رواية بين سطرين الفصل الرابع4بقلم روضة وليد
-علي !!
اتكلم على بـابتسامة بـاردة
:مفاجـأة ..
بـصــلها شويـة وقـال
:اهلا .. يـ عُـلا
بـمجرد ما شفته حست انها اشتاقت لايـام زمـان معاه هو وبـاقي اصحابها ايـام الجامعة وقـالت
-بـتعمل ايه هـنا
...متقولش انك جاي لوحدك !
تـجاهل كلامها وقـال
:مش هتـقوليلي ادخـل ؟؟
-خـالد مش موجـود ..انا اسفه يعني
قال وهو بـيدخل
:مش هاخد من وقتك كتير.. متخافيش مـني
سابـت البـاب مفتـوح وقـالت
-مش خايفه طبـعا ...
قـال وهو بـيقعد
:طيـب ... ، الف مبـروك يـستي
ردت بـستغراب
-علي ايه !!
:مش جـوزك اتـجوز !!
فهمت عُـلا هو جاي ليه،..
رجعت لورا وهي بـتبتسم وتقول
-زهقت من الموضوع اللي لـزقلي ده كـأن انا اللي اتجـوزت .
سكتت شويه وبـصتله وقـالت
-اديك قـولتها... جوزي اللي اتجوز
يعني مش انا ..
=بـرضو لازم نباركـلك !
مش جـوزك ده تـبعك بـرضو !!
اتعصـبت وقـالت
-على عايز ايه ! جاي ليه ؟؟
لو مفكر انـك جـاي تـشمت تبـقي غـلطان الموضوع مـافهـوش اي شـماته
:لا ، لاسمح الله شماتة ايه ، انا جاي اشوف بس حـالتك عامـلة ازاي دلوقتي بعد مـتجوز عليكي اللي سـبتيني عشانـه
ردت بـصدمه وهي بـتقف
-سـيبتك ؟!!!
وقـف هـو كـمان وقـال
: اه سيـبتيني متفاجـئه ليه
قالت بـزعيق
-مكنش بـينا حاجه اصلا عشان اسيبك واتـفضل دلوقتي علشان لو جـه خـالد وشافـك مـش هـيعديها
:لسا عـامـلالـه حساب ؟؟
ابـتسم بـسخرية وقـال
"ثم هيجيلـك يـعمل ايه بـعد مـتجوز !!
ضحكـت وقالت لـنفسها بـصوت مسـموع
-ملـيت من السـؤال ده
قـال على .
:مـش مشـكلتي
بصتله وقالت
-يـبني هو انا كلمتك !! ..انت مـريض نـفسي تقريبا .. قولت انك مش بـتشمت مع انـك مش بـتعمل حاجه غير الشـماته دلـوقتي !
بعد كدا انت قولتلي انك معجب بـيا وانا قولتـلك ان انا مرتـبطة
فين سـبتك كدا ؟؟؟ ..
الكـلام ده كان من تلت سنيـن واخر مرا شوفتك فيهـا كـان يـوم فـرحي انا وخالد ..
جـاي تـفتح فـ اللي فـات ليه ؟!!!!
:جاي اوركي ان كان قـرارك ايه غـير قـرار غـبي
روحتي لواحـد معرفـش قيمـتك وراح اتجـوز عليـكي..
كنت بـحبك اوي يـ عُـلا وفـرحت فـيكي بـالخبر ده بـصراحه
قالت عُـلا
-تمام ... امشي بقي بعد اذنـك عـشان انا مش عايزه مشاكل
ملحقـتش تخلـص كـلامها بـمفاجئتها بـدخول خـالد وهـو بيـهجم علـي ( على ) ..
مسكـه مـن يـاقه قميـصه وقـاله بـكل غـضب
=داخل تقول لـمراتي بحبك يـ زبـالـه يـوسخ .. **
ضربه فـوشه وقال
=مش كفايه انك داخل بيـت راجـله مش موجود وكمان قاعـد تقـول كـلام مـتخلف شـبهك ..
انهـال علـيه بـاللـكمات واحـدة ورا الـتانية، وقـال بـغضب
=بعد ما تقـول الـكلام ده، متوقع إنها هـتتعلق بيـك؟!
ولا هـتبدا تـفكر فيك لـمجرد إنـك قلتلها كلمتين متخلفـين زيك !
انت مريـض فـدماغك يـالا
بس علـي بـيزيح خـالد ويـمسـكه من يـاقه قمـيصه ...، سدّد له لكمة وقال
:انت متستاهلهاش ..
لكن خالد مدّلوش فرصة ينطق بـكلمة زيادة
زقّه بعنف لحد ما وقـع على الأرض، وانـدفع ناحيته وفضل يـضربه وهو مش قـادر يـسيطر على غضبه
عُـلا مـسكت دراع خـالد وبـتحاول تـبعده عنه
لكن خالد يـكمل ضـرب وهو بيـقول
=اللي بـتتكلم عليها دي مراتي يـمختل
انت اللي هتقول استاهلها ولا لا !!!!
شـدت عُـلا خالد بعيد عن علي
فاستند (على)
علي الـباب للحظة وهو بـيلهث و بـيمسح الدم اللي علي شـفايفه ..
قال بـابـتسامه بـاردة
:انت فاهم الموضوع غلط يمـعلم انا مبـكرهش فـحياتي قـدها
يـبصله خـالد ويقـول بـحدة
=عارف لو مـاطلعتش عُـلا من دمـاغك اقسم بـالله مـاهخلي فيك حتة سليمة .
وعلي الله رجـلك تجيبك لـ هنا تاني ..
وقفت عُـلا جمـب خـالد وحاولـت تـهديه وهي بـتقول بـرجاء
-خلاص يـخالد ارجـوك ..
بصـلهم علي بـضيق واضـح وقال بـامتعاض
:داهـيه تـاخدك انت وهي .
اتفاجئت عُـلا من جملته الاخيرة وقالت
-وانا مالي اناا !
بـيكون على مشي .. وبـينزل طـارق جـري نـحيتهم
مش لابـس غيـر بـنطلون وماسـك تيـشيرت فـ ايده
وبيـقول
=ايه يـجدعان في ايه .. صوتكم وصلي الحمام
تـبصله عـُلا وبـعدها .. تتنـهد وتـدخل جـوا
يـقول خالد
=محـترم انت كدا لما تـنزل بـالمنظر ده !!
قـال طـارق وهو بـيلبس التـيشـرت
:لا اعرف ان اتنـين هيـموتوا بـعض تحت وانا اكون بـدور علي حاجه تـسترني
يبـص طارق للـدم اللي فـوش خالد ويـقول بجدية
:ايه الدم ده ؟؟
حصل ايه ؟
يـقول خالد وهو بـيدخل الشـقة
=مش فـايقلك
يرد طـارق بـسخرية وهو بـيتجه ناحية الـسلم
-تعـيش وتـاخد غـيرها ...
قفل خـالد البـاب واتجه لأقـرب كنـبة وقعـد عليها وإيده على مناخيره
جابت عُـلا المناديـل والقطن وقـعدت جـمبه
بـصلها خالد ولسا هيتكلم بس عُـلا تقول بـهدوء
-افتكـرته انت يـخالد
=اومال شاشة الإنـتركم دي ايه وظيـفتها فـ الدنيـا ؟؟؟
-كسـلت اشـغلها بـعد مـا خلصت تـنضيف
وحتي لو كنـت شوفتـه مـنها
كنت هـفتحله بـرضو ده مهـما كان صديق من اصدقائي القدام
قال بـسخرية علي كلامها
=طب وحلو اللي عامـله صديـقك ؟؟؟
سكـتت شويه وقالت ..
-اسفه
يـتنهد خالد ويقول بـهدوء
=يـ عُلا انتي غلطانه من البـدايه انك دخلـتيه..
ازاي تـدخلي راجـل البيـت وانتي لوحدك ؟؟!
-عارفه ..بس ... انا مـنعته هو اصـر ودخـل
= مينفعش يـ عُـلا تأمـني لاي حـد بـالشكل ده
هـزت عُـلا راسها بـتفهم
فـيقول خـالد وهو بيحط ايده علي الدم
=كان هنا بـيعمل ايه
قالت بـهدوء وهي بـتسحب مـنديل وتـبدا تـمسحله الـدم
-يـبارك
=علي ايه !!
-جـوازتـك .. يعني علي ايه !
قال بـعصبيه
= مريـض
سكتت وهو كمان سكـت
سنـدتله راسـه علـي مسـند الانـتريه واخـدت مـنديل جـديد .. وبـهدوء قربـت منه اكتـر
وبـدأت تمـسح الـدم.
رغم عصبيته وضِيقه، إلا إن قربها منه هدى جزء من توتره.
حـس كأنهـا كانت بعـيدة عـنه أيـام كتيرة، ولأول مـرة من وقـت طويـل بقـت قـريبة منـه بـالشكل ده... لدرجـة إنـه قـدر يـشم ريـحتها اللي كـان تـقريبًا نـسيها )))
مسك خالد اديـها اللي فيهـا المـنديل ونـزلها عـن وشـه وقـال
=انتي شايفة اني مسـتهلكيش فـعلا زي مـقال ؟؟؟؟
اتفـاجأت عُـلا مـن كلامـه وقـالت
-يخالد انت هـتاخد علي كلامـه ..
خليني دلوقتـي انـضفـلك ...
يـقاطعها خـالد ويـقول
=ردي يـ عُـلا
تـسكت شـويه وتـقول
-اكيد لا يـخالد
=لا ايـه !!
-يعني ..، شايفه ان احنا الاتنين نستاهل بـعض عادي
وكل واحـد بـياخد نـصيبه اكـيد
=يعني افـهم انك بـتحبيني
بـصتله بـستغراب وقـالت
-ايه كـلام الاطفال ده ؟!! ..
كملت بـهدوء بـارد
-وبـعد كدا لو مكنـتش بحبك مكنتش اختـرتك تكـون جـوزي ..
يـبتسم خـالد وتـرجع عُـلا تـكمل تـنضيف وشـه
شويه وتـقول
-انا خلصت .. واسفه تـاني
وقف خالد وقال بـهدوء
=انتي ملكـيش مذنـب هو اللي قـذر ..
بـصلها شويه وقال
=عارفه علي قـد ما انا مـتعصب من اللي حصل .. علي قد مـا الاسدال ده مـريحني، ... كويس انك كنتي ..
اكتفت عُـلا بـابتسامه صـغيره وهـزت راسها بـ معنـي ايوا )) وقـالت
-هـتاكل ؟؟؟
= مليـش نفس ..... انا دلوقتي هاخد شـاور وانـام عشان لازم اصـحي بـدري
دخلـوا الاوضه سـوا
عُـلا بتـقلع الاسـدال وتقـعد علي الـسرير
وخالد بـيقف عند شـماعه الـهدوم ويـقول
=وانتي مش هتاكلي ؟
قالت وهي بـتمسك الـموبايل ..
-انا اتعشيـت
اتـفاجئ مـن انـها اتعـشت من غـيره ..
رد بـهدوء وقال
-اه .. تمام بـالهنا
فـضل متابعها بـعنيه وصوت المسجات المنـرفز مش بـيسكت غـير انـها مبـتسمه من اول مـامسكت الموبـايل
قال وهو بـيقلع قمـيصه ويـعلقه ..
=معلش ممكن تجـبيلي اي بنـطلون وتيـشيرت من الدولاب لحد ما اطلـع
حاشـت عنـيها من الموبـايل وردت بـضيق ملـوش لازمـه
-يـخالد خدهـم معـاك قبل مـتدخل الله !!
=تمـام تمـام اهدي !!! ..
هجيـبهم انـا خلاص ..
اتنهـدت بـصوت مسـموع وقـالت وهـي بـتسيب الموبايل وتـغـمض عينيـها عشـان تـنام
-متنسـاش تقـفل النور .. تصـبح علي خير
بـصلها شـويه من بـعيد وهي نـايمه ..
وقـال فـ نفـسه
=بـاين عليها التعب والارهاق وقـد ايـه اتغـيرت فـ الفـترة القصيـرة دي ..
وقـد ايـه بـتتهرب منـي بـهدوء .. )
قال بـصوت واطي قـبل ميـدخل الحـمام
=ربنا يـاخدك يـ عٌـلا
_______________
يـعدي الليـل بـهدوئـه وتيـجي سـاعـات الصبـح بـدري ، ويـبدأ يـوم جـديد ..
بتصحي عُـلا مابتـلاقيش خالد جمـبها
بـتدخل المطـبخ تتـفاجئ بـورقه علي بـاب التـلاجه مكتـوب علـيها
((محبتش اصحكي كان باين عليكي التعب ..
ومتـقلقيش انا هـفطر فـ الشـغل ،
بحبك..))
سـابت الورقـه وقـالت
-مش قلقانه اصلا ...
بـعدهـا رجعـت أوضتـها وهي شايلة كوبـاية الشـاي
قعـدت علـى كنبـة صغيـرة جـمب الشـباك
فتحت موبـايلها
لكن كل شوية تـفتكر الورقـة اللي خـالد سايبـها
اتنهدت بـضيق وقالت
-بحبـك قـال ..
رمـت الـموبايل جـمبها وقامت تشـيل الورقـة من على التـلاجة
بـصتلها كام ثانـية قـبل مـا تكـورها وتـرميها فـي الزبـالة ..
علي السـيرة بـيرن خالد
بـتبص عـُلا للشـاشة كـام ثـانيه بـعدها تفـتح المكـالمه يـجيلها صـوت خـالد
= صباح الخير ...صحيتي
قـالت بـهدوء
-.. ايوة
=تمام
-تمام ايه؟
-مـفيش... بـطمن بس
سكـتت شـويه وقالت
-واطمـنت ؟؟
= لـسا
مـتردش عُـلا فـيقول خالد
=طيب بـما انك ساكته..انا النهاردة عـازمك علي العشـا ...
لسا هـتعتـرض وتقـول لا .. بـس خـالد يـقول
=ومفيش اعتراض النهاردة وبـقولك بدري اهو عشان تكوني فاضيه ..
الساعه 9 تـكوني جـاهزة .. يـلا سلام
خلي بـالك علي نفسك ..
وقبل ما ترد كـان قفـل المـكالمه ..،
بصـت للـموبايل كـذا ثـانيه بـستغراب
مـنغير ما تـتلكم
قـبل ما عنيها تروح لـكيس الزبـاله ...،،
تـقول بـغضب
-كان المـفروض ياخده قبل ما ينزل .. يووه
تاخد الكـيس .. وتـفتح الباب تـحطه فـ سله كبيرة موجـودة في مدخل الطرقه لـحد ما يـطلع عامـل النـظافة يـاخده
....تلاقي طـارق نـازل فـتسرع من خطواتها
لكن طـارق يـناديها ويقول ....
:عُـلا ممكن تستني لحظة ..
تـبصله فـيقول
:قـصدي استاذة عُـلا .. ممكن دقيقـتين
ترد عُـلا وهي بـتتحرك ناحية بـابها
-انا مش فاضيه دلوقتي
بعد اذنك
:دقيقتين بس !
تبـصله بـصمت فـيقول
:انا اكيد عـارف خالد قـالك ايه عليا ..
وكلامه صـح مش غلـط ..
اكيد مكنش بـينفر مني كدا منـغير سـبب ..
سـكت شـوية وقـال
:بس اللي محدش يعرفه ان انا اتسجنت ظـلم ..
طبعا مش هدخلك فـ تفاصيل كتيرة
بس انا كنت استاهل العقوبه اللي اخدتها ..
يـبصـلها ويـقول
:بس مش تـحرش زي اللي اتقال عليا ..
يـتنهد ويـقول
:ما علينا
انا ماشي دلوقتي ..
وطبعا مامشيتش عشان خايف من خالد او غيره ..
انا بس كنت مـفكر ان محـدش يعـرفني هنا ..
ومـش مـستعد اروح مـكان حد يعرفـني فـيه ويفـضل يـعاملني بـنفس طـريقه جـوزك ..
لسا عُـلا هتتكلم عن خالد
بس طارق يـكمل
:هو طبعـا واجـبه يـحميكي ويخاف عليكي وانا مـقدر اللي عمله كويس جدا
وده الصح
يـختصر ويقول ..
:انا بس كنت عايز اصححـلك صـورتي قـبل مـا امشي انا مش شخـص وحـش زي معـرفتي ..
انا حبـيت اعـرفك الحقيـقه عني وكنت عايز اقـول الـكلام ده لـخالد بـس هـو زي ماشـوفتي ... مـش مـديني فـرصة .
تقـول عُـلا
-انا حـسيت بـ ده ... ،،
لان الانسان المتحرش بـيتعرف من نظـراته واسـلوبه
وانت انـسان محتـرم بـصراحه ...
واسـفه جدا علي كل الكـلام اللي قـاله خـالد ليك ..
:متـتأسـفيش انا مش زعلان منـه ... ردة فـعله طبيعيه جدا .. اي حد مكانه طبيعي هيـخاف عـلي مـراته
يـسكت شويه ويـقول بـاختصار
=انا حقيقي اتـشرفت جداا بـمعرفتك ..
وحبـيتكم جدا رغـم اللي حصل ...
-واحنا كمان والله ..
سكت طـارق وابـتسم
فـقالت عُـلا بـ احراج
-انا يعني ... واكيد خالد لو كان عرف بـالحقيقه دي ..
يـهز طـارق راسـه بـتفهم
بـنفس الابـتسامة ويقول بـسخرية ..
:هامشي انا بقي قبل ما يـجي خالد ويـتاكد مـن اللي هـو شـاكك فـيه
تـضحك عُـلا شويه وتـقول
-تـمام .. مع السلامه
يـبص لها طـارق شويه وهي بـتضحك قبل ميـقول
:يـلا .. سلام عليكم
ويـنزل السلـم ..
تـستغرب عُـلا نـظراته وتـقول لـنفسها قـبل متـقفل الباب
-ده انا اللي هبتدي اشـك فيك ...
____________
تعدي الساعات ... ساعه ورا التانيه
وكـل من عُـلا وخـالد بـيمارسوا يـومهم بـشكل طبيعي
لـحد مـا بـتيجي الساعـة 8 الليـل )
يـقعد خالـد جـمب عُـلا ويقـولهـا
=يـ عُـلا شـوفي بـقالنا قـد ايه مطلـعناش واتبسطـنا مـع بـعض !
وانا قايـلك مفيش كـلمه لا النهاردة
-بـس انا ملـيش نـفس اطـلع ، هـو بـالعافيه
= مـش بـالعافيه اكـيد ..
بس انـا عايـز نـنزل شويه بـس .. ونـرجع
-انت عايـز .. انـا مـش عايـزة !!
=هـتعـوزي صـدقيني ... بـعد كدا مزهقتـيش من الـقعدة ؟؟
مردتـش عُـلا فـقال
=ساعتين بـس ..
تـتنهد عُـلا فـيبصلها خـالد ويـقول
=عشـاني
قالت بـسخريه وهي بـتقوم
-افف .. لا كدا مقـدرش حلفـتني بـالغالي
ابـتسم خـالد علي سخريتها وقال
=بـطلي قلـه ادب ..
قام هو كمـان لـنفس الاوضه عشان يـلبس
بس بـيلاقي عُـلا مـاسكه لـبسـه ..
وبـتقول ...
-معلش .. البـس فـ الاوضـه التانـيه عشـان انا هطـول ..
اتـفاجئ بـحركه زي دي مـن عُـلا ...
اخد الـلبس ومـشي مـن سُـكات
اتـنهد قـال
=اهدي يـخالد كـل حـاجه هتـرجع زي الاول ......
......................
حبـه حـلوين وكـل واحـد طـلع مـن اوضتـه ..
وكـعادة خـالد اخـد يـغازل عُـلا بـكلامته اللـطيفه ومشاكسـاته المعتـادة ..
لـبست عُـلا دريـس أسـود طـويل وهادي .. بـسيط وأنيـق، تمنحها لمـسة رقي من غـير تكلّف ..
لـمّت شعرهـا لـورا بـشكل مـرتب، فـزادها هـدوء وأناقة ..
أما خـالد فـلبس بـدلته السـودة الأنيـقة، وتـحتها قميـص أبيـض مـرتب، زوّد من هيـبته وادالـه شـكل أنيـق وواثـق... >>
بمـظهر هـادي وجـذاب ))
مـسـك إيـديها بـهدوء، وطـبع قُـبلة خـفيفة عـليها وبـصّلها بـابتسامة حب
وقـال
-اوعـدك هنـقضي احلـي موعـد غـرامي النهـاردة
________________
قـدام المطـعم..
بـيمسك خـالد ايـد عُـلا ويـدخـلها جـوا دراعـه
........
اتـجـهوا لجـوا المطـعم، سـحبلهـا خـالد الكـرسي فـقعدت عُـلا، وبـعدين قـعد قـدامها عـلى الناحيـة التانيـة مـن الترابيـزة وقـال
= إيـه رأيـك فـالمكان؟
تـبصله عُـلا بـهدوء وتبـتسم ابـتسامة اعـجاب ....
-جمـيل .
وأخـيرًا بـدأ خـالد يـحس إن الحـواجز اللي بـينهم بـدأت تـختفي، ولـو لـلحظات .. مـقدرش يـداري سـعادته وهـو بـيشوف ابتـسامة عُـلا القـديمة، ... الابتـسامة اللي حـاول كـتير يـشوفها مـن جـديد ..
ولسـا الكـلام بيـنهم بـيبتدي ..
بس .. بتـلاحظ عُـلا بنـت شكـلها هـادي ومـرتب بـتتجه نـاحيتهم ..
مجرد مـا تـقع عيـنيها عليهـا بـتكتشف عُـلا انـها نفـس البـنت اللي اتـجوزها خـالد .
وقفـت عُـلا فـجأة مـن صـدمتها وبـصتلها شويـة ..
قـبل مـا تحـول نظـراتها لـخالد بـعصبيه
