رواية الزواج قسمه ونصيب الفصل العشرون20بقلم نور ربيع
استغفر الله العظيم 🍒
الشرطة دخلت بسرعه، رافعين السلاح على جواد.
رحيم دخل بسرعه وراهم وهو بينادي بأعلى صوته:
رحيم: ريتااااال!
جواد ضحك بجنون وشر: ههههه نورتوني والله يا جماعه، أخيرا شرفتوني!
ريتال حست إن روحها رجعت تاني لما شافت رحيم قدامها.
ريتال بعياط وخوف: رحيم حبيبي تعال خدني!
رحيم بص في الأرض بصدمه كبيره...
على آدم اللي كان مرمي على الأرض.
الظابط غيث لجواد: سلم نفسك يا جواد!
وكمل بصوت عالي: الإسعاف بسرعه!
جواد رفع السلاح ناحية ريتال.
ريتال بصرخه ورعب: رحييييم!
رحيم كان مذهول بمعنى الكلمه من منظر آدم، وحس إن قلبه وجعه عليه.
رحيم بتوهان: آدم...
رحيم جاه يقرب منهم.
جواد بتهديد: خليك! خليك مكانك أحسنلك، علشان صدقني هتندم.
رحيم رجع لورا بخوف على ريتال.
رحيم: ريتال متخافيش يا ريتال، أنا موجود.
ريتال بعياط: ابعد عني يا حمار يا بارد!
جواد بضحكه شر: خايف عليها؟ أممم... يا بختكم ببعض.
ام آدم دخلت، وأول حاجه عيونها جت على آدم.
أم آدم صرخت بصدمه كبيره:
أم آدم: اااادم! ااادم ابنييي!
وجريت عليه.
العساكر وقفوا قصادها بسرعه وماسكوها عشان يوقفوها.
أم آدم بانهيار شديد وصرخه: آدم! ابعدوا عني! آدم!
الظابط بغضب وصوت عالي: انت مريض يا بني آدم! إنت إيه بالظبط؟ ما ترمي السلاح اللي في إيدك ده بقى وتسلم نفسك!
جواد ببرود: تؤتؤ... اللي هيقرب مني هقتلها، وإنتوا عارفين إن جواد مش بيقول كده وخلاص.
ريتال بعياط ورعب: يااا رحييييم! تعاااال خدني منه!
رحيم مقدرش يتحمل صرخه ريتال وخوفها، وإن جواد بيهدد فيها، ووجع قلبه أكتر على جثه آدم اللي قدامه وانهيار أمه عليه.
رحيم جري بسرعه ناحية جواد وهو باصص لريتال، ومش أخد باله منه.
راح زقه لورا، وخبط إيده في الأرض، والسلاح وقع منه.
رحيم دخل معاه في اشتباك، والظباط حاولوا يبعدوه عنه.
ريتال بفرحه وعدم وعي: حبيبي يا رحيم! إنت بطل، بس هو عبيط أصلًا!
الظابط راح بسرعه لجواد: رحيم ابعد! سيبه عنك!
رحيم بنار جواه وغضب: انتقمت منه بقى!
وبدأ يضرب فيه من شدة غضبه.
رحيم بغضب معمي: مراتي اللي إنت كنت عايز تاخدها مني يا حيوان! دي مش ليك! عارف يعني إيه مش ليك؟
الظباط مسكوا رحيم بسرعه وحاولوا يبعدوه.
الظابط: كفايه يا رحيم بيه! سيبه للشرطة!
جواد كان بيحاول يقوم، والظباط مسكوه بسرعه وحطوا الكلبشات في إيديه.
جواد بجنون وصوت عالي: أوعى تفتكر إنك كده ربحت عليا!
رحيم بصله بغضب.
جواد كمل: وأنا أبقى كده خسرت؟ لا يا رحيم بيه!
رحيم: اخرس!
جواد بضحكه شريره: أحب أقولك إني عملت أحلى الذكريات في عقل حبيبتك ريتال... وجعت قلبها!
رحيم بصله بصدمه.
جواد: أنا كده مش بس موت أبوها وأخوها...
رحيم: إنت بتقول إيه؟
جواد: لا، ولسه!
رحيم قرب منه بغضب: اتكلم!
جواد: خليتها تعيش صدمات فوق بعضها لحد ما عقلها ما بقاش مستحمل.
رحيم بصدمه وألم: حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
الظابط شد جواد بعيد: امشي قدامي!
جواد وهو بيتسحب: افتكر يا رحيم... اللي حصل لريتال مش هيرجع زي الأول في يوم وليله.
الظابط: امشي!
وأخدوه بعيد.
رحيم وقف مكانه مش قادر يستوعب اللي حصل.
واحد من الظباط بص لرحيم بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون... البقاء لله يا رحيم بيه، الولد مات.
رحيم حضن آدم بحزن شديد، ودموعه لمعت في عينه.
رحيم: إنا لله وإنا إليه راجعون... ربنا يرحمك يا آدم يا حبيبي. حقك عليا إني ما لحقتكش... حقك عليا يا حبيبي.
قام رحيم بسرعه، وأخد ريتال في حضنه بعدم تصديق إنه أخيرا لقاها.
ريتال مسكت فيه وعيطت جامد:
ريتال: رحيم إنت كنت فين؟ استنيتك كتير!
رحيم طلعها من حضنه ومسح وشها.
رحيم: إنتي كويسه يا حبيبتي؟ أنا جيت عشانك أهو والله.
ريتال بعياط: صحي آدم علشان نمشي طيب.
رحيم بعدم فهم: ريتال... آدم مات.
ريتال بعدم تصديق: لا لا مش مات! إنت عبيط زي الغبي التاني ولا إيه؟ كل شويه مات مات! ما ماتش!
رحيم بصدمه لنفسه: فعلاً ريتال اتأثرت جدا... هي بتتكلم كده ليه ومش مصدقه إنه مات؟
مسك إيدها.
رحيم: تعالي... تعالي قومي علشان نمشي.
ريتال بألم: اااه رحيم مش قادره أقوم.
رحيم بص لها بصدمه تانيه.
رحيم: مالك؟ مالك يا ريتال؟
ريتال: مش قادره أمشي... النونه وجعه بطني.
رحيم بصلها من فوق لتحت، ولاحظ إنها تعبانة جدا.
رحيم حس إن عقله هيطير من الصدمه عليها، وعايز يتأكد من حالتها.
دكاترة الإسعاف حطوا آدم على سرير الإسعاف.
أمه جريت عليه بسرعه بانهيار.
أم آدم بصرخه وعدم تصديق: آدم! آدم حبيبي! قوم يا آدم! قولي أي حاجه! اتكلم معايا! قولي إنك عايش وما متش! قوم يا حبيبي!
وأخدته في حضنها وهي منهاره من حرقه قلبها عليه.
رحيم طلع وهو ساند ريتال.
رحيم بص لأم آدم بحزن شديد.
ريتال بصتلها باستغراب.
ريتال: ريتال هي الوليه العبيطه دي مالها؟
رحيم: هشش بس يا ريتال.
ريتال عيطت من صريخها: هي مالها؟ وآدم مش راضي يصحى ليه؟ هي بتعمل كده ليه؟ في إيه؟
رحيم بحزن جواه: ريتال... آدم مات خلاص.
ريتال بعياط: لا مش مات، صدقني ده نايم يا رحيم.
رحيم أخد ريتال وراح ركبها العربيه.
الدكتور غطى وش آدم ودخله الإسعاف.
أم آدم بحسره وانهيار: ااااه يارب... يارب ابني راح مني!
رحيم بحزن: استهدي بالله، ادعيله كتير.
ريتال بصت لآدم وهما بيدخلوه الإسعاف وقفلوا عليه.
ريتال بخنقه شديده صرخت بانهيار، مش قادره تصدق أي حاجه حواليها.
ريتال: لاااا! لا! دا دا كله كذب! هو عايش مش مات!
وحست إن روحها تعبت جدًا، وراحت في الإغماء في اللحظه دي.
رحيم راح ليها بسرعه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى
رحيم كان أخد ريتال المستشفى، والدكتوره عملت ليها فحص.
رحيم للدكتوره بلهفه: دكتوره طمنيني عليها، هي كويسه؟ والبيبي كويس؟
الدكتوره باستغراب: بيبي؟ بيبي إيه؟ هي مش حامل حضرتك.
رحيم بصدمه وحزن شديد: ازاي مش حامل؟
الدكتوره: والله مش حامل حضرتك، ولو مش متأكد أقدر أعمل ليها فحص قدامك وتشوف بعينيك.
رحيم بحزن حقيقي جواه: يعني كده جواد موتلي كمان العيل التاني... حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أخي.
الدكتوره استغربت: هي كانت حامل يعني؟
رحيم هز راسه بتنهيده حزينه جدًا.
الدكتوره بحزن عليهم: ولا حول ولا قوة إلا بالله... قدر الله وما شاء فعل. ربنا يعوض عليكم.
وكملت:
الدكتوره: طيب ياريت تاخد المدام على مصحه، هي الظاهر تعبانه من حاجه نفسيه شديدة، والحقها قبل ما يزيد عليها.
رحيم بحزن وتعب: تمام، شكرًا ليكي يا دكتوره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل الهواري — شقه أمنه
أمنه كانت مصليه صلاة الضحى، وكانت قاعده بتدعي لأسيل وريتال يرجعوا بالسلامة.
في الوقت ده فون أمنه رن.
أمنه خلصت دعائها وبعدها مسكت التليفون وفتحت.
أمنه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عامله إيه يا أمي؟
أمنه: الحمدلله يا حبيبي، انت طمني عليك وعلى أسيل عامله إيه دلوقتي؟
سيف: الحمدلله يا حبيبتي، أنا وأسِيل صحينا واتكلمت معانا، وأهي بدأت تتحسن شويه شويه.
أمنه أخدت نفسها: الحمدلله يارب، الحمدلله.
سيف: الحمدلله... انتي نمتي؟
أمنه: آه يا حبيبي، صحيت أصلي الضحى قبل الظهر.
سيف: تقبل الله منك يا ست الكل. كنت عايز أقولك حاجه.
أمنه: مني ومنك يا بني، قول؟
سيف بحزن: ريتال رجعت الحمدلله، لكن هي مش كويسه خالص.
أمنه بلهفه: بجد رجعت؟ الحمدلله! وأخوها يا سيف رجع؟
سيف بحزن شديد: لا للأسف اتقتل يا أمي... وريتال فقدت عقلها من صدمتها. رحيم هيوديها المصحه تتعالج.
أمنه بصدمه وحزنت جدًا: لا إله إلا الله... إنا لله وإنا إليه راجعون. قلبي عليك يا رحيم. ربنا يشفيها يارب ويرحم أخوها ويعوض عليهم.
سيف: يارب يارب تبقى كويسه هي، بس أهم حاجه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند رحيم
رحيم دخل منزل أهله وهو الغضب عمي عيونه تمامًا.
أم رحيم قامت بسرعه:
أم رحيم: رحيم! طمني على ريتال عامله إيه؟
رحيم في اللحظه دي ما ردش عليها، ما كانش شايف حاجه قدامه.
راح مسك مرات أخوه من حجابها.
أم إسلام بصرخه: رحيم! ابعد عني كده! وسيبني! انت بتمد إيدك عليا على آخر الزمن؟
رحيم بغضب معمي: ده أنا هقتلك!
كمال وإسلام وقفوا بسرعه.
رحيم: دي دمرتني! دمرتني عارفه يعني إيه دمرتيني؟
كمال بحزن وأسف: حقك عليا يا رحيم، أنا اللي غلطان... سيبها.
رحيم بكسره وغضب شديد: مراتك دمرتني! دمرتني عارف يعني إيه؟ دي خربت بيتي!
كمال بحزن: سامحني، حقك عليا. اعتبرني أنا اللي عملت كل ده فيك.
رحيم بصوت عالي: حتى لو أخويا... مش هسامح! دي مراتي! مراتي! واللي ييجي عليها أنهيه من على وش الأرض!
كمال: هي خلاص ما عادش ليها مكان وسطينا، وأنا كده كده هطلقها وآخد منها العيال وتغور في ستين داهيه. الحمدلله مراتك رجعت ليك خلاص.
رحيم بغضب: مراتي إيه اللي رجعت؟ مراتي رجعت فعلًا، لكن رجعت واحده تانيه غير ريتال! رجعت فاقده عقلها... مش طبيعيه!
وجاه يضربها، رحيم، لكن كمال وإسلام وقفوا قصاده بسرعه.
إسلام بحزن: عمي رحيم بالله عليك كفايه وسيبها، هي عقابها عند ربنا.
كمال بحزن وغضب: ما تعملش زيها، سيبها للزمن هو اللي ياخد حقك منها.
أم رحيم بحزن وغضب: منك لله يا شيخه! منك لله! أذتك في إيه؟
أم إسلام بكره ليها: تستاهل! تستاهل كل حاجه تحصل ليها! أنا هعيش عمري على قد ما أعيش مش هكره حد قدها.
رحيم بص لها بغضب شديد، لكنه وقف مكانه.
كمال بص لها وقال بحسم:
كمال: انتي طالق... طالق... بالتلاته! غوري في داهيه ومش عايز أشوفك هنا تاني!
أم إسلام بصدمه: كمال!
كمال: اطلعي بره!
إسلام بحزن وعتاب: الله يسامحك يا أمي على كل حاجه... انتي طلعتي فعلًا مجرمه. إزاي طلعتي كده وعايشه في وسطينا إزاي؟
أم إسلام بصدمه منهم: انت خلاص طلقتني بجد؟ وانت خلاص يا إسلام مش عايز أمك؟ معقول كل ده علشان ريتال تعملوا فيا كده؟
إسلام: احنا مع الحق. وهي ما أذيتكيش في حاجه، وفي حالها من وقت ما عمي دخلها في وسطينا.
وقفت قصادهم بكل غضب جواها وقالت بصوت عالي جدًا:
أم إسلام: بتيجوا عليا عشانها؟!
وكملت بكره وشماته:
أم إسلام: والله العظيم لو ريتال طولت، أقتلها لقتلها! أنا مبسوطه آه والله مبسوطه إن حصلها كده! أنا كده قلبي اطمن إنكم عمركم ما تفرحوا بعض! أحسن يا رحيم... أحسن على كل حاجه حصلت فيها. ربنا يهنيك بيها يا غالي!
رحيم بصدمه من الكره: ليه؟ ليه؟ عملت ليكي إيه لكل ده؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي!
كمال شدها من حجابها لبرا بغضب.
كمال: يلا اطلعي بره! ملكيش مكان معانا!
أم إسلام بصرخه وغضب: كمااال! ابعد كده! سبني!
إسلام لرحيم بحزن شديد: عمي رحيم...
رحيم قطعه بتعب وهموم: متقولش حاجه يا إسلام.
أمه بحزن: رحيم استهدي بالله، بلاش تيأس. خليك زي ما انت رحيم ابني القوي اللي عارفاه، علشان لو ضعفت عمر ريتال ما هتكون كويسه.
رحيم كان حاسس إنه ضعيف جدًا بالفعل، وروحه تعبانه، والدنيا سودا في عيونه من كل اللي حصل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند خديجه
خديجه كانت قلقت على أسيل لأنها مش بترد عليها بقالها يومين.
راحت رنت على مامتها زينب.
خديجه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
زينب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عامله إيه يا خديجه؟ طمنيني عليكي يا حبيبتي.
خديجه: الحمدلله يا أم أسيل، انتي عامله إيه؟ وأسِيل؟ كلكم عاملين إيه؟
زينب: الحمدلله يا حبيبتي.
خديجه بقلق: برن عليها مش بترد عليا ليه؟
زينب: والله هي تعبانه شويه، احنا بيها في المستشفى يا خديجه.
خديجه قلقت عليها: ألف سلامه عليها! مالها؟ وانتوا في مستشفى إيه؟ أجي ليها؟
زينب: في مستشفى ****، لما تيجي هتشوفيها انتي.
خديجه قامت بسرعه: تمام، أنا جايه حالا. السلام عليكم.
زينب: ربنا معاكي يا حبيبتي، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المصحه
رحيم نزل هو وريتال من العربيه.
رحيم مسك إيدها وقال:
رحيم: ريتال، انتي هتفضلي كام يوم هنا لحد ما تبقي كويسه، وأنا كل يوم هاجي أطمن عليكي، تمام؟
ريتال بصتله بخنقه وبصت حواليها.
ريتال: ليه؟ وإيه المكان ده؟
رحيم بحزن شديد: هنا الناس حلوه وجميله، ما تخافيش. وخليكي عارفه ومتأكده إني معاكي دايمًا ومش هسيبك.
ريتال بدموع وخنقه: خليك معايا يا رحيم.
رحيم وقف قدام الدكتوره وبص لريتال.
دكتوره الأمراض النفسيه: أهلًا يا رحيم بيه.
رحيم: أهلًا وسهلًا بحضرتك يا دكتوره. دي مراتي ريتال اللي قلتلك عليها. ريتال أمانه معاكي.
الدكتوره: ما تقلقش عليها حضرتك، أي حد بيكون عندنا بنحافظ عليه أكيد، ومع العلاج هتكون كويسه بإذن الله.
رحيم بتنهيده: تمام، بإذن الله.
الدكتوره لريتال: أنا الدكتوره منال يا ريتال. اعتبريني أختك الكبيره يا حبيبتي. بصي، أنا من دلوقتي صاحبتك، أي حاجه تعوزيها تطلبيها مني أنا.
ريتال لرحيم: لا مش عايزه حاجه منك! أنا عايزه حبيبي رحيم! مش عايزاكي انتي!
الدكتوره بحنان: تعالي تعالي، بس ما تخافيش. أنا أختك يا حبيبتي. سيبي رحيم.
رحيم باس جبينها وقال:
رحيم: اسمعي الكلام يا ريتال. كل يوم هاجي أزورك، ماشي يا حبيبتي؟ سلام.
الدكتوره أخدتها ومشيت وهي ماسكه دراعها وبتتكلم معاها، وريتال عيونها على رحيم وبتبكي، وجواها حزينه جدًا منه وحاسه إنها أصبحت لوحدها في اللحظه دي.
رحيم دار ضهره وراح ماشي، جواه قلبه حزين.
ريتال نادت عليه ببراءة:
ريتال: رحيم! خدني معاك يا رحيم! أنا حبيبتك ريتال! أنا مش عيانه، أنا كويسه!
رحيم وقف وبصلها بحزن، لكنه ما ردش عليها ولف ومشي
الدكتوره بحنان: يلا يا ريتال، هو ماشي خلاص.
ريتال بدموع وحزن جواها: حتى انت سبتني ومشيت زي بابا وزي آدم... كلكم بتكرهوني، مش بتحبوني، أنا عارفه.
الدكتوره: لا يا حبيبتي، مفيش حد بيكرهك. انتي حبيبة الكل والله، ده انتي عسل.
ريتال بصتلها وقالت بعياط:
ريتال: أنا عايزه رحيم! أنا حاسه إني لوحدي ومخنوقه وخايفه.
الدكتوره: خايفه من إيه بس؟ مانا معاكي أهو.
ريتال: عايزه رحيم، مش عايزه أكون لوحدي.
الدكتوره: لا انتي مش لوحدك، أنا معاكي وما تخافيش يا حبيبتي.
ريتال زادت في العياط:
ريتال: عايزه أمشي من هنا! رحيم نادي عليه بالله عليكي!
الدكتوره: تعالي تعالي يا ريتال، كفايه عياط.
وأخدتها معاها، وريتال كانت ماشيه بتعيط وبتكلم نفسها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى عند أسيل
خديجه دخلت بسرعه.
خديجه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكل رد عليها السلام.
وكان موجود يامن وزينب وسيف وأمنه ورامي.
سيف بص تجاه الصوت، واتصدم جدًا لما شافها قدامه، وحزن أكتر.
خديجه لأمنه: طنط عامله إيه؟
وسلمت عليها وبعدها سلمت على الكل.
خديجه حضنت أسيل:
خديجه: حبيبتي ألف سلامه عليكي يا قلبي.
أسيل بتعب: الله يسلمك يا قلبي، عامله إيه؟
بعد السلام...
سيف بضيق وحزن جواه: بعد إذنكم يا جماعه.
وخرج بره الغرفه.
رامي: والدك عامل إيه يا خديجه؟
خديجه بابتسامة لطيفه: الحمدلله يا عمو بخير.
أسيل بتنهيده وتعب جواها كانت نفسها تحكيلها قد إيه سيف بيتمنى تكوني ليه يا خديجه، بس عمو إيشان خلاص مسك فيكي، ولو حكت هيبقى فيها مشاكل ما بين العم وابن أخوه.
خديجه لأسيل: أسيل مالك يا حبيبتي؟ من إيه الجرح ده؟ وانتي كويسه؟
أسيل بتعب شديد وحزن: كنت هموت... كنت هموت كده يا خديجه والله العظيم.
زينب بحزن: بعد الشر عليكي يا حبيبتي.
خديجه بحزن: حبيبتي بعد الشر! مالك بس؟ إيه اللي حصل لكل ده؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شقه وعد
كانت بتتكلم في فون مع حمزه.
وعد بخنقه جواها: أنا عايزه أقابلك وأغير جو، أحسن أنا حاسه إني تعبانه أوي الفتره دي.
حمزه ابتسم: ياريت والله، نفسي كده أشوفك وأتكلم معاكي. بس مالك؟ إيه خانقك؟ احكيلي.
وعد بدموع غصب عنها: أنا تعبانه أوي أوي والله العظيم.
حمزه: من إيه بس؟ مالك؟ احكيلي.
كمل بخبث: مش أنا حبيبك حمزه؟
وعد اتعصبت منه: لا يا بابا، مش حبيبي. وبعدين حبيبي واحد بس، الأول والأخير هو ياسين جوزي، تمام؟
حمزه بضيق: تمام، ممكن تهدي بقى؟ زلة لسان مني معلش.
وعد بعصبيه ودموع: تمام، ما تقولش كده ليا تاني.
حمزه: تمام اهدي بقى.
وعد: ماشي.
حمزه بغير الموضوع: قوليلي بقى هنتقابل فين وإمتى يلا؟
وعد بحزن: في أي مكان، شوف انت مكان قريب.
حمزه: خلاص سيبيها عليا أنا. طيب هتعملي إيه في أهل بيتك؟
وعد: مفيش حد فيهم ليه كلام عليا، أنا حره.
حمزه: أمم طيب وجوزك؟ لو رن عليكي ولا حاجه؟
وعد بحزن شديد: جوزي؟ جوزي إيه اللي يرن؟ جوزي خلاص ناسيني على كده.
حمزه: احم... أومال إزاي حبيبك ومش حبيبك لما هو مش عايزك ومعاه واحده تانيه؟
وعد بدموع وكسره: أنا أطلب منه الطلاق خلاص على كده. هو مش عايزني وأنا مش هفرض نفسي عليه أكتر من كده، بس نفسي أنسى نفسي كده، لأني أنا بحبه أوي. كلمة بحبه قليله أساسًا والله. هو مش عايزني ولا بيفكر فيا حتى زي ما أنا بفكر فيه كده وبحبه.
حمزه: أنا هخليكي تنسي نهائي.
وعد بتنهيده ودموع: ياريت... نفسي والله أنسى بقى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في السماء
إيشان كان طاير بالطائره في الجو، وكان تركيزه فيها جدًا وهو طالع بيها في السماء.
إيشان أخد نفسه بتعب:
إيشان: اااها... إمتى تخلص الرحله دي بقى؟ ربنا معايا.
وكانت الطياره طايره في السماء وماشيه بسرعه، والسحاب حواليها في كل مكان.
لكن إيشان ما كانش يعرف إن في حاجة كبيرة جدًا مستنياه أول ما يرجع...
وإن قرار واحد بس ممكن يقلب حياته وحياة خديجه كلها! 😳🔥
