رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل الثالث والسبعون73بقلم ميفو السلطان

رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل الثالث والسبعون73بقلم ميفو السلطان

اندفع أمجد بغيظ  ومسكها بعد ان وجدها تنهي معه الحوار اكله قلبه فقال بحده  ....

اوعي تكوني ناويه تحبيه انت عارفه انه ماينفعش  .


تجمدت هيا مكانها ونظرت اليه برهبه هنا ظهر عامر لترتعب هيا فالموقف فوق احتمالها وعامر البراكين تطير حوله ....


اقترب عامر بثقه بابتسامه بارده رغم اشتعال قلبه. ومد يده ليد ملوك شدها من يد امجد وشد ملوك لاحضانه استعجبت من تصرفه الهاديء فهتف بنبره حاده وهو يحاوط خصرها بتملك .....

اظن تحبني تكرهني حاجه تخصنا اما نبقي نشتكيلك يبقي تتكلم .انا راضي تجبني تكرهني راضي. عن اذنك مش فاضين لك ورانا عيل تعبان براعيه.


وشد ملوك وهيا مرتعبه تعلم انه سيتشاجر معها بسبب امجد .


وقف امجد مغلولا ان عامر بدا يتحكم بملوك وهيا لانت له .فهذا ليس طبعها. 


شد عامر ملوك  ودخل احد الحجرات فاندفعت بخوف تشرح له .....

استني ماتتنرفزش والله يا عامر ماكت اعرف انه طالبني وكنت هرد واصلا كنت همشي وهسيبو انا عارفه انك بتضايق من وقفتي معاه وانا والله بحترم ده وقصرت معاه والله ماكملناش جملتين وكنت همشي انا خلاص اللي يضايقك منه بحترمه  والله كنت ....


هنا لم يتركها تتكلم اندفع وشدها لاحضانه بقوه لترتجف من فعلته كانت تظن انه سيثور عليها .همس بلين ......

ششششش بس بس  مش عايزك تشرحي حاجه خالص .


ارتجفت لا تفهم ردة فعله هذه ظل محتضنها اياها  مكملا ...

مش عايزك تفكري في اي حد او اي حاجه تضايجك بزياده .عمر وبس .اي حاجه تانيه ورا ضهرك .


نظرت اليه وقلبها يخفق ابتسمت له رغما عنها وهمست بلين ....

انا ماكنتش عايزه اعمل حاجه تضايقك .


مسك وجهها بحنان ...

انت ماعملتيش حاجه تضايجني هو اللي عمل اصب غضبي عليكي ليه مانا اروح اعجنه .


فتحت عيونها برهبه فاكمل ضاحكا ...

بس حاليا مش فاضي اعجنه انت اهم وانا مش هحملك فوج طاجتك .


ابتلعت ريقها ظلت تنظر اليه مدهوشه فابتسم....

بتبصيلي كده ليه .


قالت بلين وقلبها يرجف من قربه ونظراته ......

انت اتغيرت كتير انت كنت كنت ....


حاوط وجهها هامسا بنبره تغلغت بداخلها ......

انا كنت ابن الراوي .


فتحت عيونها دهشه من كلمته ثم قطبت جبينها ....

مانت ابن الراوي .


داعب خدها وهمس....

 انا دلوك عامر راجلك وسندك ابن الراوي دي كت زمان .


ابتسمت وهمست بصدق  .....

شكرا ليك بجد  .


داعب وجهها بحنان وهمس بلبن عفوي ....

شكر ايه ده واجب عليا اني طول مانا جنبك ماحملش عليكي . انا مابحبش لوي الحجايج ولا اللف انت مالكيش ذنب .


نظرت اليه برهبه وهمست ....

يعني لو حد لوي الحقايق غصب عنه عادي .


مسك يديها بقوه وهتف بنبره ارهبتها ........

اللي يلوي حجيجه يبقي معيوب ويستاهل رد عيبته يا ملك.غصب كيف كلها مصبوبه في جالب الغدر او الكذب ايا كان السبب  .انا اتحمل اي حاجه غير ان حد يطلعني مغفل او ملعوب عليا .امجد خواف انا بحب المواجهه وعمري ماخبي حاجه لاي سبب من الاسباب لو بموتي ومتوقع من اللي بتعامل معاهم كده لاني مابرحمش في الحته دي حتي لو روحي فيه .


أكمل بجدية.... انا مش جليل ولا ارضي بلعب من أي نوع حتي لو  غصب. لان اللعب بيجيب شر ويخلج نفوس مريضه تلعب تجلب الحجايج كدب وتنجلب حرايج الصدج منجي. امجد مش سالك واعرفه من زمان .ماعرفش انت ازاي اصلا عرفتيه بشخصك ده .امجد يبان كويس بس لما تحتكي بيه يطلعلك عيبه .


شعرت بهاجس بداخلها وذعر حقيقي من كلامه ماذا لو عرف اهتزت واصابها تانيب ضمير انه لا يعرف وارادت ان تنهي مع الجد تلك المساله فهيا لا تريد ان تظهر امامه بمظهر الكاذبه . احست ان وقتها سيكون الجد هو المتكلم وتخرج هيا من دور الشخص الذي جعله مغفلا .احست بثقل في قلبها وبداخلها هم كبير واصرار ان تكلم الجد .

شدها بنعومه... يلا نشوف عمر. اتجهت معه مغيبه وعقلها يرن بداخله كلامه والرهبة تاكل قلبها.


بعد فتره أتت مليكة على الفور يحتضنها عمار فهي ترتعب من المستشفيات منذ وفاة أختها وما إن علمت حالة عمر حتى انهارت من البكاء واتجهت لملوك ونامت بحضنها هامسة........

عمر.. عمر هيروح مننا أنا خايفة يا ملوك .


احتضنتها ملوك أخيرا خرج صوتها ونظرت لعامر فهز رأسه كأنه يقول لها أنا معك لتهمس لمليكة........

هيبقى كويس يا حبيبتي.


ظلا هكذا إلى أن أتى الليل فنظرت ملوك لعمار........

خد مليكة عشان هي ما بتتحملش قعده المستشفيات .


حاولت مليكة الاعتراض لكن عمار شدها وأخذها ورحل .


اقترب عامر من ملوك قائلاً بلين ورجاء ........

جعدتك هنا مالهاش لازمة هو ممنوع تخشي تشوفيه اصلا يبقي ليه .جومي نروح والصبح بدري نيجي نشوفه إنت من الصبح جاعدة وانهلكتي.


هزت رأسها بالرفض القاطع والدموع في عينيها........

لا لا مش هسيبه دي أمانتي وما هقدرش أسيبه.


شعر عامر بالقلق عليها فهي ساهمه بشكل غريب وهادئة بزيادة كان هناك ذعر داخلي على عمر أن تفقده فهي تتمسك بالحياة من أجله فشدد علي يدها ........

هيبقي كويس يا ملك المؤشرات بتطمن وبكرة هيعملوا التحاليل ويشوفوا نسبة المكروب إحنا هنا مالناش لازمة عشان كمان لما يرجع البيت تعرفي تكوني معاه.


حاولت الاعتراض ولكنها كانت منهكة تماماً فهتف عامر بحنان........

طب بصي فيه فندق لازج بالمستشفى يلا هنحجز فيه عشان ترتاحي شوية.


قامت هي مستسلمة واتجهت معه للفندق وحجز عامر حجرة ودخلا وطلب طعام ثم قادها للفراش وأجلسها ودخل الحمام وجهزه لها ثم خرج وأدخلها فنظرت إليه باعتراض فقال........

ده عشان تعرفي تنامي يلا سيبيلي نفسك ماشي .


ارتجفت من كلمته ثم استسلمت هي وأخذت شاور ساخن أرخى أعصابها وكان عامر قد أعد طعامها لبست البرنس شدته عليها خجوله وخرجت هي مرتبكة وكان هو يقف وما ان خرجت سهم فيها ودق قلبه  كانت تخطف العقل بشعرها المبلول وروبها القصير وقطرات الماء التي تتساقط عليها.كانت فتنه من الجمال لمعت عيونه ببريق اعجاب لم يقوي علي اخفاءه .


احمرت من نظراته فقرر أن يبدو طبيعيا حتى تأخذ أريحتها اتجه إليها وأخذ يدها وأجلسها على الفراش وكانت تنظر إليه مشدوهة من تصرفاته اللينة والمراعية. خفق قلبها وهي تراقبه يرتب لها الفراش. اخذ يدها واجلسها ثم انحني في لفته اخذت قلبها ومسك قدميها ورفعهم بلين احمرت وبدات تتوتر طرح عليها الغطاء ولم ينظر اليها لان نظراته ستوترها لما يشعر به من اشتعال فاضح .


اقترب منها وجلس واحضر الطعام وبدأ في إطعامها بيده فاعترضت بخجل وارتباك وهي تشعر بقلبها يرقص في صدرها........

خلاص كتر خيرك أنا هعرف أكل لوحدي بلاش أتعبك معايا.


مسك يدها برفق وهو ينظر في عينيها بنظرات مليئة بالدفء الذي لم تعهده منه من قبل........

حد اشتكالك إني تعبان أنا عايز أتعب يا ستي حد ما يتعبش عشان نسخته ده حتى عيبه في حجي إنك تحرميني من إني أهتم بيكي.مانت اهتميتي بيا واكلتيني وطببتيني .وبعدين  الحجك وانت هاديه كده نسخه نادره الظهور .


ابتسمت رغما عنها وهي تشعر بنظراته التي تذيب جليد قلبها. 

ظل يطعمها بلين لا يحرجها بنظراته عيونه تزوغ بعيدا لان نظراته اصبحت متاججه بمشاعر ناريه ....

ابتسم هاتفا علي فكره لو كتي بالبيت كنت عملتلك شوربه مشروم الحاجه الوحيده اللي بارع فيها .هتخليكي تتمني تاكليها من ايدي .


تجمدت هيا للحظه واحست بوجع في قلبها فابيها كان يطعمها بها وهيا صغيره .فاحنت راسها ...

اتمني .فيه حاجات كتير بطلت اتمناها .


سهمت هيا قليلا فاقترب هاتفا بصدق ......اللي يعيش لازمن يفضل يتمني والا هنبقي روح مطفيه .


نظرت اليه لم تعلم مالذي جعلها تقول ذلك ......

طب مانا روح مطفيه .


خفق قلبه واحس بالم غير عادي بقلبه.رمي المعلقه جانبا واقترب منها ومسك وجهها ونظر بعيونها التي تميج بعالم بعيد مخبيء بالأفكار......

انت اخر حد يتجال علي روحه مطفيه .انت روحك بتمد الكل بجوتهم .انت روحك مناره للي يخش حياتك .روح ايه اللي مطفيه .من يوم مادخلتي حياتنا وروحك عباره عن شعله نار جويه صعبه. تبان كده  بس وراها حب وحنيه الدنيا .انت روح بتعطي واللي بيعطي عمره ما بيبقي مطفي .


سهمت في عيونه تشعر برهبه كيف يراها هكذا ابتسم وداعب وجهها كملي اكلك ومش هتنازل عن اعملك الشوربه وتاكليها .اقترب اكثر وغمز لها قائلا بمرح ...ماجايز مفكره روحك مطفيه وشوربتي هيا اللي هتنورها او بالاصح تولعها .


اشاحت بوجهها خجلا واكمل هو اطعامها وكل حين يشاكسها يخرجها من ذلك المود جعلها تري فيه جانبا لم تراه من قبل أنهت طعامها وهو يتعامل معها بحنان جارف جعل جسدها يرتجف أصابها ضعف غريب لم تشهده من قبل ولم يعد بداخلها اي قوه للمقاومه او العناد  .


قام وأبعد الصينية وهتف........

يلا عشان تنامي كفاية عليكي تعب النهارده.


هزت رأسها بتعب وركنت على الفراش همست بلين ....عامر .


اقترب وهو يرتب لها الفراش مقتربا منها ياثر عينها بعينيه ....انا هنا اي حاجه تطلبيها انا اهوه .


تنهدت وابتسمت بخجل .....ماتسيبنيش والنبي .


رجف قلبه ولمعت عيونه من كلمتها احس برغبه في الاندفاع واعتصارها لا يتركها .الا انه تنهد عندما اكملت .....

ماتسيبنيش انام متاخر ماشي عشان نروح بدري بالله عليك .


تنهد وهز راسه وشد الغطاء عليها فاغمضت عيونها واستسلمت للنوم على الفور من شدة الإنهاك.


جلس بجوارها وظل يتأمل تفاصيل وجهها وكأنها معجزة هبطت عليه من السماء انحنى رغما عنه وقبل جبهتها قبلة طويلة هامسا ...انا جنبك مش هسيبك .


ظل يداعب خصلات شعرها ليتذكر كلمتها ....مابعرفش اعيط .


هز راسه فكل يوم هو امام لغز جديد منها . قام ليأخذ حماما سريعا أنهى حمامه وخرج ببنطال مريح وقميص مفتوح وجدها غارقة في النوم تنهد بعمق.


وفجأة هبت هي صارخه و....

لاااا لا يا ملك لا سيبلي عمر .


ياختاااي البت بتروح مننا ادعولها... بس الباشا عسليه بيحب علي روحو مازعق ولا اتنرفز بقي اييييه يارب اهديه ...

                  الفصل الثالث والسبعون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>