رواية حالة حب الفصل الثامن8بقلم مريم محمود
قرب معتصم مننا ب ابتسامة وسلم على الكل
بابا اتحرك شوية وقعده جمبه
قعد معتصم جمب بابا
وبابا طبطب عليه
"نورتنا يحبيب قلبي والله"
" بنورك يعمي"
بصله بابا ب استغراب
" عايز تتجوز خلال أسبوع لي
مش حاسس بدري شوية"
"والله يعمي جالي عقد عمل ف إيطاليا
والعقد دا هيضمن مستقبلي انا وآسيا
والمفروض اكون هناك يوم ٢٨ ف الشهر
يعني بعد أسبوعين من انهاردة
ف قولت بما اني انا وآسيا قضينا ف الماضي وقت كويس مع بعض
ملوش لزوم نستنى اكتر
بعد أسبوع نتجوز
والاسبوع التاني نقضيه معاكم
وبعدها نسافر
انا مجرد بعرض رأيي
اما لو حضرتك معترض
ف مفيش مشكلة نعمل قراية فاتحة
وانا أسافر ف معادي الحق عرض العمل
وبعدها يبق انزل"
بصله بابا بتفكير
"لو سافرت هتقعد قد اي هناك قبل م تنزل"
" والله يعمي دي حاجة مش بتاعتي
مجرد م اروح واثبت ف شغلي
وقتها هقدر اعرف انا هقعد قد اي وانزل امتة"
بص بابا ع الموجودين ب نظرة كأنه بيقلهم اي رأيكو
شباب العيلة كانو قاعدين متربصين ل معتصم
هشام ومهاب كانو متقبلينه نوعا ما
اما سامر وسراج وتامر
مكانوش بالعينه
قال خالي
"والله يمعتصم احنا مشفناش منك حاجة وحشة طول الفترة الي دخلت فيها حياتنا
بس إحنا بردو منعرفش طبعك اتغير بعد السجن ول لا
اعتقد عايزين فترة نعرف"
بصله بابا وهو مستنى رأي حد تاني
قال زوج خالتي عبير
"الصراحة السجن اه بيغير
بس للاحسن
خصوصا انه مسجون ظلم
يعني لو كان كويس قيراط قبل السجن
ف بعد السجن بقا كويس ٢٤ قيراط"
بص مهاب ل جوز خالتو
" قيراط اي ي يحج
هو احنا بنبيع ارض العنب بتاعتك
دا جواز"
ضحكو عليه وخالو بص ل آسيا
"انا جايب طبق حلويات ونا جاي
اديهولو ف الاوضة الي جوا واقفلي عليه لحد منخلص"
ضحكت ف بصلي مهاب بعد م قام
"انا سابق طبق الحلويات ع الاوضة يالا"
قال خالو
"خد هنا
إنت مصدقت"
لفله مهاب
"انت يجدع انت مش قولت اديهولو
مترجعش ف كلامك بق"
بعد مناهدات قعد مهاب بالعافية
كل واحد بدأ يقول رأيه والي كان منقسم الي حزبين
حزب مع معتصم واني اسافر معاه واكتب الاسبوع الجاي
وحزب ان لازم يبق في وقت نشوف طبع معتصم اتغير ول لا
سراج كان قاعد مستمع
معرضش رأيه ولا حتى وافق اي حد او رفض
جاله صوت رسالة
ف فتحها واتبدلت ملامحه
من انشكاح وانبساط
ل بهتان وخيبة امل
تامر كان ملاحظ تبديل ملامح سراج وقرر يسأله بعدين
بابا استقر خلاص وقال قراره
"خلاص ي معتصم يبني
احنا مش عارفينك من يومين
او حتى شهر
انت معرفة سنين
انا واثق فيك ومش محتاج وقت اعرفك اكتر"
اتنهد بابا وكمل
"ان شاءالله الخميس الجاي تكتب وتلبس دهب"
معتصم عيونه لمعت وبصلي بنظرة كلها حب
سراج بص ل بابا وهو ماسك الفون وداس عليه جامد ب ايده
وعنيه كان باين عليها الحزن
زي ميكون خسر
ومش اي خسارة
دي خسارة كبيرة
ماما وخالاتي بدأو يزغرطو بما ان في فرح
ومعتصم كان ناوي يعمل قاعة كبيرة ومعازيم
بس انا قلتله بينا وبين الاهل أفضل
دخلت المطبخ عشان أعمل مشروب للكل
دخل مهاب ورايا
اول م شفته اتنهدت بقلة حيلة منه
"يبني ارحم امي العيانة بق"
همسلي
"عرفيني فين طريق الحلويات
ونا هرحمك وارحم امك العيانة
غير كدا انا لازق فيكي ووراكي وراكي"
"لا إله إلا إنت سبحانك إني كنت من الظالمين
هو انت طالعلي ف البخت؟
خلفتك ونسيتك؟
طب انت ذنب وبيخلص؟"
"لا
لا
لا"
"طب اطلع اقعد مع القاعدين وهجبلك طبق مخصوص لعندك"
" ان مجاش ي آسيا
هاجي احرقلك حواجبك سامعة"
ضحكت عليه وهو طلع
إنسان متخلف والله
البنات جم ساعدوني
بصتلي تقى
"يعني حضرتك هتسافري
ومش هتحضري معانا توتر النتيجة"
بصتلها ونا بقلب القهوة
" امر الله
بس وعد ان شاءالله هبق معاكي فيديو كول"
قالت ميرنا
"بقلك اي
بيقولو الايطاليين عليهم حتة دين مكرونة انما اي ولا ي ولا
ونتي نازلة زيارة يبق هاتيلي معاكي"
علقت سمية وقالت
"بيقولو بردو الايطاليين ذات نفسهم قمرات
هاتيلي واحد معاكي ونتي نازلة"
ضحكنا كلنا ما عدا نهلة الي كانت بتصب العصير وهي سرحانة
بصتلها وقربت منها
"نهلة"
بصتلي ب شهقة
ف قولت
" في اي مالك؟"
" ولا حاجة انا هطلع العصير "
خرجت
ونا بصيت علي البنات
"هي مالها محدش عارف"
قالت سمية اختها
" ونبي يختي معارفة مالها
من ساعة إمبارح وهي كدا"
فهمت انها كدا من وقت م حصلت خناقة امبارح ونا اهانت سراج
خلصنا انا والبنات وطلعنا الحلويات
لقيت مهاب قاعد عيونه بتلمع مستنيني اجيله بالطبق
قربت منه وادتهولو
وقولت
"لولا ان حواجبي غالية عليا مكنتش عبرتك"
"يخليكي ليا ويخلي حواجبك ليكي ي اختي يقمر"
ضحكت عليه وهو بدأ ياكل
تامر كان قاعد ف كنت شايفة عبوسه الي كان على وشه من ساعة م بابا خد القرار
قربت منه وقعدت جمبه
سكت شوية
وبعدها اتنهدت واتكلمت
"عارفة انك مش متقبل معتصم وانك مش مصدق الي بيحصل
بس ثق فيا
معتصم صادق
انا شوفت كل حاجة بعيني واتأكدت
والا مكنتش هاخد قرار مهم زي دا
عارفة إنك قلقان عليا
بس عايزة اطمنك
انا مرتاحة مع معتصم
وحاسة حياتي معاه هتبق مستقرة
كفاية إنه بيحبني
ف اطمن
ماشي"
بصلي
" طلما آنتي مرتاحة
ف تولع الدنيا وما فيها
المهم إنك مبسوطة وسعيدة
ولو حسيتي ب رفض ولو بسيط
تعالى عرفيني ونا هنهيلك كل حاجة"
" انا تمام
المهم انت تمام؟"
خد طبق الحلويات من قدامه وكل واحدة وقال ب هزار
" الحقيقة انا مش تمام خالص"
عقدت حواجبي ب استغراب
"لي؟! "
" بقا هتسافري بسرعة كدا ومش هتكوني موجودة ونا بعرف خالتك بحواري انا وتقى
مين هيلحقني منها لما تديني ب عصاية المقشة"
ضحكت من قلبي ف هو بصلي وكمل
" والله مرعوب من رد فعلها
نتي متعرفيش لما بتقلب بتبق عاملة ازاي"
قولت بضحك
"هو انا عمري انسى ف شم النسيم وحنا صغيرين لما كنا متجمعين جمب البحر ونت ومهاب خدتو السمك والرنجة ورمتوه ف البحر
ولما سألوكو عملتو كدا لي قولتولهم كنا بنشوف السمك هيرجع يجري ف الماية ول لا"
ضحكت اوي لما افتكرت خالتو عبير عملت فيهم اي
وهو كمل
" خالتك عبير زبطتنا
خصوصا انا
عشان كنت صاحب الفكرة
كلت علقة منها
ومكتفتش ب كدا
نزلتني البحر الم السمك واحدة واحدة
من يومها وهي مفترية"
اول م قال كدا خالتو عبير بصت عليه ف هو عنيه وسعت واتوتر ل تكون سمعته
وعشان متحسش ب حاجة طوحلها بوسة ف الهوا
وقتها من الضحك صوتي على وكلهم بصو عليا
تامر بصلهم عشان ميلاحظوش حاجة قال
" قلتلها نكتة يجماعة في اي"
رجع همسلي
" منك لله هتفضحيني"
حطيت ايدي ع بقي عشان صوتي ميطلعش تاني
وبعد م هديت قولتله
"خالتو عبير بتحبك
وهتوافق عليك
هي اه هتطلع عنيك عقبال م تتجوز انت وتقى
بس هتستحمل بق
حماتك"
"نستحمل وماله
كله لاجل عيون ست تقى"
"اه ممكن محضرش خطوبتكو
بس ان شاءالله هنزل ع الفرح
دا امر مفروغ منه"
"انتي لو منزلتيش ع الفرح هاجي أعمل الفرح عندك"
"يا سعدي يا هنايا يعم والله"
قرب مننا مهاب
" آسيا
خلصت طبق الحلويات بتاعي
شايفة خالك احمد
قدامه الطبق بتاعه ملان زي مهو
وشكله مش عاوز يتقل ومش هياكله
ف خسارة بدل م يترمي انا معدتي سدادة"
بصيت ل تامر
"اقسم بالله انا الحاجة الوحيدة الي فرحانالها بسبب سفري
هو اني مش هشوف الغتت دا تاني"
"معلش ي آسيا هم أسبوعين استحمليه فيهم"
خلصنا القاعدة وكله بدأ يرجع بيته
سراج ونهلة وسامر وتامر اتقابلو تحت
بص سامر وهو ماشي معاهم وحاطط أيديه ف جيبه
"يعني اي
هنسيبها تمشي معاه
خلاص؟"
قالت نهلة
"اتصرفو يجماعة مش معقول تمشي معاه بسهولة كدا
معتصم مش مرتاحة ليه والله"
قال تامر بهدوء
" بس هي مرتاحة
يبق نسيبها براحتها
وطلما مبسوطة يبق دا يبسطنا احنا كمان"
بصت نهلة عليه بصدمة من كلامه
"يعني هتسكت؟"
بصت ل سراج وكملت
" انت هتسكت ي سراج"
قال سراج وهو شارد قدامه
" تامر معاه حق
طلما هي مرتاحة
يبق خلاص"
وقف وبص ل تامر
"انا ماشي
بكرا يبق عدي عليا خد الحاجات"
بصله تامر
" انا هروح معاك أخدها الوقت وخلاص"
تامر كان قاصد يبق مع سراج لوحده عشان يسأله عن الرسالة الي جتله
كله مشي وسراج وتامر ركبو عربية واحد
سراج كان ساكت طول الطريق
بصله تامر
" مش ناوي تعرفني اي محتوى الرسالة الي جاتلك وحنا هناك قلبت حالك كدا؟"
"رسالة اي؟"
"مش عليا ي سراج
الرسالة الي جتلك وقلبت وشك بعدها"
كان ساكت
ووقف فجأة بالعربية
بص ل تامر
"كان في فرصة
فرصة صغيرة اوي
بس حتى الفرصة دي ضاعت"
"فرصة اي
واي الي ضيعها
مش فاهم"
اتنهد سراج
" في ورق جبته ووديته لمعمل التحاليل الجنائي
والورق دا كان هيثبت كذب معتصم وانه متسجنش ظلم
عشان كدا كنت داخل مبسوط
بس المعمل بعتلي رسالة ان الورق دا مظبوط مية مية وحقيقي"
خبط ع الدركسيون بعصبيه وكمل
"طلع مظلوم فعلا
يعني خلاص
آسيا هتمشي معاه
وحنا أيدينا مربطة ومستحيل نعمل حاجة خلاص"
طبطب عليه تامر
"يبق المفروض نفرح انه مطلعش عليه غبار زي مكنا فاكرين
وبكدا آسيا هتبق معاه ف أمان"
سراج كان عايز يزعق ويقولو هيفرح ازاي وهي بعيدة عنه
هيفرح ازاي وهي هتعيش حياتها مع انسان غيره
فين الفرحة دي
فين هي
بس سكت وكمل سواقة
" معاك حق
لازم نفرحلها"
-------------------------------------------
كنت قاعدة بليل بفكر ف حياتي الجاية هيبق شكلها عامل ازاي
خصوصا اني رايحة بلد غريبة
هل هعرف أعيش وأتأقلم ونا بعيدة عن اهلي
هل معتصم هيعرف يعوضني عنهم
دماغي كانت هتتفرتك
قررت انام
وقبل م انام سمعت صوت رسالة
فتحتها وكان معتصم
مضمون الرسالة
"مش قادر اوصفلك كمية السعادة الي ادتهاني ي آسيا اقسم بالله معارف اوصفلك
المهم هبعتلك بعض الصور لقاعات صغيرة معمولة لكتب الكتاب العائلي وانتي اختاري
وهبعتلك فساتين بردو ونتي اختاري
بصي
انتي عليكي تختاري ونا مطلوب مني انفذ اشطا؟"
ابتسمت من اهتمامه دا ورديت
" حاضر
بس متجيش تشتكي ف الاخر بق"
وحطيت ايموشن ضحك
رد عليا
"عيب عليكي
عمري م اشتكي منك أبدا ي آسيا"
عملت ليه لاف ونمت
كنت حاسة ب ارتياح
بس لسة خايفة
ولكن تغاضيت عن مشاعري دي ونمت
--------------------------------
مر الاسبوع من غير اي أحداث مهمة
كان الاسبوع عبارة عن اني روحت نقيت الدهب
واختارت القاعة والفستان
كان معتصم مش بيشارك ف الاختيار
مجرد م اقولو دي يقولي امرك
اليوم الي قبل كتب الكتاب لقيت بتوع الويدينج بلينر عندي ف البيت
رنيت ع معتصم وقالي انهم هيعملو ديكور بسيط كدا للحنة بما ان فرحي مش هيبق كبير
طبعا البيت كان فيه حريم فقط لانها حنة
اما عند الشباب ف مهاب خد معتصم وشباب العيلة كلهم للنادي ك حفلة توديع عزوبية لمعتصم
اما عندي ف كنت مبسوطة بعد م الديكور اتنصب
كان رقيق اوي وجميل
معتصم كان عامل حساب كل حاجة حتى فستان الحنة
شغلنا اغاني ورقصنا كلنا وكان الجو جميل
ماما جت رقصت معايا و حضنتني
طبعا عيط لاني هسيبها
والبنات سكتونا بالعافية
اما عند الشباب
ف كانو بردو مشغلين اغاني
بس خفيف محدش بيرقص عليها
لانهم كانو بيلعبو بلياردو
بص معتصم ع سراج الي كان سرحان
"سراج
دورك"
بصله سراج
وقام من ع البلياردو الي كان قاعد عليه
"كملو انتو مش قادر
هروح اطلب حاجة اشربها
قاله مهاب بعد م مسك عصاية البلياردو
" ونا كمان أعمل حسابي ف ايس كوفي وطبق حلويات معتبر"
بصله سراج ومشي وهو بيضرب كف ب كف منه
راح لمكان زي بار كدا بس بيبيع مشروبات حلال
(دا مش نايت كلاب او كباريه
دا نادي شباب في كل ألعاب الشباب زي كورة بلياردو وما شابه ذلك)
وقف وطلب منه الحاجات الي عايزها
كان قدامه على رخامة البار كاس كبير مليان مكعبات تلج
مسك واحدة وداس عليها ب كف أيديه جامد
غمض عنيه بتعب
يمكن التلج دا يبرد النار الي جواه
يمكن الزمن يرجع ويصلح غلطه ويكون هو مكان معتصم الوقت
بس الندم لا يفيد بعد فوات الاوان
قرب منه سامر وقعد جمبه
بص للجرسون وقاله
"عايز واحد قهوة اسبريسو"
بعدها بص ع سراج
"هتفضل تندب حظك كدا كتير
الفرص خلصت خلاص
ارضى بالامر الواقع
وحاول تصلح أمورك بينك وبين ريتال
يعالم يمكن تحبها"
بصله بعصبية
"انا مستحيل أحب حد غير آسيا"
"ولسة فاكر الوقت تقول كدا
فات الاوان
بكرا هتبق مراته"
قال كدا وهو بيشاور ع معتصم الي كان مبسوط بفوزه
وكمل
" هتبق ملكه ومحدش هيقدر يغير دا
ف ارضى ب الي انت فيه
الله اعلم الخير فين"
قال آخر جملة وهو بيطبطب عليه وخد القهوة ومشي
اما سراج ف خلاص فاض بيه مش عارف يروح فين
طب يروح ل مين
قلبه بياكله
مش هيقدر
غمض عنيه وسند كوعه ع الرخامة وحط وشه ع أيده وغمض وهو بيردد بهمس مليان ضعف
" يارب آسيا تبق ليا
يارب آسيا تبق ليا
يارب آسيا تبق ليا"
كان بيدعي
رغم استحالة الاسباب حواليه
لكنه كان بيدعي وبس
الليلة كانت جميلة اوي وعدت على خير
طبعا البنات بيتو معايا عشان يساعدوني ف الهوليلة الي انا فيها
وبعد تعب أخيرا نمنا
وجه اليوم المنشود
يوم كتب كتابي على معصتم
مش عارفة اوصفلكو احساس اليوم
بس كنت بحاول انبهر ب اي حاجة حواليا
بحاول ابق مبسوطة
كل م قلبي يحاول يهزمني
كنت بقدر اهزمه انا وعقلي
فتحت فوني لقيت رسالة من معتصم
"صباح الخير لأجمل عروسة ف الدنيا
مش مصدق ان بعد السنين دي كلها
الليلة دي مش هتعدي غير ونتي مراتي
انا قايم من نومي ومن ساعدتي عايز اطير والله
فستانك هيوصل بعد حوالي نص ساعة
قيسيه وشوفي الدنيا لو في مشكلة مش عجباكي عرفيني فورا
اشطا؟"
ابتسمت من كلامه
"ربنا يسعدك اكتر واكتر ونا جمبك
واتمنى اكون قد السعادة دي واستحقها
ولو الفستان في مشكلة مش هقلك عشان اليوم اصلا هيبق متعب ف مش هيبق في وقت نظبط اي حاجة تاني"
"لا ملكيش دعوة لو في حاجة مش عجباكي آنتي عرفيني وبس"
بعتله تمام وقفلت الفون
وقومت أشوف اليوم هيمر ازاي
