رواية اسميتها ياقوتي الفصل العاشر10بقلم مهرة الليل


رواية اسميتها ياقوتي الفصل العاشر10بقلم مهرة الليل

تقى كانت بتقدم رجل وبتأخر رجل..لحد ما دخلت من الباب وعيونها في الأرض ، السكوت عم المكان 

تقى رفعت عيونها وأول حاجة وقعت عيونها عليها كانت هو..عز

تقى نزلت عيونها الأرض بسرعة وبقيت تلعب في ايديها 
هي مش جاهزة تواجه ولا قادرة..ومش عاوز تحن تاني للماضي 

فضلت ساكته وبتفكر ليه جدها يجمعهم تاني وبالطريقة دي

عز الكبير قرب خطوتين منها: ازيك يا تقتوقه..جدو مش وحشك ولا ايه؟!
تقى جريت اترمت في حضنه وبدموع: وحشتني أوي يا جدو..أوي فوق ما تتخيل

تقى استغربت من دموعها..هي ليه بتعيط ، هل علشان جدها فعلاً غاب عنها فترة كبيرة ولا بسبب اللي واقف قدامها دا؟!

تقى وهي في حضن جدها فتحت عيونها لقيت اللي بيبص ليها
ثانية!
هي دي نفس نظراته زمان..لا يا تقى لا دي عمرها ما كانت نظرة حب وبسخريه في نفسها دا أنا اللي كنت مغفّلة

فجأة قطع تفكيرها صوت أحمد

أحمد: نحن هنا يا قوم..ايه يا جدو هي تقى اللي في القلب بس ولا ايه؟
عز الكبير بإستفزاز: وملك كمان

تقى طلعت من حضن جدها وطلعت لسانها لـ أحمد وملك ضحكت على شكلها
أحمد: علفكرا أعز الولد ولد الولد مش بنات الولد!
والد تقى:  شكلك كدا انتَ الخال اللي بياكل ورث أولاد أخته
الكل ضحك..

الجد: دول أميرات جدو دول

عز لأول مرة يتكلم من وقت ما دخلت وقال: في دي عندك حق يا جدو وبص لـ تقى بمخزى هما أميرات فعلاً

ملك بخبث: حبيبي يا عزوز ، بس هما مين بقى؟!
تقى بتحاول تتجاهله بقدر الإمكان 

عز بإحراج: هه..أقصد أقصد يعني بنات العيلة

الجد بيغمز لـ ملك: معروفه يعني بيتكلم عن إخواته البنات وشاور على تقى وملك

عز بصدمة بص لجده..عاوز يشاور على تقى ويقوله أختي مين يعزوز دي مراتي من وهي في اللفة(يعجبني ثقته دي)
بس مسك نفسه علشان عارف لو عمل كدا جده هينفيه برا مصر 

الجد بص على مرڤت: ساكته ليه يا مرڤت

مرڤت بإبتسامة: كفايه وجودك اللي منورنا يا حاج
أمل والدة عز: والله منور بوجودكم الطيب من تاني يا أم أحمد

مرڤت: حبيبتي تسلميلي يا أم عز

الجد: أصيلة يا مرڤت طول عمرك
عز بص لـ مرات عمه وعمه بخجل وابتسم ابتسامة بسيطة وسكت
الجد: طيب اطلعوا يلا ارتاحوا شوية أكيد تعبانين من المشوار دا 
احنا جهزنا ليكم الدور التاني يلا وأنا كمان هدخل أرتاح شوية
وشاور على أحمد وعز وانتم طلعوا الشنط دي يلا

الكل هز دماغه وبدأوا يتحركوا
وكان فاضل ملك وتقى اللي جات تتحرك ملك مسكت ايديها وأحمد وعز 
أحمد غمز لـ ملك وملك ابتسمت

عز بص لأحمد: مالك؟

أحمد ببرود: خير..مراتي!

عز بغضب: خد بالك أنا لسه مش موافق على الموضوع دا

تقى بصت ليه بسخرية

أحمد بإستفزاز: يباشا كدا أو كدا مراتي على سنة الله ورسوله

ملك بتوتر: ايه يجماعه صلو على النبي كدا

الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام

عز: طب ايه هنفضل واقفين كدا كتير وبص لأحمد بعد إذن حضرتك يلا نشيل الشنط نطلعها
البنات قالت تساعد
ملك شالت شنطة ولسه تقى هتشيل الشنطة
كان عز حط ايديه بسرعة على الشنطة وقال مينفعش تشيل دي كلها
تقى اتوترت وبعدت ايديها بسرعة ومردتش 

أحمد: ايه يا نجم؟
عز ببرود: هتشيل شنطة تقيلة كدا ازاي يعني؟!
وفي نفسه(بقى أحمد يتهنى بـ ملك وأنا أفضل قاعد كدا..تمام يا نعيش في الهنا سوا يا نعيش في الهم سوا)

أحمد بص على عز: يلا يا بنات اطلعوا انتم 
البنات طلعت والشباب بدأوا يطلعوا الشنط

وكل واحد دخل أوضته وانتهى اليوم على كدا
--------------------------
في بيت ياقوت

ياقوت: زي ما بقولك كدا يا حمزة

حمزة بإستعباط: ومالو يا حبيبتي وايه كمان؟

ياقوت: حمزة احنا اتفقنا خلاص

حمزة بضحك: انتِ من ساعة ما اتكلمت وانت بتتكلم وتردي على نفسك ، أنا عن نفسي متفقتش على حاجة

ياقوت: يعني ايه؟

حمزة ببرود: يعني هتلبس فستان مقفول من كل النواحي يحبيبتي والحجاب هيكون كامل 

ياقوت بصدمة: دا فستان ولا شوال دا؟

حمزة بغيرة: ماله الشوال جميل الشوال..انتِ جميلة في أي حاجة يا حبيبتي 

ياقوت بعصبية مكتومة: حمززززة!

حمزة بضحك: عيونه؟

ياقوت ابتسمت: بليييز دا يوم خطوبتي وعاوزة أفرح

حمزة بهدوء: ما هو يوم خطوبتي أنا كمان يحبيبتي بس مش المحزق والملزق اللي هيفرحك ، المفروض فرحتي تكون بيكِ وفرحتك تكون بيا

ياقوت: ما هو علشان هتخطب ليك يا حمزة

حمزة: فاهم يحبيبتي بس أنا ميرضنيش حد يشوف شعرايه واحدة حتى منك غيري 

ياقوت: طيب بس مش هتنازل عن الميكب 

حمزة: أحسن ميكب أرتيست تكون عندك وبردو هتحطي حاجة هاديه

ياقوت بزعل: هو كله هادي كدا يا حمزة
حمزة: حبيبتي ملامحك جميلة وانتِ ما شاء الله عليكِ مش محتاجه..أنا مش مستخسر فيكِ حاجة الدنيا كلها تحت رجلك وسكت شوية بس أنا مش هقدر أستحمل نظرات حد

ياقوت ابتسمت وبهزار: ألبس نقاب وخلاص؟

حمزة بهدوء:تصدقي فكرة..أنا أصلا مش عارف أنا ليه م نقبتك لحد دلوقت

ياقوت بصدمة: حيلك حيلك أنا بهزر 

حمزة بضحك: وأنا مش بهزر يحبيبتي بس قريب هنعملها

ياقوت: حمزة خليك اوبن مايند

حمزة : أكتر من كدا؟

الإتنين ضحكوا..
ياقوت: البت تقى وحشتني 

حمزة: هتلاقيها تعبانة من السفر بكرا كلميها بإذن الله وكمان يومين هتكون عندك يستي 

ياقوت: على خير بإذن الله أكلمها بكرا

حمزة: ياريتني كنت تقى يا جدع بالحب اللي بتحبيه ليها دا كله

ياقوت بتسرع: طب ما أنا بحبك بردو

حمزة بصدمة: حازم انتَ بتتكلم يا حازم!!

ياقوت بخجل: سلاااام أن هقفل
حمزة: لا وفجأة لقى تيييت تيييت
حمزة بص بصدمة للفون يا بنت ال وضحك طب كنت قوليها كمان مرة 

وقعد على السرير وهو بيقول مجنونه بس بحبها وطفى النور ونام
----------------------------
صباح يوم جديد
الشمس طلعت 
ملك كانت نايمة جنب تقى فجأة فونها رن 
ملك صحيت دخلت البلكونه وردت
ملك بنعاس: ألو

أحمد بضحك: أحلى ألو يخواتي سمعتها في حياتي

ملك ابتسمت: بكاااش طول عمرك
أحمد : عاوز أشوفك

ملك: ازاي مش هينفع، عز موجود ولو لمحنا هيعمل مننا شاورما 

أحمد بثقة: ولا يقدر يعمل حاجة..وبعدين هو نايم قدامي أهو

ملك بقلق: بلاش يا أحمد كلها ساعة وهننزل كلنا علشان نفطر

أحمد بتمثيل: تمام انتِ مش هامك أصلا تشوفيني زي ما أنا هاممني..خلاص روحي نامي

ملك بإبتسامة: انت اتقمصت

أحمد: ايه اتقمصت دي!

ملك: هنتقابل فين؟

أحمد بتمثيل: لا خلاص روحي نامي

ملك: ربع ساعة ونتقابل في اسطبل الخيل..سلام وقفلت

أحمد ابتسم وسرح لحد ما جات عيونه على عز اتخض واستغفر ربنا وقام بالراحه علشان يجهز وينزل يشوف حبيبته 

بعد نص ساعة

أحمد: دا أنا فكرتك نمتِ والله

ملك بإبتسامة: مقدرش

أحمد بسخرية: يشيخه اقعدي دا انتِ نازلة بالعافيه

ملك بغيظ: تصدق أنا غلطانه ولسه هتمشي أحمد مسك ايديها

أحمد: على فين بس..هو أنا شبعت منك لسه؟

ملك بخجل: أيوة كدا اتكلم كويس

أحمد بضحك: حاضر هتكلم كويس  ، ايه عامله ايه في الأجواء دي

ملك بفرحة: جميلة أوي ومبسوطة أوي أوي 

أحمد بإبتسامة: ربنا يجعلك دايماً مبسوطة يحبيبتي 

ملك: تعرف أنا مفتقده جو العيلة دا من زمان أوي ، حتى عز مبقاش عز حتى معايا مش معاكم انتم بس 

أحمد بهدوء : ودلوقت؟

ملك: دلوقت أنا أسعد إنسانة في الدنيا وضغطت على ايديه معايا حبيبي وعيلتي وفي المكان اللي بنحبه ولينا فيه ذكريات كتير من صغرنا ، أنا رجعت طفلة تاني لما دخلت المكان دا

أحمد بحب: انتِ جميلة يا ملك ، عارفة أنا بحب أكتر حاجة فيكِ قلبك الأبيض دا

ملك بخجل: طب خد بالك بقى علشان بيقلب أسود ساعات

أحمد بيمثل الخوف : يا ساتر ياربّ
الإتنين ضحكوا

ملك: تعرف أنا بس ناقصني فرحة أخويا واتنهدت وفرحة تقى

أحمد بص قدامه : هو صعب بس مش مستحيل

ملك بصدمة: انتَ قصدك إنك..

أحمد بمقاطعة: هو انتِ فاكرة إني مش حاسس ب أختي أو مش عارف إنها لسه بتحب عز رغم كل اللي عمله؟

ملك: صدقني عز مكنش قصده

أحمد: بصي مكنش قصده بس اللي حصل حصل والمشكلة إنه استغل حبها دا يا ملك

ملك بصت على الخيل: في دي عندك حق

أحمد: أنا مش ضد عز ، أنا صحيح زعلان منه ومقهور كمان من اللي عمله في أختي ، بس متأكد من حبه ليها

ملك بأمل: يعني هنقدر نساعدهم يرجعوا لـ بعض؟

أحمد: كان ممكن أقولك قبل كدا لا..بس بعد ما شوفت نظراتهم النهاردة لـ بعض حسيت إننا لازم نتحرك علشان هما يتحركوا

ملك بفرحة وبتشجيع: يعيش أحمد حبيبي..يعيش يعيش يعيش

أحمد بإبتسامة: بقيت حبيبك دلوقت علشان كدا بس..يعم ماشي

فجأة جه صوت من وراهم :انتم بتعملوا ايه هنا دلوقت؟

                   الفصل الحادي عشر من هنا
تعليقات



<>