رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل التسعون90بقلم ميفو السلطان
#في_قبضة_أولاد_الراوي
#حكايات_mevo
البارت ٤٨...١
ما ان قال لها عامر انها تغير عليه حتي تيبست الكلمات في حلقها وارتجف فؤادها كأنما صعقها رعد مفاجىء . جاهدت لتستعيد قناع الكبرياء الذي طالما احتمت خلفه فابتعدت بوجهها مرتعشة وعينان يملؤهما التحدي و الارتباك لتهتف بنبرة حاولت أن تبدو قاسية........
غيرة.....غيره ايه انت انت لسعت ...و..و.. وعشان مين عشان حضرتك.
ضحك باستمتاع ...اه غيره عشان حضرتي .حضرتي اللي انفعلتي وجلبك حرجك عليه .حضرتك بتغيري علي حضرتي .
زاد نفسها وتحكمت بصعوبه بنفسها فهتفت بحده ......لا يا بيه انا..انا اه انفعلت ومحروقه و اتصرفت بجنون عشان عشان فكرتك بتقلل مني ومن كرامتي مش أكتر. لان الهانم النحنوحه عارفه اننا مع بعض ومش جوازه كده وكده هتقول عليا ايه لنا تلمسك وكل شويه قله ادب هتقول ايه . فوق كدة لنفسك وبطل ظنونك دي ال غيره ال .
ابتسم ببرود واثق وعيناه تلاحقان ارتباكها الفاضح الذي يكذب كل حروفها ليقترب منها نفاسه تبث بداخلها ذعر الاستسلام له التي تجعل مقاومتها مستحيله همس بنعومه واثقه .....
اللسان ممكن يكذب يا ملوكة.
مد يده لجفنيها يداعبهم ..... بس العيون ودقات جلبك اللي بتخبط جوه دي بتجول كلام تاني خالص.
تململت تحته وهو ثابت كالحجر ينظر بعيونها نظرات كلها جرأة ورغبه فاضحه واقتحام قائله ........
بطل أوهام بلا بيدق بلا هباب .أنت أوعى مفيش كده وبطل بقه الله .
وضع يده على قلبها واقترب اكثر ليقول بلين........
جلبك اللي بينفض ده ينكر إزاي وأنا شايف الحجيجة في عيونك قبل صوتك. غيرتك مولعه جواكي وحاسسها .حتي لمستي بحسها منك بقت ازاي . بقيت بعرف كانت زمان نافره دلوقتي خلاص انت من جواكي حابه قربي .
انتفضت محاوله الصمود هاتفة بحدة........
كفاية بقى تجاوز بلا قربك بلا زفتك .هو غنوه انت مش طبيعي بقه .مش خلصنا من كلامك ده بتعيده ليه انت مابتزهقش .
هتف بنبرة عميقة وهو يثبت عينيه عليها........
عشان بعدت وعشان قررت مايكونش بينا حاجة قصدك . دا اللي كنتي عايزاه .عايزاني أبطل أفكر فيكي جولي ؟
نظرت إليه وتعلقت عيونها بعيونه تشعر برهبة من جملته ليقول........
جولي بوشي ماعايزاكش تفكر فيا جولي تجدري تجوليها. اشك انك تجدري لانك عايزاني افكر .امال جيتيلي عند الفرس ليه تدوري عليا . جيتيلي وعيونك ملهوفه شايف شوجك بعيونك . ندمتي علي كلامك وانحرجتي اني بعدت جيتي ليه جولي ماتسيبيني انفلج .انا فعلاً قررت كده كنت فاكر انك فعلا نافره ومش عايزه العلاقه .
وجولت هبعد بس هيا تجدر ترجعني بخطوه احارب .انا بس مالجيتش خطوه أنا لجيت ألف خطوة عشان مااستسلمش واحارب عشان اوصل وانا اصلا واصل .
شعرت بالخوف وتململت لتزيحه عنها........
أوعى.. خطوة إيه انت بتتوهم بطل بقه ماعت متحمله منك كل شويه كده .
اقترب منها حتى امتزجت أنفاسهما ولم يعد يفصل بين وجهيهما شيء، وهمس بنبرة كاشفة شفاه تلامس شفتيها هامسا ........
خطوه إنك مابتسيبيش اللي يخصك رنت بودني خرمتها ورشجت بجلبي .
اتسعت عيناها برهبة فهمس بلين ........
سمعتها جبل ماتوه بتجوليها بشراسه كني روحك .خطوه إنك دافعتي عني بضراوة كأني حتة منك . ان انا بقيت انت وهتموتي عشاني ولا حاجه تمسني. انا بقيت زي مليكه وعمر في خانه الجلب ومجفول علينا . خطوه ماتوقعتهاش لما شفت الفديو جلبي انخلع حرفيا . شفتك واصله الدار جبل ماشفتش زيه شايلاني منظر مستحيل حد يصدجه بس عشان انت انت عملتيه . واول ماعتبتي وحسيتي بامان عليا سلمتيني لعمار فاكره بصتيلي وجولتي ايه .....
ارتعبت هيا وانتفضت تحته فابتسم ...انا بعرف اجرا الشفايف .انك ماسيبتنيش ولا هتسيبيني دي خطوه والف خطوه .وآخرتها النار اللي قادت جواكي لما قربت من مها وهي قربت مني. جنونك وغيرتك ان حد تاني يقرب مني ماستحملتهاش مع ان بينا شرط اقرب من اي حد واكون لاي حد وانت بذاتك جولتي اتجوز .
بس اللي حصل غير مها بالنسبالك حاجه اعتدت علي ملكيتك بتقرب من ملكيتك اللي تخصك وانت مابتسيبيش اللي يخصك .عيونك اللي فاضحاكي وظاهرة جواكي مشاعر رغم انكارك . كل دي خطوات طوفان انت بطلعيه بعفويه جواكي بقي واضح وحاسه .
كانت تشعر أن قلبها سينفجر بمشاعرها وصراعها المحتدم لتهتف بتخبط........
مافيش مافيش حاجه مافيش.. أنت بت...
هنا لم يتركها تكمل فهدم كل دفاعاتها باقتحام صريح هزم مقاومتها المذعورة. نزل عليها يهيم بها في لحظه كاشفه بينهم. حاولت في البداية أن تدفعه بتململ رافض لكن قبضته الدافئة ونظراته الجريئة أذابتا صلابتها تدريجياً. تحولت مقاومتها البائسة إلى استكانة مطلقة وتلاشى صوت احتجاجها تحت سحر هيام طاغٍ غرقا فيه معاً بلا توقف.
شفتين عرفت طريقها لخاصتها في لمسة أذابت قلبها الوحيد . بدأ يتغلغل اليقين عنده أنها تريده وهي يملؤها الذعر لما حدث ابتعد وتراجع بصعوبه فأغمضت عيونها على الفور لا تنطق ترتجف مما حدث بينهم .
ظل يتلمس وجهها بهيام هامسا بشفتيه علي وجهها وانامله ........
افتحي عيونك وريني مافيش حاجه إزاي افتحيلي عيونك وبصيلي يا جبانه .
ظل يداعب وجهها حتى أحست أنها ستموت من بركان المشاعر داخلها هزت رأسها بعنف فابتسم........
مش جادره تفتحي عيونك عارفه ليه لانك دلوقتي بتغلي بتحاولي تخبي مشاعرك اللي ظاهره بعيونك عشان ماتبصليش ومشاعرك تبان .بس انا اهوه حاسس بكل رعشه بكل انش فيكي حاسس بجلبك بيتنفض . حسيت بشفايفك وهيا بتلين بين شفايفي.شفايك عايزه وحابه وجسمك عايز وحابب النافر والكاره مابيلين . وانت مش بتاعه رغبه كيف مابتجولي انت حد بيدي مشاعر بالكوم . بتقاومي ليه مش عارف ولو جولتي ايه ماعتش هينفع نرجع خلاص . انا متوكد من جواكي خلاص ان بينا كتير جوي . انت اتملكتي مني وبعترف وانا متوكد اني كمان اتملكت منك .كل ماتعترفي إني جوه وبحرك جواكي هترتاحي .كل اما توصلي لبر ان عامر مربع بجلبك هتعرفي تعيشي وتبعدي عن جحيم الرفض اللي مش هيحصل خلاص .لأني قررت إني مش هبعد وهقرب أكتر ما أنتِ مفكرة وهتبقي بتاعتي ملكي. ملوكي
انت بتاعه عامر الراوي وعايزها .
فتحت عيونها برهبة فابتسم بنعومة........
افهمي بقه افهمي مش فاهم ليه الوجع ده انا عايزك وبطلي بعدك ده لاني مش هبعد ومش هسيبك .
كانت تشعر أنها ستنهار اصابها الذعر لتتململ بكل قوتها........
أبعد انا استحاله كلامك ده اقبل بيه . بلا عايز بلا زفت اوعي مافيش بينا حاجه اوعي بقه ارحمني دا مش اتفاقنا والله اقول لجدو .
ثبتها بقوه ونظر بعيونها هاتفا .......
ماتحاوليش والله لو جبتي مين انا لو عايزك دايبه دلوقتي هتدوبي وهتبقي حابه بس انا مستني الوجت المناسب تكوني جاهزه وفاهمه . انت لساتك معانده ومتخيله انك جويه عليا وهتصديني .الموضوع ماعتش تحدي ابن الراواي لبنت الهاشمي لاه الموضوع بقي جلوب ومشاعر .يبقي توعي إن عامر بقي من اللحظة دي راجلك.
طرفت بعينها وقلبها يدق بعنف ابتسم وهتف ماسكا يدها يلثمها بحنان ........
راجلك اللي عايزك وماعتش هيبعد تاني مهما كان.راجلك اللي هيحطك بعيونه ويجفل عليكي الف باب راجلك اللي هيبقي امانك . راجلك اللي بيدوب فيكي وانت بتروحي وتتوهي معاه تحسسيه انه سيد الرجاله بس ليكي انت بلمستك اللي بتجنني .
ونزل عليها يتحكم فيها بنعومة تحاول ألا تتجاوب ولكن هيهات كان جنونه لها ورغبته جعلتاها تغيب تماماً لتستكين وتذوب بين يديه. بدأت تتجاوب بنعومة وهو يصب مشاعره بلمسات حانيه اهلكتها وسلبت عقلها .
وفي تلك اللحظة التائهة والفارقه نسيت من تكون .نسيت ملوك القوية التي تتصرف بصلابه وتجيد التجلد. بل ونسيت كل مشاعر الكرة والندية التي تتسم بها . لم يعد يتردد في وعيها شيء سوى تلك الشفتين اللتين تلمسانها بحنان جارف لتذوب تحته كقطعة السكر بين يديه بلا حول ولا قوة.
كان يقتحمها بكل اشكال المشاعر ورغبته تتصاعد وهيا تستقبل تلك الرغبه بنعومه . ظهرت مشاعرها رغما عنها واضحه لا غبار عليها . عادت من ركام الموت لتتفجر مشاعرها المكبوته وتخرج له في هيئه طوفان .فعل ذلك عمدا ليعلمها انها ستكون له في اي وقت دون اراده منها وان مشاعرها تتجاوب معه رغما عنها .كان يعبث بها ويداه تجوبان جسدها تزيح مابينهم وهيا في نعيم العشق اخيرا احست باحاسيس لم تختبرها من قبل . ظل معها يرتوي من ذلك الجمال وعلم انها تاهت وتاهت الا انه ينتظر ان تكون مستعده لا مجبره .
ابتعد قليلا متحاملا علي نفسه تعلقت عيناه بها وهو يرى آثار ما تركته تلك اللحظة على وجهها المشتعل فابتسم بخفة واقترب منها ليطبع قبلة رقيقة على خدها وبيده يلملم ملابسها التي انفتحت من عنفوانه عليها وهيا مغمضه مشلوله تنهج من ذلك الاجتياح يتسللها شعور الخزي . كانت اصابعه تغلق ملابسها برويه كان هو من قرر ان يغلق ماعبث به برغبته وان القرار له وهيا تنتفض ثم أزاح نفسه جانباً وقال بصوت هادئ و بثقة.....
أنا هسيبك وعارف إنك هتهربي زي كل مره بس عارف إنك حد جوي. اجعدي مع نفسك وفكري ليه كل اللي بيجري جواكي. ليه كل مشاعرك دي. ليه دوبتي وشفايفك دابو بين شفايفي ليه. ولو كملت هتبقي مرتي وماهتجوليش لاه .فكري ليه وأول ما تبقي شجاعة وتعترفي ساعتها هتفهمي احنا بقينا إيه يا قطتي.
ما إن انتهى من كلماته حتى استعادت اندفاعها ورعبها الخاطف فهبت واقفة بخطوات متخبطة وغادرت المكان مندفعة إلى الخارج بخفقات قلب تكاد تخترق ضلوعها. هاربة من عينيه اللتين تلاحقانها بيقين تام لا يخطئ.
تسللت إلى مندره الراوي ذلك المكان الذي تجد فيه نفسها تلك المندره العتيقه التي تشبهها في الصمود .جلست تضم ركبتيها إلى صدرها وتخفي وجهها بين كفيها المشتعلتين من فرط الارتباك بدات يديها ترتعش وهيا تفكر في استسلامها ........
ايه يا ملوك انت دوبتي واستسلمتي تحت ايده . ايه ده دانت ماقدرتيش تصدي مافكرتيش اصلا ولا وعيتي .خلاص هتروحي من الحقيقه فين اكتر من كده .
راحت تردد كلماته بصوت مرتعش ........أنا مش قادرة أكذب على روحي أكتر من كدة ولا أنكر الحقيقة اللي فضحتني.
تخبطت أنفاسها واجتاحها رعب عارم وهي تواجه نفسها لأول مرة بكل هذا الصدق المؤلم........فيه مشاعر جوانا.. مشاعري اتحركت ودوبت معاه ومبقاش ينفع أهرب .
تذكرت كلماته ...أنا هسيبك وعارف إنك هتهربي وعارف إنك حد قوي اقعدي مع نفسك وفكري وساعتها هتعرفي جواكي ليا ايه .
راحت تردد كلماته مره اخري بتوتر مهلك وتكلبش في نفسها بذعر ........جوايا ليك ايه ......
هزت راسها بذعر ....لا لا مفيش مفيش .
اغمضت عيونها احست بالقهر فكيف تنكر ما هو واضح ....بتكدبي علي مين هاه اكدبي علي اي حد الا روحك .انت جواكي مش بس مشاعر دا طوفان مشاعر بيقلبك واحده تانيه حابه قربه ولمستو انت بتدوبي بين ايديه وكنتي هتموتي نفسك عشانه انت كنتي هتتجنني عشانه انت جواكي طوفان مشاعر . مها لما قربت كنتي عايزه تموتيها غيرانه عليه هتموتي مابتتحمليش خلاص عليه حاجه .
جلست تتذكر لمساته عليها فاغمضت عيونها تشعر بخدر يتسلل اليها جسدها يلين تشعر براحه داخليه نعومه احبتها همست بلين ......قربه مش نافراه خلاص عايزاه وحباه . بحس بمشاعر اول مره احسها مشاعر حلوه اوي انا قلبي عمره ماحس اصلا . عمر ماحسيت اني عايزه اقرب من حد ولا فكرت بس هو هو ...قربه بيريحني وبلاقي نفسي بحس اني بني ادمه مش مسخ .بحس اني اني لسه صغيره مش دكر ميت .بحس بيه بحس ومبسوطه باني بحس .
وضعت يدها علي قلبها تتذكر اجتياحه لها لتثور مشاعرها هامسه بلين وهيام .....ملوك انت بتح.....
ارادت ان تكمل انها تحبه ولكنها شعرت بذعر انتفضت منكمشه مسكت راسها بجنون تهز راسها بهياج ....
اخرسي بطلي بتعترفي بايه بطلي لا لا مش هعترف عمري ما هعترف بحاجة.......لا لا غلط غلط لا . هو هو اكيد رغبه هو كمان قال عايز وعايز يعني رغبه .
كانت تتخبط تفسر كلماته علي هواها .........ما ما ماقلش غير عايز ايوه ماجواهوش حاجه غير رغبه. ايوه والله رغبه وبس كل دماغو انه يلمسني اه و و ويبقي راجلي. مانا مراته لازم يعوز واحده قاعده معاه بالقوضه ونايمين جنب بعض هيبقي ايه يعني . ايوه عايزني فعلا مش هنكر بس رغبه وبس ماقالش حاجه تانيه لا مشاعر ايه مافيش والله مافيش .
بدات تكلبش في نفسها تشعر بالغلب ... اهدي دا طبيعي منه هيتجنن ويلمسك وانت بني ادمه من لحم ودم اكيد برضه عندك رغبه زيه ماعرفش جتلك من انهي نصيبه بس حصل .ايوووووه خلاص انتو الاتنين عندكو رغبه وبس مين ده اللي عندو مشاعر لا ابن الراوي لا استحاله دا جاحد دا ما مابيخسش وبيلعب وبيتسلي .
جلست تشعر بذعر وخوف ترتجف ترفض ان يكون بداخله مشاعر لها حتي لا تضعف .
جلست ساهمه تتذكر حلاوه لمساته بدا يجتاحها حنين الانثي .
تساءلت وفكرت ماذا لو استسلمت لمشاعرها اليس من حقها ان يكون لقلبها قرار ماذا لو كان مختلفا ماذا لو .....
طب طب يا ملوك هو هو يعني لو لو فيه يعني مشاعر مانت يعني يعني ست وعمرك ماحسيتي بحاجهودلوقتي بتحسي .هو مش من حقك تحسي وجايز هو يكون حاسس وايه فيها .مش عيب بتجلدي نفسك ليه . دا جوزك وشوفي جواكو ايه دي مشاعر حلوه نفسك فيها انت بتحسي سيبي نفسك تحسي مش جايز مايطلعش زي ....
لتنتفض بعنف رافضه تفكيرها كانت تعيش حاله من الهلاوس والعذاب .....
انت ازاي تفكري كده ايه القرف ده لا مافيش لو بطلي واي حاجه هموتها جوايا اه هموتها . انت دي رغبه قذره ايوه قرب جسدي رخيص وهيروح . امسكي نفسك عامر راجل عامر نسخه ابوكي هيوجعك. عامر مش سهل مش ليكي موتي نفسك احسن . انت مجنونه هتخيبي علي اخر الزمن . عايزه تحسي بايه بخيبتك منك لله تحسي انت تحسي لا انت مابتحسيش انت مابتعرفيش تحسي انت جاحده وجامده دكر زي مابيقول .هتعيديه يا بنت الهاشمي هتدخلي واحد وتعمليلو سلم جديد ويقعدك عليه منبوذه مرميه عامر مش بس هيقعدك عالسلم دا هيرميكي ويطربق السلم علي دماغك عامر هو ابوكي وابشع لانه عنده كبر وهيوجعك .
تخبطت أنفاسها وهي تحاول الهروب من طيفه الذي يحيط بها من كل مكان لتغمض عينيها بقوة خوفاً من أن يراها على هذه الحالة من الضعف والاستسلام........يا رب ابعده عني ده بيجنني وانا مش هقدر عليه يا رب واللي جوايا فاضحني . يا رب انا مش حمل وجع مش عايزه احس مش عايز مشاعر مش عايزه حد عايزه افضل لوحدي . يا رب انا قويه وانا لوحدي ماتخلنيش اضعف مش هتحمل غدر تاني انا تعبت من الغدر جسمي ماعتش فيه حته لغرزه جديده ..
جلست بمفردها تحتضن نفسها بذعر وخوف محاوله رفض مشاعره ولكن لقلب الملوك قرار اخر قريبا فقد نبض القلب وعاد من تحت ركام الهجر قلب يتمني ولكن الخوف يحاوطه وعلي ابن الراوي ان يزيح ذلك الخوف وإن يكون يستحق هذا القلب فهو ليس كأي قلب انه قلب الملوك.
الصراع جواها مش سهل علي فكره هيا حبتى فعلا بس العقد والخوف ملجماهها نتمني إبن الراوي يزيح همومها.
