رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل السادس والسبعون76بقلم ميفو السلطان
في احد النوادي كان سليم يجلس بين صحبه من الفتيات ليمر امامه امجد فقام سليم متجها اليه ...
ايه يا امجد معدي علي يهود مش تسلم .
نظر اليه امجد بحده ..،عايز ايه يابن الراوي مالك بيا دانتو عيله تجيب جلطه .
رفع سليم حاجبيه ...مالك يا عم جيت جارك فيه ايه .
هتف امجد بقرف ...مافيش يا اخويا هتبقي انت والا ابن عمك الباشا المتفرعن .
نظر اليه سليم قاطبا....
مين عامر مالك بيه تيجي في سكته ليه عامر مش جليل .
هتف امجد بغل ...ماجيتش في سكته هو اللي جه في سكتي وخد اللي عيني عليها وحرج جلبي .
نظر اليه سليم لوهله ثم رفع حاجبيه متسائلا ....
مين ملك .
رد امجد متهكما.... اه يا اخويا ملك اللي ماطايجاش خلجه امه بس هو جبروت .
هتف سليم ..طب براحه خلاص نصيب هتعمل ايه .
نظر امجد بغل ....لاه نصيب ايه انت ماتعرفش اللي فيها والعمايل ليها وجتها .
نظر سليم وتيقن بفطنته الخبيثه ان امجد خلفه موضوع اقترب بخفه الثعبان .....
ماتيجي دوغري يابن السباعي فيه ايه وماتخافش شكلك بتكره عامر وانا الكل عارف بكره عمار لو فيك حاجه جول اخوك بيسند برضك ويسد .
نظر اليه امجد برهبه فسليم ليس سهلا وخاف علي ملوك فهو لا ينوي ابدا اذيتها فهتف مرتبكا ....موضوع ايه مافيش مافيش مواضيع انا انا بس بس مجهور من جبروته .
ربع سليم يديه متيقنا من طريقته انه يخفي شيئا .....
لا شكله فيه وفيه بس عموما مابحبش اخد حاجه جبر اما تحب تجول انا موجود وصدجني هاخدلك حجك من نن عين ولاد فضل . سلام يا دكتور مستنيك تكلمني .
ورحل وامجد يقف يفكر في اخباره الا انه خاف ونهر نفسه ....اهمد يا زفت لاه انا استحاله اوجعها او أذيها.
ورحل وبداخله طاحونه تطحن افكاره وخوف خقيقي علي ملوك .
جلس سليم يعبث بتليفونه وبداخله شياطين الكون تسانده فرفع التليفون يكلم ندي ....
ها وصلتي لحاحه يا بت عمي.
هتفت ندي بغل ....
لاه مالحجتش البت اللي اسمها ملك مع الواد في المشفي هتصنت ازاي لما تبقي تتهبب تاجي .
رد عليها بجديه ...طب اسمعي بقه انت جولتي فيه حاجه متخبيه والواد اللي اسمه امجد السباعي عارفاه طبعا.كت بكلمه من شويه شكله مخبي حاجه عن اللي اسمها ملك يبقي تخلي بالك انا من حته وانت من حته ونعرف مخبين ايه عشان الواد اصفر واخضر جدامي شكله مخبي حاجه واعره .
هتفت ندي بغل ...حقه يا سليم ونعرف ونطربقها عليهم .
هتف سليم بتاكيد ...
اتجلي عالموضوع مش بلهوجه لاه التخطيط لازمن يبقي واعر وانا كفيل بها بس هاتيلي اي معلومه .واي فرصه تعرفي تدسي اسافين بينهم دسي بس اشتغلي علي عمار سيبك من عامر ماشي .
وقفل الخط منتشيا ويتامل ان يقضي علي قلب عمار الراوي .
قام عمار من جوار مليكه ونزل يخبر فوزيه ان تعد فطور لمليكه ولكن اتاه اتصالا من احد الفتايات المقربات اليه ظل يتحدث معها لفتره بينما كانت ندي تراقب الموقف وتتحين الفرصة لسمّ أفكار مليكة كما اتفقت مع سليم اندفعت ودخلت علي مليكه وجدتها جالسه علي الفراش تستفيق راتها مليكه فانكمشت بخوف لتقول ندي بغل ........
ايه يا ست مليكة نطيتي في سرير عمار بكهنك ده بسرعة .ايه نام معاكي خلاص عموما ما تفكريش إنك حاجة دا دا واحد جاحد مابيحسش واجف تحت بيضحك مع البت بتاعته وأنت عارفاه بتاع بنات وزمانه بيجولها إنه لابس جوازة غصب عن عينه.
سقطت الكلمات كالصاعقة على قلب مليكة الذي انقبض بألم لا يوصف، لتكمل ندي سمومها بسخرية لاذعة........
مالك مجهورة كده لتكوني عايزاه يحبك عيب عليكي دا عمار باشا ضابط أد الدنيا ياخد بنت بيه مش واحدة زيك. وبطلي تتنحنحي عشان أنت تصعبي عالكافر آخرك تصعبي عليه وآخره لبنات عمه انا اخره ليا . افهمي بقى وماتبصوش لفوج لأنكم تحت وأظن أكتر من مرة جال إنه لا طايجك ولا عايزك وماشي ماسك صاجات إن الجوازة تحت جزمته. يالا جومي شوفي ابن أختك العيان إلا تلاجيه جراله حاجة وأنت هنا بيتحسس عليكي في حضن واحد مش طايجك.
خرجت ندي وتركت مليكة في حالة من الانكسار والانهيار دمعت عيون مليكه واحست بوجع رهيب بقلبها لتسارع مليكة بالقيام والهرب الي حجرتها .
في تلك الأثناء صعد عمار بالصينية ليفاجأ بخلو الغرفة بحث عنها في كل مكان حتى وصل لغرفتها وطرق الباب........
مليكة أنت جوا.... مليكة افتحي الباب.
ردت مليكة بصوت مبحوح من أثر البكاء المختوم........
من فضلك أنا عايزة أبقى لوحدي.
تعجب عمار من نبرتها الحزينة وحاول استجماع هدوئه........
افتحي يا مليكة مال صوتك افتحي جافلة الباب ليه.
أجابت بجمود يخفي خلفه براكين من الغضب........
من فضلك روح أنا مش عايزة حد شكرا.
فقد عمار صبره وضرب الباب بحدة........
هو إيه اللي شكرا ماتفتحي الزفت ده أنت موجفاني عالطابور افتحي.
انفجرت مليكة في وجهه من خلف الباب........
انت بتزعق ليه انت ومش هفتح وبقولك روح شوف كنت مع مين أو عايز تبقى مع مين أنا مش محتاجة حد.
تصاعد غضبه من كلامها.... هيا مخبوله كت نايمه بامان الله فيه ايه وايه كنت مع مين دي.
تنهد مهادنا ...طب افتحي لصاحبك حبيبك ايه حصل طيب .
شهقت بكلمات متقطعه من بكائها .....
بطل تقول صاحبي انت مش صاحبي امشي واياك اياك اشوفك والا تكلمني .
قطب جبينه يشعر برهبه ...هيا بتعيط ليه ايه حصل ماعملتش حاجه .والا عملت انا لاه ماهملتش سايبها نايمه ورايجين .لا فيها حاجه.
اندفع عمار بتهور واتجه للغرفه المجاوره وقفز من الشرفة ليدخل غرفتها وجدها تقف خلف الباب تبكي نظر الي حالها مذهولا كانت عيونها حمراء من البكاء .
اقترب ليحتضنها فدفعته بكل قوتها فهتف مستعجا........
فيه إيه عامله كده ليه بتعيطي ليه فيكي ايه وإيه اللي حصل؟.
نظرت إليه بجدية ممزوجة بكسرة نفس تمسح دموعها ........
مفيش أنا عايزة أروح لأختي.
علم ان بها شيء خطير أمسكها عمار بذهول وهو لا يفهم سبب هذا التحول المفاجئ........
فيه إيه انطجي كنت نايمة في أمان الله أخرج أرجع ألاجيكي كده إيه اللي جلبك عليا؟.
دفعته بقوة وهي تغلي من نار الغيرة والحقد الذي زرعته ندي........
أنام بحضنك ليه ما تخليك في اللي بتكلمهم وتضحك معاهم والله يا عمار لو قولت لحد عليا حاجة هموتك أنا مش محتاجة حد فاهم؟ روح اقعد واضحك مع بناتك ربنا ياخدهم وياخدك معاهم.
نظر إليها بذهول وعدم استيعاب لما تقوله........
هما مين يا هبلة اللي بكلمهم.
هجمت عليه تضربه بكتفه في نوبة غضب عارمة........
هبله اه هبله عشان برجع اكلمك .أنت امشي من قدامي أنت مفكر نفسك مين لاممهم حواليك ومبسوط والله لافضحك قدامهم كلهم وزي ما بتقولهم إن جوازتي تحت جزمتك أنا كمان هقول للكل إن جوازتك تحت جزمتي يا بتاع البنات.
أمسكها من ذراعيها بقوة حتى تسكن حركتها وتسمعه........
عارفة لو فتحتي بقك بكلمة تانية ههبدك بحاجة تجيب أجلك اخرسي خالص وما تنطجيش هو فيه ايه في يومك ده .
استغفر عمار محاولاً تهدئة غضبه وطلب منها الهدوء........
ممكن كده بهدوء تجولي لي بتتكلمي عن مين وفيه إيه؟ أنا ما عملتش حاجة كنت نايمة تجومي مهبوله ليه.
أجابته وهي تحاول الإفلات من قبضته........
أنت اللي دماغك فيها قلة أدب كنت نايمة جنبك ومفكراك مؤدب وبقيت حلو طلعت زفت أنا مش عايزة أقرب منك. تروح تقول بتمسح فيك ومش عايز جوازتي لأصحابك البنات جنازة تشيلك قايم تتكلم في التليفون لبناتك وتتريق عليا؟
وقف عمار مذهولاً من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة........
أنا أنا كلمت بنات واتريجت عليكي فين ده؟
صرخت في وجهه وهي تزداد غضبا........
أكدب بقى مش كنت بتكلم بنت تحت بالتليفون يا كذاب.
أجابها وهو يحاول امتصاص غضبها........
أه كنت عادي دي معرفة وبعدين ما جولتش وما جبتش سيرتك.
صرخت بمرارة وهي تتوعد بالانفصال........
أنت كذاب ندي قالت لي إنك واقف تتريق عليا مع بناتك وإني صعبانة عليك ليه إن شاء الله بقطع بهدومي؟ أنا هنزل أقول لطنط وعمو يطلقوني منك عشان تبقى تتريق عليا .
لم يعد عمار يحتمل هذا السيل من الاتهامات وما إن انتهت من صراخها حتى جذبها من خصرها ركنها إلى الحائط وأطبق على شفتيها بقبلةٍ جارفة ليس بدافع السيطرة هذه المرة بل بدافع إسكات مخاوفها. كانت تقاومه في البداية لكنها ما لبثت أن استكانت كعصفورٍ أصابه التعب لتجد نفسها تذوب بين يديه.
ابتعد عنها أخيرا محتضناً إياها يهمس بصوتٍ متقطع من أثر الانفعال....
جبتي الكلام الزبالة ده منين ندي دي شيطانة دانا هخلص عليها ربنا ياخدها . والله ما حصل كنت نازل أجيب لك أكل ورجعت أدور عليكي اتكلمت في التليفون آه بس وربي ما جبت سيرتك بكلمة.
نظر إلى وجهها المحمر من أثر القبلة والخجل فتنهد وهمس بحنان.....
بصيلي طيب يمين الله ماحصل .. مصدجاني تطيب ؟ إنتِ زي الجمر حد يطول يتجوز جمر زيك ويبقى مش طايجه ازاي ؟ دانا جولت خلاص بقينا اصحاب .وندي دي هعرفها دلوقتي ازاي توجع وتكدب كده . بصيلي بقه وجولي مصدجاني .اتريج ايه انا اجدر مش جولنا بقينا اصحاب خلاص وكنا كويسين .وهتصعبي عليا ليه وانت زي الجمر كده ينفع وخلاص كلام الجواز ده وجرفه راح وبقينا حلوين مش بقينا حلوين .
هزت راسها بغضب فابتسم ....لاه بقينا انا متوكد انت جلبك دهب عايزاني اروح افطسلك ندي دلوقتي هعمل.
لانت ملامحها فاقترب وقبل خدها بقوه يضغط عليها بنعومه لتتنهد ظل يطبع قبلات لينه علي وجهها وهيا مستسلمه ليقترب ويهم ان يقبلها فابتعدت فابتسم وتنهد..... ايه خلاص طيب .
دفعته وابتعدت وربعت يديها ....لا مش هتصالح خالص انا اتصالحت تسعتاشر مره وكل مره بتقل ادبك لا خلاص .
اقترب والتصق بها ...طب خليهم العشرين وانا والله هبقي مؤظب مع اني معملتش حاجه بنت الجزمه دي هروح اعجنها صبرك عليا دا مجهورين منك عشان جمر والله .
نظرت اليه بلين قاطبه فاقترب وقبل يدها فتنهدت ونظرت اليه هاتفه ...عمار دي اخر مره صلح ماعتش فيه واحد وعشرين .
ضحك عاليا .،.لاه خلاص حرمت دانا صاحبي عندي بالدنيا مالي عليا حياتي الحنين اللي بحياتي يا مليكه انا اتعذبت وانوجعت وانت الوحيده اللي استحملتي وخرجتي لين جلبي عايزه تجهريني ارجع حلوف تاني .
تنهدت مستسلمه وهتف ...عمار اوعدني ان دي اخر مره المره الجايه قلبي هيتقفل منك وهخرجك بره قلبي خالص انا غلبانه والغلبان له اخر في الوجع .
ابتسم وقبل يدها ...جلب ايه اللي ينجفل دانا اموت وانهبل والله ابدا حجك عليا مع ان المره دي ماهملتش يعني يعتبرو تسعتاشر لسه .
احنت راسها بخجل فهتف خلاص يعني فابتسمت اقترب بخبث طب ممكن سوال .....الجمر زعل جوي ليه اني كنت بكلم حد .
مطت شفتيها ببراءة طفولية وقالت.....
اه زعلت وقلبي وجعني موت .
اقترب ورفع وجهها بنعومه ...ليه جلبك وجعك يا ملوكه ليه .
تنهدت ونظرت بعيونه هامسه ..ماعرفش جاتلي نغزه بقلبي يعني اه عشان تقوم من جنبي وتروح تكلم واحده دي قله ادب . ماعتش تكلم حد بقولك اهوه والا مش هكلمك يانا يا هما لو عايز تصاحبني .
ضحك عمار من قلبه لأول مرة يرى هذا الجانب من غيرتها الذي أسره تماما....
خلاص يا ستي مش هكلم حد عايز أصاحبك وعايزك جنبي وبس.
تنهدت و قالت بصوتٍ ضعيف ....
عمار احلف إنك هتبقى حلو دايما قلبي بيوجعني منك وندي قهرتني بكلامها.
شدها إليه بقوة وهو يعدها......
لا ندي ولا غيرها يجدر يجهرك وأنا موجود.شدها اليه ...والله ماجولت وبطلت اجول عن جوازتنا حاجه .وايه ندي دي راخره اللي تجهر الجمر .ايه مش عايزه تروحي تشوفي عمر.
ابتسمت بسعاده وشدها ....طب عايزاني اعملك ايه بندي اموتهالك .
تنهدت برقه ....لا ماتموتهاش تروح السجن وانا عايزاك معايا .
حاوطها بحب .....بجد يا ملوكه عايزاني معاكي .هزت راسها بنعومه فهتف ....طب ليك عليا لاحبسهالك سبوع بالبيت وماتخرج وهمنع عنها مصروفها تموت هيا كده وهكلم امي تلمها عشان لو رحت ليها هفلجها نصين .
ضحكت هيا.... يا لهوي تمنع المصروف دانا بشوف كل يوم بتطلب حاجات بأد كده دي فظيعه دا تموت فيها .
هتف باندفع ......شاله تفطس وتولع اللي زعل جمري ده يا ناس .تعالي والله لاوريها .
شدها وخرج وبداخله اصرار يتوعد لابنه عمه .
في الممر وبينما هما في طريقهما لمح عمار ندي تقف من بعيد. توقفت قدماه وبانت في عينيه لمعة انتقام لطيفة لأجل مليكة ركنها إلى الحائط فجأة فانتفضت بخجل ....
في إيه ابعد عيب .
ابتسم بخبث....إيه رأيك نجهر ندي مش بتجول عليكي كلام وحش واني مش رايد جوازتك . تعالي نوريها إحنا مين ورايد والا مش رايد .
ابتسمت مليكة بشقاوة ....ايوه ايوه اقهرهالي والنبي بص هاتها وقولها إني أحلى واحدة في الدنيا.وانك مبسوط ومصاحبني ومش بتتكلم عليا وحش .
ضحك عمار وقبلها قبلة رقيقة على خدها ثم اقترب من أذنها هامسا......
لاه اجول ايه الجول للعيال أنا بقه هعمل أكتر من كده انا هجول بطريجه تانيه تجننها زتولع جلبها .
شدها ونزل عليها يقبلها بنعومه ارتجفت رفعت يدها تمنعه ولكنه مسك يدها ظلت ترتجف الي ان ابتعد ووضع راسه علي جبهتها هامسا .....لاه كتير عليا ملوكه انت سورقتي والا ايه .
احنت راسها .......عمار عيب بقه مش كل شويه احنا اصحاب بس مش كده .
رفع وجهها اليه فزاغت عيونها ......داعشان ندي ايه مش عايزه تجهريها . البت بتدخن شياط .
ابتسمت بشقاوه علي الفور واقتربت وقبلت خده..... لا عايزاها تموت وتفطس .
فضحك عن اخره وشدها لاخر الممر محتضنا اياها ليجدا ندي تقف مقهوره تغلي من الغيظ وعمار يتكلم بصوتٍ مسموع.....
عارفة يا مليكتي في واحدة باين عليها بتموت من الغيظ باين فيه ريحة شياط في الممر.
ضحكت مليكة بدلال وهي تتشبث بذراعه...
أيوة يا موري فيه دخان واصل لآخر السرايا بس يلا بينا،إحنا ورانا حاجات أهم.
تجاوزا ندي التي تجمدت في مكانها وجهها يتقلب بين ألوان الغضب والحسرة بينما استمر عمار ومليكة في السير وكأنهما في عالمٍ خاص .
الا ان عمار توقف فجاه وقبل يدها وهمس استني دجيجه .عاد ومد يده يعتصرها فصرخت هتف بحده وغل يضغط علي يدها تشعر كانها ستنكسر .....
سبوع ماهتطلعيش من السرايا ومصروف مافيش ولو اتكررت تاني هبيتك في المستشفي . انت عارفاني حلوف كيف مابتجولو والحلوف مابيتفاهمش يا بنت سعدات . دود جلبك خليه ليكي عشان اخرته وحشه .
دفعها ارضا فوقعت صارخه .ثم ابتسم ومد يده لمليكه واحتضنها... مبسوطه يا ملوكه اهو عالارض عشانك لو عايزه جولي وانا ارجعلها اطحنها .بس يلا بقه نشوف هنشتريلك ايه اللي وفرته العجارب ياخدو الملايكه.
وقبل خدها وانصرف معا يدا بيد متشابكة كالعشاق .
جلست ندي مغلوله تشعر بنا بقلبها .....انا اتحبس انا يمنع مصروفي الحلوف ده بيعمل عشانها كده . لا الكلام ده مايتسكتش عليه دا عمار اتحول ولان للبت يجف يعمل اكده ويبوس ويحضن من ميته دا بهيم مابيخسش يبقي البت لافت عليه وهو اهبل ووجع .يا حسرتي هياخدو الرجاله كلهم . لا كده لازم الاجي خطه افرجهم عن بعض. انا من هنا ورايح هجف جنب الباب اتصنت اشوف مخبين ايه كيف ماسليم جال .اي حاجه اعرف اطعنهم بيها وساعتها لما اعرف المتخبي اجول لسليم هو بغل ومدود وبيعرف يعامل العجارب دول .طب يا مليكه انت وعمار ورحمه ابوي لاخربها عليكم خراب ماتعمر ولا يتجفل عليكو دار .وانصرفت والغل يشع من قلبها علي الاختين . متجهه الي تليفونها تتصل بسليم .
*****
طب يا جماعه انا كنت هنزل بكره بارتين بس مش لأقيه تفاعل للأسف. وماكنتش هنزل ده..بس فيه ناس مالهاش ذنب وعدتهم.ش.
