رواية اسميتها ياقوتي الفصل الثامن8بقلم مهرة الليل


رواية اسميتها ياقوتي الفصل الثامن8بقلم مهرة الليل

أحمد بصدمة: انتِ عاوزاني أصالحها ولا أطلقها؟!

أمل بضحك: الله يصلح حالك ، اسمع بس مني دي بنتي وأنا عرفاها

أحمد في سره: ربنا يستر
خلاص يا طنط هعمل زي ما قولتِ وربنا يهدي بنتك

أمل: بعد كدا لو قولت ليها حاجة زعلتها تاني أنا اللي هزعل 

أحمد: زعلكم غالي عندي مقدرش

أمل: حبيبي ربنا يباركلي فيكم ، يلا في أمان الله
أحمد قفل معاها واستأذن من الشغل وخرج من الشركة
-------------------------- 
عند ياقوت وتقى في الكلية

تقى بزهق: دا ايه الميد اللي عاوز دكتور يحله مش طالب دا..

ياقوت مكشرة: أنا نفسي أمسك الدكتور دي أعجنها ، هو شغل لما أوصل هصعبها عليكم ولا ايه

تقى بضحك: احنا الستات ليه والله؟!

ياقوت: ما تتصل على البت ملك كدا وقوليلها إننا هنستناها في الكافتيريا

تقى: صحيح فكرتيني أصلا أ.أحمد أخويا جاي؟

ياقوت بإستغراب: ليه فيه حاجة ولا ايه؟

تقى : شكله عك الدنيا مع ملك..بس ليه لا أدري 
تقى طلعت الفون من الشنطة وجابت رقم ملك واتصلت فضل يرن شوية لحد ما ملك ردت

تقى: انتِ فين يست انتِ

ملك بتعب: معلش كنت في المحاضرة لسه خارجه حالاً

تقى بصت لياقوت وياقوت بصت ليها بمعنى فيه ايه

تقى: صوتك ماله؟
ملك: انتم فين دلوقت؟

تقى: هنروح الكافتيريا شوية ، تعالي على هناك

ملك: تمام خمس دقايق وأكون عندكم ، سلام
تقى: سلام

ياقوت: هو أخوكِ عكها جامد المرة دي ولا ايه؟

تقى بزهق: شكله كدا ، هو عموماً الحب متعب

ياقوت: طب يلا يختي يلا
اتمشوا لحد ما وصلوا الكافتيريا ولقوا ملك قاعدة وحاطه دماغها بين ايديها 

تقى طبطبت عليها: ملك
ملك رفعت عيونها ليهم كانت عيونها حمرا وباين على وشها الأرق 

ملك قامت وبإبتسامة بسيطة: وحشتوني عاملين ايه
الإتنين سلموا عليها وقعدوا 
ياقوت بصت لـ تقى بمعنى شوفيها

تقى: ملك..مالك يحبيبتي، انتِ تعبانه؟

ملك أول ما سمعت مالك وكإنها كانت منتظرة الكلمة دي انفجرت في العياط ودخلت في حضن تقى

ياقوت بقلق: استهدي بالله بس ايه اللي حصل لكل دا

ملك ولسه بتعيط: أنا مش عاوزة أكمل

تقى بصدمة: للدرجادي الواد أخويا مزعلك؟!

ياقوت: والله يا ملك أحمد غلبان هو بس عصبي شوية

ملك: غلبان والله ما فيه راجل غلبان

تقى في سرها: ولا ست بعيد عنك
ياقوت: طب اهدي وكل حاجة هتتحل..الأمور م بتتاخد كدا مهما حصل بينكم

تقى: خلاص اهدي ولا انتِ استحليتِ حضني ولا ايه

ملك ضحكت وياقوت ابتسمت على طريقة تقى

في نفس الوقت وصل ماسدچ على فون تقى كانت من أحمد
= هي فين دلوقت؟

تقى بعتت ليه: مزعل البت ليه دا أنا هعجنك..احنا في الكافتيريا 

=خلاص جاي بس م تقولي ليها
تقى رمت الفون على الترابيزة اللي قدامها وملك طلعت من حضنها 
تقى بخبث: قوليلي أخويا الغلبان عمل فيكِ ايه؟

ملك بعصبية مفرطة: دا غلبان دا..دا أنا لو شوفته قدامي مش هسيب فيه حته سليمة.
ورجعت دمعت: تخيل سابني ليلة كاملة زعلانة يا تقى

تقى بصدمة: انتِ عامله في نفسك كدا علشان خناقة وسابك يوم!!

ياقوت بضحك: دراما كوين أقسم بالله

ملك بغضب: انتم أصحابه ولا أصحابي بقولكم زعلني هو ايه دا ، آه لو شوفته قدامي بجد هعجنه
ملك كانت ضهرها للباب

تقى وياقوت بصوا وراها بصدمة..
ملك بصت ليهم: انتم بتبصوا كدا ليه،فاكرين إني هخاف وكدا

تقى شاورت وراها
ملك بصت لقيت أحمد واقف بـ الورد ورافع حاجبه
ملك ببلاهه: ابن حلال كنت لسه بقول عنك كل خير 
-------------------------
في بيت عز
عز لسه صاحي من النوم لقى يدوبك اتوضى وصلى لقى الباب بيخبط
عز: اتفضل

أمل: ايه يحبيبي النوم دا كله؟

عز بإبتسامة:معرفش أنا نفسي استغربت بس كنت نايم مرتاح 

أمل: ربنا يريح بالك وقلبك يبني ويرزقك باللي تتمناه ياربّ

عز بإبتسامة: هي أمنية واحدة يماما..أمنية واحدة ونفسي ترضى عني

أمل : طب اتلحلح بقى ألا فيروز بتقولي امبارح إنه متقدم ليها عريس

عز بهدوء مخيف: هي مين دي؟

أمل: بقولك فيروز بتقولي يبقى هيكون مين..أحمد جوز أختك يعني؟

عز بإنفعال: ما هو أكيد مش المحروسه بتاعتي

أمل: هي يخويا هي..

عز بثقة: متقلقيش جدو جاي والخير كله هيجي معاه بإذن الله
وكمل أنا عاوز رقم حماتي

أمل: أحبك وانتَ واثق إنها حماتك أوي

عز كان بيلبس
رد بخبث : ما هي لو مش هتبقى حماتي  مش هتبقى حماة حد غيري
قال كدا وكان خلص لبس وأخد مفاتيح عربيته وباس دماغها ومشي علطول

أمل بصدمة: الواد دا ناوي يقتل البت ولا ايه؟!!
 دخلت البلكونه وبصت عليه بإبتسامة من البلكونه ربنا يهديك يبني ويصلح حالكم ويجمعكم على خير ياربّ
----------------------
نرجع للثنائي العاشق

ملك ببلاهه: ايه مش كنت بقول كل خير ولا ايه
تقى بصت ليها: هتتباس يعني هتتباس
وضحكت هي وياقوت 

ملك ضربتها على ايديها: اتلمي أخوكِ واقف
بتبص على أحمد لقيته رافع حاجبه

ياقوت: كانت طيبه ربنا يرحمها

أحمد قرب عليهم ووقف سند على الكرسي بتاعها وبص ليهم
ازيكم يبنات 
ياقوت وتقى: بخير الحمد لله
ملك كانت بتدعي ربنا يفضلوا معاها
أحمد غمز ليهم وبص ليها: ازيك يا أستاذة ملك
ملك ببرود: الحمد لله
أحمد بص ليهم: عن إذنكم يا بنات هخطف ملك منكم شوية 
ياقوت وتقى ابتسموا وهزوا دماغهم
ملك: يا أندال
وببرود آسفة أنا ورايا محاضرة ومش فاضيه بعد إذنكم وقامت 

أحمد قام وراها
كانت ماشيه أحمد مسك ايديها وملك بصت ليه هو أنا مش بنادي عليكِ

ملك: وأنا مش عاوزة أتكلم

أحمد بإنفعال: مش بمزاجك يا ملك ، هنتكلم يعني هنتكلم

ملك بصت ليه بعتاب: ما انت كل حاجة بمزاجك يا أحمد لحد دلوقت ونزلت دمعه منها ولا لا دا أنا نسيت إنك اتسرعت في جوازنا 

أحمد قرب عليها: يا ملك انتِ ليه رابطه كل حاجة بجوازنا ، فيه مليون سيناريو ممكن يجي في بالك لكن ليه دايماً رابطه كل كلامي بجوازنا 

ملك بعياط: علشان..علشان انت قولت كدا

أحمد قرب يمسح دموعها: حقك على قلبي،والله أنا عمري ما حبيت حد قدك يا ملك
ملك بصت ليه بعيون القطط بتاعتنا دي: أحمد أنا عارفة إنه عز غلطان وغلط كبير بس أنا مش هستحمل اللي حصل في تقى

أحمد بصدمة: هو انتِ كمان فاكرة إني متجوزك علشان كدا؟!
ملك كملت: أنا مقولتش كدا 
أحمد بزعل: كلامك بيقول كدا يا ملك

ملك: أنا مش خايفه منك يا أحمد أنا خايفه من الظروف نفسها وأخدت نفس أنا امبارح كلمتك علشان تطمني بس انت ضغطت عليا أكتر

أحمد بحنية: آسف
ملك: وسبتني زعلانة طول الليل 
أحمد قرب مسك ايديها: ياااه دا أنا وحش أوي بجد..حقك عليا يا ست البنات

ملك: أنا عيطت طول الليل شايف..شايف عيوني
أحمد بص لعيونها بحب: وأنا معنديش أغلى منهم ونظراتك دي عندي بالدنيا
ورفع ايديه وحاوط دماغها وباس عيونها الإتنين

ملك غمضت عيونها وحسيت بشعور حلو بس افتكرت إنهم في الكلية 
ملك بعدت بسرعة وبخجل: أحمد عيب ايه اللي انت عملته دا

أحمد بضحك: كان فيه بوسه قصدي زتونه هموووت عليها

ملك: بطل عييييب
أحمد بص ليها بإبتسامة ومد ليها بوكيه الورد

ملك فرحت لإنه جايب ليها نوعها المفضل من الورد : الله شكله تحفه..ميرسي أوي يا أحمد

أحمد بصدمة: ميرسي يا أحمد!! ، وبسخرية هي حبيبي خارج نطاق التغطية عندك ولا ايه؟

ملك ابتسمت: حبيبي وكل حبايبي كمان

أحمد بحب: يجدع لقد هرمنا والله ، ورجع مسك ايديها خلاص صاف يا لبن

ملك : آخر مرة؟
أحمد قرب باس دماغها: آخر مرة يا ست البنات 

ملك بعدت: انت استحليتها ولا ايه..والله عز ينفخك

أحمد : دا انتِ فصيلة..

ملك ضحكت : طب يلا علشان عندي محاضرة واتأخرت عشر دقايق بحالهم

أحمد: نحنا ما عنّا بنات تشتغل بشهادتها..عنّا البنت بتدلّل

ملك بضحك هستيري على صوته: امشي يا أحمد من هنا

أحمد بتنهيدة كلها حب: طيب يستي همشي عاوزة حاجة؟

ملك: عاوزة سلامتك
أحمد بإبتسامة: كدا يبقى تمت المهمة بنجاح الحمد لله ابقي سلميلي عليهم بقى علشان يدوبك أرجع أشوف اللي ورايا وباسها بسرعة من خدها سلام يقلبي

ملك بصدمة: يا قليل الأدب وضحكت على الموقف ومشيت علطول علشان المحاضرة
ياقوت وتقى كانوا دخلوا محاضرتهم وخلصوا ومشيوا 
أما ملك دخلت محاضرتها وخلصت على الساعة 5 ومشيت علطول
--------------------------
بالليل في منزل ياقوت
جرس البيت رن

والد ياقوت: اتفضلوا اتفضلوا ،نورتونا
فيروز : البيت منور بيكم يحاج رأفت
فريدة من ورا : أهلا أهلا نورتونا والله

فريدة سلمت على فيروز وحمزة سلم على رأفت ودخلوا

وحمزة واقف كانت عيونه بتدور على ياقوته

رأفت: ياااه لو تركز معانا شوية يا حمزة..حالك هيتحسن صدقني

حمزة ضحك: ازيك يا عمي واحشني والله

فريدة: صدقتني لما قولتلك هياخد غرضه من البيت دا ويخلع..
فيروز: هو كلكم على ابني ولا ايه
كله ضحك ودخلوا الصالون

ياقوت جات: السلام عليكم وسلمت على فيروز بالحضن وجات عند حمزة ابتسمت ليه وهو ابتسم ليها بحب وقعدت بعيد عنه شوية 

حمزة فتح فونه ودخل الشات بتاعهم: ايه الحلويات دي

ياقوت فتحت الفون لما شافت إنها منه 
ابتسمت وردت: عيونك

ياقوت كانت لابسه دريس بيچ فيه نقشة ورد بسيطة وعليه طرحه بني وهيلز بني
أما حمزة كان لابس قميص بني وبنطلون أسود

فجأة وحمزة بيكلم ياقوت

والد ياقوت: أنا سمعت إنك..

حمزة بص بإستغراب لمامته: أيوة يا عمي والصراحة أنا جاي مخصوص النهاردة علشان الموضوع دا وكمل بهدوء عمي أنا...

ياقوت بذهول: بس دا مكنش اتفاقنا

تعليقات



<>