رواية غمزة الفصل السادس والعشرون26 بقلم فاديه النجار


 رواية غمزة الفصل السادس والعشرون26 بقلم فاديه النجار

​جاء عامر الذي دق الباب. قام يزن بتغطية رأس غمزة جيدًا وفتح الباب ونظر لعامر نظرة حاسمة بمعنى: "ما تتكلمش في أي حاجة قدام غمزة."
​دخل عامر بعدما هز ليزن رأسه علامة على التفاهم.
​عامر (بصوت حنون): غمزة أخبارك دلوقتي؟ ألف حمد لله على سلامتك يا بنت الأصول.
​غمزة (بابتسامة ضعيفة): الله يسلمك يا عامر. أنا بخير الحمد لله. إيان عامل إيه؟ وحشني أوي.
​عامر: بخير يا ستي، ما تفكريش في أي حاجة. ارتاحي بس. أنا بكرة هجيبهولك ونطمن كلنا عليكي.
​يزن: طيب تمام، يالا بقي يا خالتي. خدي ماما وعاليا وروحوا عشان يرتاحوا.
​صفا (بتصميم): لا أنا هفضل معاكوا.
​عاليا: وأنا كمان.
​يزن (بإصرار هادئ): ملهوش داعي. وبعدين علشان غمزة ترتاح هي كمان. المستشفى مش مكان للاستقبال.
​عامر: فعلاً، يزن معاه حق. يالا يا خالتي. وأنتي برضه بتتتعبي من جو المستشفيات. إحنا هنروح على الفيلا وبكرة هنيجي نطمن عليهم.
​صفا (لغمزة): طيب، أنتي هتعوزي حاجة يا حبيبتي أجيبهالك؟
​غمزة (بامتنان): تسلميلي يا ماما، ما اتحرمش منك.
​سلم الجميع على غمزة وذهبوا إلى بيتهم.
​تبقي يزن وغمزة فقط. هدوء الغرفة أصبح دافئًا.

​يزن (بصوت منخفض جدًا): عايزة أعملك حاجة يا حبيبتي؟
​غمزة (في داخلها بصدمة): "يا حبيبتي؟! هو فعلاً قال حبيبتي؟ والله أنا ما شوفت حنان زي ده في حياتي. بخاف أتنفس عشان ما أضيعش اللحظة دي."
​غمزة (بهدوء مصطنع): لأ شكرًا يا يزن.
​اقترب يزن منها وأمسك يدها، ضغط عليها برفق.
​يزن: غمزة، أنتي بجد كويسة ولا حاسة بحاجة؟ قولي لي بصدق.
​غمزة: آه، حاسة بحاجة.
​يزن (بصوت تخنقه الخوف): إيه اللي بيوجعك؟ ضهرك؟ أنادي الدكتور؟
​غمزة: لا، مش في حاجة بتوجعني. بس حاسة إني طايرة في السما... وخايفة. خايفة تحصل حاجة تنزلني على جدور رقبتي! هتصدقني لو قولتلك خايفة أفرح؟
​يزن (يمسك يدها، يقبلها بعمق): إحنا مش اتفقنا إننا ننسى كلمة 'خوف' دي ونمحيها من حياتك؟
​غمزة (بعيون دامعة): فعلاً... بس أنا خايفة من الفرحة، مش خايفة من حد.
​يزن: أنا يا غمزة... عايز بجد ننسى كل اللي فات ونبتدي حياتنا مع بعض. نعيش الحب، نعيش الجنون، نعيش الفرحة، نعيش كل حاجة مع بعضينا... كأننا بنعيشها أول مرة بالحب الحقيقي.
​جاء يزن بجوارها وصعد بجوارها على السرير. قام بالاقتراب منها بحذر لأنها مريضة، وبهدوء رفع ظهرها ووضع يديه سندًا لها.
​يزن: نامي يا غمزة، ما تخافيش.
​غمزة (في داخلها): "أنا بنصهر من قربه... مشاعره دي بتزلزلني."
​نامت غمزة وجهًا لوجه ليزن الذي بات يريد أن لا يفارق وجهها من جمال عيونها.
​يزن (بهدوء وشغف): تعرفي يا غمزة؟ أنا بحس بنار قايدة في قلبي وأنا شايف حد شايف عيونك دي. عارفة؟ نفسي تكوني ليا أنا بس. عيونك دي ليا أنا بس. خدودك دي ليا أنا بس. رموشك دي ليا أنا بس. شفايفك دي محدش يشوفها غيري أنا بس.
​غمزة: أنت تقصد إيه؟
​يزن (بابتسامة عاشقة): قصدي إنك كنت لبستك نقاب عشان محدش غيري يشوف وشك الجميل ده.
​دمعت عيون غمزة لدرجة أنها شهقت من وجع كلام يزن الذي لامس جرحًا قديمًا.
​يزن (بفزع): بتعيطي ليه يا قلبي؟ خلاص... خلاص اعتبريني ما قولتش حاجة. ما تعيطيش، قلبي بيوجعني! أنا آسف لو زعلتك.
​غمزة: أنا مش زعلانة يا يزن. أنا صعب عليا إن حد غيرك دلوقتي يشوف وشي. أنا أساسًا كنت لابسة نقاب من وأنا عندي عشر سنين.
​شهق يزن من هول الصدمة.
​يزن: إزاي؟ أنتي كنتي صغيرة أوي!
​غمزة (تحكي وعيونها تفيض بالدمع): مرات أبويا هي اللي أصرت إني ألبسه، عشان كنت شبه أمي وهي كانت بتكرهها. أصرت على أبويا. وأنا ارتحت فيه جدًا. بس بعد حادثة ضهري أول مرة... لما خرجت من العمليات لقيت الدكتور بيقول لازم أقلع النقاب، علشان حدث ضرر في الجيوب الحسية...
​يزن (يمسح دموعها): آهدي يا قلب يزن. وبعدين يا ستي، كويس إنك قلعتيه! تخيلي لو ما قلعتيهوش... كنت هموت وما شوفتش خدودك الجميلة دي!
​غمزة (بكسوف): بطل بقي يا يزن. أنت بتكون قاصد تكسفني صح؟
​يزن (بضحكة): الحقيقة آه. علشان خدودك تحمر. أنا أصلاً بحس لما بشوف خدودك حمرة كده من الكسوف... قلبي بيرقص من الفرحة.
​صمت لحظة وقال: عارفة يا غمزة؟ أنا لما شوفتك أول مرة قولت إيه؟ "إيه البت المجنونة دي؟"
​غمزة (بحمق مصطنع): ليه يعني؟ عملت إيه أنا علشان تشوفني مجنونة؟
​يزن: مانتي متعرفيش. ساعة ما كنتي داخلة الجامعة بتجري... خبطتي فيا! حتى مش بصتيلي وقولتي "آسفة آسفة" وطلعتي تجري!
​غمزة (بشهقة ضاحكة): هو أنت؟! أنا ما أخدتش بالي! أصلهم قالولي جاييلكوا دكتور يا ستار عليه، محدش بيدخل بعده. وأنا كنت خايفة يطردني، والحمد لله وصلت قبلك.
​يزن (بضحك): أنا أول ما دخلت وشوفتك لاقيتك قاعدة جنب عاليا. قولت: "آه، ما هي مجنونة، لازم صحابها يكونوا مجانين زيها!"
​غمزة: طيب بطل ضحك! بدل لما أقول لعاليا لما تيجي إنك بتقول عليها مجنونة وأنت حر بقى!
​يزن: ماشي يا ستي. نامي بقى وارتاحي. أنا سكت أهو.
​نامت غمزة في أحضان يزن الذي أطبق يده عليها كدرع حماية.

​أما في فيلا عامر، كانت عاليا تتمشى في الحديقة وهي سارحة، محاولة تجميع شتات نفسها.
​فجأة، تجمدت عاليا خلف شجيرة ياسمين ضخمة.
​رأت عامر وميريهان، قريبته التي كانت تحاول لفت نظره، يجلسان عند طاولة جانب حمام السباحة. عامر كان بيضحك، وميريهان كانت بتميل عليه بزيادة ودلع.
​ميريهان (بصوت دلوع ومصطنع): بجد يا عامور؟ يعني أنت شايف إن اللون ده ماشي معايا أكتر؟ يا بختك يا واد يا عامر بالذوق ده!
​وضعت ميريهان يدها على كتف عامر بجرأة، وظلت تضحك بدلال وهي بتقرب منه.
​عاليا (في داخلها بوجع قاتل): "يا عامور؟! بتحط إيدها عليه كمان! أنا مش هقدر أعيش ده تاني! هتخسريه تاني يا عاليا! هتخسريه لواحدة تانية بتطارده بنفس طريقتها!"
​اندفعت عاليا مبتعدة عنهم، تسير بسرعة عشوائية، وعيناها مليئة بالدموع.
​فجأة، شعرت بيد عامر القوية تمسك بكتفها. كان قد لاحظ حركتها.
​عامر (جاء من خلفها بهدوء): إيه يا لولي اللي واخد عقلك؟ يتهنّا بوه!
​عاليا (تفزع، تحاول إخفاء الغضب والغيرة): عامر؟ أنت هنا من إمتى؟
​عامر: لسه جاي يا ستي. وبعدين لقيتك بتجري كده. مالك؟ إوعي تكوني لسه بتفكري في اللي حصل في المستشفى؟
​عاليا: لأ يا عامر. أنا عارفة ماما على إيه، أنا بس كنت خايفة على غمزة.
​عامر (بنظرة متفحصة): أومال مالك كده؟ ليه بتتكلمي معايا برسمية؟ فيه حاجة؟ إيه اللي غيرك كده؟ أنا فاكر إنك ما كنتيش بترتاحي غير على رجلي!
​عاليا (الغيرة والخوف جعلا صوتها يرتعش): خلاص يا عامر، مفيش حاجة قولت! سيبني لو سمحت!
​عامر (أمسك يدها بحزم وهي تحاول الابتعاد): لأ، مش هتمشي غير لما أعرف إيه اللي غيرك معايا. حد في حياتك؟ طيب قولي لي وأنا أساعدك.
​عاليا (بعيون تغرق بالدموع وبصوت مخنوق): أنت بالذات مش هتقدر تساعدني!
​عامر: ليه يا عاليا؟
​عاليا: عشان اللي بحبه مش شايفني أصلاً...
​عامر: طيب حد نعرفه؟
​عاليا: لأ يا عامر.
​عامر (بحدة وقد ظنها تتهرب): إزاي لأ؟ وأنتي ما بتخرجيش! أنتي بتحبي مين يا عاليا؟ ما تكذبيش!
​انهارت عاليا تمامًا تحت وطأة الغيرة والضغط.
​عاليا (بانهيار وبكاء مرير): بحبك أنت يا عامر! بحبك من وأنا عيلة! بحبك حب لو يتوزع على العالم هيكفي! بس أنت... أنت ما شفتنيش ولا شفت حبي! وكمان رحت حبيت سارة!
​(تكمل بانهيار، والدموع تغطي وجهها): كنت بعشقك! بعشق التراب اللي بتمشي عليه! بعرفك من نظرة عيونك! بعرف فرحك ووقت تعبك... بعرفك وأنت حزين وأنت سعيد... بس أنت حتى ما حستش بيا! وكل ما أحاول أنساك، ألاقيك بتتجه لواحدة تانية عشان تحرق قلبي أكتر!
​(تكمل وقد وصلت لذروة الوجع): والأصعب كمان... رحت اتجوزت سارة أقرب حد ليا! عشان كده قررت أبعد. أنا مش هقدر أشوفك قدامي وأنا جوايا كل الحب ده ليك! مش هقدر ما أحبكش! مش هقدر صدقني!
​(ترفع عينيها إليه): وحتى بعد موت سارة... ولما رجعت وشوفتك، قلبي دق تاني! حسيت إني خاينة لأختي! حسيت إني لازم أبعد عنك عشان أنت ما تكرهنيش زي ما أنا بكره نفسي كل ما قلبي يدق ليك! عرفت دلوقتي إيه اللي غيرني؟! ابعد بقى عني!
​دفعت عاليا عامر بقوة وصعدت تجري على السلم، وتركت وراءها عقلًا تشتت تمامًا مما سمعه.
​عامر (يهمهم في صدمة): يعني إيه؟ يعني عاليا... بنتي اللي ربيتها... اللي كانت ما بتقدرش تبعد عني... كانت بتحبني؟ إزاي؟ إزاي؟!
​وتذكر عندما كانت خطوبته على سارة وجاءت تجري عليه ودخلت في أحضانه وتبكي. وعندما سألها عن سبب بكائها قالت إنها فرحانة له.
​وعندما بدأت تبتعد عنه وشعر بشيء ولكن نفى وقال إنها كبرت وربما هي أصبحت أنثى لا تريد الاقتراب أو الكلام معه.
​فكر عندما كانوا يودعونه للسفر وبكت في أحضانه جدًا وشعر هو أنه فقد شيئًا ثمينًا ولكن فسر لنفسه هذا لأنها قريبة منه جدًا.
​في منتصف الليل، في غرفة غمزة، كانت تئن من الألم. فاق يزن على صوتها.
​يزن: آهدي يا قلبي، مالك بس؟
​غمزة: ضهري يا يزن بيوجعني أوي.
​يزن: معلش يا روحي، هي ليها حقنة مسكن هتاخدها دلوقتي.
​إذا بالباب يدق. دخلت ممرضة، أقل ما يقال عليها أنها لا تحترم المهنة.
​الممرضة (وهي تنظر لجمال يزن بدلع): ألف سلامة عليك يا فندم.
​غمزة (فاقت كأنها لم تكن تتألم ونظرت ليزن): لا دي باين عليها هبلة كمان! أنتي يا هانم! أنا اللي مريضة!
​الممرضة (تتظاهر بالخجل): أنا آسفة، بس خوفت البيه يكون هو اللي عيان.
​غمزة: ماهو أنتي لو بتبصي قدامك كان زمانك عرفتي مين اللي عيان! بس أنتي عينيكي مبرمجاها على حاجة واحدة!
​الممرضة (تتغزل في يزن): يا فندم، لما القمر بيكون موجود، الواحد مش بيبص على النجوم.
​غمزة (نظرت ليزن): لا دي قاصده تغيظني! طيب اطلعي برة بقي دلوقتي!
​الممرضة: ليكي حقنة يا فندم لازم تاخديها.
​غمزة (بعناد طفولي): مش واخدة حاجة! إيه رأيك بقى؟!
​يزن (لغمزة بهدوء صارم): غمزة، أنتي بتقولي إيه؟ أنتي تعبانة ولازم تاخدي الحقنة.
​غمزة (بعناد): أنا مش واخدة حاجة خصوصًا من دي! اطلعي برة بقى!
​الممرضة (تشتكي ليزن بدلال): شوفت يا فندم؟ حضرتها زعقتلي إزاي؟
​يزن (علم أن غمزة تغار عليه وكان سعيدًا بذلك): اعملي اللي هي عايزاه. يالا اطلعي برة وابعَتي حد غيرك يديها الحقنة.
​الممرضة (تستغرب): إزاي يا فندم؟ أنا اللي مسئولة عن الدور ده كله.
​يزن (بشدة وغضب): مش عاجبك اللي بقوله؟ ممكن تقدمي استقالتك... أو أطردك أنا من هنا!
​الممرضة: ليه يا فندم؟ مين أنت يعني؟
​يزن: أنا يزن العمري. الشريك في المستشفى ده بالنص مع عامر المنوفي. يالا من هنا بدل ما أقطع عيشك وأكلم المسئولين عنك!
​هرولت الممرضة علي برة سريعا ودخلت أخري بدلها.
​الممرضة الجديدة: حمد لله على سلامتك يا مدام.
​غمزة: شكرًا ليكي.
​الممرضة: أنا آسفة بس ده ميعاد الحقنة بتاعتك، وإنك تحركي ضهرك شوية علشان نشوف آثار العملية.
​يزن: تمام، تديها أنتي بس الحقنة المسكنة، وأنا هحاول معاها إنها تحرك ضهرها.
​أعطتها الممرضة الحقنة وخرجت. اقترب يزن منها وقام بإنزال رجلها على الأرض وأمسكها.
​يزن (بهمس مشاكس): لو أعرف إنك بتغيري عليا كده... كنت لبست أنا النقاب!
​ضحكت غمزة على مزاحه.
​غمزة: هي اللي واحدة ما عندهاش حياء. أنت ما شوفتش من ساعة ما دخلت وهي بتتكلم معاك إزاي!
​يزن: بس أنا ما كنتش مركز معاها. كنت شايف قلبي وهو محروق ليا أنا بس.
​غمزة (بكسوف): يزن... بس بقى.
​يزن (بعشق): عيون يزن... يا بوي على يزن اللي بتطلع منك دي!
​بدأ يزن يقومها ويمشيها على مهل. لكنها كانت مش قادرة تتحرك.
​غمزة: يزن، رجلي بتوجعني أوي. رجعني السرير بسرعة.
​يزن: لأ، لازم نحاول. بس خطوتين، عشان خاطري.
​غمزة: مش قادرة.
​يزن: لأ، هتقدري. يالا يا غمزتي...
​كلمة "غمزتي" هذه، أعطت لغمزة قوة. داست على رجلها خطوة بتعب، وبعدها خطوة أخرى، متكئة على يزن.
​غمزة: كفاية كده يا يزن. مش قادرة صدقني.
​يزن: تمام يا قلب يزن. تعالي ارتاحي.
​غمزة: بس قبل ما أرتاح... عايزة أدخل الحمام.
​يزن: تمام يا قلبي.
​قام بحملها وأنزلها في الحمام. نظرت له غمزة وقالت: اطلع برة.
​يزن: لأ، عشان لو احتاجتي حاجة.
​غمزة: لا، اطلع بس.
​علم يزن أنها خجلة منه. بعد مدة، نادت عليه. دخل مسرعًا.
​يزن: إيه يا قلبي؟
​غمزة: عايزك تساعدني علشان أتوضأ.
​يزن: هتقدري؟
​غمزة: آه، حتى لو هصلي بعيني. يالا، ساعدني بس.
​وقف يزن وسندها على الحوض، وتوضأها بحنان. حملها مرة أخرى وخرجها.
​ حب الروح
​واحدة بقى هتيجي تقولي: يا فوفه يا قمرايه... هي بقى نسيت أحمد؟ يبقى ما كانتش بتحبه؟
​هقولك: إحنا كبنات، أو أي أنثى، أي حنان وأي حب بيخلينا زي الأطفال اللي أقل حاجة بتطيرهم في السما. ما بالك بقى بعصفورة جناحاتها مكسورة، لقت اللي خدها وعالجها وآكلها وداواها لحد ما بقت ترجع تطير تاني؟ لازم تحب... لا لازم تعشق! وخصوصًا إنه مش مستحي إنه يبين مشاعره قدامها أو يخليها هي اللي تبادر بيها.
​يسلام يا بت يا فوفه لما تعملي نفسك فيلسوفة! بس أكيد دواء البرد وجمال المشهد ده هو اللي عمل فيا الشغل العالي ده!
​نرجع بقى... يزن بيقومها وبيمشيها. الوضوء والصلاة مع بعض. يزن مش عايز يغفل عن أي تفصيلة في حياتها. ده مش بس حب، دي شراكة روح.
​ماذا سوف نرى بعد ذلك؟:

تعليقات



<>