رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل الواحد والسبعون71بقلم ميفو السلطان

رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل الواحد والسبعون71بقلم ميفو السلطان

كنا قد تركنا ملوك بعد ان هىبت من عامر ملتجأه بالحمام لتشد من نفسها وتحاول ان تبدو قويه لكنها تجمدت في مكانها فور خروجها فقد كانت مها تجلس بجانب عامر على السرير وهو يجلس بدون قميص يكشف عن صدره وضمادات جرحه ومها مائله عليه بقربه في مشهد ارسل نغزات لقلبها بشكل مهلك.


 اشتعلت نار بداخلها لم تكن تعلم انها نار الغيرة في عروقها لكنها عضت على شفتيها بقوة وقررت تجاهل ما تراه مثبتة لنفسها أن هذا الوضع لا يهمها.


الي ان سمعت مها تتكلم .....

أنتَ كويس كنت هموت من الخوف لما عرفت اللي حصل والله قلبي ما ارتاح إلا لما شفتك قدامي.


اقتربت مها بلهفة وأمسكت يد عامر وكأنها تمتلك حقا فيها ثم تابعت بصوت ناعم........

أنا هفضل جنبك هنا لغاية ما تشفى خالص ما حدش هيعرف يهتم بيك زيي.


نظرت ملوك للمشهد بغيظ يكاد يفجر صدرها لم تعد تحتمل اقتربت منهما بخطوات واثقة ونظرات حادة ثم وضعت يدها على كتف عامر بقوة متعمدة ونظرت لمها بنظرة باردة قبل أن تلتفت لعامر بابتسامة مصطنعة........

لا يا حبيبتي متشكرين جداً لمشاعرك النبيلة ملوش لزوم تتعبي نفسك أنا موجودة  هتفضل جنبه لحد ما يبقى زي الفل.مراته جنبه  مش كده يا قلبي؟


انتظرت ملوك أن يؤيدها عامر بكلمة أو إيماءة لكنه ظل يراقب غضبها بابتسامة هادئة ومبهمة وبداخله استمتاع مهلك . لم ينطق بحرف مما جعل نار الغيرة تشتعل في جوفها أكثر وأكثر.


لم تحتمل صمته الذي فسرته تجاهلاً لها أمام مها فاستدارت بحدة لتخفي غضبها وقالت بصوتٍ متهكم........

أنا هروح أنزل أجيب لك الأكل واضح إنك مش محتاج حاجة من حد طالما ضيوفك هنا عن إذنكم.


خرجت ملوك من الغرفة وهي تغلي من الداخل تاركةً خلفها عامر الذي لم يزل يبتسم مدركا أن تلك النيران التي في عينيها هي أوضح دليل ان هناك شيئا في الافق لابد ان يعرف ماهو .


نزلت ملوك وأعدت الفطور وصعدت لتجد مها تعدل لعامر الوسادة وتتلمس جسده  أحست بنار تسري في عروقها وضعت الصينية على الكومدينو بعنف وذهبت لتخرج قميصاً له من الدولاب سمعت مها تقول له بدلال........

هاكلك أنا بقى عشان تجوم بالسلامة.


التفتت ملوك بغضب واتجهت نحوهما ووقفت أمام مها بصرامة........

طب يا حبيبتي ابعدي شوية عشان هغير له على الجرح.


تضايقت مها وقالت........

ماشي ما أنا جاعدة أهو.


نظرت ملوك لمها بغيظ ثم التفتت لعامر بنظرة حادة........

هتغير ولا لأ.


تنهد عامر وأدرك ثورة غضبها فاثر ان لا يغضبها اكثر  فنظر لمها وقال ........

بعد إذنك يا مها.


قامت مها بدلال مصطنع وهي تقول........

ماشي هبقى أجيلك تاني ما أعرفش إيه ده إنت عمرك ما جرى لك حاجة يلا بقى نصيبنا كل شويه وبا.


انصرفت مها وتركت ملوك تغلي كمرجل. ظل عامر يراقبها بابتسامة خبيثة وقال........

تسلم إيدك الصينية شكلها تحفة.


نظرت إليه بسخرية لاذعة........

والله لاحظت يعني ان فيه صينيه الحمد لله حمدالله عالسلامه . طب كُل يا أخويا بالهنا والشفا.


مد يده يدعوها اليه  وقال........

طب مش هتاكليني بإيدك؟


أجابته بغضب محتقن........

ماتاكل مابتعرفش ولا بس شاطر في الدلع وقلة الأدب؟


قال وهو يتصنع البراءة........

طب غضبانة ليه أنا ما عملتش حاجة عايز آكل ولو مش هتاكليني هجيب حد يأكلني.


اشتعلت النار في صدرها واقتربت منه بحدة........

حد مين  لتكون عايز الحِداية هيا  اللي تأكلك.. كلك عفريت طبعاً هتموت إنت وحد يأكلك.اسمع بقه  مافيش زفت حد وتحترم نفسكوا بقا واقعد يا اخويا هاكلك  .


جلست وشدت الصينية وبدأت تطعمه بعنف وهي لا تنظر إليه بينما هو كان مستمتعا جدا بغضبها الذي يجعل قلبه يرجف وبعد أن انتهت مدت يدها وشدت القميص بعنف  وقالت........

اتفضل البس ما تقعدش كده فاهم إياك أشوفك كده تاني قدام حد.


ضحك وشد القميص بعيداً وقال........

ما لوش لزوم الدنيا حر عادي وما فيش حد غريب.


قذف القميص على الكنبة فهبت ملوك غاضبة........

عاااامر لما اقول البس القميص يبقي تلبسه فاهم وقصر بقه عشانا انا علي اخري . ماهتقعدش عريان تاني قدام حد .


ابتسم ببراءه مصطنعه ...

حد مين مفيش حد غريب يا ستي الدنيا سهله .


اشتعلت غيظا وغيرتها تاكلها ......

آه قول بقا إنك مبسوط بفرد عضلاتك وفرحان بجسمك يا بيه.عشان  طول بعرض وجسم حلو  والهانم تحسس عليه.


قامت غاضبة تتجه للكنبه واخذت القميص بعنف وما إن استدارت حتى وجدت نفسها محاصرة بين ذراعيه اقترب منها هامسا.......

هو الحرج ده كله ليه طيب فيه غلايه شغاله ليه مالك ؟


نظرت إليه بعيون تشتعل غضباً وحيرة وهي تحاول التملص من حصاره صرخت في وجهه ........

حرق إيه وغلايه ايه إنت بتقول إيه يا بني آدم إنت ابعد عني.


انحنى عامر قليلا ليصبح وجهه في مواجهة وجهها  ثم أردف بنبرة لعوب ونظرة خبيثه........

الحرج اللي في عيونك ده والغليان اللي شايط جواكي يكونش...... يكونش اللي في بالي شغال جوا ؟


توترت أنفاسها فحاولت إنكار ما يعتريها من مشاعر بحدة........

جوا جوا ايه ويكونش إيه إنت اتجننت و إيه غليان ده؟ آه.. قول بقى إنك عايز تتمسخر وتلوي الكلام وتغطي علي عمايلك مع الهانم  أوعى من وشي يا أخي.


ضحك عامر بخفة واستمتع بارتباكها أمام عينيه ثم همس بمكر........

طب ما إنتِ قايلالي اتمسخر براحتك ما إنتِ مدياني الإذن يا ملك.


صرخت فيه وهي تدفعه بصدرها غاضبة........

نعم يا أخويا أنا اديتك إذن تقعد تحسس عليك  إنت اتجننت رسمي؟


هتف ببرود وابتسامه مستفزه .....ايه نستي شروط الجواز دامت اللي رسماها كل واحد بحاله وجولتيلي حتي لما اعوز اتجوز اتجوز .يبقي سمحتيلي بالمسخره والا لاه .


جحظت عيناها من كلامه وسهمت .....

يتجوز ..يتجوز عشان كده بيتمسخر معاها .احست بنغزه تنطلق من داخله لتندفع .....جنازه تشيلك تتجوز عليا انا ماقبلش يا استاذ ودا دا كان اه شروط .بس احنا قدام الناس متجوزين .كرامتي فاهم قبل اي حاجه .


اقترب اكتر ولامس خدها ......

وانا جيت علي كرامتك بايه بس .


صرخت بغيظ وحرقه .....

بتخليها تلمسك ليه انت تحط ايدها عليك وإنت قالع قدامي وتتمايع كل شويه،


ابتسم بنظرة خبيثة وأخذ يحلل كل حركة في وجهها بتمعن........

طب إيه اللي مزعلك إنها بتحسس عليا ولا إني جاعد قالع والا جدامك  حددي ثورتك دي ليه يا ملوكه؟


نظرت إليه بغضب مكتوم وغيظ وهي تحاول استجماع  نفسها ........

أنا مش ثايرة ولا حاجة بس تحترم نفسك وخليها تلم حركاتها  قدامي ماليش في الحركات دي.


ضحك عامر بخبث وهو يراقب اضطرابها ثم قال بهدوء استفزازي........

يعني من ورا ضهرك عادي يعني لو هي جات وأنا لوحدي مافيش مشاكل؟


لم تتمالك نفسها فخبطت على صدره بيديها بقوة وهي تشعر ببركان يثور بداخلها........

لا ورا ولا قدام بقولك اهوه في نهارك ده .بطل برود يا عامر وبطل استفزاز . وأنا مش هسكت لك على قلة أدبك دي واياك اياك تخليها تلمسك .


فجأة تغيرت ملامحه أمسك رسغها بقوة وسحبها إليه لتصبح ملتصقة به فوضعت يدها علي صدره برهبه  .نظر في عينيها مباشرة بنظرة جادة ومكثفة........

عايز أعرف ده كله ليه إيه اللي جواكي يكونش مشاعرك بقت ليا بتحرقك عليا  يا ملك؟


بهتت من قربه المفاجئ وشعرت أن أنفاسه تحرق وجنتيها، فتلعثمت وهي تحاول الصمود........

نعم نعم أغير أنا مشاعر تحرقني  وعلى مين.. عليك إنت أوعى يا أخي إنت باين اتخبلت في عقلك.


سحبت يدها بعنف وأكملت بغضب محموم........

لا يا أستاذ أنا ما أقبلش بقلة قيمتي إحنا متجوزين قدام الناس. البت دي عينها منك فاعمل حسابك أنا ليا كرامة وما هسكتش على المسخرة دي فاهم؟


ابتسم بسعاده واقترب منها يحاوطها ......

انا ماجدرش اجل جيمتك ولا اجروء .


رفع وجهها ونظر اليها بعمق ...كرامتك قبل كرامتي.


لانت هيا قليلا وقالت بتذمر ....البتت دي عايزاك وقليله الادب وبجحه .


ابتسم وقال ببراءه مصطنعه  ....

عايزاني ازاي يعني .


انفعلت بحده ....

عايزاك تبقي ليها ايه مش واخد بالك دي هتموت عليك بت سافله وال ايه وبا انا وبا بص بقه انا هموتهالك .


ابتسم وداعب وجهها بلين وابتسامه ساحره تنير وجهه....

طب انا مالي طيب هيا تعوز  انما انا اعوز مين دي بتاعتي .نظر اليها غامزا .


دفعته بعيدا عنها وهي تلهث باشتعال ثم قالت امره........

البس يلا ما تقعدش كده قدامي فاهم؟


ركن عامر ظهره على السرير بوضعية مريحة وظل يبتسم بانتصار وهو يراقبها وهي تتجه للصينية بيديها المرتجفتين ثم قال بهدوء........

بصراحة يا ملوكي مش عارف ألبس لوحدي جرحي واجعني لو حابة تلبسيني براحتك.. أو الأحسن نخلينا كدة او نجيب حد .


اشتعلت ملوك من كلامه لكنها لم تجد مفرا لا تريد لمها ان تعود فتجده بلا قميص . اقتربت بخطوات غاضبة وهي تمسك القميص بدأت في مساعدته على ارتدائه بيدين ترتجفان بينما كان هو يراقب ملامحها عن قرب يرى الغضب الذي يخفي وراءه مشاعر أخرى بدأت تتشكل بوضوح.


أثناء ذلك كانت ملوك تحاول جاهدة ألا تلمس بشرته لكن أنفاسه وقربه كانا يربكانها. قلبها كان يقرع كالطبول بينما عامر كان يشعر ببركان داخله يهدأ كلما اقتربت منه أدرك في تلك اللحظة أنه لا يريد سوى أن يراها بهذا القرب يريد استفزازها فقط ليراها تهتم او ربما  ليراها له.


مد يده يفتح الزراير العلويه فهتفت غاضبه .....

بتفتحهم ليه انت اقفل كلو .


ابتسم ضاحكا .... طب افتح زرارين طيب هو انا قاعد في الشتا فيه ايه .

هتفت بغيظ ....لا قاعد في قوضتنا يا خفيف .


حاوط خصرها مبتسما .......

عادي يعني مها تشوف ايه المشكله متربيه معايا . بس تعالي هنا كنت سمعت جمله كده .

نظرت اليه قاطبه فمسكها من خصرها يشدها اليه بنعومه فوضعت يدها علي كتفه .....هو انا جسمي حلو يا زوجتي المصون .


احمر وجهها وتململت بين يده ......

ماتبطل بقه الله ويلا خلصت ومايتفتحوش تاني .


حين انتهت من إغلاق أزرار قميصه مالت لتبتعد لكنه بسرعة خاطفة حاصر خصرها بذراعه وجذبها نحوه ورجع للوراء فنزلت بثقلها عليه عالفراش فمسك راسها فارتجفت يديها عليه نظر في عينيها بلين لم يعهده هو نفسه من قبل........

ربنا ما يحرمني منك يا ملوكه.


غمز لها بمكر ثم أضاف بصوت هامس........

ما حدش يلبسني ولا يقلعني غيرك فهمتي؟


تحولت ملامحها للون الوردي من شدة الخجل والارتباك أفلتت منه بسرعة وقامت مسرعه التقطت الصينية وخرجت من الغرفة بخطوات سريعة بينما نام عامر في مكانه يراقب أثرها مبتسما وهو يدرك تماما أن ما يربطهما لم يعد مجرد تمثيلية أمام الناس او زواجا صوريا . بل صار شيئا حقيقيا ينمو في قلبه. شيئاً يجعله يشتهي قربها  شيء يجعله يعترف ان اصبح بداخله مشاعر لها .


***********

نعود لمليكه .....

كانت مليكة تجلس في هدوء حين أقبل عليها حارس الدار حاملاً باقة وردٍ كبيرة انتابها الاستغراب وهي تتسلمها  فتحت بطاقة صغيرة مرفقة بالباقة لتجد كلمات اعتذار مكتوبة بخط سليم........

كيفك يا أم جلب طيب محروج والله انك اتجوزتي غصب وماجدرتش امنعه . انا اسف  هكلمك بالتليفون كالعاده  ونتفاهم وما هسيبكيش زعلانه واصل لاجل خاطر اللي كان بينا وايامنا  احنا كان بنا كتير .


في تلك اللحظة كان عمار قد أنهى مأموريته وعاد للبيت محمل بالحلويات الكثيره ما إن دلف إلى الداخل حتى رأى مليكة تقف أمام الغرفة ممسكة بالورد وتقرأ الرسالة. اقترب برويه يشعر برهبه علي الفور  اشتعلت عيناه بنيران الغيرة فور رؤيته لاسم سليم . اندفع نحوها كالبرق وقلبه ينغزه وخطف الباقة من يدها ليرميها أرضا ويدوس عليها بجزمته. وشرع يقرا الرساله لتتصاعد غيرته العمياء .


انتفضت مليكة من الخوف لكنه لم يكتفِ بل أمسكها من يدها بعنف وصرخ في وجهها وهو يجرها خلفه........

ايه ده ورد ورسايل بعتلك ليه عايز إيه انطجي.... بتكلميه... كلمتيه.... عايز إيه من داري.... عايز يكلم الهانم ليه....وتتفاهمو في ايه ومحروج ليه هو مال اهله .كانوعايز يمنعني عنك ليه هاه . هتغفليني عايزة تحطي راسي في الطين؟


انفجرت مليكة في البكاء وهي تحاول تخليص يدها من قبضته القوية........

أوعى عيب قلة أدبك دي أكلم مين أنا مالي هو اللي بعت من نفسه والله ما لي ذنب.


زاد صراخه وتوحشه وهو يهزها بقوة كان يشعر بالجنون.......

ويبعت ليه إلا لو كان عارف إنك هتكلميه بيكلمك بتاع إيه مش مرتي مش مالي عينك و هتتفاهمو في ايه انطجي وايه اللي كان بينكو  وايامكو انتو كان بينكو ايام .


في تلك الأثناء خرجت ملوك من غرفتها حاملة الصينية وما إن رأت المشهد حتى تركت الصينية جانبا واندفعت بكل قوتها لتخلص مليكة من بين يدي عمار صرخت في وجهه وهي تدفعه........

أنت ماسك البت كده ليه يا هباب إنت اتجننت سيبها.


صرخ عمار وهو يزفر غضبا........

الهانم بتكلم راجل يا متربين وأنا أهوه في وشها شايف شوفي الكلام البيه بيتكلم عن الايام .


مليكة شهقت بدموعها وقهر ترد عليه .......

ده كداب ده واحد مجنون. سليم بعت ورد وأنا مالي مارديت ولا كلمت حد انا .انت واحد معقد الله يلعنك أنا بكرهك طلقني مش عايزة أقعد دقيقة واحدة متجوزاك .


زاد هياج عمار وكأنه فقد صوابه حاول الإمساك بها مجدداً وهو يزمجر........

بعينك... ليه عايزة تروحي له تاني إنتِ استحلتيها؟عايزه تسيبيني وتروحيلو .


هنا لم تتحمل ملوك اندفعت نحوه ودفعت صدره بقوة لا يملكها إلا شخص يدافع عن روحٍ عزيزة عليه صرخت بوجهه........

لا يا بابا تلم نفسك وتعرف إنت بتكلم مين والله لو قربت لها لأكون مخلصه عليك هيا مين اللي استحلتها ماتلم نفسك .


اندفع عمار يمسكها هنا خرج عامر على أثر الصراخ رأى أخاه في حالة يُرثى لها من الغضب ويمسك ملوك  فصرخ في وجهه........

عمار إنت اتجننت؟


تراجع عمار من صدمة صراخ أخيه فاقترب عامر منه ووقف كالجبل أمامه رغم تعبه  قال بنبرة حادة ومرعبة........

انت اتخبلت ازاي تتجرا تمد يدك علي مرتي ايه عجلك راح مش عارف عامر واللي يخصه .آخر مرة  تتكلم مع مراتي بشكل مش مناسب .مرتي من مجامي اللي يتجاوز في حجها هيلاجيني قدامه.


تراجع عمار من غضب عامر وتمتم بذهول........

مرتي وبكلمها وبشوف المايل اعدلو هي مرتك مالها؟


صرخت ملوك من خلف عامر بحدة........

مش لما تتعدل إنت الأول يا عمار.


اندفع عمار تجاه ملوك لكن عامر حال بينهما فصرخ عمار في أخيه........

إيه هتسكت لها على جلة أدبها دي؟


نظرت اليه ملوك برهبه لا تعلم هل سيقف لأخيه....

              الفصل الثاني والسبعون من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>