رواية اسميتها ياقوتي الفصل الرابع عشر14بقلم مهرة الليل


رواية اسميتها ياقوتي الفصل الرابع عشر14بقلم مهرة الليل

عز بص ليها: اظبطي الطرحة ودخلي شعرك دا

تقى بغضب: بقولك ايه مش علشان ركبت معاك هتسوق فيها

عز بسخرية: هسوق!!

تقى نفخت: الصبر من عندك ياربّ

عز ببرود:شعرك

تقى ضربت كف على كف: انتَ بتتحشر ليه..بجد مش فاهمة 

عز بيبرق: تقى..لآخر مرة دخلي شعرك

تقى حست بخوف جواها بس  حاولت م تبين دا

تقى وهي بتدخل شعرها وبتظبط الطرحه: بص بقى أنا هدخله علشان حرام لكن مش علشانك..

عز ابتسم: المهم إنك دخلتيه وشغل العربية واتحرك

تقى نفخت وبصت على الطريق

عدّى ربع ساعة وهما لسه في الطريق تقى كانت بتعافر علشان مش تنام ،لحد ما عز وقف قدام سوبر ماركت

تقى بخضة: انتَ رايح فين؟

عز : متخافيش هنزل أشتري حاجة وجاي
تقى بصت حواليها بقلق بقيت إنه الطريق شبه مقطوع..

عز كان متابعها بتسليه لحد ما قطع الصمت اللي بينهم وقال: تحبّي تنزلي معايا؟

تقى هزت دماغها بسرعة..

عز ابتسم: تعالي يلا
تقى نزلت وراحت جنب عز ودخلوا السوبر ماركت اللي قدامهم

عز كان واقف في قسم المشروبات ،قال يشتري مشروب طاقة علشان الجو حر

تقى بزهق: طب ايه ساعة قدام قسم الشوكليت هنتأخر كدا..وبعدين انتَ من امتى وانتَ بتحبها؟

عز بخبث: امم لسه فاكرة يعني إني مش بحبها؟!

تقى فاقت لنفسها: هه لا عادي يعني..دا جدو اللي قال قدامي من يومين

عز هز دماغه هو عارف كويس إنه عمرها ما هتعترف إنها فاهمة عز أكتر من نفسه..بس فاهم كويس إنه حقها خصوصاً بعد اللي عمله 

عز قرر ينكشها شوية: لو عندك واحدة صاحبتك..وعاوزة تشتري ليها شوكليت هتشتري أنهي نوع؟!

تقى بغيرة: مبحبش أشتري لحد حاجة..كل واحد يشتري لنفسه محدش مشلول

عز ضحك: لا لا بكلمك بجد ، هتختاري ايه؟

تقى ونار بتطلع من عيونها:امم قولتلي صاحبتك

عز هز دماغه..
تقى في سرها: ديل البوبي عمره ما يتعدل بجد والله

عز: اخلصي بقى
تقى هزت دماغها وبدأت تختار لحد ما اختارت كام واحدة

عز أخدها قسم الكاندي
وبدأ يختار هو بإهتمام لحد ما خلص وراح عند الكاشير وكان قدامهم واحد بيحاسب

تقى بهمس: هو الشيبسي الحراق اللي في الباسكت دا ليها ولا ليك؟

عز بهمس: ليا

تقى: دا حراق علفكرا
عز  : وايه يعني؟

تقى بدون وعي وصوت عالي نسبياً: انتَ غبي يبني مش انتَ بتتعب من الحراق؟
دا انتَ بتبقى عامل زي الكتكوت الميت لما تاكل حراق

عز ضحك بصوت عالي وتقى بتبص ليه بإستغراب

عز ابتسم: جدو بردو اللي قالك على الموضوع دا ولا انتِ فاكرة ولسه بتخافِ عليا زي زمان

تقى اتوترت وبتلعن نفسها في سرها اللي هو انتشيييي مااااالك ما يشتري ولا يولع 

تقى بتبرير بصت في الأرض: لا أنا بس علشان عاوزة أوصل لـ ياقوت بدري وانت لو تعبت مين هيوصلني وشاورت بـ صوباعها قدامه دماغك متروحش بعيد ماشي!

عز قرب من الكاشير وناوله الباسكت 
عز كان طول الوقت دا بيبص لـ تقى وتقى بتلعب في ايديها من التوتر..
عز حاسب وأخد الفاتورة والحاجة وطلعوا برا

تقى لسه هتركب لقيت فنونها بيرن
تقى: ألو يا ياقوت، ربع ساعة وهكون عندك والله 
بصت لعز بزهق وبعدين كملت خلاص والله ما هتأخر يلا باي

تقى بصتله وهو بيركب: ممكن بقى نتحرك علطول علشان احنا اتأخرنا أوي كدا.

عز هز دماغه وناولها كيس كان فيه حاجات كتير من اختياره واختيارها

تقى: ايه دا؟

عز وهو سايق ومركز على الطريق
عندك حاجات كتير بتحبيها وأكيد انتِ مفطرتيش كالعادة يعني ، افطري على ما نوصل يلا

تقى برفض:شكراً تعبت نفسك..أنا مش عاوزة 

عز: علفكرا أنا اشتريتهم خلاص 

تقى بعناد: وأنا قولت مش عاوزة وكملت وبعدين مش دا لصاحبتك

عز: لو كنت قولت إنهم ليكِ كنتِ هتوافقي؟ 

تقى اتنهدت بتعب ورجعت بصت على الطريق بتوهان 
هو بيعمل معاها ليه كدا..هي مش عاوزة تحنّ تاني

عز برجاء: تقى ممكن نركن أي زعل بينا على جنب النهاردة ، على الأقل علشان حمزة وياقوت 

تقى فكرت شوية وبعدين هزت دماغها وسكتت
بعد شوية تقى حست بالجوع خصوصاً إنه الحاجات اللي قدامها بتحبها 
 بس كرامتها فوق كل شيء طبعاً انتم فاهمين

وأخيراً وصلوا قدام المكان  اللي فيه ياقوت عند الميكب أرتيست

عز بص ليها: لو احتاجتِ حاجة أنا هكون مع حمزة يعني قريب منكم

تقى : شكراً 
عز بتفكير: هتلبسي فستان لونه ايه صحيح؟

تقى. بإستغراب:ليه؟

عز: عادي يعني..ها بقى لونه ايه؟

تقى بعدم فهم: الدريس لونه جنزاري

عز هز دماغه وابتسم ليها..وتقى خرجت من العربية بسرعة ، هي مش عاوزة كلام كتير بينهم

عز طلع ليها الشنطة وسلم على ياقوت اللي استغربت إنه عز وصل تقى عادي من غير ما تقى ترفض!
-------------------------
عند تقى وياقوت

تقى أول ما دخلت ياقوت جريت عليها حضنتها..اتأخرتي كدا ليه؟

تقى حضنتها بحب: معلش حقك عليا ، وبصت عليها ايه الحلويات دي اللهم بارك 
ناقص بس الطرحه وتبقي بيرفيكت

ياقوت شدت ايديها طب يلا بسرعة علشان يدوبك

المغرب كانت أذنت 
تقى كانت لسه بتظبط آخر دبوس في الطرحة لـ ياقوت علشان الحر ، فجأة سمعوا صوت عربيات وقف قدام المكان.

ياقوت بصت في المراية: شكلهم وصلوا.

تقى: أخيرًا.. أنا حاسة إني بقالي يوم هنا.

ياقوت ضحكت: طب يلا.
تقى بصتلها: استني لما أشوف شكلك كدا الأول.

ياقوت وقفت قدامها، وتقى عدلت لها الطرحة من الناحية الأخيرة وبصتلها بإعجاب.

تقى: ما شاء الله.. قمر.

ياقوت بابتسامة متوترة: بجد..انا خايفة.
تقى: من إيه؟

ياقوت بتوتر: معرفش.. حاسة إن قلبي هيطلع من مكانه.

تقى مسكت إيدها: طبيعي يا حبيبتي.. ده اليوم اللي استنيتيه من زمان.
ياقوت ابتسمت ليها: حمزة هيطلع ياخدني دلوقت؟.

تقى:هو لو عليه كان دخل خطفك مش أخدك.
ياقوت ضحكت..

في اللحظة دي الباب اتفتح ودخل حمزة لوحده.

حمزة أول ما عينه وقعت على ياقوت وقف مكانه للحظة.

ياقوت كانت لابسه فستان هاند ميد لونه برجندي وحمزة لابس بدلة لونها أسود وقميص أسود 

تقى كانت بتصور الفيرست لوك بصتله وضحكت: يا ابني اتحرك.
حمزة فاق لنفسه: ما شاء الله ومد ليها بوكيه الورد.

ياقوت نزلت عينيها بكسوف.
حمزة قرب منها: جاهزة؟

ياقوت هزت دماغها.
حمزة مد إيده ليها ، في نفس اللحظة تقى قفلت فونها ونزلت معاهم

حمزة كان سايق العربية وياقوت كانت في الكرسي اللي جنبه وتقى ورا لحد ما وصلوا قدام البيت 

كانت الزغاريط والأغاني شغالة ووصلوا وصلووو ، عند الست أم فاروق هاي هاي والشجرة طرحت برقوق هاي هاي

نزلوا من العربية وطلعوا كانت أهل تقى وصلوا وأهل ياقوت رحبوا بيهم

حمزة وياقوت دخلوا وسلموا عليهم وبعدين قعدوا عند الكوشه

كل دا كان عز لسه موصلش لإنه فضل مع حمزة لحد ما خلص وبعدين رجع يظبط نفسه..

تقى كانت واقفة بتصور حمزة وياقوت، وكل تركيزها كان معاها، بتضحك وتعدل لها الطرحة وكل شوية تبص للصور اللي اتاخدت.

رفعت عينيها فجأة للناحية التانية...

واتجمدت.

عز.

كان واقف قدامها من الناحية التانية، ساكت، وعينيه عليها.

تقى فضلت باصة له ثواني وهي مش مستوعبة هو بيبصلها ليه، لحد ما عينيها نزلت على لبسه...

واتسعت عينيها أكتر.

نفس اللون تقريبًا.

ماتشينج!!!

تقى رجعت بصت لفستانها بسرعة، وبعدين رفعت عينيها عليه تاني، وكأنها بتحاول تتأكد إنها مش بتتخيل.

لا مش تهيؤات..فعلًا كانوا عاملين ماتشينج.

قلبها دق دقة غريبة، وحست بوشها سخن فجأة، فبصت حواليها بسرعة تشوف حد لاحظ ولا لأ.

وبعدين رجعت بصت له.

عز كان لسه واقف مكانه، بيبصلها بهدوء وكأنه عادي جدًا.

تقى في سرها بذهول: إيه ده؟!

بصت على لبسه مرة تانية.

تقى في سرها: هو لابس كدا ليه؟!

وبعدين افتكرت سؤاله ليها وهي نازلة من العربية:

"هتلبسي فستان لونه إيه؟"

اتفتحت عينيها أكتر.

تقى في سرها: يا نهار أبيض... هو كان بيسألني علشان كدا؟!

قرب منها وكمان باصص لها.
تقى كانت لابسه دريس جنزاري هادي والطرحة والهيلز لونهم أبيض.
عز كان لابس بنطلون أبيض وقميص جنزاري غامق

لا ثانية كدا دا مش نفس اللون..دا نفس الدرجة

تقى بلعت ريقها وحاولت تلم نفسها، ورفعت حاجبها له كأنها بتسأله: إنت قاصد؟

عز ما ردش.

بس ابتسامته الجانبية الصغيرة كانت كفاية تخليها تفهم إنه عارف كويس هي اكتشفت إيه.

تقى بصت بعيد بسرعة.

سكتت لحظة.

بصت له من طرف عينها واتنهدت وركزت مع ياقوت تاني.

-تقى عامله ايه..

تقى ابتسمت فجأة: ايه دا..هشام؟

هشام بإبتسامة عامله ايه وبص عليها ورجع ورا شوية وااااو كالعادة تحفه ما شاء الله ، كل مرة بتبهريني حقيقي

عز: بتبهرك ازاي لمؤاخذة؟!
هشام: ألاه..انت لسه قفوش زي زمان يا عز ولا ايه!

تقى بصت لعز: أهلا يا هشام نورتنا والله ، متوقعتش تيجي

هشام: حمزة عزمني، عقبالك بقى ياربّ

عز ضغط على أسنانه مش عاوز يفقد أعصابه عليه وعليها..

تقى ابتسمت: تسلم يا هشام عقبال ما نفرح بيك إن شاء الله 

هشام بإبتسامة: قريب أوي بإذن الله
عز رفع حاجبه ولسه هيتكلم جدهم نادى عليهم

الجد: ايه يولاد ما تقوموا العيال دي وشاور على حمزة وياقوت واعملوا حاجة كدا 

تقى ضحكت: ايه رأينك نرقص سوا يا جدو؟!

الجد بإبتسامة: على عيني يا حبيبة جدو وضحك بس زي ما انتِ شايفه كدا العضمه كبرت
عز ابتسم: لا عاش ولا كان دا انتَ أصغر مني يا عزوز

الجد بإبتسامة: يا واد يا بكاش 
عز لسه هيرد لقى هشام بيقرب على جدهم وبيسلم عليه

الجد: أهلا أهلا بإبن الغاليه

هشام: حبيبي يا جدو ،عامل ايه واحشني والله

الجد: اومال جيت مع مين؟
هشام: مع أحمد وملك

تقى: اومال هما فين؟
وبتلقائية تعرف دا ياقوت هتعجن ملك علشان اتأخرت

هشام ضحك وعز بص ليها وقال  : ما تحكيله قصة حياتك بالمرة

فجأة جه صوت أحمد من وراهم وهو ماسك ايد ملك:هشام..طلعت لوحدك ليه يا أبو نسب


تعليقات



<>