رواية بيتزا وشنب الفصل الرابع عشر14بقلم شيماء يسري زهران
- مراد افتح الباب بسرعة.
قال بتوتر:
- امسحي الروچ اللي على خدك ده هتوديني في مصيبة هنتفهم غلط، واتنيلي استخبي.
- كله بسببك قولتلك انا همسحه بنفسي، بهدلت وشي اوعى..واستخبى ليه! شايفني بعمل حاجة غلط!
- بت! مش وقته انجزي.
فتح الباب، كان المشرف واقف متعصب:
- الباب مقفول ليه! باب المطبخ مش بيتقفل يا شيف مراد!
كان واقف مش عارف يقول ايه، وواضح على وشه أنه مضايق على منظره قدامي، قال :
- هو بس الباب اتقفل وكنت مش عارف افتحه كان معصلج معايا.
قال بصوت عالي:
- ماهو اصل ميصحش! انت معاك مساعدة بنت جوا!! ده اسمه كلام!!!
رد مراد بصوت هادي:
- يا باشا مرام مش جوا، اتفضل شوف.
- ازاي يعني؟ معاد الشفت بتاعها لسه مخلصش عشان تقولي انها مشيت!
- أيوة ماهي مش مشيت، هي بس قالتلي راحت تجيب حاجة الدور العاشر.
- العاشر!!! وهي ليها ايه في العاشر!!! ده تخصص اكل ياباني!
- ماهو..ماهو اصل أنا يا استاذ شريف امبارح نسيت عندهم الس$$كينة بتاعت المطبخ بتاعي انا ومرام، قولتلها تطلع هي تجيبها بقى.
- لأ يا شيخ؟ وانت ايه طلعك الدور العاشر القسم الياباني؟
- ماهو يا استاذ شريف في مشرف تاني جيه قالي اطلع اخد خبرة وبتاع عشان لو حبيت اتنقل فوق في مرة.
- مشرف مين ده؟
- مش عارف والله بس مشرف كده عدى عليا وانا في الدور التاني.
- الله!! وانت ايه طلعك الدور التاني!
- اصل كنت مع شيف إيطالية امبارح، عندها مشكلة في تقطيع اللحمة، كنت بساعدها وكده، بس بصراحة يا استاذ شريف وفد عنب.
ضحك المشرف شريف وقال:
- حلوين مش كده؟
- اوي، دي امبارح بمسك أيدها البت خايفة م السك$$ينة كأنها بتعض، يخربيت الرقة، هنا في مصر مفيش الكلام ده مش كده؟
قال شريف وهو بيولع سجارة وبيديله واحدة:
- لأ الف شكر يا باشا مش بدخن، كمل كمل.
- يا راجل في مصر مفيش الكلام ده، بلا هم، طب ده أنا فكرت والله العب بديلي من ساعة ما شوفت الحلويات دي كلها.
قال مراد بتعجب:
- تلعب بديلك ازاي؟ انت متجوز؟
- اه، بس يعني، نسبة للي بشوفه هنا حاسس اني معايا صاحبي.
- لأ بس يعني لو متجوز حاول تحافظ ع بيتك يا استاذ شريف، انا مش هنكر إن الوضع هنا صعب.
قال شريف وهو بيضحك بصوت عالي وبيديله كفه:
- صعب خالص خالص والله.
ضحك مراد معاه بصوت عالي، قال شريف:
- طيب يا شيف مراد، انا نازل بقى اشوف الشغل.
- مع الف سلامة يا باشا..حححح.
بيلف وراه كده، لقى اللي اتحدف في وشه:
- ااااه، يععع ايه ده!!! أنتِ بتحدفيني ببيض؟! أنتِ اتجننتي!!!!!
قولت وانا واقفة متعصبة ومربعة ايدي:
- أنت بتشجع الراجل يخون مراته؟؟؟
- يخون مراته؟؟ انا بشجعه؟؟ أنا عملت ده فين قوليلي؟؟؟
- مالهم بنات مصر يا روح امك؟؟؟
- لأ اتظبطي، روحي امك دي أنا بس اللي اقولها، ثم إني قولت الحقيقة مالك مضايقة ليه؟
- نعم؟؟؟ مضايقة ليه يعني ايه؟؟ مالهم بنات مصر مش فاهمة!! انت بتغلط في بنات بلدك عشان بنات أجنبية!
- ومالهم الأجانب؟ مضايقينيك في ايه يعني؟ اوعي وسعي خليني اغسل وشي، بذمتك ده منظر! مخلية وشي كله ريحته بيض اتقي الله.
- انا اللي اتقي الله؟
- اومال أنا! بالله عليكي في واحدة إيطالية يطلع منها تصرف زي ده! ميطلعش غير من مصرية زيك.
كان فاتح الحنفية وبيغسل وشه، مسكت بيضة تانية فقعتها في قفاه.
- ايه داااا!!!!
- اطلع للخواجات يدوك دُش بقى.
اتعصب عليا جامد وعلى صوته:
- أنتِ بتستعبطي!!! هو الكلام ده في هزار!!
قولت بصوت عالي:
- ومين قالك إني بهزر؟؟ وانت بتغلط في بنات بلدي ليه!
قال بصوت عالي:
- وانا بكلم سعد زغلول ولا ايه! من امتى الوطنية!
- وانت مالك!! وبعدين أنت مخبيني زي العرسة ليه تحت المطبخ! أنا معملتش حاجة!
مسك المناديل مسح وشه وهو متعصب وقال:
- أنا متنيل مخبيكي كنت عشان زفت سمعتك! أنتِ يابنتي طبيعية؟؟؟ بتفهمي يعني ولا دماغك دي فيها ايه؟!!!
- سُمعتي!!! مال سُمعتي!! انت اللي تخاف على نفسك انت وعشرة زيك معايا في اوضة مش العكس! هو انتوا نسيتوا انا مين!
- ماشي، ماشي.. تمام تمام عايزك تفضلي تهري كتير كده وتعيشي ع ذكريات الماضي، ولما هو كده بتخافي ليه لما بقفل الباب؟
- طبيعي!
- أيوة ليه طبيعي؟
سكت شوية..قولت:
- طبيعي وخلاص.
- مش عايزة تقولي عشان أنتِ بنت طبيعي تخافي على نفسك، عند وقلة ادب.
- احترم نفسك يا مراد!
- شششش، وبقولك ايه، من الأخر كده على بلاطة أنا مش عايز كلام معايا بسبب حركة البيض دي..تمام؟
قولت بقرف:
- يعني ايه؟؟
- يعني لسانك ميجيش على لساني! وبتكلم بجد! انا اللي يتعامل معايا يحترمني.
مردتش، سابني وراح يكمل شغل المطبخ، فضلت واقفة مكاني حاسة اني مش عارفة المفروض اعمل ايه، دخل باولو شايل حلة كبيرة وقال:
- ملقيتش غير دي مراد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| في الورشة|
- ايه يا اسطا طلعت خلصت عربيتي؟
- اه يا استاذ بقت تمام التمام اهيه، شمعة منورة، هتمسي علينا بالسعر اللي اتفقنا عليه بقى.
- ما تخليك مريح بقى يا اسطا طلعت ده انا هبقى زبونك.
- يا استاذ فتحي والله مش بايدي، الدنيا بقت غالية زي مانت شايف، طب خلاص طيب هات اللي تجيبه.
خرجت من الورشة متعصبة بعد ما رميت الحاجة من ايدي:
- لأ! هو ايه اللي هات اللي تجيبه! جرا ايه!! هو احنا بنشتغل ببلاش؟
بصلي وقال:
- مين أنتِ؟
- دي بنتي زلطة، هي بس عصبية حبتين..خلاص يابت ادخلي أنتِ ده حوار كده.
- لأ يابا! مش داخلة عشان ده حقنا! هو بجد كل واحد راكب عربية ومش دريان بالدنيا واللي فيها هيقعد يشوف نفسه علينا! هو احنا يعني طلبنا ايه! ده مبلغ بالنسبالك تلاقيه عبيط!
رد قال:
- وليه عبيط؟ أنا مش حد غني على فكرة دي عربيتي كحيانة عادي.
- كحيانة كحيانة أنا مالي! انا عايزة حقي انا وابويا! اطلع بال٥٠٠ جنيه!
بص لأبويا وقال:
- هو ايه الأسلوب ده يا حاج طلعت؟ انا كلامي معاك.
- ما قولتلك خلاص يا زلطة.
- بس يابا! اسلوب ايه يالا؟؟ اوعى يغرك شعري الملون ده وربنا من قريب شنباتي كان يعدي عليها قطر يالاااا.
- ايه ده!! اوعي ايدك، خدوا فلوسكم اهيه، عديني اركب العربية.
خدت الفلوس ولفيت اديها لأبويا، اتعصب وقال:
- ايه اللي أنتِ هببتيه ده؟؟
- هببت ايه! جيبتلك فلوسك!
- قصدك طفشتي الزبون..كان ممكن ييجي كتير يصلح العربية واهو يديني اللي فيه النصيب، لكن دلوقتي هرب من اسلوبك.
- اسلوبي يابا؟ يعني الحق عليا يعني؟ هو يارب الحياة كلها جاية عليا كده ليه بس..
قعد ابويا على الكرسي وهو شكله زعلان..مسكت المفكات وبدأت اكمل شغل في العربيات، لكن لفت انتباهي ملامحه:
- يابا انت زعلان مني؟ حقك عليا طيب انا كان قصدي اجيب حق تعبك.
لكنه قال بنبرة حزينة :
- انا زعلان عليكي يابنتي..
سيبت الشغل وسألت:
- ليه؟
قال بعيون مدمعة:
- مفيش بنت بتتصرف كده..حقك عليا يابنتي.
قربت منه وانا حاسة اني مو.جوعة من كلامه، قولت بهزار:
- في ايه يا طلعت! تقصد اني خلاص اتكتب عليا ابقى راجل يعني؟
- مش بهزر، يابنتي أنا مش هعيشلك العمر كله، عايزك يبقى ليكي سند في الدنيا بعدي..أنتِ ملكيش أم وصفاء زي مانتِ شايفة علاقتكم بايظة..
- يعني ايه يابا الكلام ده؟
بص ليا وعينه مليانة دموع:
- يعني يابنتي..يابنتي انا عارف اني..اني يعني كنت السبب اني ضيعت انوثتك بسبب الورشة، بس انتِ صلحتي جزء خارجي.. لكن في جزء طلع اهم..اللي جوا يابنتي...بطلي تبقى خشنة يا زلط..انا عايز اقولك يا مرام ..بتحبي اسمك؟
هزيت راسي، كمل:
- مش بقولك تتمايعي يابت مع الغريب، ولا انك تبطلي تاخدي حقك لو حد جيه عليكي، بس ..بس أنتِ بنت، اسألي ناهد بنت الأكابر دي وخليها تعلمك ازاي تبقي بنت وهادية..كده الرجالة هتطفش منك يابنتي.. وأنا عايزك تتجوزي.
قربت منه اطبطب على ضهره وقولت:
- طب بس يا طلعت بس ده انت قطعت قلبي، تلاقيك جعان، قوم اعملك فول؟
مسك الزردية من وراه وهو بيضحك وعينه مليانة دموع وعايز يحدفني بيها، بعدت عنه وانا بضحك:
- خلاص بهرز وحد الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|بالليل الساعة ١٢ على التليفون|
- اقسم بالله يا ناهد أنتِ طلعتي بت جامدة.
- عيب عليكي..حصل ايه احكي مش قادرة اتنفس.
- بصي هو قبل اي حاجة انا بقولك أنتِ طلعتي بت جامدة عشان حاجة في لحظتها اتقالت يعني تمام؟ لكن انا اصلا مش طايقة الواد ده ولا سيرته ولا فارقلي شكله.
- لا اله الا الله، انتو جوز عفاريت؟ والله بحسكم عاملين زي شخصيات كاتبة كده بتكتب قصص على السوشال ميديا اسمها ايه ياربييي.اه..شيماء يسري زهران..وفي الآخر بتخلي الاتنين يتجوزوا بعض.
- يعني انا بقولك مش طايقاه ولا طايقة سيرته تقوليلي نتجوز بعض!!
- يابنتي اهدي، هو حصل ايه؟ مش قولتي اني جامدة؟
- انا عملت زي مانتي ما قولتي، روچ وشعري ومياعة مع باولو وكل اللي نفسك فيه قدامهههه وكنت باردة معاه في الأول زي ما قولتيلي.
- حلو وبعدين؟
- وبعدين يابنتي باولو قالي شعرك نايس وقعد يغنيلي وبعدها بقوله علمني الألوان راح قالي حاجة خلت اللي اسمه مراد يتعصب قام فاتح مصورة انجليزي معرفش ولا ايطالي، مكنتش فاهمة حاجة بجد.
- طب حصل ايه بعدها؟
- بعدها قال لباولو يطلع يجيب حاجة من فوق قال يعني بيوزعه، انا ركبي سابت وربنا أما لقيته بيقفل الباب.
فطست ناهد ضحك، اتعصبت وقولت:
- يا ز.فتة بقاااا..
- مش قادرة بجد بتخيل شكلك.
- المهم أنه طلع منديل وحاول يمسح الروچ.
- ايه قلة الأدب دي!!
- أيوة طبعًا زقيت ايده واتعصبت.
قالت وهي فطسانة ضحك:
- ايه قلة الأدب دي ممسحش الروچ بايده ليه!
- هقفل السكة في وشك يا ناهد اتلمي..عشان اكسرله صوابعه.
- جدعة يابت، والله الرجالة بتحب البنت المحترمة اللي زيك دي اوي.
- ياختي اتنيلي جيالك في الكلام..المهم، قالي بقى أنتِ بتعملي كده ليه قولتله وانت مالك؟ غيران؟ راح قايلي اه غيران!
- اللهم صلي ع النبي، يا دعاكي اللي جاب ياما.
- موهومة وربنا أنتِ، كل ده مكملش ولا عايزاه يكمل، لأن بعدها المشرف خبط وخباني اصلا وفضلوا يتكلموا شوية وفي نص الكلام جاب سيرة الإيطالية اللي ساعدها وقد ايه بنات مصر وحشين.
- ده بجد!
- شوفتي! بس انا خليته خلص وحدفته بالبيض، خليته ولا اجدعها بيتزا بيعملها بايده.
فطست ضحك وقالت:
- وايه كمان؟
- بعدها بقى اتقمص وقالي لسانك ميجيش على لساني!
- يا حبيبي بس كده! ولا تعبريه هي الرجالة كده يابنتي، متخانقة مع وليد الصبح ومبعتش يصالحني ولو رن مش هرد اصلا غير بعد يومين، عززي نفسك.
- طب بقولك ايه..هو أنا يعني زودتها؟
قالت وهي كاتمة الضحكة:
- مش أنتِ حدفتي بيضة واحدة؟
قولت وانا كاتمة الضحكة:
- وواحدة كمان في قفاه.
فطست ضحك وفطست على صوت ضحكتها، قالتلي بعدها:
- بصي بقى، يمكن اه زودتيها ومن حقه يضايق ويزعل، بس احنا مش هنمشي ورا ده.. احنا ولا هنعبره طالما اختار القمص، وبعدين هو اصلا يعتبر معترفش بحاجة ايه اه غيران دي! متأكلش عيش.
- امممم، يعني اعمل ايه؟
- هقولك بس لحظة بس وليد بيرن.
- نعم؟؟؟ بالنسبة لتعزيز النفس؟
- لأ هرد اضيع رصيده واقفل وارن عليكي تاني..اصبري.
قفلت معايا، قولت:
- يا هبلة! بجد أنا هاخد نصيحة منها ازاي دلوقتي.. التليفون كان في أيدي فدخلت فيسبوك ده اسلي وقتي عقبال ما ناهد ترن..
حاجة جوايا كانت عايزة تدخل صفحته..اترددت، لكني دخلت بعدها .. دخلت على صوره، اكتر شيء ملفت فيه هو طوله وشعره..شعره ناعم شوية كده رغم مش طويل خالص بس بيكون نازل شوية على جبهته.
قربت على وشه، لقيت نفسي مسهوكة اتعدلت وقولت:
- كتك القرف، قال يعني هتفرقلي أوي لساني ميجيش ع لسانك قال!
رنت ناهد:
- ايه ياختي؟ وقعتي بكلمتين؟
- حححح المسامح كريم، بصي بقى ياست الكل هتعملي ايه بكرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم كنت قدام الفندق لسه هطلع لكن لقيت اللي ورايا:
- بونچورنو مرام.
- ايه ده انت ايه جابك دلوقتي انت كده هتبوظ الخطةةةة.
- خطة ايه؟
- لأ ولا حاجة، يمكن كده تفيدني اكتر، كنت بتقول ايه بقى بونچورنو يعني صباح الخير؟
فضلنا طالعين سوا لحد ما وصلنا للمطبخ، لكن ملقيتهوش جوا..كنت من جوايا شبه حلة بامية حد ناسيها ع النا.ر، يعني بعد ما طلعنا سوا صدفة في الأخر ميبقاش جوا!
- - يلا مرام نبدء شغل.
- دخلت وبدءت البس اليونيفورم، كنت عمالة ابص على الساعة، مش عوايده يتأخر كده..
- مراد أتأخر صح؟
- اه يا باولو مش كده؟
- هو قال إنه جاي الشغل ولا اجازة؟
- لأ مش عارفة بس اعتقد مش اجازة، هو مش بيعمل اجازات.
- امممم، ده صوت مراد؟
بصيت ورايا لقيت اللي نازل من الدور التاني بيتكلم اجنبي مع البت الإيطالية وداخلين مطبخنا.
رفع عينه عليا ودخل عمل نفس مش شايفني، بصت ليا البت الإيطالية وقامت مشاورة بايديها وقعدت تقول كلام أنا مش فاهماه لمراد بنبرة استهزاء وتعجب.
رد عليها وهو قابض حواجبه ومستغرب كلامها بكلام انا بردو مش فاهماه، انا طبعًا استنتجت حكت اخر مرة بس انا قربت من باولو وقولت بصوت واطي:
- هما بيقولوا ايه؟ وطي صوتك.
قرب اكتر وقال:
- انك صعدتي فوق ليها وكنتي شبه المجانين قدامها وهي كانت خايفة منك.
- طب هو دلوقتي بيقولها ايه؟
سكت ثواني يسمع، رد:
- إنك مجرد فتاة مجنونة فعلا وبيقولها اسف على اللي أنتِ عملتيه ليها.
حاولت متعصبش، انا عارفة شكل كده كده الخطة باظت بس هحاول أتمالك اعصابي، قولت لباولو اني رايحة الحمام.
خرجت من المطبخ على الحمام اللي في الطُرقة:
- الو، أيوة يا ناهد.
- الخطة نجحت؟؟
- انا مضايقة ومحروق د*$*مي وعايزة اسيب الشغل ده.
- ايه حصل ايه! عملك ايه ده؟
- ده داخل المطبخ بالبت الإيطالية! هي ايه جايبها مطبخنا دي! وربنا بت صفرا اصلا فيها عرق مش سالك زي مرات ابويا، بصاتها كلها غل.
- طب اهدي بس، تحسبه موسى يطلع فرعون، الواد ده قاصد يضايقك جامد عشان تقربيله أنتِ تقريبًا وترمي مشاعر أو يستفزك عشان حوار البيض، ده طلع عيل توكسيك!
- هو ده وقت لغات!! انا ناقصة قرف؟؟؟ ايه طلع تاكسي دي؟ تاكسي ازاي يعني!
- تاكسي؟ ده انا اللي هوقف تاكسي وارمي نفسي تحتيه من قصتك أنتِ والواد ده..اسمعي، اوعي يا مرام أنا اللي بقولك اهو اوعي بجد تضعفي قدام البت دي او تروحي تكلميه، فكك منه هيجيلك وروحي كملي الخطة.
اتنهدت بقلة حيلة ولفيت افتح باب الحمام لقيت اللي واقف في وشي، صرخت وقفلت الباب م الخضة.
