رواية احببت متسوله الفصل الاول1بقلم ملكة الروائع
كنت اقف امام مطعم فخم وكنت اريد ان اكل ولو بضع لقيمات اقتات عليهم.
منذ يومين لم اكل.
وانا اقف امام المطعم نزل شاب وسيم من سياره كنت اتمني ان المسها فقط.
ورايت معه باقه ورد وعلبه قطيفه صغيره يبدو فيها خاتم.
وجدته دخل وكانت فتاه تجلس علي الطاوله امامها مالذ وطاب
ورغم اني كنت جائعه الا ان هذا الشاب اخذ ناظريا ونسيت الطعام.
وجدته ينحني بلطف وحنان لهذه الفتاه ليعرض عليها الزواج لكن البنت. القت بالورد علي الطاوله ووقفت وقالت انا لا اريد منك الزواج فانت ماتزال في اول الطريق.
وانا لا اريد ان اتعب في حياتي ناجل الزواج الي ان تصبح غنيا وفي منصب مرموق اكثر.
لم ينطق بكلمه اخذ الوردوالخاتم واعطاهم لي وهو خارج والتفت وقال هي لم تستحقهم بيعي الخاتم وخذي حقه.
لم انطق بكلمه. ولكني جريت خلفه كي اعطيه له لكنه ركب سيارته وغادر المكان.
استدرت ورجعت الي المطعم وسالت عنه وعرفت بيته. وذهبت الي هناك.
كان الحارث لا يريد ان يدخلني ويقول ابعدي رائحتك كريهه كيف، تريدين الدخول هل انتي مجنونه!!؟؟
اريد ان اكلم البيه بدا صوته يعلي ففتح الباب ذالك الشاب الوسيم وقال فيه ايه يايوسف!!؟؟
عندما راني قال اتركها تدخل دخلت وجدت بالداخل مارات عيني غير في الاحلام.
ظللت ادور حولي وهو ينظر ليه وقاطع شرودي وقال لماذا جئتي هنا!؟؟
طلعت العلبه وقلت هذه ليست لي فهي لك.
ابتسم وقال انا اعطيتها لك لا ار يدها.
ولكن هذا ثمنه غالي يااا انا هشام وانتي؟!!
انا فرحه مد يده يسلم عليا وكانت يدي متسخه.
لكنه لم يابه بذالك وبالفعل سلم علي.
وطلب من الخادمه ان تجهز طعام.
وبالفعل اتت بكثير من الاصناف.
اجلسني وقال اتفضلي كلي.
جلست اكل بسرعه ونهم وهو ينظر لي ببتسامه هادئه.
وقال هناك قطعه طعام علي فمك واخذ منديل ومسح ماتبقي من اثار الاكل علي فمي.
وقال تحبي تحضري حفله معي؟؟
قلت كيف وانا بهذا المنظر قال اتركيه عليا.
امر الخادمه ان تاتي بفستان من الطابق العلوي وامرها ان تاخذها وتنظفها من الاوساخ العالقه بها.
وبالفعل نزلت كانها تبدلت بامراه اخري لبست فستان اسود واكسسورات رقيقه.
وكانت ترفع شعرها ويتدلي خصله كموج البحر تنساب علي جبينها.
كان مكياجها وردي مع الاسود والاكسسوارت كانها فتاه تخرج من عالم خيالي.
لم يري بجمالها من قبل فكانت الاوساخ تخفي لوحه جميله الالوان.
وقال مستحيل انتي بهذا الجمال انت تحفه فنيه.
ابتسمت برقه وقالت لا تبالغ فقال طيب اتفضلي اخذني بسيارته التي حلمت ان المسها فقط والان انا اجلس بها.!!
دخلنا صاله احتفالات كبيره ابهرني هذا العالم الذي اراه لاول مره!!
ودخلنا وكان يعلق ذراعي بذراعه ودخل بي راي حبيبته تجلس مع صاحب الشركه التي يعمل فيها.
كان رجل خمسيني بالعمر.
تمتم وقال هذا مايليق بيكي ايتها الحمقاء.
جاءت اليه ونظرت له ولفرحه وقالت من هذه تذكرت البنت المتسوله ضحكت ضحكه ساخره وقالت.
تستبدلنى بهذه؟؟!!
ابتسم ابتسامه باهته وقال هي احسن منك فليست طماعه او جشعه مثلك اذهبي اجلسي مع من تستحقينه
جاء مديره بالشغل وصاحب الشركه.
واو من هذه اليست المتسوله التي تقف امام شركتي؟؟!!
قالت نعم انا هي ولكني لم اكن متسوله فكان عندي عائله لكن ماتو بحادث ولم يهتم لامري احد خرجت اتسول لاكل لقمتي.
همس باذنها وقال تاتين معي الليله واعطيكي ماتريدين من النقود نظرت لهشام نظره حزن وقالت انا لست هكذا.
ابتسم وقال لماذا اتيت مع هشام اذا.
لم يتحمل هشام اهانتها اجهز عليه بلكمه اوقعته ارضا.
قال له رشاد المدير لم يعد لك عملا عندي بعد الان لا تدخل شركتي مره اخري.
بكت فرحه وقالت انا السبب ضمرت حياتك اتركني ارحل للمكان الذي اتيت منه خرجت مسرعه تبكي وخرج هشام.
وارئها ولكنه لم يجدها.
