رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الثالث3بقلم حنان احمد ماهر


رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الثالث3بقلم حنان احمد ماهر

ـ أنتِ فين !!

رديت عليها بضيق ـ أنتِ اللي فين يا ست هانم 
ـ هكون فين يعني يا أسيل في المدرج مستنياكي 
ـ الحَق عليا علشان واقفه بره ومستنياكي يا كلبة 
ضحكت وردت ـ طب ماهو يا أسيل الجو النار ومستحملتش ف دخلت 
ـ أما اجيلك يا سما أما اجيلك 
قالت كده وهي بتتحرك 
اتكلمت سما بخبث ـ طب وأنتِ جايه كده اسمعي مني انا الأخبار أحسن ما تسميعها من الغريب 
ردت عليها بإستغراب ـ أخبار ايه دي ؟
ـ عارفه مين اللي هيدينا السنة دي .. لأ وكمان أول محاضره 
ـ مين ؟!
قالتها بفضول 
ـ خمني 
ـ هقفل في وشك والله 
ـ أسر يزن الدويري 
قالتها وهي بتضحك 
ـ إيــــة 
قالتها و وقفت مكانها زي التمثال
ـ ااااه..مش تحاسب 
ـ معلش مكنتش مُنتبه 
رفعت عينيها لمصدر الصوت اللي تعرفه أكتر من خيالها وتقدر تميزه كمان 
وفجأة نزلت عيونها مره تانيه بسرعة 
اتفجأت من رد فعلها فضلت متابعها بعيني لحد ما نزلت عينيها وبدون وعي مني قُلت ـ نعناعه 
برغم أن صوتي كان واضح بس هي مردتش عليا 
ـ بعتذر معلش إني خبطت فيكي 
أتكلمت بهدوء وعيونها في الأرض ـ ولا يهمك ..محصلش حاجه 
قالتها واتحركت من قدامي 
أبتسمت ومشيت 
دخلت المدرج 
عيني لقطتها قاعده قُدام وبتطلع حاجتها علشان تستعد للمحاضرة 
بدون ما أحس ابتسمت 
وبدأت أعرفهم بنفسي ـ صباح الخير يا شباب... أنا أسر الدويري ..اللي هدرسلكم السنة دي إن شاء الله..بس قبل كل حاجه أنا مبحبش التقصير ...يعني اي بروجكت هطلبهُ ...أحب جداً إنه يتسلم في معادهُ ...مبحبش التأخير عن المحاضره...أخركم بس خمس دقائق بعد كده هقفل باب المدرج ومش هدخل حد ...انا مش جاي ارذل عليكم ...بس حابب اطلع من هنا بشمهندسين شاطرين ...اعتبروني أخوكم الكبير وأي حاجه تطلبوها انا معاكم وزي ما انا معاكم أنتوا كمان تبقوا معايا ...ديل اور نو ديل!!
ـ ديـــــــــــل 
قالوها كلهم بصوت عالي 
أبتسمت ـ يبقى اتفقنا ...نبدأ 
عيني تلقائي جت عليها بس هي كانت منزلها عيونها 
اتنهدت وبدأت شرح 
بعد مدة المحاضرة ما خلصت 
كانت قاعده هي وصاحبتها في الكفاتريا 
ـ ايه يا عم السرحان هتفضلي كده كتير ...إِشّحال شوفتي  بس أمال لو اتكلمتي معاه 
ـ ما انا أتكلمت 
قالتها بدون وعي و تلقائية 
ـ إيـــة ...أنتِ بتتكلمي بجد 
بصيتلها بضيق ـ ممكن تهدي و توطي صوتك ده 
خفضت صوتها شوية ـ طب طب أحكيلي .. أتكلمتوا ازاي يعني إيه اللي حصل 
ابتسمت بهيام وهي بتفتكر ـ لما قولتيلي إن هو اللي هيهدينا اتصدمت يعني علشان احنا في سنة تالته وانا سمعت أنه بيدي رابعة بس 
قاطعتها ـ يا ستي انجزي انا عارفه اللقطة دي.. اللي بعدها بقى 
بصيتلها بغيظ وكملت ـ خبط فيا 
ـ اديلوا وادّي بقى 
قالتها وهي بتصقف
ـ يا بنتي وطي صوتك هتفضحينا الناس بتبص علينا 
 رجعت تاني على وضعها وحطيت ايديها على خدها وسندتهم على التربيزاه ـ طب كملي 
ـ أنا انفعلت في الأول علشان مكنتش أعرف إن هو يعني ...ف سمعت صوته برفع عينه لقيته هو 
اتنهدت سما بهيام ـ ياااه ولا الأفلام الرومانسية...كملي 
ابتسمت وكملت ـ نزلت عيوني بسرعة..راح هو قال نعناعه ...انا مفهمتهاش ف سكت ومردتش ..راح اعتذر ... روحت قُلتله مافيش مشكله ومشيت من قدامه 
ـ بس كده 
قالتها بإستغراب وهي بتراجع لورا 
هزت أسيل رأسها بمعنى اه 
ـ يعني أنتِ هيمانه وسرحانه من الصبح علشان قالك بعتذر ...أمال لو قالك بحبك كان هيحصل فيكي إيه...هتتحجزي في المستشفى يومين 
ـ تصدقي يا بت إنك بارده .. أنا مش هحكيلك حاجه تاني انا غلطانه 
قالتها وهي بتقوم 
راحت قامت سما ومسكت دراعها ـ متقدريش تستغني عني يا فواز يلا علشان هنروح سوا ...أمي عند أمك
ضحكت ـ يخربيت الفاظك ...اللي هيسمعها هيفكر إنك بتغلطي 
ـ اهي دي نص مشاكلي في الحياة 
رفعت حاجبها بتساؤل ـ وإيه هي النص التاني !؟
ـ إني بجوع كل خمس دقايق...يلا علشان سمعت أنهم عاملين رُقاق وجُلاش وليله بيضاء 
ضحكت أسيل عليها بقلة حيلة ومشيوا
-----------------------------------------------
ـ صباح الخير 
ـ قول مساء الخير يا ياسين باشا إحنا بقينا اتنين الضهر 
ـ معلش يا بابا كنت تعبان شويه ومحتاج أنام 
بص على رحمة ـ ماما في حاجه اكلها 
ـ في يا حبيبي هخليهم يجهزولك الأكل 
ـ طب وفنجان قهوة ل أحسن حاسس بدماغي هتتفرتك 
ـ ماشي يا حبيبي
قالتها وطبطبت عليه ومشيت 
ـ خير !؟
ـ خير يا بابا في إيه 
ـ هو إيه ده اللي في إيه... أنت هتستعبط عليا يا واد 
ـ نعم يا حبيبي قولي عايز ايه وانا اعمله 
ـ يا صبر أيوب 
قالها غيث بصوت عالي بعدها هدا صوته واتكلم براحه ـ ياسين أنت عارف اني مبدخلش في حياتكم ولما طلبت تتجوز لارا وافقت علشان بنتي وعارفها لكن إيه حكاية الطلاق دي ...أنا كنت عايز أتكلم معاك من إمبارح بس سيادتك داخل البيت الساعة اتنين بليل 
اتنهد ورد عليه ـ حضرتك قُلت إنك مبتدخلش يا بابا ... أنا عارف انا بعمل إيه 
ـ يعني بدل ما تقولها الحقيقة...هتطلقها صح 
قالها بنرفزة 
وقتها كانت رحمة جايه ومعاها صينيه الأكل وياسمين نازله على السلم 
قام ياسين ياخد صينية الأكل من أمه ـ لما اتطلقها ابقى زعقلي براحتك...لكن انا مطلقتهاش 
ـ معنى كده إنك مش هتطلقها 
قالتها ياسمين بفرحة وهي بتقرب منه 
أخد الساندوتش أكله وهو بيبتسم ـ هلعب بإعصابها بس 
ضيقت رحمة عيونها ـ يعني هتعمل إيه 
ـ هتعرفوا 
ـ لأ انا ضغطي مبقاش مستحمل ده ياربي أنا قايم من وشك 
قام غيث وراحت رحمة وراه 
قربت ياسمين منه وهي بتقعد جنبها 
أتكلمت بقلق ـ أنا مش مرتاحة لنظرة دي على فكرة 
ـ عايزانا نرجع ولا لأ 
ـ طبعاً..هو ده سؤال 
ـ يبقى اعملي اللي هقولك عليه 
--------------------------------------
ـ لا إله إلا الله.... أنا ماشيه 
قالتها كايلا وهي بتفتح الباب 
ـ أمشي غوري هو ده اللي فالحه فيه 
لما فتحت الباب لقت أسر في وشها 
ـ هو حوار كل يوم 
ـ اه يا عم وانا مش قادره والله وعندي شغل 
قالتها وهي بتعدي من جنبه
ـ متتأخريش 
ـ ماشي متخافش 
دخل من باب الفيلا 
ـ يا أهلا يا مرحبا أخيراً شرفت يا أسر بيه 
أخد نفس طويل بعدها راح ناحيتها 
ـ الجميل مدايق ليه بس 
ـ لا والله..متعرفش ...من عمايل أختك ...طب أنت راجل ولسه اصغر منها اصلا بسبع سنين هي ايه نظامها هتفضل كده 
ـ يا حبيبتي..هي لسه صغيرة ومافيش حاجه تعبها سيبيها على راحتها لما يجي ابن الحلال ونصيبها هيتجوزوا 
ـ صغيرة ايه بس يا أسر دي عندها أربعة وتلاتين 
ـ يعني هي كده عجزت يعني ...أنتِ أكيد مش عايزه تجوزيها أي جوازه والسلام وفي الاخر تطلق علشان مش متفاهمين 
ـ لأ تف من بوقك أكيد مش عايزه كده 
ـ يبقى سلمي الأمر لله نصيبها هيجي لحد عندها 
اتنهدت وبصيتله بإقتناع 
------------------------------
ـ لا اله إلا الله... إيه اللي جاب ده هِنا بس ياربي 
ضحكت على سما ودخلت حضنته وسلمت عليه 
ـ إزيك يا أحمد عامل إيه 
ـ كويس يا حبيبتي 
أحمد يبقى إبن خالي واخويا في رضاعة 
وسما تبقى بنت خالتي وأختي برضو بس مش في رضاعة بس هي برضو أختي 
دخلت من غير ما تسلم عليه 
ـ إيه يا سما مش هتسلمي على ابن خالك ولا إيه 
ـ لا يا حبيبي مش هسلم 
قالتها وهي بتبصله بقرف 
ضحكت عليهم 
هما كده من زمان ناقر ونقير ودايما أحمد بيحب ينكشها 
دخلت لماما في المطبخ أقولها إني رجعت وسلمت على خالتي 
ـ والله فيكي الخير ...الاه بنت بطني مقلتش أجي أسلم ولا أعرف أمي حتى إني جيت 
ضحكت ـ سيبيها يا خالتو هي شافت أحمد من هنا وبوزت من هنا..ونسيت أن في رُقاق أصلا 
ـ معاكِ حق نسيت الرُقاق هتفتكرني ازاي 
ضحكت وخرجت بره 
لقيت سما قاعده وزي ما بيقولوا كده بتطلع شرار من عينيها 
كأن في افكار شي.طانية دلوقتي بتقولها قومي اقت.ليه
اتنهدت بقلة حيلة عليهم ودخلت الاوضه أغير هدومي 
قفلت الباب وانا بتجه ناحية الدولاب 
لقيت تليفوني صدى برسالة
ببص لقيت ليدر الدفعة عمل جروب جديد 
"مساء الخير يا أخواتي...ده جروب عملته علشان دكتور أسر يبقى معانا فيه واي سؤال عايزين نسأله يبقى هو موجود معانا على طول وأي بروجكت أو pdf بخصوص للمادة بتاعته هتتبعت هنا "
في نفس اللحظة 
في رسالة تانيه اتبعتت
" مساء الخير يا شباب ... أنا موجود هنا معاكم وفي أي وقت وزي ما قُلت مش عايز حد يتكسف إنه يسألني حاجه...أنا زي أخوكم الكبير"
ـ اخونا الكبير إيه بس 
قولتها بعدم وعي وانا بفتح صورة البروفايل بتاعته وبتأملها 
بعدها رميت التليفون بعصبيه مني واستغفرت على طول ـ فوقي لنفسك يا أسيل ...حرام اللي بتعمليه ده 
حطيت أيدي على قلبي ـ يارب..يارب لو هو خير ليا قربه مني ولو شر أبعده عني يارب 
اتنهدت ودخلت أخد دش وأغير 

                        الفصل الرابع من هنا
تعليقات



<>