فجأة جه صوت أحمد من وراهم وهو ماسك ملك يد ملك: هشام..طلعت لوحدك ليه يا أبو نسب
تقى مأخدتش بالها من الكلام، أول ما شافت ملك جريت عليها حضنتها وبهمس دا ياقوت هتطلع عينك
ملك بضحك: تعالي أما ألحق نفسي بسرعة
ومشيوا راحوا لياقوت
عز بسخرية بعد ما تقى مشيت: ايه يا حماده انتَ عندك أخت تانية غير تقى ولا ايه؟!
أحمد: لا..ليه؟
عز بإستفزاز: اومال بتقوله أبو نسب ليه..وشاور على نفسه ما أبو نسب قدامك أهو بشحمه ولحمه
هشام بهدوء بص لـ عز: أنا طلبت ايد تقى من عمو حامد وجدها النهاردة
عز بيجز على أسنانه: بص يا حلو تقى خط أحمر..لا خط أسود ،من وهي في اللفة بتاعتي ، مكتوبة على اسمي بمعنى أصح
أحمد: حيلك حيلك ،هي طماطم ما تظبط كلامك كدا يا عز
ملك سابتهم وراحت عند ياقوت هي وتقى ولكن متابعة الحوار بينهم ، لحد ما لقيت أحمد وعز شبه بيتخانقوا اتنهدت بحزن هي حقيقي تعبت من كتر المشاكل اللي بين جوزها وأخوها
ملك وهي بتسلم على ياقوت: حقك عليا يا صاحبتي، الطريق كان زحمة بشكل مش طبيعي.
ياقوت ضحكت: ولا يهمك يا دبدوبه، المهم إنك جيتي.
ملك قربت منها وحضنتها: مبارك يا أجمل عروسة.
ياقوت بابتسامة واسعة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي وعقبال فرحتي بيكم.
عند أحمد وعز
هشام بسخرية: صحيح الإنسان مش بيحس بالنعمة غير لما تروح من ايديه، سيبني بقى أقدر أنا النعمة دي يا أخي
عز بإستفزاز: مش لما تقدر نفسك الأول وكلمة كمان هزعلكم صدقوني وهقلب الخطوبة دي على دماغكم وبص لـ أحمد بتهديد أختك لو مش هتكون ليا يبقى أختي مش هتكون ليك
أحمد: انتَ مجنون..أختك مراتي
عز: اللي عندي قولته وبص لهشام بقرف قال تقدر النعمة قال نعمة تاخدك ، وشاور على لبسه مش شايف حتى الماتشينج اللي عاملينه سوا دا الإنسان شواف حتى
هشام لسه هيرد عز سابهم وراح عند تقى وملك عند حمزة وياقوت
------------------------------
تقى: يا بنتي مالك؟
ملك: هه لا مفيش حاجة ، بس قوليلي ايه الحلاوة دي؟
تقى بإبتسامة: بجد..عقبال فرحتي بيكم يقلبي ونعمل فرح ونخلص بقى
ملك لسه هترد بس بصت لفستانها وبعدين بصت ناحية عز اللي كان واقف بعيد شوية.
ملك رفعت حاجبها باستغراب، وبصت لتقى تاني.
ملك بخبث: هو أنا عيني بتخوني ولا...
تقى بسرعة: ايه؟
ملك: لا أبداً.
تقى ضيقت عينيها: مالك بتبصي كدا ليه؟
ملك بابتسامة جانبية: مفيش، أصلي حاسة إنه فيه ماتشينج حلو كدا.
تقى: ملك!
ملك ضحكت: خلاص خلاص.
عز كان واقف على بُعد، عينه جات عليهم للحظة، ولاحظ ملك وهي بتبص له ولتقى.
رفع حاجبه وكأنه بيقول لها: إياكي.
ملك ابتسمت أكتر.
ملك في سرها: آه.. كدا الموضوع فيه إنَّ.
عز قرب عليهم وكذلك أحمد كان بيسلم على حمزة، وحمزة شد على إيده.
حمزة: اتأخرتوا ليه؟
أحمد: اسأل ملك، أنا من ساعة ما نزلت من البيت وأنا بقول لها يلا.
ملك بهمس: كداب!
أحمد بص ليها بتحذير إنها تسكت
حمزة بص لعز : ايه يا باشا ، مش مركز معايا انتَ خالص
عز حاول يبتسم ،هو جواه نار مش قادر يسيطر عليها
عز: مقدرش يباشا
حمزة ضحك: طب يلا بقى، أنا عاوز أفرح النهاردة.
أحمد: ده أنت فرحان من أسبوعين أصلاً.
حمزة بص ناحية ياقوت وابتسم.
حمزة: طبيعي.
ياقوت نزلت عينيها بكسوف.
تقى جابت الدهب وحمزة بيلبس ياقوت دبلته على أغنية ـ بدون موسيقى يحبايبي لو حد هيسمعها ـ
واخيراً جه اليوم ابقي معاك
شوف كام سنة بستناك
ولا مرة تعبت وقولت ده حب خيال
إتفرج بقي هعملك ايه
أنا قلبي حافظت عليه
أوصفلك ايه مش لاقي كلام يتقال
وهو بيبص ليها بحب وفرحة..قد ايه اتمنى اليوم دا
بعد ما خلصوا وأخيرا ياقوت بقيت خطيبة حمزة
تقى بصت ليهم وابتسمت، وبعدها رفعت فونها.
تقى: يلا بقى، عاوزة صورة جماعيه لينا كلكم.
الجد: وأنا فين من الصورة دي؟
تقى: أنت أساس الصورة يا جدو.
الجد ضحك: تعالي يا بنتي.
الكل قرب من بعضه، وتقى وقفت وهي بتظبط مكانهم.
تقى: حمزة قرب من ياقوت شوية.
حمزة: كدا؟
تقى: شوية كمان.
حمزة قرب.
تقى: ياقوت بصي هنا.
ياقوت: كدا؟
تقى: آه..حلو أوي.
هشام وقف جنبهم وقال: طب وأنا؟
تقى: تعالى هنا يا هشام باشا.
عز ببرود: لا كفاية علينا.
هشام ضحك: عاجبك اللي بيقوله دا يا تقى؟!
تقى بصت لعز بغيظ: عيب كدا.
عز بص لها بغيرة: هو أنا اللي بدأت؟
تقى: أيوه.
عز بزهق: طيب.
وسكت.
تقى استغربت إنه مردش، لكن قبل ما تسأله كان هشام جاي عليم، عز وقف جنبها فجأة.
تقى بصت له: أنت بتعمل إيه؟
عز: واقف.
تقى: طب ما تقف بعيد.
عز بهدوء: ليه؟
تقى بتوتر: علشان الصورة.
عز: ما أنا داخل الصورة.
تقى بصت للشاشة، وبعدين بصت له.
تقى: أنت داخل جنبي ليه ، الناس تقول عليها ايه؟
عز ابتسم ابتسامة صغيرة: هو فيه مشكلة؟
تقى اتوترت: لا..بس
عز بمقاطعة: بس إيه؟
تقى اتنهدت: مفيش.
عز بإبتسامة: يبقى صوري.
تقى نفخت وضغطت على زر التصوير.
تقى: اتصورنا.
عز بص للشاشة: وريني.
تقى قربت الفون منه، وهو مال ناحيتها شوية.
عز: حلوة.
تقى بفرحة وهي بتبص للصورة: طبعًا حلوة.
عز بص لها: مش قصدي الصورة كلها.
تقى رفعت عينيها له.
سكتت.
وفهمت قصده.
تقى بسرعة:أنا رايحة لياقوت.
،ومشيت قبل ما يقول حاجة.
عز فضل واقف مكانه بيبصلها بتنهيدة كلها حب
----------------------------
في الناحية التانية
عز كان واقف لوحده لحد ما جات فريدة والدة ياقوت
فريدة بإبتسامة: واد يا عز كبرت علينا ومفكر نفسك صاحب شركة بجد ولا ايه
عز بإبتسامة وهو بيسلم عليها : وأنا أقدر يا طنط ، دا انتِ حبيبتي والله
فريدة: اومال لا بشوفك زي الأول ولا بقيت تسأل يعني..
عز بتنهيدة: والله يا طنط الشركة مطلعه عيني خصوصاً إني لوحدي فيها وسكت شوية
دا أنا حتى كنت هكلم حمزة بعد الخطوبة في موضوع يخص الشركة
فريدة: معلش يحبيبي ربنا يعينك ياربّ ويصلح حالكم ويرزقك بـ بنت الحلال اللي تريح بالك اللي هو تقى بإذن الله
حمزة بأبتسامة: يسمع منك ربنا يا طنط ياربّ ، ادعيلي كتير
ووقف يتكلم معاها شوية.
------------------------
كانت ملك واقفة مع تقى.
ملك بهمس: قوليلي بقى.
تقى: أقولك إيه؟
ملك: إيه موضوعك أنتِ وعز؟
تقى اتوترت: مفيش موضوع.
ملك: طب والماتشينج؟
تقى فتحت عينيها: إنتِ لاحظتي؟
ملك ضحكت بصوت عالي: أنا بس؟
ده كلنا بس عاملين نفسنا من بنها بعيد عنك.
تقى بصت حواليها: وطي صوتك!
ملك بتبص قدامها لقيت أحمد بيبص ليها بمعنى علّي صوتك كمان كله بحسابه ، ملك بعدت عيونها بسرعة.
ملك: طيب قوليلي بقى، هو كان عارف لون فستانك ازاي؟
تقى سكتت.
ملك قربت منها بخبث:ها؟
تقى بضيق: سألني قبل ما أنزل من العربية.
ملك فتحت بوقها: يا راجل!
تقى: نعم؟!
ملك: ده كان مخطط بقى!
تقى: مش عارفة ، روحي اسأليه هو أنا مالي ، يمكن صدفة.
ملك: وإنتِ مصدقة إن الموضوع صدفة؟
تقى ابتسمت وبصت ناحية عز، لقيته بيتكلم مع فريدة والدة ياقوت، لكن في اللحظة دي رفع عينه عليها.
عيونهم اتقابلت.
تقى بسرعة بصت بعيد.
ملك ابتسمت: آه.. فهمت.
تقى: فهمتي إيه؟
وبهزار بقولك ايه ما تركزي مع جوزك
ملك بتمثيل: لا دا بالذات مش عاوزة أركز معاه علشان لو لمحني هيعمل مني بطاطس على صوتي دا.
تقى ضحكت: أحسن
ملك: والله!
مش عارفة أخوكِ دا مش اوبن مايند ليه
قبل ما تكمل كلامها، أحمد جه من وراها اوبن مايند أكتر من كدا
تقى ضحكت، وفجأة لقيت ياقوت بتنادي عليها
تقى بغمزة لـ ملك: عن إذنكم بقى أشوف ياقوت ، انچووي يا عصافير الحب
ملك بلعت ريقها: عصافير حب..دا عصافير الندامة
أحمد برفع حاجب: بتقولي حاجة؟
ملك ابتسمت: بقول ربنا يديمك ليا يحبيبي
ياقوت: تقى تعالي بسرعة.
تقى: جاية.
راحت لها، لقتها ماسكة طرف فستانها.
ياقوت: الدريس اتحرك شوية، ممكن تظبطيه؟
تقى: طبعًا.
انحنت تقى تساعدها، وفي اللحظة دي حمزة قرب.
حمزة: محتاجة حاجة؟
ياقوت: لا، تقى بتظبطلي الفستان.
حمزة ابتسم: ربنا يخليكم لبعض.
تقى: ويخليك ليها يا حمزة.
حمزة بص لياقوت بحب: آمين.
عز كان واقف بعيد بيتابعهم، لحد ما الجد نادى بصوت عالي.
الجد: يا عز!
عز: نعم يا جدو؟
الجد: تعالى هنا يا واد.
عز راح له.
الجد: تعالى خد ايديا أنا عاوز أرقص.
عز ضحك: ترقص إيه يا جدو؟
الجد: مالك أنت؟ الشباب شباب القلب.
تقى من بعيد: جدو أنت هتكسر الدنيا.
الجد: تعالي ارقصي معايا يا تقى.
تقى ضحكت: حاضر.
مدت إيدها له، وقبل ما تتحرك، عز مد إيده للجد.
عز: استنى أنت، أنا هقوم معاك.
الجد: أهو كدا الكلام ، ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا.
تقى بصت لعز باستغراب.
عز بص لها: إيه؟
تقى: ولا حاجة.
بدأت الأغنية، والجد فضل يتحرك معاهم وسط ضحك الكل.
حمزة كان بيضحك هو وياقوت، وتقى بتصورهم.
وفجأة هشام قرب من تقى.
هشام: طب بما إنك واقفة كدا، تيجي نتصور صورة؟
تقى: طبعًا.
عز اللي كان واقف جنب جده سمعها،بص لهشام بغيرة.
وبعدين بص لتقى.
هشام وقف جنبها ورفع الفون.
هشام: ابتسمي.
تقى ابتسمت.
في اللحظة دي عز مد إيده وأخد الفون من ايد هشام.
هشام : في إيه؟
عز ببرود: هصور أنا من فوني.
تقى بصت له بصدمة: أنت؟
عز: آه.
هشام ضحك: ماشي يا سيدي.
عز بص لتقى: اقفِ هناك.
تقى وقفت.
عز: لا.. خطوة كمان.
تقى: ليه؟
عز: الصورة مش مظبوطة.
تقى: بس كدا بعيد أوي.
عز بص في الشاشة، وسكت ثانيتين.
عز: كدا أحسن.
تقى: صور بقى.
عز ضغط على الكاميرا.
وبعدين قال:
عز: واحدة كمان.
تقى: ليه؟
عز: الأولى حلوة.. بس أنتِ مغمضة.
تقى: أنا؟
عز: آه.
تقى قربت تشوف الصورة.
عز سحب فونه بسرعة وحطه في جيبه
تقى: عاوزة أشوفها..!
عز: مش لازم.
تقى: طيب هاتها.
عز: هبعتها لك.
تقى: ابعتهالي دلوقت.
عز : لما نخلص
ورجع الفون لهشام اللي كان متابع الحوار في صمت وحاسس إنه عز في دماغه حاجة بس مش عارف ايه هي
هشام: مبسوط إني شوفتك يا تقى.
تقى بإبتسامة: تسلم يا هشام ،أنا أكتر حقيقي
عز بص لها هو بيجز على أسنانه بس قال بهدوء: جدو أنا هستناكم تحت
ومشي.
تقى فضلت واقفة مكانها، قلبها بيدق بطريقة غريبة.
هشام قرب منها.
هشام: مالك؟
تقى: مفيش.
هشام: متأكدة؟
تقى: آه.
هشام ابتسم: تمام.
عن إذنكم بقى يا جماعه هستأذن أنا ، سلام عليكم
---------------------------
خلص اليوم والكل روح وتقى اتفقت مع ياقوت إنها هتنزل الكلية خلاص
الخطوبة كانت خلصت..
ياقوت في أوضتها كانت حاسه إنه قلبها هيقف من الفرحة وكل شوية تبص للدبلة بحب لحد ما فونها رن
ياقوت بإبتسامة: دا أنا قولت إنك نمت
حمزة: هو الواحد بيخطب كل يوم..وبعدين من فرحتي مش قادر أنام
ياقوت ابتسمت: ياربّ دايماً فرحان
حمزة بحب: ومعاكِ علشان الفرحة مش بتكون غير معاكِ يحبيبتي
ياقوت بخجل: ربنا يباركلي فيك يا حمزة وبفرحة أكبر بتبص للدبلة دبلتك في ايديا ودبلتي في ايديك خلاص؟!
حمزة: عقبال ما تكوني في بيتي ياربّ ، أنا عامل زي الأهبل كل شوية أبوسها ، حبيتها أوي والله
ياقوت: أشوفك قالعها بقى
حمزة بيضحك: متفوتيش فرصة في النكد انتِ يحبيبتي، عيب عليكِ مقدرش
ياقوت ضحكت: أيوة كدا ، يلا بقى ارتاح علشان شغلك
حمزة بإبتسامة هادية: حاضر وانتِ كمان حاولي تنامي بقى
ياقوت هزت دماغها
حمزة: وبطلي تهزي دماغك أنا مش قدامك والله
الإتنين ضحكوا..
ياقوت: يلا تصبح على خير
حمزة بحب:وانتِ من أهلي يحبيبتي
وقفل معاها والإتنين ناموا أحلى نومه،
حمزة نام وهو حاسس بالإنتصار إنه أخد أكتر حاجة بيحبها في الدنيا وياقوت نامت وهي حاسه إنها محظوظة أوي بـ راجل حاول ولسه بيحاول علشانها والأهم من كل دا لقيت معاه الحنية والأمان..
«يأتي زمانٌ لا يجد فيه المرءُ مأمنًا،
ثم تأتين أنتِ، فأجد فيكِ وطنًا.»
--------------------------
في المزرعة
تقى كانت في واقفه في البلكونه بتشم هوا ، هي حاسه إنها مخنوقة خصوصاً لما عز قال إنه هيصورهم بنفسه بس رجعت وقالت لنفسها اعقلي مش دا عز اللي استغل حبك زمان؟
فجأة تقى بصت على اسطبل الخيل..بس كدا هو دا اللي هيعدل مزاجي
تقى لبست بسرعة ونزلت راحت الأسطبل ،
أول مرة تدخله من بعد ما سابت البيت دا
عشق أول ما شافت تقى بدأت تعمل صوت دليل على فرحتها
تقى بضحك: اهدي اهدي وأخدتها في حضنها
،عارفة كنت بتفرج على صورنا سوا كل الأيام اللي فاتت دي،وحشتيني أوي أوي
عز وايديه في جيبه: عشق بس اللي وحشتك؟!
تقى بخضة: وبعدين معاك ، جيت هنا امتى؟
عز بهدوء: من وقت ما كنت بتتفرج على صورنا سوا
تقى: وجاي في الوقت دا ليه؟
عز بثقة: أنا اللي مفروض أسألك السؤال دا ، أنا كل يوم هنا في الوقت دا..عشق كل ذكرياتها معايا وبص ليها بمخزى بتفكرني بكل حاجة كانت في حياتي
تقى سكتت شوية وبعدين افتكرت كلامه وقالت: علفكرا أنا قولت صوري أنا وعشق بس ، علشان م تفهم غلط بس
عز بخبث: بس مفيش صورة ليكِ انتِ وعشق بس ،كنا دايماً احنا التلاته سوا
تقى بتهرب: أنا هطلع بقى الوقت اتأخر
ولسه هتطلع من الإسطبل
عز : متغيرتيش يا تقى ، لسه بتهربي
تقى بصت له: طب الحمد لله على الأقل لسه حد فينا متغيرش
عز بتنهيدة :لسه زي ما انتِ م بتعاتبِ
تقى بسخرية: أعاتب!
هو اللي حصل ينفع فيه عتاب؟ ، أنا مش هشحت حب حد يا عز
عز: تشحتِ!!
وبتفكير تقى هو أنا مستاهلش فرصة تانية؟!
تقى والدموع اتجمعت في عيونها: وقلبي اللي انكسر دا كان يستاهل منك كدا؟
عز : أنا كنت معمي والله يا تقى ، تقى انتِ عارفه بابا ليا كان ايه
تقى بدموع: لينا يا عز مش ليك لوحدك
دا أنا فكرت فيك قبل ما أفكر في نفسي..بس أخدت على دماغي في الآخر
عز: تقى..أنا عارف إنه اللي عملته مكنش سهل ، بس اديني فرصة بس والله يا تقى معرفش أنا عملت كدا ازاي
تقى مسحت دموعها وبإبتسامة كلها شحوب: مبقاش ينفع يا عز
عز بإستغراب: هو ايه اللي مينفعش؟!
تقى بجمود: يعني جدو قالي إنه هشام اتقدم ليا..
وسكتت شوية وعز كان السكوت دا زي سكينة بتقطع فيه ببطء
وأنا وافقت..
يتبع..
صلِّ على النبي
مبسوطة أوي إنه البارت عجبكم وهستنى رأيكم في دا ،بلاش متابعه في صمت.
تفتكروا دخول تقى في علاقة جديدة دلوقت شيء في صالحها؟! ، هشام ممكن ينسّي تقى عز؟
تقى وافقت ولا بتغيظ في عز وخلاص؟
هستنى رأيكم وتوقعاتكم يبنات خالتي..
