رواية بين سطرين الفصل الخامس5بقلم روضة وليد
-عشان كـدا كـل الـزن ده ؟!!!!
قـال خـالد وهـو بـيقف زيـها
=زن ايـه .. مـش فاهـم حـاجه
تجاهلت عُـلا سـؤالـه وقـالت
-جايبـنا فـ مـكان واحـد لـيه ؟؟!!
بـيبص خـالد جـمبه اتفـاجئ بـ لمـار بـص لـ عُـلا تـاني لمـا سـمعها بـتقول
-ايـه ؟! عايـز تـعرفنا عـلي بـعض ؟ !!
عايـزنا نبـقي صـحاب بقي ولا زي الاخـوات ؟!!!
رد خـالد
=انتي بـتقولي ايه !! والله مـفيش ولا حـاجه من دي انتي فاهـمه غلـط ..
مسبـهاش تـرد وبـص لـ لمـار وقـال
=انتـي بـتعملي ايه هنا ؟!!
بـصت لـمار لخـالد بـدهشة ..بـعدها قـالت
:انا اسفه جداا والله
بس انا ... مشـرفه الصاله هنـا وكـنت جـايه عشـان ارحـب بـيكم
مكنـتش اعـرف انك انت يـخالد ومراتـك بـأمانـه ...
لو كنت اعرف مكنتش قربت من هنا خالص ..
قالت عُـلا بـجز عـلي اسنـانها
=بـكرهك يـخالـد
ومشـيت ...
خبـط خالد ايده علي التـرابيزه بـعنف وقال للـمار
=ليه معرفتنيش فـ اي مـطعم بتـشتغلي فيه ؟؟
قالت لمار
=ما انت مـسألتنيش !!
قالت وهو بيـاخد مفـاتيحه ومـوبايله
:اسفه جدا ..
بس خـالد بـيمشي بـسرعه ورا عُـلا
طـلع وراهـا ..
نـادي عليـها .. لـكن عُـلا موقفتـش
سـرع خـالد مـن خطـواته ووقـفها ..،
مـسك دراعـها لقيـها بـتعيط
فـقـال
=يـ عُـلا افـهمي الـموضوع الاول ... بـتعيطي ليه !!
ردت عُـلا بـعصبيه
-كل اللي طلبته منك انـي معرفش حاجه عنها ولا اشـوفها في أي مكان أو موقف يخصني انا حتـي معرفش اسـمها ايه
بـذمتك في واحدة زيي كدا ؟!!!
ردت علي نـفسها
-ابدا ..
قرب خالد ايده مـنها عشان يـمسح دمـوعها
بـس عُـلا بـتزيح ايـده قبل مـتوصل لـوشها
وكمـلت ..
-مـدايك كل الاريحيه ومش منـكده عليـك ولا مخـليه ايـامك سـودة زي ما سـتات كتيـر بـتعمل لما جوزها بـيتجوز عـليها
ولا طلـبت الطـلاق حتي
بس انت محـترمتش رأي ...
جايبني ليهـا ليييه معلش ؟!!!
=يـماما اهـدي انتي فاهـمه غلط وربنـا مـاكنت اعرف انهـا بـتشتغل هـنا مـكنتش اعـرف اقسم بالله ..
اتنفست عُـلا بـصوت مـسموع وهزت راسـها بـسخرية )))
فـكمل خـالد
=انا عارفك كويس .. وعارف انك مستحيل تـقبلي بـده
فـ هعـمل كـداا لـيه ؟ !!
انتـي متعـرفيش انـا دافـع قـد ايه فـ حجز الترابيـزة دي ...
وفـالاخر هـعمل كدا عشان نـنكد علي بعض ؟؟ طب ليه ؟؟؟!!
ده انا مـصدقـت انك وافـقتي نـطلع اصـلا
مسحـت عُـلا دمـوعها وقالت
-مـاشي يـخالد ..، انا عايـزه اروح
=ايـه ؟!!
-عايـزه ارووح !
=طب ردي عـليا الاول يـ عٌـلا
لكن عُلا بتـسيبه وتـروح تـقف جـمب الـعربيه
مرر خـالد ايده عـلي وشـه بـتعب بـعدها رفـع كـل الخصـلات اللي نزلـت علي جـبينه مـن فـرط الحـركه .،
طـلع المـفاتيح مـن جـيبه وفتـح العـربيه ..
واتجـه نـحيتها ..
فـتحت عُـلا البـاب واستـقلت مـكانها
وخـالد جـمبها ..
طول الطريق صمت تـام بـينهم ..
مـابتبعدش عُـلا عـينيها عـن شـباك العـربيه
وكل اللي بــتقوله فـدماغها ان ...
-اكيد الجوازة دي للـمصلحه أو حاجة زي كدا
لان مستحيل واحدة تقبل علي نفسها جـوازة بالشكل ده وكمان جـوزها ميعرفش بتـشتغل فين !!!! ...
لـكن فـين المصلحه فـ كدا
وحتي لو .. ليه ميقوليش !!
تفـضل في حـيرتها لـحد مـا بـيوصـلوا .....
نـزلت مـن العربية بـصمت دخـلت الشـقه ومنها للاوضـه علـي طـول
وقـف خـالد، فـضل بـاصصلها لـحد مـا دخـلت الأوضـه ..
وبعدها رمـي جاكـت بدلـته علي الكنبه وقعـد جـمبه
سـند راسـه بـين ايـديه وقـال
=الوضـوع بـيزداد سـوء
دخـل الاوضـه لقيـها بـتطلع من الحمام بـلبس النـوم
وقـفت قـدام المرايـا وهـي بـتنشف وشـها
فـقال خـالد
=عُـلا اتمـني تكـوني مصدقـاني
ردت عُـلا وهي بـتقعد علي السـرير بـهدوء
-مصـدقاك ..
قـرب خـالد مـنها بـسرعه وقـال
=بـجد .. !!
هـزت راسـها بـمعني (( ايـوة ))
قال خالد عشان يـستفزها بـهزار ..
=هو انتي بـتيجي الـبيت بتـتحولي ازاي للـبرود ده ؟؟؟
مـبتردش عُـلا .. فـيلمس خـالد كتفـها بـرفق ويـقول
=وحشـتيني
لكن عُـلا بـتبعد عنـه وتـقول
-متاكد ان انا اللـي بـاردة ؟؟؟
يـستغرب خـالد .. ومـبيلحقش يـرد ...
بـيلاقي عُـلا بـتنام وتـقول عشان تنهي الكلام
- تـصبح علي خـير يـخالد
فضـل خـالد يـبصلها شـويه قـبل ما يـطفي الـنور ويقـولها
=وانتي من اهله ..
يفضل خـالد قـاعد جمـبها طـول اللـيل، سـاكت ومـش قـادر يـنام، وعيـنيه بتـروح ناحـيتها كل شـوية ..
جـواه ضـيق مـن عُـلا ومـن كـل حاجه
مع مرور الوقت بـيفضل مكـانه جمبها ، لـكن النـوم مـبيجيش لـه بـسهولة
______________
تاني يـوم ..
بـيصحي خـالد من نـور الشـمس اللـي بـتملي الاوضـه
يـفرك فـعينه شـويه وبـعدها يـبص لـ عٌـلا وهـي بـتقول
=ازاي مغـيرتش هـدومك قبـل مـا تنـام !!
بـيبص خالـد لـلبـسه لقـي نفـسه انـه لـسا بـلبس امبـارح ..
مـردش عليـها وقـام دخـل الحـمام ..
قالـت عُـلا بـستغراب
-مـاله ده !!!
قـلع خالد هـدومه بـضيق
فتـح الـدش ووقـف تحـت الميـة البـاردة
مـتعصب ، مـضايق ، زعـلان ، ..
سـند إيـده عـلى الحـيطة وقفـل عـينيه بـقوة بـيحاول يـهدي نفسه شـويه
اخـد نفـس طـويل عشـان يـهدي اعـصابه وقـال
= هـحاول تـاني ..
خبـطت عُـلا علـي البـاب وقـالت
=خـالد انـت كـويس ؟؟
مجـلهاش رد فـكملت
-بـقالك اكـتر مـن نـص سـاعه جـوا ..
انـت بـخير !!!
سمـعت عُـلا صـوت الـدش بـيتقفل وخـالد بـيقول
=كويس .. كويس ..
ممـكن تـجبيلي فـوطه
سألت عُـلا
-هو مافيش جوا ؟؟
=لا
جابـت عُـلا الفوطه وادتهـاله مـن ورا البـاب
فـقـال
=شكرا يـحبيبي
..اكويلـي قميـص ابـيض بـقي عشان مـستعجل
اتـنهدت وقـالت بـهدوء
-حاضر
_____________
عـدت الأيـام بـنفس الأسـلوب))
خـالد بيـحاول بـكل الطـرق يـرجع عُـلا زي الأول
بـس هـي مـصممة تخـليه يـشوف إنـها عـادية جـدًا
وإن مفـيش حـاجة اتغـيرت.. لكـن الحـقيقة إنهـا بـقيت شخـص تـاني خالـص ... والفـضل يـرجع لـخالد
مبـقاش مـرتاح لطـريقتها ولا لـ اسلـوبها
زهـق مـن المـحاولات اللـي كـل يـوم بـتفشل
عـلى قـد مـا كـان بـيحاول يـراضيها ويـقرب منـها
علـى قـد ما كـانت بتـبعد أكـتر
أكتـر حـاجة كانـت بتـجننه إنهـا بـطلت تسـتناه وقـت الاكـل ..
مـرة قـالها بـضيق .
=هـو انتـي مـبقتيش تسـتنيني ليه؟
ردت وهـي مـكملة اللـي بـتعمله مـن غـير حتـى مـا تبـصله
-انت بـتتأخر... وأنـا ببـقى جـعانة بـصراحة
صدمـته مـن جـرأتها ملقيـش غـير كلـمة
=تمـام
حتـى الأيـام اللـي كـان بيـرجع فيـها بـدري
مكـنش الوضـع بـيتغير كتير ..
لمـا يـقولها
=اقـعدي مـعايا شـوية كانـت دايـما تـتحجج وتـقول ..
عنـدي غـسيل
هلـم الشـقة الأول
ورايـا شـوية حـاجات لازم أخلـصها
أي حـجة...
المـهم متقعـدش معاه ..
بـدأ يـحس إن البـيت اللـي كـان بيـجري عـليه كـل يـوم بـقى غـريب عـنه
وإن عُـلا اللـي كانـت بـتستناه عـند الـباب، وتحكـيله تـفاصيل يـومها قـبل مـا يـطلب... اخـتفت
والأصـعب مـن زعـلها...
إنـها بطـلت تـعاتبه))))
وجِـه اليـوم اللـي هيفـرق كتـير فـي حيـاة خـالد وعُـلا ))))
خالد قاعـد علـى الانتـريه ... سـاكت بيـتابع عُـلا بعـينيه
وهـي قاعـده عـلي كـرسي الـسفرة وقـدامها الـلابتـوب
قـال خـالد وهـو بـيحاول يـتحكم فـي أعـصابه
=عُـلا ... ممكـن تـيجي هـنا شـويه عايزك فـ حـاجه
-خليـها بـعدين بـعمل حـاجه مهـمه دلـوقتي
=المهـم ده مـينفعش يـتأجل شـويه !!
-هتـقول ايـه يـخالد !!
عـايزني فـ ايه ؟!
اتنـهد خـالد بضـيق وقـال
=نتـكلم ... زي أي اتنـين متجـوزين ...
غيـر ان انـا عـايز اقـولك حـاجه لازم تعـرفيها يعني ..
ابـتسمت عُـلا ابـتسامه خفـيفة مسـتفزة وقـالت
=تمـام ...خمـسه بـس واكـون مـعاك
قـام خـالد مـن مـكانه وبـصلها وقـال بـعصبيه
-أنا مش فـاهم انـتي مـالك بـجد
قامـت هـي كـمان وقـالت بـستغراب
-مـالي !!!!!
=مالـك؟؟ وبـتسالي كمان !
لا ملكـيش خالـص
انـتي مـش شـايفه بتـتهربي منـي ازاي ؟؟
=قولتـلك خـمس دقـايق بـس !
قال بـزعيق
=انا مـش بـتكلم علـي دلوقـتي
قفلـت عنـيها مـن خـضة زعـاقـه .....
اتنـهدت وقـالت
-خـالد انـت متـعصب دلوقـتي اهـدي ونـتكلم بـعدين
تجـاهل كلامـها وقـرب مـنها وقـال بـعصبية
=لا بجـد انـتي مسـتنية منـي ايه تانـي ؟!!
ردت بـستغراب
-مستـنيه ايـه ؟؟؟
مـش مسـتنيه حاجـه يـخالد !
هـنا خـالد فـقد أعصـابه
وضغـط بـإيده عـلى جبيـنه بـغضب وقـال
=كـفاية بقـى يـا عُـلا ... كفـاية بقـيتي سـخيفة
سكـتت عُـلا تـمامًا بـعد الجمـله دي )))
فـكمل خـالد
=كـل كلـمة بقـيت رد
وكـل تـصرف بـقى عـناد
لا عـارف أكـلمك ولا عـارف أرضـيكي ... أنـا تعـبت ..
فـضلت عُـلا بـصاله فـعنيه شـويه قـبل مـتقول
-خـالد .... طـلقني
اتسـعت عـينيه مـن الصـدمة ، وسـكت للـحظات ...
وقـال بـغضب
=انتي بتقولي ايه !!
-زي مـا سمـعت
=قـدرتي تقـوليها يـ عُـلا !
-اه قـدرت.. مـادام انـت معنـدكش دم كـدا
قـال بـستغراب
=معنـديش دم ازاي يـعني ؟!
-مـش هقـول كلـمه زيـاده غـير انـك تـطلقني
صـوته هـدي عـن الاول وقـال
=يـ عُـلا انتـي مـش فاهمـه بـتقولي ايـه
-بـقول الصـح ..
واللـي كـان لازم يـحصل من الاول
=بـس انتـي عـارفه كويـس ان انا مـش هـطلقك ..
-مـش بـمزاجك
=هنـتفاهم يـ عُـلا
-لا،.. وكفـايه لـحد هـنا
دخـلت الاوضـه طـلعت شنـطه فاضـيه وبـدأت تـلم فيـها هـدومها
دخـل خـالد وراهـا وسحـب الـشنطه بـعيد عـنها وقـال
=لا.. يعُـلا مـش هسـمحلك تـعملي كـدا ..
سـابتـله الشـنطه وبـدأت تبـدل هـدومها وقـالت
-مـش مـن حـقك اصـلا تسـمحلي ولا لا
قـال بـزعيق وهـو بـيوقفها قـدامه
=لا مـن حـقي ومـش هـتروحي فـحتة
زاحـت ايـده وقـالت
-اوعـي .. ومتلمـسنيش تـاني
قـال خالد بـعصبيه
=ممم مـلمسكيش تاني ..
قالـت وهي بـتتجه لبـرا الاوضـه
-ورقـه طـلاقي تـجيلي بـكرا الصبـح عـلي بـيت اهـلي
مسـك دراعـها وقـال
-لا مـش هـطلقك
كـمل كـلامه بـهدوء
=اسمـعي طيب .. خـدي يـومين واهـدي وبـعدها نـتكلم .. وهنـوصل لـحل بـإذن الله
بعـدت ايـده عنـها ومـشيت
..
قـعد خـالد علـي الكنـبه ورجـع راسـه لـورا
وقـال بـجـز عـلي اسـنانه كـأن بـيرد علـي اللـي بـيتقال جـواه
=كـنت هـنفجر مـن كُـتر مـا انا كـاتـم جوايا مقـدرتش اسكـت اكتـر من كـدا ...
اتـنهد وقـال بـهدوء
=تـمام يـ عُـلا تـمام ..
_______________
فـضل خـالد مكـانه بـيراجع كـل اللـي حـصل مـعاه وكـل اللـي اتـقال بـينهم
قـرر انـه مـش هـينزل تـاني النـهاردة مـع انـه مـش طايـق البيـت منـغير عٌـلا
قـال بـعصبيه
=مـع انـها كانـت بتخليني اطـلع عـن شعـوري فـ ثـانيه
بـس بـرضو .. متـبعدش عـن عينـي لحـظه
..............
عـدى الـيوم الأول وهـو بـيحاول يـشغل نفـسه بـأي حـاجة
لكـن كان كـل مـا يـمسك حـاجة يـسيبها ..
يـاخد الموبـايل يـبص فـيه شـويه ويـرميه
يفـتح التـلفزيون ويـقفله بـعد دقـائق
مـفيش حـاجة كانـت قـادرة تشـغل بـاله
...
تانـي يـوم قعـد وقـت اطـول فـ الشـغل رجـع متـأخر عـن ميـعاده بـيدعي انـها تكـون رجـعت البـيت
لكـن ظـنه بـيخيب وبيـرجع يـلاقي البـيت هـادي تـماما )))
ولاول مـرة يعـترف لنـفسه إنـه مـهما كـانت بـتجننه ومـهما كـانت الخـلافات بـينهم كـتيرة بـس وجـودها لوحـده كفـاية ...
جـزء مـن يـومه مـيقدرش يـتعود عـلى غيـابه بـسهولة
يـبدا يـرتب شـويه حـاجات فـ البيـت
ويـعمل الاكـل
بـما انـه شـاطر فـ الطـبخ ويـعمل كـل حـاجه ممـكن تـضيع مـن وقـته
لـحد مابـتيجي السـاعه 11ونـص اللـيل))
بـيكون قـاعد علـي الكـنبه
يـمسك مـوبايله يـكتبلها رسـاله بـس بـيرجع يـمسحها
يـكلم نفـسه ويـقول بـتعب
=اول مـرا تـسيب الـبيت تلـت سـنين ..
اول مـرا تعـمل حاجـه زي دي
سكت شويه وقـال
=انـا الـسبب...انـا اللـي سكـت لحـد دلـوقتي
قـام مـن مـكانه، واتـجه للـدولاب بـدل هـدومه بـسرعه، ونـزل مـن البـيت متـجه لـلعـربيه
حبه حلوين وبـيكون وصل للمكان المقصود
وقـف قـريب مـن بـيت اهـل عُـلا ..
الشـارع هـادي تمـاما سـاعده يـفكر ويـقول ...
=الوقـت متـأخر اظـن لا هـي برا ولا عـند اخـواتها
بـس يـقول بـضيق
=ممـكن تكـون نايمـه او تتـحج بأنـها نايـمه
..
فـوقت ما هو قـاعد بـيشوف هـيعمل ايه ..
لمـح موتوسيكل بـيركن قـدامه من الناحيه التانيه، وعليه اتنين، لابـسين خـوذات الموتوسيكل وجـواكت جـلد زي بـعض..
نزلت اللي قاعدة ورا، وباين من هيـئتها إنـها بنت، بيـنما اللـي قـدام لـسه ما نزلش
قـال بصوت واطي لـنفسه
=اكيد اللي قـدام ده ولـد ..
فضـلوا واقفـين شـوية،
واضـح إنـهم بيتـكلموا، وبـعدها بـدأوا يـتصوروا بـالموبايل، وهـما لـسه لابسـين الخـوذات.
لسا خـالد هيسبّ ويلعن في الناس اللي بـتسيب بـناتها مـع الاولاد بـالشكل ده...
بس بـيتفاجئ بـ عُـلا وهـي بـتقلع الخـوذة مـن علـى راسـها، وتنـفجر فـي الضـحك ..
وهي بـتحط إيـدها علـى بـوقها بـسرعة، وبتـحاول تـكتم ضحـكتها،
تـحت صـدمه خـالد ..
