رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل العاشر10بقلم شيماء يسري زهران


رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل العاشر10بقلم شيماء يسري زهران

خد مراد كفه بدالي وقال:
- ازي حضرتك؟ مين حضرتك؟

- انا.. أنا دكتور محمد زميل دكتور مرام في الكلية..ده فرح واحد صاحبي، بتعملي ايه هنا؟

- اه اهلًا، اتشرفنا يا دكتور..انا جوزها وده فرح ابن خالي.

كنت مضايقة من طريقته، اتصدم الدكتور وبص ليا نظرات غريبة فيها لمسات عتاب:

- جوزها؟!!!

قال مراد وهو بيضحك:

- أيوة انت سمعت صح.

قال الدكتور ليا:

- ازاي! انا..انا فكرتك يعني مش بتيجي الكلية مسافرة أو حاجة..طب ليه محدش مننا عرف؟

قولت:

- ماهو ..ماهو يعني جات كده.

- يعني ايه جات كده؟

قال مراد:

- يعني كانت عائلية..

اضايقت اكتر لما لقيته رد بدالي، قولت:

- معلش يا دكتور محمد..

- معلش..؟؟ هتيجي امتى الكلية يعني؟

قال مراد مبتسم ببرود:

- وقت مانا اقولها.

- أيوة بس عدد غياب الكلية كتير خسارة هينقص من درجاتها وهي حد شاطر ومجتهد.

- شكرًا يا دكتور محمد و..

قطع مراد كلامي وقال:

- عن اذنك يا دكتور محمد.

مسك كف ايدي ومشي بيا خطوات لقدام، بصيت ورايا..كان باصصلي نظرات حز.ن وانا في ايد مراد..

قربنا نقعد من الترابيزة اللي قعدوا عليها عيلته، كنت قالبة وشي وسرحانة، مكلمنيش كلمة واحدة..كان ملاحظ اني مش سعيدة وشاكك في حاجة..

قرب خاله الحاج علي يسلم عليهم:

- اهلًا اهلًا يا معلم مراد.

- الف مبروك يا حاج علي ..

- والف مبروك مرة تانية ليك ع جوازتك.

طبطب على ضهر مراد وسلم عليا من بعيد:

- ازيك يا عروسة؟

رديت بنبرة باردة:

- الحمدلله.

حسيت مراد وشه اتقلب اكتر من طريقتي بس خبى ده، قرب يسلم على بقيت عيلته وبعد شوية بدأت الاغاني..

بصيت لأمه وأخواته وهما عمالين يسقفوا وكنت مش طايقة وشهم..لو اطول اقتـ*$*$لهم نفر نفر..

غريبة أنه مكلمنيش من ساعة ما قعدنا صح؟ اللي يحصل يحصل انا مش فارقلي حاجة..عيني جات على دكتور محمد اللي قاعد في ترابيزة بعيدة شوية بس كان بيبص عليا..

عيني اترفعت ناحية مراد جمبي لقيته جازز على فكه وعامل نفسه مش شايف حاجة..أو يمكن بيتهيألي؟ يمكن مش مركز معانا اصلًا.

لكن فجأة قال بنبرة هادية لكن حسيت وراها غضب:

- تعالي اقعدي مكاني هنا واعوجي الكرسي كده.

- ليه!

- هو ايه اللي ليه؟ ما تسمعي الكلام وخلاص!

كنت مش طايقاه، عندت معاه:

- انا مرتاحة هنا!

- وانا مش مرتاح كده، قومي.

متحركتش من مكاني، شخط عليا:

- ما تقومي!!

قومت غصب عشان حسيت بشوية خوف، وقعدت مكانه، عوج ليا الكرسي بحيث وشي يبقى ناحيته هو، وهو اللي يشوف اللي ورايا.

بصيتله لقيته مضايق شوية وباصص على حد..تفتكروا عليه؟ كنت عايزة الف راسي بس مترددة وخايفة..

عملت نفسي بتعدل وهبص، لقيته شخط فيا:

- هو أنتِ مفكراني *****؟؟؟ 

اتخضوا أهله كلهم، قالت امه:

- في ايه يا واد؟؟؟

مردش عليها، قلبي كان هيخرج من مكانه، مردتش عليه، اتنهد وهو بيحاول يتحكم في غضبه وغير الموضوع كله وشتت انتباهنا دخول العروسة والعريس..

اتفتح باب القاعة ودخلت عروسة جميلة شكلها سعيد..

فستانها ابيض زي السكر وهو في كيسه جديد..

فكرتني بنفسي من يومين لما كانت الفرحة عني بعيد..

قد ايه هي شكلها جميل وانا كنت لأ..قد ايه هي شكلها مبسوطة بجوزها وأنا كنت لأ..اترميت في حاجة مش حباها.. اهلي باعوني..

جوزها بيبصلها بصات كلها فرح وحب..مش نظرات خوف وتهديد..

عيني دمعت وسرحت فيهم، عدى شوية وقت ونزل الجاتوه والعصاير..مكنش ليا نفس لأي شيء مكلتش ولا شربت ولا حتى مراد..

انما أهله كانوا قايمين بالواجب ناقص ياكلوا الترابيزة.

| تحت البيت|

كانت الساعة بقت ١٢ بالليل، رفعت عيني على بلكونتنا كان سعيد باصص، نزلت عيني وانا مش طيقاهم دلوقتي..مش طايقة اي حد حتى نفسي.

طلعت فوق الشقة بعد ما فتح الباب، ودخلت الأوضة، هو متكلمش نص كلمة في العربية طول الطريق وقعدني بينه وبين امه في مكان ضيق كده كنت مش عارفة اقعد لكن محضنيش زي واحنا رايحين.

دخل الأوضة ورزع الباب، قومت وقفت وسيبت السرير:

- عايزة افهم ايه اسلوبك ده!! انت اصلًا بأي حق تبعد ايدي وتكلم زميلي كده!

قال بنبرة باردة:

- زميلك؟ 

- اه زميلي!! انا بدرس في كلية الطب وعندي زمايل ومعارف! انا مش زي اخواتك هتتحكم فيا وتخبيني من الناس!

مردش عليا، قلع چاكيت البدلة يعلقه على الشماعة، كملت بغضب اكتر:

- بتاخدني وتمشي وانا مكنتش خلصت كلام معاه! وتقول انك جوزي!! انا مكنتش هقول لحد اني اتجوزت! انا متجوزتش حب عمري عشان امشي افضح الدنيا كلها بجوازي!

لف يبص ليا وقال بنبرة باردة:

- ولا أنتِ حب عمري..ولا تفرقيلي بجنيه، بس انا راجل، أنتِ على ذمتي، راجل غريب جاي يلمس ايدك؟ انا معنديش حريم راجل يسلم عليها أنا متعود على كده واظن ده حرام اصلا حتى لو مش متجوزة..

- وانت مالك؟؟؟ هو انت هتعلمني الحلال والحرام وهتعمل فيها شيخ عليا! وايه على ذمتي!! انت مصدق انك جوزي!!

قرب مني متعصب بسبب صوتي العالي، مرجعتش لورا:

- انا مش مفكر..انا جوزك قدام الناس كلها..عايزاني اقعد على الترابيزة وتبصيله ويبصلك؟؟؟

كشيت..سكت..شخط عليا:

- ما تردي!!

اترعشت من صوته العالي، قولت:

- انا مبصيتش لحد!

- بصيتي! وانا شوفتك!

- انا مبصيتش!

قرب مني، رجعت لورا، قال:

- مين محمد ده؟؟

- وانت مالك!

شدني من دراعي جامد :

- قولتلك انا مش *****.

- اوعى دراعي، انت عارف كويس جوازتنا مش حقيقية وع الورق بس.

نشف ايده عليا وهو متعصب:

- مين محمد؟؟

- اوعى دراعي بقولك!

- اتكلمي يابنت اشرف! اوعي تفكري اني مش راجل هعرف انام ومراتي كانت عينها ع واحد!

- انت مقر.ف وطريقة كلامك زيك، انا عمري ما كنت كده.

- اومال مين ده!! وليه كان مركز عليكي؟

قولت بعصبية وانا عيني بتدمع:

- كان بيلمح أنه بيحبني وعايز يخطبني..

حسيته استغرب ردي شوية، قال بعصبية:

- وانتِ كنتي عايزاه؟

بصيت في عيونه لثواني..اترددت اتكلم، قال وهو بينشف ايده عليا:

- اتكلمي..

قولت بنبرة مستسلمة وانا دموعي بتنزل:

- كنت معجبة بيه.

بص في عيوني اوي  وملامحي بغضب، ساب ايدي بعدها وقال :

- أنا فعلًا كنت بقرب منك عشان اخد غرضي..أنتِ بالنسبالي حاجة حلال مش اكتر.

كلامه و*جعني، كان جوايا احساس أنه قال ده من ورا قلبه بس اصل ماهو دي الحقيقة! هو احنا من امتى بنطيق بعض!

قال:

- المفتاح اهو بتاع الأوضة، اتصرفي أنتِ وتربسي.

قولت بغضب:

- انت رايح فين!!

قال ببرود:

- طالع انام في شقتي فوق ع الأرض.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

صحيت تاني يوم على رنات الفون، خدته من ع الكومودينو ورديت:

- أيوة يا ماما عاملة ايه؟

- ايه يابنتي صباح الخير.

- صباح النور..

- عاملة ايه طمنيني عليكي يابنتي؟ ببقى عايزة اطلعلك بس امه الحر*$*بوءة مش بتطلعني وبخاف اعملك مشاكل.

- أنا كويسة..وبعدين حتى لو مش كويسة هتفرق معاكي؟؟

- انتِ بتقولي ايه يا ضنايا! أنتِ بنتي يا مرام..وربنا كل شوية مفيش حاجة على بالي غيرك.

- انتوا رميتوني عشان الفلوس..

- يابنتي..يابنتي مش بايدي..احنا عيشنا طول عمرنا عايزين اي جنيه من حقنا في المحل..وظروفنا مش حلوة اوي..

- انا مش عايزة الاسطوانة دي يا ماما والنبي..

- طب أنتِ كنتي فين امبارح؟ سعيد قالي شافك معاهم بالليل.

فجأة افتكرت كل اللي حصل امبارح، قولت بنبرة فيها ضيق:

- فرح قرايبهم كده..هو اللي صمم ياخدني مكنتش رايحة.

- طب حلو اهو، الراجل مهتم بيكي.

- مهتم؟؟ مهتم في عينيه انا مش طايقاه.

- ليه بس كده يابت! بكرة يبقى ابو عيالك وتتعلقي بيه.

- يبقى ايه؟؟؟؟ أنا خط احمر مش بخليه يفكر يبصلي.

- ليه كده يابنتي!!! ليه كده هتعيشي طول عمرك مظلومة!!!

لقيت الباب بيخبط جامد:

- طب سلام يا ماما دلوقتي.

قومت وقفت ورا الباب:

- مين؟

قال:

- افتحي.

فتحت الباب بعد ما حطيت المفتاح ولغيت الترباس..رجعت لورا تاني قعدت ع السرير مسكت الفون.

قرب من دولابه من غير ما يبصلي، كان واضح أنه لسه صاحي، خد هدومه وحاجته وخرج من الأوضة يروح الحمام..وقفت امه في الصالة:

- ايه ده! انت اللي فتحت الباب دلوقتي؟ كنت فين؟

- كنت نايم فوق.

- نايم فوق ليه!!! 

- عادي..هنام جوا ليه؟ شايفاني متجوز حب عمري!

فرحت أمه وقالت:

- مسم..على رايك يا واد، طب خش يا حبيبي خد دُش كده وفوَق.

رزعت الباب وتربسته، قالت بصوت عالي برا:

- كتك رزعة في دما.غك! مترزعيش الباب كده يابت أنتِ.

مردتش عليها، فتحت الشباك يدخل نور وهوا شوية، قومت خرجت لبسي انا كمان مستنياه يخرج، وبعد دقايق خبط ع الباب، قومت فتحت.

خرجت انا من الأوضة وقربت ادخل الحمام لقيت سارة:

- هتدخلي؟

قولت بنبرة مهزوزة شوية:

- لو هتدخلي أنتِ خلاص..

لكن رحبت بيا خليتني استغربها:

- لأ خلاص تعالي طيب.

دخلت خدت الشاور وخرجت، لقيت اللي قاعد مع اخواته ع الكنبة وبيتفرج ع التلفزيون، مبصش عليا، قالت امه:

- مش هتفتح المحل؟

- هفتحه، بس مش دلوقتي، ممكن بكرة، مش قادرة انزل النهاردة.

- ياخويا عادي يعني هو المحل هيطير صح، اقعد شوية يا حبيبي، خد التفاحة دي.

دخلت اوضتي اتربس، لبست بلوزة وچيبة وخرجت، قال وهو قاعد مكانه بنبرة باردة:

- رايحة فين!

ربعت ايدي وقولت:

- رايحة لماما..

قالت نعمة:

- من غير إذن اخويا كده؟ جرا ايه يا معلم مراد ده انت مش بتنزلني دروس.

رديت بنبرة قر.ف:

- أنا مش بشر.ب سجا.ير ولا بعمل حاجة غلط عشان حد يشك فيا..خليكي في نفسك.

اتعفرتت:

- أنتِ بتعايريني! أنتِ بتقولي ايه!

قالت امه:

- شوفي البت ام لسان طويل، قولها يا واد مفيش نزول.

قال بنبرة باردة:

- مفيش نزول..ع الأوضة.

اتعصبت جامد:

- مفيش نزول ده في احلامك انت وامك.

كملت مشي لناحية باب الشقة، قام يقرب مني:

- انا قولت مفيش نزول.

- انت ابن امك؟؟ على نفسك مش عليا.

- انا ابن امي!!! انا لو ابن امي كانوا زمانهم عملوكي عجينة فطيرة لحد دلوقتي.

- زقيته وفتحت الباب، قربت من السلم، جيه ورايا بيحاول يمسك دراعي يدخلني لكن اختل توازني وانا على اول سلمة وببعد عنه..

اتاوهت وصوت وانا بقع لتحت، كلهم جريوا من جوا وأخواته فتحوا الأبواب..

نزل ورايا يجري وهو مخضوض، وقعت على ركبتي وكلها بقت متعو*رة، اتأوهت جامد وانا بعيط، لولا أني حطيت ايدي على راسي كنت زماني مي.*$*تة.

قرب مني، قولت وانا بعيط:

- مش قادرة من رجلي.

قال بشخط:

- عشان أنتِ غبية! 

قولت بنبرة ضعف:

- كنت هتشدني من ايدي، رجعت لورا ابعد عنك اتشنكلت.

طلعوا اخواته:

- في ايه!!! ايه ده ايه وقعها كده دي؟

قال:

- مفيش غصب عنها بس.

قالت امه:

- عشان تبقي تتلمي وتتعلمي الأدب، جوزك قال لأ يعني لأ.

اتأوهت اكتر وانا بحرك رجلي، قرب مني يشيلني، منطقتش كلمة غير اني بعيط، طلع بيا ودخل الأوضة، حطني ع السرير وتربس الباب.

قالت امه لعيالها:

- شوفي الواد شالها بردو وقفل الباب!

قالت نعمة:

- ابنك بقى مسهوك ع الاخر..مبنشوفش منه الحنية دي يعني!

| في الأوضة|

- عندك اي مطهر أو حاجة؟

قال:

- أيوة، وعايزة قطن؟

- هات اي شيء عندك مطهر قطن..

- طب لحظة وجاي.

فتح الباب ودخل المطبخ، جاب كل حاجة ولقيته قدامي بعدها، قفل الباب تاني وقرب مني، قولت:

- هات انا هساعد نفسي.

- بطلي عِند.. أنا هساعد عادي..

المطهر معروف أنه بيعمل شعور لسعة كده ع الجر*$*$ح، اتاوهت و بعدت ايده:

- معلش..

مردتش عليه، خلص تنضيف الجر*ح وحط لزقة كبيرة ولف عليها..

فردت رجلي براحة واتعدلت انام على جمبي وانا بحضن المخدة وعيطت جامد.

وقف قدامي مستغرب متردد يتكلم ولا لأ..استسلم وقال:

- بتعيطي من الو*$*جع؟

- أنا .. أنا تعبت من كل حاجة.. فجأة حياتي كلها بقت سوا.د..مش عايزة اعيش.

قال بنبرة باردة مليانة غضب مكتوم:

- عشان اتجوزتك؟ كنتي عايزة تتجوزي محمد مش كده؟

مردتش عليه، عيطت اكتر..قرب يقعد جمبي، قرب ايده على شعري يحط خصلاتي ورا ودني، بصيتله:

- ليه بتعملي كده؟

- انا معملتش حاجة..وانت امبارح قولت الحقيقة ببوقك..انا مجرد حاجة حلال بالنسبالك.

قرب مني اكتر وبعد المخدة عني، قالي:

- أنتِ غبــ.ية..أنتِ طول عمرك غبــ.ية..

عيطت اكتر:

- انا غبـ.ية فعلًا اني وافقت اتجوزك.

- ليه؟ ليه عايزة تضايقيني؟ انا متأكد إن كل ده من ورا قلبك.

سكت شوية ابصله..قولت:

- ليه من ورا قلبي!

- عشان..عشان أنتِ مشوفتيش مني غير الأمان.

- انت بتديهوني لهدف في دماغك..

- كلامي امبارح كان من ورا قلبي..لو عايز اعمل ده وانا شخص مش بيحس كان سهل عليا اعمله..بس أنتِ انسانة.

- وليه من ورا قلبك؟

- عشان كنت ..

- كنت ايه؟

- كنت مضايق وخلاص.

- يعني انت معندكش مانع لما نتطلق هو يخطبني؟

اتعصب عليا:

- هو مين!

- محمد.

- أنتِ بتحبيه؟؟

اتعدلت اقعد بنص قاعدة زيه وقولت:

- انا قولت اني كنت معجبة بيه، لكن مش بحبه.

- اومال ايه نتطلق وتتخطبيله!

- وده مضايقك في ايه؟

- أنتِ عايزة ايه!!! 

قولت وانا خايفة:

- متعليش صوتك! 

نشف ايده عليا وزقني:

- اوعى ..

- انا كنت قادر امبارح ارنه علقة قدامك وألبسه طرحة كمان..بس معملتش كده عشان مبوظش لخالي الفرح.

مردتش..تنحت قدام عيونه وطريقته عليا..فضلنا كده لثواني هو باصصلي وانا بصاله، قولت:

- هو انت بتمثل انك غيران؟ انا مش حبيبتك..

- أنتِ مراتي..

- متزقش ايدي!

- انا مزقيتش حاجة..أنتِ اللي خفيفة مش بتستحملي مسكة.

- اوعي طيب رجلي وجعا*ني.

- بتحبيه؟

- وانت مالك؟

- قادر مودكيش الكلية.

- ده عند كوثر..عند امك يعني.

- بجد؟؟ عادي هوديكي واجيبك.

- انا مش عيلة صغيرة! انت بتمثل انك غيران ليه! 

- انا مش بمثل يا غبـ.ية!

ضر.بات قلبي زا.دت ومقدرتش اتكلم..

                   الفصل الحادي عشر من هنا

تعليقات



<>