رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل التاسع والثمانين89بقلم ميفو السلطان
كانت ملوك تجلس بالاسفل غاضبه لتقوم بتعالي تستعيد هيتها الجامده تظن انها ليس بها شيء هاتفه ...انت عقلك خف فيه ايه غضبانه ليه اصلا مايكلمها والا يولعو ببعض انت باينك اتجننتي . انت ولا يهمك اصلا ايه هبلك ده . هو حر بعد خلاص مايبعد انت اللي عايزه اصلا . انتو انتو بينكو دلوقتي احترام وهو طلب صداقتك انت ايه قله الادب والتجاوز ده راجل و ...و...يعني يعرف واحده عادي. انت مالك اصلا يا بارده اتلمي وهربانه زي العيال مالك انت بيه .وبعدين احترمي نفسك بقه شويه غراب كل شويع ماتعضيش كده انت فعلا عضاضه هو شبع منك عض احترمي نفسك اهدي وعادي جدا ولا يهزني اصلا انت ملوك يا معتوهه. انت تطلعي وتتعاملي ببرود عادي مالك انت ماتنضبطي ايه القرف ده فين شخصيتك اللي مابيهماش .
ابتسمت بفخر تظن انها لا تهتم وصعدت اليه .دخلت ملوك علي عامر محاوله ان تبدو عاديه ترسم البرود الذي قررته الا انها وجدته جالسا يلعب بتليفونه مبتسم لتشتعل رغما عنها متناسيه اي قرار بالهدوء من اساسه قطبت جبينها هامسه بغيظ وغيرتها تكويها .....
برضه ماسك التليفون ومبتسم اكيد بيكلم الحربايه .طبعا امال ماعبرنيش ولا ناداني عليا ليه حتي وسابني اتفلق تحت وصاحبك وزفت .
اقتربت ورزعت الباب فرفع وجهه لها وجدها غاضبه هز راسه وابتسم باستفزاز كان شيئا لم يكن .......
كل ده سيباني ولا كأن جوزك تعبان وعايز مراعيه.
اقتربت بصمت تريد ان تتعامل ببرود .وقفت بجواره ورغما عنها نظرت لتليفونه بعينها تريد ان تعرف مع من يتكلم .
هنا ابتسم وقلب الفون علي ظهره يمنعها من رؤيه مايظهر فيه .تلك الحركه اشعلتها واججت مشاعرها متناسيه اي تعقل .احست انها تريد ان تهجم عليه تقتله ولكنها كبتت روحها اقتربت وقالت ببرود غليظ ........
يلا عشان امشيك شويه.
ابتسم ومد يده انزل قدميه بمساعدتها لتهتف........
بس انا هلف وانت تحط ايدك علي رقبتي وتحاول تخطي.
قال معترضا بابتسامه ناعمه ........
لا تلفي ايه افرضي وقعت لا انت تبصيلي وايدك علي جسمي عشان لو وقعت تشيليني مش هتشيليني برضه .
تنهدت بارتباك ومدت يدها اليه مسك خصرها وقام بمساعدتها كان اساسا حالته ليست لتلك الدرجه ولكنه اراد التدلل عليها . فتصنع الترنح لتحتضنه من خصره بقوه ابتسم وحاوطها وشدها اليه وركن عليها .
كان قلبها يرتجف لم تقوي علي رفع وجهها وبدات الحمره تتسلل اليها فابتسم باستمتاع وهتف بجوار اذنها ملامسا رقبتها ........
تجيل عليكي انا يا ملوكتي .
طرفت بعيونها وهزت راسها دون ان تنطق .عدلته وبدات تخطو معه وهو يخطو واحده تلو الاخري .كانت حركته ليست سيئه يستطيع ان يتحرك ولكنه كان لا يفلت فرصه الا ويتهالك عليها وهيا تحتضنه بعفويه .
هنا رفعت وجهها هامسه بلين .......
تعبت اوقف شكلك تعبت .
ابتسم هاتفا بلين وهيام فتت محاولتها للصمود.......
طول مانت معايا مش هتعب. حد يتعب ونصو التاني شايلو .
ظلت ساهمه لوهله لتنتفض وترتبك وهو مستمتع وقلبه يرفرف من ارتباكها ومشاعرها التي تظهر بعيونها .
ظل يسير ليقترب ويضع راسه بشعرها لم يعد يقوي ان يمرر هذا القرب دون ان يلمسها .كان يتلمس شعرها ثم جانب رقبتها واذنها احيانا بخده ثم تطور الامر انه يتلمسها بشفتيه متصنعا البراءه وانفاسه تهلكها .
كانت ترتجف وتتحمل لتصل الي نهايه طاقتها وشفتيه علي رقبتها فهتفت مندفعه........
ماتبس بقه كفايه .
ابتسم ورفع وجهه ونظر لعيونها متصنعها الدهشه والحزن ........
فيه ايه ابس ايه انا ماعملتش حاجه انت زهجتي مني صح معلش تجيل عليكي انا .
.
اوجعها نظرت الحزن بعيونه لتندفع بلين ....لا والله تقيل ايه بطل انا بس بس .....
اقترب وقبل يدها هامسا بلين ....
بس ايه بس. معلهش انا عايز مراعيه جامده وعايز....
ردت مقاطعه بلين ونعومه .....لا والله ابدا عادي قول عايز ايه .
ابتسم بنعومه ظل يتاملها وعيونه سارحه في عيونها بعشق وهيا تاهت في تلك النظرات . فهمس بهيام ....
...... عايزك .....
نظرت اليه ببلاهه لاتنطق ومشاعرها تتفتح بداخلها الكلمه تجتاحها باحساس لذيذ فهمست لا اراديا..... عايزني .
اقترب من شفتيها بنعومه وهيا ساهمه كان سيلامس شفتيها وهيا لا تتحرك . منع نفسه باعجوبه من تقبيلها ليميل ويتجه لاذنيها هامسا بخبث مهلك .....
عايزك تراعيني بس براحه علي روحك تتعبي انا حاسس اني تاعبك عالاخر .
ظلت ساهمه لا تنطق وهو مستمتع بحالتها انتفضت تنهح بشده تشعر بارتعاش جسدها من كتم مشاعرها. قطبت محاوله ان تستعيد روحها .....
لا.. لا هتتعبني ليه عادي خلاص يعني كلها شويه وتمشي.
مط شفتيه باستنكار .....لا انا بجول انك تعبتي قعديني ونادي عمار والا مها عادي.
هنا اصابها الجنون وانتهي صبرها فاندفعت بلا تفكير تصرخ........
مها مها اجبهالك تحضن فيها يا قليل الادب وانا اللي مقطعه نفسي عشانك مش متحمله عليك حاجه واخرتها مها .اوعي انت واحد ماعندكش ذوق اه ماعندكش وروح يلا لتليفونك اوعي كده .
دفعته فترنح لتندفع برعب وتحتضنه ليميل بها ويسقطا عالفراش مال عليها فورا وعيونه هامت بها من هذا القرب قلبه سينفجر من مشاعره المكتومه ليهمس........
زعلانه ليه انا ماجدرش علي زعلك والله.
ردت بحده وغيرتها تنهش قلبها لم تعد قادره علي التحكم بنفسها رغم قراراتها السابقه .....
ماتقدرش اه واضح عايز مها ليه هاه .قصرت معاك انا في ايه والا واضح اصلا ان ده علي هواك اجيبهالك تحضن براحتك يا بتاع التليفونات انا اصلا ولا يهمني عادي مش عايزني اعملك حاجه قول بس بلاش كده .
كان وجهها احمر من الغضب فابتسم وهتف ببراءه........
تليفونات ايه بس انا مزعلك جوي كده ليه والله ماعملت.
لتندفع هيا غاضبه بتهور تخرج ما في قلبها ....امال بتقلب التليفون ليه انت الا لو عامل عمله هاه قولي بينكو ايه انطق .كنت بتكلمها صح كلمتو بعض ومبسوطين وبتتبسمو لبعض وانا بعض مش كده .من ساعه ما مشيت وهيا بتلقح بالكلام وفي المستشفي تتكلم وتضحك وتيجي هنا تحط ايدها عليك انطق بينكو ايه واخرتها تقفل التليفون وتقلبهولي عشان كده بعدت عني صح وروحتلها .عشان كده هيا هتتجنن عليك انا بشوف وبحس يا استاذ هاه وتليفونك ده فيه ايه .بتلاغو بعض من ورايا صح عشان بعدت تقوم تشوفلك شوفه تانيه غيري. ماصدقت قولت زفت خلاص خلصتها كاني ولا حاجه وتبعد وتروح تقرب من الحربايه دي . والهانم نحنحه وتليفونات واخرتها بتقلبلي تليفونك ليه كتبالك ايه وريني .
كان قلبه يدق بعنف مستمتع بكل كلمه منها . احس ان كل ما يخرج منها اشارات ان يحارب ليكسب قلبها وانه اصلا اصبح مالكا لقلبها . كان يتاملها ومشاعره تضرب صدره يريد ان يسكتها بقبله حارقه الا انه تمالك نفسه وقال بهدوء وببرود ........
كل الزعل ده عشان قلبت الفون وقولت مها. ثورتك دي عشان مفكره بينا حاجه.
صرخت بهياج وقلبها لم يعد قادرا علي التحمل ... وريني التليفون دلوقتي لاسود عيشتك.كنت بتتبسم ليه قالتلك ايه الحربايه دي انا عارفه بتزم فيا صح وانت طبعا قولتلها اني عضاك مانا بعض .
اقترب منها هاتفا بنعومه عيونه ترسل شرارات رغبته مره واحده همس بلين........
كل ثورتك دي ليه كده .مش طبيعي كده يا ملوكه .لا مش مساله تليفون هو فيه حاجه انا مش عارفها جديده عندك .
بهتت هيا من اندفاعها وارتجفت فهيا كانت عنيفه ثائره ارتبكت وبدات ترتجف تحته وهو يشعر بها ........
حاجه حاجه ايه انت بتقول ايه.
اقترب اكثر وانفاسه تلفح وجهها لم يخفي رغبته من الاساس وهمس........
يعني مش عايزه مها تقرب مني ولما قربت حاسس ان فيه نار هتحرقني طالعه من هنا.
تصاعدت حمره وجهها وارتبكت هيا وقلبها بدا ينبض بعنف من قربه المهلك فهتفت بتخبط........
هنا هنا فين.
نزل براسه قليلا عند قلبها وهمس بنعومه وانامله تداعب موضع قلبها وهيا تنظر اليه ببلاهه ساهمه في حركته وقلبها يدق وجسدها يرتعش بنهيج موحش . ابتسم علي هيتها وهمس بنعومه ........
من هنا من جوا. فيه نار والعه جوا طلعت غصب عنك يا ملوكه.نار ماعتيش قادره تكتميها .
رفع راسه ينظر اليها من عند قلبها وهيا لم تنطق ولم تتحرك ليقترب مره اخري ملتصقا وجهه بوجهها وعيونه تلتهمها برغبه لم يعد قادرا علي اخفاءها واحستها هيا فانتفضت بجسدها فاحس بها فابتسم ليهمس اخيرا بنبره مقرا واقعا منها ...........
ملوكه انت غيرانه عليا مووووت يا جلبي .
تعلقت عيناها بعينيه في سكون تام يخترق جدران الصمت وارتسمت في عيونها نظرة تأمل عميقة وإدراك متأخر بأن كل ما كابرت في إخفائه طوال الفترة الماضية بات حقيقة واضحة لا غبار عليها. فاتسعت عيناها بذهول وهي تري مشاعرها الحقيقية تنعكس أمامه كمرآة بينما هز هو راسه ببطء ولين كأنه يهمس لها بيقين مطبق: نعم.. هذا ما يحدث بداخلك وأصبحتِ تدركينه جيداً.
مد يده ببطء ومسك كفها وبدأ يداعب أناملها برقة بالغة قبل أن يحنو ويقبل أطراف أصابعها بعشق طاغ.
هنا ظلت تطرف بعيونها بتيه بينما اتسعت الدنيا أمامها فجأة لتدرك بقسوة أنها فعلاً تشتعل من الغيرة عليه وأنها لا تطيق أبداً فكرة أن يقترب منه غيرها. لتعي أن بداخلهما معاً بركاناً من المشاعر الصادقة التي صعدت عنوة رغماً عن أنف قسوتها وكبريائها.
بينما قابل هو نظراتها المشبعة بالاعتراف الصامت بنظرة استمتاع طاغية. منتصراً بقلبها الأبيّ الذي أعلن العصيان وأقر بكل ما يحويه وشعر أخيرًا أن لحظة التكشف قد حانت. وأن حصن الملوك قد تداعى تماما من كتمانه لتدرك أخيرًا أن نيران الغيرة التي حرقت أطرافها ما هي إلا الوجه الآخر لعشق أعمى لا رجعة فيه. وان ملوك العشق في سبيلها للظهور.
كده حلو مبسوطين أظن حلويات كده وصلنا وهنلعب مكشوف خلاص والرزع جاي يا تكسرني يا كسرك ونطلع إللي جوا بقه ...
سلااااام يا هوانم... نشكركم لحسن تجاهلكم ونلتقي ربما.... لا أعلم... فعلا لا أعلم...العطايا علي اد الحب. الحمد لله وانا جوايا حب الدنيا ليكو 😔😔😔
