تاني يوم في الكلية
تقى: أيوة يعني ايه اللي حصل بردو كملي
ياقوت بهمس: بعد المحاضرة هبقى
أكملك ، ممكن نركز بقى
بعد ما المحاضرة خلصت
ياقوت وتقى كانوا بيتمشوا رايحين الكافتيريا
ها يا ستي كملي وبعدين هه هه هه ياقوت بضحك: تدفع كام الأول
تقى بخبث برجر تشيكن رانش ومعاه بيبسي
وبطاطس عرض مغري خدي بالك
ياقوت بحماس يكون قدامي دلوقت حالاً
وأنا أقولك الجمعية اللي ماما هتقبضها من ورا بابا
ولسه تقى بتتحرك بسرعة وهي بتضحك على
كلام ياقوت خبطت في شخص
ياقوت لما شافت اللي قدام نقى وتقى لسه
بترفع عيونها تشوف مين
ياقوت وتقى بصدمة وفي نفس واحد: ملك!!
ملك بصيت ليهم بفرحة وجات عليهم بسرعة
ملك:ازيكم يا بنات وحشتوووني أوي أوي
ياقوت بصيت على تقى بقلق :ا..ازيك يا ملوكه عامله ايه يا حبيبتي
تقى كانت ساكته كإنها خايفه ترجع لنقطة الصفر من تاني
ملك بصيت على تقى وقربت منها بتوتر: ازيك يا تقى ،وحشتيني يا بنت عمي
تقى دمعه نزلت غصب عنها ومازالت ساكته عاوزة تحضنها وتعاتبها على كل حاجة ،حاجات كانت هي السبب فيها وأولهم بعدها عنها وحاجات للأسف اتكسرت جواها م هينفع تتصلح تاني
دا اللي قالته تقى لنفسها
ياقوت بهمس لـ تقى: تقى ملك لسه مستنيه ردي عليها علشان خاطري
تقى بصرامه بصت لها: الحمد لله يا بنت عمي..بخير وأحسن من الأول كمان
ملك بحزن من معاملتها: لسه بردو بتعامليني زيهم ومقتنعه إني كنت عارفة كل حاجة رغم إني كلمتك بعد كل اللي حصل..بس شكله كدا مفيش فايدة ، عن إذنكم
ياقوت بسرعة: استني بس يا ملك وبصت لـ تقى احنا عاوزين نرجع شملنا من تاني ، عاوزين نرجع الثلاثي المفضل عند الكل من جديد وبصت ليهم الإتنين ولا انتم ايه رأيكم
ملك :مبقاش ينفع للأسف يا ياقوت وبصت على تقى الشاردة طول ما تقى مش مصدقاني وعامله حاجز بينا كدا ، أستأذنكم أنا
مشيت خطوتين ولكن وقفت لما سمعت تقى
تقى بدموع: رايحه فين من غيرنا يا دُبّه؟!
ملك سمعت الإسم ورجعت بصيت ليها ،دا الإسم اللي كانت بتناديها بيه دايماً
ملك دموعها نزلت وفجأة جريت على حضن تقى وتقى فتحت ليها ايديها وحضنوا بعض حضن يمكن جه متأخر بس المهم إنه جه..
ياقوت دمعت على شكلهم ودعيت ربنا في سرها ربنا يهدي تقى صاحبتها ويعوضها خير عن كل اللي شافته
----------------------
عند عز
كان قاعد على مكتبه والكرسي بيتحرك بيه وشارد تماماً في الحوار اللي كان بينه وبين مامته
Flash back
عز بغضب: ايه اللي قعدك مع أحمد النجار انطقي
ملك بخوف: و..والله أصل الصراحه
أمل مامت عز: بص يبني النهاردة أو بكرا انت لازم تعرف وياريت تفكر في اللي هقوله قبل ما تحكم وسكتت..
زي ما حكمت زمان واتسرعت وأهو بندفع ضريبة كل اللي حصل دلوقت وأولهم قلبك
عز: فيه ايه يا ماما ، فيه ايه يا ملك ،اتكلموا أنا هتجنن
أمل : أحمد متجوز ملك على سنة الله ورسوله
عز بصدمة: اييييييه!!
ازاي دا حصل بعد كل اللي عملوه فينا
أمل بعقل شارد: وأظن انت عملت فيهم بما فيه الكفايه وخسرت نفسك وقلبك ، انت فاكرني مش عرفاك لا يبني أنا فاهمة كويس العذاب اللي بتتعذبه كل يوم وساكته
ملك بدأت تعيط وصوتها يعلى: اسمعني يا عز أحمد ملوش ذنب في حاجة ولا انتم ليكم ذنب انت وتقى يبقى ليه الفراق
عز بنظرة مخيفه: أحمد متجوز ملك على الورق؟!
أمل بسرعة: أيوة والله يبني على الورق بس ،أحمد راجل وبالرغم من اللي انت عملته زمان هو عمره ما هددنا خصوصا وهو جوز أختك ويقدر يعمل فيها زي ما انت عملت في أخته بالظبط
عز افتكر اللي حصل زمان وبص ليهم بضياع وقام أخد مفاتيحه من على الترابيزة ونزل جري وهو متعصب
أمل قعدت على أقرب كرسي وحطيت ايديها على قلبها: يارب استرها معانا واجمعنا تاني على خير ياربّ وريح قلب ابني وباله وبعياط وصوت عالي نسبياً يااااربّ
ملك جريت عليها حضنتها
أمل بطمنها: متخافيش يضنايا كل حاجة هتبقى كويسة
وملك فضلت دموعها تنزل خايفة على أخوها ومن أخوها على أحمد حبيبها وأمل فضلت تطبطب على دماغها لحد ما هديت..
back
عز اتنهد وبدأ يشوف شغله يمكن دماغه تهدى شوية من كتر التفكير!
----------------------
في كافتيريا الكلية
ملك بإبتسامه وهي ماسكه ايدين تقى: مكنتش أتوقع نتقابل بالسرعة دي بس أنا مبسوطة
ياقوت بدراما: ما تسيب ايدين البت بقى يا بت انتِ ايه هي بضاعه وصاحبها راجل مغفل ،هلاحق على حمزة ولا عليكم
ملك ضحكت وقالت: آسف يباشا بس متعرفيش مبسوطة قد ايه إنها رضيت عني
تقى بخباثة: وأنا مقدرش أزعلك يا مرات أخويا
ملك بصدمة : ايه دا انتِ عارفة؟!
تقى بسخرية: انتِ عبيطة ما كتب الكتاب كان قدامي والإتفاق وكل حاجة ،البيت كله عارف
ياقوت: ربنا يجمعهم على خير ونخلص من كل المشاكل دي بقى ياربّ
ملك: ياربّ ياربّ
ملك بتردد : تقى أنا عاوزة أقولكم حاجة،ممكن؟
تقى بإستغراب: حاجة ايه؟
ياقوت في الوقت دا جالها مكالمة من حمزة وشافت إنها أقرب فرصة ل تقى وملك يتفاهموا سوا
ياقوت بصيت للفون: طب بقولكم ايه..أنا هكلم حمزة وأرجع ليكم تاني
وقامت من على الكرسي علشان تكلمه
ملك فضلت ساكته بعد ما ياقوت قامت
تقى بصت لـ ملك: فيه ايه يا ملك خوفتيني
ملك بتوتر وحذر: عز..
تقى بهدوء مخيف: ملك لو سمحت لو عاوزة علاقتنا تكون كويسة م تجيب سيرة الشخص دا قدامي
ملك: بس والله هو..
تقى بغضب: ملك!
ملك بزعل: حتى لو قولتلك إنه عرف امبارح بموضوع جوازي أنا وأحمد امبارح ومنعرفش عنه حاجة لحد دلوقت
تقى بقلق: اييييه
ازاي دا حصل وعرف ازاي مينفعش يعرف دلوقت
ملك بدأت تحكي ليها اللي حصل كله وإنه عرف إنه أحمد كان وعندهم لحد ما أخد مفاتيحه وخرج
تقى بقلق على أخوها: اتصلي على أحمد بسرعة ،أحمد من امبارح في شغله
ملك اتصلت على أحمد..
أحمد: السلام عليكم حبيبتي
ملك بخجل لإنها كانت فاتحه الإسبيكر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقى بخبث: ازيك يا شيخ أحمد
أحمد بصدمة: ايه دا انت مع تقى
ملك بفرحة: أيوة واتصالحنا كمان
تقى بمرح بعد ما اطمنت إنه أخوها بخير: وعامل فيها شيخ وعيب وحرام يا شيخنا
أحمد بفخر: ألاه مراتي وأنا حر
ملك بكسوف: أحمد!!
تقى بتضحك: يا بجح طب احترم إني سنجل بائس حتى
الكل ضحك
تقى بهدوء: أحمد هتعمل ايه بعد اللي حصل دا
أحمد بهدوء: ولا حاجة مراتي ومحدش ليه عندي حاجة
تقى بصت لملك: بس اللي حصل زمان مش سهل اطلع انت ومراتك منها يا أحمد الدنيا خلاص مش مستاهله
أحمد بعصبية خفيفة: يعني ايه مش مستاهله هو لعب عيال ولا ايه
لا مش هطلع منها يا تقى كفايه إني شايفك كدا وساكت أنا مش عبيط يا ست تقى ،عارفه أنا اللي مصبرني عليه وعلى غباؤه دا ملك
ملك بدموع: أنا آسفة بجد بس عز ضحية زينا
أحمد: ملك لو سمحت هو كان ضحيه لكن اللي عمله مع أختي ضيع حقه كله
ملك زعلت على أخوها وإنه جوزها بيتكلم عنه كدا فسكتت
تقى لاحظت: طيب يا أحمد خد بالك من نفسك وابقى اتصل اطمن على ملك بقى عاوزة أقعد معاها شوية
أحمد فهم إنه ملك زعلت من كلامه وبتعيط دلوقت وهو مكنش قصده يجرحها بس هو كمان زعلان على أخته..
أحمد بيتنهد: اديهالي يا تقى
تقى بهدوء: سيبها دلوقت وشويه هي هتكلمك
أحمد بأمر: اديلها الفون يا تقى
تقى : أحمد عاوزك
----------------------
عند ياقوت
ياقوت قامت من على الترابيزة وبصت لتقى وملك وهم بيتكلموا:
ياقوت: طب بقولكم إيه.. أنا هكلم حمزة وأرجعلكم تاني.
ومشيت كام خطوة بعيد عنهم وردت على الفون:
ياقوت: ألو؟
حمزة: أيوة يا ست ياقوت، أخيرًا رديتي.
ياقوت بضحكة: كنت قاعدة مع تقى وملك.
حمزة: هي ملك رجعت تكلم تقى؟
ياقوت : أيوة الحمد لله ، ربنا يصلح حالها بقى هي وعز ياربّ
حمزة : ياربّ ، اتكلموا كويس مع بعض يعني؟
ياقوت: أيوة الحمد لله، واتصالحوا كمان.
حمزة: الحمد لله، كنت عارف إنهم هيرجعوا لبعض.
ياقوت: وأنا كمان.. بس تقى كانت محتاجة وقت.
حمزة: المهم إنها رجعت، أكيد فرحانة.
ياقوت: جدًا، ومبسوطة بيهم والله.
حمزة: طب وإنتِ؟
ياقوت: أنا مالي؟
حمزة: مالك إيه؟ بسأل عليكي.
ياقوت بابتسامة: كويسة يا حمزة، متقلقش.
حمزة: أصل صوتك حلو النهاردة.
ياقوت: صوتي كان وحش إمبارح يعني؟
حمزة بضحكة: إمبارح كان فيه واحدة كدا بتزعقلي عشان ورق عنب.
ياقوت بغيظ مصطنع: تستاهل ، أنت اللي بدأت متفكرنيش بقى.
حمزة: لا والله؟ يعني لسه شايلة مني؟
ياقوت: لا، خلاص يا سيدي.
حمزة بتسلية: خلاص إيه؟
ياقوت: خلاص يعني اتصالحنا.
حمزة: تمام، كنت عاوز أتأكد بس.
ياقوت بابتسامة: اطمّن.
حمزة: طب يلا روحي اقعدي مع صحابك ومتتأخريش .
ياقوت: حاضر.
حمزة بحنية: وخلي بالك من نفسك.
ياقوت بحب: وإنت كمان.
حمزة: سلام يا ياقوتي.
ياقوت بابتسامة: سلام
قفلت ياقوت المكالمة وفضلت باصة للفون ثواني، وابتسامة صغيرة ارتسمت على وشها من غير ما تحس.
وفجأة افتكرت اللي حصل يوم ما دخلت له البلكونة بالصينية...
Flash back
كانت داخلة وهي شايلة صينية الشاي، ولسه هتحطها على الترابيزة، حمزة بص لها وابتسم.
حمزة: تعالي.
ياقوت بضيق: الشاي أهو.
حمزة: طب ما أنا شايفه.. تعالي إنتِ.
ياقوت: عاوز إيه؟
حمزة مد إيده ليها وشاور ليها تقعد جنبه.
ياقوت: أنا همشي بقى علشان بابا
حمزة: هنتكلم كلمتين وامشي
ياقوت بزعل: معنديش كلام أقوله
حمزة بهدوء: بس أنا عندي كتير ، حقك عليا.
ياقوت بصت له من غير كلام.
حمزة: بصي أنا زودتها شوية أنا عارف بس أنا مضغوط من حوار الخطوبة والشرط بتاع باباكِ وعارف إنه م ذنبك ، ومكنش من حقي أطلع عصبيتي عليكي.
ياقوت: بس إنت بتفضل تقول إنك زهقت وإن أنا...
حمزة قاطعها: مخلصتش.
ياقوت سكتت.
حمزة بابتسامة: أنا مفيش يوم في حياتي هزهق منك يا ياقوت.
ممكن أزهق من الخناق، من الضغط، من الظروف... إنما منك إنتِ؟ مستحيل.
ياقوت حاولت تداري ابتسامتها: برضه أنت رخم.
حمزة: عارف.
ياقوت: ومستفز.
حمزة: عارف.
ياقوت: ومبتعرفش تعتذر عدل.
حمزة قرب منها شوية: طب أهو بعتذر عدل أهو ، أنا آسف يا ست البنات.
ياقوت ضحكت رغمًا عنها.
حمزة: كدا سامحتيني؟
ياقوت بصت له: طب و ورق العنب
حمزة بإبتسامة: ياقوت عندي بالدنيا
ياقوت بخجل: مش هتكلم البت دي تاني؟
حمزة: ولا أعرفها أصلاً ، ها سامحتيني
ياقوت بفرحة هزت دماغها بحركة صغيرة: آه.
حمزة: طب بصيلي.
ياقوت بصت له.
حمزة بابتسامة: كدا صاف يا لبن؟
ياقوت: حليب يا قشطة
حمزة: مس عاوزك تزعل مني تاني ، يوم ما تزعل تشتكي ليا مني.
ياقوت بابتسامة: حاضر ، ربنا يديمك ليا.
حمزة بحب: ويديمك ليا يا ست البنات
back
ياقوت هزت راسها كأنها بتفوق من الذكرى، وضحكت لنفسها:
ياقوت بحب: رخم...بس بيعرف يراضيني.
وبعدين رجعت ناحية تقى وملك وهي لسه مبتسمة.
--------------------
عند ملك وتقى كانت ياقوت لسه بتتكلم مع حمزة
ملك أخدت الفون وفضلت ساكته
أحمد: ملك
ملك بتنهيدة: نعم يا أحمد
أحمد بحنية: ملك انتِ حبيبتي من وانتِ في اللفة وأخوكِ صاحبي من ساعة ما وعيت على الدنيا واللي جنبك دي أختي وبنتي اللي ربيتها ، أنا آسف على كلامي بالطريقة دي على أخوك قدامك بس أنا صعبان عليا تقى اللي حصل ليها مكنش سهل وهي مكنتش تستاهل كدا
ملك بتفهم: فهماك يا أحمد وبعياط أنا بس عاوزة نرتاح بقى من كمية المشاكل والبعد ، كفايه لحد كدا عمرنا بيضيع على حاجات انتهت واتدفنت مع أصحابها ،هنام مرتاحه ومش خايفه امتى يا أحمد؟
تقى كانت سمعاها وصعبان عليها نفسها هي كمان وبتسأل نفسها ايه اللي وصلهم لكدا وليه يحصل فيها كدا؟!
شردت شوية مع نفسها وبعدين قالت لـ ملك هطلب حاجة لينا على ما تخلص
أحمد بحب وثقة: هانت يحبيبتي متخافيش مهما يحصل الخير هينتصر وأنا هحاول لآخر نفس فيا ،مش عاوزك تزعل بقى علشان خاطري
ملك بحب وبتمسح دموعها: حاضر
أحمد بتسليه: يلا عاوز أسمع كلمة حلوة
ملك بخجل: عييييب أختك جانبي
تقى بتضحك: أخته ايه بقى دا أنا جاست ڤازة يقلبي ما تنجزوا بقى
أحمد: عيلة غتته البت دي أعوذ بالله
تقى : الحاج هيرد عليك في البيت اصبر انت بس
كلهم ضحكوا
أحمد : معلش مضطر أقفل معايا شغل دلوقت محتاجين أي حاجة؟
ملك: لا يا حبيبي سلامتك
أحمد بحب: الله يسلمك ياربّ لو احتجت حاجة كلميني ملك بابتسامة: حاضر
أحمد بخبث: طب ايه الكلمة الحلوة فين؟
ملك بخجل: سلام يا أحمد
أحمد بصدمة: سلام يا أحمد!!
تمام تمام كله هيطلع عليكِ في الآخر خدي بالك براحتك
ملك بإستفزاز: ولا تقدر تعمل حاجة
أحمد بجراءة: لا اعملي حسابك بقى مراتي وهسمع كتير الفترة الجاية علشان نكون متفقين
ملك سكتت
أحمد بإبتسامة: خلاص يعم المكسوف انت ، معلش هخلص شغل وأكلمك تاني ، سلام يا حبيبتي
ملك بسعادة: اشطا هستناك ، سلام
قفلت معاه ورجعت هي وتقى يتكلموا في أيام زمان من تاني
كانت ياقوت رجعت في الوقت دا بعد ما خلصت مع حمزة وتقى كانت طلبت ليهم ميلك اتشيك توت وقعدوا شوية وقاموا يمشوا علشان ميتأخروش
وتقى أخدت رقم ملك واتفقوا يتقابلوا تاني
----------------------
عدى اليوم على خير
تاني يوم كان عز داخل مقر الشركة اللي بيشتغل فيها أحمد(مدير الشركة)
عز للسكرتيرة : أحمد بيه موجود؟
السكرتيرة:موجود يا فندم أقوله مين؟
عز بشر: عز النجار
السكرتيرة اتصلت عليه وعرفته
يا أهلا وسهلاً..دخليه
السكرتيرة قفلت معاه وبصت لـ عز
السكرتيرة: تمام اتفضل يا فندم
عز اتحرك وفجأة فتح الباب من غير ما يخبط حتى
أحمد كان متوقع الزيارة دي بس متوقعش تكون بسرعة كدا
أ
حمد بثقة: أهلا أهلا بـ أبو نسب
عز أول ما شافه ضربه بوكس في وشه
أحمد رفع وشه وبص ليه: خد بالك دي أسهل حاجة أنا كان ممكن أعملها أنا كمان بس أنا عارف الأصول يا..يا ابن عمي
عز بغضب مسكه من لياقة قميصه: بقى بتساومني في أختي ، عاوز ترد اللي حصل زمان فيها ، مش هسمحلك وهتيجي معايا دلوقت تطلقها
أحمد مسك ايديه: نزل ايديك بس يا عز باشا ، طلاق مش هطلق ملك مراتي أعيش وأموت وهي مراتي أما وبص ليه بغضب :بالنسبة اللي حصل زمان
،متخافش أنا مش جبان زيك علشان أ.....
