رواية اين لقياك الفصل السابع7بقلم مريومة محمود


رواية اين لقياك الفصل السابع7بقلم مريومة محمود

فريدة نزفت كتير
الجرح اتلوث

ان قعدت اكتر
ممكن يحصلها تسمم

كانت بتضم ايديها وبتمسك ف الملاية ب ألم شديد

نفسها بدأ يتخطف

عيونها زغللو

والرؤية عندها بدأت تبق مغبشة

دماغها تقلت
مش قادرة تقاوم

كانت كل م تغيب عن الوعي

تفتح عنيها بصعوبة 
وهي بتكرر

بصوتها الي بقا اضعف من الخيط

"مليكة" 

مقدرتش تمنع جفونها من انهم يقفلو على عيونها

وغمضت عنيها

واستسلمت

———————————————

كامل بقا اخطر انسان ممكن تواجهه البشرية من وقتها

حاول يزيح اللوا ايمن من طريقه بكل الطرق

بس القدر كان ضده

اللوا ايمن بقا متسيط اوي

بقت اي اشاعة كامل يطلعها
او اي تهمة يلفأهاله

اللوا ايمن يطلع منها زي الشعرة من العجين

عشان كدا قرر يتصرف تصرف تاني
تصرف يندم اللوا ايمن

وكامل خطط خططه السودة

وجه فترة 
كانت اجازة ل اللوا

وخد عيلته ف اليوم دا 
يروح بيهم السخنة

يقضو اجازته هناك
ويتمتعو

بس وقفهم ف الطريق ناس ملثمة

وقف اللوا ايمن عربيته لما بدأو يطاردوه

فتحو الناس دي الباب بعنف وشدو منها اللوا

حاول اللوا يتدراك الموقف ويغفلهم ويطلع سلاحه زي متعلم ف الداخلية

بس الملثمين كانو متدربين اكتر منه

ولعبو ع نقط ضعفه

شد واحد منهم بنته
مليكة

اصغر واحدة ف عياله

واكتر واحدة كانت محبوبة

وقتها مليكة كانت لا تتعدى ال ٥ سنين

صوتت مراته واترجته يرجع البنت

بس لا حياة لمن تنادي

حط المسدس على راس الطفلة مليكة

وبدأ يتكلم

flash back.                                                         

"غلط اوي ي ايمن
غلط اوي
لما فكرت تاخد مكاني" 

بص اللوا ب استغراب للراجل دا وهو حاسس ان الصوت مألوف

خلع الراجل دا القناع وظهر هو

همس اللوا ب صدمة
"كامل!" 

رجع حط المسدس تاني ع دماغ الطفلة
مليكة

الي كانت بتعيط

اللوا قلبه وجعه 
"حسابك معايا انا ي كامل

سيب مليكة
ملهاش ذنب" 

"ولا انا كان ليا ذنب يوم م خدت منصبي الي فضلت عمر بحاله ببني فيه

رغم التحذيرات الي حواليك من انك تتخلى عن منصبك
الا انك كنت مشبث فيها

ورافض اي اشارة حواليك

انت الي جبته ل نفسك

التحذيرات كانت كتير

البوكس الي كان فيه الرسالة الي هددتك فيها

الرسائل الي كانت بتجيلك ع الفون

اازرق المكرمش الي كنت بتفتحه وتلاقي فيه تهديدات تسيب منصبك

كل دا انا كنت ببعته

يمكن الرعب يتسلل جواك وتسيب المنصب
وتسيب المنيا كلها

بس انت كنت عنيد اوي" 

عمر المسدس ورجع حطه ع دماغ مليكة وكمل
"بس انا ف العند
محدش قدي ي سيادة العميد" 

حط صباعه ع الزيناد بتاع المسدس

وبدأ يعد بالتنازلي

مامت فريدة كانت بتصوت

محمد وفريدة وروان كانو بيعيطو

اما اللوا ايمن

ف كان باصصله ب قلة حيلة

سحبو منه المسدس بتاعه
وماسكينه وحاكمين حركته

فجأة
وصل كامل للرقم ٥

وصوت الطلقة عمت المكان

الدم بقا ف كل حتة

طفلة بريئة
راحت

روح نقية
ملهاش اي ذنب

اتاخدت غدر من الحياة

كانت بتضحك وتلعب قبل م تركب العربية

متعرفش نهايتها المأساوية

مليكة ملحقتش حتى تودع عيلتها بنظرة بريئة

وغمضت عنيها الجميلة للأبد

انهيارات 
وصويت

وصريخ

ضرب نار تاني

حرب مع بتوع المطرية

كامل ورجالته

كان نازل من عربية ظباط

ظابط صغير

واضح لسة ف المدرسة تحت التدريب

نزل وراه عساكر

وظباط تانيين

ضرب نار كتير اوي

مناظر

مينفعش تشوفها اطفال ف عمر فريدة ومحمد وروان

بس المناظر دي

بقت اسوأ كوابيسهم

خصوصا اختهم وضي عنيهم

مليكة

back.                                                                    

الفوضى انتهت ب موت كل الرجالة

بما فيهم كمال الي خد طلقة من ادهم

المراهق الي لسة ١٨ سنة تحت التدريب

وقتها اللوا ايمن اتكسر اوي

عيلته كلها انكسرت

بل مديريته كلها
اتكسرت على حزنه

فضل ف بيته ٥ سنين

اعتزل الشرطة

ساب المهنة

بس رجع صديقه مجدي

العميد بتاعك

بعد اصراره ع الرفض

العميد مجدي

قدر يقنعه

ونزل شغله تاني لحد م اترقى وبقا افضل لوا ف اي كتيبة"

نادر كان مذهول م الي بيسمعه

مش مستوعب ان في بني آدمين ممكن تقتل اطفال بدم بارد كدا

لا وعايشين حياتهم عادي 
وبيتنفسو

طينتهم اي دول

ازاي طيب

نادر كان حزين اوي ع الي حصلهم

وصوته طلع بالعافية ل ادهم
"طب احنا رايحين فين الوقت!" 

اتنهد ادهم وهو ماسك الدريكسيون
"ل فريدة

لو ملحقنهاش
ف الي هيعمله ف فريدة

اوسخ م الي عملهوف مليكة زمان

احتمال منلحقهاش
خايف منلحقهاش ي نادر" 

وقتها شعور انتاب قلب نادر

مش قادر يفسره نهائي

رعب غريب من مجرد ذكر ان فريدة هيحصلها حاجة لمس قلبه

بقا مش فاهم لي مرعوب كدا

حاسس ان نفسه بيضيف

نبضات قلبه بيتسابقو 

مش فاهم اي الحالة الي بقا فيها دي

من امتة فريدة مهمة اوي عنده كدا

من امتة بيزعل عليها وبيقلق بالطريقة دي

د مكانش بيطيق مجرد ذكر اسمها 

اي الي هو فيه دا ومن امتة بقا كدا

مر ١٠ دقايق

وادهم ونادر وصلو ل مكان كامل

الي ادهم بطريقته الخاصة قدر يعرفه 

كان مخزن قديم

ولكن عليه حراس

نادر وادهم اتلثمو زيهم

ووشهم مبقاش باين

عنيهم بس الي باينة

كانو داخلين مع بعض بس واحد من الحراس وقفهم

وقال ب شك

"انتو مين

اول مرة اشوفكو" 

اتكلم ادهم
"اللوا كامل طلبنا" 

ضيق عنيه وبعدها حس ان مفيش مجال للشك ف سمحلهم يدخلو

كان المخزن في حراس ف كل حتة

متأمن من كل اتجاه

كامل عامل حساب كل خطوة

ادهم ونادر كانو بيتفقدو المكان بعنيهم

بيشوفو الحراس الي ف كل مكان

عشان لما يبدأو بالضرب

يبقو مستعدين كفاية

فضلو ماشيين والحراس الي جوا مشكوش انهم مش منهم خالص 
بالعكس

كل واحد واقف مكانه زي الصنم 

مش بيتحرك

بينفذ اوامر وبس

اتهامس نادر

"خليك شوف الدنيا هنا عشان ميشكوش فينا

وانا هروح للاوضة الي هناك دي
هشوف فيها فريدة ول لا" 

هز ادهم راسه من غير م يتكلم

واتجه نادر ناحية الأوضة دي

وقبل م يفتح الباب وقفه واحد 

"على فين 

الاوضة دي اللوا كامل مانع اي حد يدخلها

مسمعتهوش وهو بيقول ولا اي" 

حمحم نادر قبل م يتكشف
"اللوا كامل هو الي امرني ادخلها" 

الشخص دا كان ماسك سلاحه ومتبت فيه
وبصله نظرة كلية وبعدها هز راسه ووسع من قدامه

اما نادر اتنهد ب ارتياح 

وجاي يفتح الباب لاحظ انه مقفول ب قفل

رجعله ااشخص الي منعه وهو بيضحك

"وهو اللوا مش لو امرك يدخلك مكان مقفول
يديك مفاتيحه" 

بعدها رفع سلاحه عليه 
"انت مين
انت مش من رجالتنا" 

رفع نادر ايديه وحاول يتدراك الموقف 
"انا منكو صدقني
واللوا كامل قالي ادخل الاوضة دي
يمكن نسي يديني مفتاحها

او نسي انها مقفولة اصلا" 

قرب منه الشخص الملثم وهو موجه السلاح ل نادر

وكل م الشخص يقرب خطوة
نادر كان بيرجعها

لحد م خرج قدام الحراس كلهم

قال بصوت عالي للحراس
"ازاي تسمحو لدخيل
يدخل بينا" 

وقتها ادهم كان واقف ف وسطهم ومش باين انه غريب

واتصدم لما لقى نادر اتكشف

نادر كان لسة رافع ايده 

والشخص قرب منه وحط ايديه ع وشه وقلعله القناع

همس بصدمة لما شاف وشه
"المقدم نادر السيوفي!" 

طلع نادر السلاحين من ورا ضهره وقال
"ايوا المقدم نادر السيوفي

الي هيطلع عينك يروحمك" 

وبدأ احترافية يضرب بالسلاحين

ومعاه ادهم

الاتنين كانو كفيلين يموتوهم بسبب كفائتهم العالية
وشطارتهم

قدرو بكل احترافية
يموتو الحراس الي كانو موجودين

خبط نادر كفه ف كف ادهم وقال
"لسة صايع زي منت يلا" 

"مش اصيع منك يحبيبي" 

ضحكو وراحو للاوضة الي كانت مقفولة

بعد نادر عشان يضرب القفل بالنار ويتفتح

بس جاله صوت كامل 
صوته الجحوري

"جيتو لقضاكو
يولاد الداخلية"

——————————————

مامت فريدة كانت قاعدة وعمال تخبط ع ركبها وتعيط

روان كانت بتهدي فيها

قالت مامت فريدة بصوتها الباكي
"ماشية من هنا زعلانة يقلب امها

محاولتش حتى تصالحك انتي واخوكي

جرحتوها كتير اوي ي روان 

اوي

اختك فريدة مكانش عندها اجتماعات ولا حاجة

هي مشيت بسبب زعلها مننا

وكرهها لوجودها هنا

حسستوها بالنبوذ
كرهتوها ف نفسها ي روان" 

دموع روان نزلت وغرقت وشها

دلوقت حست بالندم

دلوقت عرفت قد اي كانت غلطانة ف حق اختها

هي دلوقت عرفت كل حاجة

تستاهل تكون مكان فريدة دلوقت وتتعذب مكانها

تستاهل الضرب 

تستاهل كل حاجة وحشة عكس فريدة

                الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>