رواية لعبة ست الحسن الفصل التاسع9بقلم مصطفي جابر


رواية لعبة ست الحسن الفصل التاسع9بقلم مصطفي جابر


بقى عبد الرحمن جوزي و حبيبي يتجوز عليا ويمضي على ورقة جواز من غير ما أعرف طالما مضى على ورقة جوازه من غيري يبقى أنا همضيه على ورقة دفنته بإيدي وقريب أوي. 
تليفونها رن : ألو مين معايا. 
الراجل  بغضب : قولي لجوزك المحترم يطلق مراتي حالا ده مكنش اتفاقنا ولا دي الأصول. 
سجدة  باستغراب  : اتفاق اي واصول اي ومين أنت يا أخويا عشان تتكلم بالأسلوب ده ومين مراتك اصلا. 
الراجل  بغيظ وغل : أنا محمود صاحب جوزك عبدالرحمن اللي استأمنته على بيتي وعرضي وقمت مسلمه مراتي  يقوم يتجوزها ويقفل تليفونه وما يطلقهاش ويتهرب مني هي دي اخرتها. 
سجدة بسه  : هو ضحك عليك وأكل بعقلك حلاوة وخد منك مراتك وطيرها من إيدك  يا حبة عيني تصدق صعبت عليا اه والله. 
محمود  بضيق : أيوة ضحك عليا  وأنا مش هسكت له على الحركة  دي وهربيه. 
سجدة  بخبث وسوسة : عبدالرحمن مش هيطلق مراتك يا محمود لأنهم بيحبوا بعض من زمان ومن قبل ما تطلقها أساساً ومن هي كانت على ذمتك
محمود بصدمه : أنتِ بتقولي إيه يا ست أنتِ أنتِ اتجننتِ ولا إيه. 
سجدة  بخبث : أيوة بقولك الحقيقة اللي مستخبية عنك أنا عارفة من زمان وساكتة ومتحملة عشان ما أخربش بيتي بس لحد هنا وكفاية بقى ده مش راجل ولا يعرف الأصول وانا زهقت منه. 
محمود بغل : عبد الرحمن الخاين  ده يلعب بيا وبشرفي كدا والله العظيم ما هسيبه وعز جلال الله لأخلص عليه وأشرب من دمه
سجدة بدلع ومسكنة : لا يا محمود العيب مش عليه لوحده العيب الأكبر على مراتك المسهوكة اللي كانت بتلعب عليه وتجر رجله لحد ما خلته يتجوزها وتخليك أنت تطلقها بالتلاتة وتلبسك في الحايطة. 
محمود يرد بغل وعيونه بتطلع شرار : ماشي يا ست هانم والله العظيم ما هسيبها وهوريها مين هو محمود وهعرفها إزاي تدوس على شرفي. 
سجدة بخبث:  هو انت لو راجل بحق كنت سبت مراتك لغيرك يا خسارة الرجولة ياترا منظرك قدام اهلك واصحابك اي بقا الراجل اللي مراته استعمته وادته علي قفاه. 
محمود بغضب:  احترمي نفسك يا ست انتي احسن لك. 
سجدة بخبث:  يوه هو انت مقدرتش علي الحمار جاي تتشطر علي البردعه روح شوف اللي سكوك علي قفاك سلام. 
قفلت في وشه.. 
سجدة تبتسم ببرود وغة : ياللا بالشفاء يا ضرتي العزيزة أنا لسه ما عرفكيش ولا شفت وشك بس تستاهلي اللي هيجرالك عشان تكوني عبرة لغيرك ولكل واحدة تفكر تقرب من حاجة سجدة
بعد شوي... 
إسراء  بابتسامة : الحمد لله يا بنتي حاسة إن جسمي هدي شوية والتعب خف مش زي الأول خالص الحمدلله يارب. 
مريم  بحنان وتمسك إيدها وتبوسها : الحمد لله يا أُمي ربنا يشفيكي ويعافيكي وما يحرمني من وجودك أبداً. 
مريم تحط إيدها على رأسها فجأة وتسند على الكمودينو وتغمض عينها بتعب : آاه فيه دوخة غريبة جت في دماغي مرة واحدة كدا
إسراء  بقلق وتعدل نفسها : مالك يا مريم سلامتك يا حبيبتي يمكن أخدتي برد في عضمك ولا حبة إرهاق من القعدة والتفكير
مريم  بهدوء  : ممكن بس متخفيش  أنا كويسة يمكن قلة نوم مش أكثر ما تقلقيش انتي بس. 
سجدة دخلت الأوضة بجمود : مريم تعالي عاوزاكي في كلمتين على إنفراد برة حصليني على بلكونة الصالة. 
مريم  بسخرية  : خير اللهم أجعله خير الحية سجدة  عاوزة إيه على اخر الليل. 
سجدة  ببرود  وتخرج : أنا مستنياكي في البلكونة ومش هطول عليكي يا حلوة متخفيش انا مبعضش انا ست اعرف ربنا. 
خرجت ببرود.. 
إسراء  بقلق  : شوفي الحية دي عاوزة منك إيه يا مريم ورجلك على رجلها وما تديهالهاش عقاد نافع
مريم  بهدوء وتطبطب على كتف أُمها : حاضر يا أُمي هشوف الحية دي عاوزة إيه وأرجعلك . 
مريم خرجت من الأوضة وتمشي بثبات لحد البلكونة وتوقف قدام سجدة ومربعة إيديها ببرود : أدي البلكونة وأدي أنا قولي الكلمتين اللي عندك وانجزي مش فاضية لك. 
سجدة بخبث  : إيه أخبارك مع  نادر جوزك  يا مريم مبسوطة معاه في العيشة والجمال ده كله مش كدا. 
مريم  ببرود  : الحمد لله في أتم نعمة وفي أحسن حال ومش محتاجة رايك في جوزي وبيتي
سجدة  بخبث : طب يا ترى بقى سي نادر قالك السر الصغير اللي بيني وبينه قالك إنه كان مرتبط بيا زمان وبيقابلني في السر قبل ما يتجوزك أنتِ وقبل ما أنا أتجوز عبد الرحمن أخوكي
مريم بصدمه : أنتِ بتخرفي تقولي إيه .
 سجدة ببرود : ما بخرفش يا حبيبتي دي الحقيقة المره اللي غايبة عنك زمان أنا ونادر كنا بنعشق بعض ونادر كان بيموت في تراب رجلي بس لأسف اتخلى عني وسافر وركبه الطمع وأنا ساعتها حبيت عبد الرحمن أخوكي واتجوزته وعشت حياتي بس السي نادر لما رجع من السفر ومعجبوش الوضع ولا هضم إن حبيبته بقت حرم حد تاني وهو بدأ يحوم حواليا ويحاول يقنعني أخلع من عبد الرحمن وأرجع له وأنا بصراحة صنت أخوكي ورفضت أبيع بيتي ورجعت له كل محاولاته في وشه تاني. 
مريم بعدم تصديق : لا انتي  كدابة أنتِي اكيد كدابة ونادر عمره ما يعمل كده ولا يخبني عني الموضوع ده. 
سجدة  بخبث : كدابة إيه يا مسكينة ده نادر اتجوزك أنتِ أساساً عشان خاطري أنا مش عشانك
مريم  بكسرة : اتجوزني عشانك أنتِ. 
سجدة  بدلع و سخرية : أيوة اتجوزك عشان يكون قريب مني أنا طول الوقت وعشان يفضل تحت سقف واحد معايا ويشوفني كل يوم وطالعة ونازلة قدام عينيه مش عشان سواد عيونك ولا الحب المزيف والكلام الفارغ ده كله اللي بيأكلك بيه حلاوة
مريم عنيها تدمع بحسرة . 
سجدة  بسخرية : وعلى فكرة عشان تبقى الصورة كاملة عندك عبد الرحمن أخوكي كان عارف الموضوع ده من أول يوم جوازنا وقفلنا الملف ده وزمانه اتنسى بس جوزك المصون من ساعة ما ظهر تاني وهو مش عتقني وبيتقرب مني بأي طريقة وأبسط مثال لما شفتيه بنفسك عينك عيني ساندني على السلم وبيمسك فيا و عامل فيها الخايف عليا
 شوفتِ بقى يا مخدوعة أنك عايشة في مياه البطيخ إزاي وجوزك بيمثل عليكِ الحب وهو عقله وقلبه معايا أنا.. 
مريم تنزل دموعها بحسرة   : حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا بعيدة حسبي الله ونعم الوكيل
سجدة تتريق بضحك : ادعي براحتك يا حبيبتي الدعاء ده للغلابة اللي زيك. 
سجدة لفت ضهرها ودخلت جوة  عند إسراء بجمود. مريم فضلت واقفة في البلكونة بكسرة ودموعها نازلة كويشة على خدها : إزاي يا نادر تعمل فيا كده إزاي تخدعني وتستغفلني كل السنين دي وأنا اللي كنت فاكراك السند والحب كله. 
وفجأة تليفون مريم يرن باسم نادر مريم تبص للشاشة بدموع: الو نعم يا نادر في حاجة.
نادر باستغراب : ألو يا مريم مال صوتك فيه حاجة ولا إيه أنتِ بتعيطي. 
مريم تمسك نفسها بالعافية وتكتم دموعها   : لا مفيش حاجة صوتي عادي أهو خير عاوز إيه
نادر بهدؤء : بقولك هي سجدة عندك  ولا خرجت من الشقة
مريم  جسمها اتنفض بغضب  : وأنت بتسأل عليها ليه إن شاء الله شغله لك بالك أوي كده ليه
نادر  بذهول : إيه يا مريم مالك دخلتِ فيا شمال ليه كده عبد الرحمن قاعد معايا على القهوة ومقلق وعاوز يعرف هي راحت ورا أُمها ولا لسه فوق في شقتها
مريم تصرخ بغضب ودموعها تنزل : روح أقف حارس عليها يا نادر روح. 
قفلت الخط في وشه .. 
عند اسراء.. 
سجدة تبص لإسراء بخبث  : إيه يا حماتي مش عاوزة تريحي دماغك بقى من اللف والدوران ده كله وتشتري دماغك انا معايا اللي يظبطها. 
إسراء  بقرف  :  دماغي لو هترتاح يبقا ترتاح منك ومن سمومك يا عقربة يا بت سمية. 
سجدة تتريق بضحكة  : يا ستي أنا بتكلم لمصلحتك والله وعاوزة أنضف البيت ده من النكد وتعبك دا يجيب نكد ولة خدتي الجرعه مفيش نكد انا ادرا بيكي . 
إسراء  بسخرية : مصلحتي برضه ربنا يكفينا شر مصلحتك وشر عينك الصفرا دي. 
سجدة تقرب منها وتبصلها بابتسامة  بخبث : طب قوليلي كدا بصراحة يا حماتي لو لا قدر الله مات منك حد من عيالك هتزعلي عليه أوي ولا الدنيا هتعدي عادي. 
إسراء  بغضب واستغراب : أنتِ بتتفاولي على عيالي يا بت أنتِ إيه السؤال  ده اصلا. 
سجدة  ببرود : سؤال عادي يعني يا حماتي بنفتح كلام ومش اقصد حاجة
إسراء  بقرف  : مانتي ام اسالي نفسك لو ربنا حرمك مم عيالك هتحسي باي ولا هتتجوعي ولا لا. 
سجدة تكتم غيظها وتعدل وشها بشر .. 
إسراء تشاور لها على الباب بجمود : يلا برة الأوضة دي انا مش عاوزة أشوف وشك  ده هنا
سجدة تقف بجمود  : طالعة يا اختي هو أنا ميتة على القعدة معاكي بس بصراحة سديتي نفسي  وأنا جاية أعمل فيكي خير
إسراء بسخرية  : خير من وشك أنتِ خير إيه ده يا حية
سجدة تتريق وتغمز لها بخبث : أصل كنت جايبة لك عريس لقطة يعوضك عن الأيام السودة دي كلها
إسراء بقرف  : عريس لقطة ليا؟ والله انتي شكل مخك فيه حاجة.... العريس ده يبقى أبويا أنا وناوي يستر عليكِ ويهنيكي. 
إسراء بصدمه: 

تسلم ايدكم عالتفاعل بتاع البارت اللي فات أتمني يتكرر عالبارت ده ... مستعدين؟ 

                  الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>