رواية وختناها بالحلال الفصل الحادي عشر11بقلم هند ايهاب الحبال

رواية وختناها بالحلال الفصل الحادي عشر11بقلم هند ايهاب الحبال

- بس أنا مش قابله ده
- مش قابله أيه!!

بضيق قُلت:
- مش قابله أنك تتكلم مع واحده منهُم، ولا قابله أنك تعمل حاجه ليهُم

ابتسم وقال بهدوء:
- طب وكلامها عني!!

- ولا يشغلك، تقول اللي تقوله

مسك أيدي بحنيه، وكالعاده أيدي كانت بتترعش من لمسته وقال:
- متقلقيش، أنا مش هتكلم مع واحده فيهُم، هي قرصة ودن بس اللي هعملها

- وأيه هي بقى!!
- لسه مش محدد

سكت وحاولت مشغلش بالي.

تاني يوم، كان يوم طبيعي جداً، ونسيت تماماً اللي قاله واللي ناوي يعمله.

خلصت المدرسه ونزلت عشان ألحق دروسي.

لقيت ناس كتيره أوي متجمعه حوالين ساره، وهي بتعيط، ومره واحده لقيتها بتجري من المدرسه.

وتميم واقف بعيد بيضحك.

بصيت له وخدت بعضي وطلعت عشان أحضر الدرس.

- هو أيه اللي حصل!!

كانت رساله مني لتميم.

- مش عارف

- والله!!
- أنا قُلت لك هي قرصة ودن بس

قفل وأنا مش فاهمه حاجه، بس هشام حكى لغاده أن تميم جاب لساره كُل الولاد اللي بتكلمهُم في وقت واحد، جابهُم كُلهُم قُصادها.

بقيت بسمع من غاده وأنا عيوني واسعه من الصدمه وقُلت:
- ثواني بس، أنتِ عايزه تفهميني أن ساره مُرتبطه ب٣ مع بعض!!

هزت راسها وقالت:
- للأسف والله أعلم يمكن تميم كان معاهُم يبقوا ٤

بصيت لها بضيق لأن مش عايزه حد يذكُر قُصادي أن تميم كان معاها في يوم.

اليوم ده كانت ساره أختفت تماماً من المدرسه وفضلت غايبه أكتر من يومين.

وفضلت علاقتي بتميم تقوى، غاده وهشام حكايتهُم كانت بتسوء جداً بسبب أهلها، جت الأمتحانات، وفضلت أذاكر كويس جداً وكُل المُدرسين كانوا بيشتكوا من عدم تركيز غاده في الدراسه، كان كُل تفكيرها في هشام وبس.

كان ده أكبر غلط، والمُصيبه أنه محاولش يشجعها على المُذاكره، كُل تفكيره، هنتقابل فين، يتكلموا طول الوقت على التليفون.

بعكس تميم، كان بيشجعني جداً على المُذاكره، كان كُل ما يلاقيني فاتحه يتكلم معايّ أني لازم أقفل عشان أذاكر.

أمتحان ورا أمتحان لحد ما خلصنا أخر أمتحان.

أنا وغاده حضنا بعض بطريقه مُرعبه، أنا وهي مبقيناش هنشوف بعض تاني، لأنها هتتنقل من المدريه ومُستحيل أهلها يوافقوا أنها تخرُج.

كُل واحده فينا مشت في طريق مُختلف المرت دي هي رايحه تودعه وأنا رايحه لتميم.

فضلت أتمشى أنا وتميم كتير، بالرغم أني فرحانه أني خلصت دراسه الا أني زعلانه جداً أني مش هشوفه يومياً.

كان جايب لي عروسة رمضان بما أننا كُنا قربنا على رمضان، بس أنا رفضت بسبب أهلى.

كانت عروسه جميله جداً وكانت عجباني، بس غصب عني رفضت أخُدها، ولكن هو أحترم رفضي لما عرف السبب.

أصر أنه يوصلني، ركبنا سوا ووصلني لحد العُماره ومشى بالتاكس.

فضلت عيوني عليه لحد ما التاكس أختفى.

دخلت البيت وأنا متضايقه أني مش هشوفه بُكرا.

غيرت هدومي ودخلت خدت دُش.

فتحت تليفوني كان باعت لي مسدجات، فضلت أكلمه كتير أوي.

كُنت فرحانه بقُربه، كُنت خايفه الأجازه تأثر على علاقتنا، ولكن هو كُل يوم يثبت لي عكس ده.

لحد ما جه اليوم اللي لقيت بابا بيقولي:
- هو أنتِ تعرفي حد أسمه أُسامه!!

بستغراب قُلت:
- أسامه!! لاء طبعاً معرفش حد بالأسم ده

بابا فضل يبُص لي كتير أوي، وكأنه شاكك أني أعرفه.

كُنت مخضوضه وخايفه لبابا يوافق عليه.

كلمت تميم وعرفته، تميم صدقني ولكن أهله مصدقوش.

الزن على الودان أمر من السحر، جه وقال:
- هند أنا هتقدم لك والله، بس هو أنتِ بتقولي كدا عشان أتقدم لك!!

كانت صدمه بالنسبه لي، عُمري ما فكرت أني أقول حاجت زي كدا عشان أخليه يتقدم لي.

قفلت تليفوني وفضلت أعيط، خوفي الاكبر أن بابا يوافق على العريس.

تعليقات



<>