رواية ماوراء النصيب الفصل العاشر10بقلم دانيا

           

رواية ماوراء النصيب الفصل العاشر10بقلم دانيا


صلوا على النبي.....
فجأة سمعت صوت زول وراي قال اقيفي هوي في اللحظه دي قلبي حسيتو حايقيف من الخلعه ولا اتلفت عليهو زاتو قدامي كان في لفه رفعت إلا عبايتي وجريت جري الخوف جيت جاريه بالحِله دي زي الإعصار وقلبي بدق بسرعه وجسمي كله برجف. 

حسيت بالتعب ورجليني فقدن توازن في حاجه عترت لي وب جيت واقعه على وشي فجأة اسمع نبيح كلب فوق، ،الدم جمد في عروقي قعدت اصرخ زي المجنونه انا اصرخ والكلب ينبح شلت لي طوبه من الأرض ضربتو بيها جرى مني بعيد وبقى ينبح بصوت عالي إلا اشوف زولين طلعوا من البيت القصادي جاين علي وشغالين مالك يا بت مالك انتي المطلعك بالليل دا شنو؟.

الدنيا كانت ضلام وهم بعاد شوية مني قمت قبل يصلوني وجريت منهم اخدت قريب نص ساعه جري لمن طلعت من المنطقه خشيت في مكان عبارة عن غابه اشجارها طوال وكثاف ومن شدة هدوئها حتى صوت انفاسي سامعاهو...وقفت وختيت يديني في ركبي وبقيت الهث من التعب نفس ماقادرة اتنفس. 

رفعت راسي بقيت اتلفت اشوف انا وين حالياً حسيت بالخوف لمن لقيت نفسي في الغابه براي وفي نص الليل بقيت ابكي للحظه فكرت ارجع قلت هوي يا مريم انتي في الغابه دي يمكن يلقاك ليك حيوان مفترس ينتهي من امرك اخير ترجعي الحِله قمت راجعه اتزكرت يوسف لالا لالا ماراجعه قويت قلبي قلت اواصل بس يانجوت يا انتهيت هنا. 

دنقرت شلت لي عود في يدي عشان احمي بيهو نفسي واتوكلت على الله. 

عند بيت ناس يوسف :
الرجال جو من بيت العمدة جايطين قعدوا في الحوش ويوسف خشى جوا الغرفه وبقى ينادي مريم يامريم مشى لناس امو في المطبخ قال لأختو قولي لمريم دي تجيب مويه وتجي ... اختو قالت ليهو مريم في غرفتها بهناك عاينت ليها وبنبرة إستفزاز قال ليها هي لو هناك انا بقول ليكي ناديها؟ قالت ليهو لكن هي ما معانا .

رجع الغرفه بقى ينادي تاني طلع برا نادى لأختو قال ليها أمشي شوفيها في بيت عمي قولي ليها تجي سريع ،، مشت وجاتو راجعه قالت ليهو مالقيتها عاين ليها بإستغراب وقال ليها طارت وين يعني؟ طلع لناس ابوهو في الحوش قال ليهو ابوي مريم دي مالقيتها ابوهو عقب كان راقد قام قعد وقال ليهو كيف ما لقيتها مشت وين ؟ يوسف ضرب رجلو في الأرض بغضب وقال رجعت لعادتها لكن والله يا ابوي المره دي لو لقيتها إلا اقتلها.

عند مريم:
ماشه في الغابه وخاته يدي على قلبي من الخوف ما خليت آيه م قريتها ،، جيت مره القى خور قدامي ومره جبال ومره غابه تعبت من المشي رجليني حسيت بيهن اتكسرن قعدت لي في صخره كبيرة جنب الخور فجأة غفيت بدون ما احس. 

عند نعتز:
صحيت الساعة 4 صباحاً، شربت قهوة سريعة واتصلت على حاتم قلت ليهو أنا متحرك هسي، المسافة من الخرطوم لكادوقلي 600 كيلو تقريباً، يعني قدامي 12 ساعة على الأقل لو الطريق نضيف، لكن مع طريق الدلنج المكسر ده ممكن أصل بعد المغرب.

ركبت العربية وقلبي ما مطمئن، خاصة بعد ماشفت خالة يوسف حاسي الناس ديل ما كويسين.

مريم:
قمت مخلوعة شديد بقيت اتلفت انا كيف نمت في المكان دا؟ المفروض كان ما اقيف زاتو يوسف لمن يلقاني هربت اكيد ح يطلعوا يفتشوني ولو ما بعدت يمكن يقبضوني انا لازم اطلع من البلد دي بأي طريقه قمت على حيلي وجسمي كله مكسر ورجليني حسيتهم اتورمو من كترة المشي اتحركت بين غابات الطلح والخيران مافي زول غيري انا ماشي. 

مشيت حبه قدام شفت لي قريه قدامي مشيت عليها شلت نفس عميق وقلت الحمد لله واخيرا، ، مشيت عليها اول ما وصلتها كل زول بشوفني بقيف بعاين لي زي الحاجه الغريبه .. شككوني في نفسي دنقرت قعدت اعاين للبسي مالي انا فيني شنو بخلي الناس مصدومه فيني كدا ؟عاينت لعبايتي الكلها غبار ورجليني لمن ما عرفتهم شدة ما الغبار ماليهم غطيت وشي بالطرحه ومشيت قدامي كان في مرتين حاجه عجوز معاها واحدة يعني بتكون تلاتينيه وقفت جنبهن وقلت ليهن سلام عليكم، ،عاينن لي بطريقه غريبه ورجعوا عاينو لبعض ورطنو بين بعضهم انا واقفه زي الطيرة ما فاهمه شيء للحظه خفت منهن

تعليقات



<>