تقى بإستغراب: هنروح فين يا بابا؟
والد تقى بهدوء: المزرعة
تقى بصت بإستغراب لأحمد
أحمد: وهنروح المزرعة ليه يا بابا؟!
حسن بهدوء: هتفهموا كل حاجة لما نروح هناك
المهم أنا قولت أقولكم بدري علشان تظبطوا أموركم
تقى : طيب أستأذن أنا بقى علشان عندي ميد النهاردة ، سلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحمد:طيب أنا كمان لازم أتحرك دلوقت ،عاوزين حاجة؟
فيروز: في أمان الله يا حبيبي
حسن: بالسلامة يبني
أحمد مشي هو وكمان واتجه للشركة اللي شغال فيها..
فيروز بصت لحسن: مقولتش ليهم ليه السبب اللي رايحين علشانه؟!
حسن بتفكير: علشان لو كنت قولتلهم جدكم كلمني وعاوز يرجع يشوفنا كلنا في المزرعة مكنش حد فيهم هيرحب بالفكرة دي وخصوصا تقى
فيروز: بس تقى مش هتسامحنا إننا خبينا عليها حاجة زي دي
حسن بص قدامه: انتِ عارفة تقى بتحب جدها قد ايه وبتعمل ليه خاطر ازاي
فيروز بحيرة: طب افرض..
حسن: أنا فاهم اللي عاوزة تقوليه بس ساعتها الرأي رأي تقى مش رأينا احنا
حسن: أنا بس اللي شاغل بالي بابا عاوز يجمعنا ليه دلوقت ، ربنا يستر
فيروز: سيبها لله عمي طول عمره عارف هو بيعمل ايه ر
حسن: بنا يعدي اليومين دول على خير ، طيب أنا هقوم أشوف كام حاجة كدا أعملهم
فيروز: ماشي يحاج وأنا هكلم فريدة أشوفها لو أروح أساعدها علشان عزومة النهاردة
---------------------------
عند ياقوت
تقى وياقوت كانوا ماشيين في الشارع وحمزة كان منتظرهم
ياقوت: لسه زعلانة مني؟
تقى بهدوء: أنا مش زعلانة منك علشان عارفة إنك عاوزة أكون مبسوطة
ياقوت ابتسمت
تقى كملت بعتاب: أنا زعلانة علشان رغم إنك عارفة كل اللي عمله فيا ومع ذلك بتساعديه ونزلت دمعه منها غصب عنها
ياقوت حضنتها: حقك عليا والله ، أنا لو مكنتش شوفت حبُّه والله ما كنت هقبل أرد عليه حتى
تقى: حبُّه!
دا ايه نوع الحب دا ، دا يغور الحب لو كان بالطريقة دي ، عز مستخسرني يا ياقوت مش بيحبني
ياقوت: عز بيحبك وبيتمنى رضاكِ يا تقى..هو بس ظروف وفاة باباه كانت صعبة عليه
تقى بسخرية: وأنا أفتكر أيامها كنت تحت رجليه لحد ما قام أو زي ما كنت فاكرة لكن وضحكت ضحكة كلها قهر لكن دا قام علشان يستخدمني ضد بابا تخيل!!
ياقوت بحزن: خلاص اهدي والله ما هعمل حاجة تاني من غير ما أقولك بس عاوزاكِ تقى بتاعت زمان
تقى بإبتسامة هادية: أوعدك هحاول وبصت على العربية اللي قدامهم يلا ألا خطيبك هيولع فيكِ
ياقوت بفخر: ولا يقدر
حمزة ضغط على الكلاكس كام مرة طب اييييه والله أمشي
ياقوت: اجريييي يا تقى
تقى بضحك وصدمة: بت يا ياقوت استنيني
وجريوا على العربية وركبوا وحمزة اتحرك
------------------------
عند عز في الشركة
عز بعصبية: دا ايه الإهمال اللي احنا فيه دا
موظف: آسفين يا عز بيه ، أوعدك مش هتتكرر تاني
عز بتحذير: صدقني الموضوع لو اتكرر تاني هتشوفوا عز تاني خالص
الموظف: أمرك يا فندم
عز بص في الورق اللي قدامه: اتفضل
الموظف: بعد إذنك يا فندم
عز كان قاعد بيراجع الورق تاني علشان داخلين على صفقة كبيرة والمفروض يكونوا مستعدين ليها من كل النواحي
فجأة ظهرت في دماغه فكرة ،اتصل على رقم فضل الفون يرن ما جه الصوت
عز بإبتسامة خبيثة: جدو أنا محتاج..
الجد: تمام أول يوم لينا في المزرعة هيكون أول يوم ليهم ، جهز نفسك
عز بحماس: اتفقنا
عز قفل مع جده ورجع يبص في الورق بكل حماس
-------------------------
في العربية
حمزة كان بيبص لياقوت من المرايه
ياقوت كل ما ترفع عيونها تلاقي عيون حمزة عليها اتحرجت وفتحت الورق تراجع على كام حاجة هي وتقى قبل الإمتحان
تقى: يا سيدي يا سيدي
ياقوت بخجل: نعم فيه ايه؟
تقى بضحك: لا مفيش كملي كملي
حمزة: ألا صحيح يا تقى لو جوزك دبسك في خناقة مع حماكِ..وبص لـ ياقوت هتعمل فيه ايه؟
تقى بإستغراب: دبسني في خناقة ازاي؟
حمزة: يعني قاله إنك شتمتِ عليه مثلاً
تقى: دا يبقى غبي ويستاهل الرجم حتى الموت كمان
ياقوت بلعت ريقها وفي نفسها: يشيخه منك لله
تقى: مالك فيه ايه؟
حمزة بيوجه كلامه لياقوت: وانتِ ايه رأيك
ياقوت بعفويه: أنا رأيي المسامح كريم
حمزة ضحك على شكلها: دا رأيك يعني؟
ياقوت هزت دماغها
حمزة بص في المرايه ليها : بشرط
ياقوت رفعت حاجبها: شرط ايه دا؟
حمزة بغمزة: هقولك عليه بالليل
تقى كانت مركزة في الورق
،ياقوت ابتسمت ورجعت ركزت في الورق بتاعها تاني لحد ما وصلوا الموقف
حمزة بص ليها : يلا عاوزين حاجة؟
تقى : شكرا يا حمزة
ياقوت بإبتسامة : عاوزة سلامتك
تقى: طب أنا هنزل استناكِ قدام العربية متتأخريش عندنا امتحان هه!
ياقوت هزت دماغها
حمزة : خدي بالك من نفسك ، متقلقيش هيعدي زي أي امتحان
ياقوت ابتسمت
حمزة بيضحك: بتبتسم ليه دلوقت
ياقوت: علشان انت حسيت إني متوترة..
حمزة: أنا عارفك أكتر من نفسي يا ياقوت ، مكنوش 5 درجات اللي يعملوا فيكِ كدا
ياقوت ضحكت: شكلك كدا ناوي بابا يغضب علينا ما هو هيأثر على الـ GPA يا أستاذ
حمزة افتكر حماه: تدخل امتحانك وترجع ليا بالـ 5 درجات كاملين سامعة
ياقوت ضحكت ضحكة من قلبها : الله يهديك ياربّ..يلا سلام
حمزة : نزلتِ يبقى بطلي ضحك ،
ياقوت بهمس: خلاص يلا سلاااام
حمزة شاور ليها :سلام يحبيبتي
واتحرك يشوف شغله أما تقى وياقوت دخلوا الكلية واتجهوا ناحية المدرج بتاعهم
----------------------------
في الشركة تحديداً مكتب أحمد
مكنش عارف يركز بعد اللي حصل امبارح بينه وبين ملك وحس بالذنب لما سابها تنام امبارح وهي زعلانة منه
أحمد فتح فونه واتصل بيها كام مرة بس مفيش رد
أحمد اتنهد بزهق مش فاهم الرد ماله ومال الزعل أنا ، بنات تموووت في النكد
جاتله فكرة واتصل علطول على حماته (أي واحد عموماً عاوز يقلب الترابيزة على خطيبته يجري يتصل على حماته وغالباً بتاخد دور مامته)
أمل: يادي الهنا يادي الهنا
أحمد بإبتسامة من حنية مرات عمه: ازيك يا حبيبتي عامله ايه؟
أمل: بخير يحبيبي الحمد لله ، طمني عليك وعلى الجماعة
أحمد: يارب دايماً ، احنا بخير يا حبيبتي الحمد لله
أمل : امم يا ترى المكالمة اللي على الصبح دي وراها ايه؟
أحمد بضحك: دايماً فهماني كدا يا أموله مش معقول
أمل : احكي احكي..عملت في البت ايه
أحمد ضحك وبدأ يحكي ليها اللي حصل كله ورده على ملك لحد ما خلص
أمل: اسمع يا أحمد انت غلطت وأنا عارفة إنه كلامك معايا دلوقت علشان انت حاسس بغلطك
أحمد هز دماغه كإنها شيفاه
أمل : ملك عاوزة الحنية اللي افتقدتها من سنة يا أحمد ولما كلمتك كانت عاوزة تستمد القوة منك مش تضغط عليها أكتر ، وطبعاً زودت الموضوع لما قولتلها اتسرعنا
أحمد: والله يا طنط ما كان قصدي اللي جه في دماغها دا أنا كنت هطير من الفرحة يوم كتب الكتاب بس بعد ما قفلت استوعبت اللي قولته للأسف
أمل: وأنا علشان واثقة في حبك ليها هساعدك
أحمد بفرحة: أحلى طنط أموووله والله
أمل : بكااااش..اسمع بقى هنعمل ايه
وبدأت تحكي ليه الخطة وكان كله تمام لحد ما قالتله
أحمد بصدمة: انتِ عاوزاني أصالحها ولا أطلقها؟!!!
