رواية اسميتها ياقوتي الفصل الثالث عشر13بقلم مهرة الليل


رواية اسميتها ياقوتي الفصل الثالث عشر13بقلم مهرة الليل


عز وتقى كانو شغالين وجدهم قال هيدخل يصلي الضهر ويرجع 

عز برفع حاجب: انتِ كنتِ بتكلمي مين في البلكونة الصبح في الفون وبتضحكِ؟!

تقى كانت لسه هترد عليه بعصبية وتقوله وانتَ مالك بس رجعت فكرت شوية..

تقى بأبتسامة سمجه: اهه..قصدك لما كنت بكلم مالك!

عز بصدمة: مالك!
وساب اللي في ايديه مالك مين دا بقى إن شاء الله؟!

تقى ببرود: كمل يلا علشان عاوزة أدخل 
ونزلت على الأرض علشان تكمل..

عز شدها من ايديها جامد

تقى بوجع: آه..انت متخلف ازاي تعمل كدا؟؟

عز بعصبية: أنا بكلمك..مالك مين دا وعرفتيه امتى؟!

تقى بغضب: وانتَ مالك انتَ ولا يهمك في ايه..انتَ هتنسى نفسك ولا ايه يا عز وبسخرية متقولش إنك بتغير تؤ تؤ

عز : انتِ عاوزة تزهقيني وخلاص؟

تقى بصت في عيونه: وانتَ مين أصلا يا عز..هه قولي انتَ مين دلوقت بالنسبة لـ تقى علشان أزهقك!

عز: احنا كنّا..

تقى بمقاطعة وبحدة:أهو انتَ قولت كنّا مع إنّ باللي انتَ عملته دا احنا لا كنا أحباب ولا هنكون 
فاكر..فاكر اللي عملته ولا أفكرك

عز بص في الأرض وساكت مش عارف يقول ايه..

تقى ضحكت بهستيريه: هو انتَ فاكر علشان اتكلمنا كلمتين أو رجعنا هنا تاني هفتكر ذكرياتنا سوا وهسامحك!!
انتَ بتحلم

عز بندم بيحاول يبرر: تقى اسمعيني، أنا أنا

تقى بهدوء مخيف: انتَ استخدمتني سلاح قدام بابا 
أقولك أنا انتَ عملت ايه..انتَ قولت تضرب عصفورين بحجر واحد واستخدمت قلبي اللي حبّك

عز قرب عليها 
تقى بدأ صوتها يعلى وتضرب في صدره
ابعد!!!!
انتَ ليك عين تقرب ، ايه فاكرني الهبلة اللي هتتصالح بكلمتين زي زمان ، لا يا عز لا انتَ صنعت تقى جديدة بشخصية جديدة أحب أشكرك عليها

عز بندم: عاوز فرصة..أرجوكِ فرصة أثبتلك حبّي

تقى بضحك: حبك وضحكت بصوت عالي والله نكته حلوة تصدق
حب ايه دا ،اومال لو كنت بتكرهني كنت عملت ايه؟
تعالى كدا نفتكر سوا انتَ عملت ايه

Flash back..

تقى كانت مع عز طول الوقت وبتحاول تخرجه من أوضته وكل مرة كان بيرفض وبيبعدها عنه 
لحد ما جه في يوم وتقى كانت في الكلية لقيت اتصال من عز

تقى بفرحة: أخيراً افتكرت تقى..عامل ايه وحشتني يا عز

عز : بخير الحمد لله ،معلش حقك عليا الفترة اللي فاتت كانت صعبة

تقى بحب: ولا يهمك وأنا معاك وهنعدي كله سوا ، صح يا صاحبي؟

عز غمض عيونه: إن شاء الله ، المهم انتِ فين؟

تقى: في الكلية فاضل محاضرة وأخلص

عز: حد معاكِ

تقى: ياقوت معايا وحمزة هيوصلنا كالعادة 

عز بتفكير: لا أنا هاجي دلوقت آخدك

تقى بإستغراب: طب والمحاضرة وهنروح فين؟

عز: هتعرفي لما آجي يا تقى ، ولا انتِ مش عاوزة تخرجي معايا وزهقتِ مني؟!

تقى بسرعة: انتَ بتقول ايه لا طبعا دا أنا أروح معاك آخر الدنيا

عز ابتسم: طب يلا عشر دقايق وأكون قدام الكلية

تقى: مستنياك ، سوق بالراحه
عز هو انتَ استأذنت بابا؟

عز بغضب حاول يتحكم فيه: تقى انتِ عارفة من بعد وفاة بابا المشاكل اللي بيني وبين عمي ،عاوزة تقوليله انتِ قوليله

تقى بزعل: عز انتَ لسه بردو مقتنع إنه بابا السبب ، صدقني..

عز بمقاطعة: تقى مش عاوز كلام كتير في الموضوع دا ، وكمل أنا اللي يهمني دلوقت انتِ لا أكتر ولا أقل 
آجي ولا؟

تقى بحزن: تمام عشر دقايق وهتلاقيني قدامك 
عز هز دماغه وقالها سلام وقفل

ياقوت: انتِ ازاي هتروحي معاه من غير ما تعرفي باباكِ

تقى بحزن: أعمل ايه بس..أنا لو قولت لبابا هيرفض بسبب آخر خناقة كانت بينه وبين عز علشان عمي الله يرحمه

ياقوت بصرامه: بس عز لازم يحترم وجود باباكِ

تقى بتبرير: عز تايه من بعد موت عمي يا ياقوت وانتِ عارفة إنه كان أقرب حد ليه ، تايه لدرجة إنه بيعاملني زي الغريبة وكملت بفرحة بس عارفه أنا متأكدة إنه عز حبيبي هيرجع تاني 

ياقوت: ماشي بس أنا من رأيي تعرفي مامتك حتى

تقى بتفكير: هعرف ماما وأتحايل عليها م تجيب سيرة لبابا لحد ما أقابل عز ، أنا نفسي عز حبيبي يرجع يا ياقوت

ياقوت مسكت ايديها تطمنها: متقلقيش كله هيبقى بخير بإذن الله

تقى بتفكير: تعرفي خوفت عز يسيبني بعد اللي حصل بينه وبين بابا

ياقوت: عز روحه فيكي يا تقى ، دا هو اللي مربيكِ

تقى ابتسمت ورجعت افتكرت إنه يدوبك تتحرك علشان تستناه قدام الكلية 
تقى وقفت بسرعة: أنا لازم أمشي..يلا سلام

ياقوت بصوت مسموع: سلام ومتنسيش تقولي لمامتك

تقى هزت دماغها ومشيت ، وهي طالعه من بوابة الكلية ولسه بتطلع الفون من الشنطة علشان ترن مامتها لقيت عربية عز قدامها وعز لابس نضارة وواقف ساند عليها

عز ببرود: يلا اركبي

تقى بتردد: هعرف ماما الأول طيب

عز بص ليها: اركبي يا تقى ، ايه هو أنا هاكلك ولا ايه

تقى بزعل: عز متكلمنيش كدا 

عز بهدوء: تمام أنا آسف..ممكن بقى تركبي ولا انتِ مش واقفة فيا

تقى بثقة: أنا واثقة فيك أكتر من نفسي وسابته وركبت العربية 

أما هو فضل واقف كام ثانية كدا وبص ليها وهي في العربية وبعدين راح فتح الباب وركب جنبها

تقى بقمص: هنروح فين؟

عز: طب اعدلي بوزك دا الأول

تقى: مش لما انتَ تتكلم كويس أعدل بوزي!

عز مردش عليها واتحرك وتقى حست إنه بيتجاهلها نفخت وسكتت

تقى في نفسها اهدي يا تقى معلش هو لسه خارج من صدمة اوووف اهدي اهدي كل حاجة هتكون تمام

عز فضل طول الطريق ساكت لحد ما وصلوا قدام كافيه، تقى فجأة بتبص وبعدين ابتسمت علشان دا أول كافيه خرجوا فيه سوا وعز اعترف فيه بحبه ليها

عز نزل وهي فتحت الباب ونزلت ودخلوا سوا

تقى بإبتسامة: اشمعنا يعني المكان دا دلوقت؟

عز بهدوء: علشان عاوز أتكلم معاكِ في موضوع مهم وكمل وبعدين انتِ عارفة كل ذكرياتنا هنا

تقى ابتسمت بحب وبعدين افتكرت إنه عاوزها في موضوع 

تقى بإهتمام: ها يا سيدي،موضوع ايه بقى اللي عاوز تكلمني فيه؟

عز شاور الأول لواحد ، قرب عليهم وهو في ايديه مولتن كيك فيه شمعة ومكتوب عليه عام الهنا على قلبك وحط الطبق قدامها

تقى بفرحة ودموع: عز أنا بحبك أوي والله، انت دايماً فاكرنيربنا يباركلي فيكي ياربّ

عز شرد شوية وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة وقال مقدرش أنسى يوم ميلادك وحقك عليا إني م عملته ليكِ المرة دي

تقى بفرحة: حبيبي وجودك معايا مكفيني والله

عز ابتسم وبعدين قال
 تقى أنا عاوز كتب كتابنا يكون يوم الجمعة الجايه

تقى كانت بتبص للمولتن كيك بفرحة بس بعد اللي سمعته بصت ليه

تقى: الجمعة الجايه..دا بعد بكرا 
طب ازاي وبحزن واللي حصل بينك وبين بابا 
وبعدين مش خطوبة الأول حتى لحد ما الأمور تتيسر شوية

عز بإقناع:أعتقد ملهاش لازمه الخطوبة احنا حافظين بعض وعارفين  بعض كويس أوي ، وبالنسبة اللي حصل بيني وبين عمي كان سوء تفاهم وهيتصلح ، المهم انتِ رأيك ايه؟

تقى بهدوء: انت عارف أنا بحبك قد ايه وسكتت شوية وبعدين كملت لو بابا وافق اعتبرني موافقه ،أنا كل اللي يهمني نكون دايماً سوا

عز: تمام أنا هاجي معاكِ وأفاتح عمي في الموضوع النهاردة وبالمرة أعتذر ليه على آخر مقابلة كانت بيني وبينه

تقى هزت دماغها وقعدوا خمس دقايق

عز : يلا قومي
تقى بإستغراب: على فين تاني

عز وفي دماغه حاجة عاوز يعملها هنروح البيت مش قادر أستنى 

تقى ضحكت وهو شدها من ايديها يا مجنون 
وبالفعل ركبوا العربية وفي طريقهم لـ البيت

وصلوا وعز نزل من العربية وتقى ودخلوا سوا 

كان الكل متجمع في الصالون
عز دخل وجنبه تقى وقال السلام عليكم

الكل وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

الجد: عامل ايه يبني دلوقت ، أنا فرحت لما قالولي إنك خرجت شوية مع تقى

حامد استغرب إنه خرج مع تقى من غير ما يقوله بس راعى إنه كانت نفسيته تعبانه بس قرر إنه ليه كلام تاني مع تقى بس فضّل السكوت دلوقت

عز هز دماغه: الحمد لله يا جدو ،أنا بعتذر على الداخله دي بس كنت عاوز أعتذر منك يا عمي على اللي حصل بينا آخر مرة ، معلش أنا كنت مصدوم من موت أبويا

حامد والد تقى: ولا يهمك يا عز ، المرحوم كان غالي علينا كلنا ويستاهل يتزعل عليه العمر كله

عز هز دماغه..
دلوقت أنا طالب ايد تقى منك يا عمي 

الجد بإستغراب: ماشي يبني بس دلوقت دا معداش حتى الأربعين يوم على موت أبوك

عز بهدوء: وأنا محدش هيقدر يهون عليا الفترة دي غير تقى يا جدو
تقى ابتسمت بخجل(متعرفش يعيني اللي فيها)

عز: أنا بستأذنك يا عمي مش عاوز خطوبة ، عاوز كتب كتابنا يكون الجمعة الجايه
حامد: بعد بكرا؟

الجد: لا يا عز يبني مفيش حاجة اسمها كدا 
طب استنى حتى شوية ونعمل حاجة تليق بيكم

عز: فرحتي هتبقى بـ تقى يا جدو مش بالناس ، وأنا مش عاوز كتير هنعزم المقربين لينا والعيلة وخلاص 

حامد : رأيك ايه في الكلام دا يا تقى؟!

الجد: اتكلمي يا بنتي اللي عاوزاه هيحصل
مرڤت: يبت انطقي

تقى بخجل: اللي جدو وبابا يشوفوه

عز : على خير بإذن الله
خلاص اتفقنا يا عمي

حامد بتفكير: طب نعمل خطوبة حتى دلوقت بس وبعد كدا ربنا يسهل ونكتب الكتاب 

عز: لا معلش يا عمي علشان أكون على راحتي مع تقى 

الجد: خلاص بإذن الله نجهز كل حاجة ،ربنا يتمم فرحتكم على خير يحبايبي
عز وتقى راحوا حضنوه 
وتقى طلعت من حضن جدها ودخلت في حضن باباها أما عز اكتفى إنه ابتسم لحامد بس ابتسامة مش من القلب

جه يوم الجمعة والكل كان بيجهز علشان فاضل ساعة والمأذون يوصل 

تقى بفرحة: ياقوت شكلي حلو؟

ياقوت بدموع: تحفه يا نور عيني ، بسم الله عليكِ خارجه من بنتريست يتقتوقه

تقى حضنتها: عقبال فرحتي بيكِ يعيوني ويكملك انتِ وحمزة على خير ياربّ

ياقوت ابتسمت ليها بحب وفجأة لقو الباب بيخبط وكانت مرڤت
دخلت وبصت لبنتها بحب وحضنتها وقالتلها قمر يا قلب ماما ربنا يسعدك يا بنتي ياربّ وخدت ياقوت في حضنها وقالت عقبال فرحتي بيكِ يا أجمل ياقوت

ياقوت حضنتها بحب: ربنا يخليك لينا يا طنط

مرڤت: يلا المأذون تحت..

تقى: عز فين؟
مرڤت: هتلاقيه جهز وتحت هو كمان..يلا بقى

تقى هزت دماغها وقامت هي وياقوت ونزلوا 

بعد ساعة
المأذون: العريس فين يا جماعة أنا عندي كتب كتاب تاني وعاوز أمشي

حامد والد تقى: زمانه جاي يا عمي الشيخ
وشاور لحمزة، حمزة قرب منه 

حامد بقلق: عز فين يبني اتصل بيه واستعجله

الجد بغضب: هو يعني ناسي كتب كتابه ولا ايه ، مش معقول قلة الذوق دي

حمزة:حاضر حاضر يا عمي هشوفه
لسه حمزة هيتصل عليه لقى عز واقف عند الباب 

تقى كانت خلاص دموعها هتنزل من القلق عليه هي مبسوطة بس قلبها واجعها مش عارفة ليه الإحساس دا دلوقت..فضلت كدا ومامتها وياقوت بيهدوها لحد ما شافت عز اتنهدت وقلبها ارتاح من تاني

الجد بعصبية: والله عال لسه فاكر تيجي دلوقت ، انجز يلا تعالى هنا

حمزة قرب عليه: فينك يا عز ،يلا يبني المأذون مستعجل

عز تجاهلهم كلهم واتحرك لحد ما وصل عند تقى

تقى بهمس: اتأخرت ليه ومالك انتَ كويس

عز بإبتسامة شاحبه: كويس واتجه ناحية المأذون وبدأوا يكتبوا الكتاب 

المأذون قال كلمته الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
مليون مبارك للعروسين

الكل فرح وياقوت حضنت تقى وحمزة حضن عز والكل كان مبسوط إلا هو كان بيفكر وشارد وحاسس إنه عاوز يوقف كل حاجة ، هو عاوز يوقف الحرب اللي في دماغه دي 

تقى بصت ليه بمعنى انت كويس

عز فضل واقف شوية كدا لحد ما راح عندها 
الكل ابتسم وتقى ضحكت له بخجل لما قرب منها 
وفجأة..
عز قرب عليها جامد وهمس ليها: أنا آسف
تقى استغربت بيتأسف على ايه..هي فكرت لما قرب عليها كدا إنه هيحضنها أو هيقولها مبارك لينا ، لكن يتأسف!!

عز بصرامة وبصوت عالٍ: انتِ طالق يا تقى ، طالق بالتلاته

الكل شهق من الخضة والجد قام من على الكرسي انت اتهبلت يا واد ولا ايه
مالك يا عز فيه ايه؟انت بتلعب معانا

حامد بغضب: مش وقت هزارك يا عز ، انت واعي اللي انت بتعمله؟!

تقى بصدمة: عز انتَ بتقول ايه..مش وقت هزار يحبيبي ، مينفعش نهزر في شرع ربنا

عز بضحك: مين قال إني بهزر ، وبص لعمه اهه بالمناسبة احنا كلنا بنلعب فعلا دلوقت ، معلش بقى يا عمي أصل حق أبويا هيرجع يعني هيرجع وقسما بالله هندم كل اللي كان سبب في زعله في يوم

أحمد قرب عليه ومسكه من لياقته: وقسما بالله يا عز لندمك على اليوم اللي اتولدت فيه ، هقتلك سمعت هقتلك

حامد لسه هيقرب عليه يبعد ابنه ويتخانق معاه 
لقى أمل بعدت أحمد وضربت عز بالقلم

عز بصدمة: بتضربيني يا أمي
أمل بدموع: وأكسر دماغك بعد اللي انتَ عملته دا

عز بصوت عالي: ايه عاوزاني أسيب حق أبويا انتِ كمان ولا اييييه

المأذون: لا حول ولا قوة الا بالله طب أستأذن أنا يجماعه

الجد وقف قدامه: عز ،لآخر مرة هسألك انتَ في وعيك؟

تقى واقفه مصدومة مش مستوعبه حاجة وياقوت وخداها في حضنها وخايفه عليها..

عز بص على تقى لقاها جسد من غير روح 
عز غمض عيونه: آه يا جد..

الجد: اخرس انت من دلوقت ولا حفيدي ولا أعرفك

عز بسخرية: طول عمرك بتفضل حامد عن أبويا مش هستغرب عادي

الجد بصدمة: أنا؟!

عز : مش هتفرق يا جدو دلوقت واللي حضرتك تشوفه وبص لمامته جهزي الشنط هننقل بيتنا دلوقت وبص على تقى مبقاش ليا حاجة هنا في البيت دا

المأذون : طب أنا هستأذن يجماعه وبعد كدا حلو مشاكلكم الأول بما يرضي الله وبعدين اتجوزوا وشاور لعز وانتَ يبني الجواز مش لعبة والغضب عاميك استهدى بالله وكل حاجة هتتحل

الجد بغضب: استنى يا شيييخ ، تقى هتتجوز دلوقت هشام ابن أختي

أحمد بغضب: وأنا أول شاهد على الجوازة دي

فجأة الكل بقى في حالة صدمة وعز اتفاجيء وفي حالة ذهول لحد ما سمعوا صوت ياقوت بتصرخ بإسم تقى

تقى أغمى عليها من هول الصدمات في اليوم دا ،والكل جري عليها وبقو يعيطوا

أحمد جري شالها وطلعها فوق ومرڤت بتصوت وبتقول اطلبوا الدكتور لبنتي 

المعازيم ابتدت تنسحب واحد ورا واحد لحد ما فضل عز ومامته وأخته

عز حس إنه قلبه في ايدين أحمد مش تقى وقلبه بينزف، عز دموعه نزلت عاوز يجري ياخدها في حضنه ويتطمن عليها بس مش قادر

أمل بعياط: دلوقت بتعيط يا عز ، كان لازمته ايه
ذنبها ايه البت الغلبانه اللي بتموت فوق دي هاااا

وفضلت تضربه في صدره رد عليااا وعز مش واعي تماما لكل اللي بيحصل لحد ما حس بخنقه ومش قادر ياخد نفسه طلع يجري على برا وركب عربيته وطار بيها

Back
تقى بقسوة : أنا كل اللي مزعلني إني كنت مستعدة أكون خدامة تحت رجليك بس ترجع كويس بعد موت باباك ، بس هنقول ايه..

عز بحزن: انتِ فاكرة إنه كان سهل عليا يعني؟

تقى بضحك: لا أنا متأكدة ، عارف أنا كنت أتوقع الغدر من أي حد شوف أي حد والحمد لله الضربة م جات غير منك انتَ
وبصت ليه بتحدي: من دلوقت ياريت كل واحد يشوف حاله وتنسى اللي كان بينا زمان ، أصله كان لعب عيال بصراحه
عز بص ليها بنفس نظرة التحدي: أنا مش هنكر إني غلطان وغلط كبير أوي كمان بس دا وشاور على قلبها بتاعي وليا 
تقى بعصبية ولسه هترد عليه.. 

الجد طلع: فيه ايه 
انتم بتبصوا لبعض كدا ليه؟!

تقى ببرود: مفيش يا جدو كان كل واحد بيعرف مقامه بس مش أكتر ، عن إذنك يا جدو وبصت لـ عز دماغي صدعت هدخل أرتاح

الجد بتنهيدة: ماشي يا بنتي ادخلي

تقى دخلت والجد بص لعز : أنا مش هلومك ولا هلومها بس انت اللي عملت فيكم كدا يا عز

عز اتنهد بتعب: عارف يا جدي عارف ، عن إذنك أنا خلصت أهو هغير وأخرج شوية

------------------------
تقى دخلت وعرفت منهم اللي حصل لملك راحت اطمنت عليها بسرعة وبعدين حست انها مخنوقة ومش قادرة تتكلم 
استأذنت ودخلت أوضتها
فجأة لقيت الفون رن ب اسم ياقوت

تقى بصوت حاولت يكون طبيعي: ألو

ياقوت: برن عليكِ يا ندله مش بتردي ليه

تقى بتنهيدة: معلش كنت تحت مع الجماعة

ياقوت: صوتك ماله؟

تقى بإبتسامة شاحبه: مفيش يا حبيبتي متقلقيش

ياقوت بعدم تصديق: هعرف منك بردو بالليل، المهم أنا هجيب الدهب النهاردة 

تقى بفرحة: بجد لولولولولي ألف مبارك يعمري

ياقوت: الله يبارك فيكِ يعيوني ، زعلانة إنك مش معايا

تقى: أنا معاك وبعدين أنا واثقة في ذوق صاحبتي وهانت كلها يومين وتبقي أجمل عروسة

ياقوت: أغلى تقى في حياتي والله ، معلش أنا قولت أقولك ومضطرة أقفل علشان حمزة جهز 

تقى بحب: اشطا يحبيبي ربنا يهنيك ياربّ ،تيجي بالسلامة

ياقوت: ويسعد قلبك يحبيبتي ، يلا باي

تقى بالفعل نزلت لحمزة وأهلهم معاهم ونزلوا شافوا الدهب وياقوت اختارت دبلة وتوينز وخاتم 
وبعدين طلعوا اتعشوا برا وروحوا وكان أجمل يوم في حياة ياقوت وبقيت مش مصدقة أخيرا هتلبس دبلة حبيب عمرها

روحت وغيرت لقيت ماسدچ من حمزة فتحتها كانت
"يأتي زمان لا طمأنينة فيه ثم تأتين أنتِ يا طمأنينة العمر المُتعب..ربنا يجعلك ليا طمأنينة العمر يا ياقوتي"
ياقوت ابتسمت وردت عليه وسابت الفون ونامت أحلر نومة 
(عارفين شعور ياقوت اللي هو الغرفة لا تسع أجنحتي من فرط السعادة ، ربنا يرزقكم الشعور دا ياربّ في عفو وعافيه)
---------------------------
وأخيراً جه اليوم اللي حمزة وياقوت كانوا بيحلموا بيه

يوم خطوبتهم

تقى جهزت شنطتها واتفقت مع أهلها إنها هتسبقهم علشان تكون مع ياقوت من أول اليوم..

تقى باست جدها: يلا عاوز حاجة يا جدو 

الجد: سلامتك يا حبيبتي خدي بالك من نفسك
تقى: عيوني يا عزوز، أشوفك على بالليل بقى

الجد: طب هتروحي ازاي صحيح؟

تقى وهي بتظبط شنطتها: هطلب عربية يا جدو، متقلقش عليا.

الجد: عربية إيه يا بنتي؟ استني حد يوصلك.

تقى بابتسامة: لا يا جدو، كلهم مشغولين وبعدين أنا هسبقهم. مش هعطل حد علشاني.

الجد: ماشي يا حبيبتي، بس أول ما توصلي طمنيني.

تقى: حاضر.

طلعت الفون من شنطتها وفتحت الأبلكيشن وهي بتتمتم:
تقى: نشوف بقى هتطلعلي عربية منين...

عز كان واقف من وقت ما اتكلمت مع جدها ، وكان عارف من بالليل إنها هتروح بدري علشان كدا جهز عربيته، سمع كلامها وقرب منهم وبص لها بطرف عينه.

عز: م ليها لازمة تطلبي.

تقى رفعت عينيها له: نعم؟

عز: بقول  مش لازم تطلبي عربية.

تقى باستغراب: وليه إن شاء الله؟

عز وهو بيرفع مفاتيحه: علشان أنا هوصلك.

تقى ضحكت بسخرية: لا شكراً.

عز: أنا مش بسألك.

تقى: وأنا مش محتاجة حد يوصلني.

عز: ما تقول حاجة يا جدو.

تقى: جدو لو سمحت..أنا مش هركب معاه

سكت عز لحظة، وبص لها بهدوء.
عز: تمام براحتك وغمز لجده وطلع برا.

تقى ارتاحت إنه سابها..

بعد ثواني، فونها رن.
تقى: ألو... آه، أنا في البيت... إيه؟!
سكتت وهي بتسمع.
تقى بضيق: يعني إيه ألغيت الرحلة؟! ما أنا مستنياك من بدري!
قفلت المكالمة وهي متنرفزة.

الجد: في إيه يا بنتي؟

تقى بزهق: السواق لغى يا جدو

الجد: طب عز يوصلك.

تقى: لا يا جدو، هطلب واحدة تانية.
فتحت الأبلكيشن تاني، لقت الأسعار كله محتاج وقت طويل علشان يوصل.

تقى بضيق: يا نهار أبيض... تلاتين دقيقة!
عز كان لسه عند الباب، وقف مكانه وبص لها.
عز: خلصتي؟
تقى رفعت عينيها له بضيق: خلصت إيه؟

عز: هتيجي معايا ولا هتفضلي مستنية؟

تقى: قولتلك مش عاوزة.

عز: وأنا قولتلك براحتك.
وسابها وخرج.

الجد بص لها وقال:
الجد: يا بنتي اركبي معاه وخلاص، ده حتى أنا أبقى مطمن عليكِ.

تقى سكتت وهي بتبص ناحية الباب ،وفكرت في ياقوت هي وعدتها طول اليوم هتكون معاها.

الجد: ريحيني يا بنتي ، متقلقيش هو هيوصلك ويرجع علطول 

تقى بتنهيدة: حاضر.
شالت شنطتها بسرعة وخرجت.
كانت لسه نازلة أول درجة من السلم، لقت عز واقف جنب عربيته ومستني.
بصلها من بعيد من غير ما يتكلم.

تقى قربت منه
تقى: مستني إيه؟

عز وهو ساند على العربية: مستني أشوفك قررتِ ايه.

تقى بغيظ: ماشي يا عز، هركب بس علشان متأخرة على ياقوت.
عز فتح لها الباب.

تقى وقفت مكانها لحظة، وبعدين قالت:
تقى: شنطتي.

عز مد ايديه: هاتي.

تقى برفض: أنا هشيلها.

عز مد إيده وأخدها منها من غير كلام وحطها في العربية.
تقى نفخت وركبت وعز لف وركب هو كمان

عز بعد ما ركب بص ليها بهدوء: اظبطي الطرحة كويس..شعرك باين!!

تقى بغضب:


تعليقات



<>