رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الحادي عشر11بقلم جنات واسراء ابراهيم


رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الحادي عشر11بقلم جنات واسراء ابراهيم


 اتفاجأو كلهم بصوت سيد عم همس وهو داخل من الباب وبيتكلم ببرود :

طب مش لما نتفق الاول يا مراد بيه عالتفاصيل ولا هو سلق بيض ؟

مراد بص لمازن اللي حرك راسه ليه وفهم مراد فابتسم بغرور وهو بيبص لسيد :
وانت مين بقي عشان تتكلم ؟

سيد ببرود وهو بيقعد قدام مراد:
انا ابقي سيد عم همس الكبير يعني ولي امرها 

حامد بقوة وثبات :
بس انا ممتش يا سيد عشان تبقي انت ولي امر همس .....همس مسئولة مني  وانا اللي احكم في امرها مش انت 

سيد بغضب وغيظ:
يعني انا مليش لازمة بقي يا يابا مش كدة ؟ طب حتي اعملي حساب قدام نسايب حفيدتك 

حامد بهدوء :
عشان تبوظ جوازة البت مش كدة ....لا يا سيد مش هديك مساحة تعمل كدة .....وبالنسبة للاتفاق فانا كدة كدة اتفقت مع مازن وابن عمه علي كل حاجة فمش محتاجين وقفتك وفرها لابنك 

سيد بانفعال وهو بيقوم :
بقي كدة يا بابا ....بتحرجني قدام الناس ؟ طب انا مش هعديها 

مراد بتدخل :
انت بتهدد مين ؟ الظاهر انت متعرفش انا ابقي مين فابقي اسأل عن سيف الحديدي كويس اوي ... وفكر اتعرض لخطيبة مازن ابن عمي ووقتها هتشوف رد فعل مش هتنساه 

سيد بتوتر وعصبية :
انت بتهددني يعني ولا ايه ؟

مراد بغرور وبرود :
 اه تقدر تقول كدة .....صح يا مازن  ... طلع شبكة خطيبتك عشان يعرف احنا مين 

مازن ابتسم وطلع علبة من جيبه وفتحها واتفاجأت همس بشبكة الماظ مش دهب وسيد وقتها عنيه لمعت واتصدم 

همس برفض :
دكتور مازن انا مش هقدر اخد الشبكة دي 

مازن بسرعة وهو بيقرب منها:
ايه يا همس دكتور مازن دي .....متنسيش اننا دلوقتي مخطوبين وبعدين دي شبكتك واكيد انا مش هجبلك اي حاجة 

همس بتردد : 
ايوة بس دي كتير اوي و

مازن قاطعها بابتسامة :
مفيش حاجة كتير عليكي .....ياريت بقي متكسفنيش وتسمحيلي البسهالك 

ابتسمت همس و حركت راسها بموافقه وبدأ مازن يلبسها الشبكة 
كل ده تحت نظرات سيد عم همس
اللي كلها طمع..........
...........................

ندي بقلق وهي بتقعد جمب رفيف :
مالك يا رفيف قلقتيني عليكي اما كلمتيني فجيت جري حتي ملحقتش اخد الدرس ومشيت علطول 

رفيف بحزن وغضب :
شوفتي يا ندي .....مراد عارف بنت ووقف واتكلم معاها وانا واقفة وكمان مقالهاش اني خطيبته واننا هنتجوز 

ندي باستغراب :
استني بس دي مين دي يعني ؟ ويعرفها منين 

رفيف بحزن:
بيقولي انها بنت واحدة صاحبة امه وقابلها في ندوة او حاجة زي كدة بس ايه بقي عمالة تتمايص وتتكلم بدلع وانا كنت هفرقع 

ندي بتلقائية :
بصي متظلمهوش يا رفيف برضه ...مش يمكن يا بنتي فعلا صاحبته ولا معرفة سطحية 

رفيف بغضب وانفعال :
انتي هتشليني انتي كمان ؟ ولما هي معرفة سطحية مقلهاش ليه اني خطيبته .....ده انا كان ناقص اتحايل عليه 

ندي بضيق :
بصراحة بقي انا من الاول قولتلك رأيي في الموضوع ده .....يعني مراد ابن عمتك ده كويس ماشي وبيحبك ميضرش بس انا مشوفتش عمل حاجة تثبت ده ....ده حتي مقالهاش بلسانه يا رفيف 

رفيف وهي بتفتكر رد مراد عليها :
لا لا يا ندي .....مراد بيحبني ...وعلي فكرة بقي انا سألته وهو قالي انه لو مش بييحبني كان هيواجه بابا وهو متأكد انه مش بيطيقه ؟ لا انا معنديش شك في حب مراد ليا 

ندي بتفهم:
ايوة يا رفيف بس اللي اعرفه ان اللي بيحب ده بيبقي علطول موجود وبيهتم لكن ده بيقتد بالاسبوع حتي مش بيتصل بيكي وكمان مش بيخرجك حتي عشان يشوفك ويقرب منك .....بصراحة انا مستغربة الحب ده 

رفيف بضيق :
ندي انا بكلمك علي حاجة معينة متزوديش الطين بلة اانا مش ناقصة .....بصي انا اصلا مش هعبره لحد ما هو يكلمني ويفهمني هو عمل كدة ليه هه 

ندي بتلقائية :
طيب هو حاول حتي يكلمك بعد الموقف ده ؟

رفيف افتكرت اما مشيت وسابت مراد مع البنت وهو حتي مكلفش خاطره وراح وراها ولا حتي اتصل بيها يراضيها 

ندي باستغراب:
يا رفيف ...روحتي فين انا بكلمك ....بقولك مراد مكلمكيش ولا جري وراكي وساب البت دي 

رفيف بكدب :
اه طبعا وفضل يتحايل عليا وانا معبرتوش وسبته ومشيت عشان محروق دمي منه بصراحة  

ندي بابتسامة :
طب خلااص اهدي بقي وغيري الموضوع وهو اكيد هيصالحك لو فعلاا بيحبك .....بصي هقوم اعملنا حاجة نشربها من مطبخكم الحلو ده وبعدين نيجي نرغي واحكيلك علي اللي اخوكي عامله معايا احسن انا هتجلط منه 

رفيف ابتسمت غصب عنها :
اوعي تقولي انه ضايقك تاني ...انا معرفش الواد ده بيفكر ازاي 

ندي بغيظ:
اسكتي ده فاكرني بحب حد تاني وكممن البجح بيقولي حب منن طرف واحد نفسي اعرف عرف منين 

رفيف بتوتر واحراج:
احم ....بصراحة كدة انا اللي قولتله عشان هو سمعني وانا بقولك وبهزر معاكي وسألني وانا معرفتش اقوله ايه فقولتله انه حب منن طرف واحد 

ندي بصدمة وغيظ:
يعني انتي اللي سلمتيني تسليم اهالي صح ؟ طب ماشي يا رفيف مردودالك 

رفيف بسرعة :
يعني كنت هقوله ايه وهو بيقولي ليه اللي بتحبه ده ميتقدملهاش ؟ تقدري تقوليلي كنت هقوله ايه ؟

ندي بضيق :
بصراحة اخوكي مش في باله اصلا حاجة من ناحيتي .... حاسة طول الوقت ان علاقتنا دي غلط واني غلطت لما وافقت علي رأيه في موضوع ارتباطنا عشان يحميني   

رفيف بابتسامة :
لا مغلطتيش بالعكس انا عاوزاكي تستغلي ده وتقربي منه وتخليه يعرفك كويس انا متأكدة انه هيحبك 

ندي بهروب:
طب انا هروح اعمل النسكافيه واجيلك نكمل كلامنا .....صح هي زينب مجتش ليه ...مش قولتيلي انك كلمتيها ؟

رفيف بتلقائية:
اه كلمتها من بدري وقالتلي مش هتأخر بس معرفش اتأخرت ليه ...عموما زمانها جاية  

ندي بتفهم :
طيب هروح انا اعمل النسكافيه علي ما هي تيجي 

مشيت ندي  علي المطبخ بس في طريقها عدت علي اوضة ادهم اللي كان بيتكلم في التليفون وندي وقففت بصدمة لما سمعت كلمة حبيبتي منه فقربت من اوضته عشان تفهم 

ادهم بتلقائية :
حبيبتي انا مش مشغول عنك ولا حاجة والله بس صدقيني غصب عني ....كان في موضوع معايا في الفترة اللي فاتت وهو ده اللي شاغلني بس انتي عارفة اني مقدرش اصلا انشغل عنك وانتي في بالي دايما 

ندي دموعها نزلت بتلقائية وهي واقفة وانسحبت بهدوء وراحت المطبخ وهي مش مستوعبة ان ادهم في حياته واحدة وبيحبها 

...................................

كانت قاعده زينب قصاد سيف وهي جواها قلق من ناحيته لحد ما قطع هو تفكيرها وقال

سيف بهدوء وجديه :
انا عارف ان انتي قلقانه مني ومش مصدقاني بس انا حقيقي عايز افهم واللي انا عايز اقولهولك ان انا اتقالي حاجات كتير عن عمي ومرات عمي وانا عشت طول حياتي علي انها صح بس مكنتش اعرف ان كل ده كدب وانا لسه متاكد من ده امبارح 

زينب بشك: بص انا هعمل نفسي مصدقاك بس قولي الاول ايه اللي كنت تعرفه غير اللي قولتو اخر مره بس من غير كدب عشان هعرف

سيف بجديه: زينب انا لو عندي شك واحد في المايه ان انتي ممكن تكوني بتكدبي عليا مكنش زماني قاعد معاكي دلوقتي 
انا عايزك بس تقوليلي الحقيقه كامله لاني فعلا كنت مغيب 

همس بتنهيده :

 تمام خلاص هحكيلك بس اوعدني اني بعد اللي هقولهولك تبعد عني وعن امي وكفايه اللي حصلنا من ساعة مااامي دخلت العيله دي

سيف باهتمام :

وعد وانا سامعك

زينب بتنهيده حزن :

الحكاية بدأت من قبل ماما ماتتجوز بابا ابوك جواد واسمحلي مش هقول عليه عمي 
هو اتقدم لامي زمان لما كانت صغيره وكان دايما يترصد لامي 
وهي مكنتش حابه وجوده ورفضته بدل المره اتنين 
وبدأ يرخم عليها عشان تتجوزه 
وفي الوقت ده امي كانت بتحب ابويا واول ما بابا اتقدملها وافقت عشان بتحبه وعشان تترحم من محاولات اخوه بس مقالتش لبابا حاجه تخص اخوه 
وقالت اكيد لما اتجوز اخوه هيعرف اني مش نصيبه ويبعد عني 
ومن ساعة جواز امي وابوك وبقى يقفلها في اي حاجه ودايما يعمل مشاكل معاهم 

سيف وهو مغمض عيونه وبيسمعها اتنهد وقال :

ليه مش مشيو من البيت ليه كملو فيه 

ردت زينب وقالت: 

عشان دي عوايد العيله ومينفعش حد يخرج براها وابوك كان ليه كلمته وقال لامي يوم فرحها فضلتي اخويا الصغير عني انا هخليكي تعيشي في جحيم في البيت ده ومش هتعرفي تخرجي منه 

رد سيف بضيق :

كملي يا زينب

اتنهدت زينب وكملت: 

ابوك خلى البيت جحيم فعلا وكان بيقوم الكل علي امي وبابا احترامآ ليه مكنش بيقدر يقف قدامه 
حتي لما ابوك اتجوز مش بعد عن امي وكان بيقوم بابا علي امي ويعمل مشاكل مابنهم وامي كانت بتضرب بسببه بدون سبب كله كان افتراء وكدب 
لحد ما بابا اتوفى وابوك شاف ان الطريق فضي ليه وان ممكن يتجوز امي بس امي رفضت وقالتله لو اخر راجل في الدنيا  عمري ما اتجوزك ولا هتجوز بعد علي ولا حد يدخل علي بنتي لا غريب ولا قريب 

سيف بقسى :

 للدرجادي ابويا كان قاسي 

ردت زينب بحزن وقالت:

اكتر مما تتخيل لدرجة انه قالها لو متجوزتنيش هحرمك من بنتك ومش هتشوفيها تاني ومكنش مجرد تهديد ابوك كان يعمل كده فعلا وامي خافت عليا واخدتني ومشيت ومكنتش اتمني اني اقابل حد منكم تاني بس النصيب خلاني قابلتك بعد اذنك يا سيف اعمل بالوعد اللي وعدتهوني وابعدو عننا بقى كفايه اوي لحد كده 

سيف بتفهم :

وانا قد وعدي يا زينب بس مش قبل ما اشوف مرات عمي واعتذر لها عن كل اللي ابويا عملو فيها بس اديني يومين واكلمك عشان نروحلها  ........
....................

بعد كام يوم 
كانت قاعده لورين واتفجأت بايد بتغمي عنيها قامت بسرعه وبعدت واتفجأت لما شافت نديم 

لورين بعصبيه:

انت ليك عين تيجي هنا ياحيوان 

نديم بابتسامه سمجه:

لوري حبيبتي اهدى مش كفايه اللي حصل من اهلك وانا اللي جايلك كمان 

لورين بنرفزة: 

انت انسان حيوان وتستاهل كل اللي حصلك وانا كنت انسانه غبيه اني صدقت واحد زيك 
ابعد عني يانديم مش عايزة اشوف وشك تاني 

نديم ببرود وهو بيقعد : 

انتي مش فاهمه حاجه أنا كنت بعمل كده عشانا وعشان نكون مع بعض اهلك مكنوش هيوافقو الا بالطريقة دي 

قطع كلامه صوت حازم وهو بيقول :

انت يالا بتعمل ايه هنا 

اتفجأت لورين بصدمه وهي بتبص علي حازم اللي شافته قدامها وكمل حازم كلامه لنديم وقال:

قسما بالله لو لمحتك بتقرب من لورين تاني ماهخلي حد يعرفلك طريق جثه 

نديم بثبات متصنع:

مش هبعد الا لما لورين هي اللي تقول..ي

قطع كلامه البوكس اللي اخده من حازم وقعه علي الارض 
وقرب حازم منه وقال بغضب: 

انا مش هكرر كلامي تاني اخر مره اشوف وشك ولو شوفته صدفه في شارع ولا قريب من لورين قسما باللي خلقني لخليك ماهيلاقو ليك جثه

حرك نديم راسه بايوه وهو بيقوم وبيبعد 
وكل ده تحت نظرات لورين المصدومه من وجود حازم واللي عمله في نديم 

حازم بصلها وقال: 

الواد ده بيعمل ايه هنا انطقي 

لورين بسرعة وخوف:

والله انا اتفجأت بيه قدامي واصلا مكنتش اعرف انه جايه ولو اعرف اكيد مكنتش جيت والله دي الحقيقة انا مش بكدب عليك 

حازم بعصبية وانفعال وهو بيمسك ايديها جامد:

هو اللي جه ولا انتي اللي ادتيلو معاد عشان لسه بتحبيه 
مش ده كان كلامك اخر مررره 
لسه غبيه ومصدقه انه بيحبك ولا عشان بتحبيه مش شايفه انه حيوان 

لورين بدموع ووجع :

والله مش بكدب عليك هو اللي جه لما لاقني قاعده لوحدي واصلا انا مستحيل ابص في وشه تاني ..ثم استني هنا انت مالك اصلا وباي حق بتحاكمني انت اصلا ملكش كلام معايا ولا عليا 

حازم بعصبيه ونفاذ صبر:

متجننيش يا لورين انتي كنتي جايه تقابلي الحيوان ده وبتقولي كده عشان خوفتي مني مش كده 

لورين بنهيار ممزوج بغضب:

انا عمري ما خفت منك ومش بكدب عايز تصدق صدق مش عايز متصدقش ... واقولك علي حاجه اه ياحازم انا جيت اقابله وانت ملكش دعوة بيا ولا بحياتي وزي ما بعدت فجأه ونستني انا كمان هنساك ومش هعتبرك صاحبي زي ما كنت بعتبرك انت اخرك تتنسي 

حازم وهو بيضغط اكتر علي ايديها :
انا افهم من كده انك بتعاقبيني بقى جايه تقابليه عشان تضايقيني بس انا بقى هوريكي حازم التاني واحد انتي متعرفيهوش ودلوقتي انتي هتيجي معايا علي البيت ومش هتخرجي منه تاني

لورين بوجع من مسكة ايده : 

حازم ايدي انت بتوجعني 

انتبه حازم لنفسه وايديه اللي ضاغطه علي ايديها وبعد بسرعه وقال بنبره اتحولت من العصبيه للقلق : 

انا اسف انتي كويسه 
انا محستش بنفسي انتي اللي عصبتيني 

لورين بغضب وهي ماسكه ايديها:

انا بكرهك يا حازم 

اتصدم حازم من كلامها اللي نزل علي قلبه زي السكين واتحول نظرته تاني للغضب وقالها بجمود :

مش مهم اكرهيني بس برضو مش هسمحلك تقابلي الحيوان ده مره تانيه واتفضلي علي البيت 
وزي ما قولتلك مش هتخرجي منه تاني الا بأذني 

قال حازم كلامه وسحبها من ايديها وكانت ماشيه معاه لورين مستسلمه ودموعها نازله بصمت ووجع لانها كانت مستنياه يصدقها بس هو للاسف خزلها ..

...........................

كانت واقفة زينب قدام شقتها ومعاها سيف وقبل ما تخبط بصتله بقلق 

زينب بتحذير :
سيف انت وعدتني انك هتشوف ماما وتتكلم معاها وتبعد عننا للابد صح ؟ 

سيف بابتسامة  :
ايوة يا زينب ... للمرة التسعين بقولك ايوة والله ومتقلقيش انا بس هتكلم معاها وافهمها كل حاجة واعرفها اني مش وحش زي بابا وهمشي علطول 

زينب براحة وهي بتبتسم :
خلاص تمام .....ربنا يستر اصلا 

ابتسم سيف علي طريقة زينب وبعدين هي خبطت ففتحت دينا امها وهي باين عليها الحزن واتفاجأت زينب بجواد عمها جوة وسييف كمان اتصدم لما شافه 

سيف بصدمة واستغراب :
بابا ؟ انت جيت هنا ازاي ؟ وعرفت مكان مرات عمي ازاي ؟

زينب بحدة وغضب وهي بتبص لسيف :
انتت هتستعبط ؟ انتو الاتنين طبختوها سوا وفاكر اني هصدقك ؟ بقي هو ده كلامكك ليا ووعدك ؟ انا من الاول مكنتش مرتاحالك 

سيف بسرعة :
زينب والله انتتي فاهمة غلط انا فعلا معرفش بابا عرف منين مكانكم 

زينب بعصبية :
انتت كداب .....دي كلها تمثيلية عملتها عليا عشان تعرف مكان امي وتكلم ابوك يجي مش كدة ؟ انا اللي غلطانة اني وثقت فيك 

دينا بتلقائية ورزانة:
اهدي يا زينب ....ابن عمك ميعرفش فعلا مكانا .....وانا قابلت عمك بالصدفة وعشان كدة هو هنا 

زينب بحدة لعمها :
وجيت ليه ؟ لتكون فاكر انك هتقدر تاخدنا معاك بالعافية .....انت متقدرش تعمل حاجة اصلا 

جواد بسخرية لداليا:
فعلا عرفتي تربي يا داليا ....خليتي بنتك تقف لعمها 

زينب بجمود:
اللي شافته بنتي مكنش شوية ويكفي انها عاشت عمرها وكبرت من غير عيلة بسببك يا جواد ومتخلنيش ابوظ شكلك قدام ابنك اكتر من كدة

سيف بجدية وخزلان وهو باصص لابوه  :
انا مش محتاج اسمع لاني عرفت كل حاجة يا مرات عمي وفهمت حقيقة ابويا اللي للاسف كان متوهني عنها سنين 

جواد بتوتر مغلوب بغضب :
وهي ايه الحقيقة يا سيف بالظبط؟ ما الحقيقة اهي قدامك ...مرات عمك وبنت عمك اللي كبرت بعيد عننا وبقت عروسة 

زينب بعصبية :
انت مالك بينا يا جدع انت ؟ عاوز مننا ايه ؟ بكفايا بقي اللي شوفناه منك 

جواد ببرود :
هعوز ايه يا بنت اخويا غير اني ارجعكم لينا وتعيشو في وسطينا 

داليا بغضب وحدة :
مش هيحصل يا جواد .....االي بتفكر فيه مش هيحصل وانا وانتي مش هنرجع تاني ابدا لبيتك .... احنا مكانا هنا بعيد عنكم وياريت بقي لو فعلا كنت بتحب اخوك الله يرحمه تسيبنا في حالنا 

جواد بلهفة باينة في صوته:
مش هيحصل يا داليا .....امت مكانكم جمبنا ولو مرجعتيش انتي عارفة ايه اللي ممكن يحصل اظن انا قولتلك وفهمتك ومتنسيش ان انتو لوحديكم ومحتاجين راجل يحميكم فبلاش تعندي 

كانت زينب هتتكلم بس سيف سبقها ورد بقوة وهو بيقف قصاد ابوه:
ومين قالك انهم معندهش راجل يا بابا ؟ اومال انا هنا بعمل ايه ؟ مرات عمي وبنت عمي في حمايتي متشلش انت هم 

جواد بجمود وقصد:
وماله ...ده يوم المني ....اكيد طبعا هفرح لما تحميهم بس هناك في بيتنا وهما معانا وتحت عنينا 

سيف بقوة وهو متعمد يوضح كل حرف:
مرات عمي مش هتسيب بيتها طالما مرتاحة فيه ومش هغصبها علي حاجة وطالما هي رفضت تعيش معانا يبقي خلاص هتفضل هنا وهحميها برضه هنا 

جواد بغضب وحدة :
انت بتتحداني يا سيف ؟ بتقف قدام ابوك ؟

سيف بجدية وهدوء:
العفو يا بابا انا بس بفهمك اللي هيحصل واظن يعني حضرتك المفروض تفرح اني موجود معاهم وبحميهم 

جواد بغضب وتهديد:
ماشي يا جواد بس افتكر اني مش هسيبهم وبرضه هيرجعو هناك سواء برضاهم او غيب عنهم 

مشي جواد ووقفت زينب متابعاه بغضب وداليا طبطبت علي كتف سيف بحنية :
تسلم يا سيف يابني علي وقفتك معانا  .....هو ده العشم برضه 

سيف بتنهيدة :
متقلقيش من بابا في حاجة يا مرات عمي انا مش هسمحله يأذيكم ابدا 

زينب بشك وغضب :
واشم ضمنا اصلا ان اللي حصل ده كله مش لعبة منك انت وهو عشان تخلونا نرجع ؟ 

داليا بعتاب :
عيب كدة يا زينب ..... ابن عمك غير عمك خالص وانا اعرف في الناس كويس اوي وانا متأكدة انه غيرهم 

زينب بضيق وهي بتبص لسيف :
انتي طيبة يا ماما والناس دي مش سهلة وبصراحة كدة اللي اعرفه ان الواد لازم يطلع لابوه وبعدين عاوزة تفهميني انه ممكن يعادي اهله عشانا ؟

سيف بجدية وهو بيببص لزينب :
والله الايام بينا يا زينب وهي كفيلة تثبتلك اني مش زي ما انتي فاكرة 

داليا بابتسامة :
متزعلش من زينب يا سيف .....هي بس زعلانة عليا وخايفة احسن يحصل حاجة وحشة 

سيف بثقة هو بيبص لزينب:
انا مش زعلان يا مرات عمي ...زينب ليها حق تخاف مني وتفتكر اني بلعب عليكم وانا بقي هثبتلها العكس هي بس تديني فرصة 

بصتله زينب بضيق ودورت وشها فكمل سيف بجدية :
طب  استأذن انا يا مرات عمي واسمحيلي ابقي اجي اطمن عليكم واشوفكم لو  محتاجين حاجة ومش عاوزك تقلقي ابدا من بابا 

داليا بابتسامة وحب :
احنا مطمنين عشان انت موجود يا سيف ....فعلا عرفت تربي امك ربنا يحميك يابني 

ابتسم سيف بامتنان ومشي ووقفت زينب تبص لامها بغضب :

نفسي اعرف انتي واثقة فيه اوي كدة ازاي .....انتي شوفتي ابوه اصلا ؟ ده جالك غي اليوم اللي ابنه عرف فيه واتأكد من وجودنا 

داليا بهدوء :
سيف مش زي ابوه يا زينب وبطلي تحكمي بعقلك بس  .....

زينب بشك :
طب استني هو اللي اسمه جواد ده كان يقصد ايه لما قالك انتي عارفة لو مجتوش ايه اللي ممكن يحصل ؟ هو هددك بحاجة ؟

داليا بتفكير وتردد :
لا يا زينب هيكون قال ايه يعني ....انا عارفة عمك هو دايما كدة بيحب يبين انه يقدر يعمل حجات كتير 

زينب بصت لامها بشك وسكتت وداليا كانت سرحانة وبتفكر في كلام جواد اخو جوزها اللي قاله ليها قبل ما سيف وبنتها يجو 

....................................

كانت قاعدة رفيف في اوضتها وسرحانة وهي باصة قدامها علي شاشة تليفونها اللي بينور باسم مراد بس هي مبتردش لحد ما جاتلها رسالة منه كاتب فيها 

لو مردتيش عليا يا رفيف هاجيلك البيت وانتي عارفاني مجنون واعملها 

نفخت هي بغضب وردت علي المكالمة اللي بعد الرسالة علطول 

رفيف بضيق وغضب :
انت عاوز مني ايه يا مراد ؟ 

مراد بانفعال  :
ممكن أعرف مبترديش عليا ليه ؟ كلمتك انهاردة كتير وانتي مبترديش ايه السبب ؟

رفيف بغضب وهي بتعيط :
ماهو ده السبب يا مراد .....اصدق انك بتحبني ازاي وانت حتي ابسط حاجة مبتعملهاش ؟ 

مراد بتكشيرة :
وايه هي الحاجة دي  ؟ منا بكلمك اهو وانتي اللي مبترديش 

رفيف بحزن ودموع:
ماهي دي المشكلة ؟ انت بتتصل انهاردة يا،مراد ؟ وانت كنت فين من كام يوم لما زعلتني ؟ كنت فين اما انا مشيت وانا زعلانة وحتي مكلفتش خاطرك تيجي ورايا وتحسسني قد ايه زعلي فارق معاك ؟ انا عديت كتير اوي وبحاول اقنع نفسي انك بتحبني وان دي طريقتك بس خلاص انا تعبت وبجد جبت اخري ومش هقدر اكمل في علاقة بتستنزف طاقتي وبتخليني طول الوقت موجوعة 

مراد وقلبه وجعه لصوت عياطها :
رفيف انا اسف بجد انا مقصدش والله بس فعلا انا كنت مضغوط وعشان كدة معرفتش اكلمك بس ده مش معناه اني مش مهتم ولا انتي مش فارقة معايا انتي دايماً في بالي ومش بتفارقيني لحظة يا رفيف 

رفيف بدموع :
الاول كنت بفرح اوي بكلامك ده بس دلوقتي بقيت خايفة يا مراد .....خايفة اندم اني مشيت ورا قلبي ولغيت عقلي عشان كدة انا اسفة 

مراد بصوت متوتر  :
انتي قصدك ايه يا رفيف ؟ مش فاهم 

رفيف بحزن :
انا مش هكمل يا مراد .....

تعليقات



<>