رواية عوده الفصل الثالث3بقلم سما
ياسين فتح باب العربيه..وحطاها في الكرسي اللي ورا وساق بسرعه...
مريم كانت بتتوجع وهو كل شويه يبص عليها من المرايه..
هنا: معلش يا مريم..استحملي علي ما نوصل..
مريم هزت رأسها...
بعد شويه وصلوا بالعربيه..
ياسين نزل وفتح الباب عشان يشيلها..
مريم: لا يا ياسين.. انا همشي..
ياسين: مش هتقدري يا مريم..
مريم: هحاول..
ياسين: طيب..استني ودخل جابلها كرسي بعجل وجه..
هنا سندتها..وقعدت عليه..
ياسين دخل بيها بسرعه..
الممرضه: خير يا فندم؟
ياسين: وقعت من علي السلم..ودراعها باين عليه كسر.
الممرضه: دخلوها أوضة الكشف.
الدكتور كشف عليها وقال: لازم نعمل أشعه الأول.
بعد شويه...
الدكتور وهو بيبص في الأشعه: لكسر بسيط..بس محتاج جبس.
مريم هزت رأسها وقالت: حاضر.
بعد ما خلص الجبس...
الدكتور: خلي بالك..متحركيش إيدك كتير..وهكتبلك مسكن..ولو الوجع زاد ارجعي تاني.
مريم: حاضر..شكراً.
خرجوا من أوضة الكشف..
هنا: حمد لله علي سلامتك يا مريومه.
مريم بابتسامه خفيفه: الله يسلمك.
ياسين بابتسامة: الف سلامه عليكي يا مريم.
مريم: الله يسلمك..شكرا
ياسين: علي ايه يا مريم مفيش بينا الكلام ده..خوفيتني اوي عليكي..
مريم هربت بعينها بصت علي الجبس وقالت: يلا الحمد لله..
مريم قامت براحه..ولسه هتمشي حست بوجع قالت: اااه
ياسين: براحه يا مريم.
مريم: أنا كويسه.
ومشي جنبها لحد العربيه من غير ما يتكلم..
بعد شويه وصلوا تحت بيت مريم..
ياسين نزل وفتح الباب..
ياسين: علي مهلك..با مريم.
مريم: حاضر
هنا سندتها من ناحيه..وياسين من الناحيه التانيه لحد ما نزلت.
زينب أول ما شافتهم جريت عليهم بقلق: يا نهار أبيض..فيها ايه يا مريم؟
مريم: متقلقيش يا ماما..وقعت بس ودراعي اتكسر.
زينب بقلق: وقعتي فين؟
هنا: عندنا يا خالتو علي السلم..
ياسين: الحمد لله الكسر بسيط يا خالتو..والدكتور عملها جبس وكتب لها العلاج.
حسن: ربنا يباركلك يا ابني..تعبناك معانا.
ياسين: تعب إيه يا خالو..ده واجبي.
زينب: تعالي يا مريم ندخل اوضتك..
مريم لفت وقالت لياسين بابتسامة: شكراً يا ياسين.
ياسين بابتسامه: العفو وألف سلامه عليكي.
مريم هزت رأسها وقالت: الله يسلمك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تاني يوم الصبح...
زينب كانت في المطبخ بتحضر الفطار..
موبايلها رن..
زينب: الو..
ياسين: صباح الخير يا خالتو.
زينب: صباح النور يا حبيبي..عامل ايه؟
ياسين: الحمد لله..طمنيني علي مريم..عامله ايه؟
زينب: الحمد لله يا حبيبي..الوجع خف عنها شويه..بس لسه مش متعوده علي الجبس.
ياسين: ربنا يشفيها يارب..لو احتجتوا أي حاجه كلموني في أي وقت.
زينب: ربنا يخليك يا ابني..متشكرين ليك.
ياسين: متقوليش كده يا خالتو..ده واجبي.
زينب: ربنا يكرمك يا حبيبي.
ياسين: مع السلامه.
زينب: مع السلامه يا حبيبي..
مريم كانت خارجه من أوضتها..و وسمعت اخر جزء من المكالمه..
مريم: كنتي بتكلمي مين يا ماما؟
زينب: ياسين..كان بيتطمن عليكي.
مريم هزت رأسها وقالت: امم.
زينب: باين عليه كان قلقان عليكي أوي.
مريم: اه..أنا كويسه الحمد لله...
" وفضلت طول اليوم تفكر في اللي عمله معاها وحست انه فعلا بيحاول عشانها بس الجرح اللي جواها محتاج وقت عشان يتداوي"
>>>>>>>>>>>>
تاني يوم..
مريم كانت واقفه في المطبخ بتحاول تفتح برطمان الصلصه بإيد واحده..بس مش عارفه..
في نفس الوقت...
مها كانت داخله عند زينب..ومعاها ياسين.
مها: ازيك يا زينب
زينب: يا أهلا يا مها..اتفضلوا.
ياسين: ازيك يا خالتو..
مريم سمعت صوته..فاتوترت وكملت تحاول تفتح البرطمان.
مها: هاتلي كوبايته مايه يا ياسين..
ياسين: حاضر..
ياسين دخل المطبخ وقال: بتعملي ايه؟
مريم اتخضت وقالت: ولا حاجه.
ياسين بص للبرطمان وقال: هاتيه.
مريم: لا خلاص.
ياسين ابتسم وقال: عنيده زي ما انتي.
خد البرطمان منها وفتحه في ثواني..ورجعهولها.
ياسين: اتفضلي.
مريم بصتله وقالت: شكراً.
ياسين: مفيش شكر بينا يا مريم...مش كل شويه شكرا شكرا..
مريم سكتت...وهزت رأسها..
ياسين: الدكتور قال متتعبيش إيدك..يبقي ليه تعملي كده؟
مريم: متعوده أعمل كل حاجه بنفسي.
ياسين: ولو احتجتي مساعده..اطلبيها.
مريم بصتله ثواني وقالت: حاضر.
ياسين ابتسم ابتسامه خفيفه..وخرج من المطبخ.
مريم بصت للبرطمان..وبعدين بصت لباب المطبخ اللي خرج منه..وقالت لنفسها بصوت واطي:
"لسه زي مانت تيجي قبل ما اطلب"
>>>>>>>>>
جنا كانت قاعدة في الصالون ومعاها نوتة وقلم..وباصة في الليستة قدامها..
جنا: يا ماما..هو احنا لسه ناقصنا ايه؟
زينب: ناقص شوية حاجات بسيطة..والحلويات لسه متفقناش عليها.
مها: والورد كمان.
جنا حطت القلم وقالت: خلاص بقى..حاسه دماغي هتنفجر.
هنا ضحكت وقالت: هو انتي اللي هتتعبي؟ ده ماما وخالتو هما اللي عاملين كل حاجة.
جنا: برضو ياختي.
في الوقت ده مريم خرجت من أوضتها وقالت : هااه اساعدكوا في ايه
زينب: اقعدي يا مريم..متحاوليش تعملي حاجة.
مريم: يا ماما أنا بقيت كويسة.
مها: الدكتور قال ترتاحي.
جنا بصتلها وقالت: طب بصي..بما إنك مش هتعرفي تساعدي بإيدك..ساعديني بعقلك.
مريم ضحكت: أساعدك إزاي؟
جنا: تعالي شوفي الليستة معايا.
مريم راحت قعدت جنبها وبدأت تبص فيها.
مريم: بصي..هاتوا الورد الأول عشان متستعجلوش فيه بعدين..وكمان الهدايا.
جنا: صح..نسيتهم خالص.
ياسين كان داخل الصالون وقتها..وقال :
ياسين: لو الهدايا والورد..أنا أجيبهم.
جنا ابتسمت: بجد؟
ياسين: أيوه..وأريحكم.
مها: ربنا يخليك يا ابني.
ياسين خد الورقة من إيد جنا..وبص لمريم وقال بابتسامة: في حاجة تانية ناقصة؟
مريم رفعت عينيها ليه ثواني وقالت: لا..كده تمام.
ياسين هز رأسه وقال: خلاص..أنا وخالد هننزل نجيب كل حاجة.
جنا بفرحة: الله..كده ارتحت.
ياسين ابتسم....وخد المفاتيح وخرج.
مريم فضلت باصة ناحية الباب اللي خرج منه..وبعدين رجعت تبص في الورقه..
>>>>>>>>>
تاني يوم...يوم كتب الكتاب..
البيت كله كان مشغول في التجهيزات..
زينب ومها في المطبخ بيجهزوا الأكل..
وجنا كانت راحه جايه في الشقه بتوتر...
جنا: يا جماعه حد يقولي أعمل ايه..حاسه إني نسيت حاجه.
هنا ضحكت وقالت: انتي من الصبح بتقولي كده.
مريم: اقعدي يا بنتي شويه..كل حاجه جاهزه.
جنا: مش قادره والله.
مريم كانت عماله تنقل حاجات وتساعدهم..
زينب: يا بنتي متتحركيش كتير.
مريم: طب أساعد بأي حاجه.
زينب: لا..اقعدي مع جنا وخلاص.
الباب خبط..
ياسين دخل وهو شايل شوية أكياس..
ياسين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
مها: جبت كل حاجه؟
ياسين: أيوه يا ماما..الورد..والحلويات..وكل اللي طلبتيه.
جنا بابتسامه: ربنا يخليك يا ياسين.
ياسين: ألف مبروك يا عروسه.
جنا ضحكت: الله يبارك فيك.
مريم قامت عشان تاخد منه كيس..
ياسين سحب الكيس بسرعه وقال: لا.
مريم: هساعدك..بس..
ياسين: لا متشليش تقيل..
مريم: طيب..انت حر..
هنا كانت واقفه بتبصلهم وابتسمت بخبث
بعد شويه...
كل واحد كان بيجهز نفسه عشان يروح القاعه.
جنا كانت واقفه قدام المرايه بتعدل الطرحه.
مريم وقفت جنبها وقالت بابتسامه: شكلك توحفه يا جوجو..
جنا حضنتها وقالت: عقبالك.
مريم ابتسمت بس من غير ما ترد.
>>>>>>>>>>>>>>>
بعد ما وصلوا القاعه...
المعازيم بدأوا يوصلوا واحد ورا التاني...
كريم كان بيسلم على الناس...
وفي نفس الوقت دخل شاب ..كريم ابتسم أول ما شافه.
كريم: حبيبي يا عمرو..نورت.
عمرو حضنه وقال: ألف مبروك يا صاحبي.
كريم: الله يبارك فيك.
في الناحيه التانيه...هنا كانت واقفه مع مريم..
هنا رفعت عينيها بالصدفه...واتفاجأت.
هنا بصوت واطي: يا نهار أبيض...
مريم: مالك؟
هنا وهي باصه قدامها: ده...ده بتاع القهوه
مريم بصت ناحيته وقالت: مين؟
هنا: اللي خبطت فيه في الكافيه.
في اللحظه دي كريم نادى عليهم.
هنا راحت هي ومريم.
كريم بابتسامه: أعرفكم...ده ابن خالي عمرو.
عمرو أول ما شاف هنا ابتسم وقال: إحنا اتقابلنا قبل كده.
هنا ضحكت بإحراج: أيوه...بس كانت بدايه مش لطيفه.
عمرو: بالعكس...أنا فاكرها كويس.
كريم باستغراب: هو في ايه؟
عمرو قال: احنا زمايل في الكليه
وهنا ابتسمت وقالت: ايوه...
>>>>>>>>>>>>>
مريم كانت واقفة لوحدها شوية عند الترابيزة وماسكة كوب العصير..
قرب منها شاب من معازيم العريس وقال بابتسامة:
لو سمحتي...هو انتي أخت العروسة؟
مريم : اه.
تشرفت...أنا سامح ابن عم العريس.
مريم: أهلاً.
سامح: انا شفتك كزا مره..قبل كده
مريم : اه طبيعي.
سامح: انتي شغالة؟
مريم: ليه..
سامح: يعني يشرفني نتعرف أكتر لو معندكيش مانع...
مريم اتوترت وقالت: معلش...
ياسين قرب منهم وقاطعها وقال بهدوء:مريم...تعالي دقيقة..
الشاب بصلهم باستغراب.
مريم بصت لياسين وقالت: نعم؟
ياسين: عايزك في موضوع..
مريم: دلوقتي؟
ياسين: اه دلوقتي.
مريم بصت للشاب وقالت: عن اذنك..
ومشيت مع ياسين...
مريم بضيق: كنت عايز إيه؟
ياسين: ولا حاجة.
مريم باستغراب: أمال قطعت كلامي ليه؟
ياسين: مكنتش مرتاح.
مريم: مرتاح من إيه؟
ياسين: إنه واقف معاكي وبيكلمك.
مريم بصتله بزهق وقالت: وده بقى من حقك؟
ياسين: لا...بس مقدرتش أشوفه بيكلمك وأسكت.
مريم: اه طيب..وسبته وطلعت..
ياسين اتنهد وراح وراها..
مريم قعدت بره القاعه علي كرسي..
ياسين: ايه اللي طيب..مشيتي وليه واحنا بنتكلم؟
مريم: معتش في حاجه نتكلم فيها..
ياسين: لا ده فيه كتير اوي..
مريم بصتله وقالت : عايز ايه يا ياسين.؟
ياسين اتنهد وقال: مش عايز نفضل كده..
مريم: بس انت اللي عملت كده...سبتيني في اكتر كنت ضمناك فيه..خلفت بوعدك..سافرت ورمتني ورا ضهرك..مفكرتش ليه فيا...بلاش انا عقلك صورلك انك لما ترجع هتلاقيني مستيناك مثلا..
ياسين: انا عارف اني غلطت..ومعاكي حق في ده كله..بس مسألتيش نفسك انا عملت كده ليه..!!
