رواية الزواج قسمه ونصيب الفصل التاسع عشر19بقلم نور ربيع
لا إله إلا الله 💚
بص للعربيه إسلام بسرعه وراح رجع لورا بخضه.
امه بصراحه: ارجع يا إسلام.
إسلام فضل واقف وبص لامه وبعدها بص للعربيه، وكان أبو إسلام نزل بسرعه من العربيه بخضه.
أبو إسلام: إسلام انت كويس؟ في حد يعمل اللي انت بتعمله ده؟ طالع تجري كده ليه في نص الطريق؟
إسلام جري بسرعه على العربيه بتاعت أبوه: آسف يا بابا، ما خدتش بالي.
أبوه بصله باستغراب: في إيه يا إسلام؟
أمه جت بسرعه ليه: إسلام إسلام انزل، عايزه أكلمك.
إسلام قفل باب العربيه وقال: لا مش نازل.
وراح طلع بالعربيه بسرعه على مركز الشرطه اللي عمه رحيم قاله عليه.
أم إسلام بصرخه وغضب: ااااسلام! مش مسامحك على كل ده! انت كده بتخرب بيتي وبتدمر الدنيا!
جوزها بصلها بغضب: انتي مجنونه؟ بتصوتي كده ليه؟ وفي إيه؟ ماله إسلام؟
أم إسلام راحت رجعت بسرعه البيت ودخلت، وهو راح وراها بغضب منها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند رحيم
كان واقف بيحط العربيه بتاعته البنزين لأنه رجع ليها تاني وكان معاه بنزين ليها.
رحيم بنار شعله جواه: والله العظيم لانتقم منك على كل حاجه، وما هرحمك... كل إلا مراتي، إلا مراتي! وانتي وقفتي في وشي بما فيه الكفايه.
رمى إزازة البنزين بعد ما حطها، وراح ركب عربيته بسرعه وطلع على مركز الشرطه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه 🫀
عند جواد
جواد بعد ما لاقى حالة ريتال كده جاب ليها دكتور نفسي عشان يعرف هي مالها.
جواد للدكتور بغضب: ها يا دكتور اخلص، مالها؟
الدكتور بصله وقال بتوتر: يعني هو أنا حضرتك قادر عليها؟ زي ما انت شايف عماله تخبط في اللي حواليها وتضرب فيا.
ريتال بصرخه وعياط: سيبوني بقى! ابعدوا عني!
جواد بصوت عالي: مالها يا حمار انت؟
الدكتور بخوف منه: بص يا أستاذ، الظاهر كده إن المدام اتعرضت لصدمات كبيره فأثرت على عقلها، وصلتها لحاله نفسيه شديدة، وتأثير الصدمات عليها خلاها تتصرف بشكل طفولي زي ما انت شايف.
جواد بصدمه: إيه؟ جنون وطفله ده؟ ازاي؟
الدكتور: زي ما انت شايف كده.
جواد طلع فلوس واداها ليه بغضب: طب امسك الفلوس دي واختفي من هنا، يلا انت.
الدكتور بخوف: تمام تمام.
وراح ماشي الدكتور.
جواد بص لريتال وراح قاعد جنبها على السرير وقال: اهدي عشان لو ما هديتيش هخليكي تهدي بطريقتي.
ريتال رجعت لورا وكمشت نفسها وعيطت بخوف منه: ابعد ابعد عني عشان كده حرام وهتروح النار.
جواد بغيظ: نار إيه وميه إيه؟ انتي فعلا مجنونه.
ريتال بشتيمه وعياط فيه: انت وأهلك كلهم اللي مجانين مش أنا! روح روح صحيلي آدم يلا.
جواد ضربها بالقلم بغضب شديد: اخرسي يا بت انتي! أنا مش عايز أسمع صوتك. حتى وإنتي برضو عقلك مش فيكي ولسانك طويل. أقسم بالله العظيم يا ريتال أنا طالع من السجن وناوي على نيه شر ليكي. استني بس عليا تتعافي من النزيف اللي عندك والجرح يخف وهعمل فيكي عمايل سوده.
ريتال بعياط شديد وصرخه: ياااا رحييييم! تعاااال يااا رحييييم!
جواد بصلها بصه كلها شر، وكان عايز ينتقم منها، لكنه كان بيحاول يمسك نفسه عنها.
جواد بشر وغل منها: مانا المشكله إني مش عايز أخلص منك دلوقتي غير لما أخلص القديم والجديد كله فيكي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى
الكل كان موجود في المستشفى مع أسيل، وأسِيل كانت بدأت تفوق.
أسيل بدأت تفتح عيونها ببطء، والجرح كان مؤلم جدا معاها.
فتحت عيونها وقفلتها مرتين لحد ما بدأت توعى.
أسيل بدموع وألم: ااه.
يامن مسك إيدها بحنان وقال: حمدالله على سلامتك يا حبيبتي، أخيرا فوقتي.
زينب بدموع ولهفه عليها: أسيل حبيبتي، ألف حمدالله على سلامتك يا نور عيني.
ياسين بهدوء: اهدي شويه عليها يا جماعه واستهدوا بالله.
أسيل بصت ليهم كلهم ودموعها بتنزل منها، كانت تعبانه جدا ومش قادره تاخد نفسها.
وفجأة اليوم المشؤوم اللي حصل فيه كل ده معاها هي وريتال جه قدامها مره واحده في خيالها، وده تعبها أكتر.
أسيل بتعب عيطت: ااه اه.
زينب بخضه عليها: مالك يا أسيل؟
يامن: مالك يا أسيل؟ حاسه بحاجه؟ اهدي.
رامي: سيف نادي على الدكتور يجي يطمن عليها.
سيف: حاضر.
وراح بالفعل ينادي على الدكتور.
أمنه بحزن: حمدالله على السلامة يا أسيل، مالك يا حبيبتي؟ حاسه بحاجه تعباكي؟ مالك اتكلمي.
ياسين: اتكلمي معانا يا أسيل.
أسيل كانت بتعيط، نفسيتها تعبانه جدا والتعب زايد عليها بسبب اللي حصل معاها ومع ريتال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مركز الشرطه
إسلام دخل بسرعه مركز الشرطه.
وقال لعسكري واقف: لو سمحت ألاقي فين غيث باشا؟
كان خارج من مكتبه وسمع اسمه، راح تجاه إسلام وقال:
الظابط: أيوه، أي أوامر؟ أنا الظابط غيث.
إسلام بصله بسرعه وقال: أهلا يا باشا، أنا عمي يبقى رحيم. معايا كل المعلومات على التليفون ده اللي توصلكم لجواد. هو اللي بعتني لحضرتك.
الظابط بدهشه: إيه ده؟ انت جيت لينا من عند ربنا! تعال.
ودخلوا على المكتب، وإسلام أدا له التليفون. الظابط شاف الموقع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا حول ولا قوه إلا بالله 🦋
في منزل أهل رحيم
تالا بزعيق: ما تصدقهاش يا ماما! انتي وكمال! والله العظيم هي السبب وبتتواصل مع جواد عشان خاطر توصل لريتال.
أم إسلام بتمثيل: حرام عليكي يا تالا! انتي بتعملي ليه كده؟ أذيتك في إيه؟ ولا ارتحتي بقى من ريتال وموتي العيل اللي في بطنها؟ فاضل أنا كمان تخربها عليا؟
قادر ابنها: بابا، عمتي تالا مش بتكدب، وماما هي سبب كل ده والله العظيم. وأنا عرفت من يومين، وقتها قولت لإسلام على اللي بتعمله في عمي رحيم.
أبو إسلام بغضب معمي وعدم تصديق: الكلام ده صح ولا غلط؟ ردي! انتي اللي بتعملي كل ده في رحيم وفي مراته؟
أم رحيم بصدمه وحزن: انتي إيه يا بني آدمه؟ حرام عليكي يا شيخه، حرام عليكي! ينتقم منك ربنا.
أم إسلام بصوت عالي غضبان: ااااه! أنااا! أنا سبب كل ده! أنا بكره ريتال وعايزه أخلص منها ومش طايقاها ومش عايزاها! أنا عايزه أشوفها ميته قدامي!
قادر بعدم تصديق فيها: شوفت يا بابا؟ شوفت؟ أنا فعلا ما كنتش مصدق لما سمعتها بتتكلم مع الراجل ده.
فلاش باك
من يومين كنت داخل لماما، كنت عايز منها التليفون عشان أعمل منه مكالمه للمستر بتاعي، وسمعتها وقتها بتتكلم مع الراجل ده وبتقوله: لو ما أخدتش ريتال من البيت ده أنا هقتلها.
والله العظيم ما كان نيتي إني اتصنت عليكي، بس بجد أنا اتصدمت فيكي يا ماما. كان لازم أعرف انتي بتكلمي مين وبتعملي كل ده في مرات عمي ريتال وليه الكره ده كله في قلبك ليها.
وقتها رحت وحكيت كل حاجه لإسلام.
خبط على باب غرفه إسلام ودخل.
إسلام قفل اللاب توب وقال بعصبيه: اطلع بره يا حيوان عشان مش هعرف أذاكر منك.
طلع يجري قادر، قعد جنبه على السرير وقال بهمس:
قادر: إسلام عايز أقولك حاجه.
إسلام بعصبيه: يا ابني مش بقولك اطلع بره؟ عايز أذاكر، عندي امتحان.
قادر بصدمه: لازم تسمعني ضروري. ماما سمعتها بتكلم واحد اسمه جواد وبتقوله يخطف مرات عمي ريتال يا إما هتقتلها.
إسلام بصدمه وغضب: إيه اللي انت بتقوله ده؟ يلا انت عبيط؟
قادر بصدمه أيضا: وربنا زي ما بقولك كده، وده اللي سمعته. لو مش مصدقني خد التليفون من ورا ماما واسمع المكالمات دي كمان.
إسلام بعدم صدق وصدمه: ازاي؟ ازاي يا ماما؟ أنا عارف إنك آه مش بتحبيها ومش عايزها تفضل هنا في قلب البيت معانا، لكن إنك تعملي كده فيها ده مستحيل أصدق! مستحيل!
قادر باستغراب: ومين جواد ده كمان يا إسلام اللي بيتكلموا؟
إسلام بعدم صدق وغضب: ده اللي عمك رحيم أخد منه ريتال. فهمت دلوقتي؟ عايزه تدخل اللي اسمه جواد على حياتهم مره تانيه عشان خاطر تخلص منها بالطريقه دي.
أرض الواقع حاليا
قادر: هو ده كل اللي حصل يا بابا وحكيت كمان لإسلام عليه.
أمه بغضب شديد وصدمه فيه: ده أنا أموتك يا قادر! هموتك على كل ده!
جوزها نزل على وشها بالضرب بعنف وقال بغضب معمي وصدمه فيها:
كمال: ده أنا اللي هموتك وهشرب من دمك على كل ده يا حقوده! ده أنا هطلقك بالتلاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مركز الشرطه — تحديدا في مكتب الظابط
الظابط لرحيم: احنا عرفنا مكانه خلاص يا رحيم بيه.
رحيم بتنهيده طمانينه: آه الحمدلله يا رب. طيب مستنين إيه؟ يلا بينا.
إسلام: بعيد ولا قريب مكانه؟
الظابط: لا مش بعيد أوي، يعني ياخد ساعه على ما نوصل ليهم.
رحيم بعدم صبر: طيب يلا يلا، احنا مستنين إيه؟
الظابط: تمام.
قام الظابط وهو معاه ظابط تاني، ورحيم وإسلام خرجوا بره المكتب.
الظابط غيث اداهم خبر إنهم يجهزوا نفسهم.
إسلام طلع ورا عمه بسرعه.
إسلام: عمي رحيم ثواني بس.
رحيم بصله: أيوه يا حبيبي.
إسلام حضنه بحزن وأسف: أنا آسف بالنيابه عن اللي ماما عملته يا عم رحيم فيك وفي مراتك.
رحيم بدله الحضن بهدوء: انت ملكش دخل، ولا انت ولا أخوك ولا أبوك. هي المذنبه لوحدها وهي اللي تستاهل العقوبه. وما تتأسفش، مش عايزك تتأسف في أي حاجه. أهم حاجه عندي مراتي ترجع ليا سليمه وبس. ادعيلي وشكرا على كل حاجه.
إسلام بحزن شديد: بإذن الله هترجع سالمة، حفظها ربنا. ما تشكرنيش يا عمي، أهم حاجه سلامه مراتك.
ام آدم جت لرحيم في الوقت ده، نزلت من التاكسي بسرعه.
ام آدم بدموع: رحيييم!
رحيم بصلها بدهشه وراح ليها.
ام آدم بلهفه وخوف على ابنها: رحيم عملت إيه؟ طمني، عرفت حاجه عنهم؟
رحيم بضيق: انتي إيه اللي جابك بس؟
ام آدم بدموع وخوف على ابنها: أنا عاوزه ابني يا رحيم. رد عليا عرفت حاجه ولا لسه؟
رحيم: آه عرفنا مكانها.
الشرطه في الوقت ده طلعوا وماشيين.
الظابط شاور لرحيم إنه يجي وراهم.
رحيم لام آدم: روحي على البيت، احنا خلاص رايحين نرجعهم بإذن الله خير.
ام آدم بسرعه: لا أنا هاجي معاك. مش هطمن وقلبي هيهدى غير لما أشوف ابني قدام عيوني كده.
رحيم بعصبيه: هتروحي فين بس؟
ام آدم بدموع: أنا جايه معاك يعني جايه معاك. حرام عليك، عاوزه أطمن على ابني، مش قادره.
رحيم بتنهيده: تمام ماشي.
إسلام: عاوز حاجه يا عمي؟ تحب أجي معاك؟
رحيم بصله وقال: سلامتك يا حبيبي، روح على البيت انت.
وراح رحيم طلع بالعربيه ومع ام آدم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى
الدكتور كان طمنهم على أسيل.
يامن بص ليهم بتعب: يلا يا جماعه كل واحد يروح البيت وأنا هفضل هنا مع زينب.
زينب بسرعه: لا أنا مش ماشيه غير لما أطمن على بنتي وهي معايا.
ياسين: احنا فاضلين معاك يا يامن، وحمدالله على سلامتها.
يامن: الله يسلمك يا خويا، بس خلاص النهار طلع عليكم وانتوا من الليل واقفين على حالكم. زمانكم تعبانين.
ياسين اتنهد وقال: مفيش تعب ولا حاجه والله، أهم حاجه سلامه أسيل.
رامي لأمنه ووعد: روحوا انتوا على البيت يا أمنه انتي ووعد وخدي ليث معاكي.
أمنه: مش هينفع أمشي وأسيب زينب، أنا هفضل معاها.
زينب: لا يا حبيبتي روحي بس خدي بالك من ليث، تعبناكم معانا.
يامن: وانت كمان يا ياسين روح يلا علشان ترتاح شويه.
أمنه قالت: يا حبيبتي أسيل دي بنتي واحنا أهل، مفيش تعب. أهم حاجه إنها تقوم بسلامه بس.
زينب اتنهدت بتعب: يارب إن شاء الله.
سيف: طيب أنا هوصل الجماعه وهطمن على رحيم بس وهرجع ليكم.
يامن: خليك يا سيف، بلاش تيجي وتتعب نفسك.
سيف بهدوء: عمي مفيش تعب ولا حاجه، متقولش كده.
وعد: سلام يا زينب ربنا معاكي.
وحملت ليث اللي نايم.
ياسين خد فرح وكانوا هيركبوا العربيه، وعد بصت ليهم.
وعد لأمنه بسرعه: أمنه خدي مني ليث لحد ما أقول حاجه لياسين وأجي.
سيف أخده منها: يلا يا وعد مش وقت كلام هنا.
وعد: دقيقه بس.
وراحت لياسين.
وعد وقفت قدام العربيه: ياسين.
ياسين بص ليها، كان هيركب العربيه، راح تجاهها.
فرح نزلت بسرعه راحت ليه.
وعد بغل وغضب: ياسين تعال روح معانا البيت.
فرح مسكت إيده بكيد: حبيبي ياسين، رجلي على رجلك علشان بخاف أفضل لوحدي في شقه.
وعد بصت بغيره منها: ياسين قولت إيه؟
ياسين: قولت لا مش هينفع.
فرح فرحت أكتر فيها: حبيبي يا يسو، يديمك ليا يا حبيبي.
وعد بنار غيره لنفسها: اااه مش عارفه إيه اللي مصبرني عليكي لحد دلوقتي، بس افرحي شويه عشان اللي جاي خراب على دماغك.
ياسين لوعد: يلا يا وعد روحي بقا.
وراح راكب العربيه هو وفرح، وعد أيضًا راحت وهي مغلوله جدا وجايبه آخرها منهم، متضايقه جدا إنه رفض يجي معاها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ريتال
ريتال شروق الشمس بدأ يطلع وهي لسه قاعده بتعيط وبتكلم في نفسها، وكان في نور شمس داخل ليها من شباك صغير جدا.
ريتال رفعت إيدها على عينها علشان نور الشمس ما يدخلش في عينها.
ريتال ببقاء وتعب: آدم نمت كتير أوي، قوم بقا اصحي. طلعني من هنا قوم قوم علشان نجيب هدوم جديده للبيبي.
كملت وهي فاكره كل حاجه:
ريتال: ورحيم رن وقالي إنه جاي. يلا قوم بقا يا حبيبي.
حطت إيديها الاتنين بألم على بطنها وعيطت أكتر.
ريتال بعياط وشهقات: البيبي وجع بطني، بطني وجعاني أوي... اااه يا رحيم انت فين؟ تعال بقا يا رحيم.
جواد دخل ليها.
جواد بكره ليها: انتي لسه صاحيه؟ ما نمتيش وقاعده تكلمي في نفسك يا مجنونه؟
ريتال بصت له بغيظ: ما تقوليش كده، أنا مش مجنونه.
جواد بزعيق فيها: مجنونه! مجنونه!
ريتال بعياط شديد: ده انت اللي مجنون!
وبقى يزعق ويصرخ جامد.
جواد بكره جواه ليها: فاكره يا ريتال لما كنتي جايه انتي ورحيم من عند أهله لما إزاز العربيه اتكسر عليكم؟
ريتال بصريخ وعياط: انت! انت أكيد يا حرامي اللي كسرت!
جواد ضحك بجنون: بالظبط! عليكي نور. ده انتي شاطره أوي يا ريتال أهو.
ريتال طلعت لسانها لي زي الأطفال وقالت: أحسن منك يا عبيط.
جواد بغل: وقتها حبيت أدي ليكم إشاره بكسر الإزاز ده إن أنا رجعت ليكم وناوي على الشر وناوي أنتقم من واحد واحد فيكي، وأنا اللي قتلت أبوكي وطعنته أكتر من طعنه في قلبه.
ريتال بصرخه وانهيار: لاااااا! لااااا! باباااا! بابا مش مااات يا كداب! بابا عايش وهو كمان عند مراته! لو مش مصدق أنا لما أمشي من هنا هوريك كمان إنه عايش!
جواد بيضايق فيها: لا مات مات يا ريتال من شهرين كمان.
ريتال بعياط شديد: لا لا مش مات يا عبيط.
جواد كمل: وقتها فكرت ازاي أجيبك لحد عندي هنا، ما لقيتش غير الحل وهو آدم. أجيبه هنا وأهددك بيه، بس آدم حبيب قلبي المتسرع اتسرع وجابه لنفسه، خلاني قتلته. ساعتها مكنش في حل غير إني أجيب مكان شقتك من سلفتك وأجيبك أنا بطريقتي.
ريتال خلاص على كده عقلها ما بقاش يستوعب أي حاجه حواليها، ولا بتصدق، لأن الصدمه أثرت عليها.
جواد بكره وغل: بس استفدت كتير بوجودك يا ريتال. كفايه إني وجعت قلبك على أغلى اتنين في حياتك، أبوكي وأخوكي، وكفايه إنك خلاص فقدتي عقلك.
ريتال ما بقتش طايقه تسمع صوته، صرخت جامد:
ريتال: كفاااايه! كفاااايه يااا عبييييط!
جواد راح يضربها...
وفجأة...
صووووت تكسير الباب دوى في المكان!
جواد لف بسرعة ناحية الباب...
وريتال بصت ناحية الصوت وهي مش فاهمه إيه اللي بيحصل...
الباب اتكسر مرة واحدة، والشرطة اقتحمت المكان!
😱🔥 وهنا نقف!
