رواية الزواج قسمه ونصيب الفصل الثاني والعشرون22بقلم نور ربيع

رواية الزواج قسمه ونصيب الفصل الثاني والعشرون22بقلم نور ربيع



اللهم صلي علي سيدنا محمد 🌺

وقفنا المرة اللي فاتت لما وعد خرجت من منزل الهواري بعد اللي حصل بينها وبين ياسين، وسيف لحقها يحاول يهديها ويفهم منها الحقيقة... 🥺
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيف راح بسرعة ورا وعد، وما هانش عليه يسيبها.

سيف نادي عليها: وعد! وعد استني!
وعد كانت ماشية تبكي بانهيار، وجواها وجع شديد وألم في بطنها.

سيف: يا وعد استني بقولك!
وقف قصادها ووقفها.
سيف: وعد ممكن تهدي وتبطلي عياط وتفهميني ليه عملتي كده؟ إزاي هان عليكي تخوني عمي؟
وعد بعيط شديد: أنا كنت حاسة إني لوحدي يا سيف... كنت من غيرتي وناري وكيدي عملت كده واتكلمت معاه، بس والله العظيم ما عملت حاجة غلط تغضب ربنا عليا... هو أنا أول مرة أقوله أصلًا؟
سيف بحزن بسبب اللي عملته: كنتي عاوزة تعملي إيه أكتر من اللي إنتي بتعمليه بس يا وعد؟ خربتي على نفسك.
وعد الدنيا كانت سودا في وشها جدًا، حست بالغلط فعلًا لما خسرت ياسين، ولقت إنها طلعت من حياته وحياة عيلتهم كلها.
وعد بعيط وندم ووجع: سيف، أنا بحب عمك ياسين أوي والله العظيم... خليه يسامحني حتى لو مش عايزني، على كده بالله عليك.
راحت مشيت من قدامه وهي في انهيار.
سيف اتنهد بحزن شديد، مكنش بإيده يعمل حاجة ليها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بداية يوم جديد 🌤️
في منزل أحمد

خديجة كانت في مكالمة مع إيشان
.
خديجة بحزن شديد: جيت من امبارح بليل؟ حمدالله على سلامتك.
إيشان: الله يسلمك يا ست البنات.
خديجة: إيشان تعال زيارة عندنا النهارده.
إيشان: مش هينفع النهارده، بكرة ولا يوم تاني.
خديجة: لا تعال النهارده يا إيشان.
إيشان ابتسم: للدرجة دي ملهوفة عليا وعايزة تشوفيني؟
خديجة بابتسامة ساخرة: أوي أوي.
إيشان حس إن فيها حاجة من نبرة صوتها.
إيشان: مالك يا خديجة؟ في حاجة ولا إيه؟ لو زعلانة علشان إني ما كلمتكيش من امبارح من وقت ما جيت والله رنيت عليكي كتير، غير إن حصلت حاجة كده معرفتش أكلمك لأني كنت قاعد مع الجماعة ولقيت الوقت اتأخر، ما رضيتش أرن عليكي ولا أزعجك من نومك.
خديجة بتنهيدة: مش زعلانة ولا حاجة، وبعدين عادي ولا يهمك. المهم لازم تيجي ضروري النهارده.
إيشان: تمام يا ست البنات، هشوف كده وأجي إن شاء الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في جنينة المنزل 🌿

كانت قاعدة أسيل لوحدها وسرحانة في شيء.
أسيل لنفسها بخنقة وتعب: أنا لازم أحكي كل حاجة لخديجة. مستحيل الحاجة اللي تغضب ربنا بتدوم نهائيًا. مرات عمي اتفضحت وكشفها ربنا على حقيقتها قدامنا، فلازم أقول لخديجة بقى وكفاية لحد كده خداع فيها.
إيشان نزل وراح قاعد جنبها.
إيشان: سلامتك يا أسيل، إيه اللي حصل ليكي؟ ما حكيتيش ليا يعني؟
أسيل بصتله واتنهدت: وإحنا عرفنا نقعد ولا نتكلم يا عمو من اللي حصل؟
إيشان بعصبية: اللي اسمها وعد دي عاوزة جنازة وتشبع فيها لطم.
أسيل بحزن: اللي حصل بقى...
إيشان بصلها: حاسس إنك تعبانة أوي من صوتك، حصل إيه؟ مش عاوزة تحكيلي؟
أسيل بتعب وحزن شديد: فعلًا أنا تعبانة أوي يا عمو وزعلانة على حاجات كتيرة حصلت. إنت بعد ما طلعت بسفريتك دي حصل كتيييير أوي. ريتال مرات رحيم، إنت عارف إنها صاحبتي وبعتبرها أكتر من أختي.
وبدأت تحكي له من أول اللي حصل لآخره.
إيشان أخدها في حضنه بحنان.
إيشان: الحمدلله إنك كويسة وقومتي منها يا حبيبتي، قدر الله وما شاء فعل.
أسيل بحزن: بس زعلانة أوي على صحبتي واللي حصل معاها وإنها خلاص على كده مش هتخلف تاني يا عمو.
إيشان اتنهد وقال: ما تحطيش في نفسك، كلنا في دار ابتلاء يا حبيبتي. ربنا يعوض عليها هي وجوزها بحاجة أحسن من اللي فاتت.
أسيل: يارب... يارب يا عمو.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شقة وردة

وردة بدموع وعتاب: ليه كده يا وعد؟ خربتي على نفسك، ياريتك ما كنتي مشيتي ورا شيطانك.
وعد بعيط وغضب: كله بسبب إيشان! إيشان سبب كل ده. إيشان عاوز يدمر حياتي كده.
وردة عيطت بحزن: معرفش إيشان بيعمل كده ليه؟ للدرجة دي بيكرهنا كده أنا وإنتي يا وعد؟
وعد: أوي أوي يا وردة، حتى سيرتنا كرهها.
وردة بكره ليه: على قد ما أنا حبيت الإنسان ده، على قد ما كرهته كده والله العظيم.
وعد بغل جواها: حتى أنا خربتها عليه. يستاهل كل قرار تاخده خطيبته. يستاهل إن حياته تتخرب. مش عايزة يفرح أبدًا.
فون وعد رن.
وعد بدهشة: خديجة! خديجة بترن!
وردة بتفكير قالت بسرعة: هاتي هاتي يا وعد.
وعد بصتلها باستغراب: هتعملي إيه طيب؟
وردة أخدت الفون: هتعرفي.
أخدت الفون ومسحت دموعها بسرعة واتكلمت طبيعي.
أخدت نفس وردة وفتحت.
وردة برقة: ألو.
خديجة: ألو، ممكن أعرف إنتي مين؟
وردة بسخرية: يعني رنة عشان تعرفي أنا مين؟
خديجة: آه، عاوزة أعرف إنتي مين بالظبط؟ إيه علاقتك بإيشان خطيبي؟
وردة: حبيبي إيشان... حبيبي.
خديجة بغضب شديد: حبيبك إزاي؟ إزاي؟ وأنا أبقى إيه؟ إنتي حد مسلطك عليا صح؟ قولي الحقيقة!
وردة بعصبية: حبيبت قلبي لو مش مصدقة اسألي، اسألي روحي. وبعدين تصدقي بالله، إنتي ما عندكيش دم! إزاي واحد يبقى عنده حبيبة ويتسلى بيكي؟ تسكتي ليه لحد دلوقتي؟ لازم تتصرفي، تتصرفي يا حبيبتي. خلي عندك كرامة شوية.
خديجة دموعها نزلت بصدمة من ردها: مين فينا اللي ما عندوش دم؟ إنتي إيه يا بنتي؟ اتقي ربنا.
وردة بحزن شديد: إنتوا ما تستاهلوش بعض أبدًا... سيبيه.
خديجة بدموع وحزن: أنا عاوزة أقابلك. قولتيلي إيه؟
وردة استغربت: ليه؟
خديجة: هتعرفي. موافقة ولا لأ؟
وردة بعدم تفكير: موافقة.
قفلت خديجة وبصت وردة لوعد.
وعد: هتعملي إيه يا وردة؟
وردة بتفكير: خليكي في مشكلتك بس إنتي وسيبيني عارفة أنا هعمل إيه.
وعد: هتعملي إيه يا وردة؟ ما تصرفيش من دماغك.
وردة بغل وكره: كل حاجة هتتعرف في أوانها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شقة ياسين

فرح دخلت لياسين الغرفة وفي إيدها فنجان قهوة.
فرح: حبيبي، مش هتقولي مالك بقى؟ في إيه؟
ياسين اتنهد وقال بحزن مالي قلبه: مفيش... مالي أنا.
فرح: تخبي على حبيبتك فرح؟
ياسين بصلها وقال لنفسه:
كنتِ من كام يوم بس إنتي كل حاجة ليا يا وعد... للأسف بسبب عمايلك وتصرفاتك وعندك خلتيني طلعتك من قلبي ودخلت واحدة تانية ما بيننا. وإنتي سبب كل ده مش أنا زي ما قولتي كده. أنا سبب؟ إنتي ما تستاهليش أساسًا.
فرح بخنقة: ياسين، إنت روحت فين؟ مالك يا ياسين بس؟ احكيلي.
ياسين بغضب: قولتلك مفيش.
فرح بعصبية: لا في! قولي مالك. أنا مراتك برضو زي وعد هانم.
ياسين بسخرية وغضب: وإنتي لاقية وعد هانم اللي بتقولي عليها دي في بالي أصلًا؟ ولا موجود معاها زيك؟
فرح: أومال إيه بقى؟ في إيه؟ هي زعلتك صح؟ قولي.
ياسين قام أخد التليفون ودخل البلكونة، وما ردش عليها.
ياسين: أيوه يا إيشان، عرفت حاجة؟
إيشان: آه، اسمه حمزة وهو سواق تاكسي يا ياسين، وعايش في منطقة ******.
ياسين بسخرية: حقها، ما هو شبهها. كل واحد يشبه صاحبه.
إيشان بغضب: طلقها، طلقها يا ياسين بقى. خليها تروح بعيد عننا، لأني حقيقي مراتك دي مش بطيقها نهائي، ولا هي ولا أختها.
ياسين بحزن شديد جواه: هنطلق رسمي. عايزك تبقى موجود معايا يا إيشان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي نفس الوقت...

كان إيشان يستعد للمواجهة، وخديجة كانت شايلة جواها ألف سؤال وألف صدمة.

أما وردة، فكانت بتخطط لمقابلة خديجة، ووعد واقفة جنبها وهي مش عارفة النهاية هتكون إيه.

وفي مستشفى الأمراض النفسية، كانت ريتال غارقة في تعبها، وكل أملها متعلق باسم واحد...
رحيم...
ورحيم نفسه كان بيحاول يتمسك بالأمل ويدعي ربنا يخرجها من محنتها.

لكن اللي محدش كان يعرفه...
إن اللي جاي هيغير حاجات كتيرة جدًا. 😳🔥

تعليقات



<>