رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الخامس5بقلم حنان احمد ماهر


رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الخامس5بقلم حنان احمد ماهر

قربت منهم وأنا بسمع صوتها بتزعق ـ أبعد عني يَلا أنت وهو ...صدقني هتندم أبن خالتي مش هسيبيك 
قرب منها واحد منهم وقال بواقحة ـ وأنا مش عايزُهُ يسبني يا قمر أنت 
رفعت سببتها في وشه ـ أبعد عني بقولك هنادي الأمن 
كان لسه هيسمك أيديها قربت وقفت قصادها ـ هوووب
بصلي بإستغراب ـ مين الشبح !؟
بصيت له باستعباط ـ الشبح 
ـ نعممم !!
ـ بقولك الشبح مش أنت اللي قُلت كده 
ـ لأ ده أنت شكلك جاي تستظرف 
ولسه هيقرب مني 
قُلت علشان أوقفه ـ أنت هتجني على على نفسك لو قربت لو متعرفش انا ابن الوحش 
كش ورجع لورا وهو بيقول بخوف ـ إحنا مش عايزينها أصلا 
وجري هو واللي معاه كلهم 
لفيت اشوفها لقيتها اختفت 
استغربت ومشيت ناحية المدرج 
--------------------------
على الجنب التاني من الجامعة 
كانت واقفة بتقلب في تليفونها ومستنيه سما 
فجأة جيه شاب ناحيتها 
قرب منها ـ أسيل هانم ... إيه الأخبار 
بصيت له بضيق ونفاذ صبر ـ أنت عايز إيه...مش هنخلص من حركاتك ديه 
ـ لأ مش هخلص عارفه ليه علشان متعودتش إن الحاجه اللي اعوزها مأخدهاش 
ـ أنت شكلك عايز تتربى بقى 
قالتها بغضب
ـ يبقى أتربى وماله يا قطه 
وراح مسك أيدها بيقربها منه 
فضلت تصوت وتقوله ابعد بس مبيبعدش 
وهوووب 
أدته بوكس رماه بَعدينا بكام متر
ـ أنتِ كويسة 
بصيتلي وعينيها جت في عيني 
عينيها كانت ملينين دموع وهزت رأسها 
بصيت له بغضب ورحت مسكته من على الأرض وضربته مره تانيه ـ مش أنت عايز تتربى يا كلب انا هربيك ...وهعرفك ازاي تمد إيدك عليها 
أبستم وقال ـ ليه تخصك ؟ 
ـ الشئ ده بقى ميخصكش 
زقيته بعيد ..راح وقع  ـ حسابك معايا بعدين 
رجعت قربت منها تاني ـ ممكن تيجي معايا على المكتب 
هزت رأسها روحت مشيت قدامها وهي مشيت ورايا وكل شويه اتأكد أنها ورايا وان محدش جيه جنبها 
في المكتب 
كانت قاعده قصادي بتجاهد متعيطش 
مديت أيدي ليها بإزازة مياه 
ـ خدي اشربي وهدي أعصابك 
إخدتها مني وفي اللحظة دي انهارت حصونها اللي كانت بتجاهد تبقيهم 
ـ طب ممكن تهدي طب والله هربيهولك 
قالت بصوت متقطع ـ لمس أيدي ...مسك أيدي ومش من حقه ...انا قرفانه من نفسي اوي 
ـ طب ...طب أهدي...طب حقك عليا أنا 
ضحكت وهي بترفع نظارتها ليا 
اه من عيونها 
ـ هو أنت عملت إيه 
ابتسمت ـ مش مهم أعمل...المهم متخليش النعناع الحلو اللي في عيونك ده يعيط 
ـ نعناع !!
قالتها بإستغراب 
مليت عليها ـ عيونك شبه النعناع.. أخضر صافي وتعرفي ....أكتر حاجه بحبها هي النعناع 
قامت من جنبي وعلامات الصدمة على وشها ـ أنت ...أنت ازاي ... أنت 
قمت وقفت وابتسمت وقربت منها راحت رجعت وراه روحت قربت وقُلت ـ انا إيه 
رجعت خطوة تاني 
روحت حصرتها بيني وبين الحيطه 
بلعت ريقها بتوتر 
وانا بصتلها وانا مستمتع
بصت لعيوني ـ إيه 
ـ إيه 
قُلتها بابتسامة 
ـ دكتور أسر 
ـ يا نعم 
ـ ممكن تبعد 
ـ ممكن جداً طبعاً 
قُلتها وبعدت عنها وانا بضحك على ملامح وشها
بلعت ريقها بتوتر وقالت بهدوء ـ شكراً بجد على اللي عملته معايا بره 
ـ والله انا مش شايف خالص إن في حاجه تَدعي لشكر ...أي حد مكاني كان هيعمل كده 
قالت في سرها ـ بس مش أي حد هيعجبني تصرفه علشان عمل معايا كده 
أبتسمت ـ يعني مَشكركش 
ـ لأ يا نعناعه متشكرنيش 
نزلت عيونها بكسوف 
بس رجعت رفعتهم مره تانيه لما اتكلمت ـ بس ممكن تعملي حاجه صغيرة خالص 
ـ أعمل إيه 
قالتها وهي بَضيّق عينيها بإستغراب 
ـ لما يجي وقتها يا نعناعه ابقى أقولك 
نزلت عيونها عني وده شيء بدأ يدايقني ومشيت من غير ولا كلمة زيادة 
--------------------------------
ـ يعني قالك عيونك شبه النعناع 
هزيت رأسي ب بمعنى اه 
وهي على وضعها رايحه جايه في الاوضه وحاطه سَببتها على دقنها 
بصيتلي تاني ـ وقالك إنه بيحب النعناع 
ـ أيوه 
قُلتها بإستغراب من طريقتها
ـ أنتِ سحرتي الراجل 
ـ إيه اللي بتقوليه ده 
قُلتها بغيظ من طريقتها 
قعدت جنبي 
ـ ماهو مش معقول الراجل في يوم وليلة هيقولك بحبك كده 
ـ هو مَقلش بحبك هو قال عيونك شبه النعناع وانا بحبه مش أكتر 
ـ ماهو كده قالها بس بطريقة غير مباشرة 
ـ مافيش حاجه اسمها غير مباشرة انا مش هعلق قلبي على كلمه هو قالها ممكن يكون كان بيغازل مش أكتر 
ـ طب خلاص اهدي يا نعناعه مش كده 
بصيت لها بغيظ 
ضحكت ـ بصراحة اللقب عاجبني وبفكر أعتمده 
ـ انا نفسي أفهم ليه كل مره باجي واحكيلك بجد 
ـ قُلتلك قبل كده متقدرش تستغنى عني يا فواز 
قالتها بضحك 
ـ اطلعي بره يا بت إيه اللي جابك عندنا 
ـ بقى كده 
ـ وأبو كده كمان يلا بره 
ـ طب ماشي يا أسيل ..مش جايلك تاني 
قالت كده وخرجت وقفلت الباب 
رجعت فتحته وهي بدخل رأسها من الباب 
غمزتلي وقالت ـ لما يقولك عايز ايه ابقي قوليلي 
بصيت لها بغيظ وانا ببرقلها علشان توطي صوتها
راحت قفلت الباب ورجعت فتحته تاني ـ يا نعناعه 
حدفت عليها المخده بس هي كانت قفلت الباب ف مَجتش 
اتنهدت بضيق 
بس لوهلة جيه في بالي الأحداث اللي حصلت 
أبتسمت بتلقائية وحطيت ايدي على قلبي ـ اه منك ... أنت اللي هتفضحني ...مش عارف تتحكم شوية في دقاتك معاه 
غمضت عيني وقُلت بتنهيدة ـ يارب ..
-----------------------
ـ عايزة إيه يا ياسمين مش بقفل في وشك ...عايزة إيه 
ردت عليا ـ هو إيه اللي عايزة إيه...أخويا هو اللي زعلك أنا مالي مبترديش عليا ليه 
حاولت أتحكم في دموعي وصوتي طلع متحشرج ـ يعني أنتِ مكنتيش تعرفي إنه هيعمل فيا كده 
قالت بهدوء ـ لأ 
بعدها أتكلمت بصوت أعلى ـ بس المفروض على فكرة متستلميش كده...يعني هتسبيها تاخده منك بعد الحب ده كله ...هي اه بنت خالتي بس مش عايزة مرات أخ غيرك 
ـ يعني ايه مش عايزة مرات أخ غيري هي ممكن توصل لكده وتبقى مراته 
ـ أُمَال هما اتخطبو معايقه 
قالتها بسخرية 
ـ أنا بس في حاجه مجنناني ازاي تحضنه وهما مخطوبين 
ـ علشان هو قالها هيطلقك من هنا وهيتجوزها من هنا 
اتنفست بغيظ وعصبية ـ بس مش مبرر تحضنه برضو 
ـ شوف كل اللي هَمّك إن كانت في حضنه مش إن هي خطيبته 
ـ علشان انا عارفه أخوكِ ده كويس هو بيعمل كده علشان يخليني ارجعله بس مش لدرجة إن هي تحضنه 
ـ يخربيت حضنه يا شيخه...طب طالما أنتِ عارفه كده ...مستنيا إيه لما اللعبة تقلب بجد ويتجوزها 
ـ لعبة ...لعبة إيه!
قُلتها بإستغراب 
مردتش عليا 
ـ ياسمين...
ـ نعم 
قالتها بصوت مرتبك 
ـ لعبة إيه دي 
ـ مافيش لعب انا كنت بقولك على أساس يعني إنك مفكره كده يعني 
ضيقت عيني بشك ـ بس كده يعني 
ـ اه بس ...المهم أنا هروح أجهز نفسي علشان إحنا جايين عندكوا زي ما أنتِ عارفه 
ـ طب ماشي ... بس..بس استني  هو ياسين عندك 
ضحكت 
ـ على فكره انا غلطانه إني بسأل واحد زيك بجد 
قُلتها بضيق 
ردت عليا ـ لأ مش عندي هو مع بابا وليث وعمو راكان وعمو يزن عندهم شغل زي ما أنتِ عارفه 
ـ طب خلاص سلام 
ـ سلام 
قالتها بضحك وقفلت 
اتنهدت وجت فكره في بالي 
ـ طب ماشي يا ياسين انا هوريك 
------------------------------------
في مكان تاني 
ـ هو ده الورق يا باشا اللي جهزوا أخر دكتور 
أخده منها وقرأوا ورماه بعصبية ـ نفس الزفت التقرير اللي عمله اللي قبله مستفدتش حاجه 
ـ الجس.س دلوقتي في المش.رحه وحضرتك عارف يا باشا إن كان أحسن لينا نعرف  التفاصيل في مكان الجر.يمة وكده إحنا اتأخرنا اوي 
ـ عارف يا مصطفى عارف 
قالها بتنهيدة وهو بيمسح على وشه 
ـ طب يا باشا هنعمل ايه... القضية خدت وقت أكبر من حجمها كده 
سكت شوية بعدها أتكلم بتردد ـ هو ممكن يا باشا نكلم الدكتورة اللي كانت موجودة يوم الجريمة...ممكن هي تساعدنا 
رد عليه عمر بضيق ـ لأ مش محتاجينها في حاجه 
في اللحظة دي رن الموبايل الأرضي 
ف عمر رد عليه 
ـ ألو 
استنى الرد 
بعدها قام اتنفض من على المكتب 
ـ احترامي يا فندم 
رد عليه ـ إيه يا عمر خلصت القضية بتاعت البنتين ولا لسه 
ـ بصراحة يا فندم لسه ملقتش حاجه مهمه فيها
ـ وهي المفروض قضية صغيرة زي دي تاخد حيز كبير من الوقت معاك يا سيادة الرائد 
رد عليه بضيق ـ لأ يا فندم بس ...
قاطعه ـ ياريت يا سيادة الرائد القضية دي تخلص بكره علشان تمسك شغل بجد مش قضية لعب عيال زي دي 
ـ أمرك يا فندم 
وقفل معاه وهو بيتنهد بضيق 
بص على مصطفى اللي واقف بتفكير ـ خلاص يا مصطفى كلموها 
أبتسم مصطفى وهو بيلقي عليه تحية العسكرية ـ أمرك يا فندم 
---------------------------
في المساء 
كان الكل متجمعين 
ماعاده راكان وغيث وليث وياسين ويزن 
كانوا في الطريق لسه هيوصلوا 
كايلا كانت قاعده بتقلب في التليفونها بملل 
ف رن تليفونها برسالة من رقم غريب 
فتحتها بعدم اهتمام بعدها ابتسمت ابتسامه جانبيه 
أخد باله منها أسر 
ف قال باهتمام ـ إيه السر الابتسامه دي 
بصيت له وقالت بضحك ـ فاكر الموضوع اللي حكتلك عنه 
ـ اه ...ماله 
ـ بعتلي رساله دلوقتي بيقولوا اروح لهم بكره علشان اعملهم تقرير محترم شكل اللي عملوا قبلي كان قليل الادب 
ضحك عليها أسر ـ يخربيت فصلانك بجد ....مش قُلتلك مش محتاجه تثبتي قدراتك لحد 
ـ دي حقيقة...بس عارف لوله إن الجري.مة اللي حصلت دي لبنتين صغيرين واحده ست سنين وتانيه سابعه كنت خليته يستنى شويه ويتذل عقبال ما اديه معلومه من معلوماتي 
ـ ماشي يا عم المغرور 
ـ مش غرور يا بني دي ثقة في نفس 
ـ مساء الخير على الكل 
ـ مساء الفُل يا عُمير ...إيه الأخبار 
قالتها كايلا بضحك 
قعد قصادهم وقال بدراما ـ والله يا كايلا يا أختي مش حابب اكحمك في مشاكلي 
ضحكت كايلا عليه ـ تكحمني ...لا يا عم عادي اكحمني براحتك 
ـ أصل الجمعية اتأخرت ومش عارف اجيب للعيال نص فرخة يتغدوا يعيني 
ـ يعيني 
قالتها لارا بتمثيل التأثر 
ـ شوفتي يا أخت لارا 
ـ لا يا حبيبي لسه شايفه أهو 
ـ المهم إنك شوفتي في النهاية 
ـ طب وهتعمل ايه يا أخ عُمير في المشكلة العَويسه دي 
قالتها ياسمين بضحك
ـ طمعان في الكرديت كارت بتاعت أسر الدويري بس محدش يقوله ل أحسن ده شَراني 
ـ عارف يا عُمير يا ابني لولا إن مزاجي رايق كنت عملت فيك اللي ميتعملش بس أحمد ربك إني رايق 
غمزله ـ ومين اللي مخليه رايق كده يا أسر بيه 
رد عليه بقرف ـ مش هرد على اللي زيك 
ـ الاه طب ما أنت رديت اهو 
ضحكوا عليه البنات وأسر مردش عليه ومسك فونه يقلب فيه 
بعد لحظات 
دخل راكان والباقي 
وياسين كان معاه كرما 
اول ما شافها عُمير قال ـ أنتِ 
يتبع 
بقلمي حنان أحمد ماهر 
انا مش هقول نتفاعل علشان خلاص فقدت الامل فيكم 
طب بصوا بقى كده نعرف الشخصيات واحده واحده 
كده كده انتوا عارفين الشخصيات بتوع الجزء الاول 
ليث الإبن الأكبر ل راكان وعنده 28 سنه وبيشتغل في المخابرات مع أبوه 
لارا البنت الوسطانيه ل راكان وهنا وعندها 27 سنه وبتشتغل صحافية 
عُمير الإبن الأصغر وعنده 22 سنه ولسه في كلية الهندسة 
ياسين وياسمين دول تؤام ولاد رحمة وغيث وعندهم 27 سنه ... ياسين بيشتغل في المخابرات وياسمين متخرجة من كلية هندسة قسم ديكورات والتصاميم والجرافيكس 
كايلا البنت الأكبر ل يزن ولميس وعندها 34 سنه وبتشتغل في الطب الجنائي 
لو مش فاكرين لميس ف دي أخت راكان 
اما عن أسر بقى فهو ابن يزن ولميس وعنده 27 سنه ودكتور في كلية فنون جميلة 
عمر الشافعي رائد عنده 38 سنه 
أسيل 21 سنه في كلية فنون جميلة 
كرما بنت خالت ياسين 21 سنه في تالته هندسة 
وبس كده دول بنسبة لشخصيات الأساسية 

                   الفصل السادس من هنا
تعليقات



<>