رواية بيتزا وشنب الفصل الخامس عشر15بقلم شيماء يسري زهران

 


رواية بيتزا وشنب الفصل الخامس عشر15بقلم شيماء يسري زهران

خدت نفس حاولت افتكر كلام ناهد وابين أنه مش فارقلي فتحت الباب، بصيت في الأرض مرفعتش وشي ليه، سابني كأني هوا ودخل الحمام.

بصيت ورايا مستغربة! ده دخل حمام البنات!!! هو الواد ده بيشرب ايه!!

ضيقت عيني وكنت بدأت اتعصب من العبث اللي بيحصل والغموض ده بس بدأت اهدي نفسي تاني، مشيت ناحية المطبخ ودخلت، كانت الإيطالية دي واقفة مع باولوا بيتكلوا سوا وهما بيعملوا الأكل.

- ده ايه ده إن شاءالله!!! دي خطة تالتة ؟؟ يا صلاة النبي يا صلاة النبي! ما اجيب اتنين لمون.

وقفت اتفرج عليهم لدقيقة، عمالين يهزروا، قولت بصوت عالي:

- يخر.بيت كده هو أنتِ مش عاتقة!!! طب ياختي ما كان من الأول تروحي للإيطالي ابن بلدك!

لف باولو وقال مبتسم:

- مرام! أنتِ جيتي امتى، تعالي..كنت بتحدث مع بيلا عليكي انك عايزة تتكلمي ايطالي.

قربت وقولت:

- أنا عايزة اتكلم ايطالي؟ 

قال:

- أيوة مرام! مش امبارح سألتيني عن شكرا والألوان بالإيطالي؟

بصيت للإيطالية لقيتها بتبصلي بسخرية وقالتله :

- e voglia parlare italiano? She can't even talk Arabic well I think, she is just a stupid chief assistant.
(دي عايزة تتكلم ايطالي! دي اعتقد شكلها متقدرش تتكلم عربي كويس حتى، دي مجرد مساعدة شيف غبـ..ية).

- No, no bella, don't say that, be kind and polite she is very kind I think.
(لأ يا بيلا ملكيش حق! خليكي طيبة وغلبانة دي شكلها طيب)

كنت عمالة ابص عليها لما تتكلم وابص عليه لما يرد وانا مش فاهمة حرف، ردت بيلا دي وقالت وهي متعصبة كده:

- Kind!!! If she is kind so let her kindness to the Egyptians .. I'm Italian and she must know what Italian girl does when she gets angry.
( طيبة! تخلي طيبتها دي للمصريين ياعنيا! انا إيطالية والفخر ليا! وهي لازم تعرف بتعمل ايه الست الإيطالية لما بتتعصب).

قال فيما معناه اهدأى:

- tranquillo, bella! Tranquillo! 

قولت:

- يعني ايه تانك بيلو دي؟

محدش رد عليا، سمعت صوت مراد ورايا بيتكلم هو كمان انجليزي لفيت:

- bella, is this your ring?
(بيلا ده خاتمك؟)

- si! Grazie mille Murad.
( أيوة! شكرًا اوي يا مراد)

وقربت تديله بوسه على خده!!!!!!!!

وقفت زي البجم بتفرج عليهم، بلعت ريقي مخضوضة من اللي حصل، اتخض من اللي حصل حط ايده على دقنه وصفر وقام ماسح الروچ من على خده وقال:

- انا ممكن ادور عليه كل يوم عادي لو اخبيه بايدي.

مش عايز حتى يبص ليا! طيب تمام الخطة بتبوظ مني والمفروض يحصل العكس..عادي عادي مش هستسلم وكل ده اختباااار.

- باولو..باولو، يا نيلة.

- أيوة مرام؟

- بقولك ايه قرب كده قطع الأكل ده جمبي وهات اساعدك.

- بس ده مش شغلك!

- لأ عادي عايزة اتعلم منك.

ابتسم وقالي:

- زي ما تحبي.

سألته وانا بساعده ومديين ضهرنا للاتنين التانيين:

- هو ايه حوار الخاتم ده؟

- خاتم بالإيطالي يعني ايه تقصدي؟

جزيت على سناني ورفعت السك*$*ينة:

- ايطالي ايه يالا؟!

اتخض مني، بص وراه مراد وبيلا وبعدين بصوا قدامهم تاني، اتوترت وقولت:

- أنا اسفة والله، اسفة..

- ولا يهمك مرام..تقصدي ايه؟ مش فاهم حاجة؟ من غير عصبية.

وطيب صوتي وقربت من ودنه، بعد عني شوية، قولت:

- ياعم الله يسترك مش هقرقش ودنك أنا! اسمعني بقى! 

قرب اكتر، سألت:

- حوار الخاتم بتاع البت بيلا، مراد ايه دخله بيه؟

- اااه فهمت، بيل..

حطيت ايدي على بوقه وقولت بصوت واطي:

- شششش وطي صوتك شوية.

- حاضر حاضر...في الصباح ده النهاردة بيلا خاتمها وقع منها في المرحاض ده..

- وبعدين؟

- هي ملقتهوش في أيدها لما أنتِ مشيتي من المطبخ وكنتي في المرحاض فعشان ذلك طلبت من مراد بعدها يروح يبحث عنه.

- هي اللي طلبت؟ وهي متروحش ليه بنفسها؟

- لأ ثواني..مراد هو اللي فضل يقنعها يروح بدالها هي لأنها كانت هتعيط، حاول يهديها.

قولت بصوت مسموع.

- يا صلاة النبي احسن.

بص وراه بطرف عينه في فضول.

كملت بصوت واطي:

- يهديها ازاي؟

- يعني يطبطب على ايديها.

- على ايه؟؟

- ايديها.

صرخت في وشه:

- انت بتعيد الكلمة ليه يابن المجنونهههة.

اتخض وقال:

- مرام في ايه بتعملي كده ليه!

مكنتش باصة ورايا لكن باولو كان باصص، سألته بإشارات كده وبصوت واطي لو هما باصين، هز رأسه بـ اه، قولت:

- طب بص قدامك هنا ع الأكل.

واقفة مش عارفة اعمل ايه، حاسة كل حاجة بتبوظ، اعملي اي حاجة يا مرام افتكري اي حاجة من خطة ناهد..يالهوي ليه كل حاجة حساها جات عليا بالعكس! هي ناهد متفقة عليا مع بيلا ولا ايه!

فجأة قولت بصوت مايع:

- باولو..متزعلش مني.

قال :

- مش زعلان، أنتِ اليوم عصبية بس.

يبن ال!!!! لو مراد سمعه هيبوظ الخطةةةةة، قولت بمياعة:

- ماهو انت السبب يا باولو! قولتلك متعصبنيش انا غصب عني شخص عصبي..بس أنت شخص لطيف اوي مينفعش حد يزعله.

ابتسم وقالي:

- شكرًا خالص، شكرًا جدا مرام، أنتِ كمان جميلة جدًا وفتاة طيبة، متزعليش من بيلا..هي عشان متعرفكيش بس.

- لأ عادي، أنا فاهمة ممكن عشان اختلاف البلاد بس، عادي مسألة قبول..مع اني غريبة والله انت القبول عندك للسما يا باولو رغم انك مش مصري يعني.

- ابتسم وقالي:

- مرام مش عارف اقولك ايه! حقيقي grazie!

- اسمها ايه؟ Grazie؟

- أيوة برافو! قولتيها صح اهو!

- طب هو ايه الكلمة اللي انت قولتها امبارح دي لما كنا بنتعلم الألوان؟

- المثل ع اللون الأحمر؟ كنت بقول لون الليبستيك بتاعك..

- يعني ايه؟

- لون شفايفك امبارح.

بصيت بطرف عيني ورايا كده لقيته ولا هو هنا وملهي مع البت بيطبخوا سوا..قولت بصوت واطي:

- امممم، بقولك ايه يا باولو هو يعني ايه اسفة بالايطالي؟

- Scusa أو mi dispiace.

- حلو ده..طب بقولك ايه، هو التليفون بتاعي ده مفيهوش اي برنامج كده بتاع ترجمة لغات؟

خد مني التليفون واداني كنز خلاني انشكحت.

قومت من مكاني وقربت منهم، قربت اكتر حسيته بدء يبص عليا من تحت لتحت، قربت امد اكتر عشان اجيب ازازة العصير من على الرف وبعد ما مسكتها فجأة يا حرااام اتخبطت بالصدفة في بيلا.

زعلت عليها عشان لبسها اتبهدل وهي ارق من إن يحصل فيها كده...دي بيلا جميلة وتتحب وبجد بجد يارب تسامحني حبيبتي.

شهقت واتعصبت عليا وقعدت تتكلم ورا بعد ايطالي وانجليزي وانا كل اللي عليا:

- اسكوزا اسكوزا، ياستي حقك على راسي اسكوزا قولنا..تعالي طيب معايا الحمام اساعدك البنات لبعضيها..شوفتي طلعتي اجدع منك اهو..يالهوي ترجملها يا باولو.

قالها باولو كلامي بالايطالي، بصيتلي في تردد قال مراد:

- قول لبيلا يا باولو الحوار مش مستاهل حمام اليونيفورم اخر اليوم بيتقلع.

قولت لباولو:

- يا باولو البت هتاخد برد العصير كله على جسمها حرام، يلا يابت تعالي.

فلتت أيدها من ايدي، وراحت هي على الحمام:

- امسح يا باولو الأرض عقبال ما اجي، معلش غصب عني اللي حصل.

بص باولو لمراد اللي باصص عليا أنا وهي في الطرقة وقال:

- مرام طيبة يا مراد جدًا.

قال بسخرية:

- ياعم ده انت اللي طيب روح شوفلك طبق باستا اقعد فيه دلوقتي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|داخل المرحاض|

دخلت فتحت الحنفية وبدأت تتعصب بالايطالي، لكن فجأة سمعت صوت برنامج مترجم بيقولها بالايطالي فيما معناه:

"وطي صوتك"

بصت في المرايا لقيتني مشغلة الفون وبتربس الباب، قربت تفتح الباب، مسكتها من شعرها وكتمت بوقها وقولت:

- لأ بقولك ايه! ده انا كنت بمسك صفاء نفس المسكة يابت، ايدك جمبك يابت ده أنتِ حتة بت خواجاية!

- any one heeeere

- عند بتاع الحرير...اسمعي يابت كده.

كتبت ع الفون عندي الكلام بالعربي واتقالها بالايطالي فيما معناه:

"- تبطل شغل السهوكة ده وتبعد عن المطبخ بتاعنا"

كان واقف في المطبخ رايح جاي متوتر شوية، هو حاسس بحاجة غريبة بس بيحاول يكدب نفسه، باولو قاعد يطبخ وبيغني في عالم موازي.

طلعت منديل من جيبي ومسحت كل الروچ من بوقها وانا منشفة ايدي وزغرطت في وشها، خافت مني وبعدت جريت ع الباب، مسكتها من شعرها الأصفر الطويل الحلو ده، صرخت، رفع مراد عينيه للحمام في شك..قال لباولو:

- انت سمعت حاجة؟

- ها؟ بتقول حاجة؟

جز مراد على سنانه وقرب من الفون بتاع باولو وقال بعصبية:

- ياعم مانت مش سامع من ام ده ياعم!! ما توطي ياعم احنا قاعدين في حواري ميلانو هنا!!! 

- جرا ايه مراد! هو كلكوا النهاردة عصبي كده ليه؟ حتى مرام عصبية عليا النهاردة بس هي صالحتني بعدها كتير.

قرب منه متعصب:

- ولاااا، أنا على اخري بلا صالحتك، مش قاعدين في أولى حضانة هنا.

| في المرحاض|

شداها من شعرها وكاتمة صوتها والمترجم بيقول كلامي:

" الروچ اتمسح حق البوسة الصبح للشيف، وعشان حركات السهوكة بتاعت الخاتم، ولو فكرتي تقولي اي حاجة من اللي حصلت في الحمام دي أنا هبلعك حرفيًا لأني باكل البشر" 

بصت في عيوني لقيتني ببرق ليها صرخت وجريت تفتح باب الحمام وتجري، اتخض مراد وجري ع الصوت لقى اللي جاية بتجري وطالعة ع الدور اللي فوق..

حاول مراد يوقفها يسأل في ايه لكنها مديتلوش فرصة جريت منه، بص وراها لقاني جاية اجري وبعيط، دخلت المطبخ على باولو:

- الحقني بجد مرعوبة.

- في ايه مرام!!

- ششش هقول بس وطي صوتك لا نترفض كلنا، لقينا تعبان كبير في الحمام بجد كان هيسمنا كلنا.

كان واقف مستغرب كلامي ومن جواه مش مصدق اوي، قال لباولو بخباثة يجس نبضي:

- ما تروح يا باولو كده اطمن على بيلا طيب..

بلعت ريقي في توتر وافتكرت امبارح لما الباب اتقفل..قولت:

- انا ممكن يا باولو اطمن عليها انا..

- قولت روح يا باولو عشان مرام وراها شغل في المطبخ.

طلع باولو من المطبخ..لفيت ابص للحوض وانا بتنهد وفتحت الحنفية وعمالة احمد ربنا كأني بكلم نفسي يعني ع اللي حصل أنه انقذني من التعبان، قال:

- عملتي ايه في البت؟

وقفت غسيل مواعين وعيني مبرقة:

- بت!!!

لفيت:

- بت مين؟؟؟

قال بنبرة حادة واثق أنه على حق وشاكك فيا:

- عملتي ايه في البت انطقي؟

مردتش لحظة..فهمت اللعبة وجيه وقت الخطة، تعالى يا قلبي، خليني ابقى لوح تلج دلوقتي، قولت ببرود:

- بيلا؟ هعمل فيها ايه؟ مانت كنت واقف وشوفت يدوبك دلقت عليها العصير غصب عني.

- عملتي ايه مع بيلا في الحمام؟

- لأ أنت فاهم غلط انا مرام مش التعبان..وبعدين الجملة مش احسن حاجة اختار الفاظك.

- عملتي ايه انطقي بقولك؟

لفيت وشي تاني للحوض وقولت:

- انت بتكلمني ليه؟ مش قايل بنفسك لساني ميجيش ع لسانك؟

اتعصب وقال:

- أنتِ حتة عيلة صغيرة بالنسبالي بالنسبة لفرق السن، يعني مش أنتِ اللي تقوليلي انا قولت ايه واعمل ايه.

قولت ببرود:

- ماشي..انا صغيرة، ماشي يا أبيه مراد.

عايز يعصبني بس مش عارف، مسكين..ملقاش مني رد فعل قام مطوح الاطباق اللي غسلتها ونشفتها في الحوض تاني..

عضيت بوقي هتشل وانا بحاول مبينش ده وفتحت عليهم الماية تاني من غير ما افتح بوقي، شدني من دراعي عشان ابصله:

- دراعي!!!! 

زقيته، قال:

- أنتِ بتزقيني؟!!

قولت بعصبية:

- وانت بتشدني من دراعي كده ليه!!!!

- عشان تقولي انك اسفة لأنك أنتِ اللي غلطانة من امبارح اصلًا!

- غلطانة! 

شششش لأ يابت حاولي متتعصبيش وتديه اللي هو عايزه، امشي تبع الخطة، كل ما بقينا لوح تلج كل ما النار زادت.

قولت بنبرة باردة:

- غلطانة؟ غلطانة ازاي؟ اه عشان حوار المشرف وكده؟ ع العموم يمكن كنت فاهمة غلط.

قال بصوت عالي:

- يعني ايه فاهمة غلط! وليه تفهمي غلط وتعملي كل المشاكل دي من الأول!

حطيت ايدي على دماغي وقولت:

- ششش يابني مصدعة في ايه هو انت ليه عايز تتخا.نق؟ كله يتحل بالصوت الواطي.

- وده من امتى الهدوء ده!!! أنتِ امبارح حادفة عليا بيض!! أنتِ مش شايفة إن دي قلة ذوق؟؟؟

- اه حوار البيض صح، حقك علينا ياعم متزعلش..خلاص كده؟ يلا بقى روح شوف شغلك، هو باولو أتأخر ليه ده.

أنا همو$*$ت ضحك من شكله، هو واقف مش فاهم انا بعمل كده ليه، عايزنا قط وفار ..قال:

- وأنتِ عايزة ايه من باولو؟

- لأ بجد يا مراد بكلمك بجد باولو ده طلع طيب اوي شبهنا كده، ده قعد يعلمني حاجات كتير اوي بالايطالي منها اسكوزا دي.

- وايه كمان؟

- هو كله على بعضه كده عسول، بدأت احب ايطاليا اوي والأجواء بتاعتها..بفكر اول قبض اخده ابدء ادور على كورس ايطالي.

- واشمعنى؟

- عشان اعرف اتعامل مع باولو والناس هنا..

بس انا طلعت غبية ونسيت الخطة وسرحت وقولت:

- بيشوفوني جاهلة اوي أو بلا قيمة وسطهم، خاصة بيلا دي استهزأت بيا جامد وحسيت بوجع جوايا..

كنت باصة في الأرض لكن فجأة رجعت لوعيي لقيته مركز معايا ومتأثر، اتعدلت في طريقتي قال:

- أنتِ ليه دايمًا شايفة نفسك كده؟ صدقيني عادي طب مانا اصلا مبعرفش ايطالي ده هو يدوبك بس مستوى خفيف.

- أيوة بس بتعرف انجليزي.

- امممم، عادي هبقى أعلمك انجليزي..كل شيء سهل طالما غيرك عمله عادي، لكن مالوش لزوم انا جاهلة ومش جاهلة.

- هو أنا يعني قولت حاجة كدب! انا مش بفهم لغات! وكل مانتوا بتقفوا تتكلموا معرفش لتكونوا بتقولوا ايه عليا اصلا! وبتصعب عليا نفسي اوي بجد!

ينهار اسوح هاتولي ناهد الخطة بتبوظ انا عيني بتدمع وبقيت اتكلم بمشاعري الحقونييي حد يديني قلمين.

لقيت اللي بيقرب خطوة اكتر مني وبيضحك:

- أنتِ بتعيطي يا هبلة؟

- اعيط! اعيط ايه؟؟ هو انت تقطع بصل قد الدنيا وتقولي اعيط!

ضحك وقال:

- انا مقطعتش بصل خالص..

- يبقى باولو.

- ولا باولو، أكل النهاردة مفهوش بصلة واحدة.

مكنتش عايزة ارفع عيني في عينه، بس للأسف ضعفت..

- بتعيطي ليه؟ عينك مدمعة ليه؟ عشان مش عارفة تتكلمي انجليزي ومش فاهمة كلامنا؟ 

قولت بنبرة عياط:

- أنت بتتريق على مشاعري ليه! دي حاجة مضايقاني.

قرب شوية وقال وهو بيضحك:

- أنا مبتريقش.. أنا مقدر مشاعرك، انا بضحك عشان أنتِ هبلة.

- انا مش هبلة!

- أيوة صح، أنتِ حلوة..

تنحت قدامه..هو مبتسم ليه هو ايه البرود ده!

- ها مش بتردي ليه يا مسترجلة يا جامدة ياللي مفيش منك اتنين؟ 

- أنا مش مسترجلة!

استغرب من ردي..وانا كمان استغربت من ردي! وكأن شيء جوايا بقى رافض نسختي القديمة.

ضحك وقرب مني خطوة بسيطة، رجعت لورا:

- أنتِ بترجعي لورا مني ليه؟

قولت بتوتر:

- وانت بتقرب ليه؟ بلاش حركاتك دي اوعى بقى.

- أنا عمري ما اعمل ليكي حاجة وحشة..

- متقدرش اصلا ريح نفسك..مش محتاج تعرفني.

- مش لسه قايلة انك خلاص مش مسترجلة؟

اتوترت منه اتحركت اسيب المكان خالص شدني من دراعي:

- يادي النيلة على دراعي تاخده طيب؟؟

ضحك وقال:

- أنتِ بتعملي فيا كده ليه؟

- مراد صدقني هدوس على رجلك لو موعيتش دلوقتي ابعد وسيب دراعي.

- لأ..قوليلي عملتي ايه في البت الإيطالية الأول؟

اتوترت تاني وبدء يحس بده على ملامحي، زقيته وعرفت أفلت من ايده لكن قدر يلحقني وحاوطني تاني، كان ورايا الحيطة ومسك دراعي:

- أنتِ هببتي ايه هتترفضي انطقي.

- وانت ليه مخوفتش تترفض ساعة نور؟

- انتِ بتقولي ايه ؟! يابت اتكلمي، ضر*$*بتيها؟

- وانا هعمل ده ليه!!!

سكت شوية ..هو بيعمل كل ده عشان عايز يسمع حاجة معينة مني:

- مش عارف..بسألك.

- انت ازاي خليتها تقرب من خدك!!!

ابتسم وقال:

- كانت تحفة مش كده؟

- خليني اخرج من هنا طيب اوعى.

- لأ.. أنا مخليتهاش هي اللي عملت ده.

- حبيبة قلبي واديها دفعت التمن.

حطيت ايدي ع بوقي وشهقت برق وضحك جامد، سأل:

- عملتي ايه وحياة أبوكي؟

قولت بعصبية:

- مسكتهالك من شعرها وخلعت شفايفها من بوقها عشان امسح الروچ وهددتها وخوفتها وجيبتلها صرع.

قعد يضحك جامد، كنت بصاله بقرف، قال:

- عايزة تقلديني لما روحت لنور؟ أنتِ غبية؟ طب كده أنتِ اللي ممكن تترفضي.

- لأ..متقلقش مهدداها، وبعدين أنا مش فارقلي عشان تبقى عارف انا بس مضايقة من وجودها في المطبخ لا تكون مفكر اني بعمل ده عشانك يعني!

قال وهو بيضحك:

- أيوة اومال.

ضر*$*بته في صدره بعصبية:

- انت ز.بالة.

مسك ايدي يبعدها عن كتفه وقال:

- يابت بس! ....أنتِ غيرانة عليا؟ 

بصيت في ملامحه لثواني :

- مراد...

- ايه يا قلب مراد؟

حسيت بحاجة اتحركت في معدتي وهو باصص في عيوني وبيقولي كده بس فجأة نزل باولو وقال:

- عزت بيه عايزكم.

                    

تعليقات



<>