رواية اسميتها ياقوتي الفصل السابع عشر17بقلم مهرة الليل


رواية اسميتها ياقوتي الفصل السابع عشر17بقلم مهرة الليل


ياقوت بإبتسامة خبيثة: احنا هنروح ليهم الشركة النهاردة بس مش زيارة، احنا هنروح كـ...

ملك بفضول: كـ إيه يا ياقوت؟

ياقوت رفعت حاجبها: كـ موظفات تحت التدريب.

تقى بصتلها بصدمة: نعم؟!

ملك ضحكت: إنتِ ناوية تشتغلي معانا ولا تنتقم منهم ولا ايه؟

ياقوت: الاتنين، أنا إنسانة متعددة المواهب.

تقى حطت إيدها على دماغها: يا بنتي أنا أصلاً جدو قالي هنزل من بكرا، إنتِ هتنزلي ليه يا ثيرابيست؟

ياقوت بفخر: علشان أساندك

تقى بصت وضحكت: هو احنا رايحين نحارب يبنتي..دا شغل

ياقوت: تصدقي بالله..أنا غلطانة، أخاف على روح الثيرابيست اللي جواكِ 

ملك: والله هي فكرة مش بطال..خصوصاً إنه السنة دي لازم أنزل تدريب فعلاً

تقى بصت ليها: أصلا أنا مش عارفة انتِ قاعدة لحد دلوقت ليه..واحدة في تجارة وفي سنة رابعه ولسه منزلتش لا وعندنا شركة جدو يعني مش هتغلب.

ملك: يستي أنا ضد عمل المرأة..أنا مع جواز المرأة وتقعد في بيتها كدا وجوزها يدلعها وهي تعمله صنية بطاطس

ياقوت بتسقف: فناااانة والله فنانة ولو رجع بيا الزمن كنت اتبريت منك

تقى ضحكت وغمزت: لا وصنية بطاطس..واخدة بالك

ياقوت: اسمها هتعمل أكلة أحمد المفضلة

ملك ابتسمت بخجل:وماله..مش الراجل بيتعب علشاني يبقى يستاهل عيوني

تقى: بت انتِ تبع الفرعون الصغير والصوت الشتوي وكدا؟!

ياقوت بطريقة كوميدية: على رأي ياسمين عز ياااااا أستاااذ أحمد بالصوت الشتوي

ملك وتقى ضحكوا على طريقتها 

ملك: بس بقى على ايديكم أهو متخانقين

تقى: عيال عاوزة تتعالج

ياقوت لنفسها بضحك: والله ما حد عاوز يتعالج غيرك يا تقى 

ومدت ايديها هاااا مين معايا 
الإتنين مدوا ايديهم ليها

ملك: هي موته يعني ولا أكتر

تقى: انا هتطرد قبل ما أتعين أصلا بس ماشي

ياقوت: استنوا بقى أبلغ حموزي ألا معندوش تفاهم في الحاجات دي

ملك بسخرية: اومال فين روح رضوى الشربيني اللي كانت موجودة من شوية..

ياقوت: يحبيبتي أنا استرونج  وهفضل طول عمري استرونج

تقى بإستهزاء: بس بقى ألا حمزة لو نفخ فيكِ بس هلاقيكِ في كوكب المريخ، اتنيلي
ياقوت: احم..مبنقولش كدا ومسكت فونها
تقى في سرها: ربنا يستر

ياقوت مسكت فونها وفتحت شات حمزة 
ياقوت: حموزي

حمزة وصل له إشعار إنه فيه ماسدچ من ياقوت
حمزة: حموزي؟!!
استر ياربّ

ياقوت: حبيبي..احنا جايين الشركة

حمزة كتب بسرعة: احنا مين..شركة مين؟!

ياقوت: أنا وملك وتقى.

حمزة: إيه اللي جابكم؟

ياقوت: جايين نشتغل.

حمزة: أول مرة أشوف ثيرابيست هتشتغل في شركة

ياقوت: خد بالك احنا لينا تأثير على نفسية العميل

حمزة: هتموتوه
ياقوت: والله؟!

حمزة: بهزر يحبيبتي ،ماشي يا ياقوت، بس بالله متعمليش حاجة..

ياقوت ابتسمت: حاضر يا حبيبي.
قفلت الشات وبصت للبنات.

ياقوت: كدا كلنا بقينا في مركب واحدة

ملك: القبطان فيها مش بيرحم قصدها على عز

ياقوت: متخافيش احنا ناس مسالمة ونستاهل كل خير

ملك بضحك: مسالمة جداً

تقى: ياربّ عديها على خير..أنا مش حمل خوازيق أكتر من كدا
ياقوت بصت للشاورما اللي قدامهم..
بس مش هنتحرك إلا بعد ما نخلص دي

ضحكوا هما التلاته واتفقوا يخلصوا أكل ويروحوا على الشركة علطول
------------------------------
وصلوا الشركة، ودخلوا من الباب الرئيسي، وتقى ماشية في النص بينهم وهي بتبص حواليها.

ملك: يا جماعة هو إحنا جايين نشتغل بجد ولا ننتقم؟

ياقوت: الاتنين ينفعوا مع بعض.

تقى: أنا حاسة إنكم ناويين على مصيبة.

ملك: إحنا؟! ده إحنا ملايكة.

ياقوت: ملك، إنتِ بالذات متتكلميش.
ملك: أنا بريئة.

دخلوا الأسانسير، وأول ما الباب اتقفل، ياقوت بصت لتقى.

ياقوت: على فكرة، عز شكله هيبقى مبسوط مننا أوي.

تقى بصرامة: وإيه اللي عرفك؟..يمكن لما يشوفنا يطردنا كلنا دفعة واحدة كدا

ياقوت بإبتسامة: عز يطردك..يشيخه قولي كلام غير دا

ملك: شوفي أنا أخته أهو يطردني أنا عادي إنما انتِ..وغمزت لها دا ما هيصدق

ياقوت بهمس:ده لو شافها هينسى هو نازل الشركة ليه أصلًا.

تقى بصتلهم بضيق مصطنع.
تقى: أنا طالعة أشتغل، مش داخلة أعمل عرض أزياء.

ملك ببراءة: هو إحنا قولنا حاجة؟

ياقوت: ولاّ حتى قولنا كلمة!
الأسانسير فتح، وخرجوا التلاتة.
-------------------------------
عز كان واقف في مكتبه، قدامه مجموعة أوراق، وحمزة قاعد على الكرسي المقابل ليه.

حمزة :طيب كدا أنا فهمت الحسابات بس موضوع الأدوية ده محتاج حد متخصص.

عز :عارف، أنا هجيب حد من بره يمسك الجزء ده. 
وبعدين كمل عاوزك بس انت وأحمد تركزوا معايا في الإدارة والحسابات.

حمزة هز دماغه تمام

عز بتفكير:تقى هتنزل معايا من بكرا، فمحتاجك بردو تكون موجود عشان تفهمها الشغل.

حمزة: طب ما انتَ موجود!

عز بتفكير: لو أنا بدأت معاها،تقى وقتها هترفض تشتغل في الشركة أكتر من الأول وهتفتكر إني عاوز أخنقها بوجودي

حمزة بابتسامة: حاضر يا صاحبي..اللي انتَ شايفه

عز :ومش عاوز هزار كتير.

حمزة ضحك: يعم أنا خاطب ألاه..

عز بصله بجدية.

حمزة بضحك: لا بقولك ايه خليها مع أحمد أحسن وأنا هيكون معايا ياقوت.

عز بإستغراب: وياقوت ايه دخلها في الموضوع؟

في اللحظة دي حد خبط على الباب و اتفتح

السكرتيرة: أستاذ عز فيه تلات بنات برا عاوزين حضرتك

عز بإستغراب:عاوزين ايه ومين دول؟

السكرتيرة: معرفش..بس بيقولوا إنهم جايين تحت التدريب

فجأة دخلت ياقوت السلام عليكم.

حمزة رفع عينه وابتسم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عز بص للباب، ولما شاف تقى وملك واقفين

ملك دخلت وتقى وراها، سكت لحظة.

تقى كانت لابسة دريس بسيط منقوش وحجاب نفس لون النقشه، وشايلة شنطتها على كتفها.

أول ماعينيها جت في عينه، افتكرت كلامه امبارح.

«أنا هنا وهفضل هنا لوحدي.»

بصت بعيد بسرعة.

ملك: صباح الخير يا عز ، ازيك يا حمزة.

عز بهدوء: صباح النور يحبيبتي.
حمزة: الحمد لله يا ملك ،انتِ عامله ايه؟
ملك بإبتسامة بسيطة: بخير الحمد لله

ياقوت دخلت وقعدت على الكرسي جنب حمزة

حمزة بهزر: انتِ جايه تقعدي من أولها؟

ياقوت : لا جايين نشتغل

حمزة بص لعز، وعز بص لتقى.

عز: أنا اللي أعرفه إنه تقى هتبدأ من بكرا.

تقى بصت ليه وبعدين بعدت عيونها وسكتت.

ياقوت: وإحنا جايين نساعدها تتعود على المكان.

ملك بتأكيد على كلامها:بالظبط.

عز هز دماغه

أحمد دخل المكتب في اللحظة دي، وكان ماسك ملف في إيده.

أحمد: مساء الخير ، وبص لقاهم التلاته ألاه محدش قال إنكم جايين يعني وبص لملك

ملك بصت له وبعدين رجعت تبص في الفون.

أحمد وقف قريب منها.
أحمد:ازيك يا أ.ملك.

ملك من غير ما ترفع عينها: الحمد لله

ياقوت بصت لحمزة وهمست: الجو هنا محتاج تكييف.

حمزة كتم ضحكته.

عز بص للكل : طيب بما إننا متجمعين كلنا ، احنا عاوزين نكون ايد واحدة علشان الشركة مش هتكبر غير بينا
وبص لأحمد وياريت أي خلاف برا الشغل نركنه على جنب 

أحمد هز دماغه: متقلقش، مش أنا اللي أدخل حياتي الشخصية في الشغل

عز هز دماغه وقام مد ايديه ليه 
ايد واحدة؟
أحمد فضل ثواني كدا وبعدين مد ايديه كـ موافقة
 
تقى وملك ابتسموا..هما عارفين قد ايه عز بيحب أحمد والعكس وقد ايه كانوا أكتر من اخوات

ملك ابتسمت وكانت فرحانه من قلبها إنه على الأقل فيه حاجة كويسه بتجمع بين أخوها وجوزها دلوقت

ياقوت رفعت ايديها: عندي سؤال

عز: اتفضلي.

ياقوت إحنا هنشتغل فين؟

عز: انتم مش هتشتغلوا.

ياقوت: ليه؟!

حمزة:علشان أنا مش مستعد أتعامل معاكي كموظفة.

ياقوت بصت له بصدمة مصطنعة:
يعني إيه؟! هو أنا مش شاطرة؟

حمزة بيحاول يلحق نفسه من نكد سنتين قدام :شاطرة، بس....

ياقوت:بس إيه ؟

حمزة بص لعز..

عز بمرح: بس الشركة مش ناقصة مشاكل.

ملك ضحكت غصب عنها.

ياقوت بصت لهم كلهم: تمام. أنا هشتغل لوحدي بقى وهثبت ليكم إنكم غلطانين.

حمزة بخوف:ياقوت....

ياقوت قامت: لا يا حبيبي، متقلقش. أنا مش هعطلك .
ومسكت إيد ملك.

ياقوت: تعالي يا ملك يلا انت وتقى، نروح نشوف مكاننا.

ملك بصت لأحمد قبل ما تتحرك، لقيته واقف بيبصلها بجدية لحد ما اعترض طريقها.

ملك: فيه حاجة؟

أحمد: لا ،واتنهد تعالو معايا.

ملك: تمام..
ومشي معاهم.

حمزة بص لعز.

حمزة: أنا خايف.

عز من إيه ؟

حمزة: من اليوم ده.

عز بص ناحية الباب اللي خرجت منه تقى.

عز: وأنا كمان.
--------------------------
مكتب البنات

ملك فتحت باب المكتب الصغير اللي خصصه لهم أحمد، ولقت فيه تلات كراسي ومكتبين.

ياقوت دخلت وهي بتبص حواليها.

ياقوت: ياااه إحنا كدا بقينا موظفات رسمي.

ملك: بالسرعة دي دا انتِ بتحلم.

ياقوت بضحك:مفيش وقت للتفسير.

تقى قعدت على الكرسي.
طب هنشتغل إيه ؟

ياقوت بصت لها بثقة:أي حاجة.

ملك: يعني إيه أي حاجة؟

ياقوت رفعت ايديها: يعني أي حاجة يقولوا عليها.

ملك طب وإحنا جايين نعمل إيه؟

ياقوت بصت لها لحظة.

ياقوت بدراما: ننتقم.

تقى غطت وشها بإيدها.
تقى بيأس: أنا مش عارفة أنا وافقت أجي معاكي ليه.

ياقوت:علشان صاحبتي.

تقى بتهز دماغها :للأسف.

في اللحظة دي، أحمد دخل المكتب.

أحمد : ملك ممكن تيجي معايا دقيقة؟

ملك قامت حاضر.

ياقوت بصت لتقى وغمزت لها.

تقی همست: عارفة انتِ حلال فيكِ حمزة يعجنك.

ياقوت بصدمة: أنا؟!

خرجت ملك مع أحمد.
--------------------------------
عند أحمد وملك
أحمد كان ماشي قدامها في الممر، وملك ماشية جنبه وساكتة.

ملك: في إيه؟

دخلوا مكتبه.

عز

أحمد حط الملف على المكتب، وبعدين بص

السـ

لها.

في

أحمد: إنت لسه زعلانة مني؟

ملك بصرامة:آه.

أحمد قرب خطوة منها: طب ما تتكلمي معايا.

ملك:ما أنا اتكلمت وقتها وانت اللي مردتش!

أحمد وقف وسكت لحظة.
أحمد: مردتش علشان أنا مكنتش عاوز أزعلك.

ملك بزعل:بس زعلتني.

أحمد قرب منها خطوة
عارف وجاي ليكِ مخصوص علشان أصالحك أهو
وقرب مسك ايديها وباسها حقك عليا أنا آسف..انتِ عارفه أنا بحبك قد ايه.

ملك بصت له بعتاب:وانتَ عارف إني بحبك، بس مش معنى كدا إني هقبل إنك تتحكم فيا.

أحمد: أنا مش عاوز أتحكم فيكي..

ملك: أومال إيه؟

أحمد اتنهد.
ملك أنا غيران ،دي طريقة حبي للشخص اللي قدامي ،مبقدرش أستحمل أشوفه مع حد تاني أو مجرد بس إني أشوف تصرفاته معايا زي تصرفاته مع غيري عادي كدا.

ملك :عارفة، بس أنا عملت ايه بردو علشان تكلمني كدا ، أنا مجرد سؤال ورديت عليه

أحمد :معلش بقى مش بعرف أتحكم في نفسي لما بغير.

ملك بصت له: اتعلم.

أحمد بص لها لحظة، وبعدين ابتسم.

عز

أحمد: حاضر.

السـ

ملك رفعت حاجبها.

في

ملك: حاضر إيه ؟

أحمد: حاضر هتعلم.

ملك بإمتنان حضنته وهو ابتسم وحاوطها بإيديه: شكراً بجد

أحمد: عفواً حبيبتي انا هنا علشان أسعدك وبس..بس عندي طلب.

ملك طلعت من حضنه:ايه؟

أحمد: متضحكيش مع مروان بالطريقة دي تاني..وكمان حاجة كل يوم حضن حلو من دا

ملك بصت له بغيظ.
ملك: أحمد!

أحمد ضحك: حقي والله دا أنا زي جوزك حتى

ملك ابتسمت بخجل: أحلى زوج في الدنيا

أحمد بصوت عالي نسبياً: العبببببب لا إذا كان كدا دا احنا نتخانق كل شوية بقى

وضحكوا سوا
-------------------------------
اليوم خلص على خير وكانوا بيتعلموا حاجات خفيفة علشان لسه أول يوم ليهم
ياقوت روحت مع حمزة وأحمد أخد تقى وملك وعز كان لسه قدامه مشوار هيعمله الأول وبعدين يروح 

أول ما دخلوا المزرعه 
الجد بإبتسامة: حمد لله على السلامة يحبايبي، باين عليكم تعبتوا النهاردة
أ
حمد: ألا عمرك ما خوفت علينا كدا..وبضحك هما عملوا حاجة يعني يا جدو

ملك: دا أنا دماغي بقيت قد كدا من كمية الكلام اللي مش فهمته منك

أحمد رفع ايديه وبص للسما: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه

الجد: وانتَ اسمك راجل على الفاضي..ما طبيعي يطلع عيونكم لأجل عيونهم
تقى ابتسمت على كلام جدها وباسته
اومال بابا وماما والباقي فين

الجد: طلعوا يرتاحوا ، يلا اطلعوا انتم كمان
أحمد هز دماغه وملك مشيت معاه

تقى قربت قعدت جنبه: وحضرتك مطلعتش ليه يا جدو ، اتأخرت انتَ النهاردة عن ميعاد نومك

الجد: قولت أتطمن عليكم وأستنى عز بالمرة

تقى: طب يحبيبي وقامت أنا هطلع أرتاح عاوز حاجةالجد: سلامتك يا حبيبتي
تقى مشيت شوية لحد ما الجد اتكلم
تقى..ادي لنفسك فرصة تعيش وتتجاوزي كل حاجة مش كل ما تقع تهرب من اللي حواليها ، واجهي يبنتي قلبك ليه عليكِ حق ،وجايز المكان اللي آذاه قبل كدا ،يكون سبب سعادته بعد كدا يا بنتي
وعاوزة تعرفي أنا معاكِ وهسندك مهما كان قرارك ومحدش يقدر يغضب عليكِ في حاجة.

تقى فهمت إنه بيتكلم على عز مش على الشغل

تقى بإبتسامة هزت دماغها: تصبح على خير يا جدو.

الجد بنفس الإبتسامة: وانتِ من أهل الجنة يحبيبتي.
-----------------------------
تاني يوم 
تقى كانت قاعدة على المكتب وكذلك ياقوت ،بتحاول تفهم الأوراق اللي قدامها، لكن كل شوية عينيها تروح ناحية الباب.

ياقوت لاحظت.
ياقوت :انتِ مستنية حد؟
ملك لسه شوية على ما تيجي

تقى :لا

ياقوت: طب ليه بتبصي على الباب كل شوية؟

تقى: عادي يعني..لون الباب حلو.

ياقوت ضحكت.
ياقوت بخبث: آه، قولتيلي الباب حلو.

في اللحظة دي، عز دخل المكتب.

عز: ازيكم عاملين ايه
 تقى، تعالي معايا.

تقى قامت بسرعة.
تقى بإستغراب:فين؟

عز :هوريكي مكان شغلك الجديد.

تقى: طب ما أحمد قالي هنا

عز: لا تعالي 

ياقوت بصت لهم:طب وإحنا ؟

عز:انتِ وملك خليكم هنا وحمزة هيفهمكم اللي هتعملوه

ياقوت هزت دماغها 
طب وتقى مش هتكون معانا ليه؟

عز بثبات:علشان تقى هتكون السكرتيرة الخاصة بيا.

تقى بصت له..بس أنا مش عاوزة أكون سكرتيرة حد ، أنا هشتغل معاهم هنا.

                     الفصل الثامن عشر من هنا

تعليقات



<>