رواية العشق المجنون الفصل السابع عشر17 بقلم هنا حسين
كانت حياه مشيت وملاك قاعده لوحدها
كانت فاتحه التلفزيون بتتفرج خبط الباب قامت فتحت
ملاك بفرحه : ريحانه حبيبتي وحشتيني وقربت منها عشان تحضنها زقتها ريحانه بغضب
ريحانه : بطلي تمثيل مش كفايه اللي حصلي بسببكم انتِ وجوزك اللي انا جوزتهولك
ملاك بصدمة : ريحانه اي اللي انتِ بتقوليه ده وانا اي دخلي
ريحانه : لا دخلكِ ونص يا ملاك ماتنسيش انكِ عايشه عيشتي وان انا اللي لازم أكون مكانكِ
ملاك : والله انا مسرقتش عيشتكِ دي انتِ اللي سبتيها بمزاجك بلاش بقى اللي انتِ بتعمليه ده وافتكري إنك انتِ اللي عملتي كده ودمرتي حياتي وحياة أشخاص تانيين
ريحانة: آه فكرتني بأحمد عاملين إيه مع بعض
ملاك: مش فاهمة عاملين يعني إيه
ريحانة: هو مش ابن عم حسن أكيد بتتقابلوا ما انتوا قرايب بقى
ملاك بغضب: ريحانة التزمي حدودك وبلاش الكلام ده معايا أنا وأحمد ما فيش أي حاجة بينا هو عايش حياته وأنا عايشة حياتي ولا انت مش عاوزة تشوفي حد مبسوط في حياته
ريحانة بغل: جوزك بعتتلي واحد يضحك عليها ويتجوزني بس صدقيني هاخد حقي منه حتى لو اضريتِ إِحطكِ في الموضوع قالت كلامها ومشيت ملاك واقفه مصدومه من اختها اللي ضحت بحيتها ومستقبلها عشانها بتتهمها في شرفها وبتشيلها الليله
اذكروا الله
تاني يوم
حياه، لازم تكلميه وتستأذني منه يا بنتي ده جوزك ولازم يعرف رايحه فين
ملاك: بس انا رايحه معاكي
حياه: حتي لو كان لازم تقوليلي إنك خارجه، مسكت التلفون ملاك بتردد جابت على رقم حسن رنت رنه واتنين ولكن مفيش رد
كان حسن نايم لانه مانمش من امبارح فاق على رنات الفون مسكه بغضب وفتح من غير ما يعرف المتصل
حسن بغضب: في أي
ملاك أول ما سمعت صوته الغاضب اتلبكت ومعرفتش تقول أي لما اتأخر الرد بص حسن على الرقم لقيه ملاك قام اعتدل في نومته، حسن بهدوء: ملاك في حاجه
ملاك: اناكنت متصله عشان اقولك اني نازله مع حياه نجيب حاجات لفرحها ممكن
حسن: نازله امتى
ملاك: كمان نص ساعه
حسن: تمام هبعتلك العربيه توصلكو
ملاك: مافيش داعي هنركب مواصلات، حسن بضيق: مواصلات أي وزفت أي كلمتي تتسمع وتقفل في وشها
ملاك: حتى وإحنا هننطلق هيتحكم فيا حياة: بتكلمي نفسك يا اختي قالك إي
ملاك: موافق بس هيبعت العربية توصلنا، حياة: والله جوزك ده ذوقك كنا تعبنا في المواصلات والجو حر
اذكروا الله
بعد وقت نزلوا للعربية وركبوا ووصلو المكان اللي عايزينه
السواق: اتفضلي يا مدام ملاك حسن بية بعت دي معايا لحضرتك
مسكت ملاك الفيزا بإستغراب ونزلت
حياة: أي ده يا ستي بعتلك الفيزا عشان تجيبي اللي عايزاه
بتسمت ملاك بمجاملة واستنت حياة تندمج
في الحاجات
رنت عليه وفتح
كان في فرع الشركةبيتابع اعماله
حسن : في اي
ملاك: انت بتعتلي الفيزا ليه
حسن : هاتي اللي عوزاه واسحبي منها فلوس خليها معاكي
ملاك : اه عشان تقول عليا طماعه وماديه مش كده انا مش عاوزه منك حاجه
حسن : بطلي رغي في كلام فاضي واعملي اللي قولت عليه فاهمة
ملاك بعناد : لا مش فاهمة انت مش من حقك تصرف عليا احنا خلاص هنطلق كمان انت ترضتني عاوز اي تاني
حسن بغضب : انا ترضتك يابت المجانين مش انت اللي طلبتي تروحي تحضري
فرح اختك وفضلت قاعده لاويه وشك ومنكده عليا ابقي انا اللي ترضتك قسماً بالله ياملاك كلمة كمان واجيبك من شعرك ومش هخليكي تعتبي الفرح
قفلت ملاك في وشه من الخوف
بص حسن على الفون بصدمه
حسن: بتقفلي في وشي ماشي ياملاك انا هعرف اربيكي
كانت واقفه بخوف وحاطه ايدها على قلبها حياه: في ايه مالك
ملاك: مافيش
حياه: طب تعالي اختاري معايا
هزت ملاك رأسها بماشي وراحت معاها وهي خايفه من حسن
