ دائما تسألني اثو بيج شي ليش هيج متغير شڪلج حبيبتي خطيه حتى الطبخ من تشوفني اتقيئ من اطبخه صارت هي اطبخه بمكاني شغل البيت هي ڪله شايلته وكوثر من تشافت رجلها تساعدها بالخفايف وهم ماتقنع زمزم ترجع وراها تعيد التنظيف …

  ••------------ ♡♡♡♡ -----------••

بســــــــــــــمة

خلصت الحفلة رحت اخذت تلفوني كعدت بالغرفة اتصلت عليه 

سراج:- هـلا بسومة

بسمة:- هلا حجي خلصت الحفلة تجينا

سراج:- اني قريب دقائق و اصلڪم خليڪم جاهزين

بسمة:- تمام

فصلته طلعت للحجيات بعدهن ياڪلن كيك والله لو يشوفهن الا يحط اصابعه بحلوكهن ويخليهن يتقيئن الكيك ڪله

بسمه:- سراج دقائق ويوصل 

كعدت على الكرسي اباوع على النسوان اللي طلعت والي بعدهي منتظرة يجوها وتماضر تفتر عليهن أبتسمت على التقدير والاحترام اللي حظيت بيه اليوم لان زوجتـــه

دك التلفون انطيته رفض سحبت كرسي عمتي ادفعه وعمته تمشي كبالنا على عكازتها 

واڪف باب القاعة كلش اجى فتح الباب الخلفي ساعد عمته تصعد بعدين رجع على امه شالها وصعدها طبك الكرسي ضمه بالجنطة واني صعدت بالصدر

اجى دنك على الجامه الي بصفي

سراج:- وتماضر وينها؟ 

علي:- امي اني ارجعها

التفت على علي اباوع عليه مبين مزعوج مو ذاك علاوي اللي يمتى ماشفته ابتسامته المرحة على وجهه

سلم عليه واجى صعد سد الباب سند ايده على المسند اللي بيناتنا يباوع عليَّ 

سراج:- تونستوا بالحفلة؟ 

بسمه:- اي تخبل 

باوع على الحجيات حجى وياهن شوية باوع عليهن رافع حاجبه

سراج:- خوما كثرتن بالكيك والجكليت والسكر يأشر بالعالي

جاوبن لا ولا وصلنا 

فر السويج وهو يجاوبهن تبين بعد ساعة

 فر الاستيرن وهو يباوع عليه 

همس:- بوية مو الحفلة اللي تخبل انت اللي تخبلين 

اضلاع صدري ذابت التفتت على الجام والابتسامه على وجهي طلعنا مد ايده شغل اغنيه يا غايب 

مارجعنا للبيت بقى يفتر بينا بالسيارة  من وصل مقطع يكول

ـ حبك غير حياتي نساني جروحي وآهاتي فكرني بكل احكاياتي خلاني دوب،انت غرامي كلو  ياشمس عمري وظلو، يرخصلك هالعالم ڪلو عن حبك ما اتوب

مد ايده يمشي اصبعه برقه على جف ايدي، لابس قميص ابيض وعليه جاكيت جلد لونه جكليتي والبنطرون جينز لون ثلجي يخطف گلبي وانفاسي بوسامته وهدوئه باوع عليَّ بطرف عينه ورجع ركز بالطريق

رجعنا للبيت دخلت المنطقة سيارة علي كبالنا هسه يلا رجعوا نزل تماضر كبال بابنا 

دخلت ويانا تريد تنطي علاج امها الها بنفسـها احب اهتمامها بأمها رغم ما جاي اقصر وياها اني بس ما ترتاح الا هي تكوم بواجبها تكول تعودت 

صعدت قبله اريد اخذ ملابس وابدل دخل بسرعة أبتسم سد الباب واجى عليَّ كمش ايدي وهو يرجع ليورة

سراج:- من اڪول حورية اظلمج 

بعدت عيوني خجلانه ثواني وسحبني بقوة حاضني من خصري شهكت واني اكول يمه حبيبه 
 
سراج:- احب شهگتج وانتي بين اديـه

غمضت عيوني اريد ابلع ريكي ماكدرت بيده الثانيه حضن وجهي تقرب باسني بهدوء تفاعلت وياه ابتعد ورجع عادها سند جبينه بجبيني يحجي بانفاس متقطعة

سراج:- هاللون انوجد الج وبس
والله ما احسه يلوگ لغيرج

بسمه:- لا تجامل حتى ما اصدك وتاذه

رفع ايده يفتح بالحجاب واني لازمه جاكيته 

سراج:- وسجين بغداد هالمرة ما اجامل 

اخذني للمراية وكفني مقابيلها وهو وراي حط اصبعه على خدي

سراج:- ماخذ جمال لــــونه منا 

عيوني تباوع عليه ما اشوف نفسي جاي اشوفه بس هو

فتح سحاب الفستان نزله عن اكتافي رفعت ايدي للفستان حطيتها على صدري 

دنك يبوس كتفي بهدوء وصل لرگبتي سحب نفس قوي غمضت عيوني احساسي وياه مطيرني لسابع سما وخايفه يجي يوم ويوكعني وكعة ما بعدها نهوض

همس بذاني اتوضى واجي اريدج جاهزة

حركت راسي أي واني احاول اسيطر على انفاسي 

نزع جاكيته شمره على القنفة اخذ ملابس اله وطلع طلعت سيت بنفس لون الفستان لبسته وعفت فستاني على القنفه اخذت جاكيته رفعته لوجهي اسحب عطره رجعته لمكانه قبل لا يدخل

كعدت على الجرباية دخل وهو يمشي الماي على ايده أبتسم من شافني لابسه اللون اللي يحبه، قفل الباب طفى الضوة عاف بس الثرية واجى 

اقترب منها ونظراته تقول أكثر مما تستطيع الكلمات قوله، شعرت أن المسافة بينهما تختفي شيئا فشيئاً، كانت تلك الليلة مختلفة عن كل ما سبقها لم يكن فيها استعجال ولا ارتباك ما بينهما لم تعد مجرد لحظات عابرة بل مودة واحتواء وفهم متبادل
ومشاعر صادقة …

باس كتفي الايمن رجع وجهه بين وجهي ورگبتي يحجي وهو يجر النفس بتعب

سراج:- ما جنت مصدك الكى راحتي يمج تصدڪين كل تعب السنين احسه حجار ويتساقط من فوك ظهري بكل مرة اجيج بيها

رفع وجهه ساند جبينه على جبيني رفعت ايدي اناغي بيها جانب وجهه

دار وجهه يبوس بباطن جف ايدي
كال كسرتج خلي انزل

لزمته من ايده مانعته كتله ابقى هيج مرتاحه اني رفع جف ايده رجع بيها شعري من كصتي لهامتي وعيونه تتنقل على كل تفاصيل وجهي ببتسامه دنك باس خدي سالني جوعانه كتله اي

سراج:- راح اسبح واطلع اجيب صينية مشاوي

دنك باسني بشفتي ونزل اخذ ملابسه وطلع رتبت الغرفة وفتحت الشباك من طلع دخلت سبحلت طلعت لكيته رايح ردت اوصي على ببسي مشتهية
اتصلت عليه تلفونه باقي هنا رجعت كبال المراية امشط وكل اثر تشوفه عيني يذكرني بالحظة الي طبع بيها هذا الاثر

تمددت منتظرته غفيت اسمعه ينده بيه

ـ بسووم بسايم 
اكعدي

دنك باسني بكصتي أبتسمت زحف لخشمي باسه

سراج:- وهاي بوسه لهالخشم الحلو يلا اكعدي مصاريني تكطعت

همست واني اريد ارجع انام

بسمه:- تعشى انت اني ماكدر انعس

سراج:- تمام براحتج 

شهگت واني اصيح يمه حبيبة راح اطيحني

شايلني بين اديه ويضحك 

سراج:- صح كبرت بس بعدني بذاك الحيل 

حضنته من اكتافه

بسمه:- شويه ويكوم عليك ظهرك

رفعني اكثر وهو يغمز كال من شي ثاني

ضميت وجهي بزنده طلعني للصالة الفوك مرتب كعدة النا بالكاع وحتى ببسي جايب 

نزلني من حضنه اخذ ايدي كعدني وكعد كبالي

سراج:-اني من النوع ماياڪل بنهار احب اڪل بالليل عمتي وامي ماياڪلن بالليل واظل وحدي اكل وما احس بلذه الطعم هسه اختلف الوضع لان احلى حورية تشاركني 

باوعت على جسمه مرتب ومتناسق ومشدود خاصة الخصر واضح عليه هواي يهتم بمظهره ولياقته، هو كله على بعضه مرتب تافئفت بداخلي يجذب النظر  لا هيج هواي عليه راح اختفي من الذوبان 

بسمه:- ان شاء الله طول العمر سوه حجي كشوم

سراج:- بإذن الله 
بـاسم ضلعي

دك تلفون مكالمة جماعية اشرلي ما احجي فتح الاتصال آصف وخالي يحجون وياه يقنعون بيه يطلعون

سراج:- ابويه انتم شتردون مني  زلمة توني عرست وشفت باب الله وين اطلع خليكم يم نسوانكم شعدكم ادحمون

لؤي:- والله وكت منو جان يدك علينا بالوحدة تعالوا نطلع

سراج:- هسه الوضع اختلف قبل وحدي هسه عندي ونيس بالبيت 

سمعت صوت خالي يسوي نفسه يبجي ضحكت اشرلي ما اطلع صوت

لؤي:- ولك سراج نسيتني

سراج:- نسختك الانثوية عندي احسن من وجهك اللي يتلاطم كابل آصف ونعيله 

آصف:- اها انت غرڪان بالعسل واني ابتلي بنعاوي لؤي 

سراج:-؛ ولوا عني جاي اتعشى اتعلموا الأكلاس ياهمج

آصف:- نتعلم منك 

لؤي:- ولك زليخة والله وكت

كطعه بوجوهم وهو يضحك دزوا صوتيات كتله افتحها طفى النت كال لا تلوث سمعي

ماعافوا اقل النص ساعة واجوا نزللهم كعدوا بالحديقة يسولفون اسمع صوت ضحكهم عمته كعدت من النوم من سمعت اصواتهم اخذت فراش وطلعت كعدت وياهم باوعت من الشباك خـالي طابك المخده مرتجي عليها وراسه قريب للحجيه تكصع بيه اله دخل سراج كتله  اخدرلكم جاي ما قبل كال

ـ اني اسوي انت اصعدي نامي تعبتي اليوم 

ـ لا تعب شنو ماسويت شي 

تقرب عليَّ ساد كل فراغ بينا همس:- متأڪدة بسوم

عرفته لشنو يلمح،صديت بوجهي عنه خجلانه باسني بخدي يتعمد يخليني أفــز واشهگ 

سراج:- اصعدي نـامي

خلصت عطلة نصف السنـة ورجعت للجامعة وخطي ويا ترتيل ماغيرته لان قريب يعتبر مسافة قلية بيناتنا، ودوام بالمجمع هم رجعتله 

كل فتـرة احد عازمنا اني وياه، خالي كلما يشوفني يكول شكو عليج بعد بسومه دخلتي الطبقة المخملية 

حياتي وياه هادئـة ومحاوطني بأهتمامه ومنتبه على كل التفاصيل اللي تخصني ما مقصر وياي بشي لا بالكلام ولا بالافعال وفعلاً مثل ما ڪال اخليج ماي بالعين مرات بالليل نطلع نتمشى ايدي ما تفارك ايده 

من نڪعد ويا الحجيات يكعدني بصفه ويخجلني من يحضني من اكتافي كبالهن اللي يشوفنا يكول هذا يحبها من سنين وهسه حصلها حتى اني بلشت اقتنع هيج هو يحبني من زمان من السنة اللي اعترفتله بيها

الليل نخلصه سهرات سوة بالصالة الفوك احب سوالفه لا شنو احبها اعشقها هواي تعودت عليه وعلى اطباعه شعري صبغته عنابي غامق مات عليه بيومها كل شويه يفتحه وينزل بيه على اكتافي وهو يتغزل

 اڪو جدار بينا ما فاهمته بس مرات احس بيه مر شهر ڪامل على زواجنا انتبهت عليه عنده عادات جان اول ايام امتمسك بيها وهسه ديحاول يغيرها 

 ••----------- ♡♡♡♡ --------------••

انتهت الحفلة اخيراً فرحانة لان ڪل الفقرات مرت مثل ما احب 

كعدت بغرفة تغير الملابس تعبانة من التبديل ومابيه ابدل اباوع على الحلقة وفراشات تتطاير بصدري 

دخل مبتسم والفرحة تلمع بعيونه مد ايده الي لزمتها وكفني كباله نزل اديه لخصري

مهند:- مرجانتي تعبتي؟ 

حجيت واني اتمايل منا ومنا

ترتيل:- احلى تعب 

يباوع بعيوني قربني عليه رفعت جفي غطيت حلڪه كتله لا تكرر اللي سويته مهند شلون تحطني بهيج موقف

منهد:- وردة گرنفل وتتمايل بين اديه شنو شايل صخر لو گلب وشلون گلب يفيض بحبها

باس اصابع جفي حضني يسأل يعني صدك صرنا واحد للثاني 

رفعت وجهي واني بعدني ساندته على صدره

ترتيل:- لا تسألني بعدني ما مصـدڪة

ندك الباب ابتعدت عنه كال ادخل دخلت ماما استحينا منها طلع وهو يكول انتظركم بره

رحت حضنتها واني اكولها

ـ أحبــــــــج يا اعظم أم

بعدتني حاضنه وجهي دموعها تلمع بعيونها باستني بخدود ضحكت 

لتين:- فرحتج هاي تسوة عمري الفات والجاي 

رجعنا للبيت بسيارته طول الطريق يباوع عليَّ بالمراية وهو يسولف ويا بيبي تذكرت الموقف وضحكت وحدي الشيخ بعده ما مكمل ومهند انطى موافقته ابوه كاله اصبر بابا شنو بعت القضية 

شافني اضحك اخذ تلفونه بيد وايد يسوق بيها كتبلي ليش تضحكين احس عليَّ هاي الضحكة الحلوة

كتله على استعجالك من وافقت قبل لا يكمل الشيخ

ضحك بصوت ماما وبيبي باوعن عليه تحمحم وحجى ويا بيبي

ـ اكول جده احنا عقد وعقدنا حفلة واحتفلنا بدلات ولبسنا وخير البر عاجلة شتكولين انزلجن واخذ زوجتي وياي 

شهكت ضحكوا عليَّ بيبي كالت قبل عمتج اثيلة هم ذاك المصكوع آصف هيج خوفها 

ماما أبتسمت وهي تهمس السنين ترڪض بينا ذاك اليوم كانهُ أمس

ماما وبيبي وعمتي رياحين دخلوا جوه بقيت واڪفة وياه بالكراج 

عيوني على الباب خاف يطلع احد مستحية منهم

مهند:- اي حجر مرجان باوعي بله عليَّا 

باوعت عليه بدلع كال لا مو هيج ترى اسلمها تراب 

ابتسمت مد ايده لزم ايدي سحبني اله 

ـ مهند عوفني شدتسوي 

ـ مرتين تخليتي عني 
هيج سهل عندج؟ 

ـ انت تعتقد هيج؟ 

هز راسه لا كتله خلص لعد ما يحتاج نحجي بموضوع فات المهم هسه احنا شنو دنعيش بالحاضر لا تنغص فرحتنا على الماضي ولوما احبك صدك مستحيل اقبل بهذا الارتباط 

حضن وجهي بجف ايده نبض گلبي اضطرب، دنك باسني احس فراشات بصدري اجيت اوكع حضني غطيت وجهي خجلانه منه 

مهند:- شنو حجيتي ماسمعت جنت مركز على اهدافي ياوردة گرنفل 

نهزمت منه لزمني من ايدي رجعني وكفني كباله

مهند:- وين ما شبعت منج

ترتيل:- يلا روح عيب من أهلي 

مهند:- على شنو عيب

رفع الحلقة ڪال شوفي صرتي زوجتي على سنة الله ورسوله حجى وياي على موعد عقدنا بالمحكمة وراح 

كم يوم وعقدنا بالمحكمة وعزمونا ڪلنا على الغدا ببيتهم لڪيت حتى بسمة عدهم السـعادة واضحة بعيونها  
وهماتين ماصار هواي على عقدهم بالمحكمة عندهم عادي وراء الزواج عكس طبيعة أهلي 

ترتيل:- شلونه عمو سراج وياج

بسمه:- فدوة لـــ لونه شايلني بالصلاوات 

اجيت اسألها عرفتيها حبيبته السابقة وسكتت ما اريد اغثها، اذكر كلامنا بالخط يوميه ورا خطوبتها جنا نسولف بالحبيبة المجهولة

وبالشقى سويناها سحارة وساحرته وما يقبل يزوج صار سنين كرهناها وحتى قللنا منها كل حجينا غيره بعدين كعدنا نستغفر واحنا نضحك كالت 

ـ الله لا يحط عبد بحلوكنا ولج المره يمنا بكربانه وهيج توليناها ولوما حلوة جا ما بقى هيج يحبها

كتلها لا اڪيد انتي احلى منها تلڪيها وحده حيـه على كولتج مسلولة أصلاً مايلوك لغيرج خلي يحمد الله صرتي اله وخلصه من الحيـة

ابتسمت واني اذڪر كلامنا على المرة اخذنا ڪل ذنوبها واحنا مانعرفها ولا شايفين شڪلها 

اتفقنا الزواج بالعطلة الصيفية احس ماڪو وقت بعد حتى ما مخططة للحنة والعرس ماما حطت ايدها على راسها كالت يول بعد اشهر شنو اللي ماتلحڪين عليه

ترتيل:- ماما والله ما الحك خلي بابا يرجع يتفق وياهم ياجلوها 

لتين:- شنو تردين من باجر نطلع نجهز

ترتيل:- ماما شلون نجهز بعدني ما مفڪرة شنو اريد وشلون اسوي الحنة فدوة خلي بابا يحجي وياهم

لتين:- عيب يا ماما بعد اتفقوا شنو نڪولهم ست ترتيل تكول ما الحك ولا مفكرة بالحنة شلون راح تسويها يول هذه بسمه بشهر ڪملت ڪل شي

كعدت كبالها نافخة وجهي اتوسل بيها بعيوني تحرك حواجبها بلا حاولت ويا مهند كال حجي يفيدج حبيبتي اني لو يمي جان الاسبوع الجاي زفتنا

نجبرت اسڪت ويوميه ماما مطلعتني وڪل مرة نرجع فارغات من اڪولها مايعجبني شي تعض اصبعها وتسڪت 

  ••------------♡♡♡♡---------------••

أثيــــــــــــــــلة

 اليوم استراحت آصف، ڪاعد بالبيت ومستغل غياب زمزم شابعني غزل مايهجد ماخـــذ راحته 

دخل اخذ ڪلنيكس وطلع يرڪض عبالي مصطفى نجرح طلعت وراء كمش البريعصي ما يتحرك ميت حسيت گلبي نهبط تخيلته راح يذبه عليَّ 

فتح الباب يدحك منه سألته شدتسوي كال ادخلي حبيبتي 

لا صدك شدتسوي وهذا شلون كامشه بيدك لعبت نفسي آصف

حطه ورا ظهره طلع بسرعه وكف بالباب تقربت اباوع من الفتحه اجت سيارة أرغد دك هورن وهو ينزل الجام 

هساع كال شلونها جن

تا مكملها واصف شمر البريعصي بحضنه فكرت الرجال نجلط خطيه شلون جمد بمكانه والله نصك صك فاتح عيونه بدون مايدنك راسه يدحك على حضنه يريد يحجي مايكدر

وآصف يصور بيه ويحجي دحكوا صياد الدواعش قناص الامريڪان شلون خايف من بريعصي 

يول صدك انت القناص لو تجذب علينا؟ 

نزلت زمزم من خطها دحكت على السيارة تقربت تريد تسلم عليه وجفلت اني احجي ويا آصف يطلعه بسرعة الرجال يمكن صابته سڪته قلبيه والله بدون مبالغة منظره عبارة عن جثة 

زمزم بالعجل دخلت ايدها من الجام طلعته من حضنه ولكحته على ابوها اللي دخل بسرعة للطرمه واڪف واديه وراء ظهره كانه متأڪد أرغد راح يدخل وراه

ـ آصف تحجي صدك جلطته للرجال تعال شوفه بسرعة

رجعت عيوني ادحك على أرغد رجع الدم لوجه بلع ريكه سحب النفس بقوة منزل راسه على الستيرن وزمزم تحجي وياه وعسل وكوثر وياها

فتح الباب حدر وهو يمسح صدره مبين مختنك دفع الباب دخل والبنات وراء سديت الباب،يدحك على اصف بعصبية تقرب عليه ضربه على وجهه زمزم صاحت لا عمووو واني حطيت ايدي على صدري وكوثر وعسل خايفات عسل تريد تطلع تحشم كضبتها وعيوني عليهم

يريد يضربه الضربه الثانيه واصف حضنه بقوة مدنك على كتفه يبوس بيه ويبجي

آصف:- ڪافي زعل 
انت الوحيد ما اتحمل زعلك

ما جاوبـه أرغد عيونه على البنات زمزم تمسح بدموعها 

أرغد:- ظهري متروس بطعناتك وما يتحمل بعد منك انت اختاريت بصف منو توڪف 

آصف:- ما اختار غير صفك بس تعرف بمعزة عمتي عندي لو انت بمكاني كول شتسوي؟ 
راح تسوي اللي سويته

ارغد:- ڪل شي اسويلها لو تطلب موتي اكلها لبيج بس اطلع ذاك الـ

سكت متألم واضح عليه، دفع آصف عنه ادحك على ارغد الدموع مغوركة عيونه مسح على راس زمزم وڪوثر واخذ عسل بيده وطلع آصف كعد على حافة الطرمة مدنك راسه بين أديـــه نڪسر گلبي عليه اريد احجي وياه 

سبقتني كوثر كعدت يمه حاضنته تحجي وياه فدوة بابا لا تضوج، ومصطفى حاضنه من الجهه الثانيه زمزم واڪفه ادحك عليهم اخذت جنطتها ودخلت جوه 

باسهم بروسهم ونهض مسح عيونه وطلع من البيت اعرفه راح على لؤي الوحيد اللي يتحمله 

ڪم يوم وطلعت درة حامل لؤي جمع صور البنات وهن صغار وكل جهالنا تكول علكهن بالغرفة كبالي وكالها وحدة من الثنين واذا غيرهن اشنق روحي بالمروحة لو تخلفين انكريز لو توام شبعنا ضحك على خفة دمه دوم راسم البسمة على وجوه الڪل

آصف كال نستغل حمل درة ونخبر زمزم بحملج عبن فرحانة عمتها حــامل ومتراهنه ويا لؤي هو يكلها هالمرة متاكد انكريز وهي تكوله واني متاكده يطلع اسمر 

كاعد كبالها يمسح بشاربــه كالها جمارتي ما جاوبته تنظف بصندوق السلاحف 

ـ اكول نمرتي 
ما تحبين يصير عدنا طفل بالبيت نلعب عليه مصطفى وكبر 

ـ شنو قرد ونلعب عليه 
ولا ما احب 
عمه درة من تجيب نجيب طفلها هنا

ـ وليش ننتظر عمه درة خو امج تخلف 

ضحكت مستهزئة دحكت عليه ورجعت عيونها عليَّ كالت

ـ لا ما نريد كافي علينا مُصطفى 

عضيتله شفتي يسكت صادتني كالت شكو؟ 

كتلها ماڪو شي حبيبتي اريد ابوج يسكت مال حمل هساع اني

كوثر رافعه اصابعها تحركهن بمعنى اريد فلوس لا احرگها عليكم

آصف:- لا والله نريدلنا طفل حلاوة البيت الاطفال بعمر الاشهر 

زمزم:- انت اطلع والبيت يحلى 

لكح باكيت الجكاير عليها اجى براسها اخذته مردته اله 

ماصبر وفجر القنبلة كالها ترى أمج حامل والها شهرين ونص

ضحكت وهي تحرك بيدها كالتله شلون حامل وهي تنام يمنا 

ـ تغلبين ابوج شنو لو تضمينها بالبحر اطلعها

صدت عليَّ ضاعت ضحكتها تدحك على بطني وترجع تدحك على أبوها لسه مامصدڪه عبالها يجذب عليها

رجعت عيونها عليَّ تريد تبجي ڪالت صدك حامل؟ 

هزيت راسي وكتلها أي 

 دفعت الصندوق كلبته هو وسلاحفة 

ترجد بروحها وترجد بروحها شنووو اي ضحك عليج 

اريد اكضبها فرفحت وهو اجى شالها على كتفه راسها على بطنه ورجليها على ظهره ويهوس بيها

وهي تصيح نزلني والله ما ابقى بعد وياڪم 

خلي يفيدج آصف اني بعد ولا ابقى هنا اكعد عند عمتي 

تريد تنزل ماتكدر تصيح عليه نزلني لا اشمر روحي مثل كوثر

كوثر:- ماعندج غير كوثر 

صاحت بيها اني شنو موصيتج 

ردت عليها كوثر انتي ماتنطين فلوس مثلهم 

نزلها ابوها حاضن ظهرها وهي تنكز برجليها وتصيح ما ابقى هنا 

سحبت روحها منه ما مسيطر عليها لان يضحك وصدك سوتها وراحت تعبي بملابسها وتصيح عبالك هي امي واني بنتها خلي يفيدج آصف كم يوم ويطلكج هو كال مجد

سكتت ابوها وراي جان يضحك وسكت باوعت عليه بخوف 

آصف:- شنو ڪال مجد!

ظلت ساڪتة ادحك عليه بخوف رطبت شفتها يعرف كل حركة منها تقدم عليها 

آصف:- مجد موووو هو اللي حجى الج ومرضج؟ 

هزت راسها لا خفت منه شلون يتنفس سريع وبعصبية 

ديطلع صرت بوجهه وزمزم كمشته من ايده تتوسل بيه

زمزم:- لا بابا فدوووة لاتموته 
عوووفه الله عليك لا تموته

اثيلة:- آصف اهدأ خلي نفتهم منها 

سحب ايده منها ودفعني طلع يتلفت براسه ويصيح وين السويج وتلفوني

ركضت وكفت كباله تتوسل بيه حتى جف ايده رفعته تبوسه حضنها لصدره وهو بعده يسحب النفس بقوة ويزفرة باقوى ادحك على حنجه يرجف من العصبية

جبرته يكعد على القنفة تحاول تهجد بيه صافن حجى بصوت مبحوح مجد اخوي! 

ظلت كامشة ايده ماعافته يطلع أبداً حتى بالليل نامت يما وهي لازمه ايده وتحجي وياه بترجي يعوف عمها 

مر الليل وعيونه ما غمضت وبس يتحرك تفز زمزم يرجعها لحضنه ينومها ما نطق ولا ڪلمة كوثر تسأل بيه اڪلت گلبي حجيتلها يلا سڪتت

الصبح وكفتله بالباب وكوثر وياها ماتخلي يطلع كمش وجهها كالها 

ـ عندي دوام بابا لزوم أروح

ـ لا ماتروح اعرفك تروحله

شافها مخطوف لونها والشفايف بيضه حضنها ورجع للصالة كاعد قابض ايده وساند راسه عليها

ما حجيت وياه ولا منعته بنتي تمرضت وتعرضت لصدمة ما تنساها طول حياتها بسبب مجد هاي اول مرة اتمنى عقاب آصف لاحـــد اذا انت حاقد على اخوك بنتي شنو ذنبها وهيج تضرها

بقى طول اليوم بالبيت وزمزم عبالها مسيطرة عليه هيج لليل والاتصالات ماوڪفت مجد نخطف 

ڪالهم يمي دزيته بشغل تخبلوا ياشغل هذا وهو نسحل من كبال باب البيت خطيه عمي وعمتي اجوا علينا وهو قافل مايقبل يحجي وين أخوه ماعنده رد دزيته بشغل ڪلها نڪلبت علينا يوميه جايين حتى ارغد وآدم المايحجون وياه حاولوا وهو قافل اما زمزم هاي حڪاية ثانية احتارت شلون تقنعه جنت اتمنى يعاقبه النوب صرت اقنع بيه وياهم يعوفه 

لؤي ڪعد عندنا ڪعدة يحجي وياه ودرة قطعت نفسها من البجي ما رف گلبه ومن يسلئوا شعندك وياه يجاوبهم مرض عزيزتي 

  ••----------- ♡♡♡♡ -------------••

بـــــــــــــــــسمة

شغلت الصوبة ادفي الغرفة طلعت للحمام سبحت ورجعت كعدت كبال المراية مشطت شعري خليته مفتوح رتبت وجهي بمكياج ما اجى مثل ماعلمتني ترتيل 

اتصلت عليها كاميرا تمكيج بوجها واني اتبع الخطوات وراها باوعت على عيوني الكحل العنابي برز لون عيني الجوزي

ترتيل:- بسومه  عمو الحجي اليوم يطير عقله 

ضحكت باوعت عليها المكياج زادها فوك جمالها قاطات

بسمه:- روحي شوفي وجهج بالمراية وادعي لمهند الله يحفظله عقله

خجلت سلمت عليها وفصلت الاتصال طلعت سيت قصير من قطعتين لونه أيس ڪوفي لبسته ورجعت كبال المراية ارتب بيه

عكس ضوة كلوبات سيارته على الشباك رحت اركض اباوع عليه جاي يدخلها نزل سد باب الشارع ورجع على السيارة دنك طلع منها كيس ومن الخلف طلع صينية المشاوي غرغرت بطني بسبب تعلومه صرت اكل قليل بالنهار وانتظر الليل حتى اكل وياه

رجعت ركض عطرت نفسي وكفت بوسط الغرفة اديه ورا ظهري منتظرته يدخل اسمع صوت خطواته دائما يصعد ركض 

فتح الباب جاي يسلم وسكت يباوع عليَّ سد الباب بدون مايبعد عيونه حسيته كوة ياخذ النفس باوعت على ايده شايل الكيس عبالي كرزات لو علبة حلويات

سراج:- باليستية

حط الكيس على ميز المراية واجى عليَّ لزم ايدي فرني يباوع عليَّ بنظرات الاعجاب

سراج:- لا يغرج شكلي ترى اني مضروب جلطتين ناويتلي على الثالثة شنو؟ 

ضحكت واني ارفع اديه لكتافه 

بسمه:- اسم الله عليك 
ليش تأخرت ترى جعت

حضني من خصري كال حددي جوع شنو؟ 

ابتسمت واني اضم وجهي بين اضلاعه

اخذني كبال المراية وكفني مد ايده بالكيس طلع علبه مربعه فتحها بتوت ذهب أربعه رفع أيدي اليمنى

بسمه:- ليش كلفت نفسك

باوع عليَّ وهو يلبسنياهن:- شنو كلفت نفسك ما اريد اسمع هيج كلمة بيناتنا بعد

هزيت راسي اي رفعت ايدي اباوع عليهن يخبلن رجع طلع علبه سودة جبيرة 

سراج:- اليوم اخذت حصتي بأرباح هذا الشهر وعلى وجهج الربح خير من الله

فتحها طقم ذهب ابو ليرات ماڪدرت احجي مبهورة بجماله ضحك نزعني اللي لابستهن لبسني التراجي وهو يبوس خدودي رفع الكلادة لبسنياها وهو يدنك يبوس رقبتي ذبت بين اديه 

لبسني المحبس والاسوار بيدي اليسرى كتف اديه يباوع عليَّ وهو مرتجي على الميز تقدمت اكثر على المراية اباوع على الكلادة تخبل

رجعت عيوني عليه حضنته ما ادري شحجي اشكره لو شنو اكول بعد شعري دنك باسني بكتفي

بسمه:- سراج اخاف من هذا الدلال
اخاف احسد نفسي عليك 

سراج:- وين الدلال ترى مقصر وياج

غمضت عيوني واني اقرب لرقبته اشمها احس اضلاعي ذابت من الحرارة

رفع وجهي يباوع على عيوني مشى اصبعه عليهن 

سراج:- لا هيج هواي عقلي اريده لا اطيرينه بهذا اللون العنابي 

نزع جاكيته الجلد الاسود كال اروح اتوضى واجي اخذ ملابسه وطلع رجعت اباوع على نفسي بالمراية واني اتلمس الليرات

دخل وهو يمشي المي على ايده قفل الباب واجى عليَّ حضني اشوف اللهفة بعيونه وبكل حرڪاته كلمة احبج ما تهمني يجي يوم واسمعها لو لا لان جاي احس بيها بافعاله صار اهتمامه وڪلماته ادمان حلو ودلاله أخاف افقده، روحي على ڪد ما ذاقت الحنان وياه صارت ما تعرف شلون تعيش بدونه عشقت ڪل تفاصيله صوته ضحكته عطره تفاصيله الصغيرة حتى الحـزن الواضح بنظرات عيونه يجذبني اله

وكع القطعة الاولى عند رجليه حضني وهو يمشي بتجاه نقطة الكهرباء طفى الصوبة وهو يحجي بذاني

سراج:- ما نحتاجها الحرارة اللي بينا ڪافيه أدفي الغرفة 

حتى انفاسهم بدأت تتزامن سكون تتخلله دقات متسارعة لا يستطيع أي منهما اخفائها، قرب يربك الحواس ما عاد مجرد مسافة بين جســـدين  أرواحهم هي التي تلتقي أولًا

تترك نفسها لذلك الاحساس وكأن قلبها وجد أخيراً موطنه تنغمس في حضوره حتى تشعر ان كل ما حولها يتلاشى، يرى ارتباكها وخجلها فيزداد تعلقه بها يذوب في استسلامها فـ يترك عندها كل دفاعاته كأن جزء ناقص منه يعود إلى مكانه نبضه يتسارع أنفاسه تختلط بأنفاسها يزداد تعلقاً بها في كل لحظة حتى صار من الصعب عليهما معرفة أين ينتهي احساس أحدهما ويبدأ احساس الاخر

ححيـت بـذانه بتعب واني احاول التقط انفاسي وبصوت مرتجف اعترفتله للمرة الثـانيه

ـ سراج أحبــــــك بطريقة ما اعرف اوصفها

رفع وجهه من رقبتي بتعب أبتسم دنك باسني بشفتي ورجع سند جبينه على كتفي احس بحرارة انفاسه ودكات گلبه احسها ادك بالجانب الايمن من صدري

 ••------------♡♡•♡♡--------------••

كاعد بالصالة وحده طابك اديه ساند حنجه بيهن تقدمت عليه 

ـ تعال نام

هز راسه لا وكال مانعس روحي نامي

دنكت رفعت جف ايده رفع راسه يباوع عليه كتله تعال

نهض اخذته للغرفة تمددت وهو تمدد حطيت راسه على صدري امسد على شعره

اثيلة:- اني ولا مرة حجيت بصريح العبارة وكتلك اثبتلي حبك الي

آصف:- عبن تعرفيني احبج

اثيلة:- اثبتلي

رفع راسه يدحك بعيوني كال شلون؟ 

ـ رجع اخوك لعائلته

ـ اذى بنتنا هذا

ـ وانت دتاذيها هساع أڪثر
ليش ماتفڪر بأمك وابوك شنو ذنبهم يعيشون هالعذاب تالي عمرهم

ـ وليش هم مافكروا بيه قبل 

ـ انت كبرت مو ذاك الطفل 
ڪافي حقد الله يخليك انسى كرهك الهم 

بقى ساڪت همست واني انزل وجهه لوجهي

ـ اذا صدك تحبني اخوك الصبح يرجع لبيته

نزل راسه على كتفي شويه واهتزت اكتوفه ينحب مثل الطفل 

رفع ايدي يطلب مني احضنه بدون ما يحجي حضنته بقوة واني ابوسه براسه بوسات متفرقة

اثيلة:- مو رجعنا عائلة وحده خلص لو الدنيا تحترك بعد ما نهتم ومثل ما اني دتخطئ الماضي انت همات حاول اطلع روحك من ذاك الثقب الاسود لا تخسرنا بسببه شوف حال زمزم شلون متأذيه وتلوم بنفسها احساس تأنيب الضمير مو لعمرها 

مسح عيونه بملابسي طلع التلفون من جيب بجامته فتحه يحرك بصبعه عليه وهو يرفع بحواجبه عيونه مغوشه حطه على اذانه 

ـ الفجر ترجعونه لبيته تتاكدون منه دخل يلا ترحـــــون

طفى التلفون لكحه على التاج حضنته بقوة 

آصف:- والله ما اطلعه لوما انتي اطلبين اشكد عاشت بيلسان بالغرفة الخارجية ردت اخلي طول العمر بمكان مجهول 

تنهد وهو يحضني كال تعبان اريد انام لا تعوفيني 

 ••------------ ♡♡♡♡ --------------••
ثاني يوم اجى من الدوام جهز جنطته كال عندي واجب بمكان على الـ--------

بسمه:- يمه حبيبة شماخذك هناك

سراج:- امر واجاني 

ابتسم عاف الجنطه اجى عليَّ حضني كال 

ـ ما اطول عشر تيام وارجع اذا الله راد

رفعت اديه حضنته واسحب عطره ويا النفس عشرة تيام بعيد عني شلون اتحملهن

وصاني على الحجيات هواي وعلى نفسي وكال من تحتاجون شي خابري على خالج واذا عده شغل على مهند اني وصيتهم كلهم عليكم ماراح يقصرون بغيابي 

بسمه:- ما تكدر تودي احد بمكانك؟ 

سراج:- لا ابويه اني المسؤول عن وحدة كاملة وترى عشر تيام سهلة 

بسمه:- عدك سهلة عدي لا

سراج:- وغلاتج صعبة عليَّ هـم بس شنسوي 

راح واخذ روحي وياه اليوم يمر عليه بسنه ڪاملة احس بفراغ غيابه بكل زاوية بالبيت الغرفة ابداً مانمت بيها ولا اكدر ابقى بيها من احتاج شي بسرعة اخذه واطلع 

اتصل عليه بكل وقت تلفونه مغلق مر 8 ايام والله احسهن خرطن عافيتي 
كمت اشغل نفسي بڪل شي اريد الوكت يمر

لڪيت البوم صور بالمخزن مشمور جوا نكتت التراب عنه فتحته اول صور لبنية صغيرة تخبل اكلب بيه 
وخالي اجى علينا مثل ڪل يوم يمرلنا ويشوف شنو احتياجات البيت 
عفته على الدرج بالليل امسحه انظف الصور من التراب عبالي صور تماضر

رحت لخالي يصيح بيه كال بسومه خالي استكان جاي من ايدج المعدلة

ـ صار تدلل

رحت اسويله جاي دك تلفوني شفته سراج بسرعة جاوبته

ـ سراج

ـ هلا ابوية انتي
شلونج امي وعمتي شلونهن؟ 

ـ ڪلنا بخير انت شلونك
ليش ما تتصل

ـ ماڪو تغطيه هنا والله مشيت مسافة فوك ال100 كيلومتر يلا حصلت شلونج بسومه

ـ مشتاقتلك ما جاي اڪدر انام والبيت فارغ عليَّ بدونك

سكت اسمع صوت انفاسه غمضت عيوني سمعت صوت تنهيدته 

سراج:- يومين وارجعلج
اذا انتي مشتاقتلي قاط اني مشتاقلج الف قاط 

بسومه لازم ارجع ما اوصيج بعد امي وعمتي ونفسج بــ  أمانة الله كلجن

بسمه:- وانت انتبه على نفسك 

قطــــع الاتصال باوعت على الطباخ يمه حبيبة حركت الجاي 

بسرعة طفيته وسويت جديد مشيت عليهم 

لؤي:- والله صار جم مرة اصعد وياه مايشغل الاغنية 

ردت عليه عمته لسراج

ـ تماضر تڪول حتى الزلاطة سأله بسمه وكايلتلها لا بطل ماياكلها

لؤي:- والله انه متأمل خير بيه جنه نسه

ام سراج:- ابني واعرفه ما ينساها وهم ابنها طول الوكت ڪبال عينه

لؤي:- اي وشنو نطرد آدم حتى سراج ينسى حب امه

ام سراج:- لا يمه ماكلت هيج 

رجعت للمطبخ واني بحالة صدمة نفس أم آدم هي حبيبته! 

خالي اجى عليَّ كال خالي حتى لو راس عجل هم استوه 

كمت والكاع افترت بيه رجعت كعدت وهو اجى شبيج خالي بسومه

بسمه:- ماكو شي خالي لان جنت كاعدة وكمت فجاة

صب هو جاي واني على ڪعدتي كل شي صار بيناتنا كمت احسه يسوي الها مو الي يتخيلها بوجهي 

عصرت راسي يعني لهذا السبب يعز آدم ومبديه على الڪل ومن جنت اسأله يجاوبني اشوفه ابني آدم عزيز 

من اجت تماضر حجيت وياها وسويت نفسي اعرف نفس حبيبته منه هو حاجيلي كتلها دائما يسولفلي بيها ظلينا نسولف عنها 

افكر بداخلي يعني اول ايام يسويلي بزلاطتها يتخيل نفسه يسويلها اكيد 

سألتها اكول تماضر هذا التـاريخ (2003/6/20) ماتذكرين شنو صار بيه

ظلت صافنه تذكر بيه عددت هواي احداث وترجع تكول لا بعدين كالت

ـ ياا هذا اليوم الوكع بيه ابوية جان على اساس يوم عقدهم وماصار

كتلها اللون العنابي شعجب يحبه سراج

رفعت اكتافها كالت اول مرة اعرف يحب هذا اللون منج

ڪل شي طفئ بيه مو جـنت اعرف بيه يحب شنو أختلف هسه! ليش احس روحي جاي تنزف من يمتى اني هيج صايرة اتحسس احس وكعت على راسي عڪب ما جنت طايرة بالسعادة استهضمت ڪلش 

كاعدة فوك اباوع على صوره بالالبوم 
سمعت صوته جوا يسلم مانزلت بقيت ڪاعدة بالصالة سديت الالبوم وعفته يمي

اسمع صوت خطواته السريعة على الدرج من شافني أبتسم حرك اصابعه بمعنى تعالي وهو يفتح ايده الي بلهفة

بقيت ڪاعدة بمكاني استغرب نزل اديه مركز عليَّ تقدم وكف كبالي 

سراج:- بسومه شنو ماڪو هلا! 

نزلت رجليه من القنفة وكفت على طولي اديه ورا ظهري لازمه اصابعي بيدي الثانيه

كتلها هلا بيك الحمد لله على سلامتك نورت بيتك

أبتسم مستغرب البرود حضني 

سراج:- زعلانه بسوم منو وياج؟ 

بسمه:- محد مزعلني 
اشويه عني خلي اروح احضرلك الحمام

بعدني قليل يباوع بوجهي حضن وجهي بجف ايده بلعت ريگي 

سراج:- مو طبيعية شنو صاير وراي سامعة شي من احد وغاثج احجي

بسمه:- مثل شنو سامعة؟ 

عقد حواجبه يريد يحجي عيونه صارت على الالبوم صفن عليه غمض عيونه فتحهن يباوع عليَّ 

بسمه:- حلوة الصور 
لمنو؟ 

سراج:- وين لڪيتيه

أبتسمت وين لڪيتيه! 

هزيت راسي بـ اي واكرر بسؤاله وين لڪيتيه هذا المهم وين لڪيته

سراج:- والله ناسي وجوده وراح من بالي واساساً من العام مضيعه دورت عليه بوقتها هواي ومالڪيته 

دا امشي ولزمني من زندي:- جاي احجي وياج خلينا نتفاهم وننهي هالموقف بوقته

بسمه:- بعد كل اللي صار بينا بعدك تحبها؟ 

سراج:- جواب هالسؤال يأذيني ويأذيج بسمه 

هزيت راسي أي بعدت ايده عني كتله اروح اجهزلك الحمام عفته واكف وراي ودخلت للغرفة طلعتله تراك بيت وخاولي اخذتهن علڪتهن بالحمام وهو على وكفته عيونه على الالبوم

عفته ونزلت جوا تماضر موجوده تريد تاخذ عمتي لجلسه العلاج 

اجى وراي لزم ايدي فرني عليه يحجي بهدوء مثل عادته

ـ من يوم تقربتلج تقبلت الواقع وياج وسديت كل ابواب گلبي والماضي انتي بداية الحياة عندي

ـ سديته! 
تخدعني لو تخدع نفسك وانت لهسة تاريخ يوم عقدكم مسوي رمز لتلفونك 

لو الزلاطة لو البوم الصور
انت ماتشوفني بسمه، مسويني ظل الها وعايش وياه

حجى بعصبية

ـ لا تحجين بكيفج ما اشوفج غير بسمه زوجتي وبداية حياتي 

شنو الي تغير هسه من البداية وصية خالج يحجيلج عني شنو اول مرة تعرفين؟ 

ـ اعرف  تحب  وخالي بلغني اي اعترف ما جذبت عليَّ بهالشي وانه  استخرت ووافقت عليك بدون ضغط واجبار

ـ اي وشنو الي اختلف هسه مادام تعرفين؟ 

ـ ما جنت اعرف بيك تحب ام آدم

اجت تماضر والحجيات وياها تحجي رفع ايده كال لحد تدخل بينا خلوها تحجي 

ـ تعاملك وياي مال واحد يحبني من سنين  مخليني بديلة عنها
كل اللي عشناه سوه انت تتخيلها ما تشوفني واني الثولة طايرة من سعادتي 

انت حتى بفراشنا تتخيلها 

فتح عيونه ما احس الا بحرارة الجف وخدر وجهي 

سراج:- اعووووذ بالله العلي العظيم 
شنووو اتخيلها بالفراش شتحجين انتي تخبلتي شنو! 

حبي الها مـو شهوة ولج ما مرت عليَّ لحظة اتخيلتها وياي بوضع غير اخلاقي كضيت عمري حاطها بمكان مقدس 

ضرب جفوف ايده يباوع علينا ڪلنا رجع عليَّ يحجي بعصبية يريد ياڪلني

ـ تتخيلها بفراشنا جاي تستوعبين شنووو حجيتي 
اني هييييج ما عدي شـرف واتخيل غيرج جواي شنووو ماعدي مخافت الله

بقيت ساڪته يحجن وياه ما يسمعهن اباوع عليه بعصبية وغيرة سحبني عليه 

سراج:-  اكو مرة تقربتلج واني بدون وضوء؟ 
سمعتيني مرة حجيت غير أسمج؟ 

تعليقات



<>