رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الثالث والعشرون23 بقلم حبيبة الديب
_ايه ده؟! ممكن تفهمني..؟!
كنت باصص للصور و انا في حالة صدمه..،
من كذا حاجه، اولها اني كان عدني علامات استفهام كتير عن اني ازاي كنت سهران مع صحابي و فجاءه صحيت لقيت نفسي في اوضه غريبه..!
و صدمه من الصور اللى انا شايفاها دي، ده انا بس ده حصل امتى و ازاي مش عارف، و صدمتي الكبيره ان اللى في الصورة دي مش حد غريب..، دي هايدي..!
_هايدي..!؟
قولتها اول ماشفتها، وشها ماكنش باين اوي بس عرفتها، دي اكيد مش صدفه ده كله متخططله..
دي مؤامره اكيد، بس مين يعمل كده، اكيد حد ساعد هايدي و هى ماعندهاش الجرأه تعمل ده لوحدها حتى ..!
اول ما نطقت اسم هايدي زهره بصت لي باستفهام بس بعدها نظرتها تحولت للصدمه و الاتهام :
_هايدي.... دي... دي البنت اللى أنتَ كنت مرتبط بيها زمان صح..؟!
دموعها نزلت و همست بكسره :
_دي حبيبتك الاولى صح..؟!
_لا يا زهره قولتلك عمري ماحبيت غيرك، يا زهره دي.....
_بس... بـس.. بطل كدب بقا حرام عليك..
لحد امتى هتفضل بتكدب يا كريم..!
أنتَ خنتني يا كريم...
خلصت كلامها و نزلت بسرعه و هى بتعيط، انا مش مصدق ازي الانسان ممكن في لحظه في سابع سما، و طاير من الفرحه.. و في دقيقة واحدة غيرت كل حاجة .. المشاعر اتبدلت في دقيقة واحدة بس..!
كنت حاسس اني ملكت الدنيا لما بقت اسمها على اسمي، البنت اللى حبيتها بقت مراتي خلاص كنت هعوز ايه تاني..
ماتخيلتش ان ممكن حاجة زي دي تحصلنا و في يوم زي ده..
ماتخيلتش ان زهره تصدق ده بسهوله، معقول هى مش واثقة فيا..!
استغفروا
***
اول مانزلت من الدور التاني مسحت دموعي و حاولت ابان طبيعية، اول ما شوفت بابا كان واقف مع ناس باين لهم رجال اعمال و معارفه في الشغل.، شاورت له من بعيد و هو جالي مبتسم بس اول ما لاحظ اني كنت بعيط قلق عليا :
_زهره..!
بتعيطي ليه مالك..!
شهقت و عيطت اكتر و انا بترمي في حضنه :
_بابا...!
_مالك يا زهره قلقتيني عليكِ..
عيطت في حضنه اكتر و هو اتكلم :
_طب تعالي معايا طيب..
خدني على جنب و مسحلي دموعي و اتكلم بحنية :
_مالك يا حبيبتي، و فين كريم ضايقك في حاجة..؟!
للحظه شكل الصور ظهر في ذهني تاني و عيطت اكتر و انا بتكلم :
_بابا انا عايزه اتطلق..!
_طلاق ايه كفانا الشر...،
اي اللى بتقوليه ده يازهره..؟!
كريم زعلك او عملك حاجة طيب..؟!
طلعت الصور بصمت و وريتهاله،
و هو برضوا اتصدم نفس صدمتي كده ..!
بصيتله وانا بتكلم بوجع:
_تعرف مين اللى معاه في الصور دي.؟
دي حبيبته القديمه، حن لحبه الاول، خاني معاها يا بابا، عايزة اتطلق منه لو سمحت..!
_مين بعتلك الصور دي.؟
سؤاله غريب بالنسبالي، كنت فكراه هيسأل عن كريم نفسه
_معرفش، رقم غريب..!
_كريم فين.؟
_معرفش..، كان فوق لسه..
هز راسه و طلع موبايله، فكرته بيكلم كريم بس طلع يحيى، قاله يجيلنا هنا و يحيى جيه فعلاً..
كنت بعيط و بابا بيهديني، بص ليحيى :
_وصلها البيت دلوقتي يا يحيى هى و عائشة و تعالى هنا تاني..!
_حاضر يا عمي، بس هو فيه ايه و زهره مالها.؟
_روحها دلوقتي و هنتكلم بعدين..!
_حاضر ياعمي، يلا يا زهره تعالي..!
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
***
يحيى روحني البيت انا و ماما، و طول الطريق بيسألوني مالي وانا ماكنتش برد عليهم.، مش قادرة اتكلم اصلا و كمان تليفوني بابا خده معاه.
كنت سرحانه و دموعي نازله بصمت، سرحت في اول مره شوفت كريم، و يوم ماقابلته في المطعم و بمثل عليه اني سلمى.،
و يوم ما خرجنا اول خروجه لينا سوا، و لما اتسبقنا سوا سباق الخيل...
شريط ذكرياتي معاه مر قدامي وانا بسأل نفسي سؤال، ياترا هو حبني فعلاً ولا ده كان مجرد وهم
حبه ليا كان وهم؟!
روحنا البيت و طلعت على اوضتي بسرعه و قفلت الباب بس طبعاً ماما فضلت تخبط كتير..
اتكلمت بصوت مخنوق من العياط وانا بقلع الطرحه:
_ماما لو سمحتي عايزه افضل لوحدي شويا، ومش قادرة اتكلم اصلاً..!
_طمنيني عليكِ يا زهرة، ايه اللى حصل طيب..
_انا كويسه يا ماما بس عايزة ابقا لوحدي، ممكن؟
صوتها اختفى مع صوت خطواتها اللى كان بيبعد..
اتنهدت و انا بقفل النور تاني و بتكوم على نفسي في السرير.
مانا لحد دلوقتي قلبي مش عارف يستوعب اصلاً اللى حصل.
عقلي بيقولي انتِ شوفتي الصور بعينك، دي خيانة..
مقابل ده صوت قلبي بيقولي مش كل اللى بيتشاف بيتصدق، كريم بيحب و مستحيل يعمل كده..!
اصوات متداخله كتير، في اللحظة دي كنت عايزة امسك تليفوني و اشوف الصور تاني
عايزة اصدق انها مش صح.. بس مالقتش الفون و افتكرت انه مع بابا..
و اكيد هو خده عشان ماشوفهاش تاني اصلاً...
من كتر عياطي و شهقاتي نمت من التعب و صحيت على خبط قوي على الباب و صوت بابا معاه
_نعم يا بابا..
قولتها وانا صوتي مهزوز و مش طالع اصلاً و هو اتنهد براحه و اتكلم :
_قافله بالمفتاح ليه يا زهرة ، قلقتيني عليكِ افتحي يابنتي افتحي.!
قومت فتحت الباب و انا لسه بالفستان بس الحكل كان مبهدل وشي مع العياط و عيوني منفخه و بابا اول ما شفني اتفاجئ :
_يا ساتر...
ايه يابنتي اللى انتي عامله ده.؟!
فين زهرتي اللى ضحكتها منوره وشها..!
ابتسمت بسخرية:
_ما خلاص بقا..! راحت الضحكة
_هو ايه اللى خلاص! بطلي هبل و روحي اغسلي وشك ده و تعالي.!
_حاضر يا بابا..!
روحت اغسل وشي و هو دخل فتح النور و قعد على السرير لحد ما خلصت و قعدت جنبه :
_ قوليلي بقا أنتِ ايه اللى عايزة و يريحك و انا هعمله.!
_عايزة اتطلق يا بابا..
_مش حاساها كلمة كبيرة عليكِ يا زهره.؟!
كنت ساكته و هو كمل :
_أنتِ بتحكمي عليه ليه من غير ما تسمعيه.؟!
_مانا سمعته، و عرفت انه كان مع حبيبته القديمه، حن ليها و ل ايامه معاها ..!
_هو قالك كده.!؟
_لا، بس الصور قالت كده يا بابا..!
قام وقف :
_طب تعالي...
_فين؟!
_كريم تحت و عايز يتكلم معاكي..!
_مش عايزة اشوفه..!
_بس انتو لازم تتكلموا، يلا قومي..!
شد ايدي و وقفني معاه و انا قبل ماطلع من الاوضه وقفت :
_طب.. طب ثواني هلبس الطرحه الاول..!
_عادي يا زهره ده جوزك..!
_لا يا بابا هلبس الطرحه الاول.
روحت جبتها و كانت مرميه على الارض جنب السرير، حطتها على راسي و نزلت معاه تحت .
كريم كان قاعد على الكنبة و بيهز رجله بتوتر ، و ماما و يحيى قاعدين جنبه...
اول مانزلت مع بابا شاور لهم و طلعوا برا
و فضلت انا و هو بس في الاوضه..
باب الصالون اتقفل علينا و انفاسي عليت، في الطبيعي لما كريم كان بيجي عندنا ماكناش بنقعد لوحدنا خالص، لازم حد يبقا معانا و الباب يبقا مفتوح على طول، لكن الوضع اتغير فعلاً..!
_زهرة..!
قالها اول ما شفني و قام وقف، و انا قعدت على الكنبه اللى قصاده و انا بصاله بجمود :
_قول اللى عندك يا كريم ، هاا، يلا برر..
بررلي الصور دي ايه، قولي بقا اصلها قبل مانسيب بعض، و انا ماحبتهاش يا زهرة، حبيتك أنتِ يا زخرة و عمري ماحبيت غيرك قول قول، انا سمعاك..!
هو حس بسخرية في كلامي، ملامحه بان عليها الاستغراب و هو جاي نحيتي، انحنى و مسك ايدي و انا سحبتها بسرعه:
_زهرة، أنتِ بجد مش مصدقاني؟
أنتِ مصدقة اني ممكن اخونك فعلاً..!؟
_اه يا كريم، الصور واضحه قدامك شوفها تاني ممكن تصدق أنتَ كمان..!
_انا مش مصدق فعلاً يا زهرة، كنت فاكرك واثقة فيا و مستنية مني تبرير..
_كريم..، الصور دي كانت أمتى.؟
كان فيه حاجة بينك و بينها زمان..؟!
_قولتك كان مجرد اعجاب و خلاص، كنت مراهق لسه و كنت طايش يا زهرة، اخري معاها اننا ارتبطنا فترة و انفصلنا تاني بس كده..!
_يعني الصور دي بعد انفصالكم صح، كنت معاها بعد خطوبتنا يا كريم ، صح؟
قام وقف و صوته علي شوية:
_انا ماكنتش معاها افهمي بقا..؟!
وقفت قصاده وانا بزعق زيه:
_اومال اتصورتوا كده ازاي يعني..؟!
_معرفش.. مش عارف انا...
انا اصلا طول الوقت كنت في الشركة، على طول ببقا مشغول و على يدك..!
_الله اعلم بقا..، شكلي انا اللى كنت مغفله اصلاً..!
قولتها بسخرية و انا بربع ايدي و باصه في عينه و هو كان مصدوم مش عارفة من ايه، مستني مني ايه يعني، مستنيني اصدقه..؟!
_انا بجد مش مصدق يا زهرة، ماكنتش عارف ان مفيش ثقة مابينا، و من اول مشكلة حصلت مش هتصدقيني كده..!
_مشكلة.؟!
هى دي مجرد مشكلة وخلاص يا كريم؟!
انا اتبعت لي صور يا كريم صور ليك وانتَ معاها..!
_مبعوتلك صور، وانا لو بخونك زي مابتقولي مين هيبعت صور؟
هي مثلاً؟!
_و ليه لأ؟
_ماهى مش غبية عشان اخونك معاها و هى تبعت الصور يا زهرة...!
في حد اللى خطط لده كله، انا اصلاً كنت سهران امبارح مع صحابي و صحيت لقيت نفسي في اوضة غريبة..!
_اااه، يعني ده حصل امبارح، في الوقت اللى كنت قلقانه عليك و بحاول اكلمك و انت قافل تليفونك و مش فاضيلي بقا مانتَ مع حبيبت القلب..!
_زهرة بطلي تقولي اني بخونك، انتِ مش مصدقاني ليه؟!
طب و لما انا هخونك مثلاً ليه اخد يحيى معايا الحفلة؟
عبيط أنا عشان اخد ابن عمك معايا...
_ما هو روح الفجر ماسهرش زي سيادك ياللى قولتلي ساعة ولا اتنين و هروح، بص يا كريم كلامك كله مش مطنقي فـ ماتحولش..،
انا عايزة اتطلق، طلقني و روحلها بقا براحتك كده كده مش فارقة معايا..!
اخر جملة قولتها بصعوبه و دمعه نزلت مني بس مسحتها بسرعه..
اتكلم هو باستنكار :
_مش فارقة معاكي صح.؟
_ايوه
_و عايزة تطلقي؟؟
_بالظبط كده..!
_بس انا طلاق مش هطلق يا زهرة و وريني بقا هتعملي ايه..
اقعدي مع نفسك شوية و عقلي نفسك يا ريت تبطلي هبل..!
قالها و مشي من الاوضه، و انا قعدت مكاني و فضلت اعيط تاني و اطلع اللى جوايا، ماما دخلت و خدتني في حضنها تطبطب عليا...
سبحان الله وبحمده
***
انا عارف ان الصدمه عليها صعبه، لما شافت الصور و صدقتها و ماستنش افهمها..
ولما حاولت افهمها حتى ماصدقتش، هى مصدقة الصور، مصدقه اني خنتها، ماتوقعتش انها مش بتثق فيا كده.
يحيى و عمي علي لما قعدت معاهم و فهمتهم اللى حصلي، كنت خايف محدش يصدقني.
انا نفسي مش فاهم و مش مستوعب حاجه من اللى حصلت لي..
بس لما قولتلهم صدقوني فعلاً و ماشفتش الشك في عينهم حتى..
قعدوا يحللوا و يفهموا اللى حصل، و يحيى نفسه برر لعمه اننا خلصنا سهرانا بدري فعلاً و كنا هنمشي بس شلة شباب انضموا لينا و اتعرفوا علينا
و قعدنا شويا كمان، بعدها اتغدينا و كل واحد مشي عادي، انا مش فاكر بعد ماكلت حصل لي ايه من ساعتها لحد ما صحيت تاني يوم...
لما عمي علي سمعني انا و يحيى للاخر قالي اني لازم ابرر لزهرة ممكن تفهم و تصدقني، الموضوع كله ملخبط اصلاً ، و قالي انه هيدور على الشباب دي بنفسه كمان.
كمية راحه حسيت بيها لما لقيته صدقني.، انا كنت فاكر ان زهرة ممكن تصدقني بس لا طلعت مش واثقة فيا اصلاً!
_هاا يا كريم، اتكلمتوا..!
كريم اتنهد :
_زهرة مش مصدقاني يا عمي.!
_معلش يا كريم سيبها يومين كده تفكر مع نفسها هى اكيد لسه مصدومة.!
بصيت له بامتنان، حد مكانه ماكنش هيصدق اصلاً، و كان قراره هيبقي زي قرار زهرة و يطلب الطلاق..
_عمي علي، أنتَ مصدقني صح..؟!
_ايوة يابني اكيد مصدقك، أنتَ ماشفتش الصور ولا ايه؟
شكلك باين في الصور أنك نايم اصلاً يا كريم، و باللى أنتَ حكيته ده يدل ان اتحطلك حاجة في الاكل و اتصورت..!
_انا مش عارف حصلي ايه بالتفصيل، بس اتمنى اني ماكنتش عملت حاجة غلط
حتى لو بدون وعي.!
_انا هشوف كاميرات المكان و هعرف أرار الموضوع ده ماتقلقش أنتَ،
و على فكرة انا لو مش واثق فيك ماكنتش جبتك هنا تكلمها حتى، انا متأكد انك ماتعملهاش يا كريم..!
حاولت ابتسم و رديت بامتنان حقيقي :
_شكراً يا عمي.. شكراً انك مصدقني.!
حضني و هو بيضحك بخفه :
_شكر ايه يا ولا انتَ بقيت ابني خلاص..، جوز بنتي المجنونة اللى جوا دي
يومين ولا حاجة و كل حاجة هتتحل، هتتصلحوا و هنعملكوا فرح كبير و تتلموا في بيتكوا بقا..!
_ان شاء الله يا عمي، ان شاء الله.!
مشيت من فيلة عمي علي و رجت البيت و انا عقلي هينفجر من كتر التفكير، و طبعاً قعدت معاهم فهمتهم اللى حصل عشان يكونوا عارفين الوضع..!
المشكلة ان الوضع كبر فعلاً ، يعني لو المشكلة دي اتحلت و زهرة فهمت اني مظلوم فعلاً، هل الثقة هترجع؟
الثقة ماكنتش موجودة من البداية حتى، زهرة اول ماشافت الصور بصت لي بشك و اتهام صريح..
حتى لو الصور كانت متفبركه كانت هتصدقها بسهولة، ماهو مفيش ثقة بقا..!
استغفروا
***
عدى شهر و الحال زي ماهو،
زهرة ماكنتش بترضى تشوفني ولا بترد على مكلماتي، تواصلي كله كان مع يحيى او عمي علي و للاسف معرفوش يوصلوا لحاجة، ولا انا شفت الشباب دي تاني، ولا عارف اوصل ل هايدي حتى، رقمها اتغير و عنونها اتغير، سألت ناس عليها عرفت انها سافرت برا البلد...
مفيش جديد في حكايتي مع زهرة خالص، حتى بحاول اقابلها في الجامعة بس ماكنتش بتيجي اصلاً.
و عمي علي قالي انها رافضة تنزل الكلية او تخرج من البيت، و انا سيبتها الفترة دي براحتها..!
و انا ماكنتش بعمل حاجة غير اني بشتغل في الشركة و بس، بقيت ببات فيها بقالي فترة كمان،
رجعت لكمية ضغط الشغل تاني...
من ساعت ما فارس ابن عدلي رجعلنا الاسهم تاني و رجعنا الفلوس ل اخته، من ساعتها و الشغل كله بقى عليا لوحدي
جدي بيبقى موجود بس انا شايل اكتر منه، ده غير المشروع اللى نويت ابدأ فيه بخلص شغل الشركة من هنا و ببدأ في دراسة الماركة الجديدة اللى ناوي اصدرها لشركتنا و بس، و برضوا المعرض اللى عايز افتحه ده واخد من وقتي كتير...
كنت بدور على اماكن كويسة في موقع مناسب الاول و الحمدلله لقيت مكان مناسب و قريب من الشركة كمان، كنت محتاج خامات معينة لازم اجيبها بنفسي فأضطريت اسافر اجيبهم من برا البلد
و طيارتي بعد اسبوع..!
كنت قاعد قدام اللابتوب بخلص شغل مهم و لقيت الباب خبط:
_ادخل..!
دخلت جودي بإبتسامة هادية :
_صباح الخير يا كيمو عامل ايه انهارده.؟!
_الحمدلله يا جودي.. أنتِ اخبارك ايه.؟
رجعت ضهرها لورا و لوت شفايفها زي الاطفال :
_وانتَ يهمك في ايه بقا يا عم كريم، بايت هنا بقالك كام يوم ولا بتسال عليا ولا بتكلمني حتى في التليفون دقيقة ولا اتنين..!
سيبت اللاب من ايدي و روحت ضمتها وانا ببوس راسها :
_حقك عليا يا حبيبتي والله غصبن عني، مضغوط اوي اليومين دول في الشغل..!
_طب بقولك ايه بمناسبة ان فرح يحيى و هنا بعد بكرا تيجي معايا اشتري اي فستان.؟
ولا مش فاضي لدودو حبيبتك؟!
_ولو مش فاضي أفضيلك ياستي..؟!
صح حد ضايقك من العيال دي تاني؟!
من بعد كتب كتابي بكام يوم جت حكتلي انهم مازالوا بيضايقوها و اتجمعوا عليها في الشارع و هى جريت منهم، و الموضوع زاد عن حده فعلاً،
و رفعنا عليهم دعوة في القسم و بسبب كده اترفدوا من الجامعه خالص و اتحولوا لجامعه تانية بمحافظة تانية خالص..!
_لا الحمدلله مابقتش اشوفهم تاني اصلاً ، كانت عيال تنحه بجد بس هم و انزاح..!
قومت و خدت مفاتيحي من على المكتب :
_طب يلا تعالي نروح نجيب الفساتين..!
_فساتين؟!
_نسيتي اني متجوز ولا ايه؟
هجيب واحد لزهرة و هبعتهولها، ممكن تحن عليا..!
_كانت حنت من شهر ياخويا..!
