رواية اسميتها ياقوتي الفصل الثاني عشر12بقلم مهرة الليل


رواية اسميتها ياقوتي الفصل الثاني عشر12بقلم مهرة الليل


الجد: والجزء اللي قدام البيسين هيشتغل فيه وسكت شوية
عز..وتقى

حامد قام وقف: بابا لو سمحت..

عز الكبير بمقاطعة: أنا لسه مخلصتش كلامي!

عز ابتسم لـجده بإمتنان لحد ما جده قال
وأنا هكون معاهم
عز في نفسه: ليه بس كدا بس كدا بس ، يا فرحة ما تمت

تقى كانت ساكته لحد ما قررت تتكلم 
جدو لو سمحت أنا هروح مع أحمد وملك

عز الكبير: وتسيبِ جدو حبيبك؟
وبدراما دا أنا بعمل كل دا علشان نقضي مع بعض أكبر وقت 

عز بصوت واطي بس مسموع لجده: هي شايفه نفسها عليا ليه..أنا ساكت لحد دلوقت علشانك خد بالك

الجد ابتسم لـ تقى وضربه بكوعه في بطنه
عز بهمس: آاااه

تقى بغضب: لا متسكتش بعد كدا يا شاطر

عز برفع حاجب : هو حد كلمك يا وليه انتِ ولا هو جر شكل وخلاص!

تقى قامت ورفعت صوباعها في وشه: وليه في عينك ، اسمع بقى انا لو هكون معاك في مكان واحد هيكون علشان جدو..تمام 

حامد والد تقى: تقى خلاص عيب مهما كان دا ابن عمك الكبير وأخوكِ وشدّ على الكلمة 

عز: ما كنا ماشيين كويس لازمتها ايه آخر كلمة

عز الكبير: هتتخانقوا وأنا موجود ولا ايه؟!
أنا قولت اللي عندي وتقى خلاص وافقت تيجي معايا ، يلا اتحركوا
ملك وتقى طلعوا يلبسوا حاجة مناسبة وفيروز وأمل قاموا يشيلوا الأكل 
وأحمد طلع ينادي الجنايني

الجد بص لـ عز : عارف لو زعلت تقى تاني أنا اللي هقف ليك المرة دي
زمان أنا مكنتش عاوز أخسر حد فيكم لكن مش هسمح ليك توجعها تاني..فاهم يا عز

عز بزهق: فاهم يا جدو فاهم
الجد قام يلا تعالى نشوف الطلبات لحد ما الكل يجهز 

عز: تمام اتفضل
وبص على السلم تحديداً أوضة تقى وملك واتنهد ومشي هو وجده

بعد نص ساعة 
الكل كان مستعد وكله كان في المزرعه من برا..

الجد: يلا زي ما اتفقت معاكم كل واحد يبدأ في مكانه ومش عاوزين عك واللي مش عارف حاجة يسأل محمد  أجدع جنايني معاكم أهو

محمد: ربنا يكرم أصلك يا بيه

يلا اتحركوووو
كل واحد بالفعل بدأ يروح مكانه 

عند النافورة..
كان حامد بيحفر ومرڤت بتساعده

مرڤت: مالك يا حامد قلقان ليه كدا؟!

حامد: مش عارف بس حاسس إننا غلطنا لما جمعنا تقى بـ عز في مكان واحد تاني

مرڤت: واحنا كنا نعرف منين بس إنه موجود

حامد: ماشي بس أنا عرفت قبل ما نتحرك كان ممكن أتحجج وأقول عندها كلية 

مرڤت بصت ليه بهدوء: وعمي  يزعل؟
انت عارف بيحب تقى قد ايه وسبب سفره قبل كدا كان بسبب إحساسه بالذنب وزعله على تقى

حامد بتنهيدة: عارف وعارف إنه عز راجع ندمان بس في نفس الوقت مش عاوز أفرض حاجة على بنتي ومش قادر أسامحه على كسرة قلبها دي

مرڤت بهزار: وبنتك حد بيقدر يفرض عليها حاجة؟
دا نسخة من عمي عز ، وبالنسبة لـ عز سيبها على الله لو ليه نصيب فيها هياخدها

حامد ابتسم: تصدقي رغم إنه شخصيتها قوية كدا بس هشه مو جواها أوي ورغم غباوة عز بس واد جدع

مرڤت: ربنا يصلح حالهم ويكتب ليهم الخير ياربّ

حامد وهو شغال: ياربّ ياربّ يصلح حالهم كلهم
ورجع حامد يركز في اللي بيعمله ومرڤت معاه
----------------------------
عند الباب

كان فيه أنواع ورد كتير 
أحمد ومحمد الجنايني كانوا لسه بيحددوا نوع الورد وهيحطوه فين

وبالفعل بدأوا يحفروا ويجهزوها
وأحمد شاور لـ ملك تقعد على الكرسي جنبه

أحمد: بقولك ايه يا محمد معلش ممكن تجيب ليا مقص علشان أظبط الشجر دا بالمرة

محمد: حاضر يا بيه
أحمد: تسلم يا حماده
محمد مشي راح يدور على المقص

أحمد ابتسم لـ ملك: منوره

ملك بإبتسامة خجولة: بنورك
أحمد بخبث:طب ايه

ملك: ايه؟

أحمد: مش جاي على بالك إني طرقت محمد مثلاً؟

ملك بإستغراب: طرقته؟!

أحمد ضحك وقرب عليها: انتِ هتفضل طيبة بحد امتى كدا يا حبيبتي 

ملك فهمت وقامت من على الكرسي
ط طب أنا هروح أشوف جدو عاوز ايه..
أحمد مسك ايديها: استني بس جدو ايه دلوقت ورفع ايديها ناحيته وباسها 

ملك سحبت ايديها واتكسفت: أحمد لو سمحت

أحمد: وحشتيني
ملك بصت في الأرض: م ما احنا في نفس المكان أهو 

أحمد بإبتسامة: لا أنا مش هرتاح غير لما تكوني في بيتي 

ملك بصت بعيد عن عيونه: بإذن الله

أحمد بضحك: ملك بصيلي أنا زي جوزك يبنتي

ملك فهمت إنه عاوز يحرجها: بطل رخامة بقى 

أحمد ضحك ولسه هيقرب لقى محمد قدامه
أحمد بخيبة أمل: احم جبت المقص يا حمادة
محمد: أهو يا بيه

أحمد: انتَ كنت شايله في جيبك ولا ايه؟

محمد: لا يا بيه كان في الدور التاني

أحمد بغضب مكتوم: اومال متأخرتش يعني..

محمد بضحك: لمؤاخذة يا بيه

أحمد ابتسم وحط كتفه عليه تعالى تعالى نشوف اللي ورانا 
وهمس لـ ملك: مسيرك يا ملوخيه تيجي

ملك اتصدمت وضحكت على أسلوبه اللي أول مرة تكتشفه فيه في الحقيقة

أحمد غمز ليها وكمل هو ومحمد اللي كانوا بيعملوه
-----------------------------
  عند البيسين 
تقى كانت ماشيه بتردد جنب جدها وعز من الناحيه التانية
لحد ما وصلوا عند البيسين..

الجد: بصو بقى أنا هقعد على الكرسي هنا وهراقبكم وانتم بتعملوا

تقى بصدمة: مش قولت يا جدو هعمل أنا وانتَ سوا؟!

عز بسخرية: مش هاكلك علفكرا وجدو تعبان طبيعي مش هيقدر يعمل هو

تقى ببرود: هو أنا وجهت ليك كلام دلوقت؟!

عز بعصبية: بقولك ايه اتكلمي معايا كويس

عز الكبير : بسسسسس ايه مكملناش دقيقة وبتتخانقوا..ارحموني

تقى بإصرار: جدو لو سمحت أنا هشتغل في مكان وهو في مكان

عز بسخرية: قال يعني هموت وأشتغل معاكِ
(يا كداب دا انتَ هتموت وترمش ليك بس)

تقى: حد قال قبل كدا إنه مناخيرك كبيرة وبتتحشر كتير  بين الناس؟!

عز بإستفزاز: لا بالعكس بيقولوا عليا راجل چنتل وعدل لياقته البنات هتموت عليه

تقى بغل منه: چنتل..هيهيهي العب بعيد يا شاطر

عز بعصبية: يبنتي هزعلك مني والله

تقى بتحدي: منقدرش
عز لسه هيتكلم

الجد سقف ليهم: برافو يلا نقلب المزرعة سوق التلات واللي ميشتريش يتفرج يلا

تقى ربعت ايديها وعز بص بعيد

الجد بتمثيل: طب لو قولت علشان خاطري ،ولا أنا خلاص مليش خاطر عندكم؟

تقى بتأثر قربت عليه: خاطرك غالي يا جدو

عز باس دماغه: احنا لينا بركه غيرك يا عزوز 

الجد: ربنا يباركلي فيكم ياربّ ومسك ايديهم الإتنين أنا مليش غيركم دلوقت ومش عاوز أعيش تاني من غيركم كفاية اللي ضاع

تقى بدموع: احنا موجودين هنا علشانك يا جدو

الجد: وأنا هنا علشانكم يا تقى وعلشان أقدر أسعدكم وربنا يقدرني وأعمل دا

عز كان ساكت لحد ما شاف دموع تقى وحس إنه عاوز يمسحها..بس هو
فاكر يمسحها دلوقت وهو اللي كان السبب فيها زمان ولحد دلوقت!!

عز اتنهد وسكت وتقى مسحت دموعها وقالت يلا علشان منتأخرش

عز هز دماغه وبدأوا يجمعوا الحاجة ويشتغلوا بيها
---------------------------
في الكلية
ياقوت كانت لسه خارجة من البوابة وبتتنفس بصعوبة من الجو ولسه بتطلع فونها وترن على حمزة

فجأة سمعت حد بينادي عليها
آنسة ياقوت لو سمحت

ياقوت بإستغراب: نعم؟

-لو سمحتِ كنت عاوز كشكول د.منال بتاع حضرتك

ياقوت بتردد: هو هو معنديش مشكلة بس أنا محتاجه أظبط فيها شوية حاجات الأول
-امم..طب ينفع آخد رقمك وتبعت ليا الجاهز على ما تظبط الباقي؟!

ياقوت لسه هترد فجأة جه صوت من وراها
=لا مينفعش..
زي ما انتم توقعتوا هو بـ عينه بشكله بـ كله 
أدهم: أنا بتكلم مع الآنسة..حضرتك مين؟!

حمزة ببرود: خطيب الآنسة 
ياقوت بصت جنبها لقيت حمزة

أدهم: آسف بس بردو هي اللي ليها الحق تقول اهه أو لا

حمزة بإبتسامة مستفزة: وأنا خطيبها وبقولك مينفعش وهخليها تقولك بنفسها 
حمزة بص لياقوت مستنيها تتكلم
ياقوت همست لحمزة: حمزة مينفعش نحرج حد كدا

حمزة بص ليها بصه كانت هتموتها وهي واقفه

ياقوت بصت ليه برجاء: حمزة كله بثوابه 
حمزة نفخ وسكت

ياقوت بصت لـ أدهم: بص يا أستاذ الكشكول معايا أهو حضرتك ممكن تصوره دلوقت لكن بعتذر مينفعش تاخد رقمي ولما أخلص الباقي بإذن الله هبعته على جروب الدفعة

أدهم بتفهم: تمام معنديش مشكلة كتر خيرك وبالفعل صور الورق ومشي

ياقوت جايه تاخد الكشكول حمزة بص ليها وراح هو أخده وأدهم مشي 

ياقوت بتردد: بص أنا عارفة إنك زعلان بس ربنا جعلنا أسباب لـ بعض وأنا متعودتش حد يحتاج مساعدتي وأقول لا ، وزي ما انتَ شوفت بردو كله بحدود

حمزة بهدوء : حدود ايه دا كان عاوز رقمك

ياقوت بإبتسامة علشان شافت إنه بيحاول يتكلم بهدوء علشانها: وانت لو مكنتش جيت كنت هرفض بطريقة شيك بردو

حمزة ابتسم: ماشي يا شيك

ياقوت: صحيح انا كنت لسه هرن عليك

حمزة: انتِ رنيتِ أصلا اومال أنا جيت ليه

ياقوت: والله؟
هتلاقي الفون رن بقى وأنا مسكاه، لا بس عجبتني 

حمزة ضحك: امشي قدامي يلا علشان يدوبك ترتاحِ شوية وننزل نشتري الدهب

ياقوت بطفولة: يلا يباشا
حمزة ابتسم ومشيوا الإتنين اتجاه العربية..
-------------------------------
نرجع لـ المزرعة 
 عند أحمد وملك..
أحمد كان قرب يخلص ولسه بيبص لقى ملك ماسكه دماغها 

أحمد قام: ملك مالك فيه ايه؟

ملك بصداع شديد في دماغها: مش قادرة حاسه إنه جالي ضربة شمس

أحمد بغضب: طب مقولتيش ليه من ساعتها ودخلتِ وأصلا مفطرتيش كويس

ملك: أحمد اهدى خلاص هدخل أرتاح

أحمد: طب هاتي ايديكِ تعالي

ملك مدن ايديها وأحمد سندها وبص لـ محمد

محمد معلش هدخل ملك بس وأطمن عليها وأرجعلك

محمد بإبتسامة: براحتك يا بيه ورجع يكمل وهو بيقول العشاق دول مساكين فعلا والله

كان مشي بـ ملك خطوتين وفجأة لقى ملك وقعت في حضنه

أحمد بخوف: ملك
بيبص لقاها اغمى عليها..

أحمد شالها بسرعة ودخل بيها على جوا 

مرڤت كانت رايحه تجيب مايه ليها هي وحامد فجأة وهي طالعه لقيت أحمد داخل بـ ملك

مرڤت جريت عليه: أحمد ايه اللي حصل..ملك مالها؟!

أحمد بقلق وخوف: مش عارف شكلها أخدت ضربة شمس..طنط أمل فين بسرعة تيجي تشوفها؟

مرڤت: معرفش قالتلي هعمل أنا الأكل على ما تخلصوا..بس دخلت المطبخ ملقتهاش

أحمد: طب خليكِ معاها هطلع أجيب جهاز الضغط بسرعة من فوق وآجي

مرڤت هزت دماغها ومسكت يد ملك اللي كانت مرميه على الكنبه: يا حبيبتي يا بنتي
أحمد طلع بسرعة ودخل أوضته هو وعز وجاب جهاز الضغط بتاع جده ونزل 

أحمد قرب عليها وقاس ليها الضغط وطلع واطي
ماما كوباية عصير بسرعة لو سمحت على ما أفوقها

مرڤت جريت على المطبخ تعمل ليها عصير 
وأحمد مسك المايه اللي كانت على الترابيزة وبقى يرش على وشها لحد ما ملك فاقت

أحمد بخضة: انتِ كويسة 

ملك هزت دماغها
أحمد من الخوف أخدها في حضنه 

في نفس اللحظة كانت أمل داخله من الباب وجايه من عند تقى وعز 
بصت قدامها بصدمة وجريت على ملك 
ايه فيه ايه ، بنتي مالها؟!

أحمد بيطمنها: مفيش يا طنط متخافيش وبص ليها هي بس بتحب تدلع علينا شوية

أمل قربت من ملك وأخدتها من حضن أحمد لحضنها: مالك يا حبيبتي ايه اللي حصل؟

ملك بإرهاق: مفيش يا ماما ضربة شمس مش أكتر

أحمد: لا مش ضربة شمس دي قلة أكل

أمل: والله أنا تعبت من قلة أكلها دي

مرڤت جات بالعصير : وبعدين يست ملك، لا أنا عاوزاكِ تجمدي كدا علشان تقدري تضربي ابني

ملك ابتسمت..حاضر

أحمد بدراما: مبنقولش كدا مبنقوووولش كدا
وبص لـ ملك تطلع ترتاحي شوية؟
مرڤت: اسكت انتَ ، اشربي العصير الأول يحبيبتي 
ملك لسه هتعترض أحمد مسك الكوبايه وفضل يشربها لحد ما خلصت

مرڤت: الجو حر بلاش تنزل تاني بقى يا ابني

أمل: أيوة وكفايه عليكم كدا النهاردة وأنا هبعت للجماعة بردو

أحمد: لا خلاص انا قربت أخلص الجزء بتاعنا الحمد لله وهما زمانهم خلصوا وبص لـ ملك يلا؟

ملك هزت دماغها ولسه هتنزل رجليها في الأرض
أحمد نزل وشالها وقال بقى تمشي على الأرض وجوزك عايش..عيبه في حقي والله

ملك اتحرجت وخبت نفسها فيه وقالت نزلني يا أحمد أنا هطلع عادي

أحمد بهزار: أبدا دا أنا مصدقت والصراحة أنا هستغل الفرصة

مرڤت: اتلم احنا واقفين وأخوها لو شافك هيعجنك 

أحمد : ولا حد يقدر مراتي وأنا حر ومشي بيها ناحية السلم وبدأ يطلع

أمل ومرڤت: ربنا يديمهم لبعض ونفرح بيهم قريب ياربّ
---------------------------------
عند تقى وعز 

تقى كانت مختارة ورد بينك وعز اختار أحمر 
تقى : بس أنا اللي مسكت البينك الأول 

عز: انسيييي يماما مفيش أحلى من الأحمر 

تقى ربعت ايديها: جدو أنا عاوزة بينك

عز: يا جدو بالله عليك بينك ايه دا اللي يتقارن بالورد الأحمر؟!

تقى بتدبدب برجليها في الأرض: اسمه ورد چوري يا جاهل

عز: شوفت يا جدو بتغلط هي الأول أهي

عز الكبير : بتتكلموا ولا كإن المكان خلص ما تزرعوا الإتنين المكان واسع أهو

تقى وعز هزوا دماغهم وبدأوا

تقى بطفوليه: هنبدأ بالورد البينك

عز ابتسم: مش هعاندك المرة دي بس متاخديش على كدا

تقى ببرود: كويس إنك عارف إنك عنيد وزود على كدا إنك حشري

عز: نفسي أقطعلك لسانك اللي بينقط عسل دا

تقى بعصبية: جدع اعملها، ما هما ملقوش في الورد عيب

عز: خلاص أنا آسف اهدي وسكت شوية وبعدين قال
هو أنا ممكن أسألك سؤال؟!

تقى ببرود: لا 

عز برفع حاجب: انتِ كنتِ بتكلم مين في البلكونه الصبح في الفون وبتضحكِ

تقى كانت لسه هترد عليه وتقوله انتَ مالك بس رجعت فكرت شوية

تقى بإبتسامة خبيثة: اهه قصدك لما كنت بكلم مالك؟!

عز بصدمة: مالك؟!


تعليقات



<>