رواية خيوط نور الفصل الرابع4بقلم ايه طه
***********نرجع للحاضر***************
احمد بيكمل كلامه لنور: من بعدها انا قعدت سنه مكتئب وابويا مات فى المستشفى لحد ما انتى ظهرتي ومنكرش انك لفتى نظري واعجبت بيكي وقررت اتقدملك واتجوزك بسرعه علشان انتقم من ذكرياتها وابقى اتجوز زى ما هى اتجوزت... ومنكرش ان بعد الجواز الاعجاب اتطور وبقى حب بس مش زى حبي لسعاد اللى فضل في قلبي كل السنين اللى فاتت دي ولما اطلقت من ابن عمها ورجعت الحب ازدهر تاني فى قلبي وكنت بحاول اتجاهله بس مقدرتش ولاقيت نفسي بحن ليها تاني واتفقنا بعد. العدة على طول نتجوز وانا مش طالب منك حاجه يا نور عايزه تطلقي انا تحت امرك وهنفذلك اللى انتى عايزاه بس الشقه هتتنازلي عنها ولو عايزه تكملي معايا انا هحطك في عيني بس تكونى عارفه ان سعاد ليها الاولويه عندي وحبها فى قلبي اكبر وانتى هتعيشي هنا مع امي وانا وهى فى الشقه اللى فوق...
نور بضحكه مراره: اه يعنى انت اتجوزتي علشان تغيظها وتنساها بيا وانا الهبلة اللى كنت مفكره انك بتستعجل فى الجواز علشان بتحبنى وعايزني وقبلت باقل ماهو قليل على اي واحده تقبله علشان اشتريتك انت وحبيتك بجد علشان فى الاخر تجبها وتتجوز عليا وكل اللى فارق معاك الشقه... الشقه اللى انا اشتريتها بفلوسي ودهبي بعد ما اتجوزنا هنا في بيت والدتك انا بعت دهبي حتى اللى كان جايبه ابويا وفلوسي اللى كنت محوشاها علشان نشتريها علشان بس مره قولتلي ان زمايلك فى الشغل انت محرج منهم وتعزمهم وانت عايش في بيت والدتك...
احمد: ايوا منكرش ان دا حصل بس ساعه كتابه العقد انتى كتبتي الشقة باسمي وكدا كدا احنا معندناش عيال فمش هتكوني حاضنه والشقه مش من حقك بس بردو اختصارا للمشاكل اللى ممكن تحصل تتكبي تنازل عنها وخلاص....
نور: ايوا كتبتها باسمك علشان كنت مفكره اننا واحد وحاجتك هي حاجتي زى ما خليتك تترقي وبعد ما كنت موظف عادي بقيت رئيس قسم انا اللى شجعتك وقدمتلك فى كورسات ومنح وكنت شايله البيت من اكل وشرب ومصاريف وفواتير وخليتك بس تتفرغ لكورساتك وشغلك وكنت بشتغل ساعات اوفر تيم ومع ذلك لا عمري اهملت فيك ولا في البيت وكل نجاح كنت بتوصله كنت بحسه نجاحنا احنا الاتنين مش انت لوحدك.... انت جاي دلوقتي بتحاسبنى على ايه... انى بنت اصول وتضحيت علشانك وعلشان تكون احسن ولا بتعايرني انى مجبتش عيال مع انى كنت بتحايل عليك نروح نكشف وندور ونشوف حل احنا مقتدرين الحمد لله وحجتك خلصت بان ظروفنا على ادنا بس انت كنت بترفض وبتقولي سيبيها على ربنا انا مش مستعجل ومكتفي بيكي واتاريك مكنتش عايزه حاجه تربطك بيا...
احمد: انا مطلبتش منك ولا حاجه من اللى عملتيها دي انتى اللى عملتى كدا من نفسك ومن طيب خاطر منك انا عمري ما اجبرتك على حاجه ومع ذلك انا ما انكرتش اللى عملتيه وممتن جدا لوقوفك جمبي ومساعدتي فى بناء مستقبلي وتحسين مستوايا... وانا مش عايز اطلقك ولا اخسرك انا عايز اكون واضح معاكي ونحط النقط على الحروف علشان كل واحد يبقى عارف دنيته ماشية ازاى بس لو انتى ليكى قرار تاني انا اكيد مقدرش اجبرك تعيشي معايا غصب عنك....
نور قامت واقفت ومسحت دموعها واتكلمت من بحرقه وقهر وصدمه: انت عندك حق انت مطلبتش منى حاجه انا اللى اتنازلت وضحيت بمزاجي بس كنت مفكراك بنى ادم تاني مش الشخص اللى ادامي دا وانا هشتري اللى باقي من كرامتى واقولك طلقني يا احمد بس انا مش مسمحاك على اي حاجه حصلت وكل اللى عملته عند ربنا هو هيعوضني خير...
قام وقف احمد ومسك ايد سعاد: اللى تشوفيه يا نور انتي طالق وورقتك فى اقرب وقت هبعتهالك على بيت ابوكي والشنط دي فيها كل حاجتك انا لمتها تحسبا لاى موقف اذا كنتى هتعيشي مع امي او تتطلقي ودلوقتي بعد اذنكم علشان طالع ارتاح بجد تعبت اليوم كان مرهق....
فوزية بصدمه من ابنها: انت جبت اللى كانت سبب فى موت ابوك ودخلتها دارنا تاني.... لو نور طلعت من البيت دا انت لا ابني ولا اعرفك ولو مت متمشيش فى جنازتي وقلبي غضبان عليك ليوم الدين..
بس، احمد مهتمش لكلام امه وطلع وهو سعاد فعلا للشقه ونور وقعت فى الارض منهاره مش مصدقه اللى حصل وحاسه انها فى كابوس وفوزية مبقتش عارفه تواسيها ولا تواسي، ابنها اللى رماها ومسالش فيها هي كمان....
