رواية الفراق هو نصيبنا الفصل السادس والعشرون26 بقلم حبيبة الديب


رواية الفراق هو نصيبنا الفصل السادس والعشرون26 بقلم حبيبة الديب

26

_حاضر..  حاضر متزفته قايمه..! 

قولتها و طلعت من مكتب جدي،  سألت على المطبخ او المكان اللى هيكون مكان شغلي ده و روحت هناك.. 

اول مادخلت هناك كان فيه بنوته شكلها اكبر مني بكام سنه،  و كان فيه ست كبيرة كمان شكلها كده في الخمسينات 

_مساء الخير..انا جودي.!

ابتسمت البنت  :
_ أنتِ البنت الجديدة هنا صح.. هتشيلي معايا الشغل أخيراً..! 

_هو الشغل صعب اوي كده..! 

و قبل ماترد ردت الست :
_لا مش صعب بس هى كانت مسكاه لوحدها فـكتير عليها،  و أنتو الاتنين هتشتغلوا سوا لحد مايجي عمال تانين..! 

خلصت كلامها معايا بعدها بصت للبنت  :
_رودينا فهميها الشغل هنا ماشي ازاي عشان من بكرا اي غلطه بخصم..! 

_تمام يا مدام علياء..! 

مشيت مدام علياء دي و انا بصيت لـرودينا  :
_هو الشغل هنا تقيل ولا ايه..؟! 
و مين الست دي،  ده انا حساها هتاكلني..! 

_بصي دي مدام علياء،  المشرفه علينا..! 

قعدت على الكرسي اللى قدام رودينا و حطيت الشنطه بتاعتي على رجلي وانا بتكلم  :
_مشرفه ايه ده احنا اتنين بس.. 

_لا ماحنا عددنا خمسه اصلاً،  اتنين استقالوا  وقت الازمة اللى الشركه كانت فيها،  و اتبقى تلاته انا و فتحي و ده واخد اجازة عشان مراته بتولد،  و ياسمين و دي في الجامعه بتخلص جامعتها و تيجي و هى شويا و هتلقيها جت..! 

_امم،  طب قوليلي بقا يا رودي نظام الشغل ايه،  بصي تعالي نقسمها،  انا هعمل شاي و أنتِ تعملي قهوة عشان الكل بيطلب قهوة بس..! 

_بصي انا هفهمك،  نظامنا هنا  ان مدام علياء بيجيلها مكلمات من السكرتايره اللى هنا سواء من المدير عزت بيه و كريم بيه او مدير المالية و المحاسبات اللى هنا او المهندسين،  يعني اي حد يطلب حاجة بيطلب منها،  و عدد المهندسين هنا كتير ده غير الضيوف اللى الشركه بتستقبلها كل يوم،  فضغط الشغل كبير اصلاً  ،  و اول ما الطلبات بتيجي كل واحد بيعمل بسرعه و بيوصله،  او احنا نعمل بسرعه و فتحي كان بيوصل الطلبات،  المهم بقا ان الغلطه هنا او التأخير بخصم يوم بقا او اتنين..... 

و قطع كلامها دخول مدام علياء  :
_بسرعه انتو الاتنين واحده تعمل قهوة مظبوطه للبشمهندس كريم و التانية تعمل قهوة سادة للبشمهندس مهند..! 

هى مشيت وانا بصيت ل رودي و اتكلمت بحماس  :
_واو عندنا مهند هنا في الشركة؟ 
مين مهند ده..؟! 

ضحكت و هى بترد : 
_هو مش مهند التركي اللى في بالك بس مهندس جامد..! 

_بنت عيب..! 
قولتها و ضحكت معاها و هى قامت و بدأت تعمل القهوة و انا كمان كنت وقفت جنبها  :
_استني هعمل انا قهوة كريم..! 

_قصدك البشمهندس كريم.! 

بصيت لها وانا بستوعب اني نسيت اقولها اني اخت كريم،  بس ابتسمت و رديت بهدوء  : 

_اه اه البشمهندس كريم ايوه..! 

_ماشي و انا هعمل للبشمهندس مهند..! 

_بقولك ايه حلو مهند ده..؟! 

ضحكت و هى بتغمز  :
_مز..! 
غمضت عيني و اتكلمت بجدية مصطنعه :
_تؤ تؤ بنت عيب.! 

ضحكت من طريقتي  و ردت:  _الاه..!  مش أنتِ اللى بتسألي..! 

_بستفسر عادي يعني.. بقولك انتِ خريجة ايه! 

_معهد سكرتايرة و لما جيت اقدم على شغل هنا مالقتش بس لقيت مطلوب  office girl  او  office boy   يعني  فقلت ليه لأ،  وانا كده كده كنت محتاجة الوظيفة..! 

بدأت تحكيلي قصة حياتها و انا برضوا عرفتها اني في فنون جميلة و في سنه اولى، 
عملت قهوة كريم و طلعت مكتبه اديهاله  :
_القهوة اهي ادخلها؟!

قولتها للسكرتيرة و هى ردت بسرعه و هى قايمه :
_لا هاتيها انا هدخلها يا جودي هانم..! 

_لا معلش عايزة ادخلها انا عشان هتللك كده و هتكلم مع كريم في موضوع مهم موت..! 

_طبعاً اتفضلي..! 

معرفش عرفت ازاي اني بشتغل هنا،  بس هى عرفاني اصلا،  تقريباً هى الوحيده اللى عرفاني هنا ف بصيت لعا قبل ما ادخل و همست لها  :
_بقولك ايه يا هانيا،  محدش يعرف اني اخت كريم،  فبلاش تعرفي حد عشان برستيجي ابوس ايدك..! 

حسيتها حاولت تداري الضحه و هى بترد :
_تمام تحت امرك يا جودي هانم،  اعتبريه سر ما بينا..! 

_اشطا عليكِ يا هانيا تسلمي..! 

دخلت لكريم و نسيت اخبط على الباب و هو رفع راسه بأستغراب اتحول لاستغراب اشد و هو شايفني جايبه القهوة بنفسي  :
_جودي،  بتعملي ايه هنا..!؟ 

حطيت القهوة بعصبيه خفيفه وانا برد عليه:
_بقيت قهوجيه في الشركة يا قلب أختك، شوفت يا كريم جدك و عاميله؟ 
عاند معايا إما هشتغل في الشركه هنا office girl  او ماشتغلش خالص..! 

_ايوة يعني انا مش فاهم،  أنتِ عايزة تشتغلي ليه اصلاً؟! 

_عايزة احوش فلوس من هنا لحد ما اتخرج عشان افتح الاتيله من مالي الخاص..! 

بصلي لحظه بعدها خد نفس و اتكلم بهدوء  :
_جودي أنتِ الكريد كارد  بتاعك فيه فلوس تفتحلك اتيله من دلوقتي اصلاً..! 

_وانا هفتح أتيله من فلوسك ليه؟ 
مصروفي اللى معايا حاجة و تعبي حاجة تانيه..! 

حط ايده على راسه بتعب و خد فنجان القهوة و اتكلم قبل ما يشرب منه:
_تعرفي يا جودي! 
أنتِ عايزة أنتِ و زهرة تتحبسوا في البيت سوا،  ولا ينفعكوا تعليم ولا زفت مشاريع.. 
كل لما حد يكلمكوا عايزة احقق ذاتي من معايا،  دي تقولي مش عايزة واسطه
 و دي تقولي مش هفتح مشروعي من مصروفي ..! 

كلامه قاله دفعه واحده حسيته اتعصب سيكا، فسكت انا خالص،  شرب بؤ قهوة و تلقائي رجعهم في وشي تاني،  وانا قومت بسرعه

_في ايه يا كريم بهدلتني! 
خدت مناديل بسرعه و بدأت انشف نفسي.. 

و هو بصلي و اتكلم بقرف  : 
_ايه القهوة دي؟ 
دي سادة؟! 

_لا مظبوطه زي مانتَ بتحبها..! 

عيوني وسعت وانا بستوعب  :
_يا نهاري..! 
شكلها اتبدلت بالغلط مع قهوة الواد مهند..! 

ضيق عيونه و بصلي باستغراب  :
_مين الواد مهند ده كمان؟! 

_هاتها و هبعتلك غيرها دلوقتي،  المهم لما نروح لينا كلام عشان الشغل ده انا مش مكمله فيه..! 

انا خرجت بسرعه و قفلت الباب و كريم بص لباب و همس  :

_ده بعينك ده الشغل ده اللى هيأدبك يا جودي الرمه..! 

اول ما خرجت بصيت لهانيا  :
_بقولك ايه في بشمهندس هنا اسمه مهند؟ 

_ايوه البشمهندس مهند ماله..؟! 
_مكتبه فين..؟! 

_في الدور التاني هتلاقي مكاتب المهندسين كلهم هناك..! 

_تمام شكراً..! 

روحت بسرعه للدور التاني و كان كله مكاتب ما شاء الله كمية مهندسين لقيتهم في وشي بدل بقا و ريحة برفانتهم خيااال و..... فوقي يا جودي بتنيلي ايه بس.. 

وقفت في نص المكان و انا محتاره و روحت لمهندسه واقفه بتتكلم مع بشمهندس تاني:
_لو سمحتوا فين البشمهندس مهند..! 

التنكه بصتلي بقرف و لفت وشها الناحيه التانيه،  و البشمهندس  ابتسم بغرور و رد و هو بيشاور بعينه  :
_ده مكتبه..! 

هزيت راسي و بصيت للبنت قبل ما امشي و رديت عليها ببرود  :
_ على فكره التناكه مش لايقه عليكِ و لا جو الشريكات دي،  انتِ اخرك تقفي في المطبخ تأمري رغيفين عيش و اكيد هيتحرقوا منك يعني ..! 

_دي بتقول ايه الهبله دي..! 

قالتها وهى بتكلم زميلها بس انا مشيت و روحت على مكتب اللى اسمه مهند ده،  خبطت على الباب و المكاتب هنا كلها قزاز اصلاً، شاور لي ادخل و انا دخلت  :
_احم.،  القهوة اهي..! 

بص لي مهند اللى كان شاب شكله في نهاية العشرينات كده،  بعضلات و طول بعرض و لابس بدله عامل زي كريم كده بس اكيد اخويا احلى يعنى،  ده حياله عيونه عسلي و ايه ده رموشه اطول مني و.... سمعته بيكلمني  و هو بيطرق صوابعه  : 

_يا انسة انا بكلمك

_احم؛  اتفضل القهوة بقولك..! 

_انا بقولك القهوة لسه جيالي اهي شكراً..! 

بصيت للقهوة جنبه شكلها لسه زي ماهى باين له ماقربش منها لسه  :
_لا ما دي اتلغبطت مع قهوة كريم....لا...  قصدي قهوة البشمهندس كريم يعني..! 

_امم.. أنتِ جديدة هنا شكلك صح..؟! 

حطيت الفنجان اللى في ايدي و خدت التاني وانا برد  :
_ايوة اول يوم و باذن الله اخر يوم،  قول يارب أنتَ بس..! 

ابتسم و ظهرت ليه غمازة ياانهار على الجمدان ده احلى من مهند التركي ياناس  :
_انتِ أسمك ايه..؟! 

كشرت و رديت عليه وانا ماشية  :
_مالكش فيه حضرتك..! 

قولتها وانا ماشية بس سمعته بيتكلم :
_وايه لزمتها حضرتك دي..! 

استغفروا
***
الساعه تمانيه،  كانت سلمي قاعده في الكافيه اللى كان شكله غريب شويه، ازل مره تيجي المكان ده..

كانت مستنيه مازن،  و زهقت فـرنت عليه 

_الو يا مازن أنتَ فين؟ 

_انا جاي دقيقة و هكون عندك..! 
_ياريت ماتتأخرش..! 

قفلت معاه و شوية و لقيته جيه،  شاورت له من بعيد و لما شافني جيه قعد قصادي  : 

_معلش اتأخرت شوية..! 

_عايز مني ايه يا مازن؟ 
انا مش عايزة مشاكل.. 

_انا ساعدتك تفرقي بين كريم و مراته  على اساس انك تديني فرصه..، 
بس أنتِ بتتهربي مني..! 

_امم،  اديك فرصه لـ ايه؟! 

قرب وشه من وشي و اتكلم بهمس :
_نقرب من بعض أكتر و نعرف بعض أكتر..! 

بعدت عنه بسرعه و شربت مايه بتوتر،  بعدها قومت وقفت:
_انا... انا لازم امشي دلوقتي..،  و ياريت مالكش دعوه بيا تاني،  انا ماصدقت علاقتي بـ أخويا اتحسنت شويا،  فـمش عايزه اعمل حاجة تضايقه..!  

_طب اقعدي طيب، لسه ماخلصناش كلام..! 

_لا يا مازن الكلام خلص.! 

_سلمى..  لو سمحتي.. اخر مره نبقى سوا،  لو سمحتي..! 

قالها برجاء فقعدت بتردد  :
_طب أنتَ عايز ايه..؟! 

_هنتطلب اكل و اعتبريها اخر  قاعده ما بينا،  مش هتشوفيني تاني صدقيني..! 

هزيت راسي بالايجاب بصمت و هو فرح اوي،  طلب اكل و قعدنا كلنا مع بعض  ،  ماكنتش اتخيل ان في يوم ممكن حد يكون معجب بيا كده،  بيحاول كتير عشاني،  و بيورط نفسه في مشاكل عشاني.. 
كنت مبسوطه وانا قاعده معاه و مش عارفه السبب حتى،  بس مبسوطه و خلاص..! 

بعد ما كلنا لقيته طلب كذا نوع مشروب 

_قولتلك مش هشرب تاني..! 

_اعتبريها اخر مره.. 

_لا، انا وعدت فارس،  مش هينفع اشرب تاني..! 

_سلمى، اعتبريها اخر مره نعمل كل حاجة  ،  نتقابل و نشرب..،  حتى دي هتبقا اخر مره اشرب فيها انا كمان 
صدقيني..!! 

_طب هو كاس واحد..! 

_لا قولتلك، اخر مره يعني سيبنا نفرح شويا..! 

قال كده و صبلي كاس :
_يلا خدي..! 
_حاضر.. 

شربت كاس ورا كاس، محستش بنفسي شربت قد ايه حتى..! 

عيني كانت بتغمض و تفتح، و حسيت بدوخه، كنت ببرطم بكلام كتير مش مفهوم  ،  بصيت لمازن اللى مسك تليفونه و بعد بيه شويه شكله بيكلم حد تقريباً..!

_الو،  بقولك البت سكرت طينه خلاص... ظبط الدنيا أنتَ و انا هوقف تاكسي و هجيبها..... ايوه ايوه ماشي..... سلام.. 

_يلا يا سلمى عشان تروحي..! 

_هنمشي خلاص... 

_ايوه قومي يلا.. بس خلي بالك اوعى تقعي..! 

_ح.. حاضر.. 

سلمى قامت بالعافيه و مازن بيسندها و وقف تاكسي و ركبوا فيه سوا..! 

بعد وقت وقفوا في مكان غريب و نزلوا سوا و التاكسي مشي  : 
_ده مش البيت بتاعي.. يا.. مازن.. احنا فين.؟ 

مازن شالها بإبتسامة  : 
_ده بيتنا احنا يا سلمى..! 

سلمى ابتسمت  :
_بيتنا.؟ 
بيتي أنا وأنتَ كمان..؟! 

_ايوه،  استني رني الجرز ده كده..! 

_ادوس هنا.. 
 
_ايوه.. 
داست على زرار الجرس و عمل صوت و هى ضحكت اوي و هى بتتكلم :
_ده بيرن..! 

الباب اتفتح و ظهر شاب تاني و مازن دخل  :
_اي الاخبار،  جهزت الكاميرا!؟ 

_اه كله تمام..! 

_اهم حاجة فيديوهات مش صور زي المره اللى فاتت..! 

_كله تمام ماتقلقش..! 

طلع بيها على الاوضه فوق وهى ماكنتش في وعيها،  و هو حطها على السرير و هو بيبتسم  :
_و بكده يا سلمى هانم يبقا وقع السحر على الساحر..! 

سبحان الله وبحمده
***

تاني يوم الصبح ،  فارس كان في الچيم و مستغرب ان سلمى اتأخرت  ،  المفروض بتيجي تدرب كل يوم الصبح.. 

طلع موبايله و رن عليها  و مردتش فضل يرن  مره و اتنين لحد ما ردت عليه.. 

على الناحيه التانيه... 

سلمى صحيت على صوت رنت تليفونها،  رمشت بعينها كذا مره بعدها فتحتهم.، 

حطت ايدها على راسها اللى كانت وجعاها و بصت حواليها لقت نفسها في مكان غريب:
_ااه... انا.. انا فين..؟ 

بصت لنفسها و اتفجئت و بصت حواليها،  و شافت موبايلها مرمي بعيد،  و لبسها على الاض مرمي جنبه.. 

اتغطت بالبطانيه و هى باصه حواليها بصدمه و بدأت تفتكر لما اخر مره كانت بتشرب مع مازن،حطت ايدها على بؤها بصدمه و دموعها نزلت  :
_ااه يا حيوان... يا حيوان يا حقير... 

صوت عياطها علي، كانت بتعيط بانهيار و قامت بسرعه تلبس و بعدها بصت للفون اللى مش بيبطل رن  و  لقيته فارس،  حاولت تتحكم في صوتها و ترد عليه  :
_ا.. الو.؟! 

_سلمى أنتِ مش بتردي عليا ليه؟ 

_أنا.. كنت.. كنت نايمه و الفون كان صامت يا فارس... 

_انتَ كويسه؟ 
مال صوتك.. 

دموعها نزلت اكتر،  و حاولت تبان عادي و هى بتتكلم  : 

_مفيش بقولك لسه صاحيه يعني... بص هكلمك بعدين هقفل دلوقتي..! 

و قفلت بسرعه،  رمت تليفونها على الحيطه و عيطت بقهر و هى بتشتم في نفسها و في مازن.. 

خدت حاجتها و طلعت برا بسرعه اول ما فتحت الباب لقته،  كان قاعد قدام الشاشه ببرود و اول ما شافها راح لها بإبتسامة  سمجه  :
_صحي النوم ياقلبي... ايه النوم ده كله..! 

قربت منه تضربه بالقلم بس مسك ايدها بسرعه  :
_يا حقير يا حيوان أنتَ عملت ايه فيا..؟! 

_ايدك يا سمسمه كده، و بعدين مش أنا اللى عملت كده.. 
أنتِ اللى عملتِ في نفسك كده..! 

شدت ايده منه و بدأت تنهار على الارض  :
_حراام عليك،  انت ازاي تعمل فيا كده... حرام عليك....! 

سابها و هو باصصلها بلامبالاة و دخل الاوضه و قفل الباب وراه و هى مشيت من المكان بسرعه..! 

صلّ على سيدنا محمد ﷺ
***

سلمى روحت الفيلا و هى لسه منهاره و مش مستوعبة اللى حصل معاها...  اول ما دخلت الاوضه قفلت الباب على نفسها و ضمت نفسها و هى بتعيط بانهيار،  فضلت طول اليوم قاعده بتعيط لحد ما جالها  صوت رسالة،  الاول ما اهتمتش بس خافت ليكون فارس و هى مش عايزة تحسسوا بحاجه..! 

مسكت الفون اللى الاسكرين بتاعه اتكسر لما حدفته في الحيطه،  لقت الرساله من رقم مازن 

"ايه يا سمسمه مشيتي بسرعه ليه..؟ "

مسحت دموعها و هى بتشتم فيه و هو بعت فيديو و رساله تانيه 
" بصيلي كده على الفيديو ده،  و تخلي يوصل لفارس اخوكي كده.. " 

حطت ايدها على بوقها بصدمه و اتبعت رساله تانيه  

"و اه صح ده فيديو حقيقي مش مجرد صور زي اللى عملناها لكريم "

عيطت اكتر و فتحت الفيديو و هى مش مستوعبة اللى حصلها.. و اتأكدت انه مش بيهزر 

_اه يا حيوان..
تعليقات



<>