رواية كانها لوزة الفصل الاول1بقلم اسراء حسن
بتحبي القطط!!!؟
ـ لأ..أنا بعشق القطط
ـ خلاص لما نتجوز...هنبني سوا عش قطط
ـ مفيش حاجه اسمها عش قطط في حاجه اسمها بيت قطط العش ده عشان الفراخ بس القطط حاجه تانيه
ـ خلاص متزعليش..لما نتجوز هنبني سوا بيت قطط ايه رأيك
ـ موافقه..بس اوعدني أنك هتبنيه معايا
ـ وعد
*******
ـ بتعملي ايه؟!
ـ ببني بيت قطط لوحدي
ـ مش احنا قولنا أننا هنبنيه سوا
ـ مش انت سبتني النهارده لوحدي وروحت تلعب مع أسيل فى الفسحه وسبتني
ـ ما انتي مكنتيش عايزه تيجي تلعبي معايا!
ـ عشان كنت بعمل واجب الدرس بس انت مستنتنيش وروحت تلعب مع أسيل
ـ عشان كده مشيتي مع المدرسه لوحدك؟
ـ ايوه..وملكش دعوه بيا خالث
ـ بلاش كلمه خالص دي عشان بتضحكيني بيها
ـ وكمان بتتريق عشان أنا لدغه فى حرف الثاد
ـ مش بتريق والله..بس كلمه خالص طلعه منك زي العسل وانتي بالدغه كده
ـ خلاث امشي بقي عايزه اكمل البيت بتاعي
ـ هبني معاكي البيت ده ايه رأيك
ـ لأ مش عايزه منك حاجه
ـ أنا قولت أننا هنبنيه سوا بعدين اصلا انتي مش عارفه تبني بيت من الرمل هتبني بيت للقطط؟!!!
ـ اعتذر
ـ آسف
ـ هتلعب من غيري تاني
ـ طول عمري هلعب معاكي انتي وبس
ـ ماشي...خلاث يلا تعالى ساعدني فى بناء بيت للقطط عشان ماما هتجيب ليا قطه فى عيد ميلادي
ـ ماشي..يلا بينا
ـ ايه رأيك على كده فى البيت...القطه هتفرح اوي بالبيت
ـ مش قطه!! قط..يعنى راجل مش بنت
ـ تزعليش القط هيفرح بالبيت اوى
ـ ايوه فعلاً..البيت حلو اوي
********
ـ النجوم حلوه خاثه أنها ديما بتيجي فى الليل
ـ آه فعلاً...بس النجوم مش على طول بتيجي فى الليل
ـ ازاى يعنى...
ـ يعنى فى نجمه بتيجي فى الليل والنهار وكل الأوقات حتي أنها.....قاعده جمبي دلوقتى
ـ تعرف عشان قله ادبك دي أنا نازله عند امي
ـ لأ لأ خلاص تعالى أنا آسف يا ستي
ـ ياخي احترم نفسك واحد شاحط زيك عنده 18 سنه سايب مذاكرته وجاي يتفرج على النجوم
ـ آه..بعدين ده انتي اللى بتتفرجي على النجوم بينما أنا بتفرج على نجمتي الخاصه
ـ لأ تصدق يا ولا اتكسفت
ـ عيب عليكي...
---
كان كله ده شريط ذكرياتي معاه وهي بيمر من قدام عيني وهو بيكتب الكتاب بس مش عليا على واحده غيري...كانت...كانت صاحبتي!!!
كانت اول واحده تعرف اني بحبه كنت ديما بحكي عليه معاها هي..مكنتش عارفه احكي لمين واحكي ايه
بس معاها كنت بحس نفسي اني كتاب مفتوح..بتكلم اكتر من اني اسمع ...صاحبتي دي بقي هي أسيل اللى زمان سابني عشان يلعب معاها دلوقتى سبني عشان يقضي معاها بقيه عمره.....مكنتش عارفه أنا بروح فين ولا ايه اللى جابني هنا اصلا..محدش عازمني على الفرح ولا حتي أسيل قالت ليا أنها هتتجوز
فضلت امشي ناحيتهم وكل خطوه كنت بخطوها كان نفسي بيضيق عليا حاسه ان الارض مش شيلاني...صاحبتي وحبيبي قاعدين قدام عيني والمأذون جنبهم وأيديهم فى ايد بعض وهي بيقول
" بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" كانت الجمله اللى طول عمري نفسي اسمعها وانا قاعده جمب '''' مصطفي'''''' وأيده فى ايدي بس الظاهر انها كانت احلام ورديه...وقفت قدامه وهي كان حاضنها وهي كانت دافنه وشها فى صدره
ـ أسيل...
قولتها والدموع محبوسه فى عيني بس مردتش أبين ضعفي قدامهم
سابوا بعض وبصوا عليا
ـ اده...لوزه..تعالى. تعالى شوفتي صاحبتك وهي ب فستان الفرح
بصيت عليه لقيته باصص على ايده وساكت كملت كلامي مع أسيل
ـ الف مبروك يا أسيل بس انتي ليه مقولتيش على فرحك ينفع كده يعنى
ـ معلش بقي..كانت التجهيزات واخده كل وقتي ونسيت اني اعزمك على الفرح بس اهو يا ستي جيتي ونورتي
أسيل بصت عليه و مسكت أيده وقالت والابتسامه واصله ب ودنها الاتنين
ـ آه..نسيت اعرفك..مهندس مصطفي رأفت أظنك تعرفيه كان جارك زمان لما كنا صغيرين
قرَّبت منه وحطت أيدها بين أيده
ـ تيفا جوزي يا لوزه ايه رأيك بقي فى عريسي
ـ ربنا يديمكم ل بعض يا أسيل..عن اذنكم أنا هروح عشان اخويا مستنيني بره
ومشيت ورجلي مكنتش قادره تشيلني كدبت لما قلت اخويا مستنيني عشان اصلا أنا جيت من غير ما حد يعرف من اهلي
مشيت ناحيه الباب وسبت عيوني ياخدوا راحتهم...مكنتش شايفه حاجه غير لحظاتي اللى عشتها معاه من وانا صغيره
كنت بفتكر كل كلمه قالها ليا من ساعه ما كنا صغيرين لغايت ما كبرنا سوا..طلعت بره القاعه وفضلت امشي فى الشوارع مش عارفه رجلي هتاخدني على فين بس كنت ماشيه وخلاص
دموعي نشفوا...خلاص دموعي خلصت مش عارفه ازاى بطلت عياط طلعت منديل من شنطتي و مسحت وشي وروحت اقعد على البحر شويه..يمكن نسيم الهوا يطري على قلبى اللى اداس عليه ده،،،،وصلت قدامه وقعدت على كرسي كان عليه ورد لونه بمبي واحمر وكذا لون كده للحظه نسيت كل حاجه ومسكت الورد قربته من وشي وشميته...ضحكت ب استهزاء وقولت
ـ الظاهر أن فى قلب تاني اتكسر النهارده..يعنى مش انا لوحدي
بصيت على السما واخدت نفس طويل وكملت كلامي وانا حاضنه الورد
ـ طب والله عَال....فى قلوب بتتكسر هنا وفى قلوب بتفرح ب كسره القلوب دي
مسكت تلفوني وقولت اصور الورد ده...صورته وانا عامله شكل اتنين ب صباعي عليه...... قعدت شويه قدام البحر،،ساكته،،بدون صوت مكنتش عارفه اتكلم اقول ايه مع ان قلبى وعقلي بيتكلموا مكاني
روحت البيت، دخلت اوضتي وقعدت على مكتبي فتحت النوت بوك بتاعتي وفضلت اقرأ ملاحظاتي اللى كنت بكتبها كل يوم
"" كان النهارده معايا بس كنت زعلانه منه شويه عشان نسي عيد ميلادي ولكن عوضني تاني يوم ي خروجه حلوه اوي""""
"'''" اكتشفت أنه كاتب مذكرات..مسكتها من وراه لقيته كاتب أنه بيحبني اوي وكمان داخل علم رياضه عشان أنا بحب الرياضه..ايه الحلاوه دي بجد """"
بصيت على اخر الصفحه لقيت امضاء مني أنا ب اسمي وجمبه اسم مصطفي
لوزه&مصطفي
حب للأبد
ضحكت وانا بعيط مسكت كل الورق ده ومره واحده قطعته..كنت بقطعه كذا حته وانا بصرخ وبقول بصوت عالى
ـ حيوان..حيوان....سبني..
سبني بعد كل ده.....سبني بعد ما حبيته..سبني بعد ما خلى قلبى مغرم بيه ومش قادر يعيش من غيره
قعدت وانا باخد نَفَسي بالعافيه
ـ ليه يا مصطفي ليه؟!؟؟ ليه تعمل فى قلبى كده
سمعت اذان العشاء قومت ومسحت دموعي عشان اتوضي واصلي، بدأت صلاه ودعيت ربنا أنه يشيل حب مصطفي من قلبى ويطلع مصطفي من دماغي عشان مش هعرف ابطل تفكير فيه
افتكرت اني مكلمتش امي النهارده ولا بابا روحت فتحت فوني وقلت ارن عليهم مع اني مكنتش عايزه اتكلم ولا فيا حيل اصلا اني اتكلم
فتحت تلفوني ولقيت مكالمات كتير من صاحبتي '' حسناء'' وصاحبتي التانيه ''نور'' وامي مرتين وابويا مره واخويا مرتين.. تقريبا القيامه قامت لما قفلت الفون....رنيت على بابا سلمت عليه وهو رد السلام بعد كده تنهد وقال
" كنتي فين من الصبح يا لوزه....برن عليكي أنا وامك واخوكي..كنتي فين؟؟!!!
فكرت قبل ما أقوله بس فى الأخر قولت ليه
ـ ثاحبتي أسيل اتجوزت وكان النهارده الفرح وقعدت معاها وتقريبا مسمعتش الفون
ـ بس الفون كان مقفول مكنش بيدي جرس يا لوزه
طب أنا أقول ايه على كده طيب...بابا حافظني اكتر من نفسي ولو كدبت عليه هو هيعرف اني كنت بكدب
ـ أنا...أنا يا بابا قفلت الفون عشان عشان....ما أنا قولت ليك أنه كان فرح ثاحبتي بقي وقفلته عشان مكنتش عايزه ارد على حد
ـ كدابه!!!
ـ بابا!!! مثطفي اتجوز
ـ اتجوز أسيل صح؟؟!
ـ آه
ـ وقفلتي الفون عشان اكيد زعلتي أن مصطفي اتجوز صاحبتك
ـ ثح يا بابا
ـ تعرفي يا لوزه..انتي مش متضايقه أنه اتجوز صاحبتك انتي متضايقه أنه اتجوز عموما!!
ـ لأ يا بابا أنا بس مكنتش متخيله أنه يتجوز ثاحبتي..دي ثاحبتي يا بابا فاهم يعنى ايه ثاحبت عمري تتجوز حبيب عمري
سكت شويه بعد كده اتكلم
ـ يعنى لو مصطفي اتجوز واحده غير أسيل كنتي هتوافقي ؟!! يعنى مكنتش هتزعلي لو مصطفي اتجوز واحده غير أسيل أو اي واحده متكونش صاحبتك
ـ بابا!!!
ـ جاوبي!!
ـ هو...يا بابا ازاى اثلا يتجوز حد غيري
ـ وهو ده اللى أنا عايز اسمعه...تعرفي كلامك ده بيدل انك مش بتحبي مصطفي ولا هو بيحبك
ـ ايه!!!
ـ سيبيني أكمل كلامي يا لوزه
ـ اتفضل يا بابا
ـ لو انتي فعلاً بتحبيه كنتي هتضايقي شويه من جوازه بعد كده تقولى مدام هو مبسوط يبقي مش مهم..المغزي من كلامي أن الشخص اللى بيحب بيكون عايز يشوف حبيبه مبسوط حتي لو هو بعيد عنه..فاكره لما امك حكت ليكي على اليوم اللى روحت اقابل ابوها فيه
ـ آه فاكره يا بابا..ساعتها ابو ماما رفض حضرتك عشان واحد تاني اتقدم ليها وكان مستواه المادي احسن من حضرتك
ـ ساعتها أنا قلت ل ابوها لو ده اللي هيريح بنتك ف أنا موافق على رفضك ليا....ليه بقي عشان فى الوقت ده مكنتش بحب امك أنا كنت بعشقها ومازلت وكنت عايز اشوفها مبسوطه حتي لو مع حد غيري
ـ بس يا بابا اكيد هتكون متضايق من جواز امي ل واحد غيرك
ـ وكنت هقول مدام هي فرحانه يبقي أنا فرحان وهدوس على قلبي....انتي بقي كنتي عايزه مصطفي ليكي وده مش اسمه حب
ـ بس يا بابا أنا زعلانه أنه بعد كل ده يروح ويتجوز حد غيري
ـ تعرفي؟! هو كمان مكنش بيحبك عشان لو كان بيحبك مكنش فضل معاكي كل ده وسابك..لوزه!! انسي الموضوع ده وكل لما تفتكري مصطفي اتمني ليه الخير وافتكري أنه خلاص اتجوز عشان التفكير فيه ده غلط يا لوزه
ـ حاضر يا بابا....هحاول اني ابطل تفكير فيه
ـ اوعديني يا لوزه
ـ مش هعرف اوفي ب وعدي يا بابا مش هعرف
ـ هتعرفي....لما توعديني هتقولى أن أنا لازم اوفي ب وعدي ولو فكرتي فيه افتكري وعدك
ـ اوعدك يا بابا اني احاول انسي مثطفي
ـ انتي هتنسيه مش هتحاولى..لو حطيتي فى دماغك انك هتنسيه يبقي هتنسيه وبعدين بقي فضلنا نتكلم ونسيت اخليكي تكلمي امك
ـ اه ثح اديني انشراح وحشتني اوى
ـ هههههههه..بلاش تقولى انشراح لحسن تعمل عليكي انشراح فعلاً
جه صوت واللى باين عليه أنه صوت امي...
ـ بت يا لوزه..قافله ليه تلفونك يا بت عارفه أنا رنين عليكي كام مره عارفه
ـ معلش يا امي اثل كنت فى فرح ثاحبتي ومسمعتش الفون
ـ شوفي بقيتي كام سنه ولسه اللدغة بتاعت حرف الصاد لسه ملازماكي
ـ ما خلاث يا انشراح..الاه قال لدغه قال
ـ انشراح مين يا بت؟!؟ مش انا قلت بلاش تقولى الاسم ده
ـ وانتي بلاش تقولى عليا ام لدغة...اتفقنا يا انشراح
ـ اتفقنا يا ام لدغه
ـ باااابااااااا حوش انشراح دي بدل ما اطلع من التلفون اتخانق معاكم انتم الاتنين
ـ خلاص يا أمانى سيبي لوزه فى حالها
ـ آه ما انت المحامي بتاعها ما ليك حق ما هو مين بيدافع عنها غيرك
ـ انتوا هتتخانقوا قدامي سلاموز بقي وانتوا اتخانقوا مع بعض
قفلت التلفون وانا سامعه صوتهم وهم بيتخانقوا...ضحكت عليهم ولسه هقفل التلفون لقيت صاحبتي "نور" بترن رديت عليها وبدأت الكلام ب زعيق كالعاده
ـ ايه يا بت يا لوزه انتي فين كده وليه مش قاعده معانا ده النهارده ليله أسيل. واحنا متفقين أننا هنكون سوا
ـ ثوتك (صوتك)ثوتك يا زفتة ثوتك...ايه بلاعه بتتكلم ومحدش قفل عليها
ـ متحوريش الكلام وقولى انتي فين
ـ أنا فى البيت
ـ بتعملي ايه فى البيت
ـ لأ مفيش بس عايزه السرير فى موضوع كده
ـ هنستخف دمنا ولا ايه!! انتي لسه مش في فرح أسيل يا بت
ـ تعبانه ومقدرتش اجي
ـ لأ الف سلامه ياختي..بس ده مش سبب برده انك متجيش الفرح
ـ مش سبب!!! يا بت رجلى وجعاني ومش قادره اتحرك عايزاني اجي ازاى
ـ خلاص يا ستي الف سلامه عليكي بس بكره انتي جايه معانا عشان هنزور أسيل فى بيتها
ـ أن شاء الله
ـ تعرفي بقي مين العريس
ـ مين يا خفه
ـ واحد كده اسمه مصطفي تعرفي أنهم كانوا عارفين بعض قبل ما يتجوزوا
ـ عارفين بعض ازاى يعنى!!!
ـ دي حكايه طويله لازم احكيهالك بس بكره بقي....بس بقولك ايه البت حسناء دي طلعت..
ـ طب سلام دلوقتى يا نور عشان رايحه انام
ـ تمام...سلام
ـ سلام
قفلت معاها وفضلت اضحك !! ضحكت على كميه الهبل اللى كنت فيها..ضحكت على زعلي لما مصطفي اتجوز وهو أصلا واحد خاين...كان بيعرف اتنين بنفس الوقت...ضحك على واحده وكسر قلبها التانيه دورها جاي أن شاء الله
دخلت المطبخ عملت ل نفسي ايس كوفي عشان اقعد فى البلكونه....حضرت قعده حلوه فى البلكونه و حضرت مكان حلو عشان اقعد فيه وجمبي مكان ل تلفوني.....اصل اهم حاجه النفسيه والحمدلله النفسيه عندي بايظه والقلب ضايع بس ده برده ميمنعش اني اشرب الايس كوفي بتاعي
قعدت فى البلكونه وفى ايدي الايس كوفي وقعدت افكر فى اللى حصل
ـ طلع عارفك وعارف ثاحبتك (صاحبتك) فى نفس الوقت يا بت يا لوزه...يووووههه أنا وعدت بابا اني مش هفكر فيه..خلاث يا دماغي بطلي تفكير فيه
شغلت عقلي وشغلت اغنيه ل ام كلثوم عشان اغني معاها وأبطل تفكير شويه
||خليني فى حضنك خليني ||
|| فى حضن قلبك..خليني ||
ـ طب ما تيجي فى حضني هو أنا حُشتك
ـ ايه
بصيت ورايا عشان اشوف مصدر الصوت بس لقيت
