أحمد بثقة: أهلا أهلا بـ أبو نسب عز أول ما شافه ضربه بوكس في وشه
أحمد رفع وشه وبص ليه ببرود: خد بالك دي أسهل حاجة أنا كان ممكن أعملها ،بس أنا عارف الأصول يا.. يا ابن عمي
عز بغضب مسكه من لياقة قميصه :بقى بتساومني في أختي ، عاوز ترد اللي حصل زمان فيها ، مش هسمحلك وهتيجي معايا دلوقت تطلقها
أحمد مسك ايديه
نزل ايديك بس يا عز باشا ، طلاق مش هطلق ملك مراتي أعيش وأموت وهي مراتي أما وبص ليه بغضب : بالنسبة اللي حصل زمان متخافش أنا مش جبان زيك علشان أغفلها يوم الفرح وأخون ثقتها وحبها فيا
عز بضعف: كله بسبب أبوك ،أبوك اللي وصلنا كلنا لـ كدا
أحمد بصوت عالي: أبوك أبوك أبوك ، انت مصدق نفسك يا عز فوق بقى من أوهامك دي
عز بزعيق: ما انتَ مخسرتش أبوك علشان تحس باللي أنا حاسه
أحمد بهدوء: زي ما انت خسرت أبوك ، أبويا خسر أخوه الوحيد وأنا خسرت عمي اللي كان أبويا التاني
عز بسخريه: أيوة صح بدليل إنكم موتوه مقهور ، لا جدع يا أحمد وايه كمان
أحمد: براحتك يا ابن عمي ،بس لما تستوعب الحقيقة ويفوت الأوان منك وقتها الندم م هيفيدك وشاور على قلبه حتى دا مش هيقف في صفك المرة دي
عز : قُصر الكلام هتطلق ملك
أحمد بسخريه: ليه هو أنا أهبل زيك علشان أضيع مني البنت اللي بحبها؟!
عز بكدب: أنا مبحبش حد أنا اتجوزتها علشان أنتم من أبوك م أكتر
أحمد بإبتسامة مستفزة: بتحبها يا عز وقلبك دايب فيها وإلا انتَ ليه لحد دلوقت متجوزتش وليه بتسأل ملك عليها
عز بإحراج: زي أختي عادي ويمكن ضميري مأنبني على اللي حصل زمان
أحمد: لسه بتكابر يا ابن عمي ، براحتك
عز جاله فون إنه فيه مكالمة من لندن هتوصله النهاردة
عز : عموماً الكلام مخلصش بينا بس مضطر أمشي ، سلام يا..يا ابن عمي
أحمد استغرب المكالمة اللي جاتله وكان باين عليه القلق بس كبر دماغه ،واتنهد اليوم كله كان ضغط عليه النهاردة
وافتكر حبيبته بتهون عليه الدنيا كلها رجع قعد على الكرسي يتصل بيها
------------------------
في بين ياقوت
ياقوت كانت في أوضتها بتذاكر لقيت حد بيخبط على الباب
ياقوت: اتفضل
= ممكن أدخل وأعطل حضرتك شوية؟
ياقوت بإبتسامة: طبعا يجميل البيت بيتك
رأفت والد ياقوت:حبيبة بابا مشغولة في ايه؟
ياقوت: عندي ميد يا بابا بكرا بإذن الله والدكتور استغفر الله
رأفت بيضحك: لما وصلت صعبتها عليكم! ، يلا معلش خليكِ انت الطيبه
ياقوت بضحك: طيبة مين دا أنا لما أوصل هتعامل بالكرباج ولن ينجو مني أحد
رأفت بخبث: ولا حمزة حتى؟
ياقوت بخجل: لا أقصد يعني..
رأفت بيضحك: دلوقت كتكوت مبلول ماشي يا بنت رأفت
ياقوت بإبتسامة: دا من حسن حظي إني بنت رأفت يا حجوج
رأفت بإبتسامة: ربنا يباركلي فيكِ يحبيبتي وأفرح بيكِ ياربّ
فجأة فريدة والدة ياقوت دخلت: أيوة يخويا الحب كله لـ ياقوت
ياقوت بضحك: يا فريدة بنته يا فريدة
رأفت بهمس: أمك دماغها لسعت منها
فريدة: سمعتك علفكرا هه، يلا الغدا جاهز
رأفت: طب يلا ناكل وابقي كملي مذاكرتك بعد الأكل
ياقوت: يلا
فجأة الفون رن وظهر اسم حمزة على الشاشة كنسلت عليه
رجع يرن تاني
رأفت: قوليله يهمد شوية هه
ياقوت بضحك: حاضر يا بابا ، يلا علشان أنا جعااانه موووت
-------------------------
في بيت حمزة
حمزة بإرهاق: ماما ممكن لو سمحت كوباية قهوة
فجأة فونه رن وكانت ياقوت
حمزة :الست هانم لسه فاكرة
ياقوت بضحك: والله بابا كان هنا علشان كدا كنسلت وبيقولك اهمد شوية
حمزة : يصبر بس عليا أكتب الكتاب ومحدش فيهم هيلمحك تاني باللي بيعملوه فيا
ياقوت: تؤ تؤ زعل بابا من زعلي يا أستاذ حمزة
حمزة بغيرة : يعني حمزة م ليه من الطيب نصيب ولا ايه؟
ياقوت : وزعل حمزة عندي بالدنيا
حمزة ابتسم ولسه هيرد
فجأة جه صوت من وراها
يا بنت الـ*** يعني أنا أربي وأكبر علشان تقوليله الكلمتين دول ليه هو
ياقوت بخجل: بابا..دا هو يا بابا اللي كان بيغلط فيك وأنا أقوله كله إلا الحاج
رأفت: هاتي الفون أكلمه
ياقوت : يا بابا
رأفت مد ايديه: هاتي الفون
حمزة: أنا هقفل سلام
ياقوت ناولته الفون..
حمزة بصدمة: يومك زي وشك لما يغضب عليا أكتر ما هو غضبان دلوقت ، الجوازة باظت ، مكنش يومك يا حمزة
رأفت: السلام عليكم
حمزة : وعليكم السلام ازيك يا عمي يا حبيبي
رأفت بسخرية: عمك حبيبك بخير يخويا ، خير محدش بيشوفك يعني
حمزة: معلش يا عمي بكرا الصبح هتلاقيني قدامك
رأفت: امم أما أشوف وبطلوا كلام شوية
ياقوت كانت جنب باباها وسمعاه وبتقول لنفسها الواد هيطفش يابااااااا
حمزة بدون تفكير: طب ما نلبس دبل يا عمي بدل قراية الفاتحه اللي هنعشش فيها دي
رأفت: بكرا لما تيجي نبقى نشوف الموضوع دا واعمل حسابك انتم معزومين عندنا بكرا
حمزة : ربنا يباركلنا فيك يعمي ياربّ
رأفت: يلا سلام يخويا
حمزة: طب هطمن بس على ياقوت ونقفل علطول
رأفت: وأنا أبوها وبقولك هي كويسة الحمد لله
حمزة بغيظ: اللي تشوفه يا عمي
رأفت: تعجبني وانتَ مطيع يا حمزة ، يلا في أمان الله.
حمزة قفل وكان بيغلي إنه ملحقش يكلمها كلمتين ، أما ياقوت كان بتضحك على تصرفات باباها وفاهمة كويس إنه غيران عليها
----------------------
عند عز كان وصل البيت وقاعد في أوضته وبيرجع بذاكرته لأجمل أيام عمره
Flash back
عز: الحلو بيعمل ايه في المزرعة دلوقت
تقى بخضه: اخص عليك يا عز خضتني
عز بحنيه : بسم الله عليكِ من الخضه
تقى بحب: خد بالك م هقبل بمعاملة أقل من كدا بعد الجواز
عز: الدنيا كلها فداكِ يباشا ،عز نفسه فداكِ
تقى بفرحة: تؤ تؤ ربنا يباركلي في عز ، عز موجود يبقى الدنيا كلها معايا
عز: ياربّ عجل في كتب الكتاب والفرح ياااااربّ
تقى ضحكت
عز تيجي ديت خيل؟!
عز: دلوقت الساعة 10؟
تقى : مفيش أحلى من كدا يلااااا جهز رعد وأنا هجهز بريق
وبالفعل جهزوهم سوا وفضلوا يلعبوا شوية وقضوا وقت حلو مع بعض لحد ما تعبوا ودخلوا بيت العيلة
back
عز فاق على خبط الباب
عز : اتفضل
أمل والدة عز : ممكن أقتحم خصوصيتك شوية؟
عز اتعدل: يا خبر طبعاً يا ماما اتفضل
أمل قعدت على طرف السرير: يزيد فضلك يا ابني
عز: خير يا ماما؟
أمل : أنا عارفة إنك مش زعلان على جواز أختك من أحمد علشان انت عارف هو من صغره بيحبها قد ايه زي ما انت بتحب تقى
أحمد لسه هيتكلم:
أمل أخدت نفس: لو سمحت متقاطعنيش
الحب مفيهوش مكابرة يبني ،يوم ما تخسر قلبك يبقى خسرت كل حاجة حتى عقلك اللي بيقنعك تكمل وتتعايش عادي مسيره في يوم هيفكرك بقلبك ويرزعك فلاش باك يرجعك لنقطة الصفر تاني
عز بتأثر: ما خسرته يا ماما واللي كان كان ، يمكن اللي عملته غلط بس انتِ عارفة بابا بالنسبة ليا كان ايه
أمل دمعه نزلت منها : دا عمره يبني وقضاء ربنا هنعترض عليه ، البت م ذنبها حاجة ولا عمك ذنبه حاجة
عز: حتى انتِ يا ماما؟
أمل: أيوة يا عز ، أنا لو كنت وافقتك نطلع من بيت العيلة فـ أنا وافقتك علشان بعد اللي عملته مكنش ينفع نرفع عيوننا في عيونهم ولا نقعد ثانية واحدة معاهم، انتَ استخدمت السلاح اللي سلمته ليك بإيديها وهو حبها يا عز
عز بعدم فهم: مش فاهم قصدك ايه يماما؟
أمل:قصدي إنك لازم تفوق يبني ، أبوك لما مات عمك مكنش السبب ولا حاجة دا قضاء ربنا ودا عمره خلاص، باباك مريض سكر والطبيعي إنه أهمل في نفسه الفترة دي علشان يعوض الخسارة اللي سببها للشركة ومأخدش جرعة الأنسولين أسبوعين كاملين
عز: ليه مقولتليش على موضوع الأنسولين دا؟
أمل: أنا مكنتش قادرة أتنفس يا عز ، الطبيعي إنه بياخد الحقن معاه الشغل وبياخدها هناك
وكان بيقنعني كل يوم إنه أخدها
ولما وصلنا خبر موته الدنيا كانت بتدور بيا روحي راحت مني وكنت فاكرة زيك كدا ضغط عمك عليه اللي عمل فيه كدا لكن أبوك يبني كان حاسس بالذنب اتجاه عمك وجدك وكان بيحاول يعوضهم بكل الطرق لحد ما أمر الله نفذ
ولما روحت الشركه بعد ما مات بفترة اكتشفت إنه علبة الأنسولين زي ما هي وبدموع ، وحشني أوي يا عز
عز بتأثر حضنها: حبيبتي يماما هو في مكان أحسن دلوقت ربنا يرحمه ويغفر له ويباركلنا فيكِ ياربّ
أمل : ياربّ ،تقى جدعة يا عز وشباب الدنيا كلها تتمناها متضيعهاش من ايديك يبني
عز: تفتكري بعد اللي عملته دا هتسامحني ، دا أنا سيبتها يوم كتب كتابنا وفرحنا يا ماما
أمل : هتسامحك حاول انت بس علشانها واثبتلها إنك بتحبها ، حاول يا عز مرة ومليون يبني
عز بتنهيدة: ربنا ييسر الحال يا ماما
مامته خرجت وسابته في دوامه كبيرة بس مش مهم المهم دلوقت يرجع أهم جزء في الدوامه دي ليه تاني وهي تقى
---------------------------
عند تقى كانت في أوضتها بتكلم ملك شات
ملك: أيوة يعني بيعمل ايه كل دا؟
تقى بتسلية: تدفع كام وأفتح ليكِ فيديو كول؟
ملك بزهق: انجزي بقى ألا يكون بيخوني
تقى : طب اصبري بالراحه ، بيخونك ايه هو عارف يتنفس جاتك نيلة
ملك: طب اخلصي
تقى صورته ڤيديو كان نايم في الصالون
ملك بحب: يحبيبي باين اليوم كان ضغط عليه فعلاً
تقى : يا محنوووو ، أهو استريحتِ نايم متخافيش بياكل رز بلبن مع الملايكه
ملك: طيب اطمنت على حبيبي ، انتِ بقى؟
تقى بإستغراب: أنا ايه؟
ملك:مش ناوية تريح قلبك دا بقى؟
تقى: مرتاح يا ملك
ملك بثقة: لا مش مرتاح يا تقى ، لو مرتاح ليه لحد دلوقت..
