رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الرابع4بقلم حنان احمد ماهر
ـ يا مساء الخير على السنيورة
ضحكت ـ هو في إيه
ـ وحيات أمك يا ياسمين
ـ إيه الألفاظ دي عيب يا حبيبي
ـ بس متقوليش حبيبي دي ...انا مبتثبتش ...مبترديش على الزفت الموبايل ليه
ـ إيه ده هو أنت أتصلت
قُلتها باستعباط
ـ تصدقي أتصلت
قالها بتريقة عليا
ضحكت ـ معلش حقك عليا مسمعتوش معلش
هدى من وضعه شوية
ـ لما أتصل عليكِ ابقي ردي على طول فاهمه
أبستمت ورديت ـ حاضر
ـ إيه مش هتبطلي ضحك وكلام معاه ...ده أنا قاعد جنبك حتى
ـ هو الواد ده جنبك بيعمل ايه
ـ اخويا يا ليث هيكون بيعمل ايه
ـ بقولك إيه افتحي الاسبيكر ده
قالها ياسين ليا
فتحت الاسبيكر ـ في إيه يا عم الّيث أنت عايز إيه من أختي
ـ أنت اللي عايز إيه من أختك !؟
ـ أنت بجد فاهم سؤالك ولا مستوعبه
اتجاهله ليث وسألني ـ أنتِ فين يا ياسمين
ـ في العربية
ـ وبتعملي إيه في العربية
ـ رايح افسحها عندك مانع
ـ الكلام ده صح يا ياسمين !؟
ـ ايوه يا ليث
قاطعني ياسين ـ أنت مالك في إيه اختي وبفسحها
رد عليه ليث ببرود ـ طب إيه رأيك إني طالع على اوضة نوم مراتك ابوسها واخدها في حضني
اتعصب ياسين ـ طب والله يا ليث لو عملتها ل هضربك
رد عليه ليث ببرود ـ مستنيك
ـ ليث ..ليث
ـ يا قلب ليث
أبتسمت من تحت ل تحت
ـ بقولك إحنا خارجين رايحين نتغدى برا هبعتلك اللوكيشين هات لارا وتعالى
ـ ماشي يا سنيوريتا
أبتسمت وقبل ما أقفل أتكلم ياسين ـ وهضربك برضو علشان تعرف تدلع أختي قدامي كده
ـ في حكم المخطوبين يا حبيبي
قالها ليث وقفل
ـ أنا مش مستحمل الجدع ده على فكره وهضربه
ـ بلاش أنت...في الاخر أنت اللي هتضرب
ـ شايفه اخوكي عبيط وبيضرب ولا إيه يا ست ياسمين
ضحكت ـ لأ بس أنت هتضربه وهتضرب ف ليه بقى
ـ عجبك يعني اللي بيعمله ده
ـ لأ وأصلا هو بيدلعني قدامك ... علشان لما بيعملها من وراك بهزقوا
ـ والله!!
ضحكت ـ والله
---------------------------------
كنت في اوضتي قدام التسريحة بسرح شعري بعد ما أخدت شاور
لقيت الباب بيخبط
ـ أدخل
كان ليث دخل عليا وهو بيقرب مني قومني باسني من خدي وانا مصدومه ومش مستوعبه هو بيعمل إيه وحضني
وهو بيصورنا
لقيته بعت الفيديو لحد بس معرفش مين
ـ أنت بتعمل إيه
قُلتها بإستغراب من طريقته
بصلي بابتسامة نصر ـ بحرق دم جوزك يا حبيبتي
ـ أنت بعتله الفيديو !؟
قُلتها بصدمة
ـ اكيد لأ طبعاً ...بعته لياسمين
اتنهدت براحه...هو حتى لو مكتوب كتابنا ماينفعش صوري تبقى عنده بشعري ...يجوز له يشوفني لكن صور لأ...لقدر الله انفصلنا ...الصور هتبقى عنده ف كده هاخد ذنب
ـ المهم
انتبهت له
ـ اجهزي...هنجرج
ـ هنخرج فين !؟
ـ اجهزي يا ليلو يلا هغير مودك
على الجنب تاني
رن تليفوني برسالة
كانت من ليث فيديو
فتحته وضحكت عليه وعلى جنانه وعلى شكل لارا من اللي عمله
بصلي ياسين بطرف عينه وهو بيركن العربية ـ بتضحكي على إيه
اديته التليفون
خده مني وشافه واتعصب ـ ماشي يا ليث اما اشوفك
بعدها ملامحه لانت وابتسم
اتكلمت بخبث ـ إيه سر الابتسامة دي بقى
ـ من ساعت ما اتحجبت دي أول مره اشوفها بشعرها
قالها بإبتسامة وهيام
بصلي بغيظ ـ خدي التليفون وبطلي نظاراتك دي
ـ هو أنا عملتلك حاجه
ـ نظاراتك بتعمل ...مش لازم أنتِ تعملي ...انزلي يلا
نزلت معاه وانا مش مستبشره خير خالص باللي هيحصل انهاردة
--------------------------------------
في مكان حصلت في جريم.ة بشعه
كانت داخله بكل ثقة
لبسه البالطو بتاعها وشعرها بيتطاير مع حركتها
دخلت علشان تحقق وتعرف إيه اللي حصل هنا
كانوا بنتين مرمين في الأرض
دمهم ساي.ح وآثار الضرر باين على جسمهم
لسه بتلبس الجلافز وبتقرب منهم
مسك أيدها وهو بيبعدها عنهم
وقفت وهي بتحاول تعدل توازنها
ـ أنتِ بتعملي ايه هنا
رديت عليه بعصبية من اللي عمله ـ أنت اللي بتعمل إيه إزاي تمسك أيدي وتعمل اللي عملته ده
ـ أنا الرائد عمر الشافعي واللي ماسك القضية دي بكل تفاصيلها
قالها ببرود
اتنرفزت ـ وانا كايلا الدويري ...أشطر دكتوره جنائية في مجالي وأنت منعتني من أن أشوف شغلي دلوقتي
ـ طب اتشطري في مكان بعيد عن هِنا بقى يا حلوه
عليت صوتي من بروده ـ إيه اللي أنت بتقوله ده ...دول طالباني ب الإسم...علشان أحلل الجس.س
ـ وأنا برفضك بالاسم ..يلا من هنا إحنا مبنعلبش
ـ وأنا مش جايه ألعب انا جايه اخلص شغل وامشي وأنت متقدرش تمنعني
ـ لأ أقدر عادي جداً... عادي جداً هقول سبب رفضك إنك تمشي وإنك أنتِ اللي تعرفي اللي حصل هو علشان أنتِ اللي مسؤوله عن اللي حصل
بصيت له بنرفزة وأنا في قمة غضبي من الإنسان البارد المنحط المستفز ده
رفعت سبباتي قدامه ـ هتندم على فكره ...وابقى قابلني لو عرفت إيه اللي حصل من دكتور تاني يا ...استاذ الرائد
قُلت أخر كلامي بإستهزاء وأخدت معداتي وفريقي ومشيت
أما هو ف أتصل ب الدكتور اللي هيحلل اللي حصل وبدأوا شغل
---------------------------------
ـ أنت جايبني هنا ليه يا ليث
قُلتها بخنقه بعد ما شوفت ياسمين وياسين قاعدين في المطعم اللي دخلناه
لسه هيرد لقيت بنت بتقرب من ياسين وبتقعد جنبه وبتحضنه وهو أبتسم وحضنها
أنا الدم غلي في عروقي و مشوفتش قدامي
روحت عليهم جيبت البت دي من شعرها
راحت صوتت
قرب مني ياسين ـ لارا ...لارا اهدي ايه اللي بتعمليه ده
سيبتها وبعدت أيده عني ـ انا إيه اللي بعمله ولا أنت إيه اللي بتعمله يا أستاذ
رفع كتافه ببرود وقال ـ إيه اللي بعمله مش فاهم
مسكته من ياقة قميصه وانا بقربه مني بنرفزة ـ إيه اللي بتعمله بتحضن واحده تانيه غيري يا ياسين
ـ وهو امتى حضنك يا ست لارا
قالها ليث وهو بيضيق عينه
ردت عليه ياسمين ـ يعني هو ده وقته يا ليث بجد
ـ مين دي يا ياسين
قُلتها بحدة وانا مازلت مسكاه
رد عليا بمنتهى البرود ـ بنت خالتي وخطيبتي
سيبته بصدمة وانا برجع لورا ـ خطيبتك
ـ أنت طلقتني علشان تتخطب
ـ أنا كلمت المحامي وهو بدأ يجهز ورق الطلاق
بصيتله بصدمة
وعيوني بدأوا يدمعوا
ـ أنا بس مش فاهم أنتِ إيه اللي بتعمله ده ... إيه فارق معاكي اوي إذا في بنت تانيه في حضني أو لأ
أتكلمت بصوت مهزوز ـ لأ... لأ مش فارق
قُلتها ومشيت من قدامه قبل ما أنهار اكتر من كده
بصيت له ياسمين بعتاب ـ عجبك كده
ـ هي مش هتيجي غير كده
ـ أنا مش فاهم إيه المهزله اللي بتحصل هنا دي
ـ هبقى افهمك كل حاجه بس روح الحقها متخليهاش تمشي وهي بالمنظر ده
ـ لأ حنين ياض بجد
قالها ليث بسخرية ومشي
قرب ياسين من اللي كانت قاعده على الكرسي وماسكه شعرها بألم
ـ أنتِ كويسة
ـ منك لله يا ياسين يا ابن رحمة كان مالي ومال الكلام ده عايزه افهم
ـ الله مش أختي يا ست
ضحكت عليها ـ أنتِ كويسة يا كرما
ـ لأ يا قلب كرما شعري اتنتف قبل ما اروح الجامعه بكره...منك لله يعني اول يوم اجي مصر فيه يحصل فيا كده ... لأ وبكره اول يوم كلية ليا كمان هنا يعني شعري باظ باظ ...منكم لله
ـ الاه ..وانا مالي طب
ـ هو أنتوا هتتبروا مني فجأة كده
ـ إيه اللي خله امي ترضعك مع اخويا عايزه اعرف بجد
ـ علشان ابقى أخوكِ يا جميل
ـ أسكت يا ياسين أسكت بجد
---------------------------------------
في المساء
كنت قاعد في الجنينة بشرب شاي بنعناع وبفتكر عيونها اللي شبه النعناع اوي
أبتسمت لما افتكرتها وافتكرت قلبتها فجأة
وازاي كانت متعصبة وفي لحظة كل العصبية راح وبقت رقيقه اوي
أبتسمت وانا بقول بهيام ـ في الحالتين نعناعه ....عجبتني التركيبة دي
ـ تركيبة إيه دي اللي عجبتك يا سي أسر
شرقت وانا ببص ورايا
كانت كايلا اللي جت وقعدت جنبي وقالت بضحك ـ خُد نفس خُد نفس هتموت
ـ في حد يخض حد كده
قُلتها بغيظ
ـ طب ما تقولي مين دي اللي عجباك وخليتك سرحان ومش حاسس بحد كده
بعدت نظري عنها ـ مافيش حاجه مهمه لما يبقى فيه هحكيلك
بصيت لها تاني ـ قولي أنتِ مالك ..شكلك متعصب
اتنفست بغضب ـ واحد قليل الذوق والتربية... لأ هو مش قليل ..هو ميعرفش حاجه عن التربية أصلا
ضحكت ـ طب أهدي بس ...كده هتاخدي ذنوب عليه
ـ أستغفر الله العظيم
قالتها وهي بتنفخ
ـ احكي بس كده إيه اللي حصل
بدأت تحكي اللي حصل
ضحكت ـ طب ما أنتِ مسيبتهوش وهزقتيه اهو
ـ كده وهزقته ....ده لسه غليلي مشفيش منه
ـ سيبك منه ...أنتِ مش لازم تثبتي لحد إنك شاطره...هيجي يوم ويعرف إنك اشطر منه شخصيا
حضنتني ـ حبيبي أنا يعني
ضحكت وضميتها ليا
ـ تعرفي إيه اللي حصل انهارده
خرجت من حضني وقالت بتساؤل ـ ايه
ضحكت وانا بحكي ـ الواد ياسين جاب بنت خالته اللي هي أخته في الرضاعة واللي لسه داخله تالته جامعه وقال ل لارا أنها خطيبته .....لارا جابت البت من شعرها يَعِيني
ضحكت وهي بتحط أيدها على بوقها بعدم استيعاب ـ يلاهوي ...وهي عرفت ولا لسه
ـ لأ ماهو مقرر يجننها شويه
ضحكت ـ طب والله كويس ...انا فكرته بجد هيطلقها
ـ لأ ده ميقدرش يستغنى عنها
ـ معاك حق...كويس والله
------------------------------------
في صباح اليوم التالي
ـ خلي بالك من نفسك يا عُمير وسوق براحة
ـ حاضر يا قلب عُمير أنتِ
قالها بغمزة
ـ يا واد بلاش حركاتك ديه مش هعرف امسكه من عليك كتير
ـ لأ ماهو أنتِ مش هتمسكيني اصلا يا هَنا
جري عُمير من قدامنا لما شافه بيقرب منه وأنا ضحكت عليهم
ـ أضحكي أضحكي
قالها راكان بغيظ وهو بيقرب مني
حاوطت رقبته ـ الاه ...هو الضحك ممنوع يا وحش ولا إيه
شدني ليه ـ مين قال كده بس يا قلب الوحش ...بس الواد ده مبقتش اطيقه بجد
ـ يا وحش ده إبنك
ـ قلتها قبل كده وهقولها تاني ولا أعرفه ابن المستفز ده
ضربته على صدره بخفه ـ متقولش على أبوه مستفز علشان حبيبي
ـ حبيبك بجد
ـ اه
ـ اوي
ـ اوي اوي يعني
ـ أحم أحم...صباح الخير يا جماعة
قالها ليث وهو بيحمحم
بعدت عن راكان بكسوف وإحراج
ـ عايز ايه يلا أنت التاني
ـ لا إله إلا الله...هو الواحد لما يصبح على أهله يبقى غلط
ـ عايز إيه انجز
ـ في شغل يا وحش ...ولا أنت نسيت
ـ طب أنت جهزت
ـ مش باين عليا ولا إيه
ـ أمشي يَلَا انجر قدامي
قرب ليث مني وخطف بوسه من خدي على طول وجري على بره
ضحكت وبصيت على راكان اللي اتنرفز ـ عيالك هيخلوني ارتكب فيهم جريمة
ـ طب ما أنت بتقول عيالي اهو
ـ والله
قالها بغيظ
ضحكت وقربت بوسته من خده ـ متتأخرش انهارده علشان رحمة ولميس والباقي هيجوا
ـ عيوني يا حياتي
----------------------------
في الجامعة
دخل عُمير الجامعة بعربيته
ركنها
ونزل منها ـ ايوه بقى يا واد يا عُمير ورجعنا الجامعة
كان بيكلم صحابه في التليفون علشان يتقابلوا
فجأة سمع صوت بنت بتزعق وشوية شباب بيديقوها
قرب منهم و
