رواية اسميتها ياقوتي الفصل السادس عشر16بقلم مهرة الليل


رواية اسميتها ياقوتي الفصل السادس عشر16بقلم مهرة الليل

تقى بإبتسامة شاحبه: مبقاش ينفع يا عز

عز بإستغراب: هو ايه اللي مينفعش؟!

تقى بجمود: يعني جدو قالي إنه هشام اتقدم..وأنا وافقت
ولسه هتتحرك

عز مسك ايديها: انتِ تبقي مجنونه لو فاكرة إنك كدا هتكوني مبسوطة.

تقى بصت على ايديه اللي مسكاها : عز سيب ايديا

عز هزها جامد: انتِ ليه عنيدة كدا ، أنا حاولت وبحاول وهحاول علشانك..بس انتِ في المقابل بتدوري على أي حاجة تكسريني بيها

تقى ساكته والدموع بتنزل من عيونها..هي حقيقي مش قادرة تاخد موقف ، هي عاوزة ترتاح من كل دا.

عز بصوت عالي نسبياً: ردييييي عليا ، هشام فيه ايه أكتر مني 

تقى بصت ليه بعتاب: بيقدرني يا عز..شوفت بقى الفرق بينك وبينه

عز بجنون: لسه بردو بتحاسبني على غلطة،يشيخه اقتليني وريحيني بس متعمليش فيا كدا 

وفضل يلف ويدور حواليها لحد ما وقف قدامها
تقى..تقى أنا حقيقي مكنتش مستوعب من صدمتي في أبويا ،انتِ أكتر واحدة عارفة أنا عانيت ازاي.

تقى بصت في الأرض: وأنا كنت خدامة تحت رجلك ومستعدة أضيع عمري كله علشان بس تطلع من الفترة دي وانتَ كويس..بس أخدت ايه؟!

عز ساكت وحاسس إنه ضايع هو عارف إنه غلط جامد بس..لا هو هيحاول وتسامحه لكن يتنازل عنها وتكون لغيره!، أهو دا اللي فيها موته وموتها

عز عدل لياقة قميصه وقرب منها وكل ما يقرب تقى بتبعد..

تقى بخوف: عز..سيبني أمشي لو سمحت

عز لسه بيقرب: هصوت والبيت كله هيتجمع وأقول لجدو 
فضلت ترجع لحد ما بصت لقيت الحيطه وراها..

تقى بصت لـ عز بتوتر.

عز وايديه الإتنين على الحيطه محاوطينها : بصي بقى أنا اتكلمت بهدوء ومش نافع
تقى لسه هتتكلم..عز قاطعها 
أنا أتنازل عن حقي في كل حاجة عادي ،لكن حقي فيكِ يا تقى..أهو دا اللي لا يمكن أتنازل عنه

تقى بغضب من كلامه: بطل أنانية بقى أنا مش من حق حد!
وحاولت تتفادى ايديه علشان تمشي

عز شدها رجعها مكانها وبهمس:لا حقي يا تقى ، حقي حتى لو انتِ مش قادرة تستوعبِ دا وشاور على قلبها أنا هنا وهفضل هنا لوحدي ودا بتاعي ، وابتسم بسذاجة اتفقنا..اتفقنا بإذن الله

وشال ايديه وسمح لـ تقى تاخد نفسها من كمية المشاعر اللي جواها 

تقى أخدت نفسها ولسه هتطلع من الباب..
عز من وراها بصوت هادي بشكل يخوف:
هشام ده...

تقى وقفت مكانها، وقلبها دق بعنف.
عز كمل وهو بيبصلها بثبات:
متفكريش حتى مجرد تفكير إنك تكلميه ،وعلاقتك معاه تكون محدوده وياريت لو م يبقى فيه كلام من الأساس.
تقى لفت له بتوتر:
يعني إيه؟
عز قرب منها خطوة، ونبرته بقت حادة:
يعني لو فاكرة إني هقف أتفرج عليه وهو بياخدك مني.. تبقي متعرفينيش.

تقى بقلق:
عز متعملش حاجة لهشام.

عز بابتسامة باردة:
يبقى متجبرينيش.

تقى:
إنت بتخوفني ليه؟!

عز:
علشان إنتِ مش فاهمة أنا ممكن أوصل لإيه لما الموضوع يبقى إنتِ.

تقى هزت راسها بعصبية:
هشام ملوش ذنب في اللي بينا.

عز:
عارف.
سكت لحظة، وبعدين قال بنبرة حاسمة:
وعشان كدا هديكي فرصة.. فرصة واحدة بس.
تقى بصت له بحذر.
عز:
بصي في عيوني وقوليلي إنك فعلًا عاوزاه.. وإن قلبك اختاره.
تقى سكتت.
عز :
إنما لو وافقتِ عليه علشان تهربي مني...
ابتسم ابتسامة صغيرة، لكن عينيه كانت مليانة وجع وغيرة.

ودا اللي أنا متأكد منه ، هشام نفسه مش هيقدر ياخد خطوة واحدة ناحيتك.

تقى مردتش عليه وطلعت تجري على البيت، هي معندهاش الجرأة تقول كدا..

تقى دخلت خبطت في حد
تقى بخضة: حرام عليكِ يا ملك اتخضيت

ملك: كنت فين دورت عليكِ مش لقيتك

تقى بدموع: أنا عاوزة أمشي من هنا يا ملك بالله عليكِ

ملك قربت عليها بسرعة: مالك يا تقى وحضنتها وتقى اترمت في حضنها من التعب أنا تعبانة أوي..تعبانة ومش عارفة ليه بيحصل فيا كدا

ملك: طب تعالي نطلع فوق ترتاحي تعالي يا حبيبتي وبكرا نتكلم

تقى هزت دماغها وطلعت معاها، اليوم كان متعب بالنسبة ليها ومحتاجه ترتاح فعلاً.
--------------------------------
تقى صحيت تاني يوم كانت دماغها مصدعه جامد..
لقيت ملك بتتحرك في الأوضه

ملك: صباح الخير يا كسولة

تقى بإبتسامة: صباح النور ،ومسكت دماغها آه دماغي وجعاني أوي
ملك مدت ليها كوب قهوة: خدي دا يفوقك شوية ويلا اجهزي علشان جدو قالي عاوز يتكلم معانا

تقى خافت يكون عز قاله حاجة أو ناوي يعمل حاجة بجد زي ما قال 

ولسه هتقوم لقيت إشعار إنه فيه ماسدچ
فتحت الفون لقيتها من عز
تقى اتوترت ورجعت بالفون شوية ورا علشان ملك، بتفتح الماسدچ اتصدمت..
لقيت صور ليها في خطوبة ياقوت..
الصور كانت حلوة ، مرة وهي بتضحك ،مرة وهي بتصور ياقوت، وأخيراً الصورة اللي المفروض تكون فيها هي وهشام ، م باين في الصورة غير دراع هشام

تقى بضحك: مجنون والله
تقى ردت عليه: شكراً على الصور ، وبإستفزاز بس آخر صورة كانت أنا وهشام ودراع هشام بس اللي في الصورة!

عز كانت تحت بيجهز علشان الشركة
عز فتحها ورد في وقتها: احمدي ربنا إنه دراعه موجود، المسافة بس اللي أجبرتني دراعه يظهر في الصورة 

تقى بإستفزاز أكبر: لا كتر خيرك..عموماً متعوضه

عز: ؟!!!

تقى بتكتب وهي بتضحك: يعني..أتصور معاه مرة تانية بإذن الله

عز ظهر إنه بيكتب في الشات 
علشان أصورلكم قتيل قدامكم وغالباً هيكون هشام الضحية..براحتك بقى

تقى بصت بصدمة على كلامه..وضحكت

ملك: يبنتي بقالي ساعة بكلمك

تقى: هه

ملك بإستغراب: هه ايه..بقولك هتنزلي معايا الكلية النهاردة؟!

تقى بتفكير: مش عارفة..بس انتِ مش قولتِ جدو عاوزنا؟

ملك هزت دماغها:ما احنا هننزل نشوفه ونطلع نجهز نحضر تاني محاضرة حتى

تقى: اشطا ، هكلم ياقوت بقى أعرفها تستنانا
ملك: طب يلا قومي اجهزي أنا هنزل أستناكِ تحت
تقى هزت دماغها واستنت ملك تخرج وبعدين رجعت بصت على الفون تاني او على  شات عز بمعنى أصح وفتحت البروفايل كان فيها صورته..

تقى لنفسها: هنخيب وننسى اللي حصل زمان ولا ايه ،وقالت بتفكير ازاي بحاول أنساك المدة الطويلة دي كلها وتيجي بموقف واحد تعلقني بيك تاني يا عز!
واتنهدت وقامت تجهز نفسها..
-----------------------------
تاني يوم الصبح...
تقى نزلت من بيتها وهي شايلة شنطتها على كتفها، ولسه بتظبط طرف حجابها وهي ماشية ناحية العربية.

وقفت لحظة تبص لإيدها...
الدبلة كانت لسه جديدة، ولمعتها شدت عينها.

ابتسمت لوحدها وهي بتحرك صوابعها قدام الشمس.
تقى لنفسها:
معقول بقى؟

ضحكت بخفة، ولسه هتكمل طريقها، لقت حمزة واقف بعيد مستنيها.
حمزة بابتسامة:
صباح الخير يا آنسة يا مخطوبة.

تقى بصت له وضحكت:
صباح النور.

حمزة بص لإيدها:
إيه ده؟

تقى باستغراب مصطنع:
إيه؟

حمزة:
الدبلة دي جات منين؟

تقى رفعت إيدها قدامه:
معرفش..لقيتها في إيدي الصبح وبيقولوا إنها تبع ولد عسول كدا.

حمزة ضحك من قلبه:
طب وريني كدا.

قرب منها وبص للدبلة وهو مبتسم.
حمزة:
حلوة.

تقى:
حلوة أوي.

حمزة:
وأنا؟

تقى بصت له:
إنت مالك؟

حمزة:
أنا اللي اخترتها.

تقى بابتسامة:
آه.. يبقى ليك نصيب في الحلاوة.

حمزة:
نصيبي كله.
تقى هزت راسها وهي بتضحك:
يلا يا حمزة علشان هتأخر على الكلية.

حمزة:
استني ، وطلع موبايله.

تقى:
في إيه؟

حمزة:
عايز أصور.

تقى:
إيه؟

حمزة:
الدبل.

تقى ضحكت:
هو إحنا لسه من امبارح مشبعناش تصوير؟

حمزة:
لأ.
مد إيده جنب إيدها.
حمزة:
حطي إيدك هنا.
تقى حطت إيدها جنب إيده، وهو قربهم من بعض وصورهم.
بص للصورة وابتسم.

حمزة:
حلوة.

تقى قربت تشوف:
آه..حلوة أوي.

حمزة:
ابعتِهالي.

تقى:
ليه؟

حمزة:
علشان أحطها عندي.

تقى:
هتعمل إيه يعني؟

حمزة:
كل ما أفتح الموبايل أشوف إنك بقيتي بتاعتي.

تقى ضربته بخفة على إيده:
حمزة!

حمزة ضحك:
خلاص خلاص..أقصد مراتي المستقبلية.
تقى ابتسمت وهي بتبص للدبلة تاني.

حمزة لاحظ ابتسامتها،فقال بهدوء:
مبسوطة؟
تقى رفعت عينيها له.
تقى:
آه.

حمزة:
بجد؟

تقى ابتسمت أوسع:
بجد.

حمزة ابتسم، وبص للدبلة في إيدها.
حمزة:
خلاص..كفاية عليا الكلمة دي.

تقى بإبتسامة:
طب يلا بقى علشان منتأخرش

حمزة : يلا
واتحركوا بالعربية..وكانت راكبه قدام معاه
حمزة بهدوء وهو مركز قدامه : صحيح عز كلمني وقالي إنه عاوزني معاه في الشركة

ياقوت بفرحة: بجد..هتشتغل معاه وكدا؟

حمزة هز دماغه :هو عارف إني شاطر في الحسابات وكدا وكلمني الصبح وقالي هيستناني النهاردة علشان نتفق وكمان ناوي يفتح شركة أدوية باين 

ياقوت بفرحة: شوفت قولتلك ربنا كريم وهيكرمنا ، وانتَ شطور وتستاهل كل خير

حمزة بإبتسامة بص ليها: ربنا يباركلي فيكِ يا وش السعد عليا

ياقوت ابتسمت بخجل وفجأة لقيت فونها بيرن : ألو ، متهزريش هتيجي النهاردة
أخيراً دا الكلية ملهاش طعم من غيرك ، اشطا هستناكِ يلا باي في أمان الله

حمزة بص ليها..
ياقوت بحماس: تقى جايه الكلية النهاردة

حمزة بهزار: بحس إنه تقى ضرتي بكلمك بأمانة

ياقوت ضحكت: ازاي يعني انتَ حب وهي حب تاني خالص

حمزة: ماشي يستي..

ياقوت: تقى دي اللي وعيت معاها على الدنيا وسندنا بعض في أيامنا الصعبة وحاولنا سوا وعدينا بالحلو والوحش سوا ، تقى عمرها ما قصرت معايا كـ أخت أو صاحبه حقيقي

حمزة بإبتسامة: تقى بنت حلال وطيبه وجدعه لدرجة إنه عز مش عاوز غيرها

ياقوت: ربنا يكتب ليهم الخير ويصلح حالهم يارب 
وفضلوا يتكلموا لحد ما وقفوا قدام الكلية وياقوت نزلت وحمزة شاورلها وفضل واقف لحد ما دخلت وبعدين اتحرك
--------------------------------
كانت ملك قاعدة على السفرة بتفطر مع أحمد، ولسه بتحط له الجبنة في طبقه وهي بتتكلم معاه.

ملك: طب وناوي على ايه؟

أحمد بتفكير: مش عارف الصراحه..بس
،قطع كلامه صوت فون ملك كان بيرن..

ملك بصت للشاشة لقيت اسم مروان
ملك بصت لـ أحمد:
ثواني.

وردت.
ملك:
ألو يا مروان؟
جاءها صوته من الناحية التانية:
مروان:
صباح الخير يا ملك، آسف لو صحيتك.

ملك:
لا، أنا صاحيه ولا يهمك..في إيه؟

مروان:
كنت عايز أسألك على حاجة تخص خالتك، هي قالتلي أكلمك.

ملك:
آه، قول.
أحمد كان ساكت، لكن عينه ثبتت على الموبايل.
مروان ضحك من الناحية التانية وقال حاجة خلت ملك تضحك.

ملك:
يا مروان بطل بقى، أنت مبتتغيرش.
أحمد حط المعلقة على الطبق بصوت واضح.
ملك بصت له، وبعدين رجعت تكمل المكالمة.

ملك:
طيب خلاص، هبقى أكلمك بعدين.

مروان:
ماشي، بس متنسيش.

ملك:
حاضر.

قفلت المكالمة،سكتت ثواني.

ملك:
مالك؟

أحمد ببرود:
ولا حاجة.

ملك:
أحمد!!

أحمد:
قولت ولا حاجة.

ملك بزهق:
لا انت متضايق.

أحمد:
من إيه؟

ملك:
من المكالمة.

أحمد ضحك بسخرية:
أنا؟!..لا مش متضايق

ملك:
بس عينيك بتقول غير كده.

أحمد:
ولما انتِ عارفه اني هتضايق..بتكلميه ليه؟!
ملك:
هو كان بيسألني على آخر دكتور خالتو تابعت معاه

أحمد بغيرة:
وأنا مش عاجبني إنه يكلمك كل شوية.

ملك:
ده ابن خالتي يا أحمد.

أحمد:
وأنا عارف إنه ابن خالتك.

ملك:
أومال المشكلة فين؟

أحمد:
في طريقته.

ملك:
طريقته إيه؟

أحمد:
طريقته وهو بيهزر معاكي.. وضحكك معاه.

ملك اتنهدت:
إحنا هنرجع لنفس الموضوع تاني؟

أحمد:
هو اللي بيرجع نفسه كل مرة.

ملك:
يعني عايزني لما يتصل بيا أعمل إيه؟ أقوله متكلمنيش؟

أحمد:
أنا عايزك تحطي حدود.

ملك:
هو محصلش أي حاجة علشان أحطله حدود!

أحمد ببرود: كدا..تمام براحتك اعملي اللي انتِ شيفاه صح يا ملك

ملك بزهق: أهو هو كدا بقى ،يا أنفذ اللي في دماغك يا تزعل وتقولي براحتك

أحمد مردش عليها ، ملك زعلت إنه تجاهلها بالطريقة دي

ملك مسكت شنطتها: تمام..مادام مليش لازمة كدا يبقى أقوم أحسن

لسه هتقوم..أحمد مسك ايديها وقعدت تاني

ملك: لو سمحت عاوزة أمشي

أحمد ببرود: تقى لسه منزلتش

ملك: بص يا تتكلم معايا كويس يا بلاش تتكلم أحسن

أحمد بصرامة: ملك..أنا ساكت لحد دلوقت متكلمتش غير كويس أصلاً..!

وفي اللحظة دي، صوت خطوات نازلة على السلم.
تقى ظهرت وهي لسه بتظبط حجابها.

تقى باستغراب:
في إيه؟ صوتكم واصل لفوق!
ملك وأحمد سكتوا..

تقى بصت لأحمد، وبعدين لملك.
تقى:
إنتوا بتتخانقوا على الصبح؟

ملك بضيق:
اسأليه.

أحمد بعناد:
لا، اسأليها هي.

تقى حطت إيدها على دماغها:
يا نهار أبيض... هو أنا ناقصة؟

ملك بإستفزاز:
مروان اتصل بيا.

تقى بصت لأحمد وفهمت فورًا.
تقى:
آه.

أحمد:
"آه" إيه؟

تقى كتمت ضحكتها:
ولا حاجة.

أحمد:
إنتِ كمان؟

تقى:
أنا هطلع تاني أحسن.

ملك:
لا استني، هو فاكر إن عشان بيغير يبقى من حقه يمنعني أكلم ابن خالتي.

أحمد:
وأنتِ شايفة إنه كلامه معاكِ عادي يعني؟!

تقى:
طب اهدوا الأول!
وفجأة جه صوت جدهم من الصالة:
الجد:
إيه اللي بيحصل هنا؟
الكل سكت.

الجد بص لهم باستغراب:
إيه يا ولاد؟ من الصبح صوتكم عالي ليه؟

ملك:
مفيش يا جدو.

أحمد:
خلاف بسيط.

الجد بص لهم بنظرة عارفها:
خلاف بسيط وصوتكم واصل لآخر البيت؟

تقى حاولت تغير الموضوع:
خلاص يا جدو، أنا ههديهم.

الجد:
طب اهدوا كدا ، مفيش حاجة بتتحل بالطريقة دي ،وانتِ تعالي معايا يا تقى.

تقى باستغراب:
أنا؟

الجد:
آه، عايزك في موضوع.

تقى بصت لملك وأحمد، وبعدين مشت وراه.

دخلت معاه مكتبه، وقعدت قدامه.
تقى:
خير يا جدو؟

الجد سكت لحظة، وبعدين قال:
إنتِ عارفة إني من فترة وأنا بقولك تنزلي الشركة وتتعلمي الشغل.

تقى اتشدت ملامحها.
تقى:
آه، بس...

الجد قاطعها:
مفيش بس المرة دي.

تقى:
أنا مش مستعدة يا جدو
الجد:
وعلشان تستعدي لازم تنزلي من بكرا الشركة.

تقى بصت له بصدمة:
من بكرا؟!

الجد هو دماغه:
آه ، جه الوقت اللي تتعلموا فيه المسئولية ودا مالكم يا بنتي لازم تحافظوا انتم بنفسكم عليه.

تقى:
بس أنا عندي كلية يا جدو ،وأحمد موجود أهو
الجد:
هتنظمي وقتك،وأحمد كلمته قبلك يسيب الشركة اللي شغال فيها ويركز في شركته شوية بقى.

تقى سكتت، فجدها كمل:
الجد:
وعز هينزل معاكي.
قلبها وقع بمجرد ما سمعت اسمه.

تقى:
عز؟
الجد:
آه. هتشتغلي معاه الفترة الجاية، وهو اللي هيفهمك كل حاجة في الشركة.
تقى فضلت ساكتة، وصورة عز وهي واقفة قدامه امبارح عدت في دماغها...
وبصوت ضعيف قالت:
تقى:
بس أنا وعز...
الجد:
عارف إن بينكم خلاف.
وبص لها بثبات وكمل:
وعلشان كدا عايزكم تشتغلوا سوا.
تقى رفعت عينيها له.

الجد:
يمكن الشغل يصلح اللي الكلام مقدرش يصلحه ،وطبعاً أنا مش ضدك في حوار هشام ، بس انتِ لازم تواجهي الإتنين وتشوفي انتِ عاوزة ايه بالظبط ، كفاية هروب يا تقى انتِ كدا بتظلم نفسك يا بنتي.

تقى بلعت ريقها، وقلبها بدأ يدق بعنف.
لأنها عارفة كويس...
إن النزول الشركة مع عز مش هيكون شغل وبس.
------------------------------
ملك وتقى وصلوا الكلية وتقى دخلت من باب الكلية وهي سرحانه ومش عارفة الأيام اللي جايه ناويه ليها على ايه
لحد ما قطع تفكيرها صوت الفون وكانت ياقوت

تقى : انتِ فين؟

ياقوت: مستنياكِ أهو في الكافتيريا ، لسه نص ساعة على المحاضرة التانية

تقى: خلاص هجيلك أنا وملك أهو

خمس دقايق وكانت ملك وتقى وصلوا الكاڤتيريا وشافوا ياقوت قاعدة على الترابيزة ومركزة في فونها 

السلام عليكم 

ياقوت بأبتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحشتوني أوي أوي

تقى بإبتسامة: يا بكاشه ، وبصت على حاجة بتلمع في ايد ياقوت احساسك ايه والدبلة في ايديك 

ياقوت بمرح: تكييف يابا الحاج تكيييف عليا الطلبات

تقى وملك ضحكوا على طريقتها..بس ملك كانت على عكس طبيعتها ،كانت هادية 

ياقوت قربت من تقى: هي ملك مالها؟

تقى: متخانقة مع أحمد

ياقوت: يشيخه مفيش يوم يعدي عادي كدا من غير خناقات

تقى بصت ليها بقلة حيلة

ياقوت: ألا قوليلي يبت يملوكه 
ملك ركزت معاها..

ياقوت: عملك ايه ابن مرڤت دا؟!

ملك ضحكت: ابن مرڤت لو سمعنا هيعمل مننا شاورما

تقى: بمناسبة الشاورما أنا جوووعانه 

ياقوت: خلاص احنا نفطر وكملت بخبث ونفكر في طريقة ننتقم منهم

تقى ضحكت: وحمزة ذنبه ايه؟

ياقوت بفخر: إنه صاحب عز وأحمد
ملك بدأت تحكيلها الحوار اللي حصل وإنها مش زعلانه من غيرته ، هي زعلانه من أسلوبه اللي بيتغير وقت الخناقة وفضلوا يحكوا لحد ما الشاورما نزلت 
ياقوت قامت فجأة: لقيتها

ملك بإستغراب: هي ايه دي؟!

تقى بضحك: الفكرة

ياقوت بإبتسامة خبيثة: احنا هنروح ليهم الشركة النهاردة بس مش زيارة ، احنا هنروح كـ..


تعليقات



<>