الفصل التاسع والعشرون29
بقلم حبيبه الديب
_يلا يا جودي اركبي بسرعة.
_حاضر اهدي أنتِ بس ماتوترنيش.
اول ماركبت العربية طارت بيها حرفيًا، كانت قلقانة على متوترة معرفش مالها او فيه اي حتى..!
_زهرة ممكن تقللي السرعة شوية؟
زهرة
_ايه؟
_اهدى و قللي السرعة.
هدت شويه و انا ماردتش اتكلم تاني مع اني عايزة اعرف احنا رايحين فين بس سكتّ تمامًا...!
شوية ووقفت العربية قدام فيلا و نزلت، نزلت وراها وانا مش فاهمه حاجه اصلاً.!
رنت الجرز و اقل من دقيقه كانت واحدة من الخدم فتحت الباب
_السلام عليكم، انا زهرة صاحبة سلمى ممكن ادخل لها.!؟
_اتفضلي
دخلنا سوا وقعدنا في الرسيبشن مستنين سلمى صحبتها دي، لحد مادخلت بنت جميلة و شعرها أصفر بس هايش كده و عينها وارمه و حمرا شكلها معيطه كتير
_زهرة..!
قالتها البنت و حضنت زهرة بقوة و عيطت في حضنها جامد، و زهرة طبطبت عليها و حاولت تهديها
قعدت سلمى و جنبها زهرة، وانا قاعده قصادهم ساكته و مش عارفه انا بعمل ايه هنا اصلاً.
_ايه اللى حصل معاكِ يا سلمى احكيلي!
سلمى مسحت على عينها و بصت لزهرة بس قبل ماتتكلم بصت لي و زهرة اتكلمت بسرعه :
_دي جودي أخت كريم، ماتقلقيش منها يعني..!
هزيت راسي لسلمى بابتسامة بسيطه كـ سلام يعني، و هى بصت لزهرة و بدأت تحكي :
_أنا حصلت معايا مصيبه و مش عارفة اواجها ازاي..!
ردت زهرة بقلق :
_عملتي ايه؟
سلمى كانت بتكسر ضوافرها بايدها و تهز رجليها بتوتر و هى بتحكي و دموعها كانت نازلة :
_انا.. انا من فترة اتعرفت على واحد في الديسكو اسمه مازن..
زهرة ظهر عليها الضيق بس خدت نفس و مسكت ايدها تحتويها :
_كملي
_انا يوم ماتعرفت عليه كان بيدافع عني، يعني كان في شخص بيضايقني فـ مازن جيه و دافع عني..،
المهم اننا قعدنا فترة نتقابل و انا اعجبت بيه شويه ، او اتشديتله يعني..، لما دخل حياتي ساعتها كنت لوحدي مكانش في اي حد معايا خالص،
حسيته ملى فراغ كانوناقص في حياتي، بس بعدين رجع فارس تاني،
الصراحه في البداية ماكنتش متقبلاه، كنت زعلانة منه اوي، بس هو فضل معايا و اعتذرلي و قالي انا هفضل معاكِ و في ضهرك زي زما..،
فرحت و قولت لنفسي خلاص مش هبقى وحيدة تاني، اخويا رجع لي و هيبقى سندي في الحياة، و فعلاً واحدة واحدة بدأ يعوضني عن الفقدان اللى كنت حاسه بيه...
خدت نفس و رجعت تكمل :
_فارس لما رجع تاني بدأ يغيرني بالتدريج، ده صح اعمليه ده غلط ماتعملهوش، و قالي على حاجات كتير كنت بعملها ابطلها، منها اني اسهر او اشرب تاني، او اتأخر بليل أصلاً..، وانا وعدته فعلا ً اني مش هشرب تاني و اني هتغير،
و كنت ناوية اعمة كده فعلاً لحد ما مازن رجع تاني...،
فهمته اننا مش هينفع نتقابل تاني بس أصر انها اخر مره.. اتقابلنا في كافيه غريب كنت اول مره اروحه
و طلب مني نشرب لأخر مره برضوا و فعلاً شربت عشان أنا كنت مغفلة...
سلمى سكتت و عياطها زاد، و زهرة سابت ايدها و تقريبا ً فهمت باقي الكلام زي مافهمته أنا
و يارب نكون فهمنا غلط
_كملي
قالتها زهرة بترقب و سلمى حطت ايدها الاتنين على وشها و سندت على ركبتها و اتكلمت و هى بتعيط :
_سكرت و محستش بنفسي ولا حسيت ايه اللى حصلي الا لما صحيت تاني يوم و عرفت انه استغلني
_او كانت مؤامره و تخطيط منه..!
قولتها انا باستدراج، سلمى و زهرة بصولي و حسيت سلمى استوعبت دلوقتي اني قاعده معاهم، بصت لزهرة و عيطت أكتر و زهرة كانت بصالها بصدمه و مش بتتحرك
قومت انا و قعدت جنبها و ضمتها وانا بطبطب عليها، صعبت عليا اوي اه هى غلطانه بس مفيش بنت تستاهل ده
ده استغلها يعتبر
_الشخص ده لازم يتعاقب، قولي لأخوكي لازم يجيبه و يسجنه..!
اتنفضت سلمى و قامت بسرعه :
_لا لا فارس لو عرف هيقتلني... محدش يقوله
قامت زهرة و وقفت قصادها و قالت بشئ من الغضب :
_يعني بعد المصيبه اللى أنتِ واقعه فيها دي هنساعدك ازاي؟
لازم فارس يعرف يا سلمى..!
_لا بجد هخسره تاني وانا ماصدقت رجع، انا عارفه انى غلطانه بس مش عارفه اعمل ايه دلوقتي، و مازن كل يوم بيطلب مني فلوس، معاها فيدوهات و صور بيهددني بيها
شهقت انا بصدمه :
_ده بيبتزك!
جريمة تانيه بيعملها اهو، الشخص ده مجرم ولازم يتعاقب..!
اتكلمت زهرة:
_فارس لازم يعرف يا سلمى، ده الصح..!
اتكلمت انا وانا شايفه زهرة متعصبه منها، و البنت حالتها حاله لوحده اصلاً :
_زهرة ممكن تهـدي شـويـة؟! بصوا احنا هنفكر بـعقل شوية...!
سكتنا كلنا نفكر فعلاً، بعدها انا اتكلمت :
_أنتِ بعتيله فلوس كام مره؟
_مرتين، اول مره بعد اللى حصل ده بيوم بعتله ميت الف مقابل فيديو، بس لعدها لقيته بيبعتلي فيديو تاني و طالب ميه و خمسين الف، و دلوقتي طالب متين الف و بعتلي صور، و قالي في غيرهم كتير، ساعتها عرفت اني في دوامه كبيرة و مش هطلع منها.!
بصت لزهرة و كملت :
_ماكنش فيه غيرك الجأله يا زهرة، رغم كل اللى عملته معاكِ و برضوا كنتي واقفه جنبي
زهرة هديت شويا و حضنتها و هى عيطت في حضنها تاني :
_زهرة، انا اسفه، اسفه بجد، ياريت تسامحيني..!
اتكلمت زهرة بعد ما باست على راسها :
_خلاص يا حبيبتي اهدي اهدي..!
انا معاكِ..هنحل المشكله دي سوا ان شاءالله..!
سلمى طلعت من حضنها و رجعت خطوتين لورا :
_بس... في حاجه تاني لازم تعرفيها..!
سكتنا و بصينالها بترقب و هى كملت :
_مازن..!
اتكلمت انا المرادي بنفاذ صبر :
_ماله سي زفت.... عمل ايه تاني..؟!
بصت لزهرة و اتكلمت ببطء :
_مازن.. هو الشخص اللى صور كريم مع هايدي، بطلب مني... هو اللى حطله منوم في اكله و صوره
بس كريم ولا يعرف ولا لمس هايدي..!
كلامها صدمني أكتر و أكتر، او ممكن صدم زهرة أكتر مني تقريباً، زهرة فضلت واقفه متخشبه كذا ثانية
مش بتتحرك، واقفة مصدومه و بس، نظرة صدمه على خذلان حقيقي بصتها لسلمى
ثواني و كانت بتقرب منها بخطواط بطئيه :
_تصدقي ان انا غبية و مغفله، عشان دي مش اول مره تغدري بيا يا سلمى.. انا متخلفه فعلا ً و هبلة عشان كل مره بصدقك او بتصعبي عليا، و بصدق انك اتغيرتي
بس أنتِ عمرك ماهتتغيري يا سلمى..!
خلصت كلامها و خدت شنطتها بس قبل ما تمشي وقفت قدامها :
_المرادي أنتِ فعلاً خسرتيني يا سلمى، ياريت تنسيني بقا و تطلعيني من دماغك خالص..!
قالتها و طلعت برا، و انا كنت واقفه مكاني مصدومه، معقول بسببها كريم و زهرة كانوا هيسيبوا بعض؟
طلعت برا ورا زهرة بسرعه، و ركبت العربية معاها
دماغي كانت بتفكر في مية حاجه، سلمى صعبانه عليا و عايزة فعلا اساعدها..،
بس في نفس الوقت طلعت أذت زهرة كتير، حتى كريم أذته يعتبر.. بسببها كان ممكن يطلقوا فعلاً..
زهرة اتحركت بالعربية، و بعد شويه صمت اتكلمت انا :
_هى سلمى عملتلك ايه قبل كده؟!
من كلامكم فهمت انها أذتك كتير.. صح..؟
هزت راسها بالايجاب و خدت نفس بعدها اتكلمت :
_ايوه..
و أظن سمعتي بنفسك اني بسببها كنت هتطلق..،
الحمدلله بجد اني فكرت بعقل على أخر لحظة...!
سكتت لحظة بعدها بدأت تحكيلي عن عمايل سلمى معاها، وانا كنت بتصدم كل صدمه و صدمه فعلاً من اللى سمعته ده..
_بجد عملت كده؟!
دي مريضة يا زهرة، و بعدين أنتِ ازاي روحتلها تاني و وثقتي فيها كان ممكن تعملك حاجه..!
_ايوه منا كنت محتاره، عشان كده خدتك معايا، ولا مني روحت لوحدي ولا مني ماروحتش..!
_طب أنتِ ناوية على ايه؟
هنساعدها..؟!
سكتت و بصت لي بحيرة :
_مش عارفه!
أنتِ رأيك ايه؟!
_رأئي أنك تنسيها خالص... دي واحدة أذتك و مازالت بتأذيكي، والله واعلم ممكن تعمل ايه بعدين..!
و ممكن اللى حصل معاها ده بسبب افعلها..!
_يعني هنسيبها كده؟!
فضلت ساكتة وباين عليها الحيرة، و سكتنا شويا و انا اتكلمت :
_طب اي رايك نعرف أخوها؟
ممكن أنتِ تبعدي عنها نهائي عشان مايحصلش معاكِ مشاكل.، و نعرف اخوها يحل هو مشكلتها دي
_رأيك كده؟!
_اه انا رأئي تبعدي عنها نهائي، بس استني اخوها لو كلمتيه ممكن ده يعملك مشاكل مع كريم برضوا...
_طب نعمل ايه؟
هزيت كتافي بحيرة و انا حاسه ان دماغي وقفت، و هى فضلت مركزه على الطريق قدامها بصمت، لحد ما مره واحده لقيتها بصتلي :
_طب ما تروحي قابليه أنتِ يا جودي..!
_أنا؟
_ايوه تمهديله الحوار بحيث يحل المشكلة مش نعصبه يروح يقتلها فعلاً..!
_اروح لمين و أمهد لمين.؟
هو أنا اعرفه؟
_هو فاتح چيم، هقولك على مكانه و تروحي تقابليه..!
_مش عارفه يا زهرة..!
هفكر و أقولك..
_ماشي وانا هبعتلك عنوان الچيم بتاعه عقبال ماتفكري يعني..!
فضلنا ساكتين طول الطريق لحد ما وصلنا قدام الفيلا، أخيراً هطلع أنام.. و قبل مانزل من العربية وقفتني :
_جودي..!
_نعم
_ياريت اللى حصل واللى عرفتيه ده يبقا مابينا و بس..
_ماشي يابنتي أكيد مش همشي في الشارع و أذيع الخبر و أفضحها يعني..!
هو من ستره ربه فضحه جودي؟
أكيد لأ..!
_جودي..!
_يانعم..!
_ولا كريم و لا ماما ولا اي حد يسألك كنا فين يعرف، ماشي..؟
_ماشي ياستي سلام بقا عايزة اتخمد ياناس...!
زقتني بانفعال عشان أنزل :
_غوري يا جودي غوري..!
_وأنتِ كمان هتوحشيني يلا سلام.!
قولتهالها و نزلت من العربية، بعدها افتكرت اني ذوقيًا المفروض اعزم عليها تدخل شويه :
_اه صح..
تعالى ادخل شوية، سلمي على جدو و على كريم..!
_كريم زمانه نايم عشان السفرية بتاعته دي، هبقا أكلمه بعدين، و سلميلي على جدو عزت كتير، عشان اتأخرت بجد و عليا مذاكره كمان..!
_ماشي سلام، خلي بالك من نفسك..!
أستغفروا
***
طلعت أوضتي وماصدقت حرفيّا، الله سريري اهو يا جدعان، اترميت عليه وانا بقلع الطرحه، غمضت لثواني وكنت هنام فعلاً بس لا يا جودي ماينفعش... أنتِ عليكِ مذاكرة ورسومات مطلوبه للجامعه المفروض أخلصهم بسرعه....
قومت بسرعه قبل ما اتعمق في النوم و روحت خادت شاور بعدا لبست بيجامه مريحه، ربطت شعري كله لفوق على هئية كحكه و شغلت التكيف، طلبت قهوة من واحده من الخدم مع سندوتشات جبنه رومي
قعدت على المكتب و بدأت أذاكر أول بـأول مش عايزة اراكم خالص ولا أقصر في دراستي عشان الشغل..
شغلي حاليًا هو بالنسبالي وسيلة عشان أوصل للغاية، لكن الجامعه أهم طبعاً ..
خطبت على الباب خلاني وقفت رسمتي :
_أدخل..
دخلت البنوته و حطت القهوة و السندوتشات :
_حاجه تانيه يا جودي هانم؟
_لا تسلمي كده تمام.!
طلعت وقفلت الباب و انا بدأت أكل بسرعه قبل ما القهوة تبرد، و شربتها و أنا بذاكر...
الوقت عدا و ذاكرت كذا حاجة غير الروسومات المطلوبة تقريباً قربت أخلصها اهو..!
بصيت للساعه كانت اتنين و نص، وانا بدأت على عشرة كدة، قومت من على المكتب و قررت أخد بريك شوية..!
مسكت الفون و بدأت اسكرول على فيسبوك شويه و أنستا شوية و دخلت على واتساب لقيت زهرة بعتالي لوكيشن للچيم بتاع فارس
ياربي أنا نسيت الحوار ده،
اروح ولا لأ
هو الافضل ان زهرة ماتروحش فعلاً و تفضل بعيد عن الناس دي، وانا برضوا المفروض ماروحش
بس برضوا لازم أساعد البنت دي مش عشانها لأ، عشان دي بنت و اتظلمت ولازم ابقى جنبها
خدمة أنسانية يعني.. بس خايفه اعمل حاجه غلط وانا مش واخده بالي، يعنى انا معرفش فارس ده هل لما احكيله عادي هيعمل ايه لأخته
هل متفهم و هيعرف يحتويها و يفهم انها مالهاش ذنب؟!
ولا خوفها ده حقيقي و ممكن يأذيها فعلاً؟
معرفش اعمل ايه، بس اللى انا عارفه ان اللى اسمه مازن ده هيفضل يستغل فيها و يستغل خوفها ده كتير
مش هيطلب فلوس و بس ممكن يأذيها أكتر...!
ياربي أعمل ايه طيب...؟!
تنهدت و قفلت الفون و قومت اتوضيت و صليت ركعتين ممكن التفكير يقل شوية، بعدها كملت مذاكره للصبح
عارفة أن الموضوع يبان مرهق بس الانجاز اللى بحققه كل يوم بيشجعني أكمل، لما يومي بيبقا مشغول اوي بحس أني انسانه بتنتج أكتر ماتستهلك
بحس اني دخلت حياة الكبار دي بسرعه اوي، لسه من كام سنه كنت جودي البنت الصغيرة اللى بتحب اللعب و حضن مامتها وبس، البنت اللى كانت بتجري و تتنطط و يومها يخلص بلا فايده كبرت خلاص و حست أنها واحده مسؤوله و عاقلة
مش أوي اه بس حاسه اني عقلت شويه صغننه كده..!
بعد الفجر بساعه كنت خلصت مذاكرة الحمدلله ، و طبعاً صليت الفجر في ميعاده بس مش جايلي نوم بسبب مفعول القهوة ده
وقف في البلكونه اتفرج على الشروق اللى كان تحفه بجد سبحان الله على الجمال ده كل
شكل السما بتدرج الالوان ولا صوت العصافير الصبح حاجه قمة في الروعه حرفيّا..!
كنت واقفة بسبح شويه و بقول أذكار، و دخلت غيرت و لبست زي رياضي اوسع من اللى كنت بلبسهم زمان طبعاً عشان ده عليه حجاب
نزلت اتمشى شويه اهو رياضة صباحية
الاول قولت هجري في الجنينة بتاعت الفيلا، بس واحده واحده لقتني خرجت من الفيلا و بدأت أجري برا كنت مستمتعه اوي بالاجواء
و مره واحده افتكرت اسم الچيم بتاع فارس، و هوووووب لقتني هناك سبحان الله رجلي سحبتني هناك
حاسه بتهور مني و قلة تفكير بس خلاص أنا وصلت الچيم لا مجال للتراجع، ده حتى كان قريب من الفيلا، أصلاً كل الفيلل هنا قريبة من بعض و الشركة قريبة من هنا كمان، بين كل مكان و التاني دقايق بسيطة..
دخلت جوا و قررت أتمرن بالمره بعدين هسأل على فارس ده، ما هو مش هيطير يعني..
يادوب بدأت اسخن شوية بالمشاية و نفسي قطع، ايه يابت يا جودي عجزتي بدري بدري كده ليه؟!
الواحد محتاج لرياضة يومية والله...
وقفت المشاية و بدأت أشرب مايه من الزمزمية بتاعتي، شربت و ببص حواليه بالصدفه شوفت نفس الشاب اللى نسيت معاه الميدالية بتاعتي
_لو سمحت... لو سمحت يا كابتن... استني استني..!
وقف و بصلي و برضوا اندهش اول ما شفني بعدها ابتسم و هو بيقرب:
_ازيكِ
_البومه بتاعتي فين؟
_اه انا الحمدلله بخير، أنتِ عامله ايه؟!
ضحكت لما فهمت قصده و بصيتله باحراج :
_أسفة مش قصدي، بس بجد خوفت ماشوفكش تاني.... قصدي عشان البومه بتاعتي.!
_شكلها غالية عليكِ أوي.!
_جداً جداً... ماما الله يرحمها كانت جبتهالي، عشان انا يعني كنت بحب البومه اوي، و كان عندي بومة صغيرة بيضا كده عسوله بس ماتت وانا زعلت أوي..، و جيت أجيب غيرها مالقتش نفس الشكل فزعلت و ماما رضيتني بالميدالية دي..!
ايه ده انا بعمل ايه؟ انا بحكيله قصة حياتي حرفيّا، و بعدين ماله ده مبتسم كده ليه،. شكله مستمتع كده ليه؟!
_امم، عشان كده بتقولي البومه بتاعتي مش الميدالية.؟!
_يعني.. ايوه..، هااا؟
هتجيبها أمتى بقا؟!
_والله مش عارف لو صدفة تاني جمعتنا ممكن اجيبهالك... اصلي مش همشي بيها على طول يعني، سايبها في البيت..!
_ااه، طب ممكن نتقابل هنا بكرا.. ممكن اجي هنا اتمرن تاني و تجيبهالي أنتَ..!
_اول مره تيجي هنا أنتِ صح؟!
_اه بس مش اخر مره المكان لذيذ و حبيته، شكله هجي باستمرار..!
ابتسم و عدل الشنطه اللى على كتفه :
_والله ده شرف ليا أن المكان عجبك..!
استغربت وانا بسأله :
_مش فاهمه قصدك ايه..؟!
_ده الچيم بتاعي، مشروعي الجديد يعني..!
ابتسمت و انا ببص للمكان بانبهار :
_لا بس حلو اوي فعلاً شاطر أنك....... ايه ده ثواني كده..!
أنتَ صاحب المكان ده؟
_ايوه..!
_احيه! أنتَ فارس أخو سلمى..؟!
