رواية الزواج قسمه ونصيب الفصل الواحد والعشرون21بقلم نور ربيع
اللهم صلي علي سيدنا محمد 🌺
في شقه رحيم...
كان ميعاد الفجر، أذن الفجر كان بيأذن في الوقت ده، والمنبه رحيم ظبطه لصلاة الفجر.
صحي رحيم على الصوت وقام.
رحيم بتعب: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
قام رحيم دخل الحمام علشان ياخد دش ويتوضى لصلاة الفجر.
كان رحيم في المسجد، وخلصت صلاة الفجر، وبعدها فضل يدعي وقت طويل لريتال بالشفاء.
مسك رحيم مصحف من اللي في المسجد وقعد يقرأ فيه، وفضل قاعد في المسجد يقرأ في المصحف لحد صلاة الضحى، يصليها وبعدها يروح لشغله.
رحيم بتنهيدة حزينة جدا: يارب أنا تركت أمري كله عليك، اللهم يسرلي أموري واقضي حاجتي يا قاضي الحوائج.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الساعة كانت حوالي 9:00 صباحا
وردة كانت ماشية على الشغل بتاعها الجديد، لقت وعد رنت.
وردة بتنهيدة: وعد بترن، مش وقتك والله... لو عرفت إني اشتغلت هتنكد عليا.
فتحت وردة:
وردة: عاملة إيه يا روحي؟
وعد: صباح الخير، عاملة إيه يا قلبي؟ وحشاني.
وردة بابتسامة: حبيبة قلبي صباحك عسل، إنتي أكتر والله. طمنيني عليكي، عاملة إيه؟
وعد بابتسامة بسيطة: حبيبتي الحمدلله بخير، وإنتي؟
وردة: الحمدلله يا قلبي.
وعد: أدام الله حمدك يا روحي. إنتي بره ولا إيه كده؟
وردة: أحم... آه بره.
وعد باستغراب: رايحة فين؟
وردة بتوتر: نزلت أجيب حاجة ليا.
وعد: تمام يا حبيبتي، ربنا معاكي. أنا هبعتلك فلوس.
وردة بسرعة: لا مش عايزة، معايا.
وعد: معاكي منين؟
وردة: معايا فايض من وقت ما اديتيني آخر مرة.
وعد: آه ماشي، هبعتلك برضو خلي معاكي.
وردة: أنا مش عاوزة والله.
وعد بإصرار: لا هبعتلك، بس خديهم وخليهم لما تعوزيهم.
وردة اتنهدت: تمام يا روحي، براحتك ابعتيلي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى عند أسيل
زينب: أسيل عاملة إيه دلوقتي؟ مش حاسة إنك أحسن؟
أسيل كانت قاعدة سرحانة ومش بترد.
زينب: آااسيل؟
بصتلها باستغراب، لأنها مش بترد.
زينب هزتها بقلق: بت يا أسيل مالك؟
أسيل انتبهت ليها: نعم يا ماما؟
زينب: مالك؟ بكلم فيكي مش بتردي ليه؟ إنتي كويسة؟
أسيل بتعب شديد: تعبانة أوي يا ماما.
زينب بقلق: مالك بس يا نور عيني؟ إيه تعبك؟ أنادي للدكتور طيب؟
أسيل بتعب ودموع: اللي تعبني اللي حصل... كل ما أفتكر إني كنت هموت بالطريقة دي في قلب بيت رحيم بتعب جدًا جدًا والله.
زينب اتنهدت بحزن: بصي يا أسيل، إنتي احمدي ربك إنك كويسة وقومتي منها على خير يا بنتي. قدر الله وما شاء فعل. الحمدلله على اللي حصل. متخافيش ولا تفكري. الحمدلله ريتال رجعت، هي آه بقت في حالها وحشة وخسرت حاجات كتيرة، بس ابتلاءها عند ربنا، وفي حكمة من ربنا في كل ده ليها.
أسيل اتنهدت بتعب شديد: الحمدلله... الحمدلله يارب. ربنا يشفيها ريتال يارب يارب، ويصبر قلبها على اللي حصل.
زينب: يارب يا بنتي يارب. شوفتي كنتي هتموتي إزاي في لحظة من غير ما تحسي؟ الموت مش بياخد الإذن من أي إنسان فينا. عايزاكي بقى تصلي وتقربي من ربنا وكفاية بُعد بقى عنه.
أسيل بدموع وندم: حاضر يا ماما حاضر. ربنا يسامحني ويغفرلي على كل صلاة تركتها.
زينب: آمين يا حبيبتي.
الدكتور دخل علشان يطمن عليها في الوقت ده.
الدكتور: عاملة إيه دلوقتي يا آنسة أسيل؟
أسيل: الحمدلله يا دكتور.
زينب: ياريت لو بقيت كويسة تكتب ليها على خروج بقى يا دكتور.
الدكتور: تمام، أنا هفحصها حالًا وأطمن عليها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مستشفى الأمراض النفسية عند ريتال
ريتال بصرخة وانهيار: خرجوني من هنا! خرجوني من هنا بقى! عاوزة رحيم!
الدكتورة بتحاول تسيطر عليها: ريتال اهدي، لازم تاخدي علاجك حالًا وتنامي يلا.
ريتال بانهيار: أنا مش عاوزة علاج! أنا كويسة كويسة! افهمي بقى، إنتي مش بتفهمي ليه؟ أنا عايزة أمشي من هنا، عايزة آدم وعايزة رحيم وبابا! خرجيني من هنا! مش عاوزة أفضل هنا!
الدكتورة بهدوء: حاضر، هخليكي تروحي ليهم بس اهدي دلوقتي وخدي العلاج.
ريتال بعيط شديد: لا لا لا، مش عاوزة حاجة! طلعيني من هنا!
الدكتورة بتعب منها: ريتال اهدي بقى بالله عليكي. بطلي عياط وصريخ. حالتك كده بتدهور عن الأول، وإحنا عايزينك تتعافي مش تتعبي في نفسيتك.
ريتال: عاوزة أمشي عند رحيم.
الدكتورة جابت ليها حقنة مهدئة وادتها ليها علشان تنام.
ريتال بصرخة وعياط: ابعدي عني! إنتي بتديني إيه؟ سيبيني! سيبيني!
الدكتورة: بس نامي شوية يا ريتال، كفاية. إنتي من صباح ربنا وإنتي ما فصلتيش نهائيًا.
ريتال بتعب شديد ودموع: ابعدي عني... ابعدي عني... عاوزة رحيم... هاتيلي رحيم... عاوزة رحيم... عاوزة رحيم...
بدأت تهدى وتروح في النوم.
الدكتورة بتنهيدة: رحيم بيه لازم يعرف باللي بيحصل معاها. هي كده مستحيل تتعافى طول ما هي كده.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد كام يوم
يوم نزول إيشان من الطيارة ورجوعه من سفريته.
إيشان ما راحش على منزلهم، راح على مطعم على طول في اليوم ده.
إيشان بلهفة وتعب: قد إيه إنتي وحشتيني يا ست البنات... وحشاني بجد كده بمعنى الكلمة. ونفسي أخدك في حضني. مستني بفارغ الصبر اليوم اللي هنبقى أنا وإنتي في شقة واحدة، وهتبقي معايا وليا طول العمر. يااه... مش قادر أوصف فرحتي في اليوم ده هتبقى عاملة إزاي بيكي يا خديجة يا حبيبة القلب.
اتنهد بابتسامة تعب جدًا جواه ومسح وشه بالمنديل.
وكان بيرن على خديجة، بس مكنتش بترد عليه.
إيشان بتعب: مش بتردي ليه بس؟ ده وقت إنك تسيبي التليفون؟ أنا ما صدقت طلعت من الطيارة علشان أكلمك يا خديجة.
حط الفون قدامه وقال:
إيشان لواحد في المطعم: لو سمحت؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نفس المطعم
وعد دخلت نفس المطعم
بصت شمال ويمين وابتسمت.
راحت قعدت على ترابيزة من ضمن الترابيزات اللي في المطعم وقالت:
وعد بابتسامة: عامل إيه؟
حمزة كان قاعد ابتسم: أخيرًا جيتي. أنا الحمدلله بخير، إنتي عاملة إيه؟
وعد بابتسامة: الحمدلله تمام.
حمزة: أمم... مستنيكي من بدري.
وعد: أحم معلش بقى، الطريق واقف والله.
حمزة: مش مشكلة، المهم طمنيني عليكي. إنتي كويسة دلوقتي؟
وعد بتنهيدة: أممم الحمدلله.
حمزة بخبث: وعد، أنا عايز أتجوزك.
وعد اتصدمت: تتجوزني؟!
حمزة: أحم آه، أتجوزك ولا مش عايزة؟
وعد حزنت جدًا: أنا بحب ياسين جوزي أوي.
حمزة اتعصب عليها جدًا: جوزك إيه اللي إنتي بتحبيه ده؟ جوزك لو بيحبك زي ما إنتي بتحبيه كده، مكنش اتجوز عليكي واحدة تانية وعايزها تخلف منه. لكن أنا بحبك يا وعد، عاوز أتجوزك، عايزك إنتي تبقي أم عيالي.
وعد بدموع وحزن شديد: لا والله؟ على أساس إنت مثلًا الراجل اللي مفيش منك صح؟ إنت مثلًا ملاك وجوزي ده واطي؟ والله العظيم كلكم زي بعض. وهو زي ما سابني وراح لواحدة تانية، إنت نفس الكلام هتعمل كده أساسًا. أنا ماليش حظ في حاجة، أنا عارفة. واللي يدخل حياتي بيسيبني ويمشي بعد كده. خلاص حقكم تشبعوا مني.
حمزة بدهشة من كلامها: وعد إنتي بتتكلمي بالطريقة دي ليه؟ صدقيني أنا حبيتك وعاوزك ليا، وإنتي أجمل ست فعلًا عيوني شافتها. أنا بحبك.
وعد بخنقة وصوت عالي: بطل بقى كذب! بطل! إنت بتتسلى وبس والله. وأنا نفس الكلام، علشان أنا مخنوقة، تعبانة، زهقانة، لأني لوحدي من بعد حبيب عمري سابني لوحدي.
إيشان بص اتجاه الصوت.
إيشان بصدمة: وعد؟ مين اللي قاعد معاها؟ لوحدهم؟
وقام راح ليها.
حمزة بعصبية: وعد، إنتي ليه مصممة توجعي في نفسك، لا وكمان فيا أنا كمان؟ مالك في إيه؟ اهدي وطولي بالك شوية بقى. قولتلك بقى صدقيني.
وعد: أ... ا...
قطعت كلامها من هنا بصدمة كبيرة وخضة لما لقت إيشان واقف قصادهم.
وعد بصدمة: إيشان!
إيشان بصدمة وغضب: بتحبي مين يلا يا ابن...!
وقلب الترابيزة اللي قدامهم، ومسكه من ياقته بغضب أعمى.
وعد قامت بسرعة بخوف: إيشان سيبه!
إيشان بغضب وصوت عالي: إنت مين يلا؟ وقاعد معاها بصفاتك مين يا حيوان؟
حمزة بغضب: ما تغلطش، وبعدين إنت مالك إنت؟
إيشان: مال إيه اللي ماليش دعوة بيه يا بابا؟
ودخل في شجار عنيف مع حمزة، وحمزة مكنش قادر عليه.
وعد بصرخة: إيشان كفاية يا إيشان وسيبه!
إيشان زقه على ترابيزة جامد ووقعه لورا.
إيشان بصلها بحدة: إنتي ليلتك مش فايته يا وعد.
وبدأ يتصرف بعصبية شديدة، والناس اللي في المطعم كلهم كانوا بيتفرجوا عليهم مصدومين جدًا.
وعد بصرخة فيه: ابعد عني كده! يا إيشان والله العظيم إنت بني آدم حيوان فعلًا!
إيشان بغضب: أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل فيكي إيه! قدامي على البيت يلاااا!
وعد: ابعد كده عني سيبني!
صاحب المطعم جه على الصوت: في إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟
إيشان طلع من جيبه فلوس وحطها على الترابيزة اللي كان قاعد عليها، وأخد وعد ومشي.
حمزة قام بألم شديد: آه... إنسان حيوان والله، لوريك!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل أحمد
خديجة كانت بتذاكر في الجنينة، والفون في الغرفة.
كانت مخلصة مذاكرة ودخلت غرفتها.
ليلى وهي في الصالون: خديجة، كنت سامعة تليفونك تقريبًا كان بيرن.
خديجة بتعب: بيرن؟ هشوف يا ماما مين، حاضر.
دخلت غرفتها، حطت شنطتها على السرير ومسكت التليفون، لقت أكتر من 10 رنات من إيشان، وبعت رسالة واتساب ليها.
خديجة عيونها دمعت: إيشان جه ورن كتير.
خرجت بسرعة من الغرفة.
خديجة بدموع: ماما، إيشان جه.
ليلى بصتلها: جه؟ هو اللي كان بيرن صح؟
خديجة: آه يا ماما.
ليلى بحزن: طيب اهدي، استهدي بالله كده وتعالي اقعدي. واللي إنتي عايزاه هنعمله. إنتي خلاص ناوية تسيبيه؟
خديجة بدموع وقهرة: آه يا ماما، خلاص على كده بجد.
ليلى: اللي يريحك يا بنتي بقى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شقة ياسين التانية
ياسين بسعادة عارمة: بجد يا فرح؟ إنتي حامل؟ والله حامل؟
فرح بسعادة كاذبة: بجد يا حبيبي والله حامل. أخيرًا ربنا جبر بخاطرك.
ياسين مكنش مصدق الخبر، وحاسس في اللحظة دي إنه هيبكي من السعادة اللي جواه.
ياسين بسعادة حقيقية: يارب... يارب... الحمدلله.
أخدها في حضنه، وسعادة بتلمع في عيونه فعلًا.
ياسين: شكرًا... شكرًا على وجودك جنبي يا فرح. شكرًا إنك قدرتي تجيبي العيل اللي منتظره من زمان يشيل اسمي.
فرح بصدمه من فرحته: حبيبي الحمدلله على نعمة ربنا لينا، الحمدلله.
الفون بتاعه رن.
ياسين بفرحة: إيشان! أنا هقوله على الخبر الحلو ده.
وفتح ياسين:
ياسين: ألو يا إيشان عامل إيه؟
فرح لنفسها بخوف شديد: مفيش حمل... وهو طاير من فرحته وسعادته.
ياسين قعد بصدمة كبيرة غير متوقعة من كلام إيشان عن وعد.
وفي اللحظة، السعادة اللي كان فيها اتحولت لحزن وصدمة وهم كبير.
فرح بصت له باستغراب.
ياسين بصدمة: إيشان، إنت متأكد من كلامك اللي بتقوله ده؟
إيشان بغضب: إيه اللي متأكد؟ بقولك شوفتهم قدام عيوني قاعدين سوا في قلب مكان عام. افهم بقى! تعال لمراتك دي اللي شوهت سمعة العيلة.
ياسين بعدم وعي: اقفل... اقفل، أنا جاي حالًا.
وقفل وقام راح تجاه الباب.
فرح باستغراب: مالك يا ياسين؟ في إيه؟
ياسين: خليكي هنا، جاي على طول.
فرح: طيب فهمني في إيه؟
ياسين بنار غضب جواه: فرح أنا مش ناقصك. عفريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي. ادخلي جوه.
فرح خافت منه: حاضر بس اهدي.
خرج ياسين بعدم وعي لأي شيء حواليه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل الهواري
دخل إيشان بغضب أعمى، ووعد معاه.
زيها في الأرض..
وقعت وعد بألم: آه!
مسكت بطنها من شدة الألم.
أمنة جت على صوتهم بسرعة بخضة.
إيشان بصوت عالي: اترَزعي هنا لحد ما جوزك ييجي ويشوفلك حل في بلاويكي اللي بتعمليها في السر.
وعد عيطت جامد: أقسم بالله يا إيشان أنا ما هكره حد قدك في الدنيا دي! أنا بكرهك! إنت إزاي إنسان كده؟ أناني وما عندكش دم ولا قلب! إزاي تبهدل فيا بالطريقة دي؟ أنا مرات أخوك، ملكش حق إنك تمد إيدك عليا وتبهدلني كده!
أمنة جريت عليها بسرعة: مالك يا وعد؟ واقعة كده ليه؟ في إيه يا إيشان وجيت إمتى؟
وراحت قومّتها من الأرض.
أمنة بزعيق: في إيه يا إيشان بقولك؟
أسيل جت على صوتهم بسرعة: في إيه يا مرات عمي؟ إيه اللي حصل؟ عمو إنت هنا من إمتى؟
وعد بعيط: ما تصدقوش يا أمنة، إن قالك إيه كده ما تصدقوهوش!
إيشان بغضب: وعد هانم، اللي الكل محدش دريان بيها، كانت قاعدة مع واحد في مكان عام لوحديهم، وقال إيه؟ حبيبها!
أمنة بصدمة: يا نهار أبيض! اسكت يا إيشان! إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت مستوعب كلامك؟ عارف بتقول إيه؟
أسيل اتصدمت بتعب: إزاي؟ إزاي؟
إيشان: اسأليها، اسأليها وهي هتقولك كانت فين وكانت بتعمل إيه.
أمنة بعدم تصديق من الصدمة: الكلام ده صح يا وعد؟ ردي عليا.
وعد كانت بتعيط وبس ومش بترد.
زينب خرجت ويامن وسيف أيضًا، ورامي.
زينب: في إيه يا جماعة؟ مالكم؟
يامن: في إيه يا إيشان؟ صوتك عالي كده ليه؟
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
ياسين جه في اللحظة دي وقلبه شاعل بنار الغضب...
إيشان بعصبية: جوزك جه، وهو يتصرف معاكي بقى.
وعد بصت لياسين بخوف شديد، واستخبت في أمنة.
وكان الكل موجود معاهم، لكن مش فاهمين في إيه أو مالهم.
زينب بخضة: في إيه يا وعد؟ مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه؟ في إيه يا إيشان؟
رامي بغضب: في إيه منكم ليها؟ وإنت يا إيشان بسألك، في إيه؟ ما حدش فيكم راضي يرد ليه؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟
ياسين شدها من حجابها:
ياسين: إيه يا وعد؟ إيه؟ ما صدقتي اتجوزت وسبت البيت علشان خاطر تعيشي حياتك وتصيعي براحتك وتعملي اللي إنتي عايزاه ولا إيه؟
وعد بعيط شديد وغضب: إنت بقى مالكش دعوة بيا! أنا أعمل اللي أنا عايزاه وأنا حرة! إنت مش اتجوزت وعملت اللي على مزاجك اللي يريحك؟ وأنا كمان بقى بعمل كل اللي على مزاجي، وكل واحد حر في نفسه!
رامي بغضب شديد: ده اللي هو إزاي يا هانم إن شاء الله؟ هي سايبة ولا إيه يا وعد؟
ياسين بغضب أعمى: وعز وجلال الله ما أنا راحمك يا وعد على كل حاجة عملتيها وعلى كلامك اللي إنتي بتقوليه ده دلوقتي، وإنك تعملي كل ده من ورايا يا...
يامن قرب منه بدهشة من كلامه: ياسين! إيه ده؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت كده بتسب في شرف مراتك!
سيف بصدمة: ولا حول ولا قوة إلا بالله! إيه ده يا عمي؟ إيه ده؟ دي وعد مراتك وشرفك، إزاي تقول كده؟
ياسين انفعل عليها بشدة، والكل اتدخل في اللحظة دي.
سيف بغضب: عمي ياسين، ما تهدى بقى! هو في إيه؟ ليه كل الغضب ده؟ لا إله إلا الله!
أمنة بغضب: ياسين كفاية! سيبها بقى!
وشدت وعد منه.
وعد بعدت عنه بألم شديد وقالت بصوت عالي غاضب:
وعد: إنت... إنت اللي بدأت من الأول! وإنت اللي رحت اتجوزت عليا ودخلت واحدة ما بينا وأنا بحبك كده! وإنت البني آدم ما بتحسش ولا بتفهم! وأنا علشان أنساك دخلت واحد تاني على حياتي، لأني ما بقيتش قادرة أعيش لوحدي من غيرك! إنت إنسان أناني... أناني أوي أوي يا ياسين! وأنا عملت كل ده بسببك إنت!
إيشان بسخرية: حلو أوي المبرر ده... قال تنساك قال.
يامن بصدمة كبيرة وغضب: ملكيش الحق إنك تعملي كده! إنتي من النهارده مالكيش مكان ما بينا. طلقها ومشيها من هنا يا ياسين!
زينب بصدمة وعدم تصديق: إنتي إزاي تعملي كده يا وعد؟ إنتي مش خايفة من ربنا؟ عشان ترديلي اللي بيعمله فيكي وتنسي تقومي تعملي حاجة محرمة؟ استغفر الله العظيم!
رامي بغضب وصوت عالي: إنتي تمشي من هنا وما نشوفش وشك خالص وتغوري بعيد عننا، وإنت ترمي عليها يمين الطلاق وتديها حاجتها وتمشي!
أمنة بصدمة فيها وعتاب: ليه كده يا وعد؟ إنتي عارفة إن إحنا مش بتوع الكلام ده، عشان تروحي تعملي كده وتشوهِي سمعة العيلة وتشِيلي نفسك ذنوب!
أسيل بصدمة لنفسها: يا دي المصيبة... كمان هي كانت ناقصة تروحي ترافقي واحد على جوزك يا مرات عمي؟
ياسين بصدمة فيها أكبر: معنى كده إنك إنتي بترديلي اللي عملته فيكي، صح؟! رافقتي واحد في السر وعيشتي حياتك وعملتي كل اللي نفسك فيه من ورايا؟
سيف بصدمة: وعد غلط... أكبر غلط اللي إنتي عملتيه ده. إزاي تعملي كده بس؟ إزاي؟
وعد بكسره وعيط وندم: عارفة إني غلط، بس بلاش تيجوا عليا كده.
ياسين بغضب أعمى: إنتي تستاهلي العقاب على اللي عملتيه يا خاينة! إنتي طالق... يلا على بره!
وعد بعيط وندم: ياسين أنا آسفة، سامحني بالله عليك يا ياسين. أنا بحبك والله العظيم، عملت كده علشان حسيت إني لوحدي أوي من بعدك.
ياسين انفعل عليها، فتدخل سيف بسرعة.
سيف: عمي... عمي كفاية! سيبها!
ودخل رامي وأمنة هما بس.
رامي وقف قصادها بغضب: بس لحد هنا وكفاية. يلا يا وعد امشي.
أمنة بعصبية: وعد مش ماشية من هنا!
يامن بغضب: لا هتمشي، مالهاش مكان من اللحظة دي معانا.
إيشان بغضب وقسوة: دي تروح من هنا بلا رجعة، مالهاش مكان في وسطنا يا أم سيف، ما تستاهلش الشفقة مننا أبدًا.
رامي زعق ليها: إنتي هتقفي قصادنا؟ مالكيش الحق! اطلعي منها يا أمنة.
أمنة دموعها نزلت بحزن عليها: هي مش بس سلفتي، هي أختي الصغيرة. من حقي أقف معاها، حرام عليكم!
ياسين بقسوة: مفيش حرام. دي ما تستاهلش. أومال ما بصتش ليه للحرام لما عملت كده؟
وشدها علشان يخرجها بره.
وعد بعيط وصرخة: ياسين! ياسين! بالله عليك تسمعني يا ياسين!
وخرجها بره المنزل، وما حدش اتدخل نهائيًا غير أمنة وسيف، وهما اللي كانوا زعلانين عليها جدًا.
أما أسيل رجعت لورا وحاسة إنها تعبانة جدًا، ونفسيتها صفر الفترة دي، وحزنت جدًا من اللي حصل قدامها وبكت غصب عنها.
