رواية لعبة ست الحسن الفصل السادس6بقلم مصطفي جابر
جوزك من حقه يكون ليه عيل يشيل اسمه افرض لا قدر الله انه اتجوز عليكي واحده حلوه احلي منك وجاب منها عيل وقتها وضعك انتي هيبقي اي.. انا مش عايزاكي تفهمي كلامي غلط والله انتي زي أختي وبنصحك
نادر يبصلها بقرف : ومين قالك إنها محتاجه نصيحه ولا حتي انا عاوز عيال ؟... أنا مش عاوز في حياتي غير مريم هيا عندي بالدنيا كلها دي مراتي وبنتي وحبيبتي وكل حياتي وما بيعهاش بكنوز الأرض ولا بمليون عيل ويكفيني وجودها جمبي
سجدة اتصدمت وردت بغيظ مكتوم : ماشي يا سيدي ربنا يهنيكم ببعض يارب.
مريم تبصلها ببرود وتشاور على الباب : اتفضلي بقى على شقتك فوق من غير مطرود مش ناقصين وجع دماغ وقرف على الصبح.
سجدة تقف بقرف وتلوي بوزها : طالعة يا اختي هو أنا ميتة على القعدة معاكوا يعني دا القاعدة معاكم تسد النفس.
سجدة خرجت وترزع الباب وراها بكل قوتها.
نادر لف لمريم بحنان : ما تزعليش نفسك يا مريم من كلام البت البيئة دي دي واحدة مريضة وعاوزة تحرق دمك وخلاص اهدي وخاليكي جامدة كدا.
مريم دموعها تنزا بحسرة وكسرة : نادر طلقني يا نادر طلقني وروح اتجوز واحدة تانية تخلف لك العيال اللي نفسك فيها وترفع راسك.
نادر يبصلها بغضب وزعيق : إيه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده يا مريم انتِ اتجننتِ رسمي ولا جرى لعقلك حاجة عشان تنطقي الكلمة دي وتوجعيني بيها.
مريم بدموع : مش كلام فارغ يا نادر أنا شايفة نظرة الشوق في عينك لما بتشوف عيل صغير ومش قادرة أشوفك بتحرم نفسك بسببي وأنا مش عارفة أديك الحق ده انا السبب في انك تكون محروم انا ارض بور يا نادر.
نادر قرب منها بحنان ويمسح دموعها بإيديه : يا هبلة أنتِ عندي بالدنيا وما فيها وما تسواش حاجة دنيتي من غيرك والعيال دي رزق من ربنا لو كتبهولنا أهلاً وسهلاً ولو مكتوبلنا نعيش لبعض بس فأنامستغني بيكي عن الدنيا كلها فاهمه ولا لا اوعا توجعي قلبي كدا تاني.
مريم اترمت في حضنه بدموع ..
نادر بمرح: قال طلقني قال يا شيخه اتنيلي هلاقي فين ولية قادرة زيك كدا دا امك حكت لي علي الكفوف اللي جيتي وطرقعتيها علي وشهم نفر نفر قال طلقني قال جتك خيبه عيلة عبيطة.
بعد شوية...
في شقة عبدالرحمن..
دخل الشقة لاقي سجدة قاعدة على السرير بتعيط بكسرة.
عبد الرحمن جري عليها بلهفة ويمسك إيدها : مالك يا سجدة بتعيطي ليه إيه اللي حصل لكل دا.
سجدة تبصله بدموع وشهقات : شوفت أخرة اللي أُمك بتعمله معايا وأخرة الجحود اللي بشوفه في البيت ده ومستحمله وعمالة اعدي عشانك.
عبد الرحمن باستغراب : أُمي عملت إيه تاني ما هي تحت مع مريم.
سجدة بدموع وتشهق بتمثيل : أُمك اتجننت خالص يا عبد الرحمن مش مكفيها القرف اللي هي فيه والرمية دي دخلت عليا الأوضة هنا وكانت ماسكة تليفونها وعاوزة تصورني وتفبرك ليا صور وتجري تقولك إن مراتك بتخونك وبتمشي على حل شعرها شوفت اخرة اللي بتاخدوا.
عبد الرحمن بصدمه : أنتِ بتقولي إيه يا سجدة أُمي تعمل كده.
سجدة بتزيد في العياط وتتمسكن : أيوة وقالتلي هخرب بيتك وأخلي ابني يكرنك ويرميكي وقعدت تهددني واسأل أختك وجوزها هما شهدوا لما طلعت فوق واتهجمت عليا وكانت عاوزة تموتني
عبد الرحمن وشه احمر بغضب : لا دي زودتها أوي وما بقاش ينفع يسكت عليها أكتر من كده
عبد الرحمن لف وشه ونزل السلم يجري وشرار طالع من عينيه نادر كان طالع السلم .
عبد الرحمن باستغراب : نادر أنت طالع فوق ليه فيه حاجة ولا اي.
نادر يبتسم ببرود : لا يا صاحبي ده أنا طالع على السطح أطمن على شوية حاجات تبعنا فوق وأجيب كرتونة أوراق محتاجها في حاجة.
عبد الرحمن بهدوء : تمام يا نادر انزل ارتاح وأنا نازل الشقة تحت أصفّي الحساب ده
عبد الرحمن ينزل ونادر يقف على السلم يراقب لحد ما يتأكد إن عبد الرحمن نزل ويدخل شقة أُمه تحت
نادر يتحرك بسرعة ويطلع شقة عبد الرحمن ويخبط بضربات خفيفة.
سجدة تفتح الباب بغيظ وغل وتبرق عينها : أنت جاي ليه تاني مش خلصنا تحت يا بتاع مريم.
نادر يستغرب بتمثيل : إيه المعاملة دي يا سجدة فيه إيه مالك متغيرة ليه كده يا حبيبتي.
سجدة بسخرية وتلوي بوزها : متغيرة من كلامك اللي تحت يا خويا ورومانسيتك مع مراتك وحبيبتك وبنتك اللي أكلت بعقلنا حلاوة بيها اي مش محترم وجودي.
نادر يبتسم بحنان تمثيلي : يا سوسو ده كلام بنقوله قدام الناس عشان نداري بيه ونمشّي الدنيا وما حدش يشك في حاجة يا حياتي.
سجدة تبصله بقرف : وفر كلامك ده لنفسك ومش داخل عليا بجنية اصلا.
نادر بخبث وهمس : بقا كدا و أنا جايب لك خبر هيخليكي تطيري من الفرحة وتنسي الدنيا كلها
سجدة ببرود : خبر إيه ده اللي هيطيرني من الفرحة دا يا ترا.
نادر ببرود ويوطي على ودنها يهمس بصوت واطي : عبد الرحمن جوزك حبيبيك متجوز عليكي من وراكي.
سجدة بصدمة : أنت بتقول إيه يا نادر عبد الرحمن متجوز عليا أنا؟ ... أنت بتشتغلني ولا اتجننت في عقلك.
نادر ببرود بيحط إيده في جيبه : وحياة غلاوتك عندي ما بشتغلِك ولا بقول كلمة كذب جوزك متجوز واحدة تانية ومقعدها في شقة بعيدة عننا
سجدة بغضب : متجوز عليا أنا يا نادر طب دي ومن إمتى ومخبيهم فين انطق يا نادر ما تحرقش دمي.
نادر يغمز لها بخبث : لا هحكياك بافي التفاصيل بعدين لما أروق كده بس اوعي تبيني له انك عارفه حاجة لحد ما نشوف هنعما اي..ده جوزك دا طلع مش سهل.
سجدة بغيظ وغل : قسماً بالله لو طلع كلامك ده صح لأخرب بيته وأخليه يشحت في الشوارع .
نادر بسخرية : طب اعدلي وشك بقى وخبي غلك ده عشان البيه زمانه طالع السلم
سجدة تتنفس بصعوبة :طب وحياة غلاوتي عندك مين هيا يا نادر قول لي اسم البنت اي دي ومكانها فين ونبي وتقول لي كل حاجة عارفها.
نادر يبتسم ببرود : قولتلك هقول لك كل حاجة في وقتها يا حلوة بس بشرط تفتحي عينك معايا وتنفذي اللي هقول لك عليه بالحرف عشان نربيها سوا وتكوني ليا لوحدك بعد كده.
سجدة تبصلها بشر وغل وتحط إيدها في إيده : موافقة يا نادر قسماً بالله موافقة على أي حاجة بس أعرف مين دي وأحرق قلبها زي ما حرقت قلبي بقا يسيب الدكتورة ويتجوز عليها دا يحمد ربنا اني بصت له اصلا بس ماشي .
نادر بخبث:
