رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الرابع والعشرون24 بقلم حبيبة الديب
_يا زهرة هتفضلي غايبه من الجامعه كده كتير.!
بقالك شهر غايبة و الجامعة بعتت جواب تحذير، لو ماروحتيش تاني هتترفدي رفد تام..!
كنت قاعده في الجنينة حاطه مفرش و قاعده على الارض برسم و لقيت ماما كالعاده جاية عليا و هى متعصبه كده :
_ماشي عادي وانا ماعنديش مشكلة اترفد اصلاً، سبق و قولتلكوا مش عايزة اكمل صح.؟!
_يا زهرة اعقلي بقا كفايا اللى انتِ فيه ده
هتضيعي السنين اللى فاتت دي كلها عشان عنادك ده..!
بصيت لها بتعب، حاسه ان محدش فاهمني :
_ليه يا ماما انتو مش فاهميني..؟!
انا ميولي مش هندسة اصلاً..!
_و دخلتيها ليه طلاما ميولك مش هندسة؟!
بقالك فيها اربع سنين وما صدقنا انك في اخر سنة، ليه دخلتيها بقا..!
_عشان مش عايزة ازعل بابا، قالي خلي الرسم هواية عندك و ادخلي كلية تنفعك و تعملك كرير و كده، بعدها اقترح عليا هندسة عشان انزل معاه في الشركة فيما بعد..
انا سبت حلمي يا ماما و سمعت كلامكوا بس دلوقتي مش طايقه الجامعه خالص، مش عايزة اكمل خلاص خدت قراري..!
بصت لي بعصبية و قعدت تتكلم كتير كده بالاسبانية، و فيما قالته يعني " اني دماغي ناشفه، و لما بابا يجيلي و كده يعني. "
مشيت من قدامي و انا فضلت ارسم تصاميم جت في بالي، اكتشفت اني كل لما ببقا مخنوقة برسم كتير و بطلع تصاميم حلوه اوي، بجد لو كنت دخلت فنون جميلة زي جودي كنت هحقق حلمي، كان زماني اتخرجت و اتوظفت في شركة تصميم دلوقتي..!
_زهرة جايلك الفستان ده، بمناسبة فرح استاذ يحيى..!
بصيت لفادية و قولت اكيد الفستان ده من بابا او يحيى نفسه جابه،
شوفته و كان لونه اسود و معاه طرحه حمرا و هيلز احمر و كمان شنطة سواريه تحفه..!
و كان معاه ورده جوري و كارت مكتوب فيه " ل احلى زهرة في البستان"
قلبي دق اوي و بصيت لفادية:
_مين جابهم؟!
_دول... دول من علي بيه..!
اتنهدت، ما اكيد بعد اللى حصل مش هيعبرني تاني... تلاقيه مش فاضيلي بقا و مع ست هايدي..
_طب معلش حطيهم على سريري يا فادية ممكن.؟
هزت راسها و طلعت بيه..!
اول ما فادية طلعت بيه قابلتها عائشة :
_هاا عجبها؟
_مش عارفه بس شكله كده اه
_طب قوليلها انه من كريم؟
_لا قولتلها من استاذ علي زي ما قولتي يا ست هانم!
_ماشي يا فادية شاطره، طلعيه اوضتها بقا..!
سبحان الله و بحمده
***
_يعني ايه يا زهرة مش حابه تكملي في الجامعه؟!
_ايوه يا بابا، بجد مش حابه المجال ولا ليا نفس اكمل.!
_أنتِ ليه مش بتكملي حاجة للاخر، بتفشلي في كل حاجة ليه..؟!
عودي نفسك يا زهرة، لما تختاري حاجة تبقي قدها و تكمليها للاخر..!
قعدت على السرير و حطيت راسي بين اديا الاتنين و انا مانعه نفسي اني اعيط :
_بس بجد مليش نفس اروح الجامعه خالص، يا ريت تفهموني بجد..!
بابا اتنهد و قعد جنبي، و بهدوء شال ايدي من على راسي و خدني في حضنه، وانا بالحركه دي عيطت و طلعت اللى جوايا، فضلت اعيط و شهقاتي عليت و هو سابني براحتي لحد ما هديت خالص،
و طبع بوسه على راسي و طلعني من حضنه :
_بقيتي احسن..!
هزيت راسي بصمت و هو سكت لحظات بعدها اتكلم :
_تحبي ندردش سوا..؟!
قوليلي كل اللى في قلبك و قوليلي عايزة تعملي ايه و انا هعملهولك ماشي..!؟
_حاضر..
_طب يلا قومي.!
_اقوم فين..؟!
_عايز اشرب قصب و اتمشى شويا مع زهرتي ممكن؟!
من ساعة يوم كتب كتابي و انا ماخرجتش من البيت خالص، الا لما هنا كانت بتطلبني و بس كنت بروحلها ساعه ولا اتنين و برجع تاني بسرعه..، مسحت دموعي و انا بهز راسي بصمت، و هو طلع برا و انا قومت البس..!
للحظه كنت مشتاقة للبناطيل، بس لاني موقفاها بقالي فترة لانها طلعت من الكبائر و تشبه بالرجال حتى لو واسعه جداً ، فـ طلعت اي فستان و خلاص، و جهزت نفسي بسرعه و نزلت مع بابا..
بابا لانه خارج معايا لبس كاچول على غير العاده، ولانه بيهتم بجسمه و صحته اوي ف اللى يشوفه يفتكره اخويا الكبير مش ابويا..
راح بينا لمكان وسط البلد، شربنا قصب و بعدها اتمشينا في الشارع بليل شويا.
ده كله بصمت من غير ما يفتح معايا اي موضوع، كان بيهزر معايا و يحاول يضحكني و بس..
و بيفكرني بايام ماكنت انا لسه في المدرسه في ابتدائي و كان بيوصلني هو للمدرسه بنفسه، و لما كنت بعمل مشاكل هناك و يجي يدافع عني حتى لو انا الغلطانه كان بيقلب عليهم هما الترابيزة..!
فكرني بذكريات كتيره حلوه..!
اتمشينا لحد ما وصلنا لجنينة عامه في الشارع، جابلي دره و قعدنا على مقعد من اللى كانوا في الجنينة..
بصيت قدامي و انا باكل في الدره بصمت و هو قطع الصمت ده و هو باصص لي :
_اتكلمت انا كتير، قوليلي أنتِ بقا..
مالك.؟
و مالك دي معناها حاسه بايه، طلعي كل اللى جواكي يا زهرة، انا سامعك..!
_انا... مشاعري متلخبطه يا بابا... انا.. اقول عادي
ابتسم و هز راسه :
_قولي..!
_انا مشاعري ملخبطه جداً، ساعات بحس اني بحب كريم اوي و فاهمه، و بليل بفضل اتفرج على صورنا سوا، ذكرياتنا بتمر في راسي كتير، بتفرج على الصور وانا مبتسمه كده بحنين حقيقي، بس مره واحده بفتكر شكل الصور اللى شوفتها، و بعيط، و بشتم فيه و في قلبي اللى حبه كمان..
على فكره يا بابا كريم واحشني اوي، بس في حاجة جوايا كده بتقلقني منه، حاجة بتمنعني ارن عليه بليل لما بطلع رقمه..!
بحس ان الفراق هو القرار الامثل و في نفس الوقت مش عايزة اسيبه،
انا عايزة اشوفه دلوقتي حالاً، و مش طايقه اشوفه في نفس الوقت ،
وحشني و مش طايقاه برضوا، مش عارفه بس... في جوايا تناقض رهيب... بقولك متلخبطه جامد، و ده السبب اللى مخليني رافضه اشوفه.
مش ضامنه نفسي هقوله ايه، عايزة اول ما اشوفه اخليه يطلقني على طول..، و عايزة برضوا اول ما اشوفه اترمي في حضنه و اعيط و اشتكيله منه..!
اتنهدت و هو سامعني بصمت و انا كملت :
_عارف يا بابا... انا في جوايا حاجة بتقولي كريم مستحيل يعمل كده، بس في نفس الوقت بفتكر الصور و بقول لنفسي لا ما يمكن يكون عملها فعلاً ..
و ساعت بقول لنفسي هو لو انا مكانه في موقفه ده، و اتبعتتله صور ليا مع اي حد مثلاً خطيبي القديم، مثلاً يعني او حد اعرفه و هو بيغير عليا منه، رد فعله هو هيكون ايه..؟!
هنا بابا قاطعني و هو بيرد:
_الراجل غير الست يا زهرة، كريم حتى لو دي كانت مجرد صور و مؤامره فعلاً، و ماخنكيش فده مايعبهوش،
لكن انتِ بنت، صورك مع شخص غريب دي ذات نفسها غلط، حتى لو مجرد صور و الموضوع فخ متخططله..!
_طب هو لو فعلاً فخ او مؤامره زي مابتقول، ليه هتبقى معاه هايدي بالذات؟
_عشان انتِ تصدقي فعلاً، زي دلوقتي كده مانتِ صدقتي بسهولة اهو..، بسبب ان هايدي اللى في الصور ف ده زاد من شكك..!
سكت و معرفتش ارد عليه و هو اتكلم :
_أنتِ مشكلتك مع كريم قلة ثقة يا زهرة..!
بصيت له باستفهام و هو كمل:
_ايوه أنتِ مش واثقة في كريم، مع انه لسه متمسك بيكِ بس أنتِ مش متمسكه بيه..!
_انا محتاجه وقت افكر طيب..
_وقت ايه يابت.!؟
بقالك شهر بتفكري يا زهرة..
_لا بقالي شهر متلخبطه، بقالي شهر خايفه، و بعيد حساباتي..
خايفه اكون اختياراتي غلط، انا في نص الطريق بكتشف اني مختارة غلط، فـ بحتار اكمل ولا ارجع..!
بصلي بنص عين :
_أنتِ قصدك كريم ولا الجامعه طيب؟
انا توهت منك..!
ضحكت و رديت :
_لا حولت على الجامعه..، مش حابه اكمل في هندسه يا بابا، بجد مش عايزة..!
_طيب، يعني خطتك ايه؟
مش هتكملي في هندسة! و بعدين؟!
هزيت كتفي :
_عادي مفيش بعدين..، مش عايزة اكمل وخلاص، ممكن افضل في البيت بقا..!
بص للسما و اتكلم بشكل كوميدي :
_ايه الابتلاء ده يارب!
مديني بنت ولا عايزة تتعلم ولا عايزة تتجوز، عايزة تفضل في أرابيزي طول العمر و خلاص..!
ضحكت و انا بحضنه :
_ايه يا بابا يعني مش عايز زهرتك حبيبتك تبقا معاك على طول !؟
مسد على راسي بحنان :
_لا عايز زهرتي حبيبتي تتجوز اللى بتحبه و تعقل و تبطل هبل، و تكمل تعليمها و تنجح و ترفع راسي دايما زي ما هى رافعه طول عمرها..، عايزها مبسوطه دايما..!
شديت على حضنه اكتر وانا بتكلم:
_انا مبسوطه عشان معايا اب زيك..!
_طب ممكن تفهميني بقا ناوية على ايه.؟
_في ايه..؟
_كريم.!
اتنهدت و طلعت من حضنه وفضلت ساكته لحد ماهو اتكلم :
_هااا؟!
_طيب يا بابا قولت هفكر خلاص..
_يادي النيلة، يعني شهر تاني عشان تفكري يعني؟!
_قولت انا كنت متلخبطه...مش كنت بفكر.!
_يعني دلوقتي مش متلخبطه؟
_لا، يعني ارتحت شويا لما اتكلمنا سوا..!
_شويا؟
ضحكت وانا برد:
_كتير، ارتحت كتير..!
_والجامعه..
_بجد مش حابه اكمل..
سكت بعدها اتكلم بتنهيده :
_ماشي يا زهره براحتك، بس خليكي عارفه اني معاكي في اي قرار انتي عايزه، و لو حابه تاخدي كورس تصميم او تشتغلي بموهبتك دي في اي شركه انا معاكِ.!
بصيتله بفرحه:
_انا ممكن اشتغل في شركة لتصميم الازياء..! يعني مش هنزل في شركتك..!
_لا انا شركتي بتاخد مهندسين و بس، انتي بقا مش مهندسه شوفيلك شركة تانية..!
حضنته تاني وانا بضحك بفرحه :
_بجد بحبك اوي يا بابا..!
_انا بموت فيكِ يا قلب بابا، تعالي بقا نروح عشان عائش زمانها غيرانه اني خرجتك و هى لأ..!
ضحكت معاه و اتمشينا تاني لحد ما وصلنا للعربية بتاعته، ركبنا بعده روحنا الفيلا..!
اول ما وصلنا و انا كنت داخله أوضتي هو وقفني :
_نعم يا بابا
_الفستان اللى جالك الصبح، ده من كريم..!
يا ريت تفكري كويس و لو لبستيه يوم الفرح هيعتبرها مسامحه.. ها..!؟
و خليكي عارفه انه بيحبك فعلاً، وانا متاكد انه مستحيل يكون خانك او هيخونك في يوم من الايام...، لولا كده ماكنتش زماني واقف جنبه..!
قال كده و مشي، انا كنت متاكده انه من كريم بس حبيت اكدب احساسي..
ابتسمت ابتسامه صغيرة بس محيتها بسرعه و طلعت اوضتي تاني..
بدأت افكر في كلام بابا فعلاً بشكل جاد، يعني بابا اكيد مش هيقف في صف كريم كده الا لو متأكده انه مستحيل يعملها..!
و هنا جالي سؤال لاول مره و اتفجئت منه، هو انا فعلاً معنديش ثقة في كريم!؟
يعني بابا واثق فيه اكتر مني..؟!
السؤال خوفني و من هنا فعلاً بدأت افكر في الموضوع من تاني..!
استغفروا
***
«مازن»
من ساعت اللى عملته مع كريم الحسيني ده، و انا مختفي تمامًا، لما قعدت معاه انا و مروان و خدنا معانا كام واحد تاني، و مثلنا اننا بنسهر هناك عادي و مع احتفالهم انضمينا ليهم، و اتعرفنا و طبعاً باسامي غير اسمينا ، و بعد ما صحابه بدوء يمشوا واحد واحد و فضل ناس قليلين، هو استاذن و كان هيمشي، مسكنا فيه و عزمناه على مشروب بس طلع مش بيشرب، حتى مع اصرارنا مش راضي يشرب فـ عزمناه على عشا و مسكنا فيه.
مع انه كل كام لقمه بس و كان هيمشي بس مفعول المخدر بدأ، و فعلاً شويا و كان غاب عن وعيه، و حسب خطتنا و اللى ساعدتنا فيها سلمى و جابتلنا واحده بتقول انها حبيبته القديمه و ده هيساعدنا اكتر في خطتنا، و فعلاً صورناهم سوا و قبضنا البنت اللى كانت محتاجه للفلوس و مشيت، و بكده كنا فاكرين ان الخطه نجحت..
عشان كنا هنبعت الصور في ساعتها، و باقتراح مني بعتناها لزهرة تاني يوم الصبح، و هى ماكنتش شافتهم الا بليل، بعد كتب الكتاب..
و ده عصب سلمى مني انهم كتبو الكتاب خلاص يعني الخطه فشلت بعد كل ده... و بالتالي مش عارف اوصلها خالص.
مابقتش بتيجي تسهر خالص ولا مره، و كمان مش بترد عليا و عملت لي بلوك في الاخر، فأضطريت اراقب خطواتها و عرفت انها دلوقتي في الچيم، عشان كده روحتلها..!
_مساء الخير..!
كانت بتدرب على المشاية لسه و اول ما شافتني اتفجئت، و وقفتها بسرعه و بصت لي بتوتر :
_أنتَ عايز مني ايه؟
و بتعمل ايه هنا؟ بتراقبني ولا ايه؟!
_ايوه، براقبك عشان وحشتيني..!؟
عيونها وسعت و اتكلمت بسرعه :
_طب امشي من هنا دلوقتي يلا..، ومالكش دعوه بيا تاني..؟
=في ايه يا سلمى و مين ده..؟!
_أنتَ اللى مين يا كابتن، انا حبيبها..!
بصتلي بصدمه و رجعت بصت له و هى بتبرر :
_لا والله يا فارس ده ولا حبيبي ولا نيلة ده كداب.!
_ايوه يعني تعرفيه منين!؟
قالها بصوت هادي بس قوي و هى ردد بسرعه:
_ده مازن... زميلي في... في الجامعة ... اه كان زميلي في الجامعه..و ده فارس اخويا يا مازن..!
اخوها؟
انا اعرف انها مالهاش اي حد خالص، ظهرلها منين ده؟
انا كده خطتي هتبوظ !
_هاا؟
بتقول ايه؟
_بقولك مالك و مالها ياعم مازن؟
بضايقها ليه؟
ردت سلمى بسرعه :
_مش بيضايقني، يعني هو كان بيهزر و بس مش كده يا مازن...؟
_اه.. يعني .. كنت بهزر فعلاً..
هستأذن انا بقا يا سلمى عشان مش فاضي ورايا مذاكرة بقا..
قولتها بسخريه و انا ماشي عشان اخلع من اخوها ده، كده الخطه اتغيرت خالص، طلع ليها اخ و مواله موال..!
سبحان الله وبحمده
***
عدى اليومين و انهارده فرح يحيى و هنا أخيراً ،
امبارح كانت حفلة الحنه بس ماروحتش، كنت عارفه اني هشوف جودي و ممكن كريم كمان
حتى لو بالصدفه ماكنتش جاهزة اشوفه..
لسه كنت متردده.، و مش حاهزة اشوفه كمان.
مع اني هموت و اشوفه اوي.
وقفت قدام الفستان بتاعه بتردد البسه ولا لأ..!
مانا لما البسه كده بديه فرصه و بداية جديدة لينا..
فتحت الدولاب و طلعت فستان تاني حطيته جنب الفستان الاسود، و هنا بدأ التردد من تاني...
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
***
خلصت الشغل في الشركه او سيبته بمنع اصح، خلصت بدري و روحت البيت بسرعه و بدات اجهز للفرح.
يحيى بالنسبالي مش ابن عم مراتي و خلاص، لأ علاقتنا اتطورت كتير بقا بالنسبالي صديق مقرب و اكتر من اخ كمان..
رغم الفترة اللى بمر بيها و الهموم اللى جوايا بس شيلت كل ده على جنب و فرحتله من قلبي بجد، يعني أخيراً هيبقى مع البنت اللى بيحبها،
عقبالي يارب، ربنا يهديكي يا زهرة بقا..!
لبست بدلة سودا بقميص أسود و جرافته حمرا المفروض يليق مع فستان زهره على أمل انها تلبسه..!
عمي علي قالي انه كلمها تاني و قالها فكري في موضعنا تاني، و لو لبسته هتديني فرصه يعني و انا من ساعتها و انا بدعي في كل صلاة ليا انها تلبسه وتديني فرصه..!
خلصت لبس و رشيت من البرفن بتاعي و نزلت تحت،
قابلت جودي كانت قاعده بتتكلم مع جدي و تعدله جرافته و هى بتهزر معاه و اول ما شافتني جريت عليا انتچتني كده و اتكلمت بمرح :
_ سوري يا جدو بقا لقيت عريس احسن منك هروح معاه الحفلة..!
_عريس أحسن مني؟!
شوفت البياعة اخت يا كريم؟!
كانت لسه بتدلع فيا وان مفيش مني اتنين..!
جودي بصت لي :
_سوري يا كيمو عزيزي عزت شكله زعل وانا مقدرش على زعله، بالاذن بقا و انا هشوفلك عروسه هناك..!
راحت لجدي تاني وسط ذهولي بجد، ضحكت و انا طالع برا معاهم :
_لا ادعيلي عروستي تحن عليا مش اكتر..!
رفعت ايدها و بصت للسما و دعت بصوت عالي :
_يارب يا زهرة يابنت أم زهرة تحني على أخويا الغلبان ده..!
بصت لي و كملت :
_دعواتي بتستجاب ماتقلقش و هتشوف..!
ضحكنا عليها و ركبنا العربية وسط كلامها اللى عملي صداع و معكساتها فيا و في جدي و أحياناً ليها..!
اول ما وصلنا القاعة كنت متلهف اني اشوفها جداً،
و بعد انتظار أخيراً شوفت عمي علي و مرات عمي و سلمنا عليهم و روحنا قعدنا معاهم، بس هما قاموا تاني يستقبلوا المعازيم...
و انا بدور عليها شوفتها جاية عليا من بعيد و هى شايله ليان و بتلاعبها و تضحك معاها..!
كانت جميلة جداً و الفستان كان......
ايه ده دي لبست فستان..........
