رواية ما بين نبضين الفصل الاول1بقلم سها رمضان
ازيكم ي اصحابي انا سلمي انا اول مره اكتب حاجه عن نفسي بس قولت ليه لا.. أن احكي حكايتي هما مثلا بتوع السينما احسن مني لا طبعا
من غير ما ادخل معاكم في رغي بالكذب وانا اصلا رطاطه هههه
المهم ي رب اكون انا وقصتي خفيفه عليكم
انا سلمي زي ما قولتلكم من شويه ممرضه اهااا معهد فني صحي
بالمناسبه انا دخلاها غصب عني أو مش هقول كدا هقول عشان أرضيهم والحمد لله علي كدا أنا راضيه باللي وصلتلو بالمناسبه انا كنت شغاله برايفت من اول ما دخلت مدرسه التمريض وانا اهو حاليا همسك وظيفتي
خايفه أو قلقانه او الاتنين مع بعض بس عشان المكان جديد عليا مش عشان خايفه من الشغل الحمد لله انا بعرف اشتغل كويس بس مش في كل الاقسام
بيني وبينكم كدا خايفه استلم في قسم معرفش فيه حاجه اكون لسه هتعلم من اول وجديد.
بس اعمل اي مكتوب عليا
والله ما تشكير في نفسي بس انا كل مكان بروحوا بيطلعلي خازوق من تحت الارض كدا زي ما بيقولو الاقي واحده من البنات أو المشرفين يتخانقوا معايا وحاجه في منتهي العبث
انا مش حلوه علفكره ولا وحشه انا عاديه بسيطه زي حياتي كدا بالظبط عادي شكلي مفهوش حاجه مميزه يعني يتنسي بسهوله
اكتر حاجه وحشه فيا اني بتعصب والعصبية دي بتعود عليا بتعب جسدي بس قولت طبعا مينفعش انا برا البيت مينفعش حد يمسك عليا غلطه وبقيت في الشغل شخصيه البارده وفي البيت اجاركم الله شرشوحه😂😂
بغض النظر قررت اكتب لأن من اول ما اشتغلت وانا بسمع حاجات عن مهنتي كتير واكيد انتو عارفين... الفرق بقا أن حياتي بجد انقلبت ل حجيم من غير ما اطول عليكم هحكيلكم دلوقتي
ابويا الحاج سعيد منصور موظف بسيط راجل سكر حته صغننه كدا في الأرض دمو خفيف موت نسخه منه في عصبيته بس قلبه ابيض اوي ... مبيحبش الحال المايل
امي الوليه اللي متعباني وبتعصبني علطول الحاجه مديحه تموت في حل المشاكل ومش راضيه تقتنع أن بجد لما بتدخل في مشكله بتخربها اكتر
سميه اختي الكبيره بكمه كدا ومتعرفش تتكلم لسه كاتبه كتابها من مفيش بس لسه مش هتتجوز دلوقتي
سمير اخر العنقود طبعا الاسم بنكرهو موت لان مفيش طفل اسمو سمير حرام عليك ي بابا بس صمم اننا نكون امبراطوريه س معلش احنا عيله معاقه 😂
عرفتكم علي عيلتي وفي وسط الأحداث هعرفكم علي الباقي
..
قولت باستغراب وانا خلاص علي أخري وعايزه اتفجر بعد ما لقيت المكتب اللي قدامي وقعت كل حاجه من عليه بسببها : اي دا وانا عملتلك اي لكل دا
ردت دكتوره معايا في الطوارئ
ياسمين .. ياسمين دكتوره من عيله غنيه جدا والدها ليه سهم في المستشفي وبتتحرك في المستشفي حرفيا كأنها ملكها بالظبط ...
لما هي جات امتيازها انا كان بقالي سنين في المستشفي
حصل موقف وأتنين وتلاته بينا بسبب الحالات وتدخلها في شغلي
وبدأت العداوه لما انا برد عليها كلمه بكلمه علي عكس علي كل اللي في المستشفي
د ياسمين : انا بلغتك وقولتلك أن حاله الابسيز((خراج)) تغيريلها انتي
سلمي بثبات : وانا قولت لحضرتك أن مش هشيل شغل حد خصوصا أن الحاله عاكه والخراج في مكان حسااس وانا كنت واضحه وصريحه معاكي من الاول
د ياسمين بتكبر : مفيش حاجه اسمها كدا دا شغل وانتي مجرد تنفيذ أوامر مش اكتر
سلمي بجمود : وانا مش آله حضرتك تعمل اللي عايزه تعمليه من غير ما اعترض
د ياسمين : تعترضي علي اي هو انتي فاكره نفسك مين انتي مجرد ممرضه لا راحت ولا جات
(بصتلها بعصبية لسه كنت هفقد اعصابي وهرد بزعيق لقيت أن الطوارئ كلو اتجمع من الدكاتره والتمريض
اختصرت الدنيا وسبتها ومشيت وهي بتبرطم وتنده عليا
مكنتش عارفه اروح فين حرفيا طالعه من غرفه الطوارئ ومش عارفه هروح فين بس روحت ناحيه الكافتيريا وانا متعصبه ودموع في عنيا صعبت عليا نفسي اوي قعدت علي الكرسي وطلبت لمون وعماله اهز في رجلي وبفكر لو كنت جبتها من شعرها حسيت اني ارتاحت ل مجرد تفكير
انا مش عايزه مشاكل بس باين حضرتها مش هتجيبها ل بر خالص
شربت الليمون وقومت بعد ما جالي اتصال من دكتور معايا في الطوارئ وقلي اللي حصل بعد ما مشيت وأنها نزلت اشتكتني وأن مدير المستشفي هيحقق معايا
ماشيه في الطرقه وانا عماله اشتم والعن فيهم ومستعده للمرشح اللي هيحصل في الاداره بس تماام هعرف ارد
_ سلمي
بصيت ورايا لقيت د علي
سلمي : نعم ي دكتور
د علي : مقولتيش ليه انك اخدتي رايي في الموضوع وقولتلك متغيريش احنا في برايفت ي سلمي مالك
اخدت نفس ورديت : كدا كدا كانت هتحصل المشكله لو مكنش عشان الحاله كانت هتخترعلي اي حاجه من تحت الارض ..ربنا بس ينزل وظيفتي علي خير وامشي من المستشفي الزفت دي
د علي : عموما متقلقيش انا واثق فيكي وعارف انك هتاخدي حقكك
سلمي : ادعيلي بس.. هنزل اشوف انثي الثعبان تحت معاه وأشوف الاختراعات اللي عملتها معاها ومحدش شافها غيرها
((كنت بتريق لأنها علطول بتخترع حاجات كذب انا عملتها معاها استنوا هوريكم))
خبطت ودخلت المكتب بعد ما سمعتوا بيقول ادخلي
وقفت ثابته واتجاهلتها خالص وهي قاعده علي اليمين : ايوا يا دكتور
قام دكتور ايمن بانفعال من المكتب بتاعو بعد ما ادي خبطه كدا علي المكتب دايقتني:اي ي سلمي مش هنخلص من المشاكل دي كل شويه ما تعملي شغلك بهدوء
بصتلها بجمود : حضرتك يا دكتور بتتكلم معايا من غير ما تسالني اي اللي حصل اصلا ومع ذلك هختصر الموضوع
هي اشتغلت حاله الابسيز((الخراج)) دي وانا مكنتش معاها و معنديش مشكله اني اشتغلها بس لما تكون الحاله عاكه وان المريضه عمتا تشتكي منها ك دكتوره وبتقول انا روحت ل دكتوره تانيه وقالت اللي هي عملتو غلط وفعلا حاله المريضه بتسوء فا هقولك لا والف لا ...وبعدين هي تحتاج دكتور جراحه افضل
انا مش هصلح غلط غيري ودا الكلام اللي عندي
د ايمن قعد واستقر مكانه
للحظه حسيت نفسي في محكمه وانا المذنبه تحت نظرات انثي الثعبان دي حاولت اهدي نفسي من العصبيه وقولت بهدوء
اطلع اشوف شغلي ولا اي
د ايمن : اتفضلي يا سلمي
مشيت من قدامه وانا متاكده أن هيتخصملي اخر الشهر بس عادي متعوده ووعدت نفسي اني مش هسكتلها تاني حتي لو فيها موتي
طلعت لقيت د علي مستنيني
__ عملتي اي
قعدت قدامو : ولا حاجه قولتلو حاله العيانه وطلعت علطول .. هقوم أووف الشيفت انا عشان قفلت
__ متبقيش عبيطه خليكي
اتكلمت بعصبيه ما : ي د علي لو شفتها دلوقتي مش ضامنه نفسي اعمل اي بجد مش عارفه شايفه نفسها علي اي حاجه قرف ربنا يعينها علي نفسها
د علي : برضو متمشيش خليكي كملي شيفتك وبعد كدا ردي عليها
اخدت نفس وقولتله : انا هطلب اكل اطلبلك معايا
د علي : لا لا اكلت من شويه
شاورتله براسي وقومت اطلب اكل واستنيت في الكافتيريا
مسكت الفون وقولت اكسر الملل باي حاجه وفتحت لعبه وفضلت العب
عيني في الأرض لمحت كروكس مش غريب عليا
اه هي ياسمين اخدت نفس وقفلت الفون وانا لسه نظره عيني مترفعتش
سندت الفون علي الترابيزه وبصيت بكل برود ورجعت ل ورا وربعت ايديا وزي ما يكون مستنيه مشهد تمثيلي هيبدأ
هي مكذبش عليكم كانت بصالي وكأني اكله ورثها
فضلنا ثواني مركزين في عيون بعض وعينيها بتطلع شرار
كسرت الصمت دا وشاورت بايدي وقولت : الو انتي هنا
بصتلي واتكلمت بحده: اسمعي يا شاطره ...انا لا .. انتي سامعه... ولسه هتشوفي مني يا سلمي
قومت وسندت ايدي علي الترابيزه لا اي لا اي ي دكتور علفكره انتي اللي حطاني في دماغك مش العكس
ضحكت بسخريه : مشكلتكم انتو ك تمريض بتدو حجم اكبر من حجمكم
نظرتي اتحولت من البرود للعصبيه
وهي كملت : ...ما تبصي وتشوفي كويس انا فين وانتي فين .. انتي مجرد بجد ممرضه حشره سمعتك سبقاكي .. بقا انتي انتي تعدلي عليا في الشغل وتتمردي عليا لا دا انا هربيكي وهندمك برضو علي كل اللي بتعمليه برضو
سلمي بعصبيه : الغيره والحقد وصلو معاكي انك تكون عارفه فعلا انا مكانتي فين وشغلي مهم كد اي وبتقولي كلام عبيط زي دا ي
((بصتلها من تحت ل فوق)) ي ياسمين
سبتها ومشيت قبل ما تنطق اي حاجه مش عشان أغيظها عشان بجد انا مكنتش هستحمل الدموع كانت متركزه عند مدمع عيني ونبضات قلبي بدأت تزيد انا وماشيه شوفت زمايلي من قسم تاني ضحكتلهم وانا ماسكه نفسي بالعافيه لغايه ما وصلت الحمام قفلت الباب ورايا حطيت ايدي علي بوقي وفضلت ابكي بهستيريا
قطع بكايا صوت رنه فوني كانت واحده زميلتي هتستلم مني الشيفت
__ الو ي سلمي فينك عايزه استلم
مسحت دموعي واتكلمت بصوت مبحوح : حاضر اديني جيالك
طلعت من الحمام بعت ما غسلت وشي ونشفته سلمت الشيفت علي غير حالتي كنت مطفيه والتسليم والتسلم أو الشغل عمتا تقيل علي قلبي بشكل لا يوصف
جهزت نفسي ولبست شنطه الضهر ومشيت
طبعا ركبت ميكروباص وحاجه اخر قرف في اللي بيحصل جواه طبعا معايا ادوات الادفاع بتاعتي ((مشرط .. وكحول مركز .. وسرنجه وامبول تشنجات ))مش عارفه وخداه ليه بس طوارئ
ما علينا نزلت من ميكروباص وقولت اتمشي شويه يمكن افك
حطيت ايدي في جيوبي وحاسه دماغي واقفه بس فيها كلام من جوا من قادره اطلعوا أو مش عارفه مش هتفرق
قاطع سرحاني رنه فوني
__ ها يا ملك
ردت ملك بصوت مفرح : فينك يا بنتي اتاخرتي كدا ليه
__ في حاجه ولا اي
ملك بنفس النبره: ليكي عندي مفاجئه .. بصي انتي تعالي علطول علي بيتي .. انا اتصلت علي عم سعيد واستاذنت منه بس متتاخريش
اتكلمت بخلق ديق : ملك عندك حاجه قوليها هنا انا مش قادره بصراحه وعايزه اروح انام علطول
ملك : اخلصي بس مفاجئه والله وعملالك جاورمه الاكله اللي بتحبيها بس اخلصي
نفخت بديق وقولتلها ماشي
قبل ما اقفل الفون لقيت رساله مبعوته علي جروب الدفعه بأن خلاص هنحضر ورقنا عشان الوظيفه +مبلغ 10الاف جنيه ل كارنيه مزاوله المهنه
اهي كملت ...حطيت فوني في الشنطه واستبشرت خير
وصلت العماره ما هي ملك ساكنه في نفس عمارتنا
بالمناسبه ملك صحبتي من ابتدائي ودخلنا مع بعض تمريض هي كانت تقدر تدخل ثانويه عامه بس قررت تدخلها معايا اصل التانيه حكايتها صعبه برضو بس مش مع دراستها بالعكس هي دائما متفائله بالموضوع دا بس بعد ما خلصنا المعهد قررت انها تساوي بكليه الحقوق عشان موضوع تبع أهلها وهقولكم عليها في للمواقف .. عشان متوهش منكم كتير يلا بينا علي المشاهد
دخلت باب العماره وسلمت علي البواب
عمو عابد راجل طيب بس متتطفل
طلعت علي شقه أهل ملك علطول بعد ما رنيت علي ماما وطمنتها اني وصلت ... رنيت الجرس فتحت أمها
طنط عاليه ست فوق مستوي الغلابه حاجه كدا تتباس وتتحط جمب الحيط حضنتها ورميت الشنطه علي الانتريه
__بتك فين عشان النهارده هطلع فيها كل غيظي
ضحكت طنط عاليا وباستني : اعملي اللي عايزاه ادخلي بس في الأوضه لغايه ما احضرلك الاكل
بوست علي ايديها وضحكتلها ودخلت ل ملك
طبعا من غير ما اخبط دخلت علطول وقفت ثواني مصدومه من اللي انا شيفاه
فجاه صرخت : سااااااااارعاااااااا
صحبتنا التالته سافرت مع اهلها من اعدادي وكنا علي تواصل بس مع الايام قل..... مكنتش متخيله اني اشوفها كنت مفكره أنها نسيتنا بعد ما باباها ما شاء الله بقا عندو بيزنس كبير اجنس عربيات
حضنتها جامد لدرجه اننا كلنا بكينا في حضن بعض
اتكلمت بفرح وقلب مزأطط: وحشتيني اوي اوي اوي .. اي ي بت الحلاوه دي كلها شكلك حلو اوي
اتكلمت ساره بنفس الحب : والله انتو اللي قمرات صدمتوني بشكلكم ...((كملت بهزار)) فاكرين زمان كنتو اي
ردت ملك وهي حاطه أيدها علي وسطها : البت دي قليله ادب اوي غوري
ضحكنا جامد وحضنا بعض جامد اوي اوي
اجتمعنا علي السرير نفس القعده من ٦ سنين
فضلنا دقائق كتيره حرفيا ميتين ضحك وبنسترجع الماضي
قطعنا دخله طنط عاليه بعد ما حطتلنا الاكل ومشيت
سلمي : قولي بقا انتي عملتي اي في دنيتك في كليه اي حاليا
ساره : السن .. ما انتي عارفه بقا انا لسه ثابته علي المبدأ
سلمي ضحكت: معاكي حق
ساره : احكولي انتو يا كلاب عاملين اي اطربوني احكولي بالتفاصيل عن حياتكم
ملك اخدت نفس واتربعت: مش عايزه انكد عليكي بس انا بجد بعيش اسوء لحظات حياتي بعد ما بابا مات وأهل ابويا متحكمين فيا وفي امي بطريقه لا تطاق وانا امي جابت آخرها بصراحه لدرجه فكرت أننا نهرب منهم بسبب أنهم عايزين ياخدوني منها
ماما من كتر العصبيه جالها السكر حبيبتي ..وعمالين يهروا ويتتكلموا اني اتجوز ابن عمي وانا مستحيل اعمل كدا دا انا اموت ولا اتجوزوا دا ... دول صاعبين اوي اوي اوي انا كدا بالنسبالهم مش متربيه اصلا انتي عارفه دماغ الصعايده
دي حاجه مختصره عن حياتي
ساره بحب : هتتحل والله انتي بس خليكي جمب مامتك ... مش ناويه تشتغلي
ملك : جربت والله ي صرصور بس منفعش عايزين خبره بس عموما انا في حقوق حاليا اصل ساويت وبدال ما اكون في تمريض وكدا هكون في قسم إداريات
ساره : حلو اوي دا والله برافو ... وانتي يا رطاطه كويس انك في الاخر عشان لو كنتي اتكلمي الاول مكنتش هنخلص
ضحكت ملك وساره جامد وانا بصالحهم بقرف : دمكم سم عموما ... ((بصيت ل ساره))بما اني رطاطه ي استاذه زفت انتي ممكن تتكلمي انتي الاول وخليني في الاخر
ضحكوا بدأت ساره تتكلم : من اول ما سافرت الكويت حياتي الاول مكنتش اللي هي كنت ابكي كل يوم حاسه اني غريبه في كل مكان بس مع الوقت اتاقلمت ودارست ونجحت وسافرت كتير اوي فرنسا وإيطاليا .. وبابا اشتغل وشغل الفلوس اللي أخدها من ورث جدو والدنيا احلوت معاه الحمد لله يعني ... زين طبعا بقا ظابط ((بصتلي بغمزه بعد ما برقت لما قالت ظابط))
اتكلمت بسرعه : كدابه احلفي احلفي بجد .. حلو .. حلو اي ..المهم طويل بت وريني صورته مش عايزه اسمع باقي قصتك جتك نيله فيكي وفيها
ضحكوا جامد علي منظري انا وبتكلم وملهوفه ما انا كنت بكراش عليه من زمان يا جماعه أو بحبه بمعني اصح
طلعت ساره فونها وشافوا صورته
اترميت علي السرير من كتر الحلاوه دا جنتل مان اوي
لا لا مش هقولكم زي الروايات بس بجد الواد جنتل اوي
ملك بضحك: اقسم بالله انتي حكايه قومي ي سلمي مينفعش كدا انتي رخيصه ي بت
ساره بتموت ضحك حرفيا : هموت منك والله ي سلمي هموت بس ابغي اقولك انو خاطب
سلمي قامت مبرقه : يعني اي يسيبني
ساره بضحك اكتر : انتي ليه محسساني كنتي مراته دا يدوبك حب اطفال ي معفنه غوري
اصطنعت البكا وكشفت ايدي وشعري : منكم لله انتي وابوكي وامك وهو عشان سابني
ضحكنا اكتر
وكملت ساره
المهم بقا زين بقا ظابط وماما زي ما هي بابا مش راضي يشغلها حياتي باختصار ...دورك ي ست هانم ((بصت ل سلمي اللي لاويه وشها بهزار))
سلمي : محدش يكلمني فيكم دلوقتي مش طايقه واحده منكم
ساره مسكت ايدي : ي بت دا انتي هيجيلك الاحلي منه ... دا دا نفخ علي الفاضي ميغروكيش عضلاته
سلمي : علفكره انا لو متحوزتش واحد معضل مش هتجوز اديني قولت بس
ملك ضربتني علي راسي : اخلصي احكي ولا احكي انا
سلمي : خلاص هتزفت
بصو رويت حكايتي بالتفاصيل الممله كعادت سلمي الرغايه والمستشفي والبيت وسميه وجوزها وسمير اخويا وامي و د ياسمين وكلو كلو حرفيا
سلمي : بس
ساره بصت للساعه واتكلمت بغلاسه: الوقت اتاخر انا لازم امشي
جبتها من شعرها وضربتها : طب غوري
ساره بضحك : بجد عشان خلاص ربع ساعه وزين هيخلص شغله عشان جاي ياخدني
ملك : طيب هنتقابل تاني ولا اي مبقاش في حجه ي ست ساره اديكي هتستقري معانا هنا
ساره : اكيد والله ي بنات ((حضنا بعض ))
سلمي : تعالي سلمي علي اهلي طيب
ساره : روحتلهم والله قبل ما اجي هنا اصلا وقعدت معاهم كتير اوي وسمير قمر شبهك بالظبط
سلمي بفخر مصطنع: مفيش حد زيي عموما بس اوكي بحب سمير انا
رن فون ساره وكان فعلا زين ردت عليه وقالت نازله
ملك : ما تخليه يطلع يسلم علينا وعلي اهالينا
سلمي بسرعه : لا ازاي يطلع سيادته الباشا طبعا بقا متكبر وحاجه قرف
ساره : ي بت اتلمي وبطلي سوء النيه دي والله هو قال بنفسو هيجي وهيقعد معاهم ومش هو لوحدو هو وبابا وماما واهلك تحت كلموهم وعزموهم عموما فا اتبطي بقا
سلمي : ماشي يختي اطلعي ننزلك
طلعنا وسلمنا انا وهي علي طنط عاليا ونزلنا نوصلها انا وملك
طلعنا من. الاسانسير شوفتو من بعد... دا احلي من في الصور
نفس احساس زمان لما كنت بشوفه احساس اللهفه ... كنت بحب اتكلم معاه .... كان بيحميني من اي حد ... كنا نمشي مع بعض ونكلم بعض في الفون..... ياااااااه ي زين
طول بعضلات وبسمار وانا بحب السمار في الشباب عموما
قربت من ساره وشديتها من طراطيف شعرها : منكم لله اخوكي احلو .. بس خلاص بقا
ساره : طيب اتلمي
لما شافنا اتعدل من قعدتو علي طرف العربيه وابتسم : ازيك ي ملك ازيك يا سلمي عاملين اي
ردينا بابتسامه عريضه : الحمد لله
زين : احلوينا ي ملك ما شاء الله
ملك بابتسامه : تسلم والله ي زين وانت كمان ما شاء الله
بصتلو بقرف: وانا اي قاعده زي ما انا ولا اي
زين من صغره وهو عارفها اصلا :طيب أنا أقدر اقولك كدا انتي حلوه من زمان اصلا
ضحكنا كلنا وسلمنا علي بعض
سلمي بصتله: انت خطبت فعلا
ملك وساره بصولي وخبطوني في أيدي
زين ابتسم وبصلي : اه يا سلمي عقبالك
حسيت اني اتخنقت
.... بعد ما وعدنا اننا هنتقابل ومشيوا طلعنا كل واحده شقتها واول ما دخلت لقيتهم متجمعين ووشوشهم مش متفائله
__ خير ي رب مالكم في اي
احنا هنقف لغايه هنا في البارت الاول عايزاه يكون خفيف كدا هو يدوبك نتعرف علي الشخصيات
باااااي
