رواية اسميتها ياقوتي الفصل الحادي عشر11بقلم مهرة الليل


رواية اسميتها ياقوتي الفصل الحادي عشر11بقلم مهرة الليل

فجأة جه صوت من وراهم: انتم بتعملوا ايه هنا دلوقت؟

ملك اتخضت وقامت بسرعة من جنب أحمد 

أحمد : يا جدو حرام عليك خضيتنا

عز الكبير: وانتَ بتتخض انتَ ، الحق اللي جنبك دي ألا هيغمى عليها

ملك كانت بتاخد نفسها فكرت إنه عز
أحمد شاف شكلها وفضل يضحك
ملك بغيظ:شايف يا جدو.
شايف ولا كإنه كنا هنروح في داهيه دلوقت

عز الكبير قرب عليهم وهمس: انتم مش قد عز

أحمد بنفس الهمس: عز اللي مش قدي يا جدو

الجد ابتسم..

ملك: انتم بتتكلموا كدا ليه؟

عز الكبير وهو بيبص لـ أحمد: انتِ لسه صغننه على الحاجات دي يملوكه

ملك: 21 وصغيرة؟!

أحمد ابتسم: الحلو دا 21 ازاي بس

عز الكبير نزل على قفاه: احترم إني واقف

أحمد: مراااتي يجدعان والله مراتي 

عز الكبير: اتلم هااا ، وانتِ يا ملك اطلعِ يلا يحبيبتي وصحي تقى والجماعه علشان نفطر

ملك هزت دماغها ومشيت من قدامهم 

أحمد غمز ليها وهي ماشيه وهي جريت على جوا علطول

عز الكبير: البت هتموت منك في مرة من أسلوبك دا

أحمد ببلاهه: بحبها يا جدو

عز الكبير: عارف يا أحمد أنا ربيت ولا كإني ربيت يبني والله

أحمد ضحك: حبيبي يا جدو الله يخليك

عز: المهم..

أحمد: المهم انتَ يا جدو حضرتك كنت فين دلوقت كدا؟
ألا تكون كنت بتقابل زيي؟!

عز الكبير: طب انت قليل الأدب..أنا قليل الأدب زيك ، كنت بصلي يخويا الحمد لله

أحمد ابتسم على طريقة جده المحببه لقلبه ، هو وحشه أوي 

قد ايه طلعت المسافات دي وحشة أوي والكول مش بيعوض حاجة وإنه الشخص بيوحشنا لحد ما عيوننا تشوفه!
أحمد دخل في حضنه: وحشتني أوي يا عزوز

عز الكبير أخده في حضنه وابتسم: عشت وشوفتكم رجالة وأعيش وأشوف عيالكم ياربّ
أحمد باس ايديه: العمر كله وانت وسطنا ياربّ

عز ابتسم وبعدين افتكر حاجة: طب يلا بينا نتمشى شوية علشان عاوزك في موضوع

أحمد هز دماغه وبدأوا يتمشوا في المزرعة
-------------------------
عند ياقوت 
الساعة جات 8 ، ياقوت قامت من على السرير بكسل..هي مش قادرة تروح أو مش عاوزة تروح الكلية من غير تقى
أصل يعني ايه هتقعد اليوم كله من غيرها؟!

قامت جهزت واتوضت وصلت ورنت على تقى 
تقى :السلام عليكم يا صاحبتي

ياقوت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، لسه فاكرة صاحبتك؟

تقى بضحك: دا هو نص يوم اللي نمت فيه أنا لحقت أنساكِ

ياقوت: ولو ولو المفروض تفتكريني كل شوية 

تقى: بس كدا دا أنا عيوني ، عاملة ايه؟

ياقوت ابتسمت: بخير الحمد لله طول ما انتِ بخير وانتِ

تقى: حبيبتي ياربّ دايماً ، أنا الحمد لله تمام

ياقوت: طب ايه بتعمل ايه كدا؟

تقى: مفيش يستي المفروض هننزل نفطر دلوقت واتنهدت ياقوت أنا مش عاوزة أفضل هنا

ياقوت استنتجت من كلامها إنه موجود معاهم

ياقوت: ليه يا تقى؟

تقى بتلعثم:أنا..أنا مش قادرة أكون في نفس المكان ، الذكريات كلها بتحاوطني الحلو والوحش في نفس الوقت ، عارفة إحساس إنك تحنّ لطفولتكم بس تفتكري فجأة اللي عمله فيكِ الشخص دا بعد ما كنت طايرة سابع سما تنزل لـ سابع أرض على جدور رقبتك ، أنا حاسه إني في كابوس طول ما أنا هنا

ياقوت بتشجيع: تقى..ايه عاوزة تبانِ ضعيفة؟!

تقى بدموع: غصب عني صدقيني

ياقوت بحزن حاولت تخفيه: بس صاحبتي قد أي حاجة ، أنا اتعلمت منك كتير أوي وأول قاعدة اتعلمتها هو إني أواجه ، طول ما أنا بهرب جسمي هو اللي هيهرب لكن روحي هتفضل زي ما هي في نفس المكان وهتكون ضعيفه علشان جسمي قرر يسيبها في المكان المؤلم دا لوحدها

تقى ساكته وبتتنفس بصوت عالي..

ياقوت كملت فاكرة لما قولتيلي قلبك ليه حق عليكِ وعقلك ليه نفس الحق بردو بس الشاطر اللي يعرف يتحكم في الإتنين!
اتحكم يا تقى وواجهِ ، انتِ عديت كتير وهتعدي الفترة دي كمان وأنا معاكِ عموماً

تقى مسحت دموعها وابتسمت: ياقوت

ياقوت: نعم؟

تقى بإمتنان: ربنا يديمك ليا ويجعلك دايماً الركن الهادي اللي بلجأ ليه في كل أوقاتي

ياقوت بإبتسامة: يعم انتَ مش صاحبي وكملت بدراما انتَ خلّي الوفي

تقى ضحكت: عمرك ما تقولي كلمتين جد على بعض
ياقوت: شوف البت عماله أقولها حكم ومواعظ من الصبح ، أنا خسارة في البلد دي

تقى: بس بقى يا عروسة خسارة ايه البلد دي أولى بيكِ أو حمزة أيهما أقرب

ياقوت: بمناسبة سيرة حمزة بقاله سنة بيرن وشكلي كدا هتطلق قبل ما أتخطب

تقى: صحيح هو أقنعك بالخطوبة دلوقت ازاي ، دا طلع مش سهل

ياقوت ضحكت: هروح الكلية علشان اتأخرت وأرجع أحكيلك كل حاجة 

تقى بأبتسامة: اشطا مستنياكِ وخدي بالك من نفسك

ياقوت: حاضر يا حبيبي، في أمان الله

تقى : سلام يحبيبتي 
تقى قفلت معاها وياقوت جهزت شنطتها بسرعة وهي نازلة على السلم اتصلت عليه
الطرف التاني انتِ عارفه لو كنتِ بتكلميني قد ما بتكلم تقى ،كان زماننا في حته تانية دلوقت

ياقوت بضحك: صباح الغيرة على الصبح

حمزة بضحك: صباح الهنا ، هااا فينك دلوقت؟

ياقوت: خلاص دخلت الشارع عندكم أهو 

حمزة : طب يلا يحبيبي مستنيكِ 

ياقوت هزت دماغها
حمزة: ياقوت متهزيش دماغك أنا مش قدامك

ياقوت ضحكت: عرفت ازاي

حمزة: أنا حافظك يحبيبتي وأبص بس في عيونك أعرف كل حاجة 

ولسه بيكمل لقاها قدام العربية

ياقوت بإبتسامة جميلة: عامل ايه؟

حمزة تنح: احم بقيت بخير لما شوفتك والله ، اومال ايه الحلاوة دي؟

ياقوت بخجل: تسلم ياربّ

حمزة: تسلم ياربّ!
فتح ليها العربية اركبي يحبيبتي اركبييييي

ياقوت ضحكت ودخلت العربية وحمزة دخل يجيب محفظته وطلع لقى العربية كملت 
حمزة ركب وظبط المراية عليها 

ياقوت بصت ليه وابتسمت وهو ابتسم ليها وشغل العربية واتحرك

بعد ربع ساعة وصلوا الموقف اللي قدام الكلية 
الكل نزل وياقوت لسه هتنزل 
حمزة: عندك كام محاضرة النهاردة؟

ياقوت: محاضرتين بإذن الله

حمزة بتفكير: خلاص اعملي حسابك لما تخلصي تتصل عليا علشان احتمال نروح نشتري الدهب النهاردة

ياقوت: اتفقت مع بابا؟

حمزة: هتدخل من هنا وهكلمه علطول بإذن الله
ياقوت هزت دماغها وابتسمت 

حمزة: يلا علشان متتأخريش و خدي بالك من نفسك وملكيش دعوة بحد

ياقوت: عُلم وينفّذ يا فندم

حمزة ضحك: يلا في أمان الله

ياقوت شاورت ليه: باي ومشيت 
حمزة فضل يراقبها لحد ما دخلت ودخل الموقف علشان ياخد دور 
ويكلم حماه ويتفق معاه
------------------------------
عند تقى في المزرعة 
قفلت مع ياقوت وكانت جاهزة علشان الفطار وفجأة لقيت الباب بيخبط قامت تفتح وأول ما فتحت

عز وهو باصص في الفون: بقولك يا ملك معلش الشاحن بسرعة
ولسه بيرفع عيونه لقى تقى فضل ساكت كام ثانية لحد ما

عز : أ..أنا كنت جاي آخد الشاحن من ملك

تقى هزت دماغها بتوتر بس حاولت تكون باردة

عز بص ليها: طيب هي في الأوضة؟

تقى هزت دماغها بـ لا
عز بزهق: طب انتِ بتتكلم زينا طيب؟

تقى بغضب: ما تحترم نفسك  ايه بتتكلم زينا دي!

عز بهدوء : ما انت بتتكلمِ أهو بتردي بـ لغة الإشارة ليه بقى

تقى بصت بعيد : انت سألت سؤال وأنا جاوبت عليه

عز ومازال بيبص ليها: طيب أنا آسف..عاوز بس الشاحن

تقى دخلت وقفلت الباب تشوف الشاحن

عز في نفسه: مجنونه والله بحب مجنونه واتنهد ياربّ ترضى عني بقى ياربّ

تقى فتحت الباب ورميت ليه الشاحن ودخلت ولسه هتقفل

عز بسرعة: استني 
تقى بصت ليه بزهق ، هي عاوزة تختفي من قدامه أو هو يختفي من قدامها ، هي مش عاوزة تواجه ولا يكون ليها علاقة بيه

عز : هو يعني..قصدي

تقى ببرود: أفندم؟

عز اتنهد: خلاص مفيش حاجة شكراً وبيقولك جدو يلا علشان نفطر

تقى برسمية: تمام اتفضل وأنا هاجي وراك

عز كان عاوز يسألها كانت بتكلم مين في الفون وبتضحك كدا على الصبح 
كان هيموت ويعرف بس افتكر طريقتها الرسمية معاه زهق وقرر إنه يمشي دلوقت لحد ما يفكر هيعمل ايه..

تقى دخلت وقفلت الباب بسرعة وحطت ايديها على قلبها وبتقول لنفسها

يا مهزق بتدق ليه دلوقت
وكملت بتحذير مش هينفع اللي انت حاسس بيه دلوقت ، ايه يا تقى هتنسي اللي حصل زمان ولا ايه..انسي يا تقى انسي خلاص 

تقى اتأكدت من مظهرها قدام المرايا ونزلت علطول

تقى : صباح الخير وراحت ناحية جدها باست ايديه

الكل : صباح النور 
الجد: عامله ايه يا تقتوقه، عرفتِ تنامي كويس يحبيبتي؟

تقى بإبتسامة بسيطة: أيوة الحمد لله يا جدو

كان فيه كرسي فاضي جنب عز وجنب ملك

راحت قعدت جنب ملك وعز بص ليها بمخزى وكمل أكله

ملك بهمس: ايه النوم دا كله؟

تقى بهمس بردو: كنت بكلم ياقوت ويدوبك لبست ونزلت

ملك: من غيري يا ناس يا خاينه

تقى بخبث: هو انتِ فاضيه لينا بقى ، ألا قوليلي كنتو في اسطبل الخيل بتعملوا ايه

ملك كانت بتشرب شرقت..
أحمد اتخض وقام 
تقى ناولتها مايه بسرعة : اهدي اهدي هتودينا في داهيه

ملك بعد ما شربت وبتاخد نفسها: الحمد لله

أحمد: مش بالراحة ، كلي على مهلك يا ملك

عز بص ليه بغضب وأحمد ابتسم ليه ببرود ورجع قعد في مكانه جنب ملك تاني

رجع كل واحد يركز في طبقه تاني لحد ما الجد اتكلم 
فيه جزء في المزرعة عاوزين نزرعه كله ورد
الكل استغرب
الجد كمل انتم عارفين جدتكم الله يرحمها كان نفسها تملى المزرعة كلها ورد وبحزن والمفروض كنت أعملها من زمان زي ما كانت بتحب تعملها

تقى وملك ابتسموا بحب لجدهم وقد ايه جدتهم كانت محظوظه بحب جدهم

أما أحمد وعز طبطبوا عليه تعيش وتفتكر يا جدو 

والد ياقوت: ربنا يرحمها ويرحم أموات المسلمين جميعاً ياربّ

الجميع: ياربّ ياربّ
الجد رجع كمل انتم عارفين الجزء دا كبير وهنتعب فيه شوية معلش

عز : طب ما نأجر حد يعملها

الجد: أقوله حاجة جدتك كانت نفسها فيها يقولي نأجر حد..لا هنعملها احنا والكل هيشارك
كل جزء هيشترك فيه 3

الجزء اللي عند النافورة هيشتغل فيه 
حامد وفيروز ومحمود الجنايني 

والجزء اللي قدام الباب هيكون أحمد وملك وأمل 

أما الجزء اللي قدام البيسين هيشتغل فيه وسكت شوية
عز..وتقى

حامد والد تقى وقف: بابا لو سمحت..

                 الفصل الثاني عشر من هنا    

تعليقات



<>