رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الخامس والثلاثون35 بقلم حبيبة الديب
_ايوة جودي تبقا أختي..!
قالها ببساطه خلتني كبيت القهوة اللى في بوقي عليه من صدمتي..!
أخته..؟!
قام بسرعه من مكانه يعدل في لبسه، و انا قومت مصدوم من اللى عملته.... ايه يا مهند امسك نفس كده و اتصدم بعدين..
_ماكنش قصدي اصل القهوة كانت سخنة و شرقت..!
حجه عبيطه موت و اكيد ماقتنش...، بس اكيد يعني مش هقوله انا اتصدمت انها طلعت أختك....
_ولا يهمك أنا شايل غيار هنا اصلا....استناني دقيقه و راجع....
قالها و دخل الحمام اللى في مكتبه... وأنا قعدت مكاني...موقفي بايخ أوي و خصوصاً لو عرف أن جودي أخته هى نفس البنت اللى بسرح و انا بفكر فيها...
لا وأنا زي الاهبل رايح احكيله مشاعري... ياربي على اللخبطة دي..
بعد وقت بسيط كريم طلع من الحمام و غير القميص الابيض بواحد أسود و كانت فاتح أول كام زرار و مش لتبس بليزر البدله كمان... و بنطلون جينز عادي...
_أنتَ غيرت لبسك كله ليه..؟ لا و ريشت برفان و ظبطت نفسك كده..!
ابتسم و هو بيقعد قصادي تاني :
_لا مانا كده كده كنت هغير قبل مامشي عشان رايح مشوار غاية في الاهمية.!
_و المشوار الغاية في الاهمية ده ماينفعش بالبدلة..؟!
ضحك ولقط أزازة المايه من على المكتب و اتكلم قبل مايشرب :
_لا ياعم المدام بتحب تشوفني بالكاجول أكتر من البدلة...!
_المدام اااه..... لا أوعدنا يارب وأنا هلبس كاجول عادي..!
شرب و قفل الازازة حطها مكانها و اتكلم بجدية :
_قولتك خُـد خطوة و أتقدم لها بالك هيرتاح و في فترة الخطوبة تتعرفوا على بعض أكتر.... رأيي فاتحها في الموضوع و فهمها أنك معجب و خد رقم أبوها على طول...!
أسكت ياكريم أسكت، أصلك مش فاهم حاجه..!
الموقف بقا تقيل عليا، حاسس أني بستغفله تقريباً بمشاعري دي... بس بجد ماكنتش أعرف أنها أخته..، ولا أعرف أن صحوبيتنا هتطور كده أكيد ماكنتش هبص على أهل بيته ساعتها يعني...!
حمحمت بهدوء و انا بتعدل :
_طب خلينا في موضوعنا دلوقتي عشان تلحق مشوارك..!
هز راسه بتفهم :
_تمام زي ماتحب..!
و بدأ بطريقته يقنعني أشاركه، و الصراحة فكرت فيها بشكل جدّي... أنا لو خدت خطوة و اتقدمتلها فعلاً اكيد مش هبقا شغال في شركة جدها.... بس لو شريك أخوها ده مايعبنيش...
أقتنعت بالامر الى حدًا ما... بـس قبل اي حاجه لازم أعرف أبويا و أمي برضوا مع أنهم هيفرحوا ويرحبوا بالفكرة أوي... بـس لازم أقولهم قبل اي خطوة...!
أستغفروا
***
خلصت مقابلتي مع مُـهند و خصلت كام حاجة ورايا، فضيت نفسي و ماصدقت أروح أشوف زهرتي خلاص... كانت وحشاني عشان ماكنتش عارف أكلمها اليومين اللى فاتوا أصلاً غير كام دقيقة بـس.. و كمان عرفت من جودي أنها كانت مضايقة أوي أمبارح و هما خرجوا مع بعض عشان يطلعوها من المود
أكيد زعلانه عشان اترفدت من الشركه..، بـس زعلها الاكبر أنها حست أنها في متاهة أكيد.. و أنا كنت حابب أهون عليها و هحاول أشوفلها شركة تانية...
دخلت المطعم اللى هنتغدى فيه أكلة سمك عشان هى نفسها فيه..!
كنت فاكر أني هاجي هستناها بس جيت لقيتها قاعدة..
كانت مركزة في الايباد بتاعها أوي و شكلها بترسم عليه... اول ماوقفت قصادها رفعت راسها و أبتسمت لما شافتني، و غير المتوقع و لأول مره تحضني هى...
قامت من مكانها بفرحه و حضنتي بسرعه :
_كريم أخيراً جيت حمدالله على السلامة يا حبيبي..!
أنا كـ كريم أستغليت الموقف، حضنتني فـبوست خدها بوسه سريعة..
_الله يسلمك يا زهرتي.. عامله ايه أنهارده..؟!
أبتسمت و هزت كتافها الاتنين :
_كويسة
قعدنا جنب بعض و شوفت روسوماتها كانت بترسم على الاسكتش فستان و شخبطت عليه و عملت أكس
مسكت الاسكتش و لقيت كذا رسمة متشغبط عليهم أكس برضوا شكلها مش عارفه ترسم.. بس ليه؟
شدت الاسكتش و قفلته و ورتني الايباد :
_بـص كده رسوماتي اتحسنت شوية... بس الدريس ده حلو؟
كان فستان بقصه عادية.. و سادة محجب و قُمامه واسعه لونه أسود...
أبتسمت و رديت :
_طبعاً جميل جدا..!
أبتسامتها المصطنعه أتشالت وحستها أبتسمت بحزن بعد ما اتنهدت :
_لا مش جميل... ده عادي جدا...
حطت ايدها على الترابيزة و سندت راسها على ايدها و باين عليها الاحباط :
_ أنا تعبت يا كريم دماغي مسوحاني جامد...!
لا لا مالها زهرة بجد متغيرة أوي.. وضعها زعلني عليها و من نفسي أني أهملتها أوي... لو كنت معاها لحظة بلحظة و سمعتها في كل وقت...
اتنهدت و مسكت ايدها :
_جيتي بدري يعني..
_ايوة كنت حابة أفضل في مكان هادي أرسم شوية ممكن الشغف يرجع زي الاول..
_عشان كده قولتيلي ماتجيش تاخدني من البيت؟
_امم.. عشان كنت عايزة أفصل شوية و اقعد لوحدي... أنا هنا من ساعة تقريبًا مش كتير يعني..!
بصيت للترابيزة اللى عليها مج فاضي مكانه قهوة، و كوباية فاضية تقريبا مكان عصير ...، مسكت المنيو اللى كان قدامنا و طلبنا أكلة سمك و جمبري و شيلنا حاجتها في الشنطة، حاولت أخليها تضحك أو تتكلم و أطلعها من المُود ده...
و يادوب خلصنا غدا و شربنا قهوتنا مع حبت دردشه مُحببه لقلبي كده خدتها و مشينا...
كانت شايله هى الايباد و شنطتها و أنا شايل الالوان و أسكتشتها، ايه كمية الالوان دي يابنتي...
روحت بيها على كافيه رايق جداً بيطل على النيل...لما ببص على البحر او النيل، السما و الجناين و الاشجار مع نسمة هوا و يكون مفيش ناس حواليا كده... ده بيرجعلي الشغف جامد و بيفتح نفسي على الدُنيا
فقولت أجيبها على المكان ده ممكن ترتاح أكتر..، بصتلها و كانت سانده على خدها و هى مبتسمه ابتسامه صغيرة و باصة للنيل قدامها...
قد ايه هى حلوة أوي... عايزة تتاكل بجد..!
_المكان حلو اوي يا كريم...
كانت بتتكلم و هى باصة للنيل قدامها و أنا كنت سرحان فيها و ماسمعتش، بصتلي لما مالقتش رد مني
_كريم
_عيونه
أبتسمت بخجل :
_أحم.. روحت فين...كنت بكلمك..
_أنتِ كنتي سرحانه في جمال الطبيعة وأنا سرحت في جميلتي اللى أجمل من الطبيعة ..!
أكتفت بابتسامة صغيرة، و طلعت الايباد و حاجات الرسم و بصتلي :
_أجرب تاني ولا بلاش؟
_لا جربي تاني وتالت و رابع و مليون كمان... أفضلي مستمرة لحد ماتوصلي ماتخليش حاجه توقفك...
هزت راسها بالايجاب و جهزت الادوات قدامها، و الجرسون جيه ياخد طلبتنا
و انا بصيتلها :
_تحبي تشربي حاجه؟
_لا مش قادرة
_طب اجيبلك أتشيز كيك..؟
_ماليش نفس...
بصيت للجرسون و طلبت مايه بس.. وأنا سبت مكاني و قعدت جنبها و فضلت اتأملها بقا
سابت الايباد و بدأت ترسم في الاسكتش و أنا كنت مستمتع و أنا بشوفها بترسم.. الاول رسمت المانيكان بالرصاص بعدها لبست المانيكان و رسمت فستان بكُم و طويل عملته بكرانيش من عند الركبة كده... بعدها حددت الرسمه بقلم تحديد أسود.. و بدأت مرحلة التلوين... كانت كل شوية تبصلي و تبتسم و نتناقش في لون الفستان عملتهه أصفر
الرسمه خلصت و هى بصتلي و اتنهدت :
_بُص... برضوا فستان عادي أوي... مش عارفه أعمل فكرة جديدة عقلي وقف..
_عادي يا زهرة بتحصل... مخك هيقف فترة عشان فقدانك للشغف ده بس أنتِ حاولي ترسمي كتير عشان تتخطي المرحله دي...
_كريم.. هو أنا مش موهوبه... يعني عادية.. رسمي عادي مش اللى هو أبقا مصممه و كده؟
اتعدلت و اتكلمت بجدية :
_مين دي اللى عادية يا أنتِ...؟
_يا كريم مش بهزر....
_ولا أنا بهزر على فكرة... أنتِ أخرجي من حالة اليأس دي و هتبقي أحلى مصممة.. أنتِ ناسية التيشيرتات اللى رسمتي عليهم عيني و عينك؟
في حد عادي يعرف يرسم رسمه زي كده؟ لا و كمان من غير ما تدرسي الرسم في كلية متخصصة.. و روسوماتك كمان ماشوفتيهاش ولا ايه؟
تصاميمك اللى في البيت دي أبداع... انتِ دلوقتي مش عارفه ترسمي عشان متلخبطة و تايهة صح؟
هزت راسها بالايجاب بصمت و انا مسكت ايدها :
_زهرة
لو الدنيا ضاقت بيكي في يوم، افتكري إن الضيق مش بيفضل، وإن القلب مهما تعب ربنا قادر يبدل حاله في لحظة خدي نفس، وسيبي اللي مش في إيدك لربنا، واعملي اللي تقدري عليه في اللي تقدري تغيريه متحمليش نفسك ذنب حاجات خرجت عن سيطرتك، ومتعاقبيش نفسك على اختيارات قديمة كنتِ بتعمليها باللي كنتِ تعرفيه وقتها سامحي نفسك، وابدئي من جديد بهدوء يمكن أجمل نسخة منك لسه بتتكوّن... ممكن الخير ليكِ أنك ماتكمليش في هندسة و تكملي في المجال اللى بتحبيه..
بصتلي لحظه و اتكلمت بحيرة :
_طب لو الخير ليا في التصميم فعلاً.. أتكتب لي أدخل هندسة ليه؟
_خير ليكِ برضوا..
_يعني؟!
_يعني بصي هنحسبها بالورقة و القلم كده...
أنتِ دلوقتي في الاربع سنين هندسة دول ماستفديش حاجه؟
يعني ماتعرفتيش على ناس في هندسة و أنبسطي أنك عرفتيهم؟
ما حصلش معاكِ حاجه حلوة في الكلية دي طول الاربع سنين؟
أبتسمت و هى بتتكلم و تقريباً أفتكرت حاجه أو مواقف حلوة عاشتها في الاربع سنين دول :
_لا حصل لي حاجات كتير حلوة... و عرفت ناس كتيرة أوي كويسة حمدت ربنا أني قابلتهم الصراحه..
_طب شوفتي بقا... و كمان صحابك اللى معاكي دلوقتي دول... اللى معاكي في المشروع اتعرفتي عليهم في هندسة، كويسين معاكِ و الفترة اللى قعدتي فيها من الجامعة أشتغلوا على المشروع لوحدهم من غير ما يعرفوا الدكاتره...صح؟
_ايوة صح... و كمان معاهم بدأت التزم أكتر، تقريباً بسببهم ماكنتش لبست الطرحه بالطريقة دي او أفكر البس الخمار...
أبتسمت لحماسها اللى ظهر و الاستنتاجات اللى فهمتها و اتكلمت بتوضيح :
_لا مش بسببهم.. دي خطة من ربنا تدخلي هندسة عشان تقابلي الناس اللى هتغير حياتك.. الناس اللى ربنا بعتهم ليكِ عشان تفوقي..
بصي يا زهرة... خليكي عارفه دايماً أن الخطة اللى ربنا بيحطهالك... هى أفضل بكتير من خطتك... فمتزعليش أنك دخلتي هندسة ماتقوليش أنا ضيعت سنين من عمري و هبقا في مجال تاني...
لأ
أنتِ درستي و تعبتي و هندسة صعبة مش سهلة... يعني عديتي الصعب كله و الباقي بسيط... خدي شهادة تعبك دي عشان نعلقها في بيتنا كده و أبقا فخور بيكِ...
أبتسمت أوي و حطت راسها على كتفي و هسكت دراعي :
_هحط شهادتي جنب شهادك؟
أبتسمت و ريحت ضهري عشان ترتاح هى :
_أيوة عشان غزل تفتخر بأهلها... تفتخر أن عندها أب يادوب مهندس و أم مهندسة و مصممه شاطرة...
ضحكت أوي و أنا بصيت حواليا بس مالقتش حد موجود المكان كان هادي، فسبتها تضحك براحتها ممكن تفك شوية... سندت راسي على راسها و غمضت عيني باستمتاع باللحظة التحفة دي..
_كريم..
_أممم
_ممكن أعمل حاجه..؟
فتحت عيني و أنتبهتلها :
_أعملي..
شالت راسها من على كتفي و قربت حضنتني جامد أوي :
_أنا بحبك اوي يا كريم... بجد شكراً أنك في حياتي..!
أنا مكنتش مصدق، حضنين في يوم واحد؟
لا و قالت لي بحبك كمان... دي اول مره تقولها.. ممكن تقولي حبيبي اه لكن تقولها صريحة كده..؟ أول مره الصراحه..
شديت على حضنها و دفنت وشي في رقابتها.. تقريباً نسيت أننا في مكان عام عشان كده خرجت من حضني بابتسامة خجل و منزله راسها لتحت، و أنا ضحكت عليه و على خدودها اللى أحمّروا فجأه كده و رفعت راسها أخليها تبص لي :
_اتكسفتي ليه يا زهرتي..؟
أنا عايزك ماتتكسفيش بعد كده و كل لما تشوفيني ترزعيني واحده بحبك و حضن يدفيني كده..
لفت باتجاه الترابيزة تاني :
_بس خلاص بقا ماتكسفنيش..!
مسكت كراسة الرسم و قلم رصاص و بصتلي بتساؤل :
_أجرب رسمه كمان؟
أبتسمت و هزيت راسي :
_جربي..
سندت ضهري أراقبها و هى بترسم، رسم مانيكان بالرصاص بعدها جت تسم الفستان مسكت ايدها بسرعة
_أستني بس..
_ايه
_في حاجة ترسميها في بالك ولا هترسمي اي حاجه و تقولي بص يا كريم مش عارفة أرسم؟
ضحكت عشان في اهر كلامي كنت بقلدها :
_ايوة مافيش حاجه في بالي فعلاً... سايبه ايدي ترسم و اللى يطلع يطلع..
_لا يا زهرة أفهمي.. عشان تصميمك يبقا مميز مش عايز أيدك وبس اللى تشتغل.. شغلي ده...
قولتها وأنا بشاور على عقلها..
_يعني؟
_يعني حطي في بالك تصميم جديد... حاجة مختلفة و ايدك ترسم اللى في خيالك.. فهمتي؟
_ايوة فهمت... بس مافيش حاجه في بالي ارسمها..
قفلت الاسكتش :
_خلاص يبقا نجدد تفكيرك واحده واحده.. هاتي الايباد ده كده..
ناولتهولي و أنا رجعت بضهري لورا و خدتها في حضني، وفضلت أدور على تصاميم جديدة و أفرجها لحد ما مره واحده قامت بسرعه :
_كريم جاتلي فكرة..
_قولي
_أحنا ليه بتفرج على تصاميم جديدة؟
ما نجدد القديم أحسن؟
_المعني
_المعني
أبتسمت و خدت الايباد تعمل سيرش عن حاجه تانية :
_المعنى أني اخد فكرة عن تصاميم قديمة خالص زي تصاميم العصر الفيكتوري مع ميكس من تصاميم الفراعنه كده... يعني أنا ناقصني ايه غير دراسة تاريخ الموضة؟
لو شوفت تصاميم من دي دماغي هتشتغل و هعرف أصمم حاجه مختلفة..
_طب حلو أعملي كده..
_بس ده هياخد وقت.. مش وراك شغل؟
_لأ يومي كله هقضيه معاكِ أنهارده..
_طب عايزة أطلب آيس كوفي..
_لأ أنتِ شربتي قهوة مرتين أنهارده كفايا كده..
_طب ما الجو حر أوي أعمل ايه؟
كُنا قاعدين في الدور التاني للكافيه و هو مكشوف و بيطل على النيل... أما الدور الاول مقفول و فيه تكيف.. و عشان كده الاغلبية بيجي تحت..
_تحبي ننزل تحت في التكيف؟
_لأ الڤيو هنا أحسن خلاص هاتلي اي حاجه فيها تلج وخلاص..
طلبت انا سموزي مانجا و هى فضلت تتفرج على صور كتير و طلعت النوت بوك بتعها تكتب ملاحظات
جالي تليفون شغل و قومت بعيد ارد عشان ماضيقهاش و كان في أيميل اتبعتلي و كان لازم أشوفه دلوقتي...
_زهرة هنزل احيب اللابتوب بتاعي من العربية ماشي؟
_تمام..
قالتها و هى مركزة في رسمتها و كانت بدأت ترسم الفستان بالرصاص لسه..
نزلت جبت اللابتوب و دخلت على الاميل أشوفه...
السموزي جيه و شربناه.. و عدا حوالي ساعه الا ربع كنت راجعت على الايميل و خلصت كام حاجة كمان لقيتها مره واحده بتحط الورقة قصادي و الفرحه مش سيعاها
_كريم الحقني بس رسمت ايه...؟
صراحة...
التصميم كان تحفه أوي... فكرة الفستان بالالوان بتاعتها في حته تانية..
_روعة يابنتي أي الجمدان ده؟
أبتسمت بحماس:
_تعرف في فبالي تصاميم كتيره أوي... كريم أنا فرحانه أوي... مش مصدقة أن الشغف رجعلي...
_اهو يعني عرفتي أنك قدها وأنك موهوبة بجد؟
_ايوة و هثبت ده قريب، أصل في حاجه كده في بالي يارب تتم على خير..
_حاجه ايه؟
غمزت و هى بتبتسم :
_لا خليها مفجأه.... بقولك ايه ماتيجي نروح الملاهي..، عايزة أتمرجح..
يالهوي خارج مع بنتي مش مع مراتي بجد... بس ما في اليد حيلة
ودتها الملاهي طبعاً دي زهرتي يعني تؤمر و تتأمر براحتها...
روحنا الملاهي بس مش كل المراجيح اللى بتحبها ركبتها...عشان هى لابس فستان مش بنطلون
و لعبنا كذا لعبة زي، و كربنا العربيات و كانت بتخبطني كتير، و ركبت دور لوحدها و أنا كنت واقف برا أصورها
كانت قدامي طفلة حرفيًا... بس بحب طفولتها و برأتها دي اوي، مخليها مميزة بشكل جميل..
زهرة طفولية
و كمان فيها البراءه
و الجمال و الانوثة و النُضج..
فيها الحياة
هى زي الورد فعلاً هـى زهرة
أسم على مُسما
